أهلا
أهلا
.
وهو كذلك أخي الكريم ..
.
يا عزيزي : هل يجوز لنا أن نقتبس آية من سورة دون أن نأخذ أو نقرأ الآيات التي سبقتها والآيات التي تليها ؟ الأمانة تقول : لا .
كلام سليم وأشكرك على النصيحة عموما حاولت فهم الآية عن طريق التفاسير الإسلامي ولم يكن قصدي التدليس وأعترف أن تفسيرك أبهرني حقيقة
إذن تعالَ نقرأ الآيات التي سبقتها لنتعرف ما هو المقصود من الآية
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) . {الفتح} .
الآيات تبدأ بقول الله تعالي : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ ... فما هو الصد عن المسجد الحرام والهدى ؟
إن الصد عن سبيل الله هو ما فعله الكفار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ينهكون أنفسهم في المكر والتفكير والتبييت لقتله لمنعه عن نشر الدعوة (سبيل الله) .
هنا موجود كلام كثيرا كما عندي بعض التحفظات حول مسألة الصد عن سبيل الله قد أفهم مثالك عن الصد وهو محاولة قتل رسول الإسلام لكن أعتقد منع فتوحات الإسلام لايعتبر شرا لأن من حق أي دولة أن تحمي معتقداتها وعموما موضوعنا ليس الجهاد ولا أريد أن أتشعب كثيراالله سبحانه وتعالى امر الرسول بتبليغ رسالة الإسلام للعالم اجمع وقد جاء ذلك في سورة المائدة آية 67 بقوله : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} .
لذلك فقول الله سبحانه وتعالى : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ ......... إذن الخطاب هنا كامل وخاص بهذه الفئة التي تعلن الحرب وقتل المسلمين وتعذيبهم وهتك أعراضهم لوقف انتشار هذه الدعوة . فالكفار تصد عن سبيل الله وتمنع انتشار الإسلام بين الخلائق وتحاول جاهدة بالصد عن سبيل الله بكل ما أًتوا من قوة .. فلو أردت أن أمر من طريق وهناك شخص يمنعني من المرور به ، فلن يمنعني باللسان , بل سيستخدم أداة أو سيف أو مسدس لكي يمنعني من المرور .. لذلك طالما استخدم العدو سلاح لمنع انتشار الإسلام .. إذن هو بذلك أعلن الحرب ضدي ... لذلك قال تعالى : {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} أي إذا اعترضوا نشر الإسلام بالقوة .. فهم بذلك أعلنوا الحرب ولابد من قتالهم .
.
هنا لدي سؤال ماذا لو رفض بعض الدول إعتناق الإسلام هل يجب في هذه الحالة فتحهم
وعندما نتكلم عن القتال في الإسلام فيجب أن نقرأ الآية الخاصة بالقتال والتي قال فيها الله جل وعلا

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) . {البقرة} .
هذا على ما أظن متعلق بآداب القتال لكن هذا موضوع آخر يحتاج لحوار آخر ومع أنه رائع فإنه لايعتبر إحسان للمبغضين
فلو كانت الدعوة مبنية على الجاه والسلطان لقبل رسول الله
عرض الكفار حين جاء له عمه أبي طالب طالبا الكف عن الدعوة وعرض عليه عروض الكفار من جاه وسلطان ومال : فقال له : يا ابن أخي ، إن قومك قد جاءوني ، فقالوا لي كذا وكذا ، فأبق علي وعلى نفسك ، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق ؛ فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسلمه ، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته - ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ثم قام ، فلما ولى ناداه أبو طالب ، فقال : أقبل يا ابن أخي ، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا .
.
لا يا عزيزي .. لقد أمرنا الله عز وجل بالإحسان لغير المسلم ومعاملته بالعدل مادام مسالماً
قد يكون هذا صحيحا لكن لم يأمر الإسلام بحب الأعداء
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة:8} .
.بخلاصة فهمت من ردك أن المسلمين لايعتدون على الكفار ولكنهم يقاثلون من منعهم عن نشر الدعوة هذه أخلاق جيدة لكنها ليست بمرتبة الإحسان للأعداء
للإستزادة .. انقر هنا
.
وهل يسوع أحب أعدائه وبارك لأعنيه وأحسن إلى مبغضيه ؟ .
سوف نرى بإذن الله .
.
منتظر تعليقك أو السماح لي بعرض ما أظنه غير أخلاقي بالكتاب المقدس .
تحياتي وتقديري .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف العضب
مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
حبيب الحق معلمنا واستاذنا وقدوتنا
نبينا ورسولنا ورسول رب العالمين للعالمين
محمد صلى الله عليه وسلم .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
حبيب الحق معلمنا واستاذنا وقدوتنا
نبينا ورسولنا ورسول رب العالمين للعالمين
محمد صلى الله عليه وسلم .
أهلا
.
وهو كذلك أخي الكريم ..
.
يا عزيزي : هل يجوز لنا أن نقتبس آية من سورة دون أن نأخذ أو نقرأ الآيات التي سبقتها والآيات التي تليها ؟ الأمانة تقول : لا .
كلام سليم وأشكرك على النصيحة عموما حاولت فهم الآية عن طريق التفاسير الإسلامي ولم يكن قصدي التدليس وأعترف أن تفسيرك أبهرني حقيقة
إذن تعالَ نقرأ الآيات التي سبقتها لنتعرف ما هو المقصود من الآية
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا (27) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (28) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) . {الفتح} .
الآيات تبدأ بقول الله تعالي : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ ... فما هو الصد عن المسجد الحرام والهدى ؟
إن الصد عن سبيل الله هو ما فعله الكفار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ينهكون أنفسهم في المكر والتفكير والتبييت لقتله لمنعه عن نشر الدعوة (سبيل الله) .
هنا موجود كلام كثيرا كما عندي بعض التحفظات حول مسألة الصد عن سبيل الله قد أفهم مثالك عن الصد وهو محاولة قتل رسول الإسلام لكن أعتقد منع فتوحات الإسلام لايعتبر شرا لأن من حق أي دولة أن تحمي معتقداتها وعموما موضوعنا ليس الجهاد ولا أريد أن أتشعب كثيراالله سبحانه وتعالى امر الرسول بتبليغ رسالة الإسلام للعالم اجمع وقد جاء ذلك في سورة المائدة آية 67 بقوله : {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} .
لذلك فقول الله سبحانه وتعالى : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ ......... إذن الخطاب هنا كامل وخاص بهذه الفئة التي تعلن الحرب وقتل المسلمين وتعذيبهم وهتك أعراضهم لوقف انتشار هذه الدعوة . فالكفار تصد عن سبيل الله وتمنع انتشار الإسلام بين الخلائق وتحاول جاهدة بالصد عن سبيل الله بكل ما أًتوا من قوة .. فلو أردت أن أمر من طريق وهناك شخص يمنعني من المرور به ، فلن يمنعني باللسان , بل سيستخدم أداة أو سيف أو مسدس لكي يمنعني من المرور .. لذلك طالما استخدم العدو سلاح لمنع انتشار الإسلام .. إذن هو بذلك أعلن الحرب ضدي ... لذلك قال تعالى : {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} أي إذا اعترضوا نشر الإسلام بالقوة .. فهم بذلك أعلنوا الحرب ولابد من قتالهم .
.
هنا لدي سؤال ماذا لو رفض بعض الدول إعتناق الإسلام هل يجب في هذه الحالة فتحهم
وعندما نتكلم عن القتال في الإسلام فيجب أن نقرأ الآية الخاصة بالقتال والتي قال فيها الله جل وعلا

وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ (191) فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (192) . {البقرة} .
هذا على ما أظن متعلق بآداب القتال لكن هذا موضوع آخر يحتاج لحوار آخر ومع أنه رائع فإنه لايعتبر إحسان للمبغضين
فلو كانت الدعوة مبنية على الجاه والسلطان لقبل رسول الله
عرض الكفار حين جاء له عمه أبي طالب طالبا الكف عن الدعوة وعرض عليه عروض الكفار من جاه وسلطان ومال : فقال له : يا ابن أخي ، إن قومك قد جاءوني ، فقالوا لي كذا وكذا ، فأبق علي وعلى نفسك ، ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق ؛ فظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قد بدا لعمه فيه بداء أنه خاذله ومسلمه ، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عم ، والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله ، أو أهلك فيه ، ما تركته - ثم استعبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبكى ثم قام ، فلما ولى ناداه أبو طالب ، فقال : أقبل يا ابن أخي ، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : اذهب يا ابن أخي ، فقل ما أحببت ، فوالله لا أسلمك لشيء أبدا ..
امّا بالنسبة لتفسير إبن كثير الذي أتيته فالاية تتكلم المشركين أيام صلح الحديبية .
قال القرطبي :
قال ابن عباس : أهل الحديبية أشداء على الكفار ; أي غلاظ عليهم كالأسد على فريسته .
وقال الالوسي
وقرأ الحسن { أشداء } { رحماء } بنصبهما فقيل على المدح وقيل على الحال، والعامل فيهما العامل في { مَعَهُ } فيكون الخبر على هذا الوجه جملة { تَرَاهُمْ } الآتي وكذا خبر { ٱلَّذِينَ } على الوجه الأول.
والمراد بالذين معه عند ابن عباس من شهد الحديبية ، وقال الجمهور: جميع أصحابه صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم .
.
قال القرطبي :
قال ابن عباس : أهل الحديبية أشداء على الكفار ; أي غلاظ عليهم كالأسد على فريسته .
وقال الالوسي
وقرأ الحسن { أشداء } { رحماء } بنصبهما فقيل على المدح وقيل على الحال، والعامل فيهما العامل في { مَعَهُ } فيكون الخبر على هذا الوجه جملة { تَرَاهُمْ } الآتي وكذا خبر { ٱلَّذِينَ } على الوجه الأول.
والمراد بالذين معه عند ابن عباس من شهد الحديبية ، وقال الجمهور: جميع أصحابه صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم .
.
لا يا عزيزي .. لقد أمرنا الله عز وجل بالإحسان لغير المسلم ومعاملته بالعدل مادام مسالماً
قد يكون هذا صحيحا لكن لم يأمر الإسلام بحب الأعداء
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {الممتحنة:8} .
.بخلاصة فهمت من ردك أن المسلمين لايعتدون على الكفار ولكنهم يقاثلون من منعهم عن نشر الدعوة هذه أخلاق جيدة لكنها ليست بمرتبة الإحسان للأعداء
للإستزادة .. انقر هنا
.
وهل يسوع أحب أعدائه وبارك لأعنيه وأحسن إلى مبغضيه ؟ .
سوف نرى بإذن الله .
.
منتظر تعليقك أو السماح لي بعرض ما أظنه غير أخلاقي بالكتاب المقدس .
تحياتي وتقديري .




؟
îن îëéىهْ نçمùهْ?