إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تفضل يا [you] وأضف حديثاً صحيحاً

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts


  • عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: «مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى، قال: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ» [رواه البخاري 1865].

    قوله: «هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ» في رواية مسلم: «هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرّق فرعون وقومه».قوله: «فصامه موسى»زاد مسلم في روايته: «شكراً لله تعالى فنحن نصومه»وفي رواية للبخاري: «ونحن نصومه تعظيماً له». ورواه الإمام أحمد بزيادة: «وهو اليوم الذي استوت فيه السفينة على الجودي فصامه نوح شكراً».

    قوله: «وأمر بصيامه» وفي رواية للبخاري أيضا: «فقال لأصحابه: أنتم أحق بموسى منهم فصوموا».

    وصيام عاشوراء كان معروفاً حتى على أيّام الجاهلية قبل البعثة النبويّة، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه».. قال القرطبي: "لعل قريشاً كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم عليه السّلام. وقد ثبت أيضا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة، فلما هاجر إلى المدينة وجد اليهود يحتفلون به فسألهم عن السبب فأجابوه كما تقدّم في الحديث، وأمر بمخالفتهم في اتّخاذه عيدا كما جاء في حديث أبي موسى قال: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا» وفي رواية مسلم: «كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود تتخذه عيدا» وفي رواية له أيضا: «كان أهل خيبر (اليهود) يتخذونه عيدا، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم». ققال النبي صلى الله عليه وسلم: «فَصُومُوهُ أَنْتُمْ» [رواه البخاري].
    وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه، لأن يوم العيد لا يصام". (انتهى ملخّصا من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري شرح صحيح البخاري).

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله فيما يرويه عن ربِّه تبارك وتعالى قال: (( إنَّ الله كتب الحسنات والسيِّئات، ثم بيَّن ذلك، فمَن هَمَّ بحسنة فلَم يعملها كتبها الله عنده حسنةً كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، وإن همَّ بسيِّئة فلَم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن همَّ بها فعملها كتبها الله سيِّئة واحدة )) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما بهذه الحروف.
      1 ـ قوله: (( إنَّ الله كتب الحسنات والسيِّئات، ثم بيَّن ذلك ... )) إلخ، يُحتمل أن يكون المراد بالكتابة تقدير الله عزَّ وجلَّ للأعمال والجزاء عليها على هذا التفصيل، ويُحتمل أن يُراد به كتابة الملائكة للحسنات والسيِّئات بأمر الله عزَّ وجلَّ

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • روى الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال سمعت رسول الله :009:يقول "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة"

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • روى الإمام مسلم ي صحيحه وبن ماجة في سننه عن مالك الأشعري:radia-icoأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أربع في أمتي من أمر الجاهلية،لا يتركونهن:الفخر في الأحساب,والطعن في الأنساب,والإستسقاء بالنجوم والنياحة وقال"النائحة إا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • روىالبخاري في صحيحه في باب صلاة الجمعة
            حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • عن عمر أيضاً قال: (( بينما نحن جلوسٌ عند رسول الله ذات يوم إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثرُ السفر ولا يعرفه منَّا أحدٌ، حتى جلس إلى النَّبيِّ ، فأسنَد ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفَّيه على فخذيه، وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله : الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعتَ إليه سبيلاً، قال: صدقت، فعجبنا له يسأله ويصدِّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمنَ بالله وملائكته وكُتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره، قال: صدقتَ، فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبدَ الله كأنَّك تراه، فإن لَم تكن تراه فإنَّه يراك، قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلمَ من السائل، قال: فأخبرني عن أمَاراتِها؟ قال: أن تلدَ الأَمَةُ ربَّتَها، وأن ترى الحُفاةَ العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البُنيان، ثمَّ انطلق فلبث مليًّا ثم قال: يا عمر أتدري مَن السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنَّه جبريل أتاكم يعلِّمُكم دينَكم )) رواه مسلم.

              هذا الحديث هو أوَّل حديث في كتاب الإيمان من صحيح مسلم، وقد حدَّث به عبد الله بن عمر، عن أبيه، ولتحديثه به قصة ذكرها مسلم بين يدي هذا الحديث بإسناده عن يحيى بن يَعمر قال:
              (( كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني، فانطلقت أنا وحميد ابن عبد الرحمن الحميري حاجَّين أو معتمرين،, فقلنا: لو لقينا أحداً من أصحاب رسول الله فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر، فوُفِّق لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد، فاكتنفته أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أنَّ صاحبي سيكل الكلام إليَّ، فقلت: أبا عبد الرحمن! إنَّه قد ظهر قبلنا ناسٌ يقرؤون القرآن ويتقفَّرون العلم، وذكر من شأنهم، وأنَّهم يزعمون أن لا قَدر وأنَّ الأمر أُنُف، قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرْهم أنِّي بريء منهم، وأنَّهم بُرآء منِّي، والذي يحلف به عبد الله بن عمر! لو أنَّ لأحدهم مثل أُحُد ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمنَ بالقدر، ثم قال: حدَّثني أبي عمر بن الخطاب ))، وساق الحديث من أجل الاستدلال به على الإيمان بالقدر، وفي هذه القصة أنَّ ظهور بدعة القدرية كانت في زمن الصحابة، في حياة ابن عمر، وكانت وفاته سنة (73هـ)

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • شرح حديث اتق الله حيثما كنت..

                عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) رواه الترمذي.
                في هذا النور يلخص لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم علاقة العبد مع ربه .. وعلاقته مع غيره .. وعلاقته مع نفسه .. في كلام جامع ملخصه.. عش مع الحق بغير خلق.. عش مع الخلق بغير نفس.. عش مع النفس بالمراقبة والمحاسبة.
                ونطوف طوافة سريعة مع الأمر الأول ( اتق الله حيثما كنت ).
                حيثما كنت زماناً ومكاناً فالله مطلع عليك .. الله ناظر إليك ، الله شاهدك .
                إذا ما خلوت الدهر يوما *** فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
                ولا تحسبن الله يغفل ساعة ** ولا أن ما تخفيه عنه يغيب
                ( هو أهل التقوى )
                وتقوي الله ألا يجدك الله حيث نهاك وألا يتفقدك حيث أمرك.. تقوي الله ألا يجدك الله أمام مواقع إباحية علي النت .. ألا يجدك، في غيبه، في نميمة، في كذب، في فسق، في خيانة، في سوء ظن، في هتك عرض، في نهش لحوم العلماء، في انتقاص من قدرهم ومكانتهم.
                أعلم وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة .. وأن عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة .. فمن أطلق لسانه في العلماء بالسباب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ".
                تقوي الله أن تبتعد كل البعد عن الحرام – عن الرياء – عن الرشوة .
                تقوي الله..
                خل الذنوب صغيرها ** وكبيرها فهو التقي
                واصنع كماش فوق ** أرض الشوك يحذر ما يري
                لا تحقرن صغيرة إن ** الجبال من الحصى
                تقوي الله أن تعمل بطاعة الله علي نور من الله, ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله علي نور من الله، تخاف عقاب الله.. فكن من المتقين، الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم.. فكن من المتقين ، الذين يعظمون شعائر الله . (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ).
                فكن من المتقين .. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس .
                كن من المتقين .. الذين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حق للسائل والمحروم.
                كن من المتقين.. أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
                فهذا نبي الله يوسف عليه السلام ..تراوده المرأة ذات منصب وجمال .. تهيئ نفسها تعتلي سريرها .. تقول هيت لك هيت لك .. جهزت نفسي: قال معاذ الله إني أخاف الله.
                وهذا أبو بكر رضي الله عنه.. يأتيه غلام بطعام فيه شبهة, ولا يعلم هذا الأمر أبو بكر إلا بعد أن أكل.. فإذ به يلفظه جملةً وتفصيلا ً وقال: وإن صعدت معه روحي ..
                وهذا ابن سيرين رحمه الله .. تعرض عليه المرأة في المنام فلا ينظر إليها إجلالً لله وخشيته.. فأوصيكم ونفسي بوصية ابن السماك حيث قال : أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك ، ورقيبك في علانيتك .. فاجعل الله في بالك علي كل حال في ليلك ونهارك.. وخف الله بقدر قربك منه وقدرته عليك ...، وأعلم أنك بعينة ليس تخرج من سلطانه إلي سلطان غيره، ولا من ملكه إلي ملك غيره.. ، فليعظم منه حذرك وليكثر منه وجلك, وأنشد يقول:-
                يا مدمن الذنب أما تستحي ** والله في الخلوة ثانيكما
                غرك من ربك إمهاله ** وستره طول مساويكما
                أحبتي الكرام ..فإني أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل فهي وصية الله للأولين والآخرين " وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ "
                فحق علي الله من "اتقاه وقاه.. ومن أقرضه جزاه.. ومن شكره زاده.. ونعم أجر المتقين في الدنيا والأجرة.
                " إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ".
                " إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ".
                " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً " .
                وما صاحب الصخرة منكم ببعيد " ِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ "
                وزيادة علي ذلك أن يستظل بظل الرحمن يوم تدنو الشمس من الرؤوس " سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.. منهم : رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال أني أخاف الله ..
                نعم الجنة دارهم " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى "
                بل جنتان " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ "
                بل زيادة علي ذلك رضوان من الرحمن .
                وفي النهاية يقول معاذ رضي الله عنه " ينادي يوم القيامة أين المتقون فيقومون في كنف الرحمن لا يحتجب منهم ولا يستتر.
                نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منهم.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ، وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي» [رواه مسلم].

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • ** سلسلة الأحاديث الصحيحة للإمام الألباني .. متجددة ان شاء الله ..


                    الحمد لله رب العالمين
                    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
                    نبينا وحبيبنا سيدنا
                    محمد صلى الله عليه واله وسلم
                    نتناول في هذه السلسلة
                    إن شاء الله تعالى

                    الأحاديث الصحيحة للإمام الألباني




                    وهى كما وردت فى مجلدات
                    سلسلة الأحاديث الصحيحه للإمام الألباني
                    . والله الموفق إلى صالح الأعمال.


                    سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                    للشيخ الإمام المحدث
                    محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                    الحديث رقم 1

                    " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ,
                    فقالت عائشة : يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله
                    *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )*
                    أن ذلك تاماً , قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله" .
                    قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 6 :
                    المستقبل للإسلام :
                    قال الله عز وجل :
                    *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )* .
                    تبشرنا هذه الآية الكريمة بأن المستقبل للإسلام بسيطرته وظهوره وحكمه على الأديان كلها , وقد يظن بعض الناس أن ذلك قد تحقق في عهده صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والملوك الصالحين , وليس كذلك , فالذي تحقق إنما هو جزء من هذا الوعد الصادق ,
                    كما أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :
                    " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى , فقالت " عائشة " : يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله *( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون )* أن ذلك تاما , قال : إنه سيكون من ذلك ما شاء الله " .
                    رواه مسلم وغيره , وقد خرجته في " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " ( ص 122 ) . وقد وردت أحاديث أخرى توضح مبلغ ظهور الإسلام ومدى انتشاره , بحيث لا يدع مجالاً للشك في أن المستقبل للإسلام بإذن الله وتوفيقه .
                    وها أنا أسوق ما تيسر من هذه الأحاديث عسى أن تكون سببا لشحذ همم العاملين للإسلام , وحجة على اليائسين المتواكلين .

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                      للشيخ الإمام المحدث
                      محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                      الحديث رقم 2

                      " إن الله زوى ( أي جمع وضم ) لي الأرض , فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها " .
                      قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 7:
                      رواه مسلم ( 8 / 171 ) وأبو داود ( 4252 ) والترمذي ( 2 / 27 ) وصححه . وابن ماجه ( رقم 2952 ) وأحمد ( 5 / 278 و 284 ) من حديث " ثوبان " وأحمد أيضا ( 4 / 123 ) من حديث شداد بن أوس إن كان محفوظاً .
                      وأوضح منه وأعم الحديث :
                      " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار , و لا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل , عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر " .

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                        للشيخ الإمام المحدث
                        محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                        الحديث رقم 3

                        " ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام و ذلا يذل به الكفر " .
                        قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 7:
                        رواه جماعة ذكرتهم في " تحذير الساجد " ( ص 121 ) .
                        ورواه ابن حبان في " صحيحه " ( 1631 و 1632 ) .
                        وأبو عروبة في " المنتقى من الطبقات " ( 2 / 10 / 1 ) .
                        ومما لا شك فيه أن تحقيق هذا الانتشار يستلزم أن يعود
                        المسلمون أقوياء في معنوياتهم ومادياتهم وسلاحهم حتى
                        يستطيعوا أن يتغلبوا على قوى الكفر والطغيان ,
                        وهذا ما يبشرنا به الحديث :
                        " عن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ? فدعا عبد الله بصندوق له حلق , قال : فأخرج منه كتابا قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مدينة هرقل تفتح أولا . يعني قسطنطينية " .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                          للشيخ الإمام المحدث
                          محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                          الحديث رقم 4

                          " عن أبى قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي و سئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ? فدعا عبد الله بصندوق له حلق , قال : فأخرج منه كتاباً قال : فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب , إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المدينتين تفتح أولا أقسطنطينية أو رومية ? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مدينة هرقل تفتح أولا . يعني قسطنطينية " . " .
                          قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 8 :
                          ( عن " أبي قبيل " ) . رواه أحمد ( 2 / 176 )
                          والدارمي ( 1 / 126 ) وابن أبي شيبة في " المصنف "
                          ( 47 / 153 / 2 ) وأبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن " ( 116 / 2 ) والحاكم ( 3 / 422 و 4 / 508 ) وعبد الغني المقدسي في " كتاب العلم " ( 2 / 30 / 1 ) , وقال : " حديث حسن الإسناد " . وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا . و( رومية ) هي روما كما في " معجم البلدان " وهي عاصمة إيطاليا اليوم . وقد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف , وذلك بعد أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح , وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولابد , ولتعلمن نبأه بعد حين . ولا شك أيضاً أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة المسلمة , وهذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث :
                          " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها , ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , ثم سكت "

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                            للشيخ الإمام المحدث
                            محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                            الحديث رقم 5

                            " تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة , فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها , ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون , ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها , ثم تكون خلافة على منهاج النبوة . ثم سكت . " .
                            قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 8 :
                            رواه أحمد ( 4 / 273 ) حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثنا داود بن إبراهيم الواسطي حدثنا حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : كنا قعوداً في المسجد , وكان بشير رجلاً يكف حديثه , فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال : يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء ? فقال " حذيفة " : أنا أحفظ خطبته , فجلس أبو ثعلبة , فقال حذيفة : فذكره مرفوعاً . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه , فقلت له : إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية , فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فسر به وأعجبه . ومن طريق أحمد رواه الحافظ العراقي في " محجة القرب إلى محبة العرب " ( 17 / 2 ) وقال : " هذا حديث صحيح , وإبراهيم بن داود الواسطي وثقه أبو داود الطيالسي وابن حبان , وباقي رجاله محتج بهم في الصحيح " . يعني " صحيح مسلم " , لكن حبيبا هذا قال البخاري : فيه نظر .
                            وقال ابن عدي : ليس في متون أحاديثه حديث منكر , بل قد اضطرب في أسانيد ما يروي عنه , إلا أن أبا حاتم وأبا داود وابن حبان وثقوه , فحديثه حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى , وقد قال فيه الحافظ : " لا بأس به " . والحديث في " مسند الطيالسي " ( رقم 438 ) : حدثنا داود الواسطي - وكان ثقة - قال : سمعت حبيب بن سالم به , لكن وقع في متنه سقط فيستدرك من " مسند أحمد " . وقال الهيثمي في " المجمع " ( 5 / 189 ) : " رواه أحمد والبزار أتم منه والطبراني ببعضه في ( الأوسط ) , ورجاله ثقات " . ومن البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن عبد العزيز , لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة ولم تكن بعد ملكين : ملك عاض وملك جبرية , والله أعلم . هذا وإن من المبشرات بعودة القوة إلى المسلمين واستثمارهم الأرض استثماراً يساعدهم على تحقيق الغرض , وتنبىء عن أن لهم مستقبلاً باهراً حتى من الناحية الاقتصادية والزراعية قوله صلى الله عليه وسلم :" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً " .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول

                              للشيخ الإمام المحدث
                              محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                              الحديث رقم 6

                              " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً " .

                              قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 10 :
                              رواه مسلم ( 3 / 84 ) وأحمد ( 2 / 703 و 417 ) والحاكم ( 4 / 477 ) من حديث " أبي هريرة " .
                              وقد بدأت تباشير هذا الحديث تتحقق في بعض الجهات من جزيرة العرب بما أفاض الله عليها من خيرات وبركات وآلات ناضحات تستنبط الماء الغزير من بطن أرض الصحراء وهناك فكرة بجر نهر الفرات إلى الجزيرة كنا قرأناها في بعض الجرائد المحلية فلعلها تخرج إلى حيز الوجود , وإن غدا لناظره قريب . هذا ومما يجب أن يعلم بهذه المناسبة أن قوله صلى الله عليه وسلم :
                              " لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم " . رواه البخاري في " الفتن " من حديث أنس مرفوعا . فهذا الحديث ينبغي أن يفهم على ضوء الأحاديث المتقدمة وغيرها مثل أحاديث المهدي ونزول عيسى عليه السلام فإنها تدل على أن هذا الحديث ليس على عمومه بل هو من العام المخصوص , فلا يجوز إفهام الناس أنه على عمومه فيقعوا في اليأس الذي لا يصح أن يتصف به المؤمن
                              ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
                              أسأل الله أن يجعلنا مؤمنين به حقاً .

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • سلسلة الأحاديث الصحيحة ــ المجلد الأول
                                للشيخ الإمام المحدث
                                محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

                                الحديث رقم 7

                                عن أنس قال النبي :

                                " ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة " .

                                قال الألباني في السلسلة الصحيحة 1 / 11 :

                                ( عن " أنس " ) : رواه البخاري ( 2 / 67 طبع أوربا ) ومسلم ( 5 / 28 ) وأحمد ( 3 / 147 ) .

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X