إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تفضل يا [you] وأضف حديثاً صحيحاً

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • باب من فضائل عثمان بن عفان، رضي الله عنه

    حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر ‏(‏قال يحيى بن يحيى‏:‏ أخبرنا‏.‏ وقال الآخرون‏:‏ حدثنا‏)‏ إسماعيل - يعنون ابن جعفر - عن محمد بن أبي حرملة، عن عطاء وسليمان ابني يسار، وأبي سلمة بن عبدالرحمن؛ أن عائشة قالت‏:‏
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا في بيتي، كاشفا عن فخذيه‏.‏ أو ساقيه‏.‏ فاستأذن أبو بكر فأذن له‏.‏ وهو على تلك الحال‏.‏ فتحدث‏.‏ ثم استأذن عمر فأذن له‏.‏ وهو كذلك‏.‏ فتحدث‏.‏ ثم استأذن عثمان‏.‏ فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وسوى ثيابه - قال محمد‏:‏ ولا أقول ذلك في يوم واحد - فدخل فتحدث‏.‏ فلما خرج قالت عائشة‏:‏ دخل أبو بكر فلم تهتش له‏.‏ ولم تباله‏.‏ ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله‏.‏ ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك‏!‏ فقال ‏"‏ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة‏"‏‏.‏

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • صحيح البخاري كتاب الادب

      باب الْغِيبَةِ

      وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ‏}‏

      حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا هَذَا فَكَانَ لاَ يَسْتَتِرُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ، فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، فَغَرَسَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُمَا، مَا لَمْ يَيْبَسَا ‏"‏‏.‏


      أرجو ان لا نغتاب أحدا بعد اليوم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • باب من فضائل بلال رضي الله عنه

        صحيح مسلم بشرح النووي ( الجزء / 16 )
        ( 108 / 2458 ) حدثنا عبيد بن يعيش ومحمد بن العلاء الهمداني . قالا : حدثنا ابو اسامة عن أبي حيان وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير - واللفظ له - حدثنا ابي حدثنا أبو حيان التيمي , يحيى بن سعيد عن ابي زرعة , عن أبي هريرة . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال , عند صلاة الغداة : " يا بلال ! حدثني بارجى عمل عملته , عندك , في الاسلام منفعة. فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة " . قال بلال - رضي الله عنه - : ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندى منفعة, من اني لا اتطهر طهورا تاما , في ساعة من ليل ولا نهار , غلا نهار , غلا صليت بذلك الطهور , ما كتب الله لي ان أصلي . انتهى الحديث .
        رحمة الله صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • صحيح مسلم

          باب فِي الآيَاتِ الَّتِي تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ

          حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتٍ، الْقَزَّازِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ اطَّلَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ ‏"‏ مَا تَذَاكَرُونَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا نَذْكُرُ السَّاعَةَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ ‏"‏ ‏.‏ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاَثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ ‏.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • فتح القوي المتين
            في شرح الأربعين وتتمَّة الخمسين
            للنووي وابن رجب رحمهما الله
            عن أبي نجيح العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله موعظةً بليغة وجلت منها القلوب، وذرَفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله! كأنَّها موعظةُ مودِّع فأوصِنا، قال: (( أُوصيكم بتقوى الله عزَّ وجلَّ، والسمع والطاعة وإن تأمَّر عليكم عبد، فإنَّه مَن يَعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنَّتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديِّين، عضُّوا عليها بالنواجذ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة )) رواه أبو داود والترمذي، وقال: (( حديث حسن صحيح )).
            1 ـ قول العرباض: (( وعظنا رسول الله موعظةً بليغة وجلت منها القلوب، وذرَفت منها العيون ))، الموعظة ما كان من الكلام فيه ترغيب وترهيب، يؤَثّر على النفوس ويبلغ القلوب، فتوجل من مخافة الله، وقد وصف العرباض هذه الموعظة بهذه الصفات الثلاث، التي هي البلاغة ووجل القلب وذرف العيون، قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (2/111): (( والبلاغة في الموعظة مستحسنة؛ لأنَّها أقربُ إلى قبول القلوب واستجلابها، والبلاغة هي التوصُّل إلى إفهام المعاني المقصودة وإيصالها إلى قلوب السامعين بأحسن صورة من الألفاظ الدَّالة عليها، وأفصحها وأحلاها للأسماع وأوقعها في القلوب )).

            (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • عن أبي ذر الغفاريِّ ، عن النَّبيِّ فيما يرويه عن ربه عزَّ وجلَّ أنَّه قال: (( يا عبادي! إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلته بينكم مُحرَّماً، فلا تظالَموا، يا عبادي! كلُّكم ضالٌّ إلاَّ مَن هَديته، فاستهدوني أهْدِكم، يا عبادي! كلُّكم جائعٌ إلاَّ مَن أطعمته، فاستطعموني أُطْعمكم، يا عبادي! كلُّكم عارِ إلاَّ مَن كَسوته، فاستكسوني أَكْسُكُم، يا عبادي! إنَّكم تُخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفرُ الذنوبَ جميعاً، فاستغفروني أغفرْ لكم، يا عبادي! إنَّكم لن تَبلُغوا ضُرِّي فتضروني، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم كانوا على أتقى قلبِ رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في مُلكي شيئاً، يا عبادي! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم كانوا على أفجَر قلب رجل واحد منكم، ما نقص ذلك من مُلكي شيئاً، يا عبادي! لو أنَّ أوَّلَكم وآخرَكم وإنسَكم وجِنَّكم قاموا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيتُ كلَّ واحد مسألتَه، ما نقص ذلك مِمَّا عندي إلاَّ كما ينقص المِخْيَط إذا أُدخل البحر، ياعبادي! إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها لكم، ثمَّ أوَفِّيكم إيَّاها، فمَن وَجَدَ خيراً فليحمَد الله، ومَن وَجَدَ غيرَ ذلك فلا يَلُومنَّ إلاَّ نفسه )) رواه مسلم.
              قوله: (( عن النَّبيِّ فيما يرويه عن ربِّه )) هذا من الأحاديث القدسية، وهذه العبارة من العبارات التي يُعبَّر بها عن الحديث القدسي، ومثلها عبارة: (( قال الله عزَّ وجلَّ فيما يرويه عنه رسوله ))، والحديث القدسي هو ما يسنده رسول الله إلى ربِّه تعالى ويضيفه إليه، ويشتمل على ضمائر التكلُّم التي تعود إليه سبحانه وتعالى.
              2 ـ قوله: (( يا عبادي! إنِّي حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلته بينكم مُحرَّماً، فلا تظالَموا ))، الظلم وضعُ الشيء في غير موضعه، وقد حرَّمه الله على نفسه ومنَعها منه، مع قدرته عليه وعلى كلِّ شيء، فلا يقع منه الظلم أبداً؛ لكمال عدله سبحانه وتعالى





              (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعساكم من عواده اخوكم باسل راتب جوهره باسل 11تحيتي للموضوع عني انني اشكركم من قلبي لانكم ارشدتموني لاخطائي وطريقتي في رواية الاحاديث
                الصصحيحة عن النبي واله واصحابه الكرام واعجبتني صراحتكم ونقدكم البناء والجميل والرائع والمميز لانني عبد فاني واخرتي في حفرة ياكلني الدود واحاسب امام ربي وادخل النار وفقكم ربي ورعاكم
                لقبولكم لي وتحملكم لقلة علمي كثرة ذنوبي انكم وربي اخوة رائعون واني اطلب من حضرتكم ان تبقوا هذا الموضوع للنقاش والحوار ونقدي واخراجي من المنتدى ان لم اعجبكم فشيء جميل
                لي ان اجد نقد جميل وبناء ومثمر يفيدني ويذكرني بعجزي وقربي من الموت ودخولي النار اخوكم عبد الله باسل جوهره ابو علي عمري 28سنة اعمل في جامعة دمشق وادرس الحقوق في لبنان
                وارسلوا الاراء على ايميلي وموبايلي ورقمه 0967984896 برسالة او ايميل واطلب منكم التاخي بين المذاهب الاسلامية السنة الكريمة والشيعة الكريمة والمسيحية الكريمة والبوذية الكريمة
                لاننا كلنا متساوون وربنا واحد والكتب السماوية واحد والانبياء والائمة واحد والمتاملون واحد ولاتنسوا علوم القران والكتب السماوية والانبياء والائمة والمتاملون كاالسيدة مريم نور والمعلم اوشو
                وفقكم ربي ورعاكم اخوكم في الله والانسانية باسل الحقير المغرور امام ربه والذي لايحسن سوى النفاق امين امين امين امين والحمد لله رب العالمين والله ياباسل يراك فاتقيه يلمنافق يافاني

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • عن أبي ذر أيضاً: أنَّ أناساً من أصحاب رسول الله قالوا للنَّبيِّ : (( ذهب أهلُ الدُّثور بالأجور، يُصلُّون كما نصلِّي، ويصومون كما نصوم، ويتصدَّقون بفضول أموالهم، قال: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدَّقون؟ إنَّ بكلِّ تسبيحة صدقة، وكلِّ تكبيرة صدقة، وكلِّ تحميدة صدقة، وكلِّ تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، وفي بُضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر )) رواه مسلم.
                  أصحابُ رسول الله أحرصُ الناس على كلِّ خير، وأسبقهم إلى كلِّ خير، يتنافسون في الأعمال الصالحة، ويحبُّ بعضُهم أن يلحق في الأجر بمن سبقه منهم، ولهذا ذكر جماعة من فقراء أصحاب رسول الله مشاركتهم للأغنياء بالصلاة والصيام، وكون الأغنياء تميَّزوا عليهم بالصدقة بفضول أموالهم، وقد أرشدهم النَّبيُّ إلى أنَّ هناك أنواعاً من الصدقات يقدر الفقراء على الإتيان بها، كالأذكار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                  (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • اولا كل عام وانتم وجميع المسلمين في بقاع الارض بخير واعاده الله علينا بخير ان شاء الله تعالي
                    ثانيا الله يبارك فيك اخي الحبيب لدعوتي لك مني كامل الحب والتقدير والاحترام
                    اللهم اجمعنا في الجنه ان شاء الله تعالي
                    مشكور علي مجهودك الطيب

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • عن عمر بن الخطاب ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( لو أنَّكم توكَّلون على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً، وتروحُ
                      بطاناً )) رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال الترمذي: (( حسن صحيح )).

                      ـ وجلَّ، هذا الحديث أصلٌ في التوكُّل على الله عزَّ مع الأخذ بالأسباب المشروعة، والأخذ بها لا يُنافي التوكلَ، ورسول الله
                      سيِّدُ المتوكِّلين قد دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، وقد أرشد رسول الله إلى الجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله

                      (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • عَنْ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏رَضِيَ الله عَنْهُمَا،‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ "‏إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً فَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتَخْرُجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ ‏ ‏مُحَمَّدًا ‏ ‏عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ: احْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ قَالَ: فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ ‏ ‏فَطَاشَتْ ‏ ‏السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ فَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ". أخرجه ابن ماجه (2/1437 رقم 4300) ، والحاكم (1/710 ، رقم 1937) وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه أيضًا : الترمذي (5/24 ، رقم 2639) وقال : حسن غريب . وصححه الألباني في "التعليق الرغيب" ( 2 / 240 - 241 ).

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (( لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضُكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلمُ أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره، التقوى ههنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرَّات، بحسب امرئ من الشرِّ أن يَحقرَ أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه )) رواه مسلم.
                          : (( لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضُكم على بيع بعض ))، الحسدُ يكون في الأمور الدنيوية والأخروية، ويدخل تحته كراهة الحاسد النعمة التي أنعم الله بها على غيره، ويدخل فيه تَمنِّي زوال هذه النعمة عنه، وسواء تَمنَّى انتقالها إليه أو عدم انتقالها، وأمَّا إذا تَمنَّى مثلَ ما أنعم الله به على غيره دون كراهية حصولها لغيره، ودون تَمنِّي زوالها عنه، فهذا هو الغبطة، وليس بمذموم، والنَّجْشُ: أن يزيد في ثمن السِّلعة عند المناداة عليها، وهو لا يريد شراءها,

                          (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( أخذ رسول الله بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل، وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول: إذا أمسيتَ فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحتَ فلا تنتظر المساء، وخذ من صحَّتك لمرضك، ومن حياتك لموتك )) رواه البخاري.
                            في أخذ رسول الله بمنكب عبد الله بن عمر تنبيه وحثٌّ
                            له على وعي ما يُلقى عليه في هذه الحال، وإخبار عبد الله بن عمر
                            رضي الله عنهما بذلك يدلُّ على ضبطه وإتقانه ما سمعه من رسول الله ؛ لأنَّ فيه تذكُّر الحالة التي حصلت عند سماعه هذا الحديث من رسول الله .
                            قوله: (( كن في الدنيا كأنَّك غريب أو عابر سبيل ))، الغريب هو المقيم في غير بلده لقضاء حاجة، يستعدُّ لمغادرة ذلك البلد متى تَمكَّن من ذلك، وعابر السبيل هو المسافر الذي يَمرُّ بالبلاد مروراً دون إقامة بها حتى ينتهي من سفره، ودار الغربة وعبور السبيل في هذا الحديث هي الدنيا، والسير فيها للآخرة، وذلك إنَّما يكون بتذكُّر الموت وقصر الأمل والاستعداد فيها للآخرة بالأعمال الصالحة


                            (كل يوم حديث عن النبي عله الصلاة والسلام انشاء الله)

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ‏.‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْصَرَفَ مِنِ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ أَقُصِرَتِ الصَّلاَةُ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ‏.‏ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ‏.

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال كان رسول الله ::009:يعلمنا الإستخارة فى الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن صدق رسول الله:009:

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X