السؤال الخامس
تكلمت أنت عن عبد الرب (ايليا) .. الذي تكلم عنه سفر ملاخي "ها أنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم" .. و سألتك عن معنى كلمة ايليا؟ (عبد الرب أو عبد الله) .. و قلت لك إنه النبي المذكور في نبوءة اشعياء 42 و التي يقول الله فيها "هذا هو عبدي الذي أعضده .. قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة خامدة لا يطفئ .. من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب .. الرب قد سرّ من اجل بره. يعظّم الشريعة ويكرمها" .. و حقيقة لقد حاولتم أن توقعوا هذا الكلام على يوحنا المعمدان لتثبتوا أن يوحنا هو ايليا عبد الرب عبد الله .. و قلتم أنه النبي القادم المرسل و أنه قد جاء ليمهد الطريق أمام المسيح بن مريم عليه السلام .. إلا أن يوحنا قد كذب ذلك حين سأله اليهود هل أنت ايليا فقال لهم مؤكدا لست هو و لا حتى النبي و لا المسيح .. أي أن يوحنا ليس هو ايليا عبد الله .. و قلتم أن يوحنا ليس مثل ايليا النبي بالجسم و لكنه ايليا بالقوة و الروح .. و نحن نقول لكم أي قوة كانت ليوحنا فيوحنا مات مذبوحا و ايليا ذبح أربعمائة نبي كاذب من عبدة البعل و نجاه الله من القتل .. لم يُقتل ايليا التشبي .. و لكنكم جعلتم يسوع يصر على أن يوحنا هو ايليا و لكنه يتخفى؟
و قد حاولتم أن تجعلوا النبوءة عن يسوع الناصري فقلتم أن هناك 2 ايليا قادمون
الأول: ايليا الذي هو يوحنا المعمدان حسب قول يسوع الناصري و قد جاء مجيئه قبل يسوع الناصري الأول "فاجاب يسوع وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويردّ كل شيء. ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا" انجيل متى الاصحاح 17 العدد 11 - 13 إن يسوع يقول عن ايليا "عبد الرب" .. جاء ولم يعرفوه؟! .. فما هذا الذي يقوله انجيل مرقص عن يوحنا "لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي" .. ثم كيف لم يعرفوه و الرب يقول إنه سيهيئ للرب شعبا مستعدا و يعيد قلوب الأبناء العصاة إلى قلوب مثل قلوب آبائهم؟ كيف أن يوحنا المعمدان يرد كل شيئ كما يقول يسوع؟! ففي انجيل لوقا "ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا" لوقا 17:1 .. يهيئ للرب شعبا مستعدا؟ .. و هذا لم يحدث حقيقة .. ألم تقل الاناجيل على لسان يسوع حينما كان يعاتب اليهود على عدم ايمانهم بيوحنا وبه "زمرنا لكم فلم ترقصوا نحنا لكم فلم تبكوا" لوقا 7: 32 .. ويؤكد عليها انجيل يوحنا 11:1 أن يسوع لم يقبله شعب بني اسرائيل "الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله" .. هل رد يوحنا شيئا؟ .. وحول قلوب العصاة إلى ابرارا .. وهيئ للرب شعبا مستعدا؟
فيوحنا المعمدان ليس كايليا .. و هل يوحنا المعمدان المقتول المذبوح الذي لم يأتي بمعجزة كايليا في الروح و القوة و ايليا لم يمت و رفع إلى الله و أحيا موتى وشفى مرضى وسار على الماء وبارك الدقيق والزيت الذي رمم مذبح الرب و قتل جميع انبياء البعل بالسيف"؟! الأعداد تقول إن ايليا الآتي "يهيئ للرب شعبا مستعدا" شعبا مستعدا لماذا؟ .. هل يوحنا جاء ليهيئ شعبا مستعدا لقتل يسوع مثلا ؟! .. "فدعا بيلاطس رؤساء الكهنة والعظماء والشعب ..... فصرخوا بجملتهم قائلين خذ هذا واطلق لنا باراباس ...... فصرخوا قائلين اصلبه اصلبه" لوقا 23 : 13 – 21 هل هذا هو ما جاء له يوحنا المعمدان شعب مستعد لقتل الرب يسوع و مطالبة بيلاطس بصلبه؟
و قلت لك إن النبي الذي مثل موسى هو الذي ذكر في ملاخي 4 بوصفه "عبد الله" والكلمة العبرية هي ايليا = عبد الله = عبد الرب .. المذكور في اشعياء 1:42
- فكيف تقولون أن الرب يسوع هو المذكور في اشعياء 42 : 1 و هو مثل موسى النبي عبد الله = عبد الرب = ايليا = يوحنا المعمدان .. أليس هذا ضرب من الخزعبلات؟!

îن îëéىهْ نçمùهْ?