فى الصحيحين، عن أبى سلمة، وعطاء بن يسار: أنهما أتيا أبا سعيد فسألاه عن الحرورية: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها؟ قال: لا أدرى، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج فى هذه الأمة ولم يقل: منها قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، أو حلوقهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فينظر الرامى إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه، فيتمارى فى الفوقة هل علق بها شىء من الدم". اللفظ لمسلم. وفى الصحيحين أىضا عن أبى سعيد، قال: بينما النبى صلى الله عليه وسلم يقسم جاء عبد الله ذو الخويصرة التميمى وفى رواية: أتاه ذو الخويصرة رجل من بنى تميم فقال: اعدل يا رسول الله. فقال: "ويلك! من يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل؟". قال عمر بن الخطاب: ائذن لى فأضرب عنقه. قال: "دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شىء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شىء، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شىء،
ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شىء، قد سبق الفرث والدم". وذكر ما فى الحديث.
فهؤلاء أصل ضلالهم: اعتقادهم فى أئمة الهدى وجماعة المسلمين أنهم خارجون عن العدل، وأنهم ضالون، وهذا مأخذ الخارجين عن السنة من الرافضة ونحوهم. ثم يعدون ما يرون أنه ظلم عندهم كفراً. ثم يرتبون على الكفر أحكاما ابتدعوها.
ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شىء، قد سبق الفرث والدم". وذكر ما فى الحديث.
فهؤلاء أصل ضلالهم: اعتقادهم فى أئمة الهدى وجماعة المسلمين أنهم خارجون عن العدل، وأنهم ضالون، وهذا مأخذ الخارجين عن السنة من الرافضة ونحوهم. ثم يعدون ما يرون أنه ظلم عندهم كفراً. ثم يرتبون على الكفر أحكاما ابتدعوها.



îن îëéىهْ نçمùهْ?