إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

قالوا عن المرأة ويا ليتهم ما قالوا

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • قالوا عن المرأة ويا ليتهم ما قالوا







    قالـوا

    عن المرأة

    ويا ليتهم ما قالوا


    دراسة أعدها لكم
    زهدي جمال الدين محمد
    الخميس 27 سبتمبر 2012م


































    هنـــــــــــــا


  • #2
    مقدمة


    المرأة كأنها كائن هبط علينا فجأة من الفضاء الخارجي الأمر الذي جعلنا نحتار في أمرها..
    فكانت محط دراسة الفلاسفة والعلماء ورجال الدين والفقهاء وملهمة الأدباء والشعراء وذلك عبر كل العصور والأزمان ..

    احتاروا في أمرها فتعددت نظراتهم إليها..

    والدراسة التي بين يديك هي محاولة مني للغوص في أغوارها بغرض فهم طبيعتها الغامضة ومعرفة كنهها من الداخل
    والخارج فكانت في نظر الشعراء وكأنها محركة الوجود ..وفي نظر الفلاسفة كأنها التي من أجلها خلق الوجود..
    وفي نظر رجال الدين رجس من عمل الشيطان يجب أن تتوارى عن الوجود..

    فمن الظلم الواقع على المرأة ..

    ومن الظلم الواقع عليها أنهم قالوا...

    إذا كان الرجل لا يزال عل قيد الحياة قيل : "هو حي "... أما إذا كانت المرأة لا تزال على قيد الحياة قيل " إنها !!... حية !! "
    أعاذنا الله من لدغتها .. ( من لدغة الحية طبعاً )..
    وإذا أصاب الرجل في قول أو فعل قيل: "هو مصيب "أما إذا أصابت المرأة في‏قول أو فعل قيل" أنها مصيبة " ! من الكارثة المحققة الوقوع..
    ويقال للرجل الذي اكتشف أمراً هابل نسبة لإدوين بويل هابل وبالنسبة للمرأة يقال لها هابلة وهي كلمة تعني عبيطة..
    إذا تكلم قالوا صاحب علم وإذا سكت قالوا وقور..أما هي فإذا تكلمت قالوا ثرثارة وإذا سكتت قالوا جاهلة.
    ونقول عن الرجل القوي زي النمرود..نسبة لنمرود لصاحب إبراهيم عليه الصلاة والسلام وبالنسبة للمرأة نمرودة ..أي متمردة
    وإذا تولى الرجل منصب القضاء قيل " هو قاض " أما إذا تولت المرأة منصب القضاء فيقال : "إنها قاضية "
    والقاضية هي الضربة التي تنزل بالمرء فتقضي عليه وتستخدم في الملاكمة.
    وإذا أصبح الرجل عضواً في البرلمان قيل : "إنه نائب " أما إذا أصبحت المرأة عضوا في البرلمان قيل : إنها نائبة ...!!! من النوائب والعياذ بالله ..
    ويهوى الرجل الشيء فهو هاو..أما هي فإذا هوت الشيء فهي هاوية..نار حامية..

    ويا ليتهم ما قالوا فالمرأة عند العرب على خلاف ما يعتقد كانت مكرمة جداً ..
    ولو انك نظرت إلى أعضاء الجسم المزدوجة فستجد أن غالبيتها مؤنثة مثل : الأذن ...العين ...الثدي...الكلى ...الرئة ..,
    وأما الأعضاء المنفردة والوحيدة فهي مذكرة بسبب عقمها وعدم قدرتها على الازدواج مثل : القلب ,
    فلا يوجد في الجسم قلبين بل قلب واحد , ولا يوجد أنفين بل أنف واحد , وهذا بخلاف الرئة المزدوجة , والكبد مذكر ...

    ويستثني من ذلك كله العضو التناسلي عند المرأة لماذا؟..لأن الله سبحانه وتعالى قد خَلقَ المرأة ومعها تم خلقْ خُلقها..
    ففي تكوين المرأة تكمن أخلاقها بعكس الرجل..
    فأنت حينما تذهب لشراء جهاز كهربائي أو أي جهاز غالي ونفيس لا بد وان تحصل معه على شهادة ضمان من المصنع تفيد
    انه لم يسبق لأحد استعماله..وهذه الشهادة بمثابة شهادة الصلاحية والجودة (صفة مزدوجة) الصلاحية والجودة وبدونها لا قيمة للجهاز..
    وعليه فلقد خلق الله سبحانه وتعالى المرأة ومرفق بها شهادة تفيد بصلاحيتها وجودتها..إنها مختومة بخاتم العفة..
    وهذه الشهادة المعطاة لها هي من رب العالمين والتي تفرط في هذه الشهادة كان معنى ذلك أن الجهاز خربان..
    ولا يصلح..مستعمل..عبث فيه غير مالكه..فلابد وأن لا يُفَضَ الخاتم إلا بحقه..

    وهكذا ميز الله المرأة بشهادة منه سبحانه وتعالى بان خلقها وفي تكوينها ما يفيد بأنها عفيفة يجب أن تصان..
    شهد الله لها بذلك..فهل حافظت المرأة على شهادة الصلاحية والجودة الخاصة بها؟..أم تراها قد فرطت فيها..
    وهذه الشهادة ليس لأي أحد أياَ كان أن يطلع عليها إلا بحقها..والتي تُطلع أي إنسان على هذه الشهادة حتى ولو حافظ عليها فلقد أفقدتها قيمتها..




    محاولة لفهم المرأة


    ولقد أعجبني ذلك الجدال بين ذكر وأنثى

    قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكر ؟

    فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى...

    قال لهاألم تدركي بأن النور ذكر ؟

    فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثى ..!

    قال لها أوليس الكرم ذكر؟

    فقالت له نعم ولكنالكرامة أنثى !

    قال لها ألا يعجبك أن الشِعر ذكر؟

    فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!

    قال لها هل تعلمين أن العلم ذكر؟

    فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثى!

    فأخذ نفسا ً عميقا

    وهو مغمض عينيه ثم

    عاد ونظر إليها بصمت

    للحظات

    وبعد ذلك

    قال لها سمعت أحدهميقول أن الخيانة أنثى.

    فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكر.

    قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى.

    فقالت له بل هن يقـلن أن الكذب ذكر.

    قال لها هناك من أكّد لي أن الحماقة أنثى

    فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكر...

    قال لها أنا أظن أن الجريمةأنثى.

    فقالت له وأنا أجزم أن الإثم ذكر.

    قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثى.

    فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكر.

    تنحنح ثم أخذ كأس الماء فشربه كله دفعة واحدة..

    أما هي فخافت عندإمساكه بالكأس مما جعلها ابتسمت ما أن رأته يشرب وعندما رآها تبتسم له..

    قال لها يبدوأنك محقة فالطبيعة أنثى.

    فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكر.

    قال لها لا بل السعادة أنثى.

    فقالت له ربما ولكن الحب ذكر.

    قال لها وأنا أعترف بأن التضحية أنثى.

    فقالت له وأنا أقر بأن الصفح ذكر.

    قال لها ولكنني على ثقة بأن الدنيا أنثى.

    فقالت له وأنا على يقين بأن القلب ذكر...

    ولا زال الجدل قائما ً

    وسيبقى الحوار مستمرا ً طالما أن . . .

    السؤال ذكر

    والإجابة أنثى

    ومع ذلك فلقد قالت السيدة أم مريم بعد أن وضعت حملها: وليس الذكر كالأنثى

    ولما كان الذكر ليس كالأنثى كما أن الأنثى ليست كالذكر ولا لأحد الفضل على الأخر..
    نقول..
    هل هناك فرق بين مخ كل من الذكروالأنثى؟..


    هنـــــــــــــا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      نقول..


      هل هناك فرق بين مخ كل من الذكروالأنثى؟..



      بالتأكيد هناك بعض الفروق لأن الخالق عز وجل لم يخلقهما متماثلين, وإنماخلقهما متكاملين بتكوين بيولوجي
      معين لكي تكتمل رسالة إعمار الكون,ومن خلال العديد من الدراسات تبين أن متوسط حجم مخ المرأة يقل عن متوسط حجم
      مخ الرجل ولكنـ وقبل أن يفرح الرجال ـ هذا ليس معناه أن الرجل أذكي من المرأة,لأن الدراسات التي أجريت من خلال
      فحص المخ المقطعي باستخدام البوزيترون والذي يظهر المخ وهو يعمل,أثبتت أن كمية المادة الرمادية, وهي الجزء المسئول
      عن الذكاء والتفكير في المخ لا يوجد فرق واضح في كميتها بين المرأة والرجل,إلا أن مخ الرجل يحتوي علي كم أكبر من
      المادة البيضاء المسئولة عن نقل المعلومات بين مراكز المخ المختلفة, وهذه الخاصية أيضا تعطي الرجال ميزة معرفة
      الأماكن والاتجاهات والشوارع, ولعل هذه الخاصية تعطي ميزة أكبر لتفوق الرجال في المجالات الرياضية,
      التي تعتمد علي اتخاذ المواقع السليمة في الملعب,ومعرفة أين يقف اللاعب وموقعه من الآخرين,والحركة المناسبة التي ينبغي
      أن يتحركها,وسرعة رد فعله تجاه الكرة, أو تجاه الخصم, وكل هذه المميزات يمكن أن تصنع لاعب كرة قدم أو سلة
      أوتنس محترفا, إلي آخر هذه الأنواع من الألعاب الرياضية التي ينبغ فيها بنسبة أكبرمن الإناث,
      وفي الغالب يكون هؤلاء الأبطال الرياضيون ضعفاء في الحساب والرياضيات والإحصاء, ولكنهم يملكون موهبة المراوغة
      والخداع والانقضاض التي تنفعهم داخل الملعب,ولعلنا نلاحظ أن النساء أقل مقدرة,وأكثر تساؤلا, عندما يتعلق الأمر بالعناوين
      والأعمال التي تعتمد علي البراعة في الكلام,كما أنهن يتفوقن علي الرجال في تذكر تفاصيل الأشياء وأماكنها.


      ولتوضيح بعض الفروق بين مخ الذكر والأنثى,تعالوا نتعرف علي المجالات المختلفة التي يمكن أن ينبغ فيها الرجل أوالمرأة,
      تبعا للصفات الفطرية التي خلق بها المولي عز وجل كلا منهما, لأداء مهمة معينة في هذه الحياة,ولكن هذا ليس معناه
      أن أحدهما لا يمكن أن يؤدي دور الآخر,وربما ينبغ فيه أكثر,فلقد أثبتت الأبحاث العلمية ـ التي أجريت علي كل من الرجال والنساء
      الذين أصيبوا بجلطات في شرايين المخ ـ أو سكتات دماغية, خاصة إذا أصابت جانبا واحدا من المخ,أن هناك فروقا
      واضحة في توزيع الملكات والمواهب والقدراتبين مخ كل من الرجل والمرأة,
      فإذا شبهنا المخ بتورتة دائرية وقطعناها,فإن مخ المرأة يميل إلي تساوي كل قطع التورتة,والتي تمثل كل قطعة منها موهبة,
      أو قدرة معينة, بينما نجد عند الرجل قطعة كبيرة في اتجاه تخصص أو ملكة معينة علي حساب القطع الباقية ,
      وعندما نحاول تطبيق هذا في الحياة العملية,نجد أن المرأة لديها قدرات متنوعة عامة بشكل متساو وهو ما يطلق
      عليه المخ المتوازنBalanced Brain, إلاأنها لا تملك في معظم الأحيان العمق والتخصص في دقائق الأمور,
      علي عكس الرجل الذي يملك المخ المتخصص إلي حد ما Specialized Brain, فنجده ينبغ في تخصص معين,
      ولكنه يفتقر إلي تفاصيل أخري وقدرات تملكها زوجته, وربما كان مثال ذلك عندما يتقدم عريس للابنة,
      فنجد أن تقييم الأب يكون من زاوية معينة, بينما الأم في معظم الأحيان تكون نظرتها للأمور أشمل,وحدسها أقوي,
      ولذلك نجد أن نسبة الرجال الذين يصبحون خبراء ومتخصصين وعباقرة هم من الرجال أكثر منهم من النساء,
      بينما نجد أن النظرة الشاملة,والقدرات المختلفة التي فطر الله الأنثى عليها تؤهلها لأن تكون أما ومديرة,
      وأيضا قاضية, تتوغل في التفاصيل من جميع النواحي,بالإضافة إلي أن النساء عموما أكثر قدرة علي الإدارة من الرجال,
      وأنهن يملكن حدسا قويا في الحكم علي الأمور من خلال نظرتهن الشمولية للأمور,وهن أقل حظا في أن يخرج منهن
      خبراء في تخصص معين,أو عباقرة بنسب كبيرة مثل الرجال, وفي الوقت نفسه نجد أن هذه الميزة في الرجال يصاحبها
      عيوب كثيرة في الشخصية المتخصصة أو العبقرية أو التي تملك إمكانيات أعلي في تخصص محدد,حيث تكون هذه
      الشخصية منغلقة,كثيرة النسيان,ولا تفهم في أشياء حياتية كثيرة,ولا تجيد الإدارة,أو العلاقات العامة, وهذاما نراه في كثير
      من العلماء والخبراء المتخصصين البارزين في مجالاتهم من الرجال,وبناء علي هذه الإمكانيات نجد أن الرجال يناسبهم أكثر,
      ويكونون أكثر نبوغا في مجالات محددة,مثل الحرفيين والمهنيين في شتي المجالات سواء في الطب أو الهندسةأو الطيران أو غيرها,
      والموسيقيين والرسامين وغيرهم, أما النساء فتناسبهن الوظائف التي تحتاج إلي النظرة الشاملة للأمور مثل أعمال وواجبات
      الأمومة والإدارة والإشراف, والتدريس, والتمريض,والسكرتارية,والمحاماة,وأيضا القضاء وغيرها.


      وبشكل عام فليس صحيحا أن هناك قاعدة عامة تجعل هناك فرقابين الرجل والمرأة من حيث الجنس فيما يتعلق بالإبداع
      في مهنة أو وظيفة معينة,ولكنه اختلاف فردي من شخص لآخر, بناء علي الجينات والبيئة المحيطة به, سواء كانذكرا أو أنثي,
      وبالطبع هناك استثناءات للقواعد التي ذكرناها إلا أننا نتحدث على سبيل العموم.


      هناك فرق كبير بين امرأة تعبر في حياتك كالنسمة البريئة وامرأة تجتاحك مثل العاصفة ..


      المرأة النسمة تترك لك زادا طويلا من الذكريات وربما وجدتحولك زهورا وعصافير تغني..
      ربما تركت لك عطرا جميلا ينساب في هدوء كلما طافت معهاأيامك..


      *المرأة النسمة تبدو صافية حانية بسيطة.. إنها لا تحب الصخب والضجيج وهي تهرب دائما من تلك العيون التي تطاردها دون استئذان..
      إنها تبحث عن مكان هادئ يحتويها قد تجدها علي شاطئ نهر أو في سهرة صيفية عابرة أو في لحظة صمت مع ضوء نجم شارد..
      المرأة النسمة أغنية هادئة بلا صخب يحملها وجه ملائكي جميل وحين تبدأ الغناء يصمت كل شيء وتشعر أن الكون
      حولك يؤدي صلاة للعشق.. يهتز الكون وترتجف الأشياء لأن الصوت القادم من بعيد يحمل صفاء الحب ورقته..


      *أما المرأة العاصفة فهي تجتاح كل شئ.. إنها تأتي بلا استئذان.. إنها دائما تحب إشعال الحرائق.. إنها بركان من الغضب
      يعيش في صدر امرأة ولا تعرف متى يهدأ وفي أي زمن يثور..والمرأة العاصفة لا يكفيها عمر واحد.. ولا بيت واحد ولا قلب واحد..
      إنها دائما في حالة رحيل وسفر.. تحب السفر بين الوجوه.. ولا تقبل الصمت لأنها في حالة صخب لا تنتهي..
      وكثيراما تتحول المرأة العاصفة إلي زوبعة تحطم كل شئ لأنها لا ترضي ولا تعرف القناعة.. كثيرا ما تتمرد علي كل شئ
      حولها يمكن أن تحب اليوم بجنون وتكره غدا بقسوة..لا ترتاحإلي شاطئ فهي لا تحب هدوء البحر ولكنها تعشق ثورة الأمواج
      وإذا ارتاحت قليلا على صدر يمنحها الدفء والحنان فإنها كثيرا ما تتمرد علي نفسها..ولا شئ في الدنيا يلقي عليها السكون
      والسكينة غير الزمن إنه العدو اللدود حين يطل علي وجهها الشاحب وعيونها الغاربة وشبابها المسافر
      فتدرك أن العواصف لا تدوم وان لكل شئ نهاية


      *المرأة النسمة قلب من حرير.. والمرأة العاصفة قلب من لهب.. وشتان بين اللهب والحرير.


      إذا أردت أن تعرف أعماق امرأة أرحل كثيرا في عينيها لأنها أصدق مناطق الضوء فيها.. صوت المرأة يكذب..
      دموعها أيضا تكذب حتى رائحة عطرها تكذب, ولكن العيون لا تكذب ولو صارت نهرا من دموع..
      فإذا جاءتك امرأة وهي تخفي وجهها خلف نظارةسوداء لا تخجل في أن تطلب منها أن تحرر عيونها من قيد نظارة كاذبة..


      حين تكذب المرأة يرتفع صوتها وتتزاحم الكلمات وتندفع كأنها طلقات رصاص صاخبة, ولكن للأسف الشديد أن ذلك
      لا يخفي جريمة الكذب أنه الضعف حين يتخفي في ثياب قوة هشة..


      وإذا كان الرجل يدمن الكذب أحيانا كأسلوب حياة وسلوك فإن المرأة تعرف الكذب بالصدفة.. إن المرأة تعتز كثيرا بشيء
      يسمي الكبرياء وهي تعلم أن الكذب يتعارض تماما مع شموخ الكبرياء وهي تؤمن أن الكذب سلاح
      الضعفاء وهي ترفض أن تكون ضعيفة إلا أمام من تحب..


      إن المرأة تشعر بسعادة غريبة وهي ترفع راية استسلامها لرجل تحبه, وإذا كرهت أو أحست بالملل فإنها تنسحب في هدوء,
      وهي لا تحزن علي عمر منحته حبا, بل تحزن علي مشاعرسافرت ولن تعود..


      وإذا كان الحب لا يعرف الكبرياء فإنه أيضا لا يعترف بالتسامح حين ترحل الطيور ويطل شتاء حزين ووحشة مدمرة
      وإحساس بالضياع هنا فقط يجيء الندم.. إن كل شيء في الرجل يمكن أن يكذب حتى جسده لأن التعددية جزء من تكوين الرجل
      ولكن المرأة أحادية الهوى والمشاعر ولهذا فإن جسدها لا يكذب إلا إذا احترفت الكذب, هنا تتساوى كل الأشياء
      عندها جسدا وروحا, وحين تحب المرأة تتوحد فيها كل الأشياء, فإذا أحببت امرأة أبحث عن البريق في عينيها أنه يضيء
      حين تحب ويخبو حين تكره وما بين الناروالرماد لا تترك نظارة سوداء كاذبة تخفي عنك الحقيقة..



      تمهيد



      لم يرحم التاريخ النساء


      حتى أن الفرنسيين قد عقدوا في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟. !..


      وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أمروح إنسانية؟


      وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟


      وأخيراً قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب .


      وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب في الانتقام منهن.


      وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا يحظرعلى المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد)؛
      لأنَّها تعتبرنجسة، ولم يكن للمرأة حتى عام 1882 الحق في التملك.


      كما أن شخصية المرأة في انجلترا محجوبة بشخصية زوجها ولميرفع عنها هذا الحجر إلا بحلول عام 1870،
      ثم صدر قانون عام 1883 باسم ملكيةالمتزوجة وبمقتضاه رفع عنها هذا الحجر.


      وفي ايطاليا اخرج قانون صدر عام 1919المرأة من عدد المحجور عليهن.


      وفي ألمانيا وسويسرا عدلت القوانين الصادرة في أوائل القرن العشرين من قواعد الحجر على المرأة ، وأصبح للزوجة مثل ما لزوجها من حقوق .


      وفي القرن الخامس أجمعت المسيحية أن المرأة خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ما عدا أم المسيح ، وتساءلوا هل تعد المرأة إنسانا أم غير إنسان؟ .


      وعلى أنقاض الحضارة المسيحية جاءت الحضارة المادية على عكسها تماماً حيث إنَّ المسيحية اعتبرت الرهبانية العزوبة
      والكبت رمزاً لسمو الإنسان؛ ولهذا جاءت حالة التحلل, والخلاعة, والمشاعية الجنسية كردة فعل على ما أقدمت عليه الكنيسة،
      فأعيدت المرأة إلى حياة الغاب, وأصبحت سلعة ودعاية تجارية تلصق صورتها المبتذلة على البضائع, ليكون رمزاً للدعاية التجارية.


      المهم هنا أن نقرر جموح النظرة إلى المرأة بعد انقلاب أوروبا من نير الكنيسة, وتصورات الكنسية, وشرورها - إبان هذا - عن الله،
      ومنهجه في الحياة, والفصل بين اللذة الجنسية في علاقات الجنسين, وأهدافهما الإنسانية، ثم أهدافهما الحيوانية..


      وبذلك أطلقوا العنان بما يسمى بتحرير المرأة؛ لتحطم كل القيم الأخلاقية والفطرية، وتفكك عرى الروابط العائلية ..
      وتحررت المرأة... وتحرر الناس من قيود الدين، والأخلاق، والتقاليد، وأصبحت الإباحية ديانة معترفاً بها, تيسرها الدولة،
      وتقوم بها, وترخص بمزاولتها في كل مكان... وتجند ـ تحت سمعها وبصرها ـ جميع القوى للدعوة إليها, كتباً، وبحوثاً,
      وقصصاً, وصحافةً، وإذاعةً, وسينما, وتليفزيون.




      يقول "ول ديورانت" في كتابه (مباهج الفلسفة): إنَّنا نواجه مرة أخرى تلك المشكلة التي أقلقت بال سقراط.
      نعني كيف نهتدي إلى أخلاق طبيعية تحل محل الزواجر العلوية التي بطل أثرها في سلوك الناس؟
      إننا نبدد تراثنا الاجتماعي بهذا الفساد الماجن...) [ج1/ص6] .




      ويقول سيد قطب في كتابه (أمريكا التي رأيت): (قالت لي إحدى الفتيات الأمريكيات في معهد المعلمين (جريلي كولورادو)
      في أثناء مناقشة عن الحياة الاجتماعية في أمريكا: إنَّ مسألة العلاقات الجنسية مسألة بيولوجية بحتة، وأنتم ـ الشرقيون ـ
      تعتقدون هذه المسألة بسيطة بإدخال العنصر الأخلاقي فيها، فالحصان والفرس, والثور والبقرة, والكبش والنعجة,
      والديك والفرخة... لا يفكر أحد منها في حكاية الأخلاق هذه، وهو يزاول الاتصال الجنسي, ولذلك تمضي حياتها سهلة بسيطة مريحة!!!) ..



      هذه هي طبيعة التفكير الغربي في العلاقة مع المرأة علاقة حيوانية لا غير، يقول "ول ديورانت":
      (ولما كان زواجهما ليس زواجاً بالمعنى الصحيح - لأنَّه صلة جنسية لا رباط أبوة - فإنَّه يفسد لفقدانه الأساس الذي يقوم عليه,
      ومقومات الحياة. يموت هذا الزواج لانفصاله عن الحياة، وعن النوع، وينكمش الزوجان في نفسيهما وحيدين كأنَّهما قطعتان منفصلتان.
      وتنتهي الغيرية الموجودة في الحب إلى فردية يبعثها ضغط حياة المساخر, وتعود إلى الرجل رغبته الطبيعية في التنويع حين تؤدي
      الألفة إلى الاستخفاف، فليس عند المرأة جديد تبذله أكثر مما بذلته) [الرجل والمرأة في المجتمع الحديث].



      ولم يكتفوا بكل هذا التحلل، بل تجاوزوا لما هو أفظع وأشنع، فشرعوا الزواج المثلي على مرأى ومسمع من العالم كلِّه،
      وأقره البرلمان البريطاني... وهو تحقير للمرأة وامتهان لها..



      وفي لبنان نقرأ الخبر التالي: المثليون في لبنان



      نفذ عشرات الأشخاص السبت اعتصاما قرب قصر العدل في بيروت احتجاجا على فحوص طبية للأعضاء الجنسية تحصل
      خلال التحقيق مع أشخاص يشتبه بأنهم مثليون وهو أمر يعاقب عليه القانون اللبناني.


      وجاء هذا التحرك بعد إلقاء القبض في 28 تموز/يوليو على مجموعة من الأشخاص في قاعة للسينما خاصة بالمثليين في
      إحدى ضواحي بيروت, واجبر هؤلاء على الخضوع لفحوص شرجية للتثبت من مثليتهم,وحصلت على الأثر حملة إعلامية
      واسعة تدين هذا التصرف في مراكز التوقيف، معتبرة انه "مذل ويمس بحقوق الإنسان".


      ودعت إلى الاعتصام جمعية "حلم" التي تدافع عن حقوق المثليين والمثليات، وهي فريدة من نوعها في العالم العربي.
      وجاء الاعتصام تحت شعار "معا لإلغاء فحوصات العار".


      وندد المعتصمون كذلك بالفحوص التي تجرى للتثبت من العذرية لدى الموقوفات في ما يعرف ب"جرائم الشرف".


      وقال احد المتظاهرين جورج قزي "نريد إعلانا واضحا من وزير العدل يؤكد فيه منع هذا النوع من الفحوص وإخضاع من يقوم به للعقاب".


      وأضاف أن "نقابة الأطباء أعلنت أن لا قيمة علمية لهذه الفحوص، وان قيام الأطباء بها أمر غير قانوني.
      ورغم ذلك، تستمر القوى الأمنية في فرضها".


      وحمل المتظاهرون لافتات نددوا فيها بما أسموه "الاغتصاب الشرعي". وكتبت على لافتات أخرى "المثلية ليست جريمة"،
      و"الفحص الشرجي لإثبات المثلية مخالف لحقوق الإنسان".






      http://maktoob.news.yahoo.com/صور/جانب-من-الاعتصام-في-بيروت-photo-162605314.html#




      وينص قانون العقوبات اللبناني على عقوبة تصل إلى السجن لمدة سنة في حال القيام ب"علاقات جنسية منافية للطبيعة".


      بل لقد تعدى الأمر لأن يفكر احدهم في عقد قرانه على أنثى حمار أفضل له من أن يتزوج بامرأة من بني جنسه..





      والغريب في الصورة التي أمامكم ..هو مدى السعادة التي ترونها موسومة على وجوه الجميع والذين هم أهل العريس حتى
      أن أخته تمسك بذيل العروس وهي فرحة مسرورة...


      فأين أهل العروسة المحظوظة؟..


      ومما يؤسف له أن المرأة قد أصبحت على مر العصور مثالاً للشر ومجلبة للخزي والعار بل أنها تُعد عند بعض الشعوب رمزًا
      للشؤم والخزي والعار..فعند بعض طوائف الهنود يجب أن تموت حرقا وهي حية مع زوجها الذي قد مات لأنها نذير شؤم..


      *ولقد رأيناها في شريعة اليهود عبارة عن كتلة من النجاسة..كلها نجسة..ولن تتطهر إلا بعد نزول المسيح..كما أنها عورة..
      كلها عورة..شعرها عورة..وجهها عورة..صوتها عورة..بدنها عورة..والمقصود بالعورة هنا هي العورة المغلظة(فرجها)
      حتى أن حاخاماتهم يصفون وجه المرأة كفرجها يجب أن يغطى تماما..


      والعجيب أن هذا التحقير والتقليل من شأن المرأة قد تغلغل في مجتمعاتنا الإسلامية وأصبح بعض الطوائف ينظرون إلى
      المرأة بنفس النظرة الدونية..والأعجب من هذا كله هو أنك تجد المرأة المسلمة والتي تنتمي إلى هذه الطائفة
      تراها سعيدة جداً بوصفها أو كونها عورة..كلها عورة..



      الفهرست



      والدراسة التي بين يديك تشتمل على الفصول التالية


      الفصل الأول: المرأة في الشرائع القديمة


      الفصل الثاني: المرأة في الشرائع الحديثة ويحتوي على ثلاثة مطالب


      المطلب الأول: المرأة في اليهودية


      الفرع الأول : المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء


      الفرع الثاني: النقاب(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية


      الفرع الثالث: غطاء الرأس عند اليهود


      الفرع الرابع: صوت المرأة عورة


      الفرع الخامس: شعر المرأة عورة


      الفرع السادس:وجه المرأة عورة


      الفرع السابع: جسد المرأة كله عورة


      المطلب الثاني: المرأة في المسيحية


      المطلب الثالث: المرأة في الجاهلية


      المطلب الرابع: المرأة في الإسلام وهو عل فروع


      [COLOR=window************************]الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك[/COLOR]


      الفرع الثاني:حول شهادة المرأة


      الفرع الثالث:حول ولاية المرأة


      الفرع الرابع:صوت المرأة


      الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة



      الفرع السادس:إرضاع الكبير



      الفرع السابع:مقالة منعت من النشر


      الفصل الثالث:بنيتي اختمري


      الفصل الرابع: قالوا عنهن ويا ليتهم ما قالوا.. وهو على ثلاثة مطالب


      المطلب الأول: قالوا عن السيدة امرأة العزيز أعظم تائبة


      المطلب الثاني:قالوا عن السيدة مريم قولا فرموها بالزنا


      المطلب الثالث:قالوا عن السيدة عائشة قولا فرموها بالإفك



      Last edited by زهدي جمال الدين; 04-10-2012, 08:03 AM.

      هنـــــــــــــا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الفصل الأول
        المرأة في الشرائع القديمة
        إن الدراسة التي بين يديك تتحدث عن المرأة في التشريع عند بعض الطوائف في الشرائع القديمة
        فلقد كان بين بعض العرقيّات وبين المرأة من عهود بعيدة عداوة مزمنة وصلت لحدّ الانتقام والاقتصاص منها..

        1 ـ كانت المرأة الهندية تحرق نفسها إذا مات زوجها ..
        فالزوجة التي يموت عنها زوجها ، فمحرّم عليها العيش بعده ، وواجب عليها أن تموت
        وتحرق معه على موقد واحد وذلك كما هو في طقس الستيसती
        .







        والستي(ديوناكري: सती )هي مؤنث كلمة ست السنسكريتية والتي تعني الحقيقة وهو طقس ديني هندوسي تقوم فيه المرأة
        بحرق نفسها حية مع جثة زوجها الميت تعبيراً عن إخلاصها وألمها لفقد الحبيب، وستيसतीهي آلهة هندوسية تقول الأساطير
        أنها أحرقت نفسها لأنها لم تتحمل إهانة أبيها لزوجها شيفا.. وهي أيضاً مصطلح يشير إلى المرأة العنيفة، أصدرت الحكومة الهندية
        قانوناً لمنع هذه الممارسة عام 1987.وكثيراما كانت تجبر المرأة من قبل أسرتها على حرق نفسها حتى لولم ترغب بذلك..
        ومنعت الحكومة البريطانية بعد استعمارها للهند هذه العادة..لكن الشعب لم يهتم...







        وبعداستقلا ل الحكومة الهندية..تم تعديل القانون الهندي وأصبح من يجبرابنته على حرق نفسها مجرما فينظر القانون وتتم محاكمته وسجنه وربما إعدامه.
        مازالت هناك أعداد قليلة تمارس الستي آخرها حدث سنة 2008 وقديما في النيبال كان يتم حرق جميع زوجات الحاكم عند وفاته..
        برر العلماء البرهميون في الألفية الثانية للميلاد ممارسة الستي، وقالوا إن الكتب المقدسة تبرر تلك الممارسة، حيث أكد العلماء أن الستي
        مفروض على المرأة الصالحة، وفسرت الممارسة على أنها ليست انتحارًا الذي تمنعه الكتب المقدسة.
        كما اعتبر عملاً صالحًا يغفر خطايا الزوجين ويضمن خلاصهما وأنهما سيعيشان معًا بعد الموت.
        هناك تبريرات للستي في كتاب ( فيشنو سمريتي ) Vishnu Smriti حيث يقول :
        (إن من واجبات المرأة بعد موت زوجها، أن تحافظ على عفتها أو أن تصعد على كومة (حرق جثته) بعده) Vishnu Smriti, 25-14..
        ومع ازدياد قوة الإسلام في الهند، تغيرت النظرة له واعتبر ممارسة همجية، وكانت أول محاولة من حكومة لإيقاف
        الممارسة كانت من قبل الحكام المسلمين ومنهم محمد بن طغلق (محمد بن طغلق شاه ـ واسمه الأصلي "جونه"ـ هو أحد سلاطين الهند .
        ولد في نهاية القرن السابع الهجري ، وهو ابن السلطان طغلق شاه أحد سلاطين الهند ...)
        Ahmad; Sati Tradition - Widow Burning in India: A Socio-legalExamination
        أما المرأة العاقر الميئوس من قدرتها على الإنجاب يحق لها أن تعاشر الرجال وان كانت متزوجة .... وفي المقابل كانت النساء تحسب
        جزء من غنائم الحرب وبعد النصر تقسم هذه الغنيمة بين القادة العسكريون ..... كما كانت شرائع الهندوس
        تحرم العمل على المرأة ... وكانت تقدم قرباناً للآلهة لترضى ، أو لتأمر بالمطر أو الرزق ، وفي مناطق الهند القديمة
        شجرة يجب أن يقدم لها أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة.
        وجاء في شرائع الهندوس: ليس الصبر المقدر والريح ، والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة.
        وكانت المرأة الهندية ، محرومة من الميراث حتى عام 1656[غادة الخرسا ، المرأة والإسلام ، ص:21].
        2 ـ والمرأة في بابل كانت تعتبر حسب شريعة حمورابي في عداد الماشية المملوكة، وعليها أن تبقى في بيتها لرعاية أطفالها ،
        وخدمة زوجها والسهر على راحته ، وإدخال السرور إلى قلبه، وإذا مات هذا الزوج ورثها أخوه تلقائيا ومن دون إي مناقشة .
        [حمورابي ،ملك بابل ، واضع أوّل تشريع سياسي اجتماعي ( شريعة حمورابي ) في العالم القديم . مؤسّس أوّل مملكة بابلية .
        قضى على الإمارات ما بين النّهرين ، فوحّد الدولة المركزيّة ووضع لها قوانينها الإداريّة ، المنقوشة على مسلّة بازالتيّة ،
        مكتشفة في شوش سنة (1901- 1902) ، ومحفوظة في متحف اللوفر (باريس ) . شريعته هي نصب ،
        في أعلاه الملك حمّورابي أمام الإله شمس ، وفي أسفله نصّها (285 بندا) بالحرف المسماري .(ملحق موسوعة السياسة،ص343).]..
        3 ـ أما المرأة الإغريقية فقد وصلت بها المهانة والمذلة إلى ذروتها ، فقد كانت المرأة معزولة تماما عن المجتمع وكأنها سقط متاع .
        وكان أرسطو (384- 322 ق.م )، أشدّ قسوة على المرأة عندما قال:" أن المرأة رجل غير كامل ، وقد تركتها الطبيعة في الدرك
        الأسفل من سلم الخليقة " وهو القائل إن المرأة للرجل كالعبد للسيّد ، والعامل للعالم ، والبربري لليوناني ،
        وان الرجل أعلى منزلة من المرأة [غادة الخرسا، المرأة والإسلام ،ص:23]
        4 ـ عهد الرومان هو عصر المكاسب لحواء التي حصلت على بعض حقوقها فى القانون الرومانى
        رغم خضوعها لسلطة الأب إذا كانت غير متزوجة .... وكانت المرأة الرقيق خاضعة لسلطة سيدها

        أما الزواج في العهد الروماني فهو ينقسم إلى قسمين :
        ـ زواج مع السيادة وهو يعنى انفصال الزوجة عن أهلها وانتقالها من سلطة الأب إلى سلطة الزوج
        ـ زواج بدون سيادة وهو يعنى أن الزوجة تشارك الزوج في الحياة الزوجية ولكن لهاالحق فى أن تبقى مع أسرتها ..

        و يجب عليها الطاعة لزوجها واحترام رغباته .

        أما الأهلية المالية فلم يكن للبنت حق التملك وإذا اكتسبت مالاً أضيف إلى أموال الأسرة، ولا يؤثر على ذلك بلوغها ولا زواجها،
        وفي العصور المتأخرة في عصر قسطنطين تقرر أن الأموال التي تحوزها البنت عن طريق ميراث أمها تتميز عن أموال أبيها،

        ولكن له الحق في استعمالها واستغلالها، وعند تحرير البنت من سلطة رب الأسرة يحتفظ الأب بثلث أموالها كملك له ويعطيها الثلثين.

        وفي عهد جوستثيان قرر أنه كل ما تكتسبه البنت بسبب عملها أو عن طريق شخص آخر غير رب أسرتها يعتبر ملكاً لها ،
        أما الأموال التي يعطيها رب الأسرة فتظل ملكاً له ، على أنها وإن أعطيت حق تملك تلك الأموال فإنها
        لم تكن تستطيع التصرف فيها دون موافقة رب الأسرة .


        وإذا مات رب الأسرة يتحرر الابن إذا كان بالغاً ، أما الفتاة فتنتقل الولاية عليها إلى الوصي مادامت على قيد الحياة،
        ثم عدّل ذلك أخيراً بحيلة للتخلص من ولاية الوصي الشرعي بأن تبيع المرأة نفسها لولي تختاره ، فيكون متفقاً فيما بينهما أن هذا
        البيع لتحريرها من قيود الولاية ، فلا يعارضها الولي الذي اشتراها في أي تصرف تقوم به.
        كماكانت قوانين الألواح الاثنى عشر تعتبر الأسباب الثلاثة الآتية أسباباً لعدم ممارسةالأهلية وهي: السن، الحالة العقلية ،
        الجنس أي الأنوثة ، وكان الفقهاء الرومان القدامى يعللون فرض الحجر على النساء بقولهم: لطيش عقولهن..
        والقانون الروماني كان يعتبر الأنوثة سببا أساسيا لانعدام الأهلية كحداثة السنّ والجنون ، وأعطوا الحقّ لزوجها أن يحاكمها عندما

        تتهم بجريمة وان يعاقبها ، بل ويحكم عليها بالإعدام وينفذه بنفسه.
        5 ـ أما المرأة الفرعونية فقد نالت من التكريم والاحترام ما خوّل الحضارة الفرعونية أن تتبوّأ المرتبة الأولى بين الحضارات

        الإنسانية بالنسبة لاحترامها للمرأة وحقوقها .
        فالمرأة الفرعونية كانت تملك ، وترث ، وتتولى أمر أسرتها في غياب الزوج . وقد كان المصريين يعتقدون أنْ المرأة أكمل من الرجل ،
        والزوج يكتب كل ما يملك من عقارات لزوجته ، التي كانت تساعده في الزراعة والعمل .
        والأطفال الفرعونيون كانوا ينتسبون لأمهاتهم لا لآبائهم ، كما كانت القوّامة للمرأة على زوجها ،
        والزوج كان عليه أن يتعهّد في عقد الزواج أن يكون مطيعا لزوجته في جميع الأمور, وحضارة الفراعنة الموجودة في مصر وبلاد النوبة
        أظهرت أن المرأة في عهد الفراعنة عاشت في حرية لم تحصل عليها في الحضارات التي سبقتها ....
        فكانت تخرج سافرة " دون غطاء للشعر " وتشارك في الحياة العامة وتحضر مجالس الحكم بل وتتولى زمام الحكم .
        وعظمت الحضارة الفرعونية دور المرأة وجعلتها بطلة للأساطير .... كما أسندلها الفراعنة مهام
        اله العدل " أمهوت " وكانت " ايزيس " هي آلهة الجمال في حضارةالفراعنة .... وقد شاركت المرأة في عهد الفراعنة في العديد
        من المواقع العسكرية بل كانت الحملة العسكرية على الصومال بأمر من " حتشبسوت " التي أرسلت إلى ملك البلاد
        رسالة توضح فيها بأن هدف الحملة ليس عسكرياً ولكنه هدف تجارى .. كما أسندت الملكة قيادة الجيش إلى قائد
        من بلاد النوبة " غس " حتى يستطيع التفاهم مع أهل البلاد ... وحملت نقوش الحضارة الفرعونية صور عديدة للمرأة
        في الحياة العامة والمنزل والعملوالحروب العسكرية .... وكان لها في ذلك العهد نفوذ داخل
        أسرتها جعلتها القائد الفعلي للأسرة رغم وجود دور للأب ....
        وفي المقابل انتشرت ظاهرة (عروس النيل) التي تقضي بإلقاء فتاة شابة مزينة بالحلي في النيل ليفيض وقد توقف العمل
        بذلك على يد القائد المسلم " عمرو بن العاص " عندما توقف النيل عن الجريان لمدة ثلاث أشهر
        فأرسل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ليستشيره في الأمر ورد عليه برسالة طالباً إلقائها في النيل بدلاً عن العروس وقال فيها :
        (هذه رسالة من عمر بن الخطاب إلى نيل مصر أما بعد ، فإن كنت تجري من لدن الله فنسأل الله أن يجريك ...
        وإن كنت تجري من لدنك ، فلا تجري فلا حاجة لنا فيك) فجرى النيل وفاض .وكان للرجل في عهد الفراعنة أن يتزوج بشقيقته.
        Last edited by زهدي جمال الدين; 05-10-2012, 07:44 AM.

        هنـــــــــــــا

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الفصل الثاني



          المرأة في الشرائع الحديثة ويحتوي على ثلاثة مطالب


          المطلب الأول: المرأة في اليهودية


          الفرع الأول : المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء


          الفرع الثاني: النقاب(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية


          الفرع الثالث: غطاء الرأس عند اليهود


          الفرع الرابع: صوت المرأة عورة


          الفرع الخامس: شعر المرأة عورة


          الفرع السادس:وجه المرأة عورة


          الفرع السابع: جسد المرأة كله عورة


          المطلب الثاني: المرأة في المسيحية


          المطلب الثالث: المرأة في الإسلام وهو على فروع


          الفرع الأول: سيدتي اعرفي قدرك[/COLOR]



          الفرع الثاني:حول شهادة المرأة


          الفرع الثالث:حول ولاية المرأة


          الفرع الرابع:صوت المرأة


          الفرع الخامس:عطر المرأة المسلمة



          الفرع السادس:إرضاع الكبير



          الفرع السابع:مقالة منعت من النشر

          Last edited by زهدي جمال الدين; 07-10-2012, 07:51 AM.

          هنـــــــــــــا

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6


            المرأة في الشرائع الحديثة


            المطلب الأول


            المرأة في اليهودية


            مقدمة


            لقد أشارت أغلب الدراسات المتعلقة بنسيج المجتمع اليهودي إلى أن هناك جماعات تطرف يهودية أصولية متعددة الأهداف
            والمبادئ ولكنها جميعًا تمارس أدورًا عنصرية خبيثة وعمليات تمييز قميئة ضدكل ما هو غير يهودي.
            وإن كانت بعض هذه الجماعات تعد أكثر عنصرية عن الأخرى إلا أن أشهرهم على الإطلاق هي جماعة حارديم المتطرفة
            والتي تضم تحت جناحها حزب "شاس" الصهيوني المعروف بعدائه الصراح للعرب والمسلمين.



            الفرع الأول


            المرأة اليهودية بين واقع مؤلم وصفحات سوداء



            وربما يرى البعض أن الفكر اليهودي الأصولي المتطرف لا يمثل إلا قطاع محدود داخل المجتمع اليهودي وأن الرجال عموماً
            والمرأة خصوصًا ينعمان بعطر الحرية لاسيما تلك الحرية التي يوهمنا الإعلام الصهيوني بوجودها والتي ترسم
            ظلاً آخر للمرأة اليهودية يختلف تمامًا عن واقعها الفعلي. فوجود اليهوديات في السلطة السياسية والمصالح الحكومية والجيش ... إلخ
            لم يكن يومًا يعني أن المرأة اليهودية تعيش مكرمة في ظل "ديمقراطية" الكيان الصهيوني، ولم يكن وصولها إلى تقلد أعلى المناصب
            دلالة على رفعة وضعها في الكيان وفي أعين الرجال؛ وخاصة أن المرأة الملتزمة دينيًا وفقًا للتوراة المحرفة تنطبق عليها شروطًا
            أخرى لا تسمح لها بتولي المناصب أو القيادة أو حتى أن يؤخذ باستشارتها أو رأيها في الزواج لأنها تصنف وفقًا للتلمود
            ضمن "العبيد والقصر"؛ ونورد هنا نص دعاء معروف دأب الرجل اليهودي على استهلال يومه به وهو: " مبارك أنت أيها
            الرب لأنك خلقتني رجلاً ولم تخلقني امرأة". وهو ما يجسد النظرة اللا إنسانية التي يتعامل بها النص التوراتي المحرف مع المرأة.


            ومن ثم كان لزامًا على المرأة اليهودية أن تجد مخرجًا لما تتكبده من معاناة في ظل مجتمع يضطهدها المتدينون فيه ويستغلها
            فيه غير المتدينين؛ فما كان منها إلا أن تحيا في حالة من الازدواجية تتمثل في تخليها عن دينها إذا ما أرادت أن تحيا في مجتمعها البرجماتي.
            كما أن كونها قد نشأت على قيم التمييز ضد الآخر ورقي العرق اليهودي فإنها تصبح متشبعة بأفكار تتيح لها تنفيذ جميع المخططات
            التي يرى القادة والزعماء الصهاينة مناسبتها لها؛ ومن ثم تردد أناشيد الحرية وهي أولى المحرومين منها، وتصدر ويلاتها
            إلى المرأة العربية المسلمة لتلصق بها افتراءات قصور العقل وقيود الفكر فيما تعاني هي مرارة الاضطهاد في وسط بيتها.


            إن الواقع الصهيوني يقف على النقيض من الأنماط الكلاشيهية المتخيلة، فبالرغم من أن الأصوليين أعدادهم ليست بالكبيرة
            داخل "إسرائيل" إلا أن تأثيرهم السياسي يفوق حجمهم بمراحل؛ بل إن جماعة متطرفة مثل حارديم تعتبر المرأة التي تعمل في السياسة ساحرة أو شيطانة.


            فيما يعتبر اليهود من غير الجماعات المتطرفة أن عمل المرأة واجب عليها أيما كان ما تفعله ما دام يصب في صالح "إسرائيل"؛
            فالمرأة في فتاوى صهيون والتلمود ليست إلا متاع أو أداة أو لعبة لتنفيذ خطة ما أو أداء عمل ما لخدمة المجتمع اليهودي.


            ويحوي التاريخ الصهيوني مئات الصفحات السوداء التي لعبت فيها المرأة اليهودية أدورًا خبيثة أسقطت فيها ممالك
            وبلاد وزعماء في أنحاء العالم. والأمثلة على الأدوار المشبوه لنساء اليهود اللاتي لا يتورعن عن أفعال الفسق والفجور
            التي أقرها التلمود المحرف متوافرة بكثرة فمن "بوبيا" إلى "سالومي" إلى "روكسلانا" إلى إستير.


            وصدر مؤخرا في دمشق كتاب بعنوان المرأة في "إسرائيل": بين السياسة والدين للباحثة باسمة محمد حامد وفى هذا الكتاب
            تقدم الباحثة معلومات موثقة عن اليهود وديانتهم - كما وردت في التوراة والتلمود - التي تضع الأسس لدولة "إسرائيل" بأخلاقها
            وسلوكياتها وعلاقاتها مع الدول والشعوب الأخرى، وهذه مقدمة مهمة لفهم حقيقة الصراع الأبدي بين اليهود وكافة شعوب الأرض.


            وتركز تحليلها على المرأة في الشريعة اليهودية، وفى المجتمع الإسرائيلي عبر تاريخها والدور الذي تقوم به في المجتمع الإسرائيلي
            وخارجه من إباحية تحت شعار (الغاية تبرر الوسيلة).


            كما تهتم بكشف الصورة الحقيقية للمرأة الإسرائيلية وفضحها أمام الرأي العام العالمي لدحض المزاعم الصهيونية
            بأنها ضحية العنف الفلسطيني، ورفع الستار عن عوامل الضعف والتناقضات الداخلية التي ستؤدى بهذا المجتمع إلى التفكك
            والتشرذم عاجلاً أو آجلاً، ومن ثم ستضع نهاية حاسمة للصراع العربي - الصهيوني لصالح العرب المسلمين.


            وبحسب كتاب (المرأة في إسرائيل بين السياسة والدين) جاء في سفر (إستير) قصة امرأة يهودية فاتنة استخدمها اليهود
            للوصول إلى ملك بلاد فارس استطاعوا بوسائلهم الخاصة أن يقربوها من الملك الذي أعجب بذكائها وجمالها فتزوجها؛
            وبذلك أصبحت تؤثر على الملك وتتدخل في شئون الحكم، فجعلت من ابن عمها اليهودي الرجل الأبرز في المملكة..
            ولما شعر الوزير الفارسي "هامان" بخطر اليهود المحدق بالمملكة الفارسية خطط لقتله والتنكيل بأنصاره لكن كشف
            اليهود الخطة فقاموا بمساعدة الملك بقتل "هامان وأتباعه".


            وينظر اليهود إلى (إستير) على أنها امرأة تاريخية أنقذت شعبها من مذبحة محتملة لذلك يقام لها احتفال كبير في
            الخامس عشر من مارس كل عام فيصومون يوما كاملاً إحياء لذكراها.


            شرائع المرأة بين التوراة والتلمود


            وحديثنا هنا ليس عن التوراة المقدسة التي أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام، بل عن نصوص التوراة التي
            تم تحريفها على أيدي الحاخامات والكهنة والمنتفعين. فهي تحفل بالمعاصي والرذائل والكثير من صنوف إهانة المرأة
            واستغلالها والافتراء عليها؛ لما لا وهي تكتظ في الوقت نفسه بأوصاف للذات الإلهية يجانبها الأدب والفطرة السليمة،
            ناهيك عن عشرات القصص المفتريات عن أنبياء الله عليهم السلام، وسيل من التراث الدموي المتوحش والفساد والضلال؛
            حتى أن الكاتب "ليوتا كسيل" قال في كتابه الذي يحمل عنوان (التوراة كتاب مقدس أم جمع من الأساطير)
            تعليقًا على المفاسد الخلقية في التوراة: "وهكذا نلغي أنفسنا ونحن نقرأ التوراة، إننا لا نكاد نخرج من قذارة حتى نقاد إلى أخرى أشد انحطاطًا".


            وإذا ما أردنا تسليط الضوء على قيمة المرأة في نصوص التوراة التي بين أيدينا حاليًا لتأكد لكل ذي عقل
            أن التحريف قد نال منها إلى حد التغيير وإفساد العقيدة، فالمرأة التي ذكرها القرآن في قوله تعالى: "من عمل صالحًا من
            ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة"، لا يمكن أن تكون هي المرأة التي وصفتها التوراة بأنها "أمرُ من الموت"،
            وألصقت بها خطيئة آدم وحواء التي أدت بهم إلى الخروج من الجنة. فالنساء في التوراة مذنبات دائمًا لا يتورعن
            عن فعل جميع الخطايا؛ وهو ما أيدته الأسفار اليهودية كسفر (إستير) وسفر (العدد) وسفر (التثنية) و(سفر الأحبار)؛
            حيث يتم اعتبارها فاقدة للأهلية. وتعطي التوراة الحق لليهودي الذي لديه ضائقة مالية أن يبيع ابنته في صغرها،
            وكذلك لا ترث الفتاة أبيها إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من الأولاد الذكور.


            أما في (سفر العدد فصل 36): يجب أن تتزوج الأرملة من عشيرة سبط أبيها حتى لا يخرج الميراث إلى السبط الذي تتزوج منه.


            وفي (سفر التثنية فصل 25): عندما يموت الزوج وليس للمرأة ولد منه لا يحق لها أن تتزوج بأجنبي بل تتزوج
            أخيه ويكون ولدهما البكر باسم المتوفى حتى لا ينقرض نسله وإذا رفض الزواج من امرأة أخيه يستدعيه شيوخ
            المدينة وتتقدم له امرأة أخيه وتخلع نعله وتبصق في وجهه ويلقب خالع النعل.


            وإذا انتقلنا إلى التلمود فنجد أن النصوص التلمودية تحتفي بالعنف الوحشي تجاه الأغيار(غير اليهود)؛ كما تقلل
            من قدر المرأة في أكثر من موضع؛ على سبيل المثال فقد ورد بالتلمود أن "من يمشي وراء مشورة امرأة يسقط
            في جهنم"، وكذلك قولهم "واحسرتاه لمن كانت ذريته إناثًا".


            ويمنح التلمود اليهود العديد من رخص الرذيلة والفجور؛ ومنها أنه من المباح لليهودي خيانة غير اليهودي بل وقتله
            واستعباده وسرقته واحتلال أرضه. أما المرأة اليهودية فمن المباح لها ممارسة الزنا مع غير اليهودي حتى وإن كانت متزوجة؛
            كما أنه مباح للرجل اليهودي أن يزني بغير اليهودية.


            إن التمييز ضد المرأة اليهودية لا يقتصر على الكتب الدينية المشبوهة فحسب بل يمتد ليشمل مختلف أوجه الحياة.
            فالنساء اليهوديات يتعرضن للعنف المنزلي كما أنهن يلاقين تمييز في وسائل المواصلات في عدة مناطق داخل "إسرائيل" حيث
            يرفض بعض الرجال جلوس سيدة أمامهم في الحافلة، ناهيك عما يواجهونه في نطاق العمل من تعسف ضدهن أو انتقاص
            من أجورهن. غير أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة كان إقرار الكنيست الصهيوني مؤخرًا مشروع قانون يقضي بتوقيع
            عقوبة السجن مدة سبع سنوات على النساء اللواتي يذهبن للصلاة أمام ما يسمى (بحائط المبكى) في مدينة القدس،
            لأن تلك الصلاة وحسب التقاليد اليهودية يجب أن تبقى مقصورة على الرجال دون النساء! كما أنه وفقًا للعقيدة
            اليهودية ليس للمرأة الحق في الترشح أو التصويت ويقصر ذلك على الرجال فقط؛ وهذا بالطبع يدخل بجدارة
            ضمن قائمة التعاليم الدينية التي تضرب بها النساء اليهوديات عرض الحائط.


            سلطان الحاخامات وإفساد حياة المرأة


            إن المرأة في فتاوى الحاخامات ليست أفضل حالاً بطبيعة الحال عما سبق ذكره، فقد جاء في كتاب "فتاوى الحاخامات"
            للدكتور "منصور عبد الوهاب" أن المرأة محظور عليها تمامًا الشهادة ومن ثم فإنها ممنوعة من العمل كقاضية
            ومن تولي المناصب القيادية لافتقارها للأهلية بحسب رؤية الحاخامات.


            بل إن الدين المحرف الذي سمح للأب المعسر أن يبيع ابنته الصغيرة، يتيح له كذلك أن يزوجها كما يشاء ودون
            الالتفات إلى رأيها أو سؤالها؛ وهو ما يدلل بقوة على غياب أي حقوق واضحة للمرأة بين المتدينين اليهود.
            ليس هذا فحسب بل حتى إن صوت الطفلة الأنثى التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات يعتبر في نظرهم عورة يجب سترها؛
            وإذا كبرت فإنه من المستحسن لها ألا تكشف رأسها حتى في منزلها حفاظًا على ما يصفوه بقدسية البيت؛
            كما أنه في حال كان هناك رجلان أو أكثر يأكلون ومعهم امرأة ، فإن المرأة محظور عليها الأكل معهم.


            هنـــــــــــــا

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              الفرع الثاني



              غطاء الرأس(לצמתך لصماتيخ)والبرقع(הצעיףهتصاعيف )عند المرأة اليهودية

              نسوة من اليهود ينتمين إلى السلفية اليهودية ..






              http://shearim.blogspot.com/2011/07/jewish-taliban-girls.html


              هذه الصور من شارع نهارهايردين في بيت شميش Beit Shemesh








              هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1024x768 الابعاد 106KB.





              And here is a picture of orthodox jewish women covering their bodies
              from head to toe with burqas in Jerusalem..even the little girls!
              Interesting. If you didn't say they were Jewish I would have
              immediately assumed those were Muslims.
              http://www.lipstickalley.com/f157/ultra-orthodox-jews-blur-women-modesty-glasses-427058/#post10807691










              هل شاهدتم مثل هذه الصور من قبل؟..


              فما الذي يجمع بين الصور السابقة وما الفرق بينهم؟.


              الذي يجمع بينهم هو نظرة السلفية للمرأة ..إنها في نظرهم عورة ..كلها عورة... وجهها ..شعرها..صوتها..رأسها كلها..
              بدنها كله..فوجه المرأة عندهم كفرجها يجب أن يغطى..


              *أما الفرق بينهم..فالصورة الأولى والخاصة بالسلفية المصرية..إنما ترجع إلى الفقه الذكوري ولا تعتمد على نصوص قرءانية
              صريحة أو أحاديث نبوية صحيحة ولكنها ترجع إلى اجتهادات وتفسيرات يخطئ فهمها ويصيب من يتناولها
              بالفحص والتحليل..كما سوف نبينه في حينه..


              أما الصور التالية ..فهي تعتمد على نصوص في التوراة والتلمود صريحة وصحيحة لا تقبل النقاش ولا التأويل..
              وهي (أي نصوص التوراة) كما ترون في الترتيب الزمني سابقة عن الأولى بألفي سنة أو تزيد..


              حيث تمت أولى بدايات تدوين التوراة في الفترة ما بين 586ـ 538 ق.م وكتبت التوراة بأيدي اليهود وكتبها لهم
              النبي عزرا في السبي البابلي وذلك على المبادئ التالية:



              أ ـ الله تعالى إله واحد ولكن ليس للعالمين، بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس



              ب ـ شريعة التوراة أنزلها الله تعالى ولكن ليست للعالمين بل لبني إسرائيل وحدهم من دون الناس.



              ج ـ النبي المنتظر الذي أخبر عنه موسى سوف يأتي ولكن ربما من بني إسرائيل لا من إسماعيل.



              وكتب لهم عزرا كتاب التوراة على تلك المبادئ وعرضها عليهم فسُروا بها واستحسنوها.



              ولما رجع بنو إسرائيل من بابل بتوراة عزرا وسكن العبرانيون في مدنهم وسكن السامريون في مدنهم، ظهر عداء شديد
              بين العبرانيين والسامريين، حيث يقول العبرانيون أننا على حق ويقول السامريون بل نحن وحدنا على الحق
              وانتم الذين حرفتم وغيرتم وزدتم وأنقصتم من كتاب الله.


              فمن هم السلفيون الإسرائيليون؟..


              دعونا نقرأ هذا المقال للأستاذ فهمي هويدي والمنشور بجريدة الشروق في : الخميس 5 يناير 2012



              http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=05012012&id=cb1c58ef-3388-489a-bca7-5c8e2b900fec



              تحت عنوان:السلفيون في إسرائيل


              حيث جاء فيه:


              ( خرجت الطفلة نوعاما مرجولس ابنة الأعوام الثمانية من بيتها متجهة إلى المدرسة، لكن أحدهم وجد أن ثيابها
              غير محتشمة بما فيه الكفاية، فاعترض طريقها وأنَّبها ثم شتمها وبصق في وجهها، فعادت البنت إلى بيتها باكية ورفضت الذهاب إلى المدرسة.


              وقبل ذلك كانت فتاة متدينة اسمها تانيا روزنبلوط قد صعدت في أحد الباصات وجلست في المقاعد الأمامية،
              فتصدى لها أحدهم وطلب منها أن تنتقل إلى المقاعد الخلفية المخصصة للنساء، لكنها رفضت. واشتبكت مع الرجل الذي
              أصر على مغادرتها مقعدها، الأمر الذي عرضها للعنف من جانبه، ووصلت القصتان إلى الصحافة،
              التي فتحت ملف جماعات «الحرديم» الأمر الذي أثار عاصفة من النقد والاحتجاجات، التي صارت خبزا يوميا
              للصحف وبرامج التليفزيون ومختلف الأحزاب السياسية.


              حدث ذلك في إسرائيل المشغولة منذ أسابيع بالحرديم وممارساتهم. والمصطلح يطلق على المجموعات السلفية هناك.
              والكلمة معناها في اللغة العبرية «الأتقياء»، وهم يتمركزون في مدينة القدس حتى أصبحوا يشكلون ثلث سكانها,
              ولا يعترفون بأية قوانين تصدرها الدولة، في حين يعتبرون أن تعاليم التوراة بنصوصها الحرفية هي المرجعية الوحيدة
              التي يعترفون بها، يشجعهم على ذلك أغلب الحاخامات الذين يغذونهم بالأفكار والفتاوى التي يسترشدون بها.


              ما حدث للطفلة نوعاما والفتاة تانيا كان جزءا من الحياة اليومية لبلدة بيت شيمش القريبة من القدس، التي يسيطر عليها الحرديم،
              فيمنعون حركة المواصلات واستخدام التيار الكهربائي يوم السبت، ويفرضون على النساء الخروج بثياب أقرب إلى النقاب،
              وقد خصصوا لهن المقاعد الخلفية من الباصات، كما يعتبرون أصوات النساء عورة ليس للغريب أن يطلع عليها.


              شاهدت على اليوتيوب برنامجا تليفزيونيا بمناسبة ما جرى للطفلة التي توقفت عن الذهاب إلى المدرسة. وقد تم تصوير ا
              لبرنامج في بلدة شيمش التي تسكن فيها. وفيه ظهر عناصر الحرديم في الشوارع وعلى النواصي، وقد ارتدوا قبعاتهم وثيابهم السوداء،
              في حين أطلقوا لحاهم وتدلت الشعرات المجدولة من سوالفهم. وسجل لهم البرنامج ممارساتهم في الشوارع واشتباكاتهم مع معارضيهم.


              يوم 9/11 نشرت صحيفة «هاآرتس» تقريرا عن نفوذ الحرديم المتنامي، ذكر أن عشرات المصانع في
              مستوطنة أخرى (منة شعاريم) جرى فيها الفصل بين الرجال والنساء. وطلب إلى العمال العلمانيين (من غير الحرديم) أن
              يعتمروا القبعات الدينية، وتحولت مدرسة بلماح في كرمئيل إلى مدرسة دينية. من ناحية أخرى، حذر عسكريون سابقون
              من أخطار انتشار التظرف الديني على الجيش، الذي يعد «بقرة مقدسة» في إسرائيل. وانصب تحذيرهم على احتمال
              اتساع ظاهرة رفض الأوامر العسكرية بحجج دينية مختلفة. خصوصا أنه سبق لبعض الجنود أن رفضوا إخلاء بؤر
              استيطانية عشوائية استنادا إلى دوافع دينية توراتية.


              وكانت قد اتسعت في الشهور الأخيرة ظاهرة مقاطعة جنود متدينين لاحتفالات عسكرية، بسبب مشاركة مجندات في الغناء.


              هاآرتس نشرت في 11/12/2012 مقالة لجدعون ليفى قال فيها إنه منذ الخريف نشبت في إسرائيل حرب ثقافية،
              تشتعل على جبهات أوسع وأعمق كثيرا مما يبدو للناظر، مضيفا أن «مناهج حياتنا توشك أن تتغير من الولادة إلى الموت.
              ولذلك فقد تصبح هذه المعركة الأكثر مصيرية في تاريخ إسرائيل منذ إعلان الدولة».


              من الملاحظات المهمة التي ذكرها أنهم كانوا يدركون أن الهدوء إذا ساد إسرائيل لعدة سنوات فإنه ذلك قد يؤدى إلى
              تفكك المجتمع الإسرائيلي (المليء بالمتناقضات). لكن أحدا لم يتنبأ أن فرق إسرائيل في طوفان الشياطين على النحو الحاصل الآن.
              ذلك أن الهجوم على النظام القائم حاصل على جميع الجبهات. وهو في رأيه «تسونامى سياسي وطوفان ثقافي وزلزال اجتماعي
              وديني، نحن في أوله فقط.. حيث يكون لنا في النهاية بلد مختلف. «ليس الديمقراطية الغربية المستنيرة التي يدعيها لأنها تستبدل
              الآن بسرعة مخيفة بدولة دينية جاهلة، وأصولية عنصرية وقومية وظلامية».


              منذ ثلاثة عقود والأحزاب السياسية في إسرائيل تستعين بالجماعات الدينية المتطرفة لكي تتمكن من تحقيق الأغلبية التي تسمح
              لها بتشكيل الحكومة. وهو ما أدى إلى تزايد نفوذ تلك الجماعات، التي أرادت لإسرائيل أن تكون دولة يهودية، وكانت النتيجة
              أن انقلب السحر على الساحر، وتحولت يهودية الدولة إلى شبح يخيف الإسرائيليين ويهدد بتقويض
              الاستثناء الذي ما برحوا يدَّعونه لأنفسهم.)اﻫ بنصه.


              شاهدوا الاحتجاجات التالية من جماعة الحريديم حيث أنه في الاثنين الموافق 25 يونيو 2012...و في حي ميا شيريم
              في القدس تجمع الآلاف من اليهود المتدينين المتشددين ضد نية الحكومة الإسرائيلية لتجنيد طلاب المدرسة الدينية للجيش
              والخدمة المدنية، يطالبون الحكومة بوضع حد الإعفاء من طلاب المدارس الدينية وذلك من الخدمة العسكرية الإلزامية...
              لأنهم لا يقرون الحرب مع الدولة ضد الفلسطينيين.


              Ultra-Orthodox Jews protest Israel military draft



              هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 900x601 الابعاد 134KB.



              Thousands of ultra-Orthodox Jews participate in a prayer rally and protest against the Israeli government's intention to recruit Yeshiva students to the army and civil service, in the neighborhood of Mea Shearim in Jerusalem on June 25, 2012.
              Thousands of Ultra-Orthodox Jews joined an early-morning prayer rally in Jerusalem on Monday to protest against government moves which could bring to an end the exemption of yeshiva students from mandatory military service.
              The Israeli newspaper Haaretz reports that Pini Rosenberg, one of the speakers at the rally, said: "Instead of preparing the prisons for immigrants from Sudan, we suggest to those haters of religion to prepare 50 thousand places of detention for yeshiva students who will refuse to be drafted."
              Follow @msnbc_pictures

              هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 900x601 الابعاد 48KB.


              Menahem Kahana / AFP - Getty Images
              Ultra-Orthodox Jews pray early on Monday morning in the Sabbath Square at the heart of the Jewish neighborhood in Jerusalem during a protest against the replacement to the Tal Law, that exempts ultra-Orthodox Yeshiva students from mandatory military service.
              An Ultra-Orthodox man wearing burlap as a sign of mourning takes part in a prayer rally in Mea Shearim.

              هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 900x601 الابعاد 86KB.

              Boys watch from the sidelines of the rally.




              المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir33442/#ixzz28akzjUNP
              Last edited by زهدي جمال الدين; 07-10-2012, 09:26 AM.

              هنـــــــــــــا

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8

                الفرع الثالث

                غطاء الرأس عند المرأة اليهودية


                كانت المرأة اليهودية حتى القرن التاسع عشر ترتدي غطاءً للرأس تعبيراً عن احترامها، ورقى مكانتها الاجتماعية،
                وهو ما دعا بعض النساء من الطبقات المتوسطة أو الأقل شأناً في المجتمع إلى ارتداء غطاء فوق الرأس ليظهرن في مستوى أرقى مما هن عليه،
                ولذلك فقد كان ارتداء غطاء الرأس ممنوعاً على العاهرات من نساء اليهود..ويكفي أن تكتب في محرك البحث جوجول
                " Jewish Women’s Hair Covering ", لتحصل على نتائج كثيرة..

                هذا لا يعنى أن غطاء الرأس كان مجرد عادة، أو من أجل التزين أو التفريق بين طبقات المجتمع، لكنه في الأساس فرض واجب
                الأداء في الديانة اليهودية، طبقاً لما شدد عليه أغلب حاخامات اليهود، وإذا قلنا أنه فرض ديني؛
                فبالتالي سيكون الحديث مُنصباً على أحكام الحجاب لدى اليهود المتدينين الأصوليين، أو بالتحديد اليهود الحريديم
                (كلمة الحريديم החרדים) تعنى بالعربية : الأتقياء، أو المتقين، وهى تطلق على طائفة من المتدينين اليهود،
                التي تؤمن بأن التوراة كلام الله، وتؤمن بها إيماناً كاملاً ، إضافة إلى التلمود وسائر الكتب الدينية الأخرى،
                وكذلك تؤمن بالأقوال الشفوية لكبار الحاخامات اليهود، وتعتبر أن كل الشرائع اليهودية ملزمة ويجب العمل بها، دون التفريق بين العقائد والطقوس.

                ووصل ببعضهم التزمت إلى حد أنهم طالبوا بعدم تغيير الطريقة التي يرتدى بها اليهود ملابسهم، أو يقصوا بها شعرهم،
                ويدافع "الحريديم" عن كل المقولات اليهودية التقليدية والأساطير القديمة، فيؤمنون بعودة المسيح المخلص بشخصه،
                وكذلك بالعودة إلى فلسطين بمشيئة الرب وليس بحسب إرادة إنسانية، ومن هنا كان اختلافهم مع الصهيونية
                - باستثناء فريق منهم بات يُعرف بالصهيونية الدينية- وعدم انخراطهم في مؤسسات الدولة بعد قيام إسرائيل،
                إيماناً منهم بأنها تخالف مفهوم العودة الدينية إلى فلسطين في نظرهم، وهذه الطائفة يسميها البعض :" اليهود الأرثوذكس"،
                ولكن التعبير العربي الأدق لها هو الأصوليون اليهود .

                وإذا كانت الشريعة اليهودية قد أمرت المرأة بتغطية شعرها؛ فذلك لأنه اعتُبر وسيلة تجلب الشرور إلى العالم ،
                وتغطية الشعر واجب تنفيذاً لشريعة أكد عليها الحاخامات وهى شريعة الاحتشام أو العفة.
                ويمكننا أن نجد إشارات لغطاء رأس المرأة في العهد القديم ، لكونه مقياساً لشرفها ،فيطالعنا سفر التكوين في موضعين مختلفين
                على نمط غطاء الرأس الكامل الذي يجب أن ترتديه المرأة، وليس مجرد غطاء لرأسها، بل غطاء شامل يستر شعرها ووجهها تماماً،
                وهو ما يتطابق مع النقاب الذي ترتديه الكثير من النساء المسلمات ، فجاء في سفر التكوين عن رفقة التي ستصير
                زوجة إسحاق بعد ذلك:" ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الذي يمشى في الحقل للقائنا؟
                فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت" ( تكوين 24/ 64-65) .

                فقد ورد في النص العبري للعهد القديم كلمة " צעיף " أي برقع أو حجاب، ونفس المعنى عبرت عنه فقرة أخرى في نفس السفر،
                حيث جاء فيها:" فأُخبرت ثامار وقيل لها هو ذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه، فخلعت عنها ثياب ترملها،
                وتغطت ببرقع وتلففت" (تكوين 38/ 13-14).

                فالمقصود بالبرقع في الفقرتين السابقتين وفقاً لمعنى الكلمة في العبرية النقاب(לצמתך لصماتيخ),أي أنه غطاء كامل يغطى الرأس والوجه،
                فلا يُرى من المرأة شيء كما في الصور السابقة وكما سوف نبينه فيما بعد.
                كما ورد كذلك أن المرأة لا تخلع غطاء رأسها إلا إذا كانت خائنة لزوجها أو مُتَهمة بالخيانة ، وفى هذه الحالة يكشف كاهن
                المعبد عن شعرها ووجهها كما جاء في سفر العدد:
                " ويوقف الكاهن المرأة أمام الرب، ويكشف رأس المرأة"( 5/18)
                وهذه الفقرة تحديدا اختلفت المصادر الدينية اليهودية بعد العهد القديم حول تفسيرها، فقد رأى بعض الحاخامات
                أن فعل: פָרַעجاء في الفقرة بمعنى كشف، أي كشف رأسها تمامًا، وأفتى آخرون أنه جاء بمعنى: أرخى الغطاء عن رأسها .
                مما سبق نلمس إشارات لارتداء المرأة اليهودية غطاء للرأس، لكن دون الأمر بذلك صراحة، غير أن حاخامات
                المشنا أمروا بذلك بشكل قاطع، واعتبروا أن تغطية المرأة اليهودية لشعرها فريضة واجبة التنفيذ، والمرأة التي لا تؤدي هذه الفريضة قد وجد
                زوجها مبرراً قوياً ومقبولاً يجعله يطلقه دون أن يضطر لتعويضها مادياً .
                ولذلك فقد أفتى حاخامات اليهود الربانيين في التلمود أن تغطى المرأة رأسها ووجهها تماماً، ولا يترك منهما إلا عين واحدة فقط.




                Modesty: Some ultra-Orthodox women in Israel are wearing burqas.
                وشدد على ذلك الحبر اليهودي المعروف "موسى بن ميمون" بتأكيده على أنه لا يجوز للمرأة أن تمشى في الشارع
                أو حتى في فناء منزلها وهى حاسرة الرأس تماماً، بل يجب عليها أن تغطى رأسها بمنديل على الأقل، بل وقال "ابن ميمون" أيضاً أن
                الرجل الذي يترك امرأته حاسرة الرأس هو ملعون، وأن المرأة التي تكشف عن شعرها عند خروجها من منزلها تكون بذلك
                قد خرجت عن ديانتها اليهودية، بل أنها كذلك تجلب الفاقة لأهلها، ليس هذا فحسب بل كان مُحرماً إلقاء الأدعية
                وصلاة "قراءة اسمع" في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس، أو في حالة سماع صوتها، وذلك لاعتبار شعر المرأة
                وصوتها عورتين يجب تغطيتهما ً. (موسى بن ميمون (رمبم) " רמב ם" ( 1135- 1254م) :
                علامة اليهود في العصر الوسيط، وطبيب الدولة الأيوبية في مصر، من أبرز مفكري اليهود في القرن الثاني عشر الميلادي ،
                عاش في الأندلس والمغرب ثم في القاهرة، وألَّف كتاباً لعله من أهم ما ظهر في تاريخ اليهود، وسماه :
                "مشنه توراه - משנהתורה" أيإعادة الشريعة أو تثنية الشريعة، وأصبح هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل المشتغلين
                بأحكام الشريعة اليهودية، وقد خلَّد هذا الكتاب اسم مؤلفه، ولذلك يذكر بالتعظيم، حتى قيل عنه:" من موسى إلى موسى لم يقم مثل موسى".).
                والمغزى من ذلك أن تكون المرأة محتشمة، ويقصد بالاحتشام هنا أن تستر جسدها كي لا يغرى من ينظر إليها من الرجال،
                كذلك ترتدي ملابس غير لافتة للنظر ، فالمرأة في نظر الشريعة اليهودية قد خُلقت لتساعد الرجل لا أن تكون عائقاً أمامه،
                ولذلك يعتبر الحاخامات أن المرأة غير المحتشمة بمثابة خطر على المجتمع اليهودي بأسره.
                لا يعنى ما سبق أن أحكام غطاء رأس المرأة قد ظلت بهذا القدر من الغُلو والتشدد، فرويداً رويداً انحسر ليقتصر أخيراً
                على المرأة المتزوجة، أما الفتاة التي لم تتزوج بعد فلا إثم عليها إذا خرجت من بيتها حاسرة الرأس، وقد كان من المألوف
                أن ترتدي الفتاة من يهود الشرق غطاءً للرأس، وهو أمر كان شائعاً في أوساط يهود شمال أفريقيا واليمن، وكذلك يهود الفلاشا
                (يهود الفلاشا: أو بيتا إسرائيل بالعبرية: ביתא ישראל، "بيت إسرائيل"..هو اسم يطلق على اليهود من أصل إثيوبي.)
                ، أما الآن فالفتاة المتدينة التي لم تتزوج رخص لها في الخروج إلى الشارع برأس مكشوفة، ربما من باب الترغيب فيها، والتوضيح أنها لم تتزوج بعد.
                وقد تفاوتت آراء الحاخامات حول غطاء الرأس للمرأة اليهودية، سواء بالنسبة للونه أو نوع القماش المصنوع
                منه أو طوله ومقدار الشعر الذي يسمح أن يظهر منه، فبعد أن تسلل التحرر رويداً رويداً إلى أوساط اليهود المتدينين،
                استبدلت معظم النساء غطاء الرأس الكامل بمنديل يغطى جزءاً من الرأس، وكان محرماً على المرأة أن ترتدي منديلاً أسود اللون على رأسها،
                فذلك من شأنه أن يوحى للناظر إليها من بعيد أن شعرها أسود مكشوف، وكان ارتداء المنديل مقصوراً على المتزوجات من النساء المتدينات،
                ولكن بعض الفتيات اللاتي لم يتزوجن بعد قد اتخذنه رداء لرؤؤسهن لدواعي الموضة، مع ارتداء باروكة أو بدونها،
                بل واستخدمن في تطريز المنديل خيوطاً ذهبية لامعة.



                ولكن الأصوليين من اليهود قد وجهوا حملات شديدة ضد هذا النوع من التحرر في غطاء رأس المرأة، ووصل الأمر بهم
                إلى تحريف كلمة "موضة" بحروفها العبرية " מודה"إلى كلمة "מאד ע" وهى اختصار لأربع كلمات عبرية تعني :
                مساكين، مُعدمين، مُعوزين، فقراء ، وهى صفات أربعة أطلقت على الرجال الذين يسمحون لنسائهم بالخروج
                دون غطاء الرأس الكامل الذي تشرعه اليهودية.
                ويلاحظ في هذه النصوص أنّ الكثير منها لا يقف عند شريعة تغطية المرأة شعرها, وإنّما يتجاوز ذلك إلى القول بتغطية الوجه,
                وبالتالي ستر المرأة كامل جسدها؛ تقول الموسوعة اليهوديّة: (The Universal Jewish Encyclopedia)
                تحت عنوان (Veil) في بيان أمر النقاب في العهد القديم:
                النقاب لتغطية الوجه. يضمّ الكتاب المقدس عدّة كلمات تترجم عادة على أنّها (نقاب). وهي تستعمل لتغطية الوجه.
                وسنتناول هنا أهم نصوص العهد القديم التي تظهر المكانة الشرعية لغطاء الرأس في تلك الأسفار التي يقدّسها اليهود والنصارى أيضاً؛
                بما يجلي الحقيقة من منطوق النصوص ومفهومها..
                1 ـ جاء في سفر إشعياء 47/1-3 : (1«اِنْزِلِي وَاجْلِسِي عَلَى التُّرَابِ أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ ابْنَةَ بَابِلَ. اجْلِسِي عَلَى الأَرْضِ بِلاَ كُرْسِيٍّ
                يَا ابْنَةَ الْكَلْدَانِيِّينَ، لأَنَّكِ لاَ تَعُودِينَ تُدْعَيْنَ نَاعِمَةً وَمُتَرَفِّهَةً.
                2خُذِي الرَّحَى وَاطْحَنِي دَقِيقًا. اكْشِفِي نِقَابَكِ. شَمِّرِي الذَّيْلَ. اكْشِفِي السَّاقَ. اعْبُرِي الأَنْهَارَ.
                3تَنْكَشِفُ عَوْرَتُكِ وَتُرَى مَعَارِيكِ. آخُذُ نَقْمَةً وَلاَ أُصَالِحُ أَحَدًا».).
                ( רְדִ֣י׀ וּשְׁבִ֣יעַל־עָפָ֗ר בְּתוּלַת֙ בַּת־בָּבֶ֔
                ל שְׁבִי־לָאָ֥רֶץ אֵין־כִּסֵּ֖אבַּת־כַּשְׂדִּ֑ים כִּ֣
                י לֹ֤א תֹוסִ֙יפִי֙ יִקְרְאוּ־לָ֔ךְ רַכָּ֖
                ה וַעֲנֻגָּֽה2: קְחִ֥י רֵחַ֖יִםוְטַ֣
                חֲנִי קָ֑מַח גַּלִּ֨י צַמָּתֵ֧ךְ חֶשְׂפִּי־שֹׁ֛
                בֶל גַּלִּי־שֹׁ֖וק עִבְרִ֥ינְהָרֹֽות3: תִּגָּל֙
                עֶרְוָתֵ֔ךְגַּ֥ם תֵּרָאֶ֖ה חֶרְפָּתֵ֑ךְ נָקָ֣ם אֶקָּ֔ח וְלֹ֥א אֶפְגַּ֖ע אָדָֽם)1 ـ 347-:ISA
                يخاطب الربّ في هذا النصّ مدينة بابل - أو أهلها- موبّخًا لها لمعصيتها أوامره؛ ويخبر عمّا سيؤول إليه أمرها من سقوط وذلّ,
                وهو يفعل ذلك من خلال الرمز إليها بالفتاة العذراء (בתולת) (بتولة) .. ستنزل الابتلاءات الشديدة على هذه البنت,
                بعد عزٍّ قديم .. ستجلس على غبار (עפר) (عافار) الأرض .. وستطحن الدقيق بيديها, وهو فعل العبيد والإماء في ذاك الزمن..
                وستكشف عن الـ (نقاب צמה) في علامة على سقوط كرامتها ولحوق المهانة بها. وفي هذا يقول القمّص (تادرس يعقوب ملطي):
                (اكشفي نقابك، شمري الذيل)؛ وهو أمر غير لائق بالفتيات الصغيرات الشريفات في ذلك الحين، أن يكشفن
                وجوههن أو يشمرن ذيل ثيابهن.).. (تادرس يعقوب ملطي, إشعياء ..ضمن سلسلة, من تفسير وتأمّلات الآباء الأوّلين ـ نسخة إلكترونيّة)..
                إنّ قول (الربّ) في هذا النصّ لهذه البنت: (اكشفي نقابك גלי צמתך) ؛ يعدّ دليلاً على
                أنّ الأصل في المرأة أن تكون منتقبة في شريعة اليهود.
                وكان النقاب معروفا في العهد القديم قبل موسي وقبل الشريعة أيضا على أنه لبس العاهرات والدليل أن يهوذا
                عندما رأي ثامار لابسة لهذا النقاب اعتقد أنها زانية !!.
                (12وَلَمَّا طَالَ الزَّمَانُ مَاتَتِ ابْنَةُ شُوعٍ امْرَأَةُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَعَزَّى يَهُوذَا فَصَعِدَ إِلَى جُزَّازِ غَنَمِهِ إِلَى تِمْنَةَ، هُوَ وَحِيرَةُ صَاحِبُهُ الْعَدُلاَّمِيُّ.
                13فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ».
                14فَخَلَعَتْ عَنْهَا ثِيَابَ تَرَمُّلِهَا، وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ وَتَلَفَّفَتْ، وَجَلَسَتْ فِي مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى طَرِيقِ تِمْنَةَ،
                لأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ قَدْ كَبُرَ وَهِيَ لَمْ تُعْطَ لَهُ زَوْجَةً. 15
                فَنَظَرَهَا يَهُوذَا وَحَسِبَهَا زَانِيَةً، لأَنَّهَا كَانَتْ قَدْ غَطَّتْ وَجْهَهَا.)تكوين 38 : 12 ـ 15
                والبرقع هنا في الأصل العبري للعدد 14 هو غطاء كامل ، يلف الجسد بالكامل حتى الوجهوالدليل من العدد
                (وَتَغَطَّتْ بِبُرْقُعٍ ـ צעיףtsâ‛îyph..tsaw-eef' ـ وَتَلَفَّفَتْ)
                ( ותסר בגדי אלמנותהמעליה ותכסבצעיףותתעלף
                ותשׁב בפתח עינים אשׁר על־דרךתמנתה
                כי ראתה כי־גדל שׁלה והוא לא־נתנה לולאשׁה) Gen 38:14

                والعروس تغطي وجهها


                نري دائما أن العروس اليهودية تغطي وجهها في الزفاف ...والسؤال هنا ما السر في ذلك
                وما وجدناه أن هذه الطقوس للعرس اليهودي مأخوذة من زواج النبي اسحاق من زوجته رفقة المذكور في سفر التكوين..
                فإن ارتداء المرأة اليهودية للنقاب ثابت في التوراة ، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن "رفقة" ما يلي:
                "أنه عندما وصلت رفقة إلي كنعان رفعت عينها فرأت إسحاق وسط الحقول يصلى فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد:
                من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي إسحاق عريسك فخجلت ، فأخذت البرقع وغطت وجهها".
                وقد استقى اليهود الكثير من عاداتهم عند الزواج من زواج (رفقة) بإسحاق.. فالعروس اليهودية عند رؤيتها العريس تغطى
                وجهها والحاخام اليهودي عند إتمام الزواج يردد نفس الصلوات التي رددها شقيق
                (رفقة) لها..Ultra-Orthodox Jewish wedding in Israel
                ولقد وجدنا إحدى اليهوديات تسأل ما هي أهمية غطاء الرأس الذي ترتديه العروس ؟

                وأجابها حاخام في ما معناه انه في ترجمة ونقل التوراة ..لأن موسي عندما نزل من جبل سيناء
                كان النور الإلهي في وجهه شديدا جدا فغطت زوجته وجهها ..
                ولأن الزواج شئ مقدس واقرب ما يكون إلى الوجود الإلهي .. فعلي المرأة العروس أن تغطي وجهها
                وفي سفرالخروج إصحاح 34: 33 ـ 35(33وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا.
                ויכל משׁה מדבר אתם ויתן על־פניומסוה
                34وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى.
                35فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ.).


                When Moses had finished speaking with them, he put a veil over his face.


                שמות 34:33 Hebrew OT: BHS (Consonants & Vowels)


                .................................................. ..............................
                וַיְכַל מֹשֶׁה מִדַּבֵּר אִתָּם וַיִּתֵּן עַל־פָּנָיומַסְוֶה׃
                Strong's Number H4533 matches the Hebrew מַסְוֶה
                (macveh), which occurs 3 times in 3 verses in the Hebrew concordance of the KJV
                Page 1 / 1 (Exd 34:33 - Exd 34:35)


                وهذا مقال عن العرس اليهودي

                Posted to Chabad News on March 26 2008
                Chasidic Jewish wedding a historic Madison event
                Melanie Conklin - State Journal


                Veiled bride Chanie Matusof and groom Nissi Gansbourg celebrate their traditional Chasidic wedding Tuesday under the Chupah, or wedding canopy, at the Marriott Madison West in Middleton. Holding the microphone is the bride's brother, Rabbi Mendel Matusof.


                MADISON, WI — Both bride and groom wore flowing white. Receptions were held before and after the marriage ceremony — actually an intricate series of ceremonies — which was held outside despite a chilly wind Tuesday evening, to be under open sky.

                A plate and glass were smashed. And men and women were separated for much of this wedding celebration at the Marriott Madison West in Middleton.

                The marriage of Chanie Matusof, of Madison, and Nissi Gansbourg, of Montreal, was a deeply traditional Chasidic Jewish wedding.

                It may have been the first of its kind here — the closest most Madisonians have come to experiencing anything similar may be watching “Fiddler on the Roof. ”

                “It is rare, ” said Rabbi Matusof of the Chabad House on Regent Street, the father of the bride, who officiated. “Just ask the staff here and they 'll tell you they 've never seen anything like it before. ”

                “My parents have been here in Wisconsin for 40 years, ” added Rabbi Mendel Shmotkin, of the Milwaukee-based group Lubavitch of Wisconsin. “This is definitely the first Chasidic wedding that Madison has ever seen. This is historic. ”

                Chasidism is a traditional Jewish movement steeped in mysticism that originated in Eastern Europe in the 18th century.

                Striking upon entering the hotel were the large number of men in traditional Chasidic dress: dark suits, long beards and black hats over their skull caps.

                Following tradition, the bride and groom had not seen one another for a week leading up to the wedding. Also by tradition, the couple have never touched, safeguarding the preciousness of physical intimacy. (Indeed, unrelated men and women at the wedding greeted one another with a warm “Mazel Tov ” rather than shaking hands or hugging.)

                Chanie Matusof, 21, said she was introduced to Gansbourg, 24, by her sister-in-law, who is the groom 's first cousin. They dated just long enough to plan the wedding — about four months, she said.

                “The families go through the vetting process, ” Shmotkin said. “There 's a lot of heavy detective work that goes on to try and ascertain if the people 's values and goals in life and personalities match. You look for compatibility. ”

                The wedding began with separate receptions, called Kabbalas Ponim, where women were with the Kallah (bride), and men with the Chosson (groom).

                The couple 's mothers entered the men 's hall to break a plate — symbolizing that just as the plate cannot be pieced back together, the engagement is also irreversible. Then a group of men including the groom entered the bride 's hall, where Gansbourg placed a veil on her head.

                The Matusof family, noted one brother, is the only Chasidic family in Madison. Faygie Matusof, the bride 's mother, said they came to Madison in the early 1980s to run Chabad House, as ambassadors of Jewish tradition, spirituality and unity. Their synagogue welcomes Jews from all traditions, as does the campus Chabad UW house, run by their son, Rabbi Mendel Matusof.

                Among the roughly 400 wedding guests were more than 50 rabbis, including one from France, another from Thailand and many from Canada.

                And while the first half of the wedding was solemn, a time of personal Yom Kippur or atonement for the couple, once Gansbourg smashed the glass under the Chupah (an ornate canopy atop four poles) the crowd moved inside the hotel — changing not only venues, but moods as well.

                “Next comes music and wild, raucous dancing, ” noted Shmotkin with a laugh. "It is just pure joy for their new life together




                Rabbi Yitschok Gniwisch, grandfather of the groom, was among the seven rabbis who gave blessings at the wedding - this one over a cup of wine, a symbol of joy and abundance


                http://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/

                Monday, February 18th, 2008...9:36 pm

                Simchat Tzion: Bringing Joy Into The Lives Of Israeli Couples

                Jump to Comments



                “Obviously, each wedding has its own price structure, as there are differences not only in menu and numbers of portions,” comments Schuster, “but Simchat Tzion often needs to account for special circumstances, considering the needs of each individual case.” Still, Schuster estimates the average wedding costs about $3,700, and the organization often sponsors multiple weddings in a single night. It has branched out to include additional caterers, who all give a discount when they hear of Simchat Tzion’s incredibly noble and altruistic work. To date, Simchat Tzion has made over 2,000 weddings, but there are still people in need that they must turn away because of financial reasons. A grant committee (working on a completely voluntary basis) determines whether or not the applicant meets the economic criteria set out in guidelines in applications. JewishPress.com

                http://www.shalomnewyork.com/mazl-tov/simchat-tzion-bringing-joy-into-the-lives-of-israeli-couples/


                وتم تدوين الحدث بريشة الفنان القديم




                هنـــــــــــــا

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9


                  وكلمة برقع الموجودة في الأعداد السابقة في العبرية هيמסוהmas-veh' ـ masveh


                  Apparently from an unused root meaning to cover; a veil: - vail.
                  وهي بخلاف برقع النساءצעיףtsâîyph..tsaw-eef



                  ففي سفرالخروج إصحاح 34: 33 ـ 35(33وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا.

                  ויכל משׁה מדבר אתם ויתן על־פניומסוה

                  34وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى.
                  35فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ.).


                  كلمة برقع الموجودة في الأعداد السابقة في العبرية هيמסוהmas-veh' ـ masveh


                  Apparently from an unused root meaning to cover; a veil: - vail.


                  وهي بخلاف برقع النساء צעיףtsâîyph..tsaw-eef



                  بالصور حفل زفاف يهودية أرثوذكسية

                  Friday, 17 February, 2012

                  ULTRA-ORTHODOX JEWISH WEDDING IN ISRAEL

                  These photos are from an Orthodox Jewish wedding in Israel.
                  I have to say, it does not look like much fun. But then perhaps,
                  photographing women is verbatim. It seems to be all about
                  the men. And what a dour looking group!
                  I imagine the status of the bride, as described below,
                  accounts for the huge and so very public turnout.
                  The Bride certainly does not seem to be having much fun.
                  For excellent photographs of an American Orthodox Jewish wedding,
                  please go to this site and, once past the Bar and Bat Mitzvah photos,
                  you will find them. Certainly they seem to be a tad less staid!


                  Ultra-Orthodox Jewish bride Nechama Paarel Horowitz fulfils the Mitzvah tantz during her

                  traditional Jewish wedding with Chananya Yom Tov Lipa,
                  the great-grandson of the Rabbi of the Wiznitz Hasidic followers,
                  in the Israeli town of Petah Tikva near Tel Aviv, Israel.



                  Nechama entered the mens section to fulfill the Mitzvah tantz,
                  in which family members and honored rabbis are invited to dance in
                  front of the bride. As is custom in religious Jewish gatherings men and women are segregated























                  هنـــــــــــــا

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    عقد الزواج اليهودي כתובה


                    כתובה : عند عقد الزواج, يلتزم الزوج في هذا العقد بعدد من الواجبات لصالح الزوجة



                    جاء في التلمود: Kethuboth 72a


                    ((ואלויוצאותשלאבכתובההעוברתעלדתמשהויהודי
                    תואיזוהיאדתמשהמאכילתושאינומעושרו
                    משמשתונדהולאקוצהלהחלהונודרתואינהמקיימתואיזוהידתיהו דיתיוצאהוראשהפרוע ...))


                    (هؤلاء يُطَّلقن دون أن يعطين كتابهن:الزوجة التي تنتهك شريعة موسى أو العرف اليهودي.
                    ماالذي يعدّ انتهاكًا لشريعة موسى؟ الجماع عند حيضها ... ماالذي يعدّ انتهاكًا للعرف اليهوديّ؟ الخروج برأس مكشوف ...).


                    ونظرًا لما قد يبدو في النص التلمودي السابق من تمييز بين الشرع الموسوي والشرع العرفي؛
                    فقد أكّد عدد من أعلام الفقه اليهودي على أنّ العرف اليهودي المقصود هنا هو مسلك ديني ثابت لا يتغيّر ولا يتبدّل؛
                    وقد قرّر الحبر (إسرائيل ميير بوبكو)ـ الحبر إسرائيل ميير بوبكو 1838م-1933م: حبر يهودي من أوروبا الشرقيّة.
                    لازالت كتاباته ذات تأثير كبير في الحياة اليهوديّة. ـ في كتابه الفقهي الكبير (مشناه بروراه) ـ مشناه بروراه משנהברורה(التعليم الواضح) :
                    كتاب فقهي في التعليق على ما جمعه (يعقوب بن أشرיעקבבןאשר) من أحكام, ملخّصًا أقوال الفقهاء اليهود المتأخّرين (أحرونيم).
                    وقد طبع في ستة مجلّدات. ـ أنّ إلزام المرأة بتغطية الرأس لا تعلّق له في الفقه اليهودي بأعراف المجتمعات وإنما هو أمر متعلّق بالمعايير
                    الموضوعيّة للعفّة التي لا تتأثّر بطبائع المجتمعات وتحوّلاتها .


                    ويضيف التلمود في شرحه أنّ مدرسة الحبر (إسماعيل) قد فهمت أنّ هذا النصّ يدلّ على أنّ التوراة تمنع بنات إسرائيل من الخروج برؤوس مكشوفة...


                    وبعيدا عن الملابس هناك صدمة مروعة خاصة بمنع الاغتسال أكثر من مره في الأسبوع وطقوس الزواج
                    (chupahElena Flerova -The Chupah-Judaica fine art oil Painting Reproduction)


                    وفيها يتم الفصل بين الرجال والنساء بما فيهم والدي كل من العريس ولعروس والأكثر جدية من ذلك أن العريس
                    لا يلمس العروس لكي لا يقترفوا ذنبا عندما ينظر الناس إلي الزوج وهو يمسك بيد الزوجة باتجاه الغرفة التي يقام فيها العرس ،
                    وبعد طقوس الزفاف اليهودي فان للعروسين دقائق قليله من الخصوصية ولا يستطيع الزوجان التلامس أو إتمام الزفاف
                    حتى تغتسل العروس من أخر حيضه لها وغالبا ما يبذل جهدا هائلا للتأكيد على أنها قد اغتسلت قبل الزفاف .



                    وهذا إعلان عن فستان للعروس





                    ـ كما جاءت الإشارة إلى استعمال نساء بني إسرائيل النقاب في سفر إشعياء 3/ 16-24 : يقول الرب:


                    ( 16وَقَالَ الرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ، وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ الأَعْنَاقِ، وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ،
                    وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ، وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ،
                    17يُصْلِعُ السَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ، وَيُعَرِّي الرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ.
                    18يَنْزِعُ السَّيِّدُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ زِينَةَ الْخَلاَخِيلِ وَالضَّفَائِرِ وَالأَهِلَّةِ،
                    19وَالْحَلَقِ وَالأَسَاوِرِ وَالْبَرَاقِعِ 20وَالْعَصَائِبِ وَالسَّلاَسِلِ وَالْمَنَاطِقِ وَحَنَاجِرِ الشَّمَّامَاتِ وَالأَحْرَازِ،
                    21وَالْخَوَاتِمِ وَخَزَائِمِ الأَنْفِ، 22وَالثِّيَابِ الْمُزَخْرَفَةِ وَالْعُطْفِ وَالأَرْدِيَةِ وَالأَكْيَاسِ، 23وَالْمَرَائِي وَالْقُمْصَانِ وَالْعَمَائِمِ وَالأُزُرِ.
                    24فَيَكُونُ عِوَضَ الطِّيبِ عُفُونَةٌ، وَعِوَضَ الْمِنْطَقَةِ حَبْلٌ، وَعِوَضَ الْجَدَائِلِ قَرْعَةٌ، وَعِوَضَ الدِّيبَاجِ زُنَّارُ مِسْحٍ، وَعِوَضَ الْجَمَالِ كَيٌّ! ).


                    (16וַיֹּ֣אמֶר יְהוָ֗היַ֚עַן כִּ֤י גָֽבְהוּ֙ בְּנֹ֣ות צִיֹּ֔ון וַתֵּלַ
                    ֙כְנָה֙נְטוֹּותנְטוּיֹ֣ותגָּרֹ֔וןוּֽמְשַׂקְּר ֹ֖ות עֵינָ֑יִם הָלֹ֤וךְ וְטָפֹף֙ תֵּלַ
                    ֔כְנָה וּבְרַגְלֵיהֶ֖םתְּעַכַּֽסְנָה׃17: וְשִׂפַּ֣ח אֲדֹנָ
                    ֔יקָדְקֹ֖ד בְּנֹ֣ות צִיֹּ֑ון וַיהוָ֖ה פָּתְהֵ֥ן יְעָרֶֽה׃18:
                    בַּיֹּ֨ום הַה֜וּאיָסִ֣יר אֲדֹנָ֗י אֵ֣ת תִּפְאֶ
                    ֧רֶת הָעֲכָסִ֛ים וְהַשְּׁבִיסִ֖יםוְהַשַּׂהֲרֹנִֽים׃19:
                    הַנְּטִיפֹ֥ותוְהַשֵּׁירֹ֖ות וְהָֽרְעָלֹֽות׃20:
                    הַפְּאֵרִ֤יםוְהַצְּעָדֹות֙ וְהַקִּשֻּׁרִ
                    ֔ים וּבָתֵּ֥י הַנֶּ֖פֶשׁ וְהַלְּחָשִֽׁים21: הַטַּבָּעֹ֖ותוְנִזְמֵ֥י הָאָֽף׃ISA-3-22
                    : הַמַּֽחֲלָצֹות֙וְהַמַּ֣עֲטָפֹ֔ות וְהַמִּטְפָּחֹ֖ות וְהָחֲרִיטִֽים׃
                    23: וְהַגִּלְיֹנִים֙וְהַסְּדִינִ֔ים וְהַצְּנִיפֹ֖ות וְהָרְדִידִֽים׃
                    24: וְהָיָה֩ תַ֨חַתבֹּ֜שֶׂם מַ֣ק יִֽהְיֶ֗ה וְתַ֨חַת חֲגֹורָ֤ה
                    נִקְפָּה֙ וְתַ֨חַת מַעֲשֶׂ֤המִקְשֶׁה֙ קָרְחָ֔ה וְתַ֥חַת
                    פְּתִיגִ֖יל מַחֲגֹ֣רֶת שָׂ֑ק כִּי־תַ֖חַת יֹֽפִי׃)ISA3 : 16 ـ 24


                    في ذلك اليوم ينزع الربزينة الخلاخيل، وعصابات رؤوسهن والأهلة،والأقراط والأساور والبراقع (והרעלות
                    والعصائب والسلاسل والأحزمة، وآنية الطيب والتعاويذوالخواتم وخزائم الأنف،والثياب المزخرفة والعباءات والمعاطف
                    والأكياس والمرايا والأردية الكتانية،والعصائب المزينة وأغطية الرؤوس


                    فتحل العفونة محل الطيب، والحبل عوض الحزام، والصلع بدل الشعر المنسق، وحزام المسح في موضع الثوب الفاخر،
                    والعار عوض الجمال.كلمة (רעלות رعالوت) هي جمع (רעלراعل), وهو نقاب من النوع الفاخر على خلاف النوع الأدنى
                    والمسمى (צעיף).يهدّد الربّ نساء شعبه (بني إسرائيل) بالعقاب الشديد إن انحرفن عن طريق الحقّ, وسلكن طريق الضلالة,
                    وخرجن عن حدود الشريعة التي أنزلها .. ومن أوجه هذا العقاب: سلب نساء (الشعب المختار) براقعهن .. وهو ما يدلّ
                    على أنّ عادة الإسرائيليات, ارتداء النقاب لتغطية الوجه؛ إذ كيف يسلبهن الربّ شيئًا لا يملكنه؟!..


                    ويقول الناقد أتّو كايزرOtto Kaiser في تعليقه على هذا النصّ:


                    (..إنّ ذلك سيجعلهن يشعرن بالخجل وسيُنظر إليهن على أنّهن غير حَييّات بظهورهن بغير نقاب ولا غطاء رأس أمام العامة.
                    إنّ ذلك يعني أنّهن سَيَسْفُلن إلى مرتبة الإماء, وسيُؤخذن كأسيرات حرب.)..


                    (أتو كايزر: ولد سنة 1924م. ناقد كتابي ألماني متخصص في دراسات العهد القديم والفلسفة المعاصرة.
                    رَأَس دراسات العهد القديم في جامعة (ماربورج). أصدر عددًا من المؤلفات الضخمة في لاهوت العهد القديم وشروح أسفاره.).
                    .واعتبرت الموسوعة اليهوديّة (The Oxford Dictionary of the Jewish Religion).
                    هذا النصّ دليلاً على أنّ واجب تغطية الرأس يعود إلى الأزمنة القديمة. ( The Oxford Dictionary of the Jewish Religion, p.180).


                    كلمة צע'ףاستُعمِلت لرِفقة (تكوين 24/65) وثامار (تكوين 38/14, 19), الألفاظ الأخرى التي استُعمِلت
                    في الكتاب المقدّس للنقاب- رغم أنّ معناها ليس دائمًا قطعيًا- هي צמה (إشعياء 47/2, نشيد الإنشاد 4/1,3, 6/7)..
                    وרד'ד (إشعياء 3/23, نشيد الإنشاد 5/7).. وרעלה (إشعياء 3/19).


                    Encyclopedia Judaic a, New York: Peter Publishing House, 1971 ,16/84








                    3 ـ جاء في سفر التكوين 24/64- 65 : (ورَفَعَت رِفقَةُ عَينَيها فرَأَت إِسحق فقَفَزت عنِ الجَمَل، وقالَت لِلخادِم:
                    (مَن هذا الرَّجُلُ القادِمُ في الحَقلِ لِلِقائِنا؟) فقال الخادم: (هو سَيِّدي). فأَخَذَتِ الحِجابَ واحتَجَبَت به.)
                    (ترجمة كتاب الحياة) وفي ترجمة (الفاندايك): (فأخذت البرقع وتغطت.)


                    (ותשארבקהאת-עיניה, ותראאת-יצחק; ותפל, מעלהגמל.ותאמראל-העבד, מי-האישהלזהההלךבשדהלקראתנו,ויאמרהעבד, הואאדני; ותקחהצעיף(הצעיף هتصاعيف الحجاب/البرقع), ותתכס. )


                    انتبهوا ماذا فعلت (رفقة) ؟.. لقد أخذت (الحجاب/البرقع הצעיףهتصاعيف) و (اكتست ותתכס) به ..


                    استعملت نفس هذه الكلمة في الترجمة السبعينية لنشيد الإنشاد 5/7 في حديث المرأة عن نزع الحراس لبعض ما تلبس عن جسدها.


                    4 ـ وصف سفر دانيال 13/2-3 (سوسنة) بأنّها مؤمنة تقيّة: (فتَزَوَّجَ آمرَأَةً آسمُها سوسَنَّة، اِبنَةُ حِلقِيَّا، وكانت
                    جَميلَةً جِدّاً ومُتَّقِيَةً لِلرَّبّ.وكانَ والِداها بارَّين، فرَبَّياها على حَسَبِ شَريعةِ موسى) ..


                    وقد جاء وصفها أنّها كانت منتقبة في سفر دانيال نفسه: (وكانَت سوسَنَّةُ لَطيفَةً جِدّاً جَميلَةَ المَنظَر 32 ولَمَّا كانَت مُبَرقَعَة،
                    أَمَرَ هذانِ الفاجِرانِ أَن يُكشَفَ وَجهُها، لِيَشبَعامن جَمالِها.) 13/31-32.


                    سفر دانيال في الكتاب المقدس الكاثوليكي يضم فصلين بعد الفصل الثاني عشر, وهي زيادة مقدّسة أيضًا عند الكنائس الشرقيّة,
                    وقد دافع عن قانونيّتها أوريجن في كتابه (Epistola ad Africanum), واستدلّ بها ترتليان كنص موحى
                    به في كتابه ((De Corona), كما اقتبس منها إيرانيوس في كتابه (contra haereses
                    ) (انظر؛ R. H. Charles, The Apocrypha and
                    Pseudepigrapha of the Old Testament, CA: Apocryphile Press, 2004, 1/645)؛
                    في حين ينتهي سفر دانيال عند البروتستانت واليهود بالفصل الثاني عشر!! والنص المستدل به, يكشف في أدنى حال عند اليهود
                    والبروتستانت, شرعية النقاب في العرف اليهودي القديم!).



                    5ـ أهمّ نصّ كتابي احتجّ به أحبار اليهود لإثبات شريعة الحجاب, هو ما جاء في سفر العدد عند الحديث
                    عن الشريعة المسمّاة: (شريعة الغيرة)؛ إذ يقول النصّ إنّ الرجل إذا شكّ في زنى زوجته, ولم يكن معه دليل مادي لإثبات
                    ذلك أمام القضاء؛ فإنّه يأخذ زوجته إلى الكاهن الذي (18وَيُوقِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَيَكْشِفُ رَأْسَ الْمَرْأَةِ،
                    وَيَجْعَلُ فِي يَدَيْهَا تَقْدِمَةَ التَّذْكَارِ الَّتِي هِيَ تَقْدِمَةُ الْغَيْرَةِ، وَفِي يَدِ الْكَاهِنِ يَكُونُ مَاءُ اللَّعْنَةِ الْمُرُّ.
                    19وَيَسْتَحْلِفُ الْكَاهِنُ الْمَرْأَةَ وَيَقُولُ لَهَا: إِنْ كَانَ لَمْ يَضْطَجعْ مَعَكِ رَجُلٌ، وَإِنْ كُنْتِ لَمْ تَزِيغِي إِلَى نَجَاسَةٍ مِنْ تَحْتِ رَجُلِكِ،
                    فَكُونِي بَرِيئَةً مِنْ مَاءِ اللَّعْنَةِ هذَا الْمُرِّ) (سفر العدد5/18-19) ..


                    وما كان للكاهن أن (يكشف) إلا رأسًا مستورًا بغطاء..


                    وقد علّق الحبر اليهودي الشهير والعَلَمُ بين علماء بني إسرائيل (راشي)(راشي: اسمه الحقيقي:
                    شلومو يتصحاقي שלמהיצחקי (1040م-1105م): ـ حبر فرنسي. مؤلّف أوّل تفسير موسّع للتلمود,
                    كما أنّ له تفسيرًا موسعًا للعهد القديم. يعتبر شرحه للتلمود والعهد القديم مصدراً أساسياً للشروح التالية لهما عند علماء اليهود.)
                    ـ على هذا النصّ بقوله: (بما أنّهم يفعلون ذلك لإصابتها بالخزي ... فإنّ ذلك يدل على أنّه (في أصله) محرّم.
                    أو أيضًا, بما أنّه قد كتب: (يكشف) ؛ فإنّه يستتبع ذلك القول إنّه إلى حدّ ذاك الفعل, كان (رأسها) مغطّى,
                    ويتضح من ذلك أنّه ليس من عادة بنات إسرائيل أن يخرجن برأس مكشوف. هذا هو التفسير الأساسي,
                    كما عدّه أشهر العلماء اليهود المتأخّرين فلنا جاون Vilna Gaonدليلاً على حرمة كشف الإسرائيليات لرؤوسهن ..
                    (فلنا جاون, اسمه الحقيقي: إيليا بن شلومو زلمان אליהובןשלמהזלמן (1720م-1797م): عالم يهودي مبرّز في الدراسات
                    التلموديّة والتشريعيّة والكاباليّة. رغم أنّه من متأخري اليهود زمنيًا, إلاّ أنّ هناك من عدّه من كبار رجال الدين
                    في القرون الوسطى؛ بسبب تميّزه وسلطانه العلمي.).


                    6 ـ وقد جاء في مدراش سفر العدد 5/18 في بيان سبب كشف الكاهن شعر المرأة وإرساله:
                    (لأنّ من عادة بنات إسرائيل أن تكون شعورهن مغطّاة, وبالتالي فإنّه لمّا يَكشف شعر رأسها, يقول لها: (لقد فارقتِ سبيل بنات إسرائيل
                    اللاتي من عادتهن أن تكون رؤوسهن مغطّاة, ومشيتِ في طرق النساء الوثنيّات اللاتي يمشين ورؤوسهن مكشوفة.)..


                    7 ـ لمّا أراد صاحب سفر نشيد الإنشاد وصف محبوبته,
                    قال: (لَشَّدَ مَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَاحَبِيبَتِي، لَشَّدَ مَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ مِنْ وَرَاءِ نَقَابِكِ كَحَمَامَتَيْنِ.) نشيد الإنشاد 4/1 ..


                    הנך יפה רעיתי הנך יפה עיניך יונים מבעד לצמתך שערך כעדרהעזים שגלשו מהר גלעד׃


                    (3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ، وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ.) نشيد الإنشاد 4/3


                    (כחוט השני שפתתיך ומדבריך נאוה כפלח הרמון רקתך מבעדלצמתך)نشيد الإنشاد 4/3


                    فقول الكاتب للمرأة : (تَحْتَ نَقَابِكِמבעדלצמתך مِبَّعَد لصماتيخ)؛ دليل على إقرار هذا النبيّ لارتداء هذا اللباس, وأنّه من شِرعة بني إسرائيل!.

                    Women praying in the Western Wall tunnels by David Shank bone

                    8ـ يخبرنا العهد القديم أنّ كشف الرأس هو علامة الحزن, بل والمبالغة في التجزّع, حتى قال موسى لهرون وألعازار وإيثامار ابنيه:
                    (لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم حدادًا، لئلا تموتوا ويسخط الرب على كل الشعب.
                    وأما بقية الشعب فليبكوا على اللذين أحرقهما الرب.)اللاويين 10/6 ..


                    أي أن ارتداء النقاب وغطاء الوجه لم يقتصر على الأفراح فقط ولكن في الحزن أيضا.. وهذا هو زي حداد المرأة في أوربا عام 1860






                    9 ـ الإجماع على وجوب تغطية الرأس:نقل الحبر (ماير شلّرMayer Schiller) إجماع فقهاء اليهود على حرمة أن تكشف
                    المرأة اليهوديّة المتزوّجة كامل شعرها في الشارع؛ فقال: (يبدو أنّه لا يوجد مصدر تشريعي (نصّ أو فقيه)
                    مقبول يسمح للمرأة المتزوّجة بأن يكون كامل شعرها مكشوفًا في الأماكن العامة.
                    In public there appears to be no
                    accepted halachic source to permit
                    a married woman to have her hair totally uncovered)(M. Schiller, op. cit.,104-105).


                    وقال أيضًا: (يعتبر اليوم أمر تغطية المرأة شعرها عند المشرّعين (اليهود) في العالم, حُكمًا موضوعيًا,
                    وتبقى مسألة طريقة (ارتداء غطاء الرأس) متأثّرة بالتحوّل الاجتماعي,
                    دون أن يمسّ ذلك أصل الحكم Today, woman’s hair covering is seen
                    as an objective norm throughout the
                    halachic world, the method of which may
                    be influenced by social change, but not the basic requirement).


                    وقد نقل نفس الإجماع أيضًا الحبر (جتزل إلنسونGetsel Ellinson) في قوله: (كلّ السلطات العلميّة متّفقة بصورة تامة
                    على أنّ المرأة المتزوّجة ملزمة بألاّ تغادر بيتها بشعر مكشوف. اختلاف الآراء منحصر في أمر تفاصيل هذا التحريم.)
                    (القول بجواز كشف جزء بسيط من الشعر, شائع بين اليهود السفارديم, وقد ذهب الحبر موشي فينشتاين Moshe Feinsteinوهو
                    من أعلام السلطات الفقهيّة عند يهود أمريكا, إلى جواز كشف جزء من مقدمة شعر الرأس في حدود إصبعين.




                    hree Jewish men, one wearing a yarmulke, the others a Borsalino,
                    together with a woman with head scarf, are looking at a scene on
                    the Dam in Amsterdam, The Netherlands.


                    نمط آخر من أنماط رداء المرأة المتدينة، بونيه يغطى الشعر تماماً، ورداء ثقيل قاتم اللون يصل إلى ما بعد القدم..
                    اثنتان من نساء اليهود يرتديان النقاب الثقيل قاتم اللون ولسن من نساء حركة طالبان كما يتصور لأول وهلة. .
                    (אמנוןלוי : החרדים, ביתהוצאתכתר, ירושלים).




                    wo Jewish burka cult "Taliban" women in Monsey, NY in 2011





                    - فتاة يهودية من المتدينين الأقل تشدداً، ترتدي منديلا على رأسها يغطى معظم شعر رأسها مثلها كمثل غطاء الرأس التركي..


                    والمرأة التي تنتمي لهذه الطائفة حول العالم يتم تأهيلها وهي بعد صغيرة..
                    وهذه صورة لفتيات صغيرات في مدينة الإسكندرية..بمصر..





                    A lost world - Jewish girls of Alexandria.




                    هنـــــــــــــا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      الفرع الرابع



                      صوت المرأة عورة



                      أصدر أكبر حاخامات إسرائيل (يونا ميتزجر) فتوى بتحريم استماع المجندين بالجيش الإسرائيلي لغناء المطربات،
                      على اعتبار أنّ صوت المرأة عورة، وفقًا للشريعة اليهودية. وطالب الحاخام يونا ميتزجر، في فتوى، باحترام حقّ المجندين المتدينين
                      في الامتناع عن سماع صوت امرأة تغنِي، في تصرُّف اعتُبِر دعمًا لمجندين بالجيش الإسرائيلي قاطعوا حفلاً عسكريًا
                      لوجود مطربة تغنِي فيه، فتمّ استبعادهم من دورة الضباط، بحسب موقع «الإسلام اليوم».

                      وأصدر الحاخام فتواه بعنوان «صوت المرأة عورة»، في وثيقة مكونةٍ من 7 صفحات، وزَّعها مكتبه الثلاثاء الرابع من أكتوبر الجاري 2012،
                      على رجال الدين اليهودي في إسرائيل وخارجها. وحاوَلت الفتوى التدليل على أنّ صوت المرأة عورة من عِدّة زوايا،
                      اعتمادًا على الشريعة اليهودية، وصولاً إلى نتيجة مفادها أنه من الحرام الاستماع إلى صوت المرأة، سواء كانت تغنِي بمفردها
                      أو ضمن مجموعة. وهنا يلتقي الحاخام مع بعض الشيوخ وبعض الكهنة في تحريم صوت المرأة، وكأننا نعود بالتاريخ القهقرى
                      نحو قلاع وسجون البطريرك/ الرجل وسلطته أو سلطات التدين التوراتي والكهنوتي في الحكم على «حريمية» المرأة ولا إنسانيتها،
                      ولا اعتبارها ولا تقييمها إلاّ ضمن ممتلكات الذكورة السلطوية المستمدة من مزاعم دينية ودنيوية لا يختلف
                      في هذا لا حاخامات اليمين، ولا كهنوت المحافظين القدامى والجدد، ولا فقهاء الظلام المستظلين ظلال السلطان
                      الأكثر استبدادية في إشاعته قيما شوهاء، لا بد من تغييرها إن أردنا أن نعيش وتعيش أجيالنا حياتها وفق تصوراتها هي،
                      لا وفق حيوات آخرين يصادرون قيم الحياة من دون أن يرف لهم جفن.

                      اقرؤوا المقال والمصاحب فيه فتواه

                      ضعوه على أي موقع من مواقع الترجمة العبرية لتطلعوا على ما فيه من معلومات خطيرة..

                      עיון מחודש ב´קול באשה ערוה´

                      שירה תמימהאין בה איסור כלל רק שירה שנועדה לגירוי מיני, שירת עגבים. הבחנה זו אמנם אינהמפורשת בדברי הקדמונים, אבל
                      הולמת מאוד את אופי האיסור כפי שתואר בהקשרים השוניםבתלמוד ובדברי הראשונים ואף נתמכת בלשון הרמב"ם, הטור ושולחן ערוך


                      (הרב דוד ביגמן)


                      2008-09-08


                      שאלה:נהוג בית ספרינו בטכסים שנערכיםבאירועים שונים שתלמידה שרה לכבוד האירוע. האם נהגנוכהלכה?


                      תשובה: עניין "קול באשה ערוה" נדון רבות בהקשריםרבים בעיקר בתשובות של הדור האחרון ואעפ"כ לא נדון בהקשר שלצבור
                      שכבר נוהג שניםרבות להקל בהקשרים שונים לאפשר שירת אשה לפני הצבור. נקודות המוצא של תשובה זוהן


                      א. מסורת הפוסקים לבחון היטב מנהגים קיימים לבדוק אם יש לצבור על מהלהסתמך.


                      ב. ההכרעה של המהרש"ל המקובלת להלכה שצורך נפשי נחשב צורך גדול המצדיקהסתמכות אף על דעת יחיד. על פי
                      עדויות מהמנות יש נשים בצבורים מסוימים שנעלבותמהקביעה שאסור להן לשיר בצבור עד כדי ניכור מתורה ומצוות בגין קביעהזו.


                      עניין "קול באשה ערוה" נדון רבות בהקשרים רבים בעיקר בתשובות של גדוליהדור האחרון. נבחן את העניין על
                      פי המקורות המרכזיים. למען הבהירות ייבחנוהמקורות באופן עניני ללא סטייה לאין ספור נקודות נספחות הקשורות
                      בסוגיה זו ולא עלפי הסדר ההיסטורי.


                      לאיזה עניין נאמר קול באשה ערוה?


                      שנינו בברכות דף כד עמוד א:


                      אמר רבי יצחק: טפח באשה ערוה.


                      למאי?אילימא לאסתכולי בה -


                      והא אמר רב ששת: למה מנה הכתוב תכשיטין שבחוץ עם תכשיטיןשבפנים -


                      לומר לך: כל המסתכל באצבע קטנה של אשה כאילו מסתכל במקום התורף!


                      אלא: באשתו, ולקריאת שמע.


                      כדרכה של תורה שבעל פה שדבריה פרים ורבים,אין כמעט מילה בסוגיה זו שלא זכתה לתלי תלים של פרשנות.
                      לשם הבהירות אנו נעסוק רקבפרשנויות החשובות להלכה. הגמרא הציבה מימרא של רב ששת מול מימרא של רבי יצחק
                      וכךנוצרה סתירה. הגמרא מתרצת ש"טפח באשה ערוה" נאמר בהקשר של קריאת שמע. אסור לקרואקריאת שמע
                      בנוכחות אשה כאשר מגולה טפח בבשרה במקומות שנהוג לכסות ודין זה תקףאפילו באשתו. לעומת זאת דברי רב ששת
                      שאין להסתכל אפילו באצבע קטנה של אשה לשםהנאה


                      [1]מקבלים הקשר רחב . על אף שהיה אפשר להסביר את דבריו כדברי מוסר, הבבלי במסכת עבודה זרה מגדיר
                      הסתכלותבאשה בצורה שאינה ראויה כאיסור[2],
                      וכך המימרא של רב ששת מוצאת את דרכה לרמב"ם, טור ושו"ע כהלכה פסוקה ואף יש מחלוקת
                      הפוסקים אם מדובר באיסור דאורייתא או דרבנן[3].



                      هنـــــــــــــا

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        [4]כל מימרא בקטע זה דורש דיון מעמיק בפני עצמו שכן יש להן אפיונים ייחודיים וסוגיות מקבילות שונות.
                        [5]אמר (רב ששת) [שמואל] קול באשה ערוה שנא' כי קולך ערב ומראך נאוה. לאו לענין ק"ש איתמר דהיא
                        גופהקורא ק"ש: ספר אור זרוע ח"א - הלכות טהרת קריאת שמע ותפילה סימן קלג. וכן כתבגם
                        רבינו ירוחם - תולדות אדם וחוה נתיב ג חלק ד דף כה טור ד
                        [6]חידושי הרשב"א מסכתברכות דף כד עמוד א, ד"ה: והא דאמר רב יצחק
                        [7]רא"ש מסכת ברכותפרק ג סימן לז.
                        [8]הלכות איסורי ביאהפרק כא הלכהב
                        [9]רמב"ם הלכות קריאתשמע פרק ג הלכה טז וכן דייק גם הבית יוסף באורח חיים סימןעה "וזה לשון הרמב"ם בפ"ג
                        מהלכות ק"ש (הט"ז) כל גוף האשה ערוהלפיכך לא יסתכל בגוף האשה כשהוא קורא ואפילו אשתו ואם היה מגולה
                        טפח מגופה לא יקראכנגדה עכ"ל והשמיט קול ושער משום דמשמע ליה דלשמוע ולהסתכל קאמר ולא לענין ק"ש
                        וכמושכתב הרא"ש בקול ודקדק לומר אם היה מגולה טפח מגופה לרמוז למה שנתבאר בסמוך דידיהופניה וכל
                        מקום שאין דרך לכסותו שרי דהא לא שייך לומר מגולה אלא במקום שדרכולהתכסות. ולענין הלכה נראה דנקטינן
                        כדברי הרמב"ם ומיהו טוב ליזהר לכתחלה ממראית שערומשמיעת קול זמר אשה בשעת ק"ש: הרמב"ם בתשובה
                        מזכיר איסור רחב בזמרת נשים" ואםהמזמרת אשה, יש שם איסור חמישי, לאומרם +ברכות כ"ד א'+ ז"ל קול באשה
                        ערוה, ומכל שכןאם היא מזמרת. שו"ת הרמב"ם סימן רכד
                        [10]טור אבן העזרסימן כא
                        [11]פסק בהלכותגדולות דכל הני דאמרינן הכא טפח באשה ערוה ואפילו היא אשתו ובאשה אחרת אפילו דברקטן
                        מטפח וכן שוק באשה ערוה וכן שער באשה ערוה [וכן קול באשה ערוה] כל הני אסורלקרות ק"ש כנגדם, וכן פר"ח.
                        ואומר אני דטעמא דאע"ג דאין הקול נראה לעין מיהו הרהוראיכא. וכל הדברים [שהזכרנו למעלה] לערוה דווקא
                        בדבר שאין רגילות להגלות, אבל בתולההרגילה בגילוי שער לא חיישינן, דליכא הרהור,
                        וכן בקולה [לרגיל בו]. ראבי"ה ח"א -מסכת ברכות סימן עו
                        [12]מרדכי מסכתברכות פרק מי שמתו רמז פ
                        [13]שולחן ערוך אבןהעזר סימן כא סעיף א
                        [14]שולחן ערוךאורח חיים סימן עה סעיף ג
                        [15]ב"י או"ח סי,עה
                        [16]למען ההגינותצריך לציין שהרי"ף השמיט את כל הענין.
                        [17]כדי שהקוראיבין כמה צדק יש בטענתו של המהרש"ל שמובא להלן שמגן על עמדת הראב"ד ושאר הפוסקיםכנגד
                        שיטת הרשב"א נביא את לשון הגמרא בשלמותה:
                        ...אמר ליה, הכי אמר שמואל: אין משתמשים באשה.
                        קטנה היא!
                        בפירוש אמר שמואל: אין משתמשים באשה כלל, בין גדולה בין קטנה.
                        נשדר ליה מר שלמא לילתא,
                        א"ל, הכי אמר שמואל: קול באשה ערוה.
                        אפשר ע"י שליח!
                        א"ל, הכי אמר שמואל: אין שואלין בשלום אשה.
                        על ידי בעלה! אמר ליה,
                        הכי אמר שמואל: אין שואלין בשלום אשה כלל... תלמוד בבלי מסכת קידושין דףע עמוד א
                        [18]לפי לשון ה"מגןאברהם" משמע שאין איסור אלא באשת איש ולא בפנויה המותרת לו. גם בשאלה זו
                        דנו גדוליהפוסקים עיין למשל: שו"ת ציץ אליעזר חלק ז סימן כח שו"ת יביע אומר חלק א - אורחחיים סימן
                        [19]מגן אברהם או"חסימן עה ס"ק ו
                        [20]ים של שלמהקידושין פרק ד סימן ד
                        [21]תלמוד בבלימסכת סוטה דף מח עמוד א
                        [22] "ותרי קלי מימשתמעי?" תלמוד בבלי מסכת ראש השנה דף כז עמוד א
                        [23]בגליון מכתבששלח לגאון הרב אברהם דוד הורוויץ (רבה של שטרסברג ולאחר מכן ראב"ד בעדה החרדית)מובא
                        בשו"ת שרידי אש חלק א סימן קכא עמוד שצד ואולי אפשר לתרץ בדוחק שחביבותדמצוה שאני
                        [24]אע"פ שהגירסא המדוריקת ברמב"ם היא "לשמוע קול הערוה או לראות שערה" כאשר הערוה היאהאשה
                        שמדובר בה, הדיוק נכון מתוך ההקשר של הלכה זו ולא רק במילה "ערוה".
                        [25]טור ושולחןערוך אבן העזר סי' כא. הרמב"ם נקט בלשון "אסור לשמוע קול הערוה" -הלכות איסורי ביאהפרק כא הלכהב
                        [26]ב"י או"ח סי,עה
                        [27]שדי חמד מערכתהקוף כל ל מ"ב(כרך ה' עמ' )282. בעל השדה חמד מעריך מאד את עמדתו שבעל
                        ה"דברי חפץ"אך כתב שראוי להחמיר.
                        [28]המכתב של הדרא"ד הורווויץ פורסם כולו בשו"ת שרידי אש חלק א סימן קכא עמוד שצד הנ"ל וכדאילעיין גם בהמשך דבריו שם.
                        [29]ראבי"ה ח"א -מסכת ברכות סימן עו ותקציר דבריו אף מובאים במרדכי מסכת ברכות פרק מי שמתו רמז פ
                        [30]ספר חסידיםסימן תריד
                        http://www.kolech.com/show.asp?id=28988
                        المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir33442/#ixzz28xXFaglq

                        هنـــــــــــــا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13

                          الفرع الخامس

                          شعر المرأة عورة

                          אע"פ שהגירסא המדוריקת ברמב"ם היא "לשמוע קול הערוה או לראות שערה" כאשר
                          הערוה היאהאשה שמדובר בה, הדיוק נכון מתוך ההקשר של הלכה זו ולא רק במילה "ערוה".
                          أتعرفون ماذا تعني هذه الجملة السابقة؟..
                          إنها كلمة الحبر اليهودي رمبام والتي يذكر فيها أن شعر رأس المرأة كشعر العانة عندها يجب حلقه..
                          حتى ولو بلغت من الكبر عتيا لا يحق لها أن تكشف عن شعرها حتى ولو كان محلوقا..فالرأس كله عورة



                          اقرؤوا المقال على الموقع التالي
                          http://www.ynet.co.il/Ext/App/TalkBack/CdaViewOpenTalkBack/0,11382,L-3470366,00.html

                          وهذه ترجمة لما جاء فيه
                          قال الحبر (ششثששת) في التلمود صراحة: (شعر المرأة عورة שער באשה ערוה) (Berachoth 24a),
                          وهو أيضًا ما قرّره الحبر الشهير يعقوب بن آشر الذي كان من أشهر علماء اليهود في القرون الوسطى,
                          في كتابه التشريعي اليهودي الشهير ארבעהטורים.
                          والفقيه اليهودي البارز, الحبر يعقوب ب. ميير Jacob b. Meir 1100م-1171م, وهو ما وضّحه العالم التلمودي
                          اليهودي Ravad of Posquires 1120م-1197م ـ فقيه وفيلسوف يهودي من أعلام زمانه. اشتهر بأبحاثه في ا
                          لمشنا والتلمودـ بقوله: (إنّ الرجل ممنوع من النظر إلى أيّ موضع من المرأة ولو كان إصبعًا صغيرًا أو شعرها.).
                          وقد ذكر التلمود أنّ الحبر ششت قد قال:إنّه إذا حدّق الواحد في الإصبع الصغير للمرأة؛
                          فكأنّما حدّق في الموضع السريّ من جسدها (أي فرجها) ..
                          (כלהמסתכלבאצבעקטנהשלאשהכאילומסתכלבמקוםהתורף) (Berachoth 24a)؛
                          وفي ذلك دلالة على أنّ جسد المرأة بالنسبة للرجل في اليهوديّة, مصدر انجذاب جنسي لا بدّ من نأي الأعين عنه.
                          كما قرّر العديد من أعلام فقهاء اليهود أنّ على المرأة أن تغطّي رأسها بناء على القاعدة التشريعية اليهوديّة المسمّاة
                          (לפני עיורلفني عيور)(تعني لغة وراء الأعمى), وهي واحدة من 613 حكم في التشريع اليهودي...
                          وأصلها ما جاء في لاويين 19/14: (لاَ تَضَعْ عَثْرَةً فِي طَرِيقِ الأَعْمَى)..والتي تُعنى برعاية الجوانب الأخلاقيّة والسلوكيّة.
                          ورتّب التلمود على تعدّيها حكم (الحرمان חרם) بإقصاء من خرقها من المجتمع اليهودي وردّ انتمائه إليها.
                          وقد قرّر فقهاء اليهود هذا الحكم بناء على هذه القاعدة؛ لأنّ المرأة بابتذالها في اللباس تقود الرجل إلى أبواب الخطيئة.
                          اعتادت نساء اليهود المتدينات على ارتداء شعر مستعار بعد زواجهن من قبيل العفة، وذلك لعدم كشف شعر رأسهن،
                          فقد اعتبر الشعر المستعار على رأس المرأة بمثابة حجاب يستر شعرها الحقيقي أمام أعين الغرباء...
                          كما أنها تعرف أن هذا الشعر هو وشعر عانتها سواء بسواء يجب إزالته..



                          ولكن مسألة الشعر المستعار شهدت الكثير من الاختلافات عليها بين الحاخامات، ربما أكثر من قضية غطاء الرأس نفسها،
                          وظلت هذه الخلافات لقرون طويلة، تعددت فيها فتاوى الحاخامات واختلفت آراؤهم حول إباحة أو تحريم
                          ارتداء الشعر المستعار، فقد رأى البعض أنه مكروه، وأفتى البعض بعدم جواز ارتدائه بأي حال من الأحوال،
                          وفى عام 1987 اشتدت حملات الحريديم المتشددين ضد ارتداء الشعر المستعار، ووصل الأمر إلى تكوين لجنة
                          خاصة تعُنى بأمور العفة والاحتشام سميت لجنة العفة، وكان الدور الأساسي لتلك اللجنة تحديد الصالح
                          من أغطية الرأس للنساء، ومحاربة ارتداء أي نوع من الشعر المستعار، وقد أثارت قرارات هذه اللجنة المنبثقة من فتاوى
                          الحاخامات ضجةً كبيرةً في أوساط الحريديم، كما أثارت بلبلة بين النساء المتدينات اللائي اعتدن على ارتداء شعر
                          مستعار يخفى شعرهن الحقيقي من قبيل العفة، أو حتى من قبيل التزين .
                          ولم تستقر الأمور على هذا الوضع المُفرط في التشديد، فبدأت أصوات بعض الحاخامات تعلو بجواز ارتداء المرأة المتزوجة
                          للشعر المستعار أو الباروكة، ولكن تحددت خمسة شروط أساسية يجب أن يكون عليها الشعر المستعار ليصبحَ جائزاً للمرأة أن ترتديه:
                          1- ألا يتعدى طول الشعر المستعار مؤخرة رقبة المرأة.
                          2- عدم تنوع الشعر المستعار في الباروكة الواحدة.
                          3- عدم جواز التفريق بين جانبي شعر الباروكة فوق رأس المرأة.
                          4- أن لا يغطى الشعر المستعار الأذن.
                          5- ألا يكون الشعر المستعار شديد القصر بحيث يتشابه مع شعر الرجل .




                          ولم يقتصر الأمر على وضع الشروط السابقة، بل تعداه إلى إنشاء هيئة خاصة على غرار هيئة مراقبة صلاحية الطعام ،
                          سُميت هيئة صلاحية الشعر المستعار، وهى تابعة للجنة الاحتشام أو العفة، وتعمل على
                          التأكد من أن جميع أنماط الشعر المستعار التي تعرض للبيع تصلح للارتداء بما يتوافق مع فتاوى الحاخامات في هذا الشأن .
                          ولكن مسألة ارتداء المرأة اليهودية المتدينة للشعر المستعار لتخفى شعرها الحقيقي ظلت محل خلافات بين الحاخامات،
                          فتفاوتت الآراء مجدداً حول جواز أداء صلاة " قراءة اسمع" في حضرة امرأة ترتدي شعراً مستعاراً، فالبعض أجاز ذلك
                          الأمر بحجة أن الشعر المستعار يغطى شعرها الحقيقي ، والبعض الآخر أفتى بعدم جواز ذلك لكونها تبدو حاسرة الرأس،
                          باعتبار أن الشعر المستعار لا يمثل حجاباً شرعياً وفقاً للشريعة اليهودية.


                          حلاقة رأس المرأة
                          لم يكتف اليهود المتشددون بتشريعات حجاب المرأة الكامل، بل وصل الأمر إلى الفتوى بوجوب حلاقة المرأة المتزوجة لشعرها بالكامل،
                          باعتبار أن شعر المرأة عورة، وأفضل طريقة لإخفاء هذه العورة هي إزالتها، كما أن شعر المرأة يمكن أن يحجب الماء عن جسدها،
                          وهو ما يتعارض مع أحكام الطهارة بالنسبة للمرأة اليهودية، وجاءت أول إشارة لحلاقة شعر المرأة في اليهودية بسفر التثنية في العهد القديم،
                          حيث يجب على الرجل أن يحلق رأس المرأة التي سيتزوجها:
                          " فحين تدخلها إلى بيتك تحلق رأسها وتقلم أظافرها" (تثنية 21/12).
                          ورغم أن الفقرة السابقة قد جاءت في المرأة المسبية، التي أسرها الرجل بعد انتصاره على أعدائه غير اليهود، إلا أن الحاخامات اليهود
                          قد اعتبروها فرضًا مكملاً لشريعة الاحتشام.
                          وتقتصر حلاقة الشعر على المرأة المتزوجة، فقبل الزفاف بعدة أيام تقوم الأم والحماة بمهمة حلاقة شعر
                          رأس الفتاة بالكامل، قبل أن يدخل عليها زوجها، وترتدي المرأة حليقة الرأس شعراً مستعاراً فقط، أو شعراً مستعاراً وفوقه منديل، أو قبعة .





















                          هنـــــــــــــا

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            الفرع السادس

                            وجه المرأة عورة


                            Israel orthodox Jews don face covers

                            Wednesday, 08 September 2010
                            Ultra-orthodox Jews cover faces to avoid looking at women
                            By Bethlehem
                            WEST BANK (Maan




                            Thousands of
                            ultra-orthodox Jews in Israel have started covering their faces with black veils to avoid looking at "indecently" clad women, according to news reports.

                            In the past couple of days, thousands of fundamentalist Jews launched a campaign under the
                            title “Protecting the Eyes” in a synagogue at the city of Bnei Brak, east of Tel Aviv,
                            the Israeli daily Haaretz reported Tuesday.
                            This by far exceeds the fundamentalism of the Taliban in Afghanistan

                            Haaretz newspaper

                            “This by far exceeds the fundamentalism of the Taliban in Afghanistan,” wrote the paper.

                            Campaign organizers distributed flyers calling upon Jews to cover their faces in
                            order to keep their eyes chaste and avoid committing sins by looking at women.

                            “This is an amazing experience,” read the flyer. “You have to cover your eyes voluntarily.”

                            The idea of covering the face started as part of preparations for the pilgrimage
                            to the grave of nineteenth century rabbi Nachman of Breslov in the Ukrainian
                            city of Uman and which is annually visited by 15,000-20,000 Jews.

                            However, the campaign was extended to all Jews and face covers are now promoted
                            as the best way to avoid looking at indecent women who wear clothes that do not
                            abide by the teachings of Orthodox Judaism.

                            Around 9,000 Jews left Monday from Tel Aviv airport heading towards Ukraine.
                            More than 50 planes were full to the brim with passengers covering their faces.
                            The total number of Israeli pilgrims this year is expected to reach 18,000.

                            Before his death, rabbi Nachman of Breslov, who founded the Breslov Hasidic
                            dynasty and is credited for the revival of the Hasidic movement, told his followers
                            that they have to be with him on Rosh Hashanah, commonly known as the Jewish New Year.

                            Since the rabbi’s death in 1810, the annual pilgrimage called the Rosh Hashana
                            kibbutz has been attracting thousands of Hasidim from all over the world.

                            http://english.alarabiya.net/articles/2010/09/08/118815.html



                            A member of the Women of the Wall, a group of religiously observant Jewish women,
                            wears a talit (traditional Jewish prayer shawl for men) during a prayer service at t
                            he women's section of the Western Wall, Judaism's holiest site, in Jerusalem’s old city,
                            Nov. 8, 2010 (Gali Tibbon / Getty Images)





                            Modesty: Some ultra-Orthodox women in Israel are wearing burqas.

                            Read more: http://forward.com/articles/12558/fashion-statement-jewish-burqas-/#ixzz26RgY838u






                            هنـــــــــــــا

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              الفرع السابع


                              جسد المرأة عورة



                              يجب تغطية كل عموم الجسد عند المرأة..شاهدوا الصور التالية














                              The new Haredi fashions in Jerusalem
                              That should make all the family friendly men very happy. Now I wonder, what happens when these Jewish women visit France? Will the French strip off their veils? We'll wait and see how that hypocrisy is worked out to the satisfaction of the moral police


                              شاهدوا النساء عند حائط المبكى وهن يرتدين البراقع



                              حائط المبكي منطقة النساء الصورة لعام 1870







                              وهذه عام 1875 كيف ترون لباس النساء ؟؟




                              رسمه من القرن 18 لامرأة يهودية من دول المشرق العربي ، تعيش في إطار الإمبراطورية العثمانية





                              Print pattern of the 18 century early in the my neighborhoodof
                              a Jewish woman from the Levant, in the framework of the OttomanEmpire.



                              وتعد هذه الصورة الوثائقية دليل على زى اليهوديات في بداية القرن 18



                              فانظروا إلى احتشامها وجلبابها وغطاء رأسها الذي يكاد يخفي ملامح وجهها لانسداله عليه




                              وهذه صورة عائلية لأسرة من لليهود الأفغان سنه 1961 والمقصود من عرضها هو تأمل زى النساء
                              المحتشم فالشابة التي تقف تمسك بيدها خمارها وكأنها تريد أن تخفى وجهها ولكنها تكشفه من أجل التصوير..
                              والطفلة التي تجلس بالرغم من كونها طفلة إلا أنها محجبة ومحتشمة







                              AfghanJews, c1961. Group of Jews from Afghanistan, posing for a familyphotograph.






                              وهذه صورة اثنين من النساء اليهوديات في تونس..ولنقارن هذه الصورة بما قبلها ستلاحظ التشابه في القرطاس
                              الذي يعلو الرأس وينسدل منه الحجاب الذي يغطى جميع البدن TwoJewish women in Tunisia between ca .
                              1900 and 1923








                              وهذه أيضا صورة لزفاف يهودي قديم في تونس







                              تأملوا ملابس النساء وكيف أنهم لا يختلطون بالرجال فهم يقفون على جانب الأطفال والرجال على الجانب الأخر
                              Jewishwedding party in Kouba , Caucusus . Bride with large veil around her .



                              وبالنسبة لملابس المرأة اليهودية المتدينة؛ فيحرم تماماً ارتداء الملابس الضيقة والقصيرة، فيجب أن يكون رداء
                              المرأة فضفاضاً واسعاً يغطى كافة أجزاء جسدها بدءاً من الرأس والرقبة مروراً باليدين وحتى القدمين،
                              ولابد أن يصل طول الرداء إلى ما بعد القدم، وبالنسبة لنوع القماش المستخدم فيجب أن يكون ثقيلاً غير شفاف،
                              ويجب أن يكون لونه غير ملفت أو صارخ على الإطلاق، فيفضل ارتداء ملابس سوداء أو زرقاء أو رمادية أو خضراء،
                              ويحرم اللون الأحمر تحريماً تاماً لكونه ملفتاً ومثيراً، كذلك ممنوع تماماً على المرأة المتدينة أن ترتدي البنطلون، لأن في
                              ذلك تشبهاً بالرجل وإبرازاً لتفاصيل جسد المرأة، ويجب عليها ارتداء جوارب ثقيلة قاتمة اللون غير شفافة .



                              ولأنه ليس ما يُشرع في الديانة يتم تطبيقه، وليس كل ما يُطبق كان مُشرعًا؛ فقد اقتصر تطبيق تشريعات غطاء الرأس
                              والشعر المستعار وحلاقة الرأس على المتدينات من نساء اليهود فقط، بل لقد اقتصر على قطاع منهن فقط،
                              ولكن لوحظ في الآونة الأخيرة بإسرائيل أن ارتداء غطاء الرأس أو الحجاب لم يعد قاصراً على النساء كبيرات السن،
                              فقد انتشر بشكل ملفت في تجمعات يهودية كثيرة سواء في الشوارع والأسواق أو بعض المؤسسات والهيئات ،
                              كما استخدم غطاء الرأس لأغراض انتخابية، مثل ما قامت به الرئيسة السابقة لحزب "كاديما" الإسرائيلي "تسيبى ليفنى" أثناء
                              حملتها الانتخابية عام 2009، حيث وضعت على رأسها غطاء رأس حينما التقت مع الحاخام عوفاديا يوسف -الزعيم الروحي لحزب شاس- لتحاول الحصول على تأييده (תמר רותם: זה לא קאבול. זה בית שמש, הארץ,2007/11/22 .تمار روتم: هذا ليس كابول.
                              من بيت شيمش، وإسرائيل،2007/11/22.)..



                              ولكن أغرب واقعة تتعلق بالحجاب تلك التي نقلتها صحيفة "هآرتس " لمشهد امرأة متجهة إلى إحدى المحاكم
                              في مدينة صغيرة بالقرب من القدس، تغطى كافة أجزاء جسدها، من أعلى رأسها إلى أخمص القدمين،
                              ولا يظهر منها إلا عين واحدة، وهو ما شبهته الصحيفة بصورة امرأة أفغانية تسير في شوارع كابول مرتدية خيمة كاملة،
                              وقالت أن هذا التصرف من تلك المرأة ليس مجرد ظاهرة فردية، وإنما صار نهجاً متبعاً لدى طوائف من النساء
                              الإسرائيليات في مناطق عدة ، وعند محاورتها في هذا الأمر؛ قالت تلك المرأة أنها تحب أن تكون محتشمة،
                              ولا ترغب في الخروج إلى الشارع كاشفة عن أي تفاصيل من جسدها، كما أنها ترفض ارتداء الشعر المستعار،
                              لذا ارتدت حجاباً كاملاً يغطى رأسها ووجهها، وباقي جسدها.



                              كما رصدت الصحيفة لانتشار ظاهرة الحجاب الكامل في أوساط النساء الإسرائيليات صغيرات السن، فلم يعد الأمر
                              قاصراً على المرأة العجوز، أو المتزوجة، بل شاع بين الفتيات الصغيرات اللاتي لم يبلغن سن الثلاثين بعد،
                              وهو ما تحدثت عنه بعض هؤلاء الفتيات باعتباره خطوة من خطوات التوبة ، والعودة إلى طريق الرب.


                              هنـــــــــــــا

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X