الضيف المحترم Great
أولاً : يجب علينا أن لا نترك أسئلتك السابقه التي أحضرتها لنا في مشاركتك رقم ( 1 ) وأنا تعجبت عندما وضعت لنا سؤال آخر في مشاركتك السابقه ناسياً أن لكَ عدة أسئلة من قبل .. عموماً
قلت أنت مشاركتك رقم ( 1 ) السؤال الثاني هو :
لقد أشتبه عليك الأمر يا عزيزي وظننت أن الحديث يتكلم عن حب الرسول
في القدر والقيمة أو كما يحب المسيح
من ينفذ وصايه !!!
الحديث هو : سنن النسائي - كِتَاب عِشْرَةِ النِّسَاءِ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ 
الحديث لا يتكلم عن حب النساء بشكل عام أو يحبهم من أجل طاعتهم لله ولرسوله أكثر من الرجال فالرسول
يُحب المسلم المطيع لله ولرسوله بلا شك
أنما الحديث يتكلم عن - المعاشرة الزوجة - وجاء في شرح النسائي للسيوطي



فهل تُريد أن يُحب الرجال - كمعاشره - ؟
فكان ظنك أن الرسول
يُحب النساء أكثر من الرجال لتنفيذهم الوصايا أو بما فهمت أنت فهو فهم خاطىء .. فالرسول
يُحب الناس بشكل عام بسبب طاعتهم التامه لله ورسوله بلا شك
وأيضاً الله سبحانه وتعالى يُحب من يطيعه ويطيع رسوله حيث قال عز وجل :
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿آل عمران: ٣١﴾
أتمنى أن المسألة وضحت وأنتظر منك جواب وهو - نعم أقتنعت أو لا لم أقتنع
والحمدالله رب العالمين
أولاً : يجب علينا أن لا نترك أسئلتك السابقه التي أحضرتها لنا في مشاركتك رقم ( 1 ) وأنا تعجبت عندما وضعت لنا سؤال آخر في مشاركتك السابقه ناسياً أن لكَ عدة أسئلة من قبل .. عموماً
قلت أنت مشاركتك رقم ( 1 ) السؤال الثاني هو :
الثانى : لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟ لماذا يحب ربنا يسوع المسيح يحب كل من ينفذ وصايه بشدة ؟ ويحب كل البشر ويتمنى لهم الرشاد ؟
لقد أشتبه عليك الأمر يا عزيزي وظننت أن الحديث يتكلم عن حب الرسول
في القدر والقيمة أو كما يحب المسيح
من ينفذ وصايه !!! الحديث هو : سنن النسائي - كِتَاب عِشْرَةِ النِّسَاءِ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
الحديث لا يتكلم عن حب النساء بشكل عام أو يحبهم من أجل طاعتهم لله ولرسوله أكثر من الرجال فالرسول
يُحب المسلم المطيع لله ولرسوله بلا شك أنما الحديث يتكلم عن - المعاشرة الزوجة - وجاء في شرح النسائي للسيوطي



فهل تُريد أن يُحب الرجال - كمعاشره - ؟
فكان ظنك أن الرسول
يُحب النساء أكثر من الرجال لتنفيذهم الوصايا أو بما فهمت أنت فهو فهم خاطىء .. فالرسول
يُحب الناس بشكل عام بسبب طاعتهم التامه لله ورسوله بلا شك وأيضاً الله سبحانه وتعالى يُحب من يطيعه ويطيع رسوله حيث قال عز وجل :
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿آل عمران: ٣١﴾
أتمنى أن المسألة وضحت وأنتظر منك جواب وهو - نعم أقتنعت أو لا لم أقتنع
والحمدالله رب العالمين



îن îëéىهْ نçمùهْ?