بسم الله الرحمن الرحيم
الأبن الفاضل y2j
بلا شك هناك فروق جوهرية بين المسلمين والمسيحين سواء بالنسبة للباطن أو الظاهر فالنسبة للباطن وأعنى به القلب وإطمئنان النفس فالمسلم مؤمن بالله الواحد الأحد الذى لم يتحذ صاحبة ولا ولد والمسيحى كافر حسب معتقده الذى وضعه له بولس الضال الكذاب ورسخه يوحنا فى إنجيله إن كان يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا وليس غيره وألهو فيه الإنسان النبى المسيح إبن مريم فجعلوه إبن إله ثم إله فأفسدوا على النصارى إيمانهم وأخرجوهم من التوحيد إلى التثليث والكفر برب العالمين . فهذا مؤمن وهذا كافر من ناحية الباطن الذى لا يعلمه إلا الله سبحانه . وكما أن هناك فرق بين باطن كل منهم فهناك إختلاف فى الظاهر وهو الشكل والملامح رغم أن الأثنان يعيشان فى مجتمع واحد وبيئة واحدة فقد ميز الله بين المسلمين وغيرهم فقال سبحانه فى كتابه الذى تولى حفظه لأنه آخر الكتب الموحى به إلى آخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ولآنها آخر وحى الله إلى عباده فقد إكتملت بالإسلام كل الرسالات وحتى عند مجيىء المسيح إبن مريم آخر الزمان فسوف يتبع الإسلام ويصلى خلف إمام المسلمين . يقول الله سبحانه مميزا بين المسلم والمسيحى ( سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ) أما الكافرين فقد وصفهم سبحانه بقوله ( ووجوها عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة ) الحمد لله على نجاتك مما كنت فيه وهنيئآ لك على ما أنت فيه الآن وهذا من فضل الله سبحانه.
وأرجو أن تنطق الشهادتين كما أخبرك الأخوة الأفاضل بدون تعديل أو تغير أو تحريف فليس فى الإسلام تبديل أو تحريف كما هو عند النصارى وأنت لم تعد منهم ولله الحمد فإن لم يكذب الواحد منهم فلن يكون بولسى الكذوب. والشهادتين نقلناهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا زيادة أو نقصان .
الأبن الفاضل y2j
بلا شك هناك فروق جوهرية بين المسلمين والمسيحين سواء بالنسبة للباطن أو الظاهر فالنسبة للباطن وأعنى به القلب وإطمئنان النفس فالمسلم مؤمن بالله الواحد الأحد الذى لم يتحذ صاحبة ولا ولد والمسيحى كافر حسب معتقده الذى وضعه له بولس الضال الكذاب ورسخه يوحنا فى إنجيله إن كان يوحنا هو كاتب إنجيل يوحنا وليس غيره وألهو فيه الإنسان النبى المسيح إبن مريم فجعلوه إبن إله ثم إله فأفسدوا على النصارى إيمانهم وأخرجوهم من التوحيد إلى التثليث والكفر برب العالمين . فهذا مؤمن وهذا كافر من ناحية الباطن الذى لا يعلمه إلا الله سبحانه . وكما أن هناك فرق بين باطن كل منهم فهناك إختلاف فى الظاهر وهو الشكل والملامح رغم أن الأثنان يعيشان فى مجتمع واحد وبيئة واحدة فقد ميز الله بين المسلمين وغيرهم فقال سبحانه فى كتابه الذى تولى حفظه لأنه آخر الكتب الموحى به إلى آخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ولآنها آخر وحى الله إلى عباده فقد إكتملت بالإسلام كل الرسالات وحتى عند مجيىء المسيح إبن مريم آخر الزمان فسوف يتبع الإسلام ويصلى خلف إمام المسلمين . يقول الله سبحانه مميزا بين المسلم والمسيحى ( سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ) أما الكافرين فقد وصفهم سبحانه بقوله ( ووجوها عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة ) الحمد لله على نجاتك مما كنت فيه وهنيئآ لك على ما أنت فيه الآن وهذا من فضل الله سبحانه.
وأرجو أن تنطق الشهادتين كما أخبرك الأخوة الأفاضل بدون تعديل أو تغير أو تحريف فليس فى الإسلام تبديل أو تحريف كما هو عند النصارى وأنت لم تعد منهم ولله الحمد فإن لم يكذب الواحد منهم فلن يكون بولسى الكذوب. والشهادتين نقلناهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا زيادة أو نقصان .




(ولن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم)

îن îëéىهْ نçمùهْ?