الإسلام ليس ديانة مسموح أن يعبث بها الناس .. فكل من يريد أن يطلق زوجته أو كل من تريد أن تطلق زوجها تدخل في الإسلام ثم بعد ذلك حين تحقق غرضها تعود لما كانت عليه كما يحدث في الطوائف المسيحية (راجع تحويل بنت القمص عبد المسيح بسيط للطائفة الإنجيلية حتى تحصل على الطلاق [اضغط هنا]) .
حكم الردة في الإسلام ليس حكم شاذ انفرد به الإسلام بل اليهودية ايضاً تطبق حكم الردة .. والردة نوعان :-
1) نوع خفي
2) نوع معلن
فالكثير من المسيحيين من هو ملحد ولكنه معروف على أنه مسيحي .. وهناك ايضاً مسلم ملحد ولكنه معروف على أنه مسلم ولكن هذه النوعية مخفية لا يعرف عنها أحد .. ولا تظهر فكرها الإلحادي لأحد .. إذن لا يمكنني أن أعرف ما بداخله .. وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه ... لكنه هو الخاسر الأوحد

... وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
البقرة:217
اما النوع المعلن فهو الذي يرتد عن الإسلام ومجرد إعلانه بالردة ليس من باب التحدي بعدم القدرة على تطبيق الحكم عليه ولكنه تحدي الغرض منه محاربة الإسلام .
وبكون أن الإسلام دولة فهذا المرتد يعتبر في الحكم خائن لأنه لم يخفي ردته لمجرد أنه مقتنع أو غير مقتنع بل يعلنها حرب على الإسلام وهذا الشخص يعتبر خطر على المسلمين لأنه خائن .. وحكم الخائن في جميع دول العالم هو القتل .
كما أن الإسلام لا يجبر أحد على اعتناقه ، ومن يعتنق الإسلام فهو بطريقة غير مباشرة وافق على كل شروطه وأحكامه وبذلك ارتضى تلقائياً بحكم الردة .. كما أن الذي يعتنق الإسلام لا يهمه مثل هذا التشريع لأنه اعتنق الإسلام بكامل إرادته واقتناعه بأن هذا هو دين الله وليس دين من صناعة بشرية مثل المسيحية .
فلو تم قبولك في وظيفة جديدة ستقوم جنابك بالتوقيع على لائحة هذه الشركة ولا يجوز لك أن ترضى ببند ولا ترضى بآخر وإلا فارحل .. فلماذا إذن تنقض أحكام لا تعنيك بشيء .
أما الذين ولدوا مسلمين فهؤلاء قدرهم كما هو قدرك بعدم اختيار والديك وعدم اختيار الدولة التي تنتمي إليها باحكامها وتشريعاتها ودستورها .. فهل أخترت دستور بلدك ؟ فمثل هذه الأمور أنت مسير ولست مخير .
فأنت ولدت مسيحي ووجدت كتابك المقدس يحرمك من طلاق زوجة تزوجتها وبعد عام حدث لها خلل عقلي ولا يجوز لك أن تتزوج بأخرى مهما حدث ... فهل هذا تشريع ؟ هل هذا عدل ؟ أنت في هذه الحالة مُسير ولست مُخير لأنك ارتضيت بهذا التشريع .
لكن الأهم ، هل هذه التشريعات مُفيدة للعقيدة ومفيدة لأتباعها أم لا ؟
كل إنسان يرى ما يراه من وجهة نظره ولكن مصلحة دولة الإسلام فوق الجميع وكل المسلمين العقلاء يشعرون بالرضى بتلك التشريعات كما هو الحال عند اليهود .
ما كنت اظن من مسيحي يتحدث عن الردة معترضاً على هذا التشريع رغم أنه ضمن تشريعات العهد القديم ورجال الكهنوت أقرت بأنه يحق لها أن تطبق ما تراه مناسباً من تشريعات العهد القديم (اضغط هنا) الذي نصه إله العهد الذي هو "رب المجد يسوع" كما تؤمن به المسيحية .
فأسأل يسوع لماذا سمح في العهد القديم بحكم الردة ... وما هي الحكمة التي دفعته للإقرار بمثل هذا التشريع ؟
العجيب أن الكنيسة تطبق هذه الأحكام على الكثير من المسيحيين المرتدين ، فالتاريخ يذكر لنا "قتل هيباتيا" بمعرفة الكنيسة ، وشيء بالشيء يُذكر قتل "الأسقف جورج الكبادوكي"... وفي العصر الحديث حدث ولا حرج .
يا عزيزي لا تبرر لي أحداث هذه المجازر وبالأخص في مقتل "هيباتيا" المرتدة لأنها قتلت بسبب انها أشعلت الفتنة بين المسيحيين (الردة المعلنة) - أنا قرأت ما يكفي حول هذه الوحشية (لا يقرها الإسلام بأي شكل من الأشكال) .. علماً بأن الكنيسة وكل رجال الكهنوت اتفقوا على توحد الكنيسة والمسيحيين في قتلها بصرف النظر عن اسم المتهم الأول (انت عارفه طبعا). [المصدر الأول] [المصدر الثاني] .
.
انتظر ردك ، وإن لم يكن لديك رد ننتقل لنقطة أخرى
ولك مني كل احترام وتقدير
حكم الردة في الإسلام ليس حكم شاذ انفرد به الإسلام بل اليهودية ايضاً تطبق حكم الردة .. والردة نوعان :-
1) نوع خفي
2) نوع معلن
فالكثير من المسيحيين من هو ملحد ولكنه معروف على أنه مسيحي .. وهناك ايضاً مسلم ملحد ولكنه معروف على أنه مسلم ولكن هذه النوعية مخفية لا يعرف عنها أحد .. ولا تظهر فكرها الإلحادي لأحد .. إذن لا يمكنني أن أعرف ما بداخله .. وهذا هو النوع الخفي وعليه لا يمكن أن أعرف أنه ملحد وعليه لن يتم تطبيق الحكم عليه ... لكنه هو الخاسر الأوحد

... وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
البقرة:217
اما النوع المعلن فهو الذي يرتد عن الإسلام ومجرد إعلانه بالردة ليس من باب التحدي بعدم القدرة على تطبيق الحكم عليه ولكنه تحدي الغرض منه محاربة الإسلام .
وبكون أن الإسلام دولة فهذا المرتد يعتبر في الحكم خائن لأنه لم يخفي ردته لمجرد أنه مقتنع أو غير مقتنع بل يعلنها حرب على الإسلام وهذا الشخص يعتبر خطر على المسلمين لأنه خائن .. وحكم الخائن في جميع دول العالم هو القتل .
كما أن الإسلام لا يجبر أحد على اعتناقه ، ومن يعتنق الإسلام فهو بطريقة غير مباشرة وافق على كل شروطه وأحكامه وبذلك ارتضى تلقائياً بحكم الردة .. كما أن الذي يعتنق الإسلام لا يهمه مثل هذا التشريع لأنه اعتنق الإسلام بكامل إرادته واقتناعه بأن هذا هو دين الله وليس دين من صناعة بشرية مثل المسيحية .
فلو تم قبولك في وظيفة جديدة ستقوم جنابك بالتوقيع على لائحة هذه الشركة ولا يجوز لك أن ترضى ببند ولا ترضى بآخر وإلا فارحل .. فلماذا إذن تنقض أحكام لا تعنيك بشيء .
أما الذين ولدوا مسلمين فهؤلاء قدرهم كما هو قدرك بعدم اختيار والديك وعدم اختيار الدولة التي تنتمي إليها باحكامها وتشريعاتها ودستورها .. فهل أخترت دستور بلدك ؟ فمثل هذه الأمور أنت مسير ولست مخير .
فأنت ولدت مسيحي ووجدت كتابك المقدس يحرمك من طلاق زوجة تزوجتها وبعد عام حدث لها خلل عقلي ولا يجوز لك أن تتزوج بأخرى مهما حدث ... فهل هذا تشريع ؟ هل هذا عدل ؟ أنت في هذه الحالة مُسير ولست مُخير لأنك ارتضيت بهذا التشريع .
لكن الأهم ، هل هذه التشريعات مُفيدة للعقيدة ومفيدة لأتباعها أم لا ؟
كل إنسان يرى ما يراه من وجهة نظره ولكن مصلحة دولة الإسلام فوق الجميع وكل المسلمين العقلاء يشعرون بالرضى بتلك التشريعات كما هو الحال عند اليهود .
ما كنت اظن من مسيحي يتحدث عن الردة معترضاً على هذا التشريع رغم أنه ضمن تشريعات العهد القديم ورجال الكهنوت أقرت بأنه يحق لها أن تطبق ما تراه مناسباً من تشريعات العهد القديم (اضغط هنا) الذي نصه إله العهد الذي هو "رب المجد يسوع" كما تؤمن به المسيحية .
فأسأل يسوع لماذا سمح في العهد القديم بحكم الردة ... وما هي الحكمة التي دفعته للإقرار بمثل هذا التشريع ؟
العجيب أن الكنيسة تطبق هذه الأحكام على الكثير من المسيحيين المرتدين ، فالتاريخ يذكر لنا "قتل هيباتيا" بمعرفة الكنيسة ، وشيء بالشيء يُذكر قتل "الأسقف جورج الكبادوكي"... وفي العصر الحديث حدث ولا حرج .
يا عزيزي لا تبرر لي أحداث هذه المجازر وبالأخص في مقتل "هيباتيا" المرتدة لأنها قتلت بسبب انها أشعلت الفتنة بين المسيحيين (الردة المعلنة) - أنا قرأت ما يكفي حول هذه الوحشية (لا يقرها الإسلام بأي شكل من الأشكال) .. علماً بأن الكنيسة وكل رجال الكهنوت اتفقوا على توحد الكنيسة والمسيحيين في قتلها بصرف النظر عن اسم المتهم الأول (انت عارفه طبعا). [المصدر الأول] [المصدر الثاني] .
.
انتظر ردك ، وإن لم يكن لديك رد ننتقل لنقطة أخرى
ولك مني كل احترام وتقدير







؟ لا .. إذن فهو ليس من الإسلام في شيء . 



îن îëéىهْ نçمùهْ?