المطلب الرابع
المرأة في الإسلام
مقدمة
مع ظهور الإسلام وانتشار تعاليمه السامية دخلت حياة المرأة مرحلة جديدة بعيدة كل البعد عما سبقها.. في هذه المرحلة أصبحت
المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية .
المرأة مستقلة ومتمتعة بكل حقوقها الفردية والاجتماعية والإنسانية .
وقد اعتبر الإسلام المرأة كالرجل : كائناً ذا روح إنسانية كاملة، وذا إرادة واختيار .
للمرأة فضل في العمران نشهده لولا تقدمها ما تمّ عمرانُ
فإنما هي للأبناء مدرسة وإنما هي للآباء مِعوانُ
وإن إصلاحها إصلاح مملكة وإن إفسادها موت وخسرانُ
وإذا كانت المرأة قد عاشت في اغلب الظروف، قانعة بعرش الزوجية، وملكوت الأمومة، فقد عرفت الأيام نساء مسلمات،
كن الشهب الوضاءة في تاريخ بلادهن، وفي عصورهن، وقفن على قمم العظمة، وتربعن على عروش الممالك والإمبراطوريات،
وتصرفن بمقدرات البلاد والعباد كشجرة الدر.
كن الشهب الوضاءة في تاريخ بلادهن، وفي عصورهن، وقفن على قمم العظمة، وتربعن على عروش الممالك والإمبراطوريات،
وتصرفن بمقدرات البلاد والعباد كشجرة الدر.
ومع ذلك وجدنا من يقلل من شأن المرأة المسلمة ويحقر منها ويبخس من قدرها وهي ويا حرقلباه قانعة راضية بما نعتت به من أنها عورة..كلها عورة..
وهم بذلك قد خالفوا نصاً قرآنيا صريحا حينما وصفها بأنها زينة..والزينة يقبع بداخلها الجمال..بعكس العورة والتي يقبع بداخلها القبح والاشمئزاز..
وهم بذلك قد خالفوا نصاً قرآنيا صريحا حينما وصفها بأنها زينة..والزينة يقبع بداخلها الجمال..بعكس العورة والتي يقبع بداخلها القبح والاشمئزاز..
فلقد التبس الأمر على بعض الناس فظنوا أن هذه الآية: (ولا يُبدينَ زينتهُنَّ إلا لِبُعُولِهِنَّ) سورة النور/31 إلى أخر الآية،
يراد بها تحريمُ الزينة على النساء في غير حضرة الزوج والمحارم النساء، متوهمين أن الزينة هي الزينة الظاهرة باللباس والحليّ فقد
وضعوا الآية في غير موضعها، والأمرالصحيح أن المراد بالآية كشف الزينة الباطنة من الجسد وهو ما سوى الوجه والكفين،
والقدمين عند بعض الأئمة، بخلاف الزينة المستثناة في آية: (إلا ما ظهر منها) فإن الله تعالى أباح كشف الوجه للحرة وغيرها لحاجة الخلق إلى ذلك،
والحاصل أن الزينة في الموضعين بدن المرأة.وفارق كبير بين أن يكون بدن المرأة زينة يجب أن تصان فلا تبدى إلا لزوجها..
وبين أن تكون عورة يجب أن تحتجب عن الأنظار حتى ولو كان زوجها..
يراد بها تحريمُ الزينة على النساء في غير حضرة الزوج والمحارم النساء، متوهمين أن الزينة هي الزينة الظاهرة باللباس والحليّ فقد
وضعوا الآية في غير موضعها، والأمرالصحيح أن المراد بالآية كشف الزينة الباطنة من الجسد وهو ما سوى الوجه والكفين،
والقدمين عند بعض الأئمة، بخلاف الزينة المستثناة في آية: (إلا ما ظهر منها) فإن الله تعالى أباح كشف الوجه للحرة وغيرها لحاجة الخلق إلى ذلك،
والحاصل أن الزينة في الموضعين بدن المرأة.وفارق كبير بين أن يكون بدن المرأة زينة يجب أن تصان فلا تبدى إلا لزوجها..
وبين أن تكون عورة يجب أن تحتجب عن الأنظار حتى ولو كان زوجها..
وهو على فروع
الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك
الفرع الثاني:حول شهادة المرأة
الفرع الثالث:حول ولاية المرأة
الفرع الرابع:صوت المرأة
الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة
الفرع السادس:إرضاع الكبير
الفرع السابع:مقالة منعت من النشر




































































îن îëéىهْ نçمùهْ?