بسم الله الرحمن الرحيم وصلاة وسلاما على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إخوانى الأحبة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، و بعد :
أخى الهدار ، جزاك الله خيرا.
مداخلتى هذه تخص الأخ سلاف بارك الله فيه، فقد وجدت أثناء مراجعتى لكلامه كلاما له فى مداخلته الأولى أثار حرجا فى صدرى مما جعلنى أراجع كتب الجرح و التعديل، و أعنى بهذا كلامه الذى قال فيه "ثانياً:
أن الرواية الأولى جاءت من طريق يَزِيدُ بن أبي زِيَاد القُرَشِي، وهو ضعيف عند المحققين.
[ فقد قال فيه الإمام أحمد: لم يكن بالحافظ وحديثُه لـيسَ بذاك.
وقال يحي بن معين فيه: لا يحتج بحديثه، وقال عنه أيضاً: ليس بالقوي، ضعيف الحديث.
وقال أبو زُرعة: لَـيِّن، يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يحتـجُ به.
وقال أبو حاتِم: لـيسَ بـالقوي.
وقال عبد الله بن الـمبـارك: إرِم به.
وقال أبو أسامة: لو حلف لي خمسين يميناً قسامة ما صدقته يعني في هذا الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يخرج عنه في الصحيح، ضعيف، يخطىء كثيراً، ويلقن إذا ألقن.
يراجع في ذلك [تهذيب الكمال في أخبار الرجال للحافظ جمال الدين المزي
وتهذيب التهذيب لابن حجر] " انتهى كلامه حفظه الله .
و أنا أسأل أخى الحبيب ، كيف تقول أن أبا أسامة قال " لو حلف لى خمسين يمينًا قسامة ما صدقته يعنى فى هذا الحديث " ؟ لقد أوهمتنا أخى الحبيب أن أبا أسامة ضعف حديث نسخ سورة الأحزاب محل البحث ، و الحق أن هذه الكلمة إنما قالها فى معرض كلامه عن حديث الرايات السود ، و هذه الجملة التى قالها هى هى التى قالها فيما نقلته عنه فى حديث الرايات السود و لم أجد من يعزو كلامه هذا على حديث النسخ ، فلما كان ذلك كذلك ، وجب علينا السؤال و وجب من فضيلتكم البيان ، و السلام ختام.
إخوانى الأحبة ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، و بعد :
أخى الهدار ، جزاك الله خيرا.
مداخلتى هذه تخص الأخ سلاف بارك الله فيه، فقد وجدت أثناء مراجعتى لكلامه كلاما له فى مداخلته الأولى أثار حرجا فى صدرى مما جعلنى أراجع كتب الجرح و التعديل، و أعنى بهذا كلامه الذى قال فيه "ثانياً:
أن الرواية الأولى جاءت من طريق يَزِيدُ بن أبي زِيَاد القُرَشِي، وهو ضعيف عند المحققين.
[ فقد قال فيه الإمام أحمد: لم يكن بالحافظ وحديثُه لـيسَ بذاك.
وقال يحي بن معين فيه: لا يحتج بحديثه، وقال عنه أيضاً: ليس بالقوي، ضعيف الحديث.
وقال أبو زُرعة: لَـيِّن، يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يحتـجُ به.
وقال أبو حاتِم: لـيسَ بـالقوي.
وقال عبد الله بن الـمبـارك: إرِم به.
وقال أبو أسامة: لو حلف لي خمسين يميناً قسامة ما صدقته يعني في هذا الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: لا يخرج عنه في الصحيح، ضعيف، يخطىء كثيراً، ويلقن إذا ألقن.
يراجع في ذلك [تهذيب الكمال في أخبار الرجال للحافظ جمال الدين المزي
وتهذيب التهذيب لابن حجر] " انتهى كلامه حفظه الله .
و أنا أسأل أخى الحبيب ، كيف تقول أن أبا أسامة قال " لو حلف لى خمسين يمينًا قسامة ما صدقته يعنى فى هذا الحديث " ؟ لقد أوهمتنا أخى الحبيب أن أبا أسامة ضعف حديث نسخ سورة الأحزاب محل البحث ، و الحق أن هذه الكلمة إنما قالها فى معرض كلامه عن حديث الرايات السود ، و هذه الجملة التى قالها هى هى التى قالها فيما نقلته عنه فى حديث الرايات السود و لم أجد من يعزو كلامه هذا على حديث النسخ ، فلما كان ذلك كذلك ، وجب علينا السؤال و وجب من فضيلتكم البيان ، و السلام ختام.

و لكنى أرجو منك أن يكون الكلام منهجيا أكثر من ذلك، و السلام .
îن îëéىهْ نçمùهْ?