إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كلمة حق تقال في حق النبي الأمي محمد

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كلمة حق تقال في حق النبي الأمي محمد

    السلام عليكم


    كلمة حق تقال في حق النبي الأمي محمد :009:

    وما زال بعض المسلمون يقولون عن النبي انه أمي لا يقرأ ولا يكتب وهم يقرؤن في القرآن {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106 القرآن يقول أنة يقرأ وسوف يُعلم الأميين القراء و الكتابة و الحكمة وهم يقولون لا يقرأ ولا يكتب , والحجة عندهم أن أمية النبي آية معجزة من عند الله , ويقولون أن القرآن هو الذي قال عنه (النبي الأمي) فاستغلوا هذه الآيات التي تحدثت عن أمية النبي لكي يكتبوا عنه ما أردوا من بعده بعدت قرون و الحجة عندهم أن النبي أمي لا يقرءا ولا يكتب , فهل صحيح أن النبي أمي لا يقرأ و لا يكتب .

    فالذي يعرفه العرب أن النبي لم يتعلم القراءة والكتابة ولم يعلمه احد من الناس من صغره أي لم يكن تلميذا عند احد , وهذا الذي يعرفه قومه عنه ( الأمي) .
    ومن ثم بدء يقرأ عليهم الكتاب , وانه سيعلمهم ألكتابه و ألحكمه , فرفضوا هذا العلم من رجل أمي لا يُعرف عنه انه يقرأ ويكتب , فبقوا على معرفتهم ولم يقبلوا بأنه قد أصبح يقرأ ويكتب .
    وكان من الأفضل لهم أن يسألوا متى وكيف تعلم النبي الكتابة والقراءة ومن الذي علمه !!!!
    لكان الجواب أن الروح جبريل هو الذي علمه من صغره والدليل انه يقرءا عليهم الكتاب الذي لا يُعرف إلا بالقراءة فقال {وَالضُّحَى{1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى{2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى{3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى{4} وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى{5} أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى{6} وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى{7} وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى{8} فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ{9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ{10} وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ{11} من الصغر كان النبي في رعاية الله عزوجل فتعلم النبي الكتاب والحكمة عن طريق الروح جبريل
    {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً }النساء113
    ولولا معرفة النبي بالكتاب و ألحكمه لهمت طائفة منهم أن يضلوه وما يضلون إلا أنفسهم , وعلمك ما لم تكن تعلم من الكتاب والحكمة وهذا كله بفضل من الله وهي العصمه .
    {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }يونس94 فلو كان النبي لا يقرأ فكيف يقال له (فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك) , فهذا القول لا يقال إلا لمن يقرءا الكتاب ويعرف الكتابة
    {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103 وهنا قالوا إنما الذي علمه القراءة والكتابة بشر بلسان أعجمي , وهو يقرءا و يتكلم بلسان عربي , فإذا كان الذين يعرفون أن النبي أمي قالوا عنه انه يكتب و يقرءا وانه تعلم القراءة والكتابة من رجل أعجمي , وكان الأحرى بهم أن يقولوا إنما علمه ملك من الله بلسان عربي , وأما المسلم الذي يؤمن بالله و الرسول فلا يجوز أن يقول إن النبي بقي على أميته وقد انزل علية كتاب , بل الذي علمه القراءة و الكتابة هو جبريل , أما الاعتقاد أن النبي أمي فهو من عند الذين لم يؤمنوا به فهم الذين لم يقبلوا له غير(ألاميه) للنبي فوصلت إلينا , فكان علم العرب عن النبي انه أمي لأنهم لا يعلمون الغيب ولا يعلمون كيف تعلم , أي عندما علمه الوحي من صغره حتى نزول الرسالة عليه .
    وأما وصف القرآن بــ (النبي الأمي ) فهذا هو الوصف الذي يعرفه العرب . وبعد نزول القرآن على النبي زال عنة هذا الوصف , فأصبح النبي يعلم و يُعلم الناس الكتاب والحكمة وقال {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ{2} فتدبر هذه الآية فهل يعقل أن يكون النبي أمي لا يقرأ ولا يكتب و يريد أن يعلم الأميين الذين لا يقرؤون ولا يكتبون الكتاب والحكمة وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
    كان النبي أمي قبل نزول الوحي {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48 عند العرب (تَتْلُو مِن قَبْلِهِ ) وبعد نزول الوحي عليه لم يعد أمي بل أصبح سيد من كتب و قراء {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2, وهذه هي آية الإعجاز التي أذهلت العرب أن النبي الذي كان يُعرف بألامي أصبح يُعلم الأميين الكتاب والحكمة
    فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

  • #2

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    خضم الضجة المعلوماتية لم يعد خافيا على أحد أي شئ فالنصاراني عنده نسخة من القرآن والمسلم عنده نسخة من الكتاب المقدس عندهم ناهيك عن كتب كثيرة عن الاسلام وعن النصرانية فعندما تحول العلم الى قرية صغيرة فكذلك تحول العلم الى مكتبة صغيرة تضم على رفوفها ملاين من الكتب المتنوعة والبحث صار أفضل ولم يعد العلم حكرا على أحد بل صار كل العالم يشارك في كل شئ وأنا لا أريد أن أطيل في مقدمتي ولكن لي هنا وقفة دعتني أن اتحدث عن هي هذه المقدمة وهي أنه قبل وجود الانترنت كانت الشبهات التي تثار فقط موجودة عند النصارى أي هم يوجدونها وهم ينشرونها فيما بينهم وهي صنع عندهم طبعا للاستهلاك المحلي ولكن بعد أن تحول العالم إلى مكتبة صغيرة من خلال الانترنت صار الرد أعم وأكثر وأنا هنا سوف أذكر مثالا :
    لقد تكلم الكثيرون من النصارى والذين يدعون أنهم باحثون عن شبهة أن الرسول أمي فلماذا قال الله له إقرأ
    وهنا يريدون أن يوصلوا رسالة مفادها أنهم ألقمونا حجة ما أنزل الله بها من سلطان وكيف هي كلام حق ولكن يراد به باطلا
    كيف ؟
    أن يكون الرسول أمي هو حق
    وعندما قال الله له إقرأ كذلك حق ولكن أن نربط فيما بينهم على أساس أن هناك خلل ما في النصوص الشرعية فهنا الباطل الذي يراد
    لأن قراءة سطحية للموضةع ليس معنها أن هناك خلل بل إذا تعمقنا أكثر في المسألة ظاينا أن المسألة هي طبيعة وهناك رابط متين ما بين القرأءة والأمية فأن تكون أميا وتقرأ فهذا واقعا ولكن الأمي لايكتب
    واسمحوا لي أن أدخل في صلب الموضوع وشرح المبسط والرد على تلك الشبهات التافهة :
    إن مسألة الرسول هو أمي هذا من منطلق شرعي عند المسلمين من المسلمات ويؤمنون بها وهم مقتنعون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكن هناك بعض من يدعون أنهم باحثون ومتنورون ومستشرقون من حاكوا مثل هذه الشبهة وأشبعوها بالتحليل الغير موضوعي بل وهما زائفا ظنا منهم أنهم بهذا العمل أوجدوا ثقبا في جدارالاسلام وتناقضا من شأنه أن يشكك بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم
    الشبهة من وجهة نظر نصرانية فاسدة :
    إن شبهة أن الرسول ليس أمي قائمة على أن الرسول عندما نزل جبريل عليه في الغار وقال له إقرأ ....الخ فمعنى ذلك بل هو دليل على أن الرسول يقرأ وهو ليس بأمي كما تزعمون
    إن مثل هذه الشبهة قد حيكت بمكر فائق ويتطلب منا أن نجزئها الى مكونات من أجل إبطالها مع يقيننا أن باطلة منذ أن وجدت هذه الشبهة
    واليكم الأدلة التي تثبت أن الرسول أمي لا يعرف القرأءة ولا الكتابة لا من قريب ولا من بعيد :
    عندما قال له جبريل إقرأ رد رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا ما أنا بقارئ أي انا لاأعرف القراءة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عندما طلب جبريل من الرسول طلب منه أن يقرأ باسم ربك الذي خلق ولم يعطيه كتابا ولا ألواحا حتى يقرأها هذا الشرح من ناحية مبسطة وحتى تكون من ناحية شرعية كما فسرها المفسرون يمكن الرجوع الى ما ورد في التفاسير __________
    واسمحوا لي الآن أن أشرح بشكل متواضع لهذه الحالة من ناحية علمية وهي اثباة أن الرسول لايقرأ وأن الوارد هنا في القراءة هنا فقط باسم الله :
    أخي السلم إن القراءة لاتتم إلا بعد تعلم الكتابة وإن القراءة والكتابة عمليتان متلازمتان مع بعضيهما ولاتتم واحدة إلا ومع الآخرى فالطفل أول ما يتعلم يتعلم الكتابة ثم القراءة لانه ما يكتب يقرأ وأحيانا تكون الكتابة والقراءة سويا هذا حسب الأشخاص والخلاصة هنا أريد أن نصل معا الى تلازم القراءة مع الكتابة ولاتتم واحدة بدون الأخرى إن كان الرجل ليس بأمي وإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف الكتابة والدليل على ذلك كان هناك كتاب للوحي ومنهم معاوية بن أبي سفيان رضوان الله عليه وعلى كتاب الوحي جميعا وهنا هذا دليل على أن الرسول لايكتب فلو كان يكتب لكتب الوحي هو ولم يكتبه غيره وبعد أن كان كتاب الوحي يكتبون يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرؤا ما كتبوا وهذا دليل آخر على أن الرسول لا يقرأ فلو كان يقرأ لقرأ ولم يطلب من كتاب الوحي قراءة ما كتبوا من الوحي ومن هنا نرى أن الرسول لايقرأ ولا يكتب وهو لا يقرأ ولا يكتب أو يكتب ولا يقرأ لا الرسول صلى الله عليه وسلم لايقرأ ولا يكتب
    والدليل الآخر هو أن كفار قريش نعوا الرسول بأوصاف شتى من ساحر وكاهن وإلى آخر الكلام ولكن أحد لم يتجرأ وأن قال إن محمد رجل يقرأ ويكتب وهو يدعي أنه أمي .
    إن معنى قوله تعالى للرسول إقرأ هنا قراءة شفهية باسم الله وأضرب هنا مثلا ولله المثل الأعلى
    لو أتينا برجل أمي لايقرأ ولا يكتب وقلنا له إقرأ سورة الناس فهو قادر على أن يقرأئها لأنه تعلم هذه السورة وهي موجودة بالاساس ومثل هذه القراءة هي من البديهيات جدا ولكن ان طلبنا منه أن يكتبها فهو لا يقدر
    ومع هذا إن طلبنا منه أن يقرأ بالجريدة لا يقدر إذا أي أمي قادر على أن يقرأ باسم الله
    وليس أي أمي يقدر على أن يقرأ جريدة ما
    والله أعلم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تميم مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



      خضم الضجة المعلوماتية لم يعد خافيا على أحد أي شئ فالنصاراني عنده نسخة من القرآن والمسلم عنده نسخة من الكتاب المقدس عندهم ناهيك عن كتب كثيرة عن الاسلام وعن النصرانية فعندما تحول العلم الى قرية صغيرة فكذلك تحول العلم الى مكتبة صغيرة تضم على رفوفها ملاين من الكتب المتنوعة والبحث صار أفضل ولم يعد العلم حكرا على أحد بل صار كل العالم يشارك في كل شئ وأنا لا أريد أن أطيل في مقدمتي ولكن لي هنا وقفة دعتني أن اتحدث عن هي هذه المقدمة وهي أنه قبل وجود الانترنت كانت الشبهات التي تثار فقط موجودة عند النصارى أي هم يوجدونها وهم ينشرونها فيما بينهم وهي صنع عندهم طبعا للاستهلاك المحلي ولكن بعد أن تحول العالم إلى مكتبة صغيرة من خلال الانترنت صار الرد أعم وأكثر وأنا هنا سوف أذكر مثالا :
      لقد تكلم الكثيرون من النصارى والذين يدعون أنهم باحثون عن شبهة أن الرسول أمي فلماذا قال الله له إقرأ
      وهنا يريدون أن يوصلوا رسالة مفادها أنهم ألقمونا حجة ما أنزل الله بها من سلطان وكيف هي كلام حق ولكن يراد به باطلا
      كيف ؟
      أن يكون الرسول أمي هو حق
      وعندما قال الله له إقرأ كذلك حق ولكن أن نربط فيما بينهم على أساس أن هناك خلل ما في النصوص الشرعية فهنا الباطل الذي يراد
      لأن قراءة سطحية للموضةع ليس معنها أن هناك خلل بل إذا تعمقنا أكثر في المسألة ظاينا أن المسألة هي طبيعة وهناك رابط متين ما بين القرأءة والأمية فأن تكون أميا وتقرأ فهذا واقعا ولكن الأمي لايكتب
      واسمحوا لي أن أدخل في صلب الموضوع وشرح المبسط والرد على تلك الشبهات التافهة :
      إن مسألة الرسول هو أمي هذا من منطلق شرعي عند المسلمين من المسلمات ويؤمنون بها وهم مقتنعون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكن هناك بعض من يدعون أنهم باحثون ومتنورون ومستشرقون من حاكوا مثل هذه الشبهة وأشبعوها بالتحليل الغير موضوعي بل وهما زائفا ظنا منهم أنهم بهذا العمل أوجدوا ثقبا في جدارالاسلام وتناقضا من شأنه أن يشكك بنبوة الرسول صلى الله عليه وسلم
      الشبهة من وجهة نظر نصرانية فاسدة :
      إن شبهة أن الرسول ليس أمي قائمة على أن الرسول عندما نزل جبريل عليه في الغار وقال له إقرأ ....الخ فمعنى ذلك بل هو دليل على أن الرسول يقرأ وهو ليس بأمي كما تزعمون
      إن مثل هذه الشبهة قد حيكت بمكر فائق ويتطلب منا أن نجزئها الى مكونات من أجل إبطالها مع يقيننا أن باطلة منذ أن وجدت هذه الشبهة
      واليكم الأدلة التي تثبت أن الرسول أمي لا يعرف القرأءة ولا الكتابة لا من قريب ولا من بعيد :
      عندما قال له جبريل إقرأ رد رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا ما أنا بقارئ أي انا لاأعرف القراءة هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عندما طلب جبريل من الرسول طلب منه أن يقرأ باسم ربك الذي خلق ولم يعطيه كتابا ولا ألواحا حتى يقرأها هذا الشرح من ناحية مبسطة وحتى تكون من ناحية شرعية كما فسرها المفسرون يمكن الرجوع الى ما ورد في التفاسير __________
      واسمحوا لي الآن أن أشرح بشكل متواضع لهذه الحالة من ناحية علمية وهي اثباة أن الرسول لايقرأ وأن الوارد هنا في القراءة هنا فقط باسم الله :
      أخي السلم إن القراءة لاتتم إلا بعد تعلم الكتابة وإن القراءة والكتابة عمليتان متلازمتان مع بعضيهما ولاتتم واحدة إلا ومع الآخرى فالطفل أول ما يتعلم يتعلم الكتابة ثم القراءة لانه ما يكتب يقرأ وأحيانا تكون الكتابة والقراءة سويا هذا حسب الأشخاص والخلاصة هنا أريد أن نصل معا الى تلازم القراءة مع الكتابة ولاتتم واحدة بدون الأخرى إن كان الرجل ليس بأمي وإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعرف الكتابة والدليل على ذلك كان هناك كتاب للوحي ومنهم معاوية بن أبي سفيان رضوان الله عليه وعلى كتاب الوحي جميعا وهنا هذا دليل على أن الرسول لايكتب فلو كان يكتب لكتب الوحي هو ولم يكتبه غيره وبعد أن كان كتاب الوحي يكتبون يطلب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقرؤا ما كتبوا وهذا دليل آخر على أن الرسول لا يقرأ فلو كان يقرأ لقرأ ولم يطلب من كتاب الوحي قراءة ما كتبوا من الوحي ومن هنا نرى أن الرسول لايقرأ ولا يكتب وهو لا يقرأ ولا يكتب أو يكتب ولا يقرأ لا الرسول صلى الله عليه وسلم لايقرأ ولا يكتب
      والدليل الآخر هو أن كفار قريش نعوا الرسول بأوصاف شتى من ساحر وكاهن وإلى آخر الكلام ولكن أحد لم يتجرأ وأن قال إن محمد رجل يقرأ ويكتب وهو يدعي أنه أمي .
      إن معنى قوله تعالى للرسول إقرأ هنا قراءة شفهية باسم الله وأضرب هنا مثلا ولله المثل الأعلى
      لو أتينا برجل أمي لايقرأ ولا يكتب وقلنا له إقرأ سورة الناس فهو قادر على أن يقرأئها لأنه تعلم هذه السورة وهي موجودة بالاساس ومثل هذه القراءة هي من البديهيات جدا ولكن ان طلبنا منه أن يكتبها فهو لا يقدر
      ومع هذا إن طلبنا منه أن يقرأ بالجريدة لا يقدر إذا أي أمي قادر على أن يقرأ باسم الله
      وليس أي أمي يقدر على أن يقرأ جريدة ما
      والله أعلم

      السلام عليكم

      اشكرك على المشاركة

      عزيزي انت لم تحدد في مداخلك هل النبي كان امي قبل الرسالة وهل بقي امي بعد نزول الرسالة


      و الامي الذي يحفظ سورة من القران من اين له بهذه السورة اليس من كتاب اسمه القران .


      ومن يمسك في يده القران و يقراء , نقول عنه هذا يقراء القران .


      و من يقراء القران بدون ان يمسك في يده القران , نقول عنه هذا يقراء سورة من القران



      وهنا قال قرآنا {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً } اي اقراء عليهم القران( لِتَقْرَأَهُ )

      والذي انزل على النبي عليه من الله السلام هو الكتاب و هو نفسه القران ؟؟
      فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        السلام عليكم

        اشكرك على المشاركة

        عزيزي انت لم تحدد في مداخلك هل النبي كان امي قبل الرسالة وهل بقي امي بعد نزول الرسالة


        و الامي الذي يحفظ سورة من القران من اين له بهذه السورة اليس من كتاب اسمه القران .


        ومن يمسك في يده القران و يقراء , نقول عنه هذا يقراء القران .


        و من يقراء القران بدون ان يمسك في يده القران , نقول عنه هذا يقراء سورة من القران



        وهنا قال قرآنا {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً } اي اقراء عليهم القران( لِتَقْرَأَهُ )

        والذي انزل على النبي عليه من الله السلام هو الكتاب و هو نفسه القران ؟؟





        بسم الله الرحمن الرحيم
        من الأمور الواضحة في حياة الرسول الأكرم (ص) انه لم يتعلم ولم يتتلمذ على أحد، ولم يطلع على مقال أو كتاب.
        ولم يدع له ذلك أي مؤرخ سواء كان مسلماً أو غير مسلم لا في دور طفولته أو شبابه ولا بالأحرى في دور الكهولة والشيخوخة وهو دور الرسالة.
        كما أنه لم يذكر أحد أو يعرض سنداً يوضح أنه (ص) قد قرأ سطراً واحداً أو كتب كلمة واحدة قبل عصر البعثة.
        لقد كان العرب آنذاك وبالأخص عرب الحجاز أناساً أميين وكان الذين يستطيعون القراءة والكتابة يعدون بالأصابع ويشار إليهم بالبنان، فلا يمكن والأمر كذلك أن نتصور وجود شخص يتقن القراءة والكتابة في البيئة ولا يعرف عنه ذلك.
        ونحن نعلم- وسنوضح بعد هذا- أن معارضي الرسول الأكرم (ص) اتهموه آنذاك بالاستماع إلى الآخرين ونقل تعاليمه منهم ، ولكنهم لم يتهموه مطلقاً بأنه كان يعرف القراءة
        [7]
        والكتابة ، فهو مثلاً يحتفظ بكتب لديه ويستلّ منها المواضيع ويستفيد منها... وهو اتهام قريب تصوره لو كان النبي يلم أقل إلمام بالقراءة والكتابة.
        اعترافات الآخرين
        ولم يجد المستشرقون الذين ينظرون بعين النقد الدقيق للتاريخ الإسلامي أي إشارةٍ إلى وجود معرفةٍ له (ص) بالقراءة والكتابة ولذا فقد اعترفوا بعد لأي بأنه كان أميّاً ترعرع في أمةٍ أميةٍ.
        يقول كارليل في كتابه "الأبطال" : " يجب أن لا ننسى شيئاً وهو أن محمداً لم يتلق أي تعليم لدى أي معلم فقد كانت صناعة الخط قد وجدت حديثاً بين الشعب العربي. أعتقد أن الحقيقة هي أن محمداً لم يكن يعرف الخط والقراءة ولم يكن يعرف إلا حياة الصحراء."
        ويقول ويل ديورانت في كتابه "قصة الحضارة" :
        "الظاهر أنه لم يكن أحد يفكر في تعليمه (أي تعليم الرسول الأكرم) القراءة والكتابة. فلم تكن صناعة الكتابة والقراءة ذات أهمية في نظر الأعراب ولهذا لم يكن يتجاوز الذين يعرفون القراءة والكتابة سبعة عشر شخصاً. ولسنا نعلم أن محمداً قد كتب شيئاً بنفسه. لقد كان له كاتب خاص بعد النبوة ومع ذلك فقد جرى على لسانه أعرف الكتب العربية وأشهرها وقد عرف دقائق الأمور أفضل بكثير من المعلمين".
        [8]
        ويقول "جان ديون يورث في كتابه (الاعتذار إلى محمد والقرآن): " وحول التعليم والتربية- كما هو متداول في العالم - يعتقد الجميع أن محمداً لم يتعلم ولم يعرف سوى ما كان متداولاً في قبيلته".
        ويقول كونستان ورزيل كيوركيو في كتابه (محمد! النبي الذي تجب معرفته من جديد) "مع أنه كان أمياً فأنا نجد الحديث عن القلم والعلم أي الكتابة والتكتيب ، والتعلم والتعليم في أوائل الآيات النازلة عليه ، ولم يكن في أي من الأديان الكبرى اهتمام شامل بالمعرفة ولا يمكن أن نجد ديناً يحتل العلم والمعرفة فيه محلاً بارزاً كما كان الأمر في الإسلام. ولو كان محمد عالماً لما كان في نزول هذه الآيات عليه في غار حراء مجال تعجّب لأن العالم يعرف قدر العلم ، ولكنه كان أمياً ولم يدرس على أي معلم. وأنا بدوري أهنئ المسلمين على احتلال طلب المعرفة هذا المقام السامي في مبدئهم".
        ويقول كوستاف لوبون في كتابه (الحضارة العربية الإسلامية) : "المعروف أن النبي كان أمياً وهو يطابق القياس والقاعدة إذ لو كان من أهل العلم لكان ارتباط مطالب القران ومواضيعه أفضل مما هو عليه الآن بالإضافة أنه مطابق للقياس أيضاً من جهة أنه لو لم يكن أمياً لما استطاع أن يأتي بمذهب جديد وينشره ، ذلك أن الإنسان الأمي هو أعلم وأكثر معرفة باحتياجات الجهال ، وهو يستطيع بشكل أفضل أن يسير بهم
        [9]
        إلى الصراط السوي. وعلى أيّ حال وسواء كان أمياً أم لم يكن فليس هناك أي ريب في كونه يمتلك أرقى عقل وفراسة وذكاء".
        ورغم أن كوستاف لوبون لم يكن يستوعب المفاهيم القرآنية من جهة ورغم أفكاره المادية من جهة أخرى مما لم يجعله يدرك الترابط بين الآيات القرآنية ودفعه لأن يطرح كلاماً سخيفاً حول عجز العالم عن معرفة احتياجات الجاهل وبالتالي يوجه الإهانة للقرآن والنبي ، رغم كل هذا فهو يعترف بعد وجود أيّ سند أو علامة على وجود سابق معرفة لنبي الإسلام بالقراءة والكتابة.
        والواقع أننا لم نكن نهدف من خلال نقل عبائر هؤلاء إلى الاستشهاد بحديثهم فإن المسلمين هم أولى بإظهار النظر في تاريخ الإسلام من غيرهم وإنما كنا نهدف إلى التأكيد لكل أولئك الذين لا يمتلكون بأنفسهم مطالعات تاريخية على أنه لو كانت هناك أية علامة في هذا المجال فإنها لم تكن لتخفى على المؤرخين الباحثين والنقاد من غير المسلمين.
        ولقد كان للرسول الأكرم (ص) لقاء سريع مع راهب يدعى (بحيرا) (يشكك البروفيسور ماسينيون ـ المستشرق المعروف والمتخصص في العلوم الإسلامية في كتابه (سلمان الطاهر) في أصل وجود مثل هذا الشخص فضلاً عن لقائه بالنبي (ص) ويعتبره شخصية أسطورية ، فيقول : "وبحيرا سرجيوس وتميم الداري وغيرهما ممن جمعهم الرواة حول النبي هي أشباح أسطورية لا يمكن الحصول على أثر لها") في إحدى فترات استراحته في طريقه من مكة
        [10]
        إلى الشام بصحبة عمه أبي طالب. ولقد استأثر هذا اللقاء السريع باهتمام المستشرقين فراحوا يتساءلون : هل تعلم النبي شيئاً خلال هذا اللقاء القصير؟ فإذا كانت هذه الحادثة الصغيرة قد جلبت أنظار المخالفين القدامى والجدد فإنه بالأحرى أن يجلب انتباههم وجود أي سند يدل على سابق معرفة للرسول الأكرم بالقراءة والكتابة وعدم خفاء ذلك عليهم، بل أن مثل هذا السند ـ لو وجد - سوف يقع حتماً مجاهرهم التي تكبره مرا عديدة.
        ولكي نوضّح هذا الأمر ينبغي أن يتناول البحث مجالين :

        الأول : مجال ما قبل البعثة
        الثاني : مجال ما بعد البعثة

        ويجب أن نركِّز في مجال ما بعد البعثة على القراءة والكتابة وسوف نجد أن المسلَّم والقطعي الذي يتفق عليه العلماء المسلمين وغيرهم أنه (ص) لم تكن له أي معرفة بهما قبل البعثة ولكن الأمر ليس كذلك وبهذا المستوى من الوضوح بالنسبة لعصر الرسالة، فالذي يقرب من الواقع في هذا العصر أنه لم يكن يكتب أما عدم قراءته فقد وقع فيه خلاف ويظهر من بعض الروايات الشيعية أنه (ص) كان يقرأ في عصر البعثة دون أن يكتب وإن كانت الروايات الشيعية مختلفة وغير متطابق على ذلك.
        ولكن الذي نستفيده من مجموع القرائن والدلائل هو أنه (ص) لم يكن يقرأ أو يكتب حتى في عصر البعثة.
        ولمعرفة عصر ما قبل الرسالة يلزمنا البحث عن الوضع العام
        [11]
        للقراءة والكتابة في الجزيرة العربية.
        وما يستفاد من التواريخ أنه أبان ظهور الإسلام لم يكن هناك سوى أفرادٍ معدودين يعرفون القراءة والكتابة.
        يحدّثنا البلاذري في آخر كتابه (فتوح البلدان) عن بدء تداول الخط في الحجاز ، فيقول :
        "اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة وهو مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية فتعلمه منهم قوم من أهل الأنبار ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار، وكان بشر بن عبد الملك أخو الأكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دومة الجندل يأتي الحيرة فيقيم بها الحين وكان نصرانياً فتعلم بشر الخط العربي من أهل الحيرة.
        ثم أتى مكة في بعض شأنه فرآه سفيان بن أمية بن عبد شمس، وأبو قيس بن عب مناف بن زهرة بن كلاب يكتب فسألاه أن يعلّمهما الخط فعلمهما الهجاء ثم أراهما الخط فكتبا.
        ثم أن بشراً وسفيان وأبا قيس أتوا الطائف في تجارة فصحبهم غيلان بن سلمة الثقفي فتعلم الخط منهم وفارقهم بشر ومضى إلى ديار مصر فتعلم الخط منه عمرو بن زرارة بن عدس فسمي عمرو الكاتب. ثم أتى بشر الشام فتعلم الخط من ناس هناك.
        وتعلم الخط من الثلاثة الطائيين أيضاً رجل من طابخة كلب
        [12]
        فعلمه رجلاً من أهل وادي القرى فأتى الوادي يتردد فأقام بها وعلم الخط قزماً من أهلها" ( فتوح البلدان ص580 ، طبع مطبعة النهضة المصريّة .)
        هذا ويشير أبن النديم في الفهرست "الفن الأول من المقالة الأولى" ( طبع الإستقامة بالقاهرة ص 13 .) إلى كلام البلاذي الآنف ثم يروي عن أبن عباس أن أول من تعلم الخط العربي هم ثلاثة أشخاص من قبيلة (بولان) وهي قبيلة من الأنبار ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار.
        وكذلك نجد أبن خلدون يذكر بعض الكلام الآنف ويؤيده في مقدمته (فصل في أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية).
        وينقل البلاذري رواية يقول فيها : دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلاً كلهم يكتب : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعثمان بن عفان ، وأبو عبيدة الجراح ،وطلحة ، ويزيد بن أبي سفيان ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وحاطب بن عمرو أخو سهيل بن عمرو العامري من قريش ، وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وأبان بن سعيد بن العاص بن أمية ، وخالد بن سعيد أخوه ، وعبدالله بن سعد بن أبي سرح العامري ، وحويطب بن عبد العزى العامري ، وأبو سفيان
        [13]
        بن حرب بن أمية، ومعاوية بن أبي سفيان ، وجهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد المناف ، ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرميّ.
        ثم أن البلاذري يذكر اسم امرأة قرشية واحدة كانت في الجاهلية المعاصرة لظهور الإسلام تعرف القراءة والكتابة وهي (الشفاء) بنت عبدالله العدوي التي أسلمت وكانت من المهاجرين الأولين ويذكر أيضاً أنها علمت حفصة زوجة النبي (ص) الكتابة وقد قال لها النبي (ص) يوماً: "ألا تعلّمين حفصة رقية النملة (في فتوح البلدان المطبوع في مطبعة السعادة في مصر سنة 1959 جاءت هذه الكلمة (رقنة النملة) وهو من اشتباه النسخ والصحيح هو (رقية) كما جاء في نهاية ابن الأثير مادة (نمل). والرقية هي من العبارات التي كانت تقرأ لدفع البلاء والمرض، ويذكر ابن الأثير في مادة "رقي" أن بعض الأخبار المنقولة عن النبي الأكرم تمنع (الرقي) والأخرى تجوّزها ، ويدعي أن أحاديث المنع ناظرة إلى التعويذ بغير اسم الله وأن لا يعتمد الإنسان على توكله على الله وإنما يعتمد على هذه الرقي، أما أحاديث التجويز فهي ناظرة إلى أن يتوسل الإنسان بالأسماء الإلهية ويطلب من الله التأثير.. أما أبن الأثير فيؤكد أن ما كان معروفاً باسم رقية النملة لم يكن من نوع الرقي المعروفة، وإنما كانت جملاً معروفة يدرك الجميع أنها لا تنفع ولا تضر. وأن الرسول (ص) أراد أن يمازح وبالضمن يلمح بالكناية لزوجته حفصة فقال ذلك للشفاء.
        وتلك الجمل هي "العروس تحتفل وتختصب وتكتحل وكل شئ تفتعل غير أن تعصي الرجل. وهنا يؤكد أبن الأثير أنه (ص) أراد أن يقول للشفاء بأنها كما عملت حفصة الكتابة كان من الصحيح أن تعلمها رقية النملة وهي إشارة إلى أن حفصة لم تطع زوجها وكشفت عن سر قاله لها (وهو السر المعروف تاريخياً والآية الأولى من سورة التحريم تنظر إليه). كما علمتها الكتابة.
        [14]
        ثم يذكر البلاذري بعض النساء اللواتي كن يكتبن ويقرأن في العهد الإسلامي ، أو اللواتي كنَّ يقرأن فقط فمثلاً حفصة زوجة النبي كانت تقرأ ، كذلك ابنة عقبة بن أبي معيط (من النساء المهاجرات الأوليات) كانت تكتب ، في حين أخبرت ابنة سعد أن أباها علمها الكتابة. وكذلك كانت ابنة المقداد تكتب. أما عائشة (زوجة النبي) فكانت تقرأ ولا تكتب وكذلك أم سلمة.
        ثم يذكر البلاذري أسماء أولئك الذين كانوا يكتبون للنبي (ص) ثم يؤكد أنه لم يتجاوز الذين كانوا يعرفون القراءة والكتابة عند ظهور الإسلام الأحد عشر رجلاً من الأوس والخزرج (وهما القبيلتان المعروفتان اللتان تسكنا المدينة) ثم يذكر أسماءهم بعد ذلك.
        ومن كل ما سبق نعلم أن صناعة الخط كانت وردت إلى البيئة الحجازية حديثاً وأن الوضع كان بحيث إذا عرف أحد الكتابة أشير إليه بالبنان ، وأنه لم يتجاوز الذين يعرفونها سواء في مكة أو في المدينة عدد الأصابع آنذاك ، ولذا نجد التاريخ قد سجّل أسماءهم ، ولو كان رسو الله (ص) منهم لعرف بذلك حقاً ، وإذا لم يذكر في عدادهم فهذا يكشف بوضوح عن انه (ص) لم يكن يعرف القراءة والكتابة.
        [15




        وبملاحظة مجموع القرائن نعرف أن الرسول الأكرم كان كذلك لا يعرف القراءة والكتابة حتى في عصر الرسالة وإن كان العلماء المسلمون سواء الشيعة أو السنة يختلفون في ذلك إذ قد استبعد البعض أن لا يكون الوحي قد علمه كل شئ.
        وقد جاء في بعض روايات الشيعة أنه (ص) كان يقرأ في عصر الرسالة ولكنه لم يكن ليكتب (بحار الأنوار ج16 ، ص 132) ومنها ما رواه الصدوق في علل الشرائع عن أبي عبدالله (ع) :"قال : كان مما من الله عز وجل على رسول الله (ص) أنه كان يقرأ ولا يكتب فلما توجه أبو سفيان إلى أحد كتب العباس إلى النبي (ص) فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة فقرأه ولم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما دخلوا المدينة أخبرهم". (بحار الأنوار : ج 16 ، ص 133 ،(والرواية ضعيفة السند :المترجم).
        ولكن سيرة زيني وحلان تنقل حادثة رسالة العباس بشكل يخالف رواية علل الشرائع فيقول:"وكتب العباس للنبي (ص) وأخبره بجمعهم وخروجهم... فجاء كتابة للنبي (ص) وهو بقباء وكان العباس أرسل الكتاب مع رجل من بني غفار أستأجره وشرط عليه أن يأتي المدينة في ثلاثة أيام بلياليها ففعل ذلك ، فما جاء الكتاب فك ختمه ودفعه لأبي بن كعب فقرأه عليه
        [16]
        فاستكتم أبياً ، ثم نزل (ص) على سعد بن الربيع فأخبره بكتاب العباس فقال والله أني لأرجو أن يكون خيراً فاستكتمه إياه". (سيرة الزيني دحلان :ج1 ،ص229 طبع دار المعرفة -بيروت)
        هذا في حين يعتقد البعض أنه (ص) كان في عصر الرسالة يقرأ ويكتب فيقول السيد المرتضى- كما ينقله البحار عنه (بحار الأنوار : ج16 ، ص 135) - :قال "الشعبي وجماعة من أهل العلم : ما مات رسول الله (ص) حتى كتب وقرأ "ولعله هو يؤيد ذلك بعد أن أستند إلى حديث الدواة والكتف قائلاً : "وقد شهر في الصحاح والتواريخ قوله (ص) :إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً".
        ولكن الاستناد إلى حديث الدواة والكتف ليس صحيحاً فإنه ليس بصريح في أن رسول الله (ص) أراد أن يكتب بيده.
        ولو فرضنا أنه كان يريد أن يأمر بكتابة شئ مستشهداً الحاضرين عليه لكان تعبير "أكتب لكم كتاباً ..."" صحيحاً إذ هو من الإسناد المجازي - كما يصطلح عليه البيانيون - وهو من وجوه الفصاحة الشائعة في اللغة العربية وغيرها.
        كتاب النبي
        يستفاد من نصوص التواريخ القديمة الإسلامية المعتبرة أن رسول الله (ص) كان يملك كتاباً في المدينة . وكان هؤلاء
        [17]
        يكتبون الوحي وحديث النبي ، والعقود والمعاملات بين الناس ، والعهود التي كان يعطيها الرسول (ص) للمشركين وأهل الكتاب ، ودفاتر الصدقات والضرائب ودفاتر الغنائم والأخماس ، والرسائل الكثيرة التي كان (ص) يرسلها إلى الأطراف. وها هو التاريخ ينقل لنا علاوة على الوحي الإلهي والأحاديث الشفهية له (ص) الكثير من عهود النبي ورسائله.
        فهذا محمد بن سعد في كتابه (الطبقات الكبيرة) ج2 30-38 يذكر ما يقرب من مئة رسالة بمتونها. وبعض هذه الرسائل مرسل إلى سلاطين العالم وحكامه ورؤساء القبائل والأمراء الخاضعين للروم أو الفرس في خليج فارس وسائر الشخصيات وهي تدعوهم للإسلام أو تمتلك صفة تعليم عام يمكن أن يشكل أصلاً فقهياً وغير ذلك. والكثير من هذه الرسائل معلوم الكاتب، إذ يذكر كاتب رسالة النبي (ص) اسمه في آخر الرسالة ويذكر أن أول من نشر هذه العادة (أي كتابة اسم الكاتب في آخر الرسالة) هو أبي بن كعب الصحابي المعروف.
        هذا ولم يكتب النبي بخط يده أياً من هذه الرسائل والعهود والدفاتر ، فإننا لا نجد موضعاً يقال فيه أن رسول الله (ص) كتب الرسالة الفلانية بخط يده. بل لم ير موضع يكتب فيه رسول الله (ص) آية قرآنية بخطه في حين أن كتاب الوحي كتب كل منهم قراناً بخط يده.
        فهل من الممكن أن يكون رسول الله (ص) يعرف الكتابة
        [18]
        ولكنه لا يكتب قرآناً أو سورة منه أو آية بخط يده.
        وقد جاءت أسماء كتّاب الوحي في كتب التواريخ فيقول اليعقوبي في تاريخه :ـ"وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود :علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، وعمرو بن العاص بن أمية ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وعبد الله بن سعد أبي سرح، والمغيرة بن شعبة ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وحنظلة بن الربيع ، وأبي أبن كعب وجهيم بن الصلت والحصن النميري". (تاريخ اليعقوبي ج2 ص80).
        أما المسعودي في "التنبيه والإشراف" فهو يفصل إلى حد ما فيذكر نوع عمل الكاتب مما يوضح سعة مجال عملهم ووجود نوع من التنظيم وتقسيم العمل فيما بينهم فيقول :
        "وكان خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبن عبد مناف يكتب بين يديه في سائر ما يعرض من أموره، والمغيرة بن شعبة الثقفي ، والحصين بن نمير يكتبان أيضاً فيما يعرض من حوائجه وعبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهري، والعلاء بن عقبة يكتبان بين الناس المداينات وسائر العقود والمعاملات ،والزبير بن العوام ، وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات ، وحذيفة بن اليمان يكتب خرص الحجاز ، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ... وكان حليفاً لبني أسد يكتب
        [19]
        مغانم رسول الله (ص) وكان عليها من قبله ، وزيد بن ثابت الأنصاري ثم الخزرجي من بني عّم بن مالك بن النجار يكتب إلى الملوك ويجيب بحضرة النبي (ص) وكان يترجم للنبي بالفارسية والرومية والقبطية والحبشية تعلم ذلك بالمدينة من أهل هذه الألسن (يذكر جامع الترمذي أن رسول الله أمر زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة السريانية وكذلك ينقل عنه البلاذري انه قال : أمرني رسول الله (ص) أن أتعلم له كتاب يهود ، وقال لي أبي لا آمن يهوداً على كتابي فلم يمر بي نصف شهر حتى تعلمته. فكنت أكتب له إلى اليهود وإذا كتبوا إليه قرأت كتبهم. فتوح البلدان ص 583 طبع مكتبة النهضة ، وشبيه بهذا ما جاء في جامع الترمذي أيضاً ) وكان حنظلة بن الربيع ... يكتب بين يديه (ص) في هذه الأمور إذا غاب من سمَّينا من سائر الكتَّاب ينوب عنهم في سائر ما يتفرد به كل واحد منهم ، وكان يدعى حنظلة الكاتب. وكانت وفاته في خلافة عمر بن الخطاب بعد أن فتح الله على المسلمين البلاد وتفرقوا فيها فصار إلى الرُّها من بلاد ديار مصر فمات هناك ... وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سرح ... ثم لحق بالمشركين بمكة مرتداً ، وكتب له شرحبيل لن حسن الطابخي... وكان ابان بن سعيد والعلاء بن الحضرمي ربما كتبا بين يديه وكتب له معاوية قبل وفاته بأشهر. وإنما ذكرنا من أسماء كتابه (ص) من ثبت على كتابته" (التنبيه والإشراف ص 245- 246 ملخصاً).
        [20]
        ولم يذكر المسعودي هنا في كتاب الوحي وكتاب العهود الإسلامية اسم الإمام علي وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب. وكأنه أراد أن يذكر الأشخاص الذين كانوا يمتلكون بالإضافة لكتابة الوحي سمة أخرى.
        ونحن نقع في التواريخ والأحاديث الإسلامية على قضايا كثيرة يأتي فيها الكثير من المسلمين القريبين والبعدين مكاناً إلى النبي (ص) ويطلبون منه النصيحة فكان (ص) يجيبهم بكلامه الحكيم البليغ ، وتؤكد التواريخ أن تلك الأحاديث كانت تكتب إما في المجلس أو بعد ذلك ، ولكنا نلاحظ أنه (ص) لم يكتب سطراً واحداً في جواب هؤلاء ولو كان قد كتب لأحتفظ به المسلمون وتبركوا به وأعتبروه فخراً لهم ولقبائلهم. وهذا ما نلاحظه في حياة الإمام علي (ع) وسائر الأئمة حيث احتفظ بقسم من خطوطهم لمدة سنين بل قرون في بيوتهم وبيوت شيعتهم وهناك نسخ موجودة لحد الآن تنسب إليهم (ع).
        وما الحادثة المعروفة لزيد بن علي بن الحسين ويحيى بن زيد وكيفية الاحتفاظ بالصحيفة السجادية إلا شاهد على هذا المدعي.
        وينقل أبن النديم في الفن الأول من المقالة الثانية من الفهرست حادثة طريفة فيقول : (الفهرست طبع الاستقامة ص 67).
        [21]
        "قال محمد بن اسحاق كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب العربية في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة ... فرأيت عجباً إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملاً أدرسها وأحرفها وكان على كل جزءٍ أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحداً أثر واحد فذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع ، توقيع آخر خمسة أو ستة من شهادات العلماء على خطوط بعضٍ لبعض ورأيت في جملتها مصحفاً بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي رَضي الله عنه ... ورأيت فيها بخطوط الإمامين الحسن والحسين ورأيت عنده أمانات وعهوداً بخط أمير المؤمنين علي عليه السلام وبخط غيره من كتاب النبي (ص).
        هكذا كانوا يحتفظون بهذه الآثار المباركة والى هذا الحد فكيف يمكن أن يكون للرسول (ص) قد كتب سطراً واحداً على الأقل ولكنه لم يبق مع عناية المسلمين العجيبة بحفظ الآثار المباركة. فمسألة كتابته (ص) حتى في عصر الرسالة منتفية طبق القرائن والإمارات القطعية، أما مسألة قراءته في عصر البعثة فلا يمكن نفيها جزماً وإن كنا لا نملك دليلاً قطعياً على قراءته فيه بل تخالف ذلك أكثر القرائن...
        [22]
        صلح الحديبية
        هناك حوادث وقعت في حياته (ص) وهي توضح أنه لم يكن يكتب أو يقرأ حتى في المدينة المنورة ، ومنها حادثة الحديبية المشهورة التي امتلكت أهميتها وشهرتها من نتاجها التاريخية.
        ورغم أن النقول التاريخية والحديثة مختلفة مع بعضها فإنها تساعد إلى حد كبير على توضيح الأمر. ففي شهر ذي القعدة من السنة السادسة الهجرية غادر النبي المدينة قاصداً مكة للعمرة والحج وأمر باصطحاب إبل الأضاحي. ولكن ما إن وصل إلى الحديبية (وهي تبعد ما يقارب فرسخين عن مكة). حتى وجد قريشاً وقد شكلت حاجزاً قوياً من دخول المسلمين مكة ، رغم أن الشهر من الأشهر الحرم ، ولم يكن حسب أعراف الجاهلية لقريش الحق في منعه خصوصاً وأن النبي (ص) كان قد أوضح أنه لم يكن يقصد سوى زيارة الكعبة والرجوع بعد أداء المناسك. إلا أن قريشاً منعته ولم توافق على ذلك في حين أصر المسلمون على دخول مكة ولو بالقوة ، ولكنه (ص) لم يرض بذلك ولم يوافق على أن تهتك حرمة الكعبة فتم الصلح بين قريش والمسلمين حول الموضوع وكان نص الصلح بإملاء منه (ص) وكتابة من علي (ع). فقد طلب من على أن يكتب "بسم الله الرحمن الرحيم" فاعترض سهيل بن عمرو مندوب قريش بأن هذا هو شعار المسلمين وهم أي المشركون لا يعرفونه إذن بسمك اللهم فوافق الرسول
        [23]
        الأكرم وأمر علياً أن يكتبها كما قال عمرو ثم قال رسول الله : أكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو، فقال سهيل : لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن أكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله (ص) أكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو... وهنا وقع الخلاف وبعض الاعتراض واختلف النقول التاريخية في نقل ما جرى وما يظهر من سيرة أبن هشام وصحيح البخاري "باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب" أن اعتراض قريش كان قبل كتابة كلمة "رسول الله" فوافق الرسول على كتابة "محمد بن عبد الله" بدل "محمد رسول الله" ولكن أكثر النقول تصر على أن الاعتراض وقع بعد كتابة كلمة (محمد رسول الله ) فطلب رسول الله (ص) من علي أن يمحو كلمة (رسول الله) فأعتذر علي (ع) أن يمحو بيده تلك الكلمة المباركة ، وهنا أيضاً تختلف النقول ، فروايات الشيعة متفقة على أن النبي (ص) محا هذه الكلمة بيده بعد امتناع علي من محوها ثم كتب علي "محمد بن عبد الله" وإن كانت بعض الروايات الشيعية وكذلك بعض الروايات السنية تصرح بأن النبي (ص) طلب من علي أن يريه الكلمة وأن يضع يده عليها ليمحوها ففعل علي فمحا رسول الله بيده كلمة (رسول الله) وكتب علي بدلها (أبن عبد الله) فالكاتب هو علي لا النبي (ص) بل أنه طبقاً لهذه النصوص لم يكن النبي ليقرأ أو يكتب مطلقاً
        [24]
        وينقل كتاب (قصص القرآن) لأبي بكر عتيق النيشابوري السعد آبادي المأخوذ من تفسيره للقرآن المؤلف في القرن الخامس وباللغة الفارسية ، ينقل هذه الحادثة حتى يصل إلى المحل الذي يعترض فيه مندوب قريش سهيل بن عمرو على كتابة كلمة رسول الله ، فيقول ما ترجمته :
        "قال سهيل بن عمرو أكتب هكذا : هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو ، فأمر رسول الله (ص) علياً أن يمحو كلمة "رسول الله" وتكرر الطلب والامتناع فقال رسول الله (ص) ضع إصبعي عليها حتى أمحوها لأن رسول الله (ص) كان أمياً لا يعرف الكتابة" فوضع على أصبع رسول الله (ص) على الموضع ، ومحاها رسول الله (ص) ليكتب كما يريد سهيل".
        ويقول اليعقوبي في تاريخه (الجزء الأول ص 54)
        "وأمر علياً فكتب "باسمك اللهم" من محمد بن عبد الله" وصحيح مسلم بعد ذكر امتناع علي من المحو يؤكد إن النبي قال لعلي :"فأرني مكانها ، فأراه مكانها فمحاها وكتب "أبن عبد الله" والملاحظ في هذه الرواية أنها تذكر تارة أن النبي استعان بعلي (ع) في معرفة محل الكلمة وتذكر تارة أخرى أن النبي محاها وكتب مما يظهر منه ابتداءاً أن النبي هو الكاتب ولكن المسلم به أن ناقل الحديث كان يقصد أن علياً هو الذي كتب
        [25]


        والله اعلى واعلم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تميم مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          من الأمور الواضحة في حياة الرسول الأكرم (ص) انه لم يتعلم ولم يتتلمذ على أحد، ولم يطلع على مقال أو كتاب.
          ولم يدع له ذلك أي مؤرخ سواء كان مسلماً أو غير مسلم لا في دور طفولته أو شبابه ولا بالأحرى في دور الكهولة والشيخوخة وهو دور الرسالة.
          كما أنه لم يذكر أحد أو يعرض سنداً يوضح أنه (ص) قد قرأ سطراً واحداً أو كتب كلمة واحدة قبل عصر البعثة.
          لقد كان العرب آنذاك وبالأخص عرب الحجاز أناساً أميين وكان الذين يستطيعون القراءة والكتابة يعدون بالأصابع ويشار إليهم بالبنان، فلا يمكن والأمر كذلك أن نتصور وجود شخص يتقن القراءة والكتابة في البيئة ولا يعرف عنه ذلك.
          ونحن نعلم- وسنوضح بعد هذا- أن معارضي الرسول الأكرم (ص) اتهموه آنذاك بالاستماع إلى الآخرين ونقل تعاليمه منهم ، ولكنهم لم يتهموه مطلقاً بأنه كان يعرف القراءة
          [7]
          والكتابة ، فهو مثلاً يحتفظ بكتب لديه ويستلّ منها المواضيع ويستفيد منها... وهو اتهام قريب تصوره لو كان النبي يلم أقل إلمام بالقراءة والكتابة.
          اعترافات الآخرين
          ولم يجد المستشرقون الذين ينظرون بعين النقد الدقيق للتاريخ الإسلامي أي إشارةٍ إلى وجود معرفةٍ له (ص) بالقراءة والكتابة ولذا فقد اعترفوا بعد لأي بأنه كان أميّاً ترعرع في أمةٍ أميةٍ.
          يقول كارليل في كتابه "الأبطال" : " يجب أن لا ننسى شيئاً وهو أن محمداً لم يتلق أي تعليم لدى أي معلم فقد كانت صناعة الخط قد وجدت حديثاً بين الشعب العربي. أعتقد أن الحقيقة هي أن محمداً لم يكن يعرف الخط والقراءة ولم يكن يعرف إلا حياة الصحراء."
          ويقول ويل ديورانت في كتابه "قصة الحضارة" :
          "الظاهر أنه لم يكن أحد يفكر في تعليمه (أي تعليم الرسول الأكرم) القراءة والكتابة. فلم تكن صناعة الكتابة والقراءة ذات أهمية في نظر الأعراب ولهذا لم يكن يتجاوز الذين يعرفون القراءة والكتابة سبعة عشر شخصاً. ولسنا نعلم أن محمداً قد كتب شيئاً بنفسه. لقد كان له كاتب خاص بعد النبوة ومع ذلك فقد جرى على لسانه أعرف الكتب العربية وأشهرها وقد عرف دقائق الأمور أفضل بكثير من المعلمين".
          [8]
          ويقول "جان ديون يورث في كتابه (الاعتذار إلى محمد والقرآن): " وحول التعليم والتربية- كما هو متداول في العالم - يعتقد الجميع أن محمداً لم يتعلم ولم يعرف سوى ما كان متداولاً في قبيلته".
          ويقول كونستان ورزيل كيوركيو في كتابه (محمد! النبي الذي تجب معرفته من جديد) "مع أنه كان أمياً فأنا نجد الحديث عن القلم والعلم أي الكتابة والتكتيب ، والتعلم والتعليم في أوائل الآيات النازلة عليه ، ولم يكن في أي من الأديان الكبرى اهتمام شامل بالمعرفة ولا يمكن أن نجد ديناً يحتل العلم والمعرفة فيه محلاً بارزاً كما كان الأمر في الإسلام. ولو كان محمد عالماً لما كان في نزول هذه الآيات عليه في غار حراء مجال تعجّب لأن العالم يعرف قدر العلم ، ولكنه كان أمياً ولم يدرس على أي معلم. وأنا بدوري أهنئ المسلمين على احتلال طلب المعرفة هذا المقام السامي في مبدئهم".
          ويقول كوستاف لوبون في كتابه (الحضارة العربية الإسلامية) : "المعروف أن النبي كان أمياً وهو يطابق القياس والقاعدة إذ لو كان من أهل العلم لكان ارتباط مطالب القران ومواضيعه أفضل مما هو عليه الآن بالإضافة أنه مطابق للقياس أيضاً من جهة أنه لو لم يكن أمياً لما استطاع أن يأتي بمذهب جديد وينشره ، ذلك أن الإنسان الأمي هو أعلم وأكثر معرفة باحتياجات الجهال ، وهو يستطيع بشكل أفضل أن يسير بهم
          [9]
          إلى الصراط السوي. وعلى أيّ حال وسواء كان أمياً أم لم يكن فليس هناك أي ريب في كونه يمتلك أرقى عقل وفراسة وذكاء".
          ورغم أن كوستاف لوبون لم يكن يستوعب المفاهيم القرآنية من جهة ورغم أفكاره المادية من جهة أخرى مما لم يجعله يدرك الترابط بين الآيات القرآنية ودفعه لأن يطرح كلاماً سخيفاً حول عجز العالم عن معرفة احتياجات الجاهل وبالتالي يوجه الإهانة للقرآن والنبي ، رغم كل هذا فهو يعترف بعد وجود أيّ سند أو علامة على وجود سابق معرفة لنبي الإسلام بالقراءة والكتابة.
          والواقع أننا لم نكن نهدف من خلال نقل عبائر هؤلاء إلى الاستشهاد بحديثهم فإن المسلمين هم أولى بإظهار النظر في تاريخ الإسلام من غيرهم وإنما كنا نهدف إلى التأكيد لكل أولئك الذين لا يمتلكون بأنفسهم مطالعات تاريخية على أنه لو كانت هناك أية علامة في هذا المجال فإنها لم تكن لتخفى على المؤرخين الباحثين والنقاد من غير المسلمين.
          ولقد كان للرسول الأكرم (ص) لقاء سريع مع راهب يدعى (بحيرا) (يشكك البروفيسور ماسينيون ـ المستشرق المعروف والمتخصص في العلوم الإسلامية في كتابه (سلمان الطاهر) في أصل وجود مثل هذا الشخص فضلاً عن لقائه بالنبي (ص) ويعتبره شخصية أسطورية ، فيقول : "وبحيرا سرجيوس وتميم الداري وغيرهما ممن جمعهم الرواة حول النبي هي أشباح أسطورية لا يمكن الحصول على أثر لها") في إحدى فترات استراحته في طريقه من مكة
          [10]
          إلى الشام بصحبة عمه أبي طالب. ولقد استأثر هذا اللقاء السريع باهتمام المستشرقين فراحوا يتساءلون : هل تعلم النبي شيئاً خلال هذا اللقاء القصير؟ فإذا كانت هذه الحادثة الصغيرة قد جلبت أنظار المخالفين القدامى والجدد فإنه بالأحرى أن يجلب انتباههم وجود أي سند يدل على سابق معرفة للرسول الأكرم بالقراءة والكتابة وعدم خفاء ذلك عليهم، بل أن مثل هذا السند ـ لو وجد - سوف يقع حتماً مجاهرهم التي تكبره مرا عديدة.
          ولكي نوضّح هذا الأمر ينبغي أن يتناول البحث مجالين :

          الأول : مجال ما قبل البعثة
          الثاني : مجال ما بعد البعثة

          ويجب أن نركِّز في مجال ما بعد البعثة على القراءة والكتابة وسوف نجد أن المسلَّم والقطعي الذي يتفق عليه العلماء المسلمين وغيرهم أنه (ص) لم تكن له أي معرفة بهما قبل البعثة ولكن الأمر ليس كذلك وبهذا المستوى من الوضوح بالنسبة لعصر الرسالة، فالذي يقرب من الواقع في هذا العصر أنه لم يكن يكتب أما عدم قراءته فقد وقع فيه خلاف ويظهر من بعض الروايات الشيعية أنه (ص) كان يقرأ في عصر البعثة دون أن يكتب وإن كانت الروايات الشيعية مختلفة وغير متطابق على ذلك.
          ولكن الذي نستفيده من مجموع القرائن والدلائل هو أنه (ص) لم يكن يقرأ أو يكتب حتى في عصر البعثة.
          ولمعرفة عصر ما قبل الرسالة يلزمنا البحث عن الوضع العام
          [11]
          للقراءة والكتابة في الجزيرة العربية.
          وما يستفاد من التواريخ أنه أبان ظهور الإسلام لم يكن هناك سوى أفرادٍ معدودين يعرفون القراءة والكتابة.
          يحدّثنا البلاذري في آخر كتابه (فتوح البلدان) عن بدء تداول الخط في الحجاز ، فيقول :
          "اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة وهو مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية فتعلمه منهم قوم من أهل الأنبار ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار، وكان بشر بن عبد الملك أخو الأكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دومة الجندل يأتي الحيرة فيقيم بها الحين وكان نصرانياً فتعلم بشر الخط العربي من أهل الحيرة.
          ثم أتى مكة في بعض شأنه فرآه سفيان بن أمية بن عبد شمس، وأبو قيس بن عب مناف بن زهرة بن كلاب يكتب فسألاه أن يعلّمهما الخط فعلمهما الهجاء ثم أراهما الخط فكتبا.
          ثم أن بشراً وسفيان وأبا قيس أتوا الطائف في تجارة فصحبهم غيلان بن سلمة الثقفي فتعلم الخط منهم وفارقهم بشر ومضى إلى ديار مصر فتعلم الخط منه عمرو بن زرارة بن عدس فسمي عمرو الكاتب. ثم أتى بشر الشام فتعلم الخط من ناس هناك.
          وتعلم الخط من الثلاثة الطائيين أيضاً رجل من طابخة كلب
          [12]
          فعلمه رجلاً من أهل وادي القرى فأتى الوادي يتردد فأقام بها وعلم الخط قزماً من أهلها" ( فتوح البلدان ص580 ، طبع مطبعة النهضة المصريّة .)
          هذا ويشير أبن النديم في الفهرست "الفن الأول من المقالة الأولى" ( طبع الإستقامة بالقاهرة ص 13 .) إلى كلام البلاذي الآنف ثم يروي عن أبن عباس أن أول من تعلم الخط العربي هم ثلاثة أشخاص من قبيلة (بولان) وهي قبيلة من الأنبار ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار.
          وكذلك نجد أبن خلدون يذكر بعض الكلام الآنف ويؤيده في مقدمته (فصل في أن الخط والكتابة من عداد الصنائع الإنسانية).
          وينقل البلاذري رواية يقول فيها : دخل الإسلام وفي قريش سبعة عشر رجلاً كلهم يكتب : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وعثمان بن عفان ، وأبو عبيدة الجراح ،وطلحة ، ويزيد بن أبي سفيان ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، وحاطب بن عمرو أخو سهيل بن عمرو العامري من قريش ، وأبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وأبان بن سعيد بن العاص بن أمية ، وخالد بن سعيد أخوه ، وعبدالله بن سعد بن أبي سرح العامري ، وحويطب بن عبد العزى العامري ، وأبو سفيان
          [13]
          بن حرب بن أمية، ومعاوية بن أبي سفيان ، وجهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد المناف ، ومن حلفاء قريش العلاء بن الحضرميّ.
          ثم أن البلاذري يذكر اسم امرأة قرشية واحدة كانت في الجاهلية المعاصرة لظهور الإسلام تعرف القراءة والكتابة وهي (الشفاء) بنت عبدالله العدوي التي أسلمت وكانت من المهاجرين الأولين ويذكر أيضاً أنها علمت حفصة زوجة النبي (ص) الكتابة وقد قال لها النبي (ص) يوماً: "ألا تعلّمين حفصة رقية النملة (في فتوح البلدان المطبوع في مطبعة السعادة في مصر سنة 1959 جاءت هذه الكلمة (رقنة النملة) وهو من اشتباه النسخ والصحيح هو (رقية) كما جاء في نهاية ابن الأثير مادة (نمل). والرقية هي من العبارات التي كانت تقرأ لدفع البلاء والمرض، ويذكر ابن الأثير في مادة "رقي" أن بعض الأخبار المنقولة عن النبي الأكرم تمنع (الرقي) والأخرى تجوّزها ، ويدعي أن أحاديث المنع ناظرة إلى التعويذ بغير اسم الله وأن لا يعتمد الإنسان على توكله على الله وإنما يعتمد على هذه الرقي، أما أحاديث التجويز فهي ناظرة إلى أن يتوسل الإنسان بالأسماء الإلهية ويطلب من الله التأثير.. أما أبن الأثير فيؤكد أن ما كان معروفاً باسم رقية النملة لم يكن من نوع الرقي المعروفة، وإنما كانت جملاً معروفة يدرك الجميع أنها لا تنفع ولا تضر. وأن الرسول (ص) أراد أن يمازح وبالضمن يلمح بالكناية لزوجته حفصة فقال ذلك للشفاء.
          وتلك الجمل هي "العروس تحتفل وتختصب وتكتحل وكل شئ تفتعل غير أن تعصي الرجل. وهنا يؤكد أبن الأثير أنه (ص) أراد أن يقول للشفاء بأنها كما عملت حفصة الكتابة كان من الصحيح أن تعلمها رقية النملة وهي إشارة إلى أن حفصة لم تطع زوجها وكشفت عن سر قاله لها (وهو السر المعروف تاريخياً والآية الأولى من سورة التحريم تنظر إليه). كما علمتها الكتابة.
          [14]
          ثم يذكر البلاذري بعض النساء اللواتي كن يكتبن ويقرأن في العهد الإسلامي ، أو اللواتي كنَّ يقرأن فقط فمثلاً حفصة زوجة النبي كانت تقرأ ، كذلك ابنة عقبة بن أبي معيط (من النساء المهاجرات الأوليات) كانت تكتب ، في حين أخبرت ابنة سعد أن أباها علمها الكتابة. وكذلك كانت ابنة المقداد تكتب. أما عائشة (زوجة النبي) فكانت تقرأ ولا تكتب وكذلك أم سلمة.
          ثم يذكر البلاذري أسماء أولئك الذين كانوا يكتبون للنبي (ص) ثم يؤكد أنه لم يتجاوز الذين كانوا يعرفون القراءة والكتابة عند ظهور الإسلام الأحد عشر رجلاً من الأوس والخزرج (وهما القبيلتان المعروفتان اللتان تسكنا المدينة) ثم يذكر أسماءهم بعد ذلك.
          ومن كل ما سبق نعلم أن صناعة الخط كانت وردت إلى البيئة الحجازية حديثاً وأن الوضع كان بحيث إذا عرف أحد الكتابة أشير إليه بالبنان ، وأنه لم يتجاوز الذين يعرفونها سواء في مكة أو في المدينة عدد الأصابع آنذاك ، ولذا نجد التاريخ قد سجّل أسماءهم ، ولو كان رسو الله (ص) منهم لعرف بذلك حقاً ، وإذا لم يذكر في عدادهم فهذا يكشف بوضوح عن انه (ص) لم يكن يعرف القراءة والكتابة.
          [15




          وبملاحظة مجموع القرائن نعرف أن الرسول الأكرم كان كذلك لا يعرف القراءة والكتابة حتى في عصر الرسالة وإن كان العلماء المسلمون سواء الشيعة أو السنة يختلفون في ذلك إذ قد استبعد البعض أن لا يكون الوحي قد علمه كل شئ.
          وقد جاء في بعض روايات الشيعة أنه (ص) كان يقرأ في عصر الرسالة ولكنه لم يكن ليكتب (بحار الأنوار ج16 ، ص 132) ومنها ما رواه الصدوق في علل الشرائع عن أبي عبدالله (ع) :"قال : كان مما من الله عز وجل على رسول الله (ص) أنه كان يقرأ ولا يكتب فلما توجه أبو سفيان إلى أحد كتب العباس إلى النبي (ص) فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة فقرأه ولم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما دخلوا المدينة أخبرهم". (بحار الأنوار : ج 16 ، ص 133 ،(والرواية ضعيفة السند :المترجم).
          ولكن سيرة زيني وحلان تنقل حادثة رسالة العباس بشكل يخالف رواية علل الشرائع فيقول:"وكتب العباس للنبي (ص) وأخبره بجمعهم وخروجهم... فجاء كتابة للنبي (ص) وهو بقباء وكان العباس أرسل الكتاب مع رجل من بني غفار أستأجره وشرط عليه أن يأتي المدينة في ثلاثة أيام بلياليها ففعل ذلك ، فما جاء الكتاب فك ختمه ودفعه لأبي بن كعب فقرأه عليه
          [16]
          فاستكتم أبياً ، ثم نزل (ص) على سعد بن الربيع فأخبره بكتاب العباس فقال والله أني لأرجو أن يكون خيراً فاستكتمه إياه". (سيرة الزيني دحلان :ج1 ،ص229 طبع دار المعرفة -بيروت)
          هذا في حين يعتقد البعض أنه (ص) كان في عصر الرسالة يقرأ ويكتب فيقول السيد المرتضى- كما ينقله البحار عنه (بحار الأنوار : ج16 ، ص 135) - :قال "الشعبي وجماعة من أهل العلم : ما مات رسول الله (ص) حتى كتب وقرأ "ولعله هو يؤيد ذلك بعد أن أستند إلى حديث الدواة والكتف قائلاً : "وقد شهر في الصحاح والتواريخ قوله (ص) :إيتوني بدواة وكتف أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً".
          ولكن الاستناد إلى حديث الدواة والكتف ليس صحيحاً فإنه ليس بصريح في أن رسول الله (ص) أراد أن يكتب بيده.
          ولو فرضنا أنه كان يريد أن يأمر بكتابة شئ مستشهداً الحاضرين عليه لكان تعبير "أكتب لكم كتاباً ..."" صحيحاً إذ هو من الإسناد المجازي - كما يصطلح عليه البيانيون - وهو من وجوه الفصاحة الشائعة في اللغة العربية وغيرها.
          كتاب النبي
          يستفاد من نصوص التواريخ القديمة الإسلامية المعتبرة أن رسول الله (ص) كان يملك كتاباً في المدينة . وكان هؤلاء
          [17]
          يكتبون الوحي وحديث النبي ، والعقود والمعاملات بين الناس ، والعهود التي كان يعطيها الرسول (ص) للمشركين وأهل الكتاب ، ودفاتر الصدقات والضرائب ودفاتر الغنائم والأخماس ، والرسائل الكثيرة التي كان (ص) يرسلها إلى الأطراف. وها هو التاريخ ينقل لنا علاوة على الوحي الإلهي والأحاديث الشفهية له (ص) الكثير من عهود النبي ورسائله.
          فهذا محمد بن سعد في كتابه (الطبقات الكبيرة) ج2 30-38 يذكر ما يقرب من مئة رسالة بمتونها. وبعض هذه الرسائل مرسل إلى سلاطين العالم وحكامه ورؤساء القبائل والأمراء الخاضعين للروم أو الفرس في خليج فارس وسائر الشخصيات وهي تدعوهم للإسلام أو تمتلك صفة تعليم عام يمكن أن يشكل أصلاً فقهياً وغير ذلك. والكثير من هذه الرسائل معلوم الكاتب، إذ يذكر كاتب رسالة النبي (ص) اسمه في آخر الرسالة ويذكر أن أول من نشر هذه العادة (أي كتابة اسم الكاتب في آخر الرسالة) هو أبي بن كعب الصحابي المعروف.
          هذا ولم يكتب النبي بخط يده أياً من هذه الرسائل والعهود والدفاتر ، فإننا لا نجد موضعاً يقال فيه أن رسول الله (ص) كتب الرسالة الفلانية بخط يده. بل لم ير موضع يكتب فيه رسول الله (ص) آية قرآنية بخطه في حين أن كتاب الوحي كتب كل منهم قراناً بخط يده.
          فهل من الممكن أن يكون رسول الله (ص) يعرف الكتابة
          [18]
          ولكنه لا يكتب قرآناً أو سورة منه أو آية بخط يده.
          وقد جاءت أسماء كتّاب الوحي في كتب التواريخ فيقول اليعقوبي في تاريخه :ـ"وكان كتابه الذين يكتبون الوحي والكتب والعهود :علي بن أبي طالب ، عثمان بن عفان ، وعمرو بن العاص بن أمية ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، وعبد الله بن سعد أبي سرح، والمغيرة بن شعبة ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وحنظلة بن الربيع ، وأبي أبن كعب وجهيم بن الصلت والحصن النميري". (تاريخ اليعقوبي ج2 ص80).
          أما المسعودي في "التنبيه والإشراف" فهو يفصل إلى حد ما فيذكر نوع عمل الكاتب مما يوضح سعة مجال عملهم ووجود نوع من التنظيم وتقسيم العمل فيما بينهم فيقول :
          "وكان خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس أبن عبد مناف يكتب بين يديه في سائر ما يعرض من أموره، والمغيرة بن شعبة الثقفي ، والحصين بن نمير يكتبان أيضاً فيما يعرض من حوائجه وعبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث الزهري، والعلاء بن عقبة يكتبان بين الناس المداينات وسائر العقود والمعاملات ،والزبير بن العوام ، وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات ، وحذيفة بن اليمان يكتب خرص الحجاز ، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي ... وكان حليفاً لبني أسد يكتب
          [19]
          مغانم رسول الله (ص) وكان عليها من قبله ، وزيد بن ثابت الأنصاري ثم الخزرجي من بني عّم بن مالك بن النجار يكتب إلى الملوك ويجيب بحضرة النبي (ص) وكان يترجم للنبي بالفارسية والرومية والقبطية والحبشية تعلم ذلك بالمدينة من أهل هذه الألسن (يذكر جامع الترمذي أن رسول الله أمر زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة السريانية وكذلك ينقل عنه البلاذري انه قال : أمرني رسول الله (ص) أن أتعلم له كتاب يهود ، وقال لي أبي لا آمن يهوداً على كتابي فلم يمر بي نصف شهر حتى تعلمته. فكنت أكتب له إلى اليهود وإذا كتبوا إليه قرأت كتبهم. فتوح البلدان ص 583 طبع مكتبة النهضة ، وشبيه بهذا ما جاء في جامع الترمذي أيضاً ) وكان حنظلة بن الربيع ... يكتب بين يديه (ص) في هذه الأمور إذا غاب من سمَّينا من سائر الكتَّاب ينوب عنهم في سائر ما يتفرد به كل واحد منهم ، وكان يدعى حنظلة الكاتب. وكانت وفاته في خلافة عمر بن الخطاب بعد أن فتح الله على المسلمين البلاد وتفرقوا فيها فصار إلى الرُّها من بلاد ديار مصر فمات هناك ... وكتب له عبد الله بن سعد بن أبي سرح ... ثم لحق بالمشركين بمكة مرتداً ، وكتب له شرحبيل لن حسن الطابخي... وكان ابان بن سعيد والعلاء بن الحضرمي ربما كتبا بين يديه وكتب له معاوية قبل وفاته بأشهر. وإنما ذكرنا من أسماء كتابه (ص) من ثبت على كتابته" (التنبيه والإشراف ص 245- 246 ملخصاً).
          [20]
          ولم يذكر المسعودي هنا في كتاب الوحي وكتاب العهود الإسلامية اسم الإمام علي وعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب. وكأنه أراد أن يذكر الأشخاص الذين كانوا يمتلكون بالإضافة لكتابة الوحي سمة أخرى.
          ونحن نقع في التواريخ والأحاديث الإسلامية على قضايا كثيرة يأتي فيها الكثير من المسلمين القريبين والبعدين مكاناً إلى النبي (ص) ويطلبون منه النصيحة فكان (ص) يجيبهم بكلامه الحكيم البليغ ، وتؤكد التواريخ أن تلك الأحاديث كانت تكتب إما في المجلس أو بعد ذلك ، ولكنا نلاحظ أنه (ص) لم يكتب سطراً واحداً في جواب هؤلاء ولو كان قد كتب لأحتفظ به المسلمون وتبركوا به وأعتبروه فخراً لهم ولقبائلهم. وهذا ما نلاحظه في حياة الإمام علي (ع) وسائر الأئمة حيث احتفظ بقسم من خطوطهم لمدة سنين بل قرون في بيوتهم وبيوت شيعتهم وهناك نسخ موجودة لحد الآن تنسب إليهم (ع).
          وما الحادثة المعروفة لزيد بن علي بن الحسين ويحيى بن زيد وكيفية الاحتفاظ بالصحيفة السجادية إلا شاهد على هذا المدعي.
          وينقل أبن النديم في الفن الأول من المقالة الثانية من الفهرست حادثة طريفة فيقول : (الفهرست طبع الاستقامة ص 67).
          [21]
          "قال محمد بن اسحاق كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب العربية في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة ... فرأيت عجباً إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها عملاً أدرسها وأحرفها وكان على كل جزءٍ أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحداً أثر واحد فذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع ، توقيع آخر خمسة أو ستة من شهادات العلماء على خطوط بعضٍ لبعض ورأيت في جملتها مصحفاً بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي رَضي الله عنه ... ورأيت فيها بخطوط الإمامين الحسن والحسين ورأيت عنده أمانات وعهوداً بخط أمير المؤمنين علي عليه السلام وبخط غيره من كتاب النبي (ص).
          هكذا كانوا يحتفظون بهذه الآثار المباركة والى هذا الحد فكيف يمكن أن يكون للرسول (ص) قد كتب سطراً واحداً على الأقل ولكنه لم يبق مع عناية المسلمين العجيبة بحفظ الآثار المباركة. فمسألة كتابته (ص) حتى في عصر الرسالة منتفية طبق القرائن والإمارات القطعية، أما مسألة قراءته في عصر البعثة فلا يمكن نفيها جزماً وإن كنا لا نملك دليلاً قطعياً على قراءته فيه بل تخالف ذلك أكثر القرائن...
          [22]
          صلح الحديبية
          هناك حوادث وقعت في حياته (ص) وهي توضح أنه لم يكن يكتب أو يقرأ حتى في المدينة المنورة ، ومنها حادثة الحديبية المشهورة التي امتلكت أهميتها وشهرتها من نتاجها التاريخية.
          ورغم أن النقول التاريخية والحديثة مختلفة مع بعضها فإنها تساعد إلى حد كبير على توضيح الأمر. ففي شهر ذي القعدة من السنة السادسة الهجرية غادر النبي المدينة قاصداً مكة للعمرة والحج وأمر باصطحاب إبل الأضاحي. ولكن ما إن وصل إلى الحديبية (وهي تبعد ما يقارب فرسخين عن مكة). حتى وجد قريشاً وقد شكلت حاجزاً قوياً من دخول المسلمين مكة ، رغم أن الشهر من الأشهر الحرم ، ولم يكن حسب أعراف الجاهلية لقريش الحق في منعه خصوصاً وأن النبي (ص) كان قد أوضح أنه لم يكن يقصد سوى زيارة الكعبة والرجوع بعد أداء المناسك. إلا أن قريشاً منعته ولم توافق على ذلك في حين أصر المسلمون على دخول مكة ولو بالقوة ، ولكنه (ص) لم يرض بذلك ولم يوافق على أن تهتك حرمة الكعبة فتم الصلح بين قريش والمسلمين حول الموضوع وكان نص الصلح بإملاء منه (ص) وكتابة من علي (ع). فقد طلب من على أن يكتب "بسم الله الرحمن الرحيم" فاعترض سهيل بن عمرو مندوب قريش بأن هذا هو شعار المسلمين وهم أي المشركون لا يعرفونه إذن بسمك اللهم فوافق الرسول
          [23]
          الأكرم وأمر علياً أن يكتبها كما قال عمرو ثم قال رسول الله : أكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو، فقال سهيل : لو شهدت أنك رسول الله لم أقاتلك ولكن أكتب اسمك واسم أبيك فقال رسول الله (ص) أكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو... وهنا وقع الخلاف وبعض الاعتراض واختلف النقول التاريخية في نقل ما جرى وما يظهر من سيرة أبن هشام وصحيح البخاري "باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب" أن اعتراض قريش كان قبل كتابة كلمة "رسول الله" فوافق الرسول على كتابة "محمد بن عبد الله" بدل "محمد رسول الله" ولكن أكثر النقول تصر على أن الاعتراض وقع بعد كتابة كلمة (محمد رسول الله ) فطلب رسول الله (ص) من علي أن يمحو كلمة (رسول الله) فأعتذر علي (ع) أن يمحو بيده تلك الكلمة المباركة ، وهنا أيضاً تختلف النقول ، فروايات الشيعة متفقة على أن النبي (ص) محا هذه الكلمة بيده بعد امتناع علي من محوها ثم كتب علي "محمد بن عبد الله" وإن كانت بعض الروايات الشيعية وكذلك بعض الروايات السنية تصرح بأن النبي (ص) طلب من علي أن يريه الكلمة وأن يضع يده عليها ليمحوها ففعل علي فمحا رسول الله بيده كلمة (رسول الله) وكتب علي بدلها (أبن عبد الله) فالكاتب هو علي لا النبي (ص) بل أنه طبقاً لهذه النصوص لم يكن النبي ليقرأ أو يكتب مطلقاً
          [24]
          وينقل كتاب (قصص القرآن) لأبي بكر عتيق النيشابوري السعد آبادي المأخوذ من تفسيره للقرآن المؤلف في القرن الخامس وباللغة الفارسية ، ينقل هذه الحادثة حتى يصل إلى المحل الذي يعترض فيه مندوب قريش سهيل بن عمرو على كتابة كلمة رسول الله ، فيقول ما ترجمته :
          "قال سهيل بن عمرو أكتب هكذا : هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو ، فأمر رسول الله (ص) علياً أن يمحو كلمة "رسول الله" وتكرر الطلب والامتناع فقال رسول الله (ص) ضع إصبعي عليها حتى أمحوها لأن رسول الله (ص) كان أمياً لا يعرف الكتابة" فوضع على أصبع رسول الله (ص) على الموضع ، ومحاها رسول الله (ص) ليكتب كما يريد سهيل".
          ويقول اليعقوبي في تاريخه (الجزء الأول ص 54)
          "وأمر علياً فكتب "باسمك اللهم" من محمد بن عبد الله" وصحيح مسلم بعد ذكر امتناع علي من المحو يؤكد إن النبي قال لعلي :"فأرني مكانها ، فأراه مكانها فمحاها وكتب "أبن عبد الله" والملاحظ في هذه الرواية أنها تذكر تارة أن النبي استعان بعلي (ع) في معرفة محل الكلمة وتذكر تارة أخرى أن النبي محاها وكتب مما يظهر منه ابتداءاً أن النبي هو الكاتب ولكن المسلم به أن ناقل الحديث كان يقصد أن علياً هو الذي كتب
          [25]


          والله اعلى واعلم

          السلام عليكم


          القران هو الحكم

          و القران اولا و اخيرا

          يقول القران أن الرسول لا يقراء ولا يكتب في موقع , وفي مواقع اخرى انه يقرءا و يكتب و معه قران مكتوب على صحف و رق و الألواح , وليس فقط , بل انه تحداهم على شيء مكتوب على أن يأتوا بمثله , فهل يعقل أن يكون التحدي على شيء محفوظ في الصدر ام مكتوب على صحف ويحتاج إلى قراءة .

          والقران قال عن خصوم النبي أنهم اتهموه , انه استعان بقوم آخرين على كتابة القران والله أكد لهم انه لم يستعين بأحد بل الله هو الذي انزله و النبي قام بكاتبة بدون العون من احد .

          هنا قال انه لا يقراء ولا يكتب قبل نزول القران عليه {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48

          وهنا قال انه يقراء و يكتب بعد نزول القران عليه {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2

          وهنا قام بالكتابة {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5
          أي أن معه شيء مكتوب بسطور , وان لم يكن معه شيء مكتوب بسطور فكيف يقال له اكتتبها , ام اتهموه على شيء لم يكن معه ؟؟؟ وهذا كله في مكة وها هم اهل مكة يقول للرسول سطور هو الذي اكتتبها ؟؟؟
          فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



            والقران قال عن خصوم النبي أنهم اتهموه , انه استعان بقوم آخرين على كتابة القران والله أكد لهم انه لم يستعين بأحد بل الله هو الذي انزله و النبي قام بكاتبة بدون العون من احد .

            أخي الكريم الوحي كان ينزل على النبي :009:عن طريق ملك الوحي جبريل عليه السلام شفويا .. وكان جبريل عليه السلام يقرأ والرسول :009:يحفظه في صدره

            ثم يأتي الرسول :009: الى كتبة الوحي وهم من الصحابه رضي الله عنهم ويقرأ عليهم وهم يكتبون

            النبي :009: لم يكتب الوحي كما قلت أنما كتبة الوحي هم من كانوا يكتبون الوحي

            وأذا لديك أثباتات وبراهين أن الرسول :009: هو من كتب الوحي .. أتمنى أن تضعه لنا



            وهنا قال انه يقراء و يكتب بعد نزول القران عليه {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً }البينة2
            أولا

            هنا قال يَتْلُو ... أي يقرأ ... ولم تتكلم الايه عن الكتابه كما قلت

            ثانيا

            كلمة يقرأ ... هل معناته أن الذي يقرأ يتوجب عليه القراءه من كتاب معين فقط ؟؟؟

            الجواب لا

            مثال على ذالك

            ألامام عندما يصلي بالناس .. يقرأ القران الكريم في الصلاه


            ولكن هل يقرأ من الكتاب .؟؟؟ ... الجواب لا ... ولكن يقرأ من حفظه



            وهنا قام بالكتابة {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5
            أي أن معه شيء مكتوب بسطور , وان لم يكن معه شيء مكتوب بسطور فكيف يقال له اكتتبها , ام اتهموه على شيء لم يكن معه ؟؟؟ وهذا كله في مكة وها هم اهل مكة يقول للرسول سطور هو الذي اكتتبها ؟؟؟

            تفسيرك للايه غير صحيح أخي الكريم ....

            في البدايه الايه تتكلم عن الكفار الملحدين ... وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( الاساطير الموجوده في كتبهم )

            ثم قالو الكفار ...
            اكْتَتَبَهَا ..... هنا ليس معانته أنه كتب .... بل معانته .. أستنسخها ( أي أستنسخ الاساطير من اليهود)

            والدليل على أنها لا تعنى الكتابه ... في نفس الايه تقول ...

            فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ... أي تقرأ عليه في أول النهار وأخره حتى يحفظها

            تقرأ عليه ويحفظها وليس تقرأ عليه ويكتبها


            راجع تفسير ابن الكثير والجلالين والطبري والقرطبي

            أن شاء الله النقطه أتضحت لك

            هذا والله أعلم

            والحمدالله رب العالمين

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أولا

              هنا قال يَتْلُو ... أي يقرأ ... ولم تتكلم الايه عن الكتابه كما قلت

              ثانيا

              كلمة يقرأ ... هل معناته أن الذي يقرأ يتوجب عليه القراءه من كتاب معين فقط ؟؟؟

              الجواب لا

              مثال على ذالك

              ألامام عندما يصلي بالناس .. يقرأ القران الكريم في الصلاه


              ولكن هل يقرأ من الكتاب .؟؟؟ ... الجواب لا ... ولكن يقرأ من حفظه
              دايما فهمني والله يا اخي الكونت

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                السلام عليكم

                يا أخي

                هل قالت لك المصادر و المراجع من هو الذي وضع رسم الحروف العربية للعرب , أي من وضع رسم حرف ا و ل و م و ح وع و رو ك و س و ط و ص ........ الخ فهل تعرفت عليها من خلال المصادر و المراجع أم من الذي وضعها للعرب أول مرة .

                هل تعلم أن الذي وضع الرسم لأحرف اللسان العربي هو النبي محمد عليه من الله السلام واليك الدليل {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

                فهم أميون لا يعرفون الكتاب أي الرسم و لم يكن عندهم رسم لأحرف اللسان الذي يتكلمون به , فأرسل الله النبي لكي يعلمهم الرسم و الكتابة و القراءة . فما قولك ؟؟؟

                ولذلك يا أخي لم يظهر أي اثر علمي يدل على أن العرب كانوا أصحاب رسم للأحرف التي يتحدثون بها قبل إرسال النبي , إلا اثر واحد و هو القران المخطوط الذي أخرجوه من تحت التراب .

                فكيف يكون هناك من يكتب للنبي بدون أن يكتب النبي أولا ؟؟

                وان كان هناك من كان يكتب للنبي يكون الحال واحد وهو أن النبي هو الذي كتب سواء أكان هو أم غيره لان القران من طرف النبي !!!


                إليك هذه الآية التي تثبت أن النبي يقرءا ويكتب ويعلم الكتابة للأميين الذين لا يقرؤون ولا يكتبون , و على حسب قولك أن الأمي هو الذي لا يقرءا و لا يكتب !!!

                {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

                (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ ) أي لا يقرؤون ولا يكتبون و الأمي لا يعرف شيء عن الكتاب و لا قراءة الكتاب !!!

                ( رَسُولاً مِّنْهُمْ ) أي من الأميين أنفسهم فهو أمي مثلهم على حسب قولك لا يعرف القراءة و لا الكتابة
                !!!

                المرحلة الأولى ( يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يقرءا عليهم آيات من صحف في يده (يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً ) على قوم أميين لا يعرفون القراءة و الكتابة !!! وهذه الآيات هي للدعوة إلى عبادة الله .

                المرحلة الثانية ( وَيُزَكِّيهِمْ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يزكي الأميين على الخروج من الأمية التي كانوا عليها بما جاء به .

                المرحلة الثالثة (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يعلم الأميين الذين لا يعرفون القراءة و الكتاب والحكمة في تعلم الكتاب و القراءة == أمي لا يعرف شيء عن القراءة والكتابة يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب .!!! فعلى العقلاء الموت ؟؟؟

                المرحلة الرابعة (وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) أولئك الأميين كانوا في ضلال عن عبادة الله و عن الكتاب و القراءة .
                وبعد ذلك أصبح النبي الأمي وقومه الأميين أصحاب قراءة و كتابة بعد نزول الآيات على النبي , وكل ذلك بفضل من الله والكتاب الذي انزله عليهم , وهذه هي دعوة إبراهيم علية السلام عندما قال {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129 ليس فقط يتلو عليهم الآيات بل يعلمهم أيضا القراءة والكتاب , و الدعوة إلى الله و تعلم القراءة و الكتاب .


                السؤال: هل عندما وصف القران النبي بالأمي أراد من ذلك انه لا يقرءا و لا يكتب على حسب قولك .
                أم أراد بهذا الوصف الأمي نسبة إلى قومه الأميين و بالدليل ؟؟؟ ولا تنسى انه اسمه الحقيقي محمد .


                فان قلت لا يقرءا و لا يكتب .
                أقول لك كيف يكون أمي لا يعرف شيء عن القراءة و الكتابة و يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب , فكيف ذلك ؟؟؟ .


                القران قال أن النبي يقرءا و ذلك في القران من أوله إلى آخره والدليل أنت من الذين يقرؤون الكتاب .

                القراءة والتلاوة والترتيل الاستقراء كله وارد في القراءة و الكتابة ولا ينفي أن النبي لا يقرءا ولا يكتب , واليك أية من القران تقول عن القراءة من الغير {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأعراف204
                ------

                { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }

                ( أَسَاطِيرُ ) سطر , سطور , أساطير فتصبح مكتوبة , و ( اكتتبها ) مصروفة إلى أساطير, أي مجموعة من السطور اكتتبها .
                تقول أساطير من الكلام – وتقول أساطير من الشجر – وتقول أساطير من البيوت .

                أما أسطورة والأسطورة هي الخرافة

                عند النزاع في القراءة من غير كتاب , يعود حل النزاع إلى الكتاب المكتوب .
                و هناك قراءة من كتاب وهناك كلام من غير كتاب , فالقراءة تنسب إلى الكتاب , والكلام ينسب إلى المتكلم .

                ولا يوجد عند البشر كلهم قراءة بدون وجود كتاب يقرأ منه , وغير ذلك يقول عنه كلام ولا يقال قراءة .

                والقران في هذه النقطة واضح جدا , قال -- يقولون – قالوا – قال --- و لم يقول يقرؤون ؟؟؟

                وليس كل من يسمع منه كلام نقول له يقرءا ؟؟؟

                فان قلت قراءة = يساوي = هناك كتاب ( كتاب انزل إليك )


                {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
                فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  السلام عليكم

                  يا أخي

                  هل قالت لك المصادر و المراجع من هو الذي وضع رسم الحروف العربية للعرب , أي من وضع رسم حرف ا و ل و م و ح وع و رو ك و س و ط و ص ........ الخ فهل تعرفت عليها من خلال المصادر و المراجع أم من الذي وضعها للعرب أول مرة .

                  هل تعلم أن الذي وضع الرسم لأحرف اللسان العربي هو النبي محمد عليه من الله السلام واليك الدليل {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

                  فهم أميون لا يعرفون الكتاب أي الرسم و لم يكن عندهم رسم لأحرف اللسان الذي يتكلمون به , فأرسل الله النبي لكي يعلمهم الرسم و الكتابة و القراءة . فما قولك ؟؟؟

                  ولذلك يا أخي لم يظهر أي اثر علمي يدل على أن العرب كانوا أصحاب رسم للأحرف التي يتحدثون بها قبل إرسال النبي , إلا اثر واحد و هو القران المخطوط الذي أخرجوه من تحت التراب .

                  فكيف يكون هناك من يكتب للنبي بدون أن يكتب النبي أولا ؟؟

                  وان كان هناك من كان يكتب للنبي يكون الحال واحد وهو أن النبي هو الذي كتب سواء أكان هو أم غيره لان القران من طرف النبي !!!


                  إليك هذه الآية التي تثبت أن النبي يقرءا ويكتب ويعلم الكتابة للأميين الذين لا يقرؤون ولا يكتبون , و على حسب قولك أن الأمي هو الذي لا يقرءا و لا يكتب !!!

                  {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2

                  (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ ) أي لا يقرؤون ولا يكتبون و الأمي لا يعرف شيء عن الكتاب و لا قراءة الكتاب !!!

                  ( رَسُولاً مِّنْهُمْ ) أي من الأميين أنفسهم فهو أمي مثلهم على حسب قولك لا يعرف القراءة و لا الكتابة
                  !!!

                  المرحلة الأولى ( يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يقرءا عليهم آيات من صحف في يده (يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً ) على قوم أميين لا يعرفون القراءة و الكتابة !!! وهذه الآيات هي للدعوة إلى عبادة الله .

                  المرحلة الثانية ( وَيُزَكِّيهِمْ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يزكي الأميين على الخروج من الأمية التي كانوا عليها بما جاء به .

                  المرحلة الثالثة (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يعلم الأميين الذين لا يعرفون القراءة و الكتاب والحكمة في تعلم الكتاب و القراءة == أمي لا يعرف شيء عن القراءة والكتابة يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب .!!! فعلى العقلاء الموت ؟؟؟

                  المرحلة الرابعة (وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) أولئك الأميين كانوا في ضلال عن عبادة الله و عن الكتاب و القراءة .
                  وبعد ذلك أصبح النبي الأمي وقومه الأميين أصحاب قراءة و كتابة بعد نزول الآيات على النبي , وكل ذلك بفضل من الله والكتاب الذي انزله عليهم , وهذه هي دعوة إبراهيم علية السلام عندما قال {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129 ليس فقط يتلو عليهم الآيات بل يعلمهم أيضا القراءة والكتاب , و الدعوة إلى الله و تعلم القراءة و الكتاب .


                  السؤال: هل عندما وصف القران النبي بالأمي أراد من ذلك انه لا يقرءا و لا يكتب على حسب قولك .
                  أم أراد بهذا الوصف الأمي نسبة إلى قومه الأميين و بالدليل ؟؟؟ ولا تنسى انه اسمه الحقيقي محمد .


                  فان قلت لا يقرءا و لا يكتب .
                  أقول لك كيف يكون أمي لا يعرف شيء عن القراءة و الكتابة و يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب , فكيف ذلك ؟؟؟ .


                  القران قال أن النبي يقرءا و ذلك في القران من أوله إلى آخره والدليل أنت من الذين يقرؤون الكتاب .

                  القراءة والتلاوة والترتيل الاستقراء كله وارد في القراءة و الكتابة ولا ينفي أن النبي لا يقرءا ولا يكتب , واليك أية من القران تقول عن القراءة من الغير {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأعراف204
                  ------

                  { وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }

                  ( أَسَاطِيرُ ) سطر , سطور , أساطير فتصبح مكتوبة , و ( اكتتبها ) مصروفة إلى أساطير, أي مجموعة من السطور اكتتبها .
                  تقول أساطير من الكلام – وتقول أساطير من الشجر – وتقول أساطير من البيوت .

                  أما أسطورة والأسطورة هي الخرافة

                  عند النزاع في القراءة من غير كتاب , يعود حل النزاع إلى الكتاب المكتوب .
                  و هناك قراءة من كتاب وهناك كلام من غير كتاب , فالقراءة تنسب إلى الكتاب , والكلام ينسب إلى المتكلم .

                  ولا يوجد عند البشر كلهم قراءة بدون وجود كتاب يقرأ منه , وغير ذلك يقول عنه كلام ولا يقال قراءة .

                  والقران في هذه النقطة واضح جدا , قال -- يقولون – قالوا – قال --- و لم يقول يقرؤون ؟؟؟

                  وليس كل من يسمع منه كلام نقول له يقرءا ؟؟؟

                  فان قلت قراءة = يساوي = هناك كتاب ( كتاب انزل إليك )


                  {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106
                  اخي الودق ربنا يهديك !!
                  انا ملاحظ ان حضرتك مهتم بالمموضوع ده جدا ؟
                  وكمان فاتح الموضوع ده في منتدى العقلانين العرب



                  وتم الرد عليه وانتهي الموضوع !!
                  اذا كان هناك موضوع اصلا
                  مش عارف ليه فتحته تانى هنا؟!!
                  والاحظ كلما تكتب نقطه هنا ويتم الرد عليها تدخل في نقطه اخرى بدون تعليق !!
                  اخي الودق انصحك بهذه الجمله





                  ونعيد لحضرتك الرد تانى !

                  اخي الودق ،
                  اولا الكتابة وخط ورسم الابجدية موجود من لدن ابراهيم ومرورا بموسى وعيسى ووصولا الى محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام ،
                  والكتابة في اصلها هي ضد الكتم ، فيقول الله :
                  أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة140
                  او هي شهادة الحق المسطور على الرق فتكون بالنتيجة صحف او كتب ، وكل من هذه المفردات ذات مفاهيم خاصة او وصف خاص بها ولكن تلتقي في اشارة الى امر معين وشاهدنا هنا المسطور او اساطير الاولين ،
                  ومحمد عليه الصلاة والسلام لم يخترع الكتابة وانما استخدمها ،
                  واساطير الاولين هي كتبهم او صحفهم ، وقول المشركين في الاية :

                  {

                  وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5

                  هو للاشارة الى التوراة والانجيل التي يتهمون محمد بانه اعاد استنساخها في حين انه يدعي لهم انه اتاهم بنسخة جديدة من الوحي ، وهو مثل قوله تعالى :
                  {



                  وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103

                  فالاساطير هي التوراة والانجيل وليست الخرافة ،
                  والامي هو التابع للأمة ، والامة هو ابراهيم عليه السلام ، اي انه : ليس ( محمد ) يهوديا ولا نصرانيا ولكنه من قوم منسوبون الى ابراهيم عليه السلام ، وقبيل رسول الله محمد هم الاميون ، وهم ليس لديهم كتب يدرسونها كمثل اليهود والنصارى ، اي ان صحف ابراهيم غير موجودة لديهم عندما تناهوا الى ذلك الزمان ، وهو قول الله :
                  {



                  وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ }سبأ44

                  والسلام عليكم










                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أخي الكريم

                    أنا لا أدري أي جزء في توضيحي لك لم تفهمه ؟؟؟؟؟

                    أولا

                    جميع تفاسيرك للقران الكريم غير صحيحه لا أدري من أين أتيت بهذه التفاسير

                    أخي الكريم مش أي واحد يأتي ويفسر القران الكريم على هواه ..

                    ثم أنا طلبت منك دليل على أن الرسول :009:هو من كتب الوحي ولم تكتبه

                    ومن ثم تقول النبي :009: هو الذي علمهم رسم الاحرف ... أين دليلك وبرهانك ؟؟؟؟؟


                    ثم تناقض كلامك ... في البدايه تقول
                    و النبي قام بكاتبة بدون العون من احد


                    ومن ثم تقول ....
                    هو الذي كتب سواء أكان هو أم غيره


                    لماذا لا تبقى على رأي واحد ؟؟؟؟

                    ثانيا

                    العرب كانت أمه لا تكتب ولا تقرأ ... ولكن ليس كلهم .. كان هناك عرب يخطون ويكتبون ولكن الأقليه


                    ومنهم كتبة الوحي .. كما بينت لك

                    وكانت قريش تستخدم الخط النبطي المطور ... وهو الخط الذي أستخدمه كتبة الرسول :009:عندما كانوا يكتبون رسائل الرسول :009:للملوك

                    واللغه العربيه لغه عريقه لها تاريخ عريق وتتطورت مع السنيين لا يسعنا أن اكتبها لك لانه ليس موضوعنا وأذا أردت تستطيع أن تبحث في الانترنت وسوف تجد التاريخ


                    ثالثا

                    أستنتاجاتك وتفاسيرك للقران الكريم وجدتها في الكثير من المواقع ومن الواضح أنك مجرد ناقل من المواقع وليس لديك علم بما تكتب وتنقل

                    وتم الرد عليها من قبل المواقع ومنهم ما نقل لنا أخي محمد تميم وتم الرد عليك


                    وبعدين لو الرسول :009: كان يكتب ويقرأ .... لماذا نحن سوف ننكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    حتى الصحابه رضى الله عنهم أبي بكر وعمر وعثمان وعلي الذين تربوا وتعلموا على يد الرسول:009:لم يقل أحد منهم بأن الرسول :009:هو من قام بكتابة الوحي

                    من أين أتيت بكل هذه الاستنتاجات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      لكان الجواب أن الروح جبريل هو الذي علمه من صغره
                      المعروف أصلن بأن الرسول :009:عرف جبريل عليه السلام عندما بعث فقط ... في الغار وعمره كان 40 سنه

                      من أين أتيت بهذا الكلام ... وما هي أدلتك وبراهينك ؟؟؟؟؟


                      المرحلة الثالثة (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يعلم الأميين الذين لا يعرفون القراءة و الكتاب والحكمة في تعلم الكتاب و القراءة == أمي لا يعرف شيء عن القراءة والكتابة يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب .!!! فعلى العقلاء الموت ؟؟؟
                      وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ ... أي القران الكريم ... وليس الكتابه


                      وَالْحِكْمَةَ... أي الفقه في الدين .. من أحكام والسنه .. ألخ


                      لو قصده بالكتابه .. لكان قال ... يعلمهم الكتابه والقرآءه


                      المرحلة الرابعة (وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) أولئك الأميين كانوا في ضلال عن عبادة الله و عن الكتاب و القراءة .
                      وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ... أي بعيدين عن الحق والدين وجاء الرسول :009: ليبين لهم الحق ويرشدهم الى الهدايه والنور


                      أقول لك كيف يكون أمي لا يعرف شيء عن القراءة و الكتابة و يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب , فكيف ذلك ؟؟؟ .
                      هاذي من معجزات الرسول :009:.. أن رجل أمي لا يعرف الكتابه ولا القرآءه يعلمهم أمور الدين كامل وكل شي وليس فقط يعلمهم الكتابه والقراءه

                      أم أنت تشك في قول الله تعالى وحكمته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



                      القران قال أن النبي يقرءا و ذلك في القران من أوله إلى آخره
                      هذا ما أطلبه منك أين الايات الداله على ذالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



                      وليس كل من يسمع منه كلام نقول له يقرءا ؟؟؟

                      أنا وضعت لك مثال وقلت ............

                      أ
                      ألامام عندما يصلي بالناس .. يقرأ القران الكريم في الصلاه

                      ولكن هل يقرأ من الكتاب .؟؟؟ ... الجواب لا ... ولكن يقرأ من حفظه
                      السؤال هو ...

                      عندما يقرأ الامام في الصلاه .. هل نقول الامام يقرأ أو الامام يتكلم ؟؟؟؟؟؟

                      وأنتظر ردك

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        لكان الجواب أن الروح جبريل هو الذي علمه من صغره المعروف أصلن بأن الرسول :009:عرف جبريل عليه السلام عندما بعث فقط ... في الغار وعمره كان 40 سنه

                        من أين أتيت بهذا الكلام ... وما هي أدلتك وبراهينك ؟؟؟؟؟



                        إقتباس:
                        المرحلة الثالثة (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ) هذا النبي الأمي الذي هو منهم وهو أمي لا يقرءا ولا يكتب على حسب قولك أصبح يعلم الأميين الذين لا يعرفون القراءة و الكتاب والحكمة في تعلم الكتاب و القراءة == أمي لا يعرف شيء عن القراءة والكتابة يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب .!!! فعلى العقلاء الموت ؟؟؟
                        وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ ... أي القران الكريم ... وليس الكتابه


                        وَالْحِكْمَةَ... أي الفقه في الدين .. من أحكام والسنه .. ألخ


                        لو قصده بالكتابه .. لكان قال ... يعلمهم الكتابه والقرآءه



                        إقتباس:
                        المرحلة الرابعة (وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) أولئك الأميين كانوا في ضلال عن عبادة الله و عن الكتاب و القراءة .
                        وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ... أي بعيدين عن الحق والدين وجاء الرسول :009: ليبين لهم الحق ويرشدهم الى الهدايه والنور



                        إقتباس:
                        أقول لك كيف يكون أمي لا يعرف شيء عن القراءة و الكتابة و يريد أن يعلم قوم أميين لا يعرفون شيء عن الكتاب و قراءة الكتاب , فكيف ذلك ؟؟؟ .
                        هاذي من معجزات الرسول :009:.. أن رجل أمي لا يعرف الكتابه ولا القرآءه يعلمهم أمور الدين كامل وكل شي وليس فقط يعلمهم الكتابه والقراءه

                        أم أنت تشك في قول الله تعالى وحكمته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




                        إقتباس:
                        القران قال أن النبي يقرءا و ذلك في القران من أوله إلى آخره
                        هذا ما أطلبه منك أين الايات الداله على ذالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




                        إقتباس:
                        وليس كل من يسمع منه كلام نقول له يقرءا ؟؟؟

                        أنا وضعت لك مثال وقلت ............

                        أ
                        إقتباس:
                        ألامام عندما يصلي بالناس .. يقرأ القران الكريم في الصلاه

                        ولكن هل يقرأ من الكتاب .؟؟؟ ... الجواب لا ... ولكن يقرأ من حفظه

                        السؤال هو ...

                        عندما يقرأ الامام في الصلاه .. هل نقول الامام يقرأ أو الامام يتكلم ؟؟؟؟؟؟

                        وأنتظر ردك
                        ده الى كنت هقوله يا كونت وفرت عليا الرد

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          السلام عليكم


                          القران الكريم هو كتاب لغة العرب فقط لا غير.

                          العرب لم يكن عندهم اي سم للاحرف العربية , و النبي محمد هو الذي علم قراء و كتب لهم هذه الاحرف . ولذلك لم ياتي نص صريح في القران ينفي عن النبي القراءة و الكتابة بعد نزول الوحي عليه .

                          ( رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) اي يقراء و يكتب لهم الاحرف العربية .

                          أما الذي وضع رسم أحرف اللغة العربية للعرب هو الله , وهو الذي انزلها على النبي للعرب وجعل من كل حرف أية للعرب {المر تِلْكَ آيَاتُ -------------------- الْكِتَابِ -----------وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }

                          الَرَ تِلْكَ آيَاتُ -------------------------- الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ{1}

                          الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ --------------------- لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2}

                          هذه الاحرف , و تلك الاحرف ايات من الله و من ايات القران التي حار فيها المسلمون جميعا


                          و آيات القران كلها مكونة من هذه من الآيات وهي --- ا – ل – م --- ح --- ص ---- س --- ك ---------إلى الخ .

                          فيصبح القران كله آية داخل آية فسبحان الله و {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1

                          وهذه الأحرف لا يعرف احد أن يقرؤها و يكتتبها إلا النبي محمد فقط .

                          وهذا هو الأمر الحقيقي الذي تم كتمانه عن الناس {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة
                          159
                          -------

                          أخي المسلم

                          حاور نفسك بنفسك , وكن صادقا مع الله ربك و رب الناس

                          والسلام
                          فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            أنا لا أعرف لماذا لا تجيب على الاسئله ؟؟

                            ولا أعرف لماذا تكتب نقطه وعندما أرد عليها وأنتظر أجوبتك تدخل في نقطه أخرى ؟؟؟

                            ما بك ليس لديك أجوبه أو ماذا ؟؟؟؟؟

                            أو مجرد تكتب ولا تعلم ما كتبت من قبل

                            يأخي لقد شرحت لك ووضحت لك وبينت لك جميع تفسيراتك غير صحيحه وكتبت لك التفسير الصحيح المتفق عليه من أهل العلم ومن ثم ترجع مره أخرى وتفسر تفسير غير صحيح ...

                            أنت من أي مرجع تقرأ هذه التفاسير ؟؟؟؟؟؟

                            وغير هذا ليس لديك أي دليل ولا برهان على كلامك ... .

                            يأخي أتقى الله في نفسك و لا تقول ولا تكتب ما لا تعلم

                            لا تفسر القران الكريم على كيفك وتستنتج على هواك

                            تعليقاتك القادمه التي تغير فيها النقطه وتدخل في نقطه أخرى سوف أوقفها حتى ترد على الاسئله وتحضر الدليل ..أنا لا أريد المزيد من الهرج والكلام الضعيف


                            أريد أدله وبراهين

                            ومن ثم ما هذا الكلام الذي تقوله .....

                            القران الكريم هو كتاب لغة العرب فقط لا غير.
                            أنت مسلم أم ماذا ؟؟؟؟؟...

                            القران الكريم المرجع ألاساسي في الاسلام وتقول هو كتاب العرب فقط لاغير ... ايش هذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            والقران الكريم نزل باللغه التي كان يتكلم بها قوم قريش وهي اللغه العربيه وقلت لك العرب كانوا يخطون ويقرأون قبل مجيء الاسلام .. لا أدري هل فهمت ما كتبته لك أو لا
                            ؟؟؟



                            ولذلك لم ياتي نص صريح في القران ينفي عن النبي القراءة و الكتابة بعد نزول الوحي عليه .
                            يأخي أنت وضعت النص بنفسك .... وقلت

                            {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ }العنكبوت48
                            وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ ... أي ما كنت يا محمد تقرأ كتاب قبل هذا القران الكريم ... ووضحت لك القراءه لا تستوجب القراءه من كتاب

                            وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ .... أي ولا تكتب يا محمد

                            إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ... أي لو كنت يا محمد تقرأ وتكتب لشك فيك اليهود لان مكتوب عندهم في التوراة يأتي رسول لا يكتب ولا يقرأ

                            كيف مكتوب عندهم في التوراة سوف يأتي رسول أمي .. ومن ثم يجدونه يكتب ويقرأ ؟؟؟؟؟؟؟؟ ... ألم تفكر في هذه النقطه

                            أم تكتب بدون ما تفكر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                            أما الذي وضع رسم أحرف اللغة العربية للعرب هو الله , وهو الذي انزلها على النبي للعرب وجعل من كل حرف أية للعرب
                            يأخي فكر فيما تكتبه قبل ما تكتبه ....... القران الكريم نزل على الرسول :009:

                            شفويا
                            شفويا
                            شفويا


                            ولم ينزل مكتوب وجاهز


                            حاور نفسك بنفسك , وكن صادقا مع الله ربك و رب الناس
                            Last edited by الكونت; 18-02-2010, 09:08 PM.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15



                              عزيزي الكونت



                              انت تسال و انا قد قدمت لك الجواب , فما ذنبي ان لم تهفم الجواب ؟؟؟؟ .

                              انا لا اعرف و لا اعترف باي مصدر غير القران .

                              اما ان ارد ان تثبت اني تفسري للقران فيه خطاء , فعليك ان تقول و تثبت من الذي وضع رسم الاحرف العربية للعرب , تكون بذلك ارحتني و ارحت نفسك , اما انك لا تعرف فلا يجوز لك ان تقول اي شيء في تفسيري .

                              يا عزيزي انا ليس مقلد او ببغاء اقول مثل ما قال غيري بدون ان افكر , وبعد التفكير اما ارفض او اقبل .

                              و انا ايماني بالله قائم على الفكر الحر , و لا انظر الى اجماع او اتفاق خاصة اذا تبت ان فيه خطاء في كل شيء .

                              وانت عزيزي تدعوني الى اتفاق و اجماع مثل اتفاق اخوة النبي يوسف {فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }يوسف15


                              و ارجو منك العدل في الاقتباس من كلامي !!!

                              واليك الجواب مرة اخرى فكر فيه جيدا وبدون تقليد فكري , اي الراي الحر , وليس راي الرائي !!


                              السلام عليكم


                              القران الكريم هو كتاب لغة العرب فقط لا غير.

                              العرب لم يكن عندهم اي رسم للاحرف العربية , و النبي محمد هو الذي علم و قراء و كتب لهم هذه الاحرف . ولذلك لم ياتي نص صريح في القران ينفي عن النبي القراءة و الكتابة بعد نزول الوحي عليه .

                              ( رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ ) اي يقراء و يكتب لهم الاحرف العربية .

                              أما الذي وضع رسم أحرف اللغة العربية للعرب هو الله , وهو الذي انزلها على النبي للعرب وجعل من كل حرف أية للعرب {المر تِلْكَ آيَاتُ -------------------- الْكِتَابِ -----------وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }

                              الَرَ تِلْكَ آيَاتُ -------------------------- الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ{1}

                              الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ --------------------- لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2}

                              هذه الاحرف , و تلك الاحرف ايات من الله و من ايات القران التي حار فيها المسلمون جميعا


                              و آيات القران كلها مكونة من هذه من الآيات وهي --- ا – ل – م --- ح --- ص ---- س --- ك ---------إلى الخ .

                              فيصبح القران كله آية داخل آية فسبحان الله و {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1

                              وهذه الأحرف لا يعرف احد أن يقرؤها و يكتتبها إلا النبي محمد فقط .

                              وهذا هو الأمر الحقيقي الذي تم كتمانه عن الناس {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة
                              159
                              -------

                              أخي المسلم

                              حاور نفسك بنفسك , وكن صادقا مع الله ربك و رب الناس

                              والسلام
                              فكر --ثم --- اكتب --------------- الفكر يسبق القلم

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X