إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

المؤامرة الكبرى ( سرقة وطن )

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #46
    [frame="11 98"]وماذا عن إسلامية القدس :

    يقول الدكتور محمد عمارة في كتابه " القدس بين اليهودية والإسلام " ص 30 – ص 34 :

    (... وبنفس هذا المنطق نناقش ( الشبهة ) التي تثيرها " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية والتي تشكل بها في قيام علاقة جديدة بين القدس وبين الإسلام ، ورسول الإسلام، والثقافة الإسلامية .. وذلك عندما تقول :
    " إن دور القدس في الإسلام يأتي في مرتبة ثالثة بعد مكة والمدينة .. والقدس ليست قبلة المسلمين في الصلاة ، ولم تذكر باسمها مرة واحدة في القرآن ولا تذكر على الإطلاق في صلوات المسلمين ، وهي ليست مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأحداث التي جرت في حياة الرسول ، ولم تتحول القدس في يوم من الأيام إلى مركز ثقافي إسلامي ، أو عاصمة لدولة إسلامية "، وما جاء في آية سورة الإسراء: ( سبحان الذي أسري بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا أنه هو السميع البصير) الإسراء :1.
    تقول عنه " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية إنه " مجرد تفسير أموي " لا يعني القدس ، فلم يكن هناك يوم نزلت هذه الآية – سنة 621 م – مسجد في القدس اسمه ( المسجد الأقصى ) ، لأن هذا المسجد قد بني في العهد الأموي .. ، تلك هي دعاوى اليهود التي تنفي وجود علاقة بين الإسلام وبين القدس وبين الثقافة الإسلامية والدولة الإسلامية وبين القدس ..

    وفي الرد على هذه الدعاوى ، وتفنيدها .. نقول :

    · إذا كان الحديث النبوي الشريف يجعل القدس ثالث الحرمين – بعد مكة والمدينة – فإنه يجعلها أولى القبلتين ، أي يقدمها – في الترتيب التاريخي كقبلة للمسلمين – على مكة المكرمة والكعبة المشرفة ، لقد صلى إليها رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة عشر عاماً ، ثم توجه إلى الكعبة بالصلاة قبل وفاته بثماني سنوات .
    ثم أن السنة النبوية قد جعلت القدس على قدم المساواة مع مكة والمدينة في الاختصاص بشد الرحال ، أي السفر للصلاة في مساجدها الجامعة .. الحرم المكي ..والحرم المدني ..والحرم القدسي - فهي – القدس – المقدمة – تاريخياً – كقبلة إسلامية لصلاة المسلمين ، وهي المساوية لمكة والمدينة في شد الرحال إليها للصلاة .. ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الأقصى .. ومسجدي هذا ) – رواه البخاري ومسلم .

    · وعبارة ( المسجد الأقصى ) في آية سورة الإسراء تعني " مدينة القدس " كل القدس ، ولا تعني " المسجد " بمعنى البناء المعماري " للجامع " ، فلم يكن هذا البناء – الجامع – قائما بالقدس سنة 621م ليلة الإسراء ، وكذلك عبارة (المسجد الحرام ) في هذه الآية ، تعنى مكة – كل مكة – ولا تقتصر على الكعبة والمسجد الحرام ، فرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما أسرى به لم يكن ساكنا ولا نائمـاً فـي المسجد الحـرام ( الجامع ) وإنما كان في مكة ، فالإسراء به قد تم من ( المسجد الحرام) – أي مكة – إلى ( المسجد الأقصى ) – أي القدس – وفي ذلك دلالة على اعتبار القرآن كل مكة مسجداً حراماً – أي حرماً مكياً – وكل القدس مسجداً أقصى – أي حرماً قدسياً .

    · ويزكى هذه الحقيقة ويشهد لها وعليها وبها أن المسلمين ومنذ فجر الإسلام قد عاملوا القدس ، كمكة معاملة الحرم الشريف ، ومن مميزات وامتيازات الحرم في الإسلام تنزيهه بتحريم القتال وسفك الدماء فيه . وعندما فتح المسلمون – بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة سنة 8 ﻫ , حرصوا على فتحها سلماً دون قتال لأن الحرم لا يجوز فيه القتال وهـم قد صنـعوا ذلك مع القدس عندما فتحوها سنة 15ﻫ ( 636م ) فلقد حاصروها حتى صالح أهلها على فتحها سلماً وتفردت مكة والقدس بذلك دون جميع المدن التي فتحها المسلمون ، وكما تسلم رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة يوم الفتح ، تفردت القدس – دون كل مدن الفتوحات الإسلامية – بأن استلامها كان من اختصاص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وليس من قبل قائد الجيش الفاتح ، رغم أن هذا القائد كان هو أمين الأمة الإسلامية أبو عبيده بن الجراح .

    هذا عن القدس ومكانتها بالنسبة لمكة والمدينة – ما زال المتحدث هو الدكتور محمد عمارة – وعن ذكرها في القرآن الكريم .أما دعوى أن القدس لا تذكر في صلاة المسلمين ، فهي قد تهاوت عندما ثبت أن المراد بـ ( المسجد الأقصى ) في سورة الإسراء – وهي التي يصلى بها المسلمون في صلواتهم على امتداد أقطار الأرض وأناء الليل وأطراف النهار – هو مدينة القدس الشريف كما أن آيات المعراج – في سورة النجم 13/18 – والتي يتعبد بها المسلمون في الصلاة وغير الصلاة إنما تذكرهم بالمعراج من القدس الشريف .

    وإذا كان الإسراء برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد حدث من مكة إلى القدس ، وإذا كان معراجه قد تم من القدس ، فهل يجوز – بعد ذلك – أن تدعى " وثيقة " رابطة الدفاع اليهودية أن القدس " ليست مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالأحداث التي جرت في حياة الرسول " ؟ ! .
    إن هذا الإسراء هو إحدى معجزات الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وارتباط القدس بمكة في هذه المعجزة هو – بتعبير القرآن الكريم – آية من آيات الله كما أن العروج من القدس، هو الآخر، إحدى معجزات الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكيف يكون وأين يكون الارتباط المباشر بحياة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لم يكن هذا هو الارتباط! .
    لكل ذلك، غدت الرابطة بين القدس ومكة عقيدة دينية إسلامية وآية تتلى في القرآن الكريم وترسل في الصلوات الإسلامية ، ومعجزة من معجزات الرسالة الإسلامية ، وواحدة من عقائد الجهاد الإسلامي ، تحدث عنها صلاح الدين الأيوبي ( 532 – 589 ﻫ / 1137-1193 م ) في رسالته إلى " ريتشارد قلب الأسد " ( 1189 – 1199م ) – إبان الحروب الصليبية – فقال عن القدس : " من القدس عرج نبينا إلى السماء ، وفي القدس تجتمع الملائكة لا تفكر بأنه يمكن لنا أن نتخلى عنها أبداً كما لا يمكن بحال أن نتخلى عن حقوقنا فيها كأمة مسلمة ، ولن يمكنكم الله أن تشيدوا حجراً واحداً في هذه الأرض طالما استمر الجهاد " 10 ﻫ.[/frame]

    هنـــــــــــــا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #47
      [frame="11 98"]
      القدس في الفكر الإسلامي

      كانت القدس هي أولى القبلتين ، معنى ذلك أن الإسلام ليس دينا مفصولا عن سائر الأديان التي سبقته وأن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاته بالأنبياء قبله في المسجد الأقصى إماما ، دلالة على أنه هو النبي الخاتم وأن دينه هو الدين الخاتم. وأن كل الأديان السماوية والتي أنزلت من السماء من أجل هداية البشرية إنما قد ارتكزت على قاعدة واحدة ألا وهي التوحيد لله سبحانه وتعالي.
      القدس كانت معبراً للأنبياء ومرتعاً لهم ، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توجه إليها في بداية الدعوة بأمر من الله جل علاه ، وكان بهذا التوجه يرمز إلى أن جوهر الدين الإسلامي الذي يتنزل على قلب النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو نفسه الجوهر الذي نزل على موسى وعيسى من قبل .
      إن الارتقاء والارتكاز إلى قاعدة التوحيد تؤكد على انصهار هذه الأديان في بوتقة واحدة وأن مصدرها واحد وهو الله جل علاه .
      وبقيت القدس هي القبلة للمسلمين حتى بدأ عصر التشريع ، وبدأت الأحكام الإسلامية تتنزل لتوضح الحلال والحرام والواجب والفرض والمباح والمكروه والمندوب الخ ، وبدأ التمايز بين الإسلام وبين ما سبقه من أديان .
      ذلك بأن الأديان التي سبقت الإسلام قد بينت العقيدة التوحيدية وجاء الإسلام ليبلور هذه العقيدة وليكشف عن أعماقها وأبعادها وحقائقها كاملة وليضيف إليها التشريع الذي يصلح إليها في هذه الحياة ..
      هذا التمايز اقتضى أن تتحول القبلة من القدس الشريف إلى مكة المكرمة وكان بداية التمايز وتبلور الإسلام كشريعة للحياة الفردية والاجتماعية والسياسية .
      والقدس ليست موقعاً جغرافياً ، ولم تكن القدس يوما ما مدينة صناعية أو سياحية منافسة للمدن السياحية أو الصناعية الأخرى ، كما أنها ليست غنية بالمعادن والثروات سواء النفيسة منها أو البترولية ، رأينا العالم كله وقف وقفة واحدة ضد العراق في حربها مع الكويت ، فهل مكانة القدس بالنسبة للعالم مثلها مثل الكويت ؟
      الأمر مختلف تماماً ، فالقدس مدينة زراعية وليست لها الموقع الجغرافي الذي تحظى به باقي المدن والدول ، فما هي قيمة القدس في المفهوم اليهودي الإسلامي ؟
      إن قيمتها تتمثل في البعد الإلهي للمدينة ، هذا البعد هو الذي جعلها محوراً وملتقى للأديان ومعبراً لهم في المنطقة .
      إن القدس أرض مباركة فيها وحولها ، فموقع القدس ، وحضارة القدس والبعد الإلهي للقدس هو الذي أعطاها تلك القيمة العظيمة .
      إن القدس دمرت تاريخياً 18 مرة وأعيد بناؤها ، ولعل قداستها هي التي أملت على القانطين فيها وسكانها إعادة البناء ..
      والقدس تاريخيا سميت أيضاً بالمدينة " الوازنة " لأنها هي التي تزن بثقلها الحضاري وبمعناها السياسي والفكري والمعنوي والاستراتيجي كل ما حولها . فبثقل هذا الميزان يتساوى معه ثقل المحيط كله ، لذلك كانت حالة القدس ووضعها هي المؤشر إلى حالة الأمة ووضعها فمن خلال كل فترات التاريخ عندما كانت القدس موحدة وبيد المسلمين ، كانت الأمة موحدة ومتماسكة وقوية وتمتلك زمام المبادرة ، ولكن عندما كانت القدس مهددة كانت الأمة منقسمة على ذاتها متشرذمة ضعيفة ، وهذه سمة من سمات القدس الشريف ، حتى الآن في الميزان الدولي والإقليمي نجد أن السيطرة على القدس هو السيطرة على المنطقة ، فمن بيده القدس بيده مفاتيح كل المنطقة ولذلك كانت الغزوة الصهيونية للقدس لا تستهدف المفتاح فحسب وإنما تستهدف كل العالم العربي والإسلامي التي تمنحه القدس عنوانها ورمزيتها ، فأن يسرى بخاتم الأنبياء صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى القدس إن في ذلك تصريح الدلالة على كونها المحور والملتقى وغاية المسار الأرضي ، وأن يعرج به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى السماء , فيه مايشبه القطع على أنها البوابة إلى السماء ، وأن يصلي بالأنبياء إماماً وهو حي بقانون الأحياء وهم موتى بقانون الأموات فيه دلالة على أنها المدخل إلى العوالم الأخرى ، كأن في القدس وعندها جسر التواصل بين عالمين بين عالم الغيب وعالم الشهادة , فالقدس هي خط التماس بين هذين العالمين وهي ملتقى التداخل ومحل التقاطع بين هذين العالمين ، بل لعل القدس هي بمعراج النبي صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها وبإسرائه إليها يؤكد أنها بضعة من الأرض وبضعة من السماء .
      المسلم يبدأ من مكة ولكن إذا لم ينته في القدس لا يكون قد أنجز وأتم ، والتحاق الأمم والديانات بالإسلام في مكة لا يكتمل إلا بالالتحاق في النهاية بالصلاة خلف الإمام " المهدي " في القدس ونزول السيد المسيح متبعاً إياه في صلاته .
      هذه هي القدس في فكرنا وفي مفاهيمنا ، وهكذا يجب أن ننظر إليها , وهكذا تفرض القدس نفسها بكل القداسة وبكل الموضوعية لتكون هي المؤشر على واقع حال الأمة في صراعها مع الذين يريدون السيطرة على القدس والدخول منها في السيطرة على عالمنا الإسلامي .
      إن عقل الأمة ووعيها وضميرها ومشاعرها وذهنها ما لم يستحضر القدس فإن هذا العقل والوعي يبقى ناقصاً ، وإذا كانت هجمة الاستكبار والغزوة الصهيونية قد استهدفت السيطرة على فلسطين واقتلاع وعي الأمة لذاتها ولتراثها ولدينها ، فإن استحضار القدس في كل عام ، بل في كل لحظة من كل عام هو استحضار لهذا الوعي بكاملة واستحضار لهذا التاريخ واستحضار للأهداف أيضاً التي ينبغي أن تعيشها هذه الأمة .
      ويهدف الاحتلال الصهيوني للقدس إلى العمل على هزيمة هذه الأمة وانقسامها وتفتيت الكيانات الإقليمية التي تصدعت وتشرذمت ولا يعنيه بعد ذلك ما تؤول إليه النتائج ، المهم هو تغيير معالم القدس وفي الصفحات السابقة من هذه الدراسة قد بينا كيفية التغيير وكيف أن هذا العدو الصهيوني قد نجح بالفعل في تغيير هوية القدس إذ أن سيطرة العدو الإسرائيلي على القدس هو مؤشر جيد وممتاز للسيطرة على كل العالم الإسلامي ، أما استعادة القدس لملاكها الحقيقيين وهم العرب والمسلمون فمعناه بداية الهجمة المضادة للمسلمين ضد هذه الغزوة الصهيونية المدعومة من الاستكبار العالمي .
      [/frame]

      هنـــــــــــــا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #48
        [frame="11 98"]إن النهوض من أجل استعادة القدس من براثن هذه الغزوة الاستكبارية والصهيونية إنما هو مؤشر على حياة هذه الأمة الإسلامية واستعادة وحدتها وقدراتها ، ومن هنا نفهم حجم الإصرار الأمريكي على رعاية التسوية التي تنتهي مآلها إلى تضييع القدس والمقدسات .
        وليس صدفة أن تكون القدس هي آخر الموضوعات التي يفاوضون عليها ففي كل المسارات التفاوضية اللبنانية والسورية والأردنية والمصرية ، كان المسار التفاوضي يسير في مسار واحد وفي مرحلة واحدة ، إلا المسار الفلسطيني فوفق عملية مدريد للتسوية كان المسار التفاوضي يسير على مرحلتين الأولى مرحلة الحكم الذاتي وسموها المرحلة الانتقالية والثانية مرحلة تقرير الوضع النهائي وفي آخر المرحلة الثانية تطرح قضية القدس ومصير القدس .. لماذا ؟
        لأن التآمر على القدس يقتضي جملة وعدد كبير من المقدمات وتغيير الوقائع والمعطيات حتى يسقط ما في أيدينا وتصبح القدس في أيدي بني صهيون ودون أن يتمكن أي مفاوض من أن يستنفذ شيئا منها .

        في المرحلة التفاوضية الثانية ، ووفق عملية مدريد حاول العدو الصهيوني أن يستنفد ما فـي وسعه من أجـل أن يلغـي كل المعـالم الإسلامية من مدينة القدس ، وربما كانت الأمور ستصل إلى حد الاستغناء عن القدس وذلك بحي أو حيين هما حي "العزارية " و" أبوديس " يستقطعان ويسميان بعاصمة الدولة الفلسطينية ، ويوهم المفاوض الأمريكي والصهيوني العالم الإسلامي والشعب الفلسطيني أن هذين الحيين هما القدس وتنتهي المسألة وهنا كانت المفاوضات على وشك الانتهاء من الحل النهائي ، ولكن للأسف الشديد ,كانت زيارة " شارون" للمسجد الأقصى بمثابة إعلان لكل الفلسطينيين والمسلمين داخل فلسطين وخارجها ولكل العرب والعالم كله أنه ليس لكم من هذه المقدسات شئ ، ليس لكم في هذه المدينة حيٌ أو حيًّان ، ليس لكم أي شئ ، واعتُبِرَ " ايهود باراك " رئيس وزراء إسرائيل الأسبق خائناً وسقط في الانتخابات ونجح " شارون " وأصبح هو – أي شارون – رئيساً للوزراء لأنه لم يفرط في شبر واحد من القدس .
        ويرى البعض أن زيارة " أرييل شارون " زعيم حزب الليكود الإسرائيلي إلى ساحة المسجد الأقصى في أواخر شهر سبتمبر 2000 ما هي إلا عمل سياسي محض كان يرمي من ورائه إحراج " إيهود باراك " رئيس الوزراء وزعيم حزب العمل ووقف المسيرة السلمية وذلك بعد التنازلات الكبيرة التي قدمها باراك وبخاصة في قمة " كامب ديفيد " الأخيرة بصدد مشكلة القدس ( حسب منظورهم ) أي أن الأمر هو خلاف سياسي داخلي بين الأحزاب والهدف منه أغراض سياسية ، لكن بنظرة متفحصة يتبين لنا أن ما سبق ذكره ربما يكون جزءاً صغيراً من الحقيقة وليس الحقيقة كلها ، إذ أن هناك وجها آخر للزيارة يتعين الإشارة إليه ، فكما هو معلوم هناك طائفة كبيرة يشكل أتباعها جل القاعدة السياسية العريضة " لآرييل شارون " ، وتعرف هذه الطائفة بـ " أنصار الخلاص " وهم يؤولون سفر الرؤيا ويعتبرون أن " عودة الرب " إلى جبل الهيكل ( حائط البراق ) من أجلهم باتت وشيكة وبأن " إسرائيل " بما فيها " يهودا " و " السامره " ( الضفة الغربية ) تشكل مملكتهم ، وكان اختيار" شارون" للقيام بهذه الزيارة ، وفي هذا التوقيت ، تأكيدا لفكرة هذه الطائفة ، حيث اعترف هو شخصياً بأن زيارته كانت لتأكيد السيادة الإسرائيلية على جبل الهيكل وزرع العلم الإسرائيلي عليه وقد جاء التوقيت عشية السنة اليهودية الجديدة وهي التي يتم فيها تجديد " عهد الرب " عند أنصار هذه الطائفة .
        وينبغي الإشارة إلى أن " إيجال عامير " الذي قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين هو أحد أتباع هذه الطائفة . وينبئنا التاريخ أن لكل شئ نهاية وليس بعد الاكتمال إلا النقصان .
        إن الصراع مستمر والحرب آتية لا محالة ، وحتى لو حدثت عمليات تهدئة أو تسويات سياسية ، فإنها ستكون مهدئات وعوامل قد تساعد على تأجيل الحرب وليس على إلغائها نهائيا ، لأن عوامل نشوبها ستظل قائمة .
        ولكن قبل أن نعرض لذلك أحب أن أعرض بعض الحقائق الهامة المطوية في ملف القدس وتبطل الكثير من الحجج التي استندت إليها الصهيونية واتخذتها ذريعة لاحتلال فلسطين إذ أن العالم يكتشف كل عام حقيقة ادعاءات إسرائيل " التوراتية " .
        هذا هو مقام القدس في عقيدة الإسلام والمسلمين ، وموقعها في التاريخ الإسلامي والتاريخ اليهودي ومكانتها في الدولة الإسلامية ..وعليه فإننا يجب أن نتعامل معها في هذا الطور من أطوار الصراع التاريخي حولها وعليها ، باعتبارها أكثر من قطعة أرض وأعظم من مدينة ، وأهم من عاصمة للدولة الفلسطينية وأخطر من كونها قلب الصراع العربي الصهيوني ، إنها كل ذلك وأكثر من ذلك ، إنها جزء من عقيدة أمة يبلغ تعدادهـا ملياراً وثلث المليار ، وليست مجرد قضية وطنية لثمانية ملايين من الفلسطينيين ولا مجرد مشكلة قومية لأقل من ثلاثمائة مليون عربي ، إنها عاصمة الوطن الفلسطيني .. ومحور الصراع العربي الصهيوني ، وفوق كل ذلك ، إنها عقيدة إسلامية وحرم مقدس ، والرباط بينها وبين الحرم المكي هو التجسيد لعقيدة وحدة دين الله التي جاء بها الإسلام فإسلامية القدس وإسلامية موقفنا في الصراع حولها يضيف للإمكانات الوطنية الفلسطينية والطاقات القومية العربية ولا ينتقص منها ، بل إن هذه الإسلامية لقضية القدس هي في مصلحة سائر أصحاب المقدسات من سائر المتدينين بالديانات الأخرى .
        [/frame]



        هنـــــــــــــا

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #49
          [frame="11 98"]
          المطلب الثاني
          قبة الصخرة
          بين جهل المسلمين وجهود اليهود





          وهو على أربعة أفرع:

          الفرع الأول:جهل المسلمين

          الفرع الثاني: قبة الصخرة في أدبيات اليهود

          الفرع الثالث:جهود اليهود في تعزيز الفكرة

          الفرع الرابع:الدراسات الجيولوجية



          الفرع الأول
          جهل المسلمين
          قلت متحمسا في كتابي ( زوال إسرائيل حقيقة قرءانية) في الباب الثالث ما يلي:

          إن صورة قبة الصخرة المشرفة هي التي تظهر الآن في وسائل الإعلام المختلفة بما فيها الفضائيات والصحف العربية ، حتى قناة فلسطين الفضائية شعارها قبة الصخرة وليست صورة المسجد الأقصى، والموضوع أبعد ما يكون عن الشكلية إذ أنه يمس جوهر المسألة ولبها ، رغم أنه يتم في غفلة معظم العرب والمسلمين في الوقت الذي تبذل " إسرائيل " ووسائل الإعلام التابعة لها أو الدائرة في فلكها جهوداً لتكريس صورة قبة الصخرة المشرفة في أذهان العالم، ومن ضمنهم العرب والمسلمون على أنها هي نفسها المسجد الأقصى، بدليل أن الصورة المتداولة لدى الجميع هي هذه الصورة لا صورة المسجد نفسه، علماً بأن المشروع الصهيوني يستهدف هدم المسجد الأقصى تحديداً وإقامة هيكل سليمان المزعوم مكانه ، ورغم أن الحفريات الإسرائيلية المستمرة سنوات طويلة لم تظهر أي أثر لهذا الهيكل وإلا لكانت إسرائيل قد أقامت ضجة ما بعدها ضجة حوله ، ولأن قبة الصخرة المشرفة ليست مستهدفة ، فإن إسرائيل ستبقى عليها وتتبجح أمام العالم فيما لو هدمت المسجد الأقصى وأقامت الهيكل ، إنه لم يمس وستدلل على ذلك ببقاء قبة الصخرة التي صار العالم بما فيه نسبة كبيرة من المسلمين والعرب يظن أنها هي المسجد لذلك فإنه لابد على الإعلام العربي أن يتنبه إلى هذه الحقيقة الهامة إذ أن جهل الكثيرين بهذه الحقيقة يدل على أن إسرائيل نجحت جزئياً في مسعاها لتحريف الحقائق وإشاعة الاعتقاد بما ترمي إليه حسب منظورها بعيد الأمد
          جاء في الحديث الصحيح:
          (حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُإِسْمَاعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَاحِدِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏‏أَبَا ذَرٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَسْجِدٍ وُضِعَفِيالْأَرْضِ أَوَّلَقَالَ‏الْمَسْجِدُالْحَرَامُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ‏ ‏الْمَسْجِدُالْأَقْصَى ‏ ‏قُلْتُ كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَاقَالَ أَرْبَعُونَ سَنَةً ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ ‏‏فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ) البخاري:أحاديث الأنبياء، حديث رقم: 3115.

          وقد يقال : المشهور أن الذي بني المسجد الأقصى هو سليمان عليه السلام لما روي النسائي عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن سليمان عليه السلام لما بني بيت المقدس سأل الله خلالاً ثلاثاً فأعطاه اثنتين وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة سأله ملكا لا ينبغي لأحد بعده فأعطاه إياه ، وسأله حكما يواطئ حكمه فأعطاه إياه ، وسأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه " .
          فإذا ما علمنا أن ما بين سليمان عليه السلام وإبراهيم صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكثر من ألف سنة والثابت في العقيدة والتاريخ أن بيت المقدس أسس قبل أن يبنيه سليمان عليه السلام ، فإننا نجزم بأن بناء سليمان عليه السلام للمسجد الأقصى لم يكن إلا تجديدا له كما فعل إبراهيم صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسجد الحرام .
          قال القرطبي : " أن الآية – أي قوله تعالى : ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ) والحديث – يقصد حديث النبي صَلَّىاللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ حول بناء سليمان للمسجد – لا يدلان على أن إبراهيم وسليمان عليهما السلام ابتدءا وضعهما بل كان تجديداً لما أسس غيرهما .
          واختلف في أول من أسس بيت المقدس ، فروي أن أول من بني البيت – يعني المسجد الحرام – آدم عليه السلام .
          فيجوز أن يكون ولده وضع بيت المقدس من بعده بأربعين عاماً ، ويحتمل أن تكون الملائكة قد بنت بيت المقدس بعد بنائها البيت الحرام ..
          هذا ما قلناه وتحمسنا له ..

          إلا أنني حينما شرعت في كتابة دراستي المعنونة بـ (المؤامرة الكبرى ـ سرقة وطن) تبين لي عكس ذلك تماما..

          أجل لقد تبين لي أن قبة الصخرة هي المستهدف الأول في الفكر اليهودي وهالني ما قد حصلت عليه من مستندات ووثائق تؤكد هذا القول..

          فالدراسات اليهودية تؤكد على قيمة قبة الصخرة باعتبارها مركز الكون وفوقها يقع بيت الرب المعمور إله إسرائيل..

          وكافة الدراسات الجيوغرافية حول وأسفل قبة الصخرة تؤكد ذلك وأن مكان قبة الصخرة تحديدا سيكون هو بيت الرب أو الهيكل الثالث ..وشغلونا بالحفريات والاعتداءات على وحول المسجد الأقصى والدراسات قائمة على قدم وساق لهدم قبة الصخرة المشرفة..
          [/frame]


          هنـــــــــــــا

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #50
            [frame="11 98"]
            الفرع الثاني
            قبة الصخرة في أدبيات اليهود.
            רוק תחת כיפת הסלע
            ההתייחסות הבאה מודה כי סלע נמצא "כ במרכז הר הבית" וכי זה היה סלע "ככל הנראה" shetiyyah אפילו (אבן יסוד) של ביתמקדש הורדוס!זה מעניין שכן הוא הודה גם במשנהכי מורכבות המקדש לא נבנה במרכז הר הבית אלא על הצפון!משנה מידות [, 2:1]

            "
            בשנת 684 (או 687) ליף Ummayyadעבד אל מלכ התחילו לבנות את כיפת הסלע (המכונה בטעות מסגד עומר); מקדש על סלע האמיןלהיות shetiyyah אפילו של מקדש הורדוס, הממוקם כ בבמרכז הר הבית. זה חתיכתהמונומנטלי של הארכיטקטורה של צורה מתומנת הושלמה 690-91. עבד אל מלכ בנה את מסגדאל אקצה על 700 במקום שבו עומר אמור להיות מוגש התפילות שלו.(על פי חלק ההיסטוריונים, אל אקצאהושלמה רק בנו אל וליד ב 795.) המבנה הנוכחי נבנה בשנת 1033. לאחר כיבוש ירושלים עלידי הצלבנים, את כיפת הסלע הוסב לכנסייהקרא Templum דומיני (מקדש האלוהים)לבין אל אקצה הפכה הכנסייה קראו Templum Solomonis (מקדש שלמה). הם היו reconvertedלתוך בתים של הפולחן המוסלמי לאחר הכיבוש של צלאח בירושלים בשנת 1187 ונשארו כךמאז. "יודאיקה [אנציקלופדיה CD, "הרהבית"]

            "
            ערבית נוצרית ההיסטוריוןEutychius, שכתב במצרים בראשית המאה העשירית, אומר עומר סירב להתפלל בכנסיית הקבר,ואז הראה לו סופרוניוס באתר הסלע הקדוש מזוהה עם אף התלמודית השרוןShetiyyah, באתר האינטרנט של ביתהמקדש הקודשים, שבו העולם היה ככל הנראה הוקמה. הסופרים המוסלמים, לעומת זאת,מתייחסים כיצד הנוצרים ניסו להטעות את הח 'ליף כשהוא נשאל על האתר הסלע ... " יודאיקה
            [אנציקלופדיה CD, "ירושלים, היסטוריה, התקופה הערבית"]

            אלה מסורות ההונאה של האיש ממשיכיםהיום!העמדה בידי רבים כי זה מורכב המקדשהוא "גדול מכדי להתאים את האתר הנוכחי הר הבית" הוא לא יותר מאשר השערה ודעת.במציאות המורכבת הבית מתאים באופןמושלם במיקום אחד בלבד - צפון של כיפת הסלע.

            איך יכול באמונה של כמה ערבים ואחרכך הצלבנים יועברו במוחם של האנשים שלנו כעובדה?אנציקלופדיה יודאיקה ואפילו מודהכי מקורו של מחשבה זו או אמונה "לא ברור לחלוטין"!"היחסים של shetiyyah אפילו הסלעשוכן כיום מתחת לכיפת הסלע (" מסגד עומר ") בנוי על הר הבית אינו ברור לחלוטין.המסורת המוסלמית מזהה שני, וזו הדעה נרחב ביותרהיום. הקושי העיקרי כאן הוא הגודל:סלע שכנו של כיפת הסלע מודד כ 58 על ידי 51 מטרים, על שטח גדול יותר מאשר הקודשכולה הקודשים שבו shetiyyah אפילו נמצאה. "יודאיקה [אנציקלופדיה CD, "Shetiyyah אפילו"]

            "
            האם הסלע אכן באתר של קודשהקודשים בבית המקדש? כמה בעיות עולות בהקשר זה.
            1.
            לדברי יוסף בן מתתיהו (מלחמות, V, 5) קודש הקודשים בבית המקדש של הורדוס נמדד 10 מושלם 10 מ ', ואילו הסלע בתוך כיפתהסלע הוא 17.7 מושלם 13.5 מ'

            2.
            הכהן הגדול משמש המקום את המחבת שלקטורת על הסלע של הקרן, כאמור במשנה (יומא V, 2): "... היה אבן מתקופת הנביאים קודםלכן, קרא shethiyah, שלושאצבעות מעל פני הקרקע, שעליה היהמקום (המחבת של "שריפת פחם).הסלע, ולכן היה שלוש אצבעות גבוהה,אבל בתוך כיפת הסלע הנוכחי הוא אחד שלושה מטרים גבוה. "היסטוריה [מאשרת כי זה רוקתחת כיפת הסלע היה הרבה יותר גדול מאשר זה של עולי רגל רבים נהרו באתר זה כדילקבל חתיכה "של סלע".] "הצלבניםסדוקים של שברי הסלע ומכר אותם למזכרת צליינים אדוקים, ששילמו משקלם בזהב.כדי להפסיק את הסחר הזה, מלכיצלבנים הקיפו רוק עם מסך ברזל, סעיפים אשר קיימים עד עצם היום הזה.[זה בירושלים, Ch.התשיעי, "הר הבית בירושלים תחתהמוסלמים", p.333] זה מאסיבי פעם (מרוסקת עכשיו) סלע לא היה יכול להיות מקום שלקודש הקודשים!

            סלע (Sakhrah) נמצא היום תחת כיפתהסלע (Qubbat כפי Sakhrah), היתה המציאות דבר פעמים לפני ההרודיאני יותר כבסיס במהעבור הודעות לציבור וההוראה.דומה [ל: 2 Chr. 6:13: נה.8:4] בתקופה ההרודיאנית, עם זאת,סלע זו הפכה את השטחים המיועדים לקידום סחורה על הר הבית.במקום ללמד את האנשים את הידע של 613 הלכות גדולה של רחמים לחפש יהוה, להביא את הקורבנות שלהם - אשר הזכיר חטא שלאחד (כלומר, שבירה של החוק), ולכן אחד של חרטה; המורים של Israyl מותר הזההבמה על סלע לקידום שיווק באזורבית המשפט החיצוני (בתוך soreg) של בית אבא שלנו!.


            ترجمة النص السابق
            الصخرة تحت قبة الصخرة The Rock under the Dome of the Rock
            المراجع التالية تعترف بأن الصخرة تقع "تقريبا في وسط جبل الهيكل" ، وهذه الصخرة بات "يعتقد أنها" (حجر الأساس) لمعبد هيرودسHerod's Temple!حسب اعتقاد ابن شيتياshetiyyahويعتبر هذا مثيراً للاهتمام لأنه طبقاً لما هو موجود في الميشناه أن الصخرة لم تكن في وسط الحرم ، ولكن في الجهة الشمالية منه! الميشناه [، Middot 2:1] "في 684 (أو 687) الخليفة الأموي عبد الملك بدأ في بناء قبة الصخرة (التي تسمى خطأ مسجد عمر) ، والضريح على الصخرة التي يعتقد أنها حجر الأساس لمعبد هيرودس ، والتي تقع تقريبا في مركز جبل الهيكل ، وهذه القطعة الضخمة من بنية الشكل المثمن أنجزت في عام 690-91.
            عبد الملك بنى المسجد الأقصى في حوالي 700 حيث من المفترض أن يكون عمر قد أدى صلاته.(ووفقا لبعض المؤرخين ، فإن المسجد الأقصى قد تم إنجازه في عام 795 من قبل ابنه الوليد.) شيد المبنى الحالي في عام 1033م.
            وبعد الاستيلاء على القدس من قبل الصليبيين ، تم تحويل قبة الصخرة إلى كنيسة ودعيت بـ Templum Domini (معبد الرب) وتحول المسجد الأقصى إلى كنيسة ودعيت بـ Templum Solomonis (هيكل سليمان) ، وتم تحويلها مرة أخرى إلى دور عبادة للمسلمين بعد فتح صلاح الدين للقدس في عام 1187 وظلت كذلك منذ ذلك الوقت. " مؤتمر نزع السلاح [موسوعة يهودية ، "جبل الهيكل"]. ومؤرخ العربية Eutychiusانتيخيوس المسيحي ، الذي كتب في مصر في بداية القرن العاشر ، ذكر أن عمر رفض الصلاة في كنيسة القبر المقدس، وعندها أبان له سوفرينيوس Sophronius موقع الصخرة المقدسة والتي تم تحديدها من خلال نصوص التلمود ،والمؤرخ ابن شيتيا Shetiyyah، في موقع المعبد المقدس والتي تعتبر من المقدسات ، حيث أنه كان من المعتقد أن العالم قد وجد. ومن ناحية أخرى نوجه استفساراً للكتاب المسلمين ، كيف يتسنى للمسيحيين محاولة خداع الخليفة عندما استفسر عن موقع الصخرة... " مؤتمر نزع السلاح [موسوعة اليهودية و"القدس ، والتاريخ ، الفترة العربية"].. هذه التقاليد وخداع الرجل مازالت مستمرة حتى اليوم! إن الموقف الحالي والذي يمكن اتخاذه في ذلك الشأن هو اعتبار الموقع عبارة عن مجمع للمعابد وذلك "لكبره جدا ونظراً لاحتوائه على موقع جبل الهيكل الحالي" وهذا ليس أكثر من مجرد تخمين ورأي. وفي الواقع ، فإن مجمع المعابد مناسب تماما وذلك لوضعه في مكان واحد ، والى الشمال من قبة الصخرة. كيف يمكن لقلة من العرب الاعتقاد بأن الصليبين قاموا بالنقل في وقت لاحق وتثبيت ذلك في عقول شعبنا كحقيقة واقعة؟. وتعترف الموسوعة اليهودية بقولها (حتى أن أصل هذه الفكرة أو العقيدة "ليست واضحة تماما"!). إلا أن"العلاقة التي تولدت بين ابن شيتيا والصخرة نجد أنها تأسست من خلال قبة الصخرة المشرفة (في" مسجد عمر ")والتي بنيت على جبل الهيكل ليست واضحة تماما .وطبقاً للتقاليد الإسلامية. فإنه يتم التفريق بين الاثنين ، وهذا هو رأي معظم الأغلبية على نطاق واسع إلى اليوم ، والصعوبة الرئيسية هنا هو حجم : الصخرة الموجودة تحت قبة الصخرة طولها 58 قدم وعرضها 51 قدم ، وهي مساحة أكبر من قدس الأقداس بأكملها وذلك طبقاً لما تم العثور عليه من قبل ابن شيتيا ". مؤتمر نزع السلاح [موسوعة يهودية "، وحتى ابن شيتيا "].
            ولقد نشأ عن وقوع الصخرة في موقع قدس الأقداس داخل المعبد؟ عدة مشاكل فيما يتعلق بهذا الأمر:
            1. طبقاً ليوسيفوس (الحروب ، المجلد الخامس ، 5) فإن قدس الأقداس في معبد هيرودوس هو 10 × 10 م ، في حين أن قياس الصخرة داخل مسجد قبة الصخرة هو 17.7 متر × 13.5 متر.

            2.وطبقاً لتعاليم الميشناة فإن الكهنة يستخدمون قاعدة الصخرة لوضع البخور (Yoma الخامس ، 2) : "... وطبقا لتعاليم الميشناه كان هناك حجرا من الوقت المبكر للأنبياء ، يدعى ابن شيتيا ، يرتفع عن سطح الأرض بمقدار ثلاثة أصابع ، وبالتالي فإن ارتفاع الصخرة يجب أن يكون بمقدار ثلاثة أصابع ، ولكن الصخرة داخل القبة الحالية ترتفع من واحد إلى ثلاثة أمتار. "[التاريخ والعادات يؤكدان أن هذه الصخرة تحت قبة الصخرة كانت أكبر بكثير من ذلك ولكن نظراً للعديد من الحاج الذين تدفقوا على هذا الموقع الحصول على "قطعة من الصخر أصبحت على الوضع الحالي".] "لقد باع الصليبيون شظايا من الصخرة كهدايا تذكارية للحجاج المتدين ، الذين دفعوا وزنها ذهبا. ولوضع حد لهذه التجارة ، أحاط الملوك الصليبيين الصخرة بساتر من الحديد ، والأقسام التي هي موجودة حتى يومنا هذا. [هذه هي القدس ، الفصل التاسع ، " القدس وجبل الهيكل تحت المسلمين" ، ص 333].
            ولا يمكن أبداً أن تكون هذه الصخرة بقعة من قدس الأقداس. إن الصخرة الواقعة اليوم تحت قبة الصخرة (Qubbat As-Sakhrah)، في واقع الأمر تقع في عصر ما قبل الهيرودي ولم تكن أكثر من قاعدة لمنصة التتويج للإعلانات العامة والتعليم. ومع ذلك ففي الفترة الهيرودية،أصبحت منطقة الصخرة هي المنطقة المخصصة لتعزيز التجارة في الحرم القدسي.
            وبدلا من تعليم الناس معرفة القوانين 613 وطلب الرحمة والسعي إلى الرب ، وإحضار تضحياتهم -- والتي ذكرت كخطيئة واحدة (أي خرق القانون) ، إلا أنه للأسف الشديد فإن المعلمين الإسرائيليين، سمح لهم باتخاذ هذا المنصة على الصخرة لتعزيز تجارتهم والتسويق في منطقة الحرم الخارجي لمنزل أبانا الذي في البيت.انتهى.
            [/frame]

            هنـــــــــــــا

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #51
              [frame="11 98"]
              إنهم ينظرون إلى قبة الصخرة على أنها مركز الكرة الأرضية وأن القدس هي التي تتوسط العالم..وأن بيت الرب في السماء يقع فوق القبة مباشرة .وهذا بخلاف الاعتقاد عندنا نحن المسلمين إذ أن الكعبة المشرفة في أدبياتنا هي التي تتوسط الكرة الأرضية وأن مكة المكرمة هي التي تتوسط العالم





              Jerusalem as the Center of the World



              القدس تتوسط العالم


              وللصخرة المشرفة مكانة خاصة عند اليهود المتدينين بخلاف كل الدراسات التي أثبتت أن قدس الأقداس لا يمكن أن يكون مكانه الصخرة كما جاء في دراسات كثيرة عندهم والتي شمل بعضها الدراسة المترجمة بعاليه..ويمكنك الاطلاع على الدراسة التالية:

              أما الدراسات الجادة والتي تتناول موضوع الصخرة التي تحت قبة الصخرة The Rock under the Dome of the Rockفهي التي سوف نعرض لها في هذا الجزء من الدراسة.


              (לָכֵ֗ן כֹּ֤ה אָמַר֙ אֲדֹנָ֣י יְהוִ֔ה הִנְנִ֛י יִסַּ֥ד בְּצִיֹּ֖ון אָ֑בֶן אֶ֣בֶןבֹּ֜חַן פִּנַּ֤ת יִקְרַת֙ מוּסָ֣ד מוּסָּ֔ד הַֽמַּאֲמִ֖ין לֹ֥א יָחִֽישׁ׃)ISA-28-16
              ( لذلِكَ قالَ السَّيِّدُ الرّبُّ: (هاأنا أضَعُ في صِهيَونَ حجرًا مُختارًا، حجرَ زاويةٍ كريمًا، أساسًا راسخا، فمَنْآمنَ بهِ فلن ينهَزِمَ.) اش-28-16.

              ولقد كتبت هذه الكلمات أسفل الصورة التالية




              תמונה של בראשיתי בחלל, שצולמו על ידי טלסקופ החללהאבל, עם תמונה של הקדוש המקדש גבי עליו

              الترجمة

              صورة للفضاء الكوني ، والتي التقطت بواسطة تلسكوب هابل الفضائي ، مع صورة المعبد المقدس المفروضة عليه
              وفي أدبياتهم أن هذا البيت يقع مباشرة فوق قبة الصخرة والتي هي مركز العالم..
              اقرأ معي الترنيمة التالية:

              سفل

              "כפיהטבור מוגדר במרכז הגוף האנושי,
              לכןהיא ארץ ישראל היא טבור העולם ...
              במרכזהעולם,
              וגם בירושליםבעיצומו של ארץ ישראל,
              וגם מבטחים בלבירושלים,
              קודש הקודשים במרכזהקמפוס,
              וגם את המקדשבמרכזה של מקום קדוש,
              את אבן הפינהלפני המקום הקדוש,
              בגלל זה הוקםומצא ידי העולם. "

              الترجمة

              "كما تم تعيين السرة في وسط الجسم البشري ،
              so is the land of Israel the navel of the world... هكذا هي أرض إسرائيل تمثل السرة من العالم...
              situated in the centre of the world, تقع في وسط العالم ،
              and Jerusalem in the centre of the land of Israel, والقدس في وسط أرض إسرائيل ،
              and the sanctuary in the centre of Jerusalem, والملاذ الآمن في وسط القدس ،
              and the holy place in the centre of the sanctuary,قدس الأقداس في وسط الحرم ،
              and the ark in the centre of the holy place,والحرم في وسط المكان المقدس ،
              and the foundation stone before the holy place, وحجر الأساس قبل المكان المقدس ،
              because from it the world was founded." لأنها تأسست ووجدت قبل العالم ".
              Midrash Tanchuma , Qedoshim. [ميدرش] Tanchuma ، Qedoshim.

              Pre-Creation: The "Idea" of the Holy Temple
              יצירה טרום: "רעיון" של מקדש הקודש


              ما قبل الخلق "فكرة" الحرم القدسي

              "שבעה דברים היו שקל על ידי הקב"ה, להיות הוא, לפניהבריאה: תורה, תשובה, גן עדן ו Gehinnom, כס הכבוד, בית המקדש ואת זהותו של המשיח."(פסחים 54

              זה מלמד התלמוד מבטאת את התפיסה כי את הרעיון של בית המקדשהוא הסתיר את תוכניות הבסיס מאוד של העולם, היה גורם התוכנית האלוהית של הבריאה.הצהרה זו עולה כי הציפייה של הקב"ה של הקמת הסופי שלההקדים אפילו הבריאה.
              מאת לחקור את טבעו של שבעה אלמנטים אלו, אנו יכולים לבואכדי להבין את מטרת הבריאה

              الترجمة
              سبعة أشياء مباركة ومقدسة تمت مرة واحدة ، قال سبحانه ، قبل الخلق وجدت الأشياء التالية: التوراة Torah، التوبةRepentance، جنة عدنthe Garden of Eden وجهنم Gehinnom ، عرش المجد the Throne of Glory، الحرم القدسي the Holy Temple ، وهوية المسيح the Messiah's identity. "(Pesachim 54:A)).
              هذا التعليم التلمودي يعبر عن المفهوم القائل بأن فكرة الحرم القدسي في الأزل كانت منها بداية تأسيس العالم ، وكانت عاملا مهماً في الخطة الإلهية للخلق. أي أن هذا البيان يدل على أن الله سبحانه وقع على تأسيسها النهائي حتى قبل الخلق.
              ومن جانب الذين يحققون في طبيعة هذه العناصر السبعة ، يمكننا أن نصل إلى فهم الغرض من طبيعة الخلق.

              The "Foundation Stone" of Creation

              "אבן היסוד"של הבריאה

              " حجر الأساس " للخلق

              חז"ל מלמדים כי אבן תחת כיפת הסלע נקרא "אבן השתייה", שכןזהו היסוד של הבריאה.זהו המרכז הרוחני של העולם, נקודת המוצא של היצירה; כלהתפילות של כל בני האדם להרכיב במקום הזה לפני עולה גבוה לאלוקים.זה היה כאן כי ארון הברית הושם בתוך קודשהקודשים.

              الترجمة

              من تعاليم الحكماء لدينا هي أن الحجر تحت قبة الصخرة يسمى "حجر الأساس" ، لأنه هو الأساس الأول للخلق. وهو المركز الروحي للعالم ومنه تمت نقطة الانطلاق للخلق ؛ وعلى البشرية جمعاء التجمع في هذا المكان أمام الله سبحانه ليقوموا بأداء صلواتهم فهنا تم وضع تابوت العهد داخل قدس الأقداس.

              وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا


              כחוישבתם בארץ ، אשר נתתי לאבתיכם ؛
              והייתםלי، לעם، ואנכי، אהיה לכם לאלהים .

              Ezekiel 36 :28


              28وَتَسْكُنُونَ الأَرْضَ الَّتِي أَعْطَيْتُ آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا، وَتَكُونُونَ لِي شَعْبًا وَأَنَا أَكُونُ لَكُمْ إِلهًا.
              (حزقيال 28 : 36 )
              [/frame]
              Last edited by زهدي جمال الدين; 22-09-2010, 06:48 AM.

              هنـــــــــــــا

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #52

                [frame="11 98"]

                الفرع الثالث

                محاولات تغيير الواقع في الحرم الشريف

                ان محاولات تغيير الواقع في الحرم الشريف هي محاولات دائمة منها ما بقي في الإطار الكلامي، ومنها ما تعدى ذلك إلى محاولات فرض واقع جديد بالقوة والمتوقع ازدياد محاولات تغيير الواقع بالقوة من خلال نشاطات وعمليات الحركات الدينية اليمينية المتطرفة التي تعمل منذ فترة طويلة لتغيير هذا الواقع ،والمحاولات الأكثر تطرفا حتى اليوم هي ثلاث محاولات في 28 آب 1968 حين قام دنيس مايكل روهن الأسترالي الأصل بإشعال النار في المسجد الأقصى والثانية في 11 نيسان 1982 حين أطلق المدعو ألن جولدمان النار على المصلين في قبة الصخرة والثالثة حين قام أربعة من عصابة تدعى طائفة بني يهودا قطنوا قرب بقايا قرية لفتا بمحاولة لتفجيرمنطقة الحرم الشريف .
                محاولات أخرى كانت من جانب اشخاص حاولوا تفجير منطقة الحرم الشريف او التخطيط للموضوع ومن هؤلاء الذين ايضا حاولوا تغيير الواقع الإسرائيلي من خلال نوع من الإنقلاب المدعو يوئيل لرنر، وهو مدرس من القدس الغربية كان من نشيطي حركة كاخ التي أنشأها مائير كاهانا، وقام المدعو لرنر بالتخطيط لتفجير منطقة الحرم الشريف من خلال عمل مجموعة تدعى "مجموعة جال"، وعلى اعتبار ان إسقاطات التفجير سوف تكون إقامة حكم ثيوقراطي - ديني في اسرائيل , وايضا كانت هنالك محاولة اخرى من جانب عصابة يهودية تم اكتشافها عام 1984 من قبل المخابرات الإسرائيلية، والعصابة شكلت من عسكريين متطرفين ومستوطنين (متناحليم) وخلال لقاءات اعضاء التنظيم - العصابة تمت بلورة فكرة تفجير المساجد في الحرم الشريف بواسطة اسلحة وتجهيزات تسرق من الجيش ومن ثم وضع الحكومة الإسرائيلية بمواجهة واقع لن يكون بالإمكان تغييره بسهولة , وأفراد هذه العصابة هم الذين قاموا بمحاولات اغتيال رؤساء البلديات الفلسطينيين وتسببوا ببتر اطرافهم في الضفة الغربية وايضاء بعض اعضاء هذه العصابة قاموا بهجوم مسلح على جامعة الخليل في مدينة الخليل بهدف قتل اكبر عدد ممكن من الطلاب الجامعيين وايضا خططت هذه العصابة لتفجير باصات عربية في القدس، ولكن المخطط الأساسي لهذه العصابة كان محاولة تفجير المساجد , ويلاحظ ان إدعاءات رجال الدين اليهود وجدت لها أصداء واسعة بين المستوطنين والمتديينين اليهود واليمين الإسرائيلي، والمقومات الواضحة لدي جميع الفئات هي إيمانها ان الحرم الشريف هو امر زائل، وان المسألة هي مسألة وقت، وان الهيكل يجب ان يقام مكان الحرم الشريف ليكون دلالة على العودة الكاملة لليهود الى البلاد التي يدعون انها بلادهم .

                وتجدر الإشارة إلى ان الكثيرين يعتقدون بأن موقف الحكومات الإسرائيلية بمنع دخول اليهود لساحة الحرم للصلاة مرفوضة من جانبهم، ومرفوضة أيضا قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية , هذا إلى جانب ان هنالك الكثيرين من اليهود المتطرفين الذين يرفضون موقف المجلس الديني اليهودي الأعلى بما يتعلق بدخول ساحة الحرم الشريف، ويعتقدون بضرورة تغيير هذا الواقع من خلال نوع من الفتاوى الدينية التي قد تصدر عن رجال دين يؤيدون دخول اليهود لساحة الحرم الشريف والصلاة وحتى أولئك الذين يؤيدون احتلال الحرم الشريف وتحويله إلى منطقة عبادة لليهود , ثم ان كافة الفئات التي تدعو إلى تغيير الواقع الحالي تقوم على أسس دينية غيبييه تعتقد بأن المساجد القائمة في الحرم الشريف هي أوثان لا بد من إزالتها، وان الماشياح المنتظر سوف يقوم بذلك أو سيكون الآمر بفعل ذلك , ويلاحظ انه كلما ازدادت القوة السياسية للفئات الدينية والأحزاب الدينية تزداد الدعوة إلى دعم الفئات المطالبة بتغيير الواقع الحالي في الحرم الشريف بالطرق القانونية أوالسياسية أو بطرق أخرى .

                تغيير الخارطة

                في السنوات الأخيرة هنالك عشر مجموعات تعمل بهدف تغيير الواقع القائم في الحرم الشريف، وهذه الحركات تعمل من خلال رؤية ثيوقراطية – دينية للدولة اليهودية وأيديولوجيتها تتجاوز حلم بناء الهيكل الثالث المزعوم إلى الشكل الذي يجب أن تكون عليه "أرض الميعاد". وأنصارهذه الحركات الداعية إلى بناء الهيكل المزعوم يستعجلون الأمر من خلال استعجال(دحيكات هكيتس) قدوم النبي المخلّص - المدعو ماشياح (بيئات همشياح)، وهنالك الكثيرمن الاستعدادات التي تجري في المعاهد والمدارس الدينية لهذا اليوم، وتمت عملية إعداد الأواني المخصصة للبخور والمكانس الخاصة لطقوس كنس رماد الذبائح الحيوانية،كذلك الأواني الخاصة لاحتواء رماد البقرة الحمراء - الصهباء (باراه أدوماه) الذي سيتم استخدامه لتطهير أجساد الكهنة والقادمين للهيكل، وأيضا تم إعداد الآلات الموسيقية الخاصة التي ستصاحب جوقات الإنشاد الديني ومنها الأبواق (شوفاريم) وهي الأكثر أهمية، كذلك القيثارات وهي جميعها مصنوعة على طريقة بدائية كما كانت في حينه حسب زعم القائمين على صنعها، والأبواق مصنوعة من الذهب لتليق بمكانة وأهمية الهيكل المزعوم , كذلك تمت حياكة ثياب رجال الدين - الحاخامات والكهنة (كوهاني بيت همكداش) والثياب الخاصة بكبير الكهنة (روش هكوهانيم) وثياب الكهنة صنعت من قماش الكتان الخاص الرمادي اللون تيمناً بلون رماد البقرة الحمراء - الصهباء , والى جانب ذلك تم تحضير الشمعدان الكبير الخاص بالهيكل (منورات بيت همكداش) وهو شمعدان ذو سبع شعب ومصنوع من الذهب .

                والفئة الأكثر خطورة هي حركة أمناء الهيكل (نئماني هار هبايت) وحركة الحي القيوم (تنوعات حاي فيكايام) والحركة الأولى بقيادة المدعو جرشون سولومون هي الحركة الأكثر نشاطا في هذا المجال، وهنالك محاولات دائبة من جانب أعضاء هذه الحركة وعلى رأسهم جرشون سولومون لدخول منطقة الحرم الشريف للصلاة وعلى أساس ادعاءاتها بتطبيق الدعوة الدينية اليهودية، وهذه الحركة تقوم على أسس قومية – دينية، وحتى أن بعض النشيطين فيها هم من غير المتدينين ولا يضعون على رؤوسهم. "الكيباه" وهي القلنسوة الخاصة التي يضعها المتدينون اليهود على رؤوسهم.
                وحركة أمناء الهيكل تحاول بكافة الطرق القانونية وغير القانونية دخول منطقة الحرم الشريف وفي الفترة الأخيرة تحظى بدعم من بعض الأحزاب الدينية، ومن حركة الاستيطان اليهودي.
                وتدعي حركة أمناء الهيكل أن هدفها هو إعادة الروح إلى شعلة جبل الهيكل فيلاقلوب اليهود، والكثيرون من الناشطين في هذه الحركة هم من مؤيدي آراء الحاخام مائيركاهانا الذي أنشأ في حينه حركة كاخ.
                وأحد البارزين في حركة أمناء الهيكل هو المدعوالحاخام يسرائيل آريئيل، وهو رئيس معهد الهيكل في القدس القديمة، ويعتبر من أبرزالمتطرفين الذين يدعون إلى هدم الحرم الشريف، وكان ناشطا في حركة كاخ المعادية للعرب وهدفها الأساسي الدعوة إلى طرد الفلسطينيين العرب مسيحيين ومسلمين من فلسطين،وهدم منطقة الحرم الشريف , أما يهوشافاط تور احد الناشطين الأكثر تطرفا فقد صرح في عدة مناسبات: "أن الوقت قد حان ليمسك الشعب اليهودي بزمام الأمور,حيث أن الفوضى سوف تعم وتنتشر ومن دواعي السرور أن يتم تفجير المساجد ".
                والحركة الثانية هي اقل تقيدا بالقانون وأيضا تحاول بشكل دائم الوصول الى ساحة الحرم للصلاة وعلى رأسها شخص يدعى يهودا عتسيون الذي حاول في الماضي تدمير مسجدي الأقصى والصخرة، وهو من المتطرفين جدا ويحظى بتأييد فئات غير قليلة من المستوطنين المتطرفين , والحركات الأخرى متطرفة ولكنها اقل بروزا حاليا مثل حركة يمين إسرائيل (يمين يسرائيل) وأنشأها البروفيسور شموئيل جوتمان الذي أنتخب في السابق لمنصب عضو كنيست عن حزب موليدت , وحركة يمين يسرائيل تؤمن بالعمل السري , كذلك حركات كاخ وكهانا حاي هي حركات متطرفة تؤمن بفكرة طرد العرب بالقوة من البلاد، وهي على استعداد للقيام بأي عمل إرهابي ضد العرب والمسلمين والمسيحيين , كذلك هنالك حركة تلاميذ مدرسة "يشيفات يوسف" في مستوطنة قرب مدينة نابلس، ويقود هذه المجموعة الحاخام يتسحاق جينسبورغ وهؤلاء أيضا يدعون إلى تدمير الحرم الشريف وبكلماتهم يتحدثون عن إزالة النجاسة ويقصدون المقدسات الإسلامية التي ينظرون إليها كنجاسة يتوجب إبعادها .
                هنالك مجموعات متطرفة أخرى تبدو حاليا هادئة، ولكنها تنشط وسط رعاية الفئات الدينية والأحزاب الدينية القومية اليمينية من خلال المد اليميني المعارض الذي يرفض كافة التسويات وبشكل خاص يرفض قيام دولة فلسطينية , وضمن هذه الحركات متلهفي الهيكل (شوحاريهمكداش) برئاسة هيلل فايس ويهودا عتسيون وتدعو إلى توحيد القوى للسيطرة على الحرم،وحركة تأسيس الهيكل(هتنوعاه لكينون همكداش) برئاسة الحاخام يهودا البويم، وتعمل على إعداد القرابين للهيكل، كذلك معهد الهيكل (ماخون همكداش) حيث تتم الاستعدادات لكل احتياجات الطقوس الدينية وحركة الحي القيوم (حاي فيكيام) سالفة الذكر، وحركة إلى جبل المور ( ال هار همور) التي تجمع النصوص المكتوبة وحركة النساء من اجل الهيكل(ناشيم لماعن همكداش) وحركة منذ البداية (لختحيلاه) إلى جانب حركة حراس الهيكل(مشماروت همكداش) التي يرأسها يهودا عتسيون وموشيه فايجلين الذي أصبح من الأعضاء البارزين في حزب التكتل - ليكود وأيضا حركة حراس الكهنة (مشماروت هاكوهانيم) وهذه الحركة تضم أعضاء من عائلات كوهن وليفي التي يعتقد أنها من سلالة الكهنة ومساعديهم،وهنالك حركة محكمة جبل الهيكل (بيت دين هار هبايت) إلى جانب الحركات والجمعيات التي تعمل على شراء الأراضي والبيوت بمساعدة السماسرة أو استلابها من أصحابها الشرعيين بطرق ملتوية وبمساعدة من متنفذين في الهيئات الحكومية ومنها عتيرت كوهانيم وبيتاوروت وعموتات ألعاد , وهذه الأخيرة هي الجمعية الأكثر خطورة والتي تعمل دائبة على تغيير الواقع القائم في القدس وبشكل خاص تساهم في التحضيرات للسيطرة على كل المواقع القريبة من الحرم القدسي , وبعض هذه الفئات تعكس فكر الحسيدية (حسيدوت) وبما معناه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتتحدث هذه الفئات في كتاباتها عن الفوضى القادمة مع قدوم النبي المخلص ماشياح (بيئات همشياح) ثم تفجر حرب جوج وماجوج وهلاك الشعوب غير اليهودية (جوييم) وبشكل خاص أعداء اليهود العرب العمالقة (عملكيم) وكل ذلك كمقدمة لظهور الماشياح المزعوم حيث سيقوم اليهود المتدينون - الورعون (يرئي شمايم) بحشر أنفسهم في مساحة أربعين كيلومترا في منطقة الحرم الشريف "هار هبايت في المصادراليهودية" بانتظار الماشياح والمصادر المذكورة لا تتحدث عن مصير اليهود غيرالمتدينين (حيلونييم) الذين على الأرجح من خلال قراءة ما بين السطور في النصوص الدينية سوف يلقون مصيرا سيئا لكونهم يأكلون الفطائس (بيجوليم) ولا يحافظون على قدسية السبت والديانة اليهودية لذلك يعتبرون فاجرين (باريتسيم) والحركة الأكثربروزاً بهذا الصدد هي حركة (حاباد) وهي اختصار للكلمات حوخماه , بيناه , داعت , "الحكمة , الفطنة ,المعرفة" هذه الحركة ما زالت تدعي ان الحاخام الراحل مناحم مندلشنيئورسون (هريبي مليبوفيتش) الذي استنهضها ووسع نفوذها إلى كافة أصقاع العالم هوالماشياح المنتظر، ولذلك يتوجب التعجيل في بناء الهيكل الثالث المزعوم , وتنشرالحركة كتيبات فيها الكثير من التحريض المبطن ضد العرب والفلسطينيين، وضد المسيحيين الذين تعتبرهم كفارا وعبدة أوثان، وضمن كراساتها تبرز صورا عولجت بالفوتومونتاج والبرامج الحاسوبية لتظهر رسما للهيكل الثالث مكان الحرم الشريف بالقدس، ولا توجد أي صور في كتيبات هذه الحركة تظهر فيها صور لمساجد الصخرة والأقصى التي تدعى على افواه تلاميذ هذه الحركة الدينية بالنجاسات (شيكوتسيم) .
                والقرارات التي ستتخذ من جانب المجلس الديني اليهودي ومن جانب الشرطة والمحكمة العليا سوف يكون لها التأثير الأكبر على تغيير الواقع القائم، والملاحظ وجود تآكل في المواقف السابقة، وإقامة كنيس بشكل رسمي في الحرم القدسي تعني أيضا إقامة الحمام الخاص (الميكفه) ومعنى ذلك ان الحركات المتطرفة سوف تحاول إن عاجلا أو آجلا الوصول إلى المزيد من المكاسب على غرار ما حدث في الحرم الإبراهيمي بالخليل، وقد لا يكون اليوم بعيد الظهور قتلة جدد من أمثال باروخ جولدشتاين ليدعو إلى قتل العرب (العماليق) الذين هم ألد أعداء اليهود كما ترى الحركات الدينية المتطرفة استنادا إلى التوراة والمصادرالدينية اليهودية، ولذلك تستمر الدعوة إلى التخلص من العرب وأوثانهم كما يكتب في المنشورات التي توزع على اليهود الزائرين للقدس وبشكل خاص من جانب عصابة حراس الهيكل (مشمار هبايت) التي يرأسها المستوطن بام نريه اوفن من مستوطنة يتسهار شمال الضفة الغربية والتي تدعو إلى استعادة الهيكل المزعوم.
                [/frame]

                هنـــــــــــــا

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #53
                  [frame="11 98"]


                  الفرع الرابع

                  الدراسات الجيولوجية

                  هذه هي صورة الصخرة والتي منها كانت بداية الخلق





                  هذه الصخرة هي التي سيقام عليها هيكل بيت الرب..شاهدوا التصاميم الجيوغرافية
                  وخطوط الكنتور في الدراسات الجيولوجية



                  The Temple Will Be Rebuilt
                  TEMPLE HYDRAULIC SYSTEM
                  PLANS AND MAPS GALLERY






                  [/frame]

                  هنـــــــــــــا

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #54
                    [frame="11 98"]































                    [/frame]


                    هنـــــــــــــا

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #56
                      [frame="11 98"]
                      المطلب الثالث
                      الفرع الأول
                      قبة الصخرة والهيكل الثالث في فكر موسى بن ميمون


                      حفلت الأندلس بالعديد من الأطباء اليهود في خلافة عبد الرحمن الثالث على قرطبة وهي الفترة الذهبية حيث استوزر الخليفة (حسداي بن شبروت) مستشارا وطبيبا في بلاطه. وبرز (دوناش بن لبرات) و(مناحيم بن ساروق) (سولومون بن غابيرول) و(يهودا حلبي) و صاموئيل بن ناكريلا) و(أبراهام) و(موزز بن عزرا).(عبد الله بن ميمون) و(ميير الغوادس) و(يعقوب بن نونز).
                      لكن أبرزهم (موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي הרמב"ם עבדאללהאל-Qurtubi) يرمز له في العبرية بـ (رمبم הרמב"ם) أي (الحاخام موشيه بن ميمون).
                      عرف عند العرب بالرئيس موسى وُلد في قرطبة في الأندلس في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم انتقلت عائلته عام 1159 إلى فاس المغربية حيث درس بجامعة القرويين عام 1165 ثم استقرت في مصر اثر التهديدات لليهود من ملوك الطوائف بعد انهيار الدولة الأموية في الأندلس ، عاش حتى وفاته.
                      عمل في مصر نقيباً للطائفة اليهودية، وطبيبًا لبلاط الوزير الفاضل السلطان (صلاح الدين الأيوبي) ولولده (الملك الأفضل على).
                      كان (ابن ميمون) أوحد زمانه في صناعة الطب ومتفنن في العلوم وله معرفة جيدة بالفلسفة ، هناك معبد يهودي باسمه في العباسية في القاهرة.
                      ويعتبر(ابن ميمون) أعظم عظماء اليهود بل حتى أعظم العظماء في العصور الوسطى. ولد في قرطبة لأب من أكابر العلماء الطبيب والقاضي (ميمون بن يوسف). سمي الغلام موسى، وكان من الأقوال المأثورة بين اليهود قولهم: (" לאלהראות אדם כמו משה מימי משה ועד משה" أي " لم يظهر رجل كموسى من أيام موسى إلى موسى").
                      عرف بين الناس بـ (موسى بن ميمون). أصبح (ابن ميمون) من أحبار اليهود الذائعي الصيت جمعت الحروف الأولى من لقبه واسمه فصارت (رميم)، وعبر المدونات الطبية في أوربا (ميمونيدس Maimonides).





                      חוגגים את רמב"ם של עלייה להר הבית: 5768
                      הרמב"ם (הרמב"ם) לביקורו ההיסטורי להר הבית ביום השישי שלחודש חשוון מרץ בשנת 4926.מסורת חדשה החלה בשנים האחרונות של הנצחת רמב"ם של בקר, עלידי לחקות אותו, והוא מראה מורא מקדש הקודש על ידי עולים להר הבית.השנה קבוצה גדולה של יהודים היה בראשות הרב ישראל אריאלמכון המקדש.
                      היסטוריה נעשתה השנה, כמו משטרת ישראל, בשנת פתאומית עלהפנים, הרשה ליהודים להתפלל בגלוי.בפעם הראשונה, אולי מאז ימי חורבן בית המקדש 2nd הקודש,בשנה 70CE, שני יהודים ממוצא הכוהנים, יהודה כץ (של הלהקה Reva L'שבע), אליעזרBroyer של קרית ארבע, ביצע אתטקס ברכת כהנים, את "ברכת priesty," (במדבר 6:24), ברכהאחיהם היהודים.כל זאת תחת עיניהם הפקוחה של משטרת ישראל.
                      כדי ללמוד עוד על ביקור של הרמב"ם להר הבית, וגם לקרואמילים שלו מתאר את ביקורו, אנא לחץ כאן.


                      الاحتفال بذكرى صعود رمبام إلى جبل الهيكل : 5768
                      رامبام (موسى بن ميمون) بزيارته التاريخية لجبل الهيكل في اليوم السادس من شهر مارس Cheshvanفي العام 4926. أحدث تقليداً جديداً بدأ في السنوات الأخيرة للاحتفال بذكرى زيارته للجبل ، وذلك من خلال محاكاته .
                      وفي هذا العام5768 بالتقويم العبري الموافق 2008 للميلاد قامت مجموعة كبيرة من اليهود بقيادة يسرائيل آرييل مدير معهد الهيكل Rabbi Yisrael Ariel of the Temple Institute. بالاحتفال بذكرى الزيارة أي بعد 842 سنة عبرية.
                      كما أن الشرطة الإسرائيلية ، في نحو مفاجئ ، سمحت لليهود بالصلاة في العلن. وذلك لأول مرة ، ربما منذ ذلك الوقت من تدمير الهيكل الثاني 2nd عام 70 ميلادية ، حيث قام اثنين من اليهود من أصل كهنوتي ، هما يهودا كاتزYehuda Katz، واليعازر Eliezer ، بمهام الحفل وذلك بمباركة الحضور طبقاً لما جاء في سفر العدد: ( هكَذَا تُبَارِكُونَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ لَهُمْ: 24يُبَارِكُكَ الرَّبُّ وَيَحْرُسُكَ. 25يُضِيءُ الرَّبُّ بِوَجْهِهِ عَلَيْكَ وَيَرْحَمُكَ. 26يَرْفَعُ الرَّبُّ وَجْهَهُ عَلَيْكَ وَيَمْنَحُكَ سَلاَمًا. 27فَيَجْعَلُونَ اسْمِي عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنَا أُبَارِكُهُمْ».) (عدد 4: 24 ـ 27) ، كل هذا تم تحت أعين الشرطة الإسرائيلية All this under the watchful eyes of the Israel police..

                      شاهدوا صور الزيارة
                      [/frame]


                      هنـــــــــــــا

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #57
                        [frame="11 98"]




















                        [/frame]

                        هنـــــــــــــا

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #58
                          [frame="11 98"]
                          السماح لليهود بالصلاة في المسجد الأقصى

                          في رسالة جوابية بعث بها مؤخراً شمعون شتاين - المستشار القانوني لمكتب نتنياهو إلى - يسرائيل ميداد - رئيس جماعة جبل الهيكل - ورد أنه «بقدر ما يعلم فإن صلاة اليهود في جبل الهيكل" المسجد الأقصى" لم تمنع في أي وقت مضى»، ووجهه للتحدث بشأن الأمر مع شرطة الاحتلال بوصفها الجهة المكلفة بترتيب إجراءات دخول اليهود إلى الحرم القدسي الشريف، وذكرت صحيفة هآرتس التي أوردت الخبر، أنه بناءً على تلك الرسالة توجه ميداد إلى قائد الشرطة الجديد في القدس الميجر جنرال يائير يتسحاكي بطلب للسماح له ولأتباعه بإقامة صلوات وطقوس دينية داخل المسجد الأقصى تحت إشراف شرطة الاحتلال وبالتنسيق الكامل معها، وقال ميداد أنه تعهد للشرطة بأن يقوم بهذه الطقوس داخل المسجد الأقصى المبارك بهدوء ودون بوادر تظاهرية لافتة للنظر على حد تعبيره.
                          وفيما يلي نقدم ما توفر لدينا من بعض الرسائل النصية بين مدير معهد الهيكل ووزارة الأمن الداخلي ، على مدى الأعوام الستة الماضية (نحن الآن في شهر يونيو/حزيران عام 2010م وقت كتابة هذه الدراسة)، وذلك بغرض تسليط الضوء على ممارسات الشرطة الإسرائيلية والمتعلقة باليهود المتدينين الذين يرغبون في زيارة جبل الهيكل.وكأن ما قام به موسى بن ميمون هو مصوغ لهم لكي يفعلوا ما بدا لهم.
                          ففي أكتوبر 2004م الموافق 5764 عبرية ، تم إرسال خطاب من معهد المعبد إلى وزير الأمن الداخلي يتسحاكي هنغبي يسألونه عن وجهة نظره بشأن التداعيات الأمنية التي قدمها عند إعادة فتح للجبل للزوار اليهود يوم 24 أكتوبر ، وقال انه تلقى الجواب التالي بالعبرية نتبعه بترجمة باللغة العربية :





                          الترجمة

                          مكتب رئيس الوزراء
                          24 أكتوبر 2004

                          عزيزي ****،
                          بكل التقدير لرسالتكم المؤرخة في تشرين الأول / أكتوبر من هذا العام. ليس هناك شك حول حقيقة أن وجود اليهود في جبل الهيكل يعزز السيادة اليهودية في هذا الموقع المقدس بطريقة كبيرة. ونحيطكم علما بأنه منذ أعيد فتح الجبل يوم 20 يوليو من عام 2003 ، فقد زارها أكثر من 70،000 من اليهود.وأن هذه الزيارات الدائمة تستلزم وجود الشرطة في الحرم ، الأمر الذي يجعل الفلسطينيين على التعود على حقيقة هامة وهي أن الشعب اليهودي قد ارتبط رابطا عميقا مع المعبد مكان الحرم القدسي. ومن الواضح ، أن هذا يضيف إلينا قوة المطالبة بالسيادة على جبل الهيكل.
                          وبركاته ،
                          يتسحاكي هنغبي




                          28 ديسمبر 2004
                          لمراجع الحسابات العام وأمين المظالم
                          إسرائيل ـ قوات الأمن العام

                          إعادة : السياسة العامة لشرطة إسرائيل فيما يتعلق بزيارة اليهود إلى جبل الهيكل
                          يا سيدي ،
                          لأكثر من 13 عاما ، ولقد تم زيارة الحرم القدسي الشريف ، في المناطق المسموح بها وفقا للقانون اليهودي. وكمديرا في معهد المعبد في القدس ، فأنا أيضا اعتدت على توجيه المجموعات المختلفة من كل من اليهود وغير اليهود كسياح من الخارج إلى الموقع. وأنا شخصيا تعرفت ضباط الشرطة الذين يخدمون في الحرم.

                          منذ تم إعادة فتح الجبل أمام الزوار اليهود في حزيران / يونيو 2003 ، فلقد قمت بزيارة الموقع مرة واحدة في الأسبوع على الأقل ، وبالمناسبة لقد أتيحت لي الفرص لقيادة مجموعات كبيرة ومؤثرة من السياح القادمين من البلدان الأخرى.
                          وفي صباح هذا اليوم وصلت عند باب المغاربة الساعة 8:30 صباحا مع 5 من اليهود الأمريكان ، وجميعهم يرتدون الكيبوت kippot. هؤلاء هم كبار السن من الرجال ، كما أنهم كانوا على رأس التجمع الكرام في الولايات المتحدة. ولقد صدمت عندما رأيت شرطياً عند البوابة اسمه موتي(Motti), ، والذي تم تعيينه لاستقبال وفحص الزوار ، حيث أجرى اتصالاً لاسلكياً مع بعض الضابط في الحرم ، وبناء على توجه هذا الضابط أن عددا من اليهود المتدينين قد وصلت وتريد الإذن بالصعود إلى الجبل ،إلا أنه قد تلقى تعليمات بعدم السماح لنا بالصعود بدون عرض هوية التمثيل. هذا على الرغم من حقيقة الأمر أنه منذ أعيد فتح الجبل لم تكن هناك حاجة على الإطلاق لتقديم الهوية.
                          وكان على كل فرد في الفريق الذي معي أن يذهب ويحضر الوثائق ، من أجل تجميع صفوفنا والعودة إلى البوابة مع نفس الضابط وذلك حتى نتمكن من المضي قدما في زيارتنا. هذا ما حدث ، وعندما رجعنا ، قام ضابط الشرطة بتسجيل أسماءنا في دفتر ملاحظاته.في حين أن أعداداً كبيرة من السياح الأجانب كانوا يصعدون على جبل الهيكل ، ولم يطلب من أي منهم تقديم أي نوع من تحديد الهوية. هذا يذكرنا بتلك السنوات الخوالي عندما كان رجال الشرطة يقومون بتسجيل أسماء الزوار ووضعها على "قائمة المشتبه بهم."
                          سيكون من نافلة القول أن أذكر مشاعر القهر والتدهور أننا نحن اليهود المتدينين ، تجعلوننا نشعر وندرك أننا تعتبر خطر ، بل وحتى بمنتهى البساطة أننا مشبوهون .نعيش مشاعر القهر لأن أقدس بقعة في العالم بالنسبة للشعب اليهودي هي في الواقع مهمة بالنسبة لنا ، ونحن نرغب في أن الزيارة وممارسة حقوقنا الأساسية كمواطنين في دولة إسرائيل كيهود. وطوال الوقت ، يسمح لأي سائح أجنبي من الصعود إلى الجبل ، دون عوائق.
                          وأخيرا سمح لنا بالصعود، وذلك لمدة دقيقتين اثنتين فقط ، وتمكنا في خلالها من المضي قدما بما لا يزيد عن 15 مترا على طول الطريق ، بمصاحبة شرطي كان يحمل كاميرا فيديو سائلاً إيانا أيكم قائد الفريق ، وعلى الفور حددت له نفسي. وشرع بعد ذلك في تصويري وأعطى أيضا تعليماته لكل عضو من أعضاء المجموعة لبلادي أن تتوقف لحظة ، بينما كان يصور كل واحد ، كل على حدة.وهذا الأمر يعتبر مثيراً للقلق وأكثر ما يؤسف له.
                          وسؤالي لكم هو الآتي :
                          هل هذه الممارسة ، والتي يعمل بها فقط في حالة اليهود المتدينين ، هل هي سياسة الدولة الرسمية؟ هل هي قانونية؟ وإذا كان الأمر كذلك ، فعلى أي أساس و ما هو القانون ، الذي يتيح لكم معاملة اليهود الأبرياء هكذا وبطريقة تمييزية ومهينة؟.
                          أشكركم لردكم.
                          بصدق ،

                          الحاخام حاييم ريتشمان
                          مدير الإدارة الدولية
                          المعهد معبد




                          دولة إسرائيل

                          وزارة الأمن الداخلي
                          -- عدم تصنيف --
                          مكتب المراجع العام للحسابات في وزارة الأمن الداخلي
                          شكوى الإدارة العامة
                          القدس ، 19 أدار 1 5765

                          28/02/2005
                          المرجع. رقم 00039033
                          الحاخام حاييم ريتشمان
                          مدير الإدارة الدولية
                          الفاكس. 02-6274529
                          يا سيدي ،

                          إعادة : زوار الحرم القدسي
                          1. في 20 أغسطس عام 2003 ، تم إعادة فتح جبل الهيكل أمام الزوار في خطوة أحادية الجانب من قبل الشرطة الإسرائيلية ، بعد أن كانت مغلقة أمام الزائرين لمدة ما يقرب من 3 سنوات ، بعد وضع انتفاضة الأقصى في الاعتبار.
                          2. وعند إعادة فتح الجبل اتخذت معه إجراءات أمنية جديدة ، لم يسبق لها مثيل كالتدابير التي اتخذتها الشرطة الإسرائيلية والتي هي لصالح الزوار.

                          وكان هذه التدابير تشمل :
                          أ. القبول من دون تحديد حجم المجموعات.

                          ب. وقبول الجماعات اليهودية من دون حراسة الشرطة.
                          ج. وقبول المجموعات اليهودية دون مرافقة الأوقاف.
                          3. ولكن في ضوء التهديدات المتكررة بشأن الحرم القدسي ، قامت الشرطة بعمليات تفتيش مفاجئة وفحوصات لتلك الجماعات التي تدخل جبل الهيكل. وتشمل هذه الفحوصات فحص الوثائق ، والتفتيش الجسدي ، والتصوير الفوتوغرافي ، الخ.

                          4. إن شرطة إسرائيل لتبذل جهودا كبيرة وذلك لتمكين اليهود من ممارسة حقوقهم المشروعة لزيارة جبل الهيكل من دون قيود أو موانع.
                          5. ويؤسفني تفاقم الأمور لكم ولغيركم من الزوار لهذا الحد والصادرة من أشخاص ليست لديهم الخبرة. ولسوف نبذل قصارى جهدنا من أجل تقديم أفضل خدمة ممكنة لأولئك الزوار.
                          مع أطيب تمنياتي
                          شارون مايكل
                          قسم الشكاوى العامة

                          [/frame]


                          هنـــــــــــــا

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #59
                            [frame="11 98"]
                            تعليق من عندنا

                            أرجو التدقيق في الجملة التالية والواردة في الرسالة في أخر الفقرة رقم (1)والتي تنص على التالي:
                            (לאחרשהיהסגורלמבקריםבמשךכ 3 שנים, on.1החשבוןשלאינתיפאדתאלאקצה).
                            والتي ترجمتها
                            ( بعد أن كانت مغلقة أمام الزائرين لمدة ما يقرب من 3 سنوات ، بعد وضع انتفاضة الأقصى في الاعتبار).
                            أما سأل أحدكم نفسه ماذا كان سلاح أطفال الانتفاضة؟..
                            أنا أجيب ..نبلة وحجر..نبلة وحجر أرهبتهم ..فماذا أعدوا لها بخلاف الإجراءات الأمنية المشددة والتي وردت في الرسالة السابقة..
                            لقد أعدوا لها التالي ... شاهدوا الفرحة التي على وجوه المستوطنين:





                            3 مارس2005 م
                            لمراجع الحسابات العام وأمين المظالم
                            إسرائيل قوات الأمن العام
                            يا سيدي ،
                            أخاطب نفسي للرد على استفسار رسالتي السابقة والتي وصلتني من شارون مايكل بإدارة الشكاوى العامة (انظر المرفق).
                            وأنا لا أرى أي شيء في هذه الرسالة والتي تتعلق على وجه التحديد على سؤالي فيما يتعلق بسياسة الشرطة الإسرائيلية تجاه الزوار اليهود إلى جبل الهيكل..
                            وللأسف ، فإن "التدابير" التي هي المذكورة في هذه الرسالة ، ببساطة ، لا تعكس الحقيقة. أي شخص يرتدي الـ kippa ويصعد جبل الهيكل يعلم جيدا أن مجموعات من اليهود المتدينين هي في الواقع تخضع لحجم لقيود المفروضة عليهم ، إن ما لا يقل عن اثنين من رجال الشرطة عن كثب كانوا مرافقين لهم ، كظل لهم في كل خطوة يخطونها بالإضافة إلى أنه كان يوجد على الأقل عضوا واحداً من رجال الأوقاف ، والذي يعمل جنبا إلى جنب مع الشرطة
                            بقدر ما طلبك بأن تجري الشرطة عمليات التفتيش ":" هذه ليست تفتيش مفاجئة "" على الإطلاق. بدلا من ذلك ، فإن الحقيقة هي أنه يتم فحص كل يهودي متدين كل على حده. ومن ناحية أخرى ، فإن السياح من غير اليهود لا يمرون من خلال عمليات التدقيق الروتينية من قبل الأمن ، كما أنهم لا تخضعون لأي استجواب ، ولا يتم تصويرهم. وبالقطع لا توجه أي أسئلة لهم ، (على العكس من اليهود) ولم يتم تسجيل أسمائهم في أي قائمة على الإطلاق.
                            في ضوء الحقائق على أرض الواقع ، ومرة أخرى أطلب منكم أن تعيد التحقيق في هذا الأمر بصورة جادة ، وصادقة.
                            مع خالص التقدير ،
                            الحاخام حاييم ريتشمان
                            مدير ، قسم الدولية
                            معهد المعبد

                            المرجع

                            http://www.templeinstitute.org/police_business.htm


                            [/frame]


                            هنـــــــــــــا

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #60
                              [frame="11 98"]


                              الفرع الثاني
                              جهود اليهود المبذولة








                              حفريات حول قبة الصخرة





                              [/frame]

                              هنـــــــــــــا

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X