السلام عليكم ورحمة الله
أخواتى وبناتى الفضليات
أعتذر بشدة عن هذا التأخير فى الرد
ولكن من عمق إحساسى بالمسؤولية عن كل حرف سوف أكتبه وجدت صعوبة بالغة فى بدء الكتابة إليكن
أدعو الله أن يوفقنى إلى ما فيه الخير لكن إن شاء الله
أولا : النية
حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). رواه البخاري
ذكرت إبنتى الحبيبة رفيدة تسعة أهداف ونوايا من أجلهم تسعى كل منا للزواج
وأذكركن بهذه النوايا وأشجعكن على إستحضارها بل وترسيخها فى القلب وذلك للأسباب الآتية:
باستحضار النية ستقومين بوضع خطة مستقبلية لحياتك وهدف تعملين من أجله ومن أجل إنجاحه حتى لو تعارضت الظروف ضد تحقيقها ستجدين أنك تصرين وتحاولين مرات ومرات لإنجاحها.
كذلك إذا كان قدر الفتاة ألا تتزوج فهى مأجورة بإذن الله على نيتها وحلمها وأمانيها فى إيجاد أسرة مسلمة وذرية صالحة تعبد الله وتوحده حتى فى حالة عدم حدوث هذا الهدف.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد هو بن زيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر )
رواه البخاري
كما أن بالتأمل فى النية والهدف من وراء هذا الحلم تجد الفتاة سبلا أخرى لتحقيق الغاية وإن إختلفت الوسيلة.
مثال لذلك إذا لم توفق الفتاة إلى الزواج فيمكنها أن تعمل على إيجاد أسرة أكبر مما كانت تحلم به، تحقق هذا الهدف فى مجتمع بأكمله ولا تقف عند حدود أسرة صغيرة مكونة من زوج وزوجة وأبناء.
كذلك من قدر لها بالحرمان من نعمة الإنجاب فلتعلم أن فى ذلك خير ولتتخذ من أبناء المسلمين والمسلمات أبناءا لها تغرس فيهم جميعا ما كانت ستغرسه فى فلذات أكبادها من حب لله ورسوله وعمل على إعلاء كلمة الله وجهاد فى سبيله.
هكذا يتضح لنا أهمية النية وتحديد الهدف والإخلاص فيه
أخواتى وبناتى الفضليات
أعتذر بشدة عن هذا التأخير فى الرد
ولكن من عمق إحساسى بالمسؤولية عن كل حرف سوف أكتبه وجدت صعوبة بالغة فى بدء الكتابة إليكن
أدعو الله أن يوفقنى إلى ما فيه الخير لكن إن شاء الله
أولا : النية
حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). رواه البخاري
ذكرت إبنتى الحبيبة رفيدة تسعة أهداف ونوايا من أجلهم تسعى كل منا للزواج
وأذكركن بهذه النوايا وأشجعكن على إستحضارها بل وترسيخها فى القلب وذلك للأسباب الآتية:
باستحضار النية ستقومين بوضع خطة مستقبلية لحياتك وهدف تعملين من أجله ومن أجل إنجاحه حتى لو تعارضت الظروف ضد تحقيقها ستجدين أنك تصرين وتحاولين مرات ومرات لإنجاحها.
كذلك إذا كان قدر الفتاة ألا تتزوج فهى مأجورة بإذن الله على نيتها وحلمها وأمانيها فى إيجاد أسرة مسلمة وذرية صالحة تعبد الله وتوحده حتى فى حالة عدم حدوث هذا الهدف.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد هو بن زيد عن حميد عن أنس رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة فقال إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر )
رواه البخاري
كما أن بالتأمل فى النية والهدف من وراء هذا الحلم تجد الفتاة سبلا أخرى لتحقيق الغاية وإن إختلفت الوسيلة.
مثال لذلك إذا لم توفق الفتاة إلى الزواج فيمكنها أن تعمل على إيجاد أسرة أكبر مما كانت تحلم به، تحقق هذا الهدف فى مجتمع بأكمله ولا تقف عند حدود أسرة صغيرة مكونة من زوج وزوجة وأبناء.
كذلك من قدر لها بالحرمان من نعمة الإنجاب فلتعلم أن فى ذلك خير ولتتخذ من أبناء المسلمين والمسلمات أبناءا لها تغرس فيهم جميعا ما كانت ستغرسه فى فلذات أكبادها من حب لله ورسوله وعمل على إعلاء كلمة الله وجهاد فى سبيله.
هكذا يتضح لنا أهمية النية وتحديد الهدف والإخلاص فيه






îن îëéىهْ نçمùهْ?