دا على إعتبار أنهم واحد يا عزيزي
أين في النص أنهم واحد ! ، لم يقل المسيح أنهم واحد في الجوهر !
يعني مثلاً ينفع نقول أن الله ويسوع والملائكة واحد في الجوهر لأنهم جاءوا بالترتيب في هذا النص
1تي-5-21
اناشدك امام الله والرب يسوع المسيح والملائكة المختارين ان تحفظ هذا بدون غرض ولا تعمل شيئا بمحاباة
لا طبعاً ، لأن حرف الواو يقتضي المغايرة ، أي كلاً منهما غير الآخر .. ولا تقل لي واحد في الجوهر ؛ لأن النص لم يذكر ذلك .
دا إن كان قاله بالفعل ... تابع معي !
جاء في موقع الكلمة المسيحي (الأرثذوكسي) ما نصه :-
ج) المعمودية باسم الآب والابن والروح القدس (متى 28: 19)
"اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس". يرجّح مفسرو الكتاب المقدس أنّ هذه الوصية التي وضعها الإنجيل على لسان يسوع ليست من يسوع نفسه
ا رأيك الآن يا عزيزي ؟هذا الكلام ليس كلامي ، بل هو نقلاً عن موقع الكلمة المسيحي .
و هذا الترجيح خاطيء لسببين :
أولا : في الآية 18 نقرأ : فتقدم يسوع و كلمهم قائلا : ... ألخ
فلا يحق لأي أحد سؤاء موقع مسيحي أي أي شخص أن يكذب كاتب الإنجيل
ثانيا : مفسرو الكتاب المقدس و المواقع المسيحية أكدو الآية و أكدو وصية التعميد بالثالوت
سأعطيك أمثلة
القديس جيروم : يقول القدّيس جيروم: [بعد قيامته أيضًا إذ أرسلهم للأمم أوصاهم أن يعمّدوهم في سرّ الثالوث.]
تفسير بنيامين بنكرتن
وأما بحسب إنجيل مَتَّى فإنه يرسل تلاميذه (كإسرائيليين) من الجليل إلى الأمم لكي يُتلمذوا منهم. ويُعمدوا الذين يؤمنون منهم «باسم الآب والابن والروح القدس». فإن المعمودية بالماء علامة ظاهرة لخضوعهم لسلطان المسيح. قد رأينا أن تثليث الأقانيم الإلهيةإنما أعلن اولاً عند معمودية المسيح (إصحاح 3) ولكن بعد موت المسيح وقيامته ينبغي أن يعترف بذلك عند جميع الذين ينضمون إلى الإيمان المسيحي وكل مَنْ رفض هذا الاعتراف ليس مسيحيًا البتة.







îن îëéىهْ نçمùهْ?