إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

المرأة روح وقلب الإسلام حوار بين ( الكونت) و ( Great)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #61
    الضيف المحترم Great

    أولاً : يجب علينا أن لا نترك أسئلتك السابقه التي أحضرتها لنا في مشاركتك رقم ( 1 ) وأنا تعجبت عندما وضعت لنا سؤال آخر في مشاركتك السابقه ناسياً أن لكَ عدة أسئلة من قبل .. عموماً

    قلت أنت مشاركتك رقم ( 1 ) السؤال الثاني هو :

    الثانى : لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟ لماذا يحب ربنا يسوع المسيح يحب كل من ينفذ وصايه بشدة ؟ ويحب كل البشر ويتمنى لهم الرشاد ؟


    لقد أشتبه عليك الأمر يا عزيزي وظننت أن الحديث يتكلم عن حب الرسول في القدر والقيمة أو كما يحب المسيح من ينفذ وصايه !!!

    الحديث هو : سنن النسائي - كِتَاب عِشْرَةِ النِّسَاءِ
    أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
    سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ

    الحديث لا يتكلم عن حب النساء بشكل عام أو يحبهم من أجل طاعتهم لله ولرسوله أكثر من الرجال فالرسول يُحب المسلم المطيع لله ولرسوله بلا شك

    أنما الحديث يتكلم عن - المعاشرة الزوجة - وجاء في شرح النسائي للسيوطي










    فهل تُريد أن يُحب الرجال - كمعاشره - ؟

    فكان ظنك أن الرسول يُحب النساء أكثر من الرجال لتنفيذهم الوصايا أو بما فهمت أنت فهو فهم خاطىء .. فالرسول يُحب الناس بشكل عام بسبب طاعتهم التامه لله ورسوله بلا شك

    وأيضاً الله سبحانه وتعالى يُحب من يطيعه ويطيع رسوله حيث قال عز وجل :

    قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
    ﴿آل عمران: ٣١﴾

    أتمنى أن المسألة وضحت وأنتظر منك جواب وهو - نعم أقتنعت أو لا لم أقتنع

    والحمدالله رب العالمين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #62
      المشرف العام د / نيو

      بارك الله فيك على المشاركه التي قدمتها للعضو Great ولكن الحوار بيني وبينه فقط وهو غير مطالب بالرد على مشاركتك ويُمنع على الأعضاء المشاركه لأنه حوار ثُنائي

      جزاك الله خيراً

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #63
        المشرف العام د / نيو

        بارك الله فيك على المشاركه التي قدمتها للعضو great ولكن الحوار بيني وبينه فقط وهو غير مطالب بالرد على مشاركتك ويُمنع على الأعضاء المشاركه لأنه حوار ثُنائي

        جزاك الله خيراً
        اعتذر اخى الكونت
        اعتذر اخى جريت برنسبلس
        ان لسة لحد امبارح كنت نابتشى!!!!!!!!

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #64
          تمام , إذاً حضرتك تقول حب المعاشرة وما إلى أخره
          ولكن أنا غير مقتنع بأى كلمة تقولها حضرتك , وأرى أن كلمات فى كتاب يحمل إسم " عشرة النساء " أمر ليس بغريب , الكمات تقول " زيدوا فى النكاح لفضل نبوتهم "
          أنا معترض على هذا الكلام , ولكن أنا متفهم جداً للأمور والحمد لله وأرى أن هذه حرية فى الإسلام وسأكون مخطئاً لو أحجرت على أحد أن يحب مثلاً شىء عن العشرة هذه
          إذاً فأمام سيرة يسوع المسيح والرقم 12 وهو عدد تلاميذه كما جاء بالكتاب المقدس والقرآن الكريم والرقم 12 كممثل عن أمهات المؤمنين - رضى الله عنهن وأرضاهن جميعاً -
          أنا إختارت الخيار الأول وأرى أن الأنبياء أو سأقول نبى المسيحية ليس محباً لهذه العملية وهذا أعم وأشمل لأن الطبيعى أنه إنسان ولديه رغبة مثلاً فى حبها وممارستها ولكن كان حبه للجميع لمن سيكونون يفضلون حبه فقط والله فى المقام الأول , ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال :

          تناكحوا تناسلوا أباهي بكم الأمم يوم القيامة
          الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 326
          خلاصة حكم المحدث: صحيح

          وهذا أمر وبمقارنة أصلاً تشريعات الزواج فى المسيحية سنجد أن كل شىء النصف بالنصف ومع ذلك يوجد الأفضل وهو حب الله وفقط وهذه مجرد إختيارات شخصية ولكن الأهم هو تنفيذ وصايا سيدنا يسوع المسيح وأن نكون مسيحيين كاملين والأمور الشخصية تحمل الحرية الكاملة

          وفى الإسلام كل شىء على الرجل , ونجد أن فقط الأمور التى تجب على المرأة هى الأمور التى لا يمكن أن يفعلها أحد سواها
          وحتى لو تم الطلاق قبل أن يعيشوا مع بعضهم ولكن كتبوا الكتاب تحصل المرأة على نصف النفقة

          المهم , إنى مقتنع برأى حضرتك أو أقصد الإسلام فى هذا لأن حضرتك حولت الأمر إلى قضية شخصية تتعلق بحب الأنبياء عامة فى الإسلام وفلسفة هذا الدين فى ذلك الأمر
          ولكن لا تفهم أنى مقتنع بفحوى هذه الأراء ولكن فقط متفهم أنه لا يحق لأحد أن يقول ان هذا لابد أن يتغير , فيمكن أن يكون خطأ أو صواب ولكن على حسب فقط ما إرتضاه الله ولكن لنا فهى أمور شخصية

          ملحوظة : الدكتور نيو يتهمنى بضعف معلوماتى وأنا أريد أن أوضح ولكن أنا إحترمت النظام , فهل يمكن لى الرد أو هل تمسح مشاركته أفضل ؟

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #65
            تم فتح صفحة للتعليق على الحوار ها هنا http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?p=89544#post89544 وممنوع منعاً باتاً كتابة أي مشاركة لغير المتحاورين في هذه الصفحة
            شكرا لتفهمكم.
            אין אלוה מבלעדי אללה ומחמד הוא שליח אללה
            إن عرفتَ أنك مُخلط، مُخبط، مهملٌ لحدود الله، فأرحنا منك؛ فبعد قليل ينكشف البهرج، وَيَنْكَبُّ الزغلُ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ. [الذهبي، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            בטח באללה ועשׂה טוב שׁכן ארץ ורעה אמונה

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #66
              أهلاً وسهلاً بالعضو المحترم Graet

              بصراحة لم أتوقع أن يكون ردك على مشاركتي السابقه رقم ( 61 ) بهذه الطريقة ولا أدري هل ردك هذا كان سببه أنك تُريد أنتقاد التوضيح ولكن لم تجد دليل أو أنك متخبط في تفكيرك ولا تعرف كيف توصل لنا المعلومة وهذا بالطبع ليس أستهزاءً بكَ ولكن هذا ما رأيته في مشاركتك رقم ( 64 ) وسوف ترى وينظر الجميع أني لم لا أتبلى عليك ولا هم يحزنون ..


              ما هو كان سؤالك يا أيها العضو الفاضل Graet أو بالأحرى ما كان هو أتهامك على الإسلام العظيم .. أنت قلت في مشاركة رقم ( 1 ) السؤال الثاني :


              لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟


              وقد بينا لكَ أنكَ فَهِمّتَ الحديث بِمفهوماَ خاطىء وبينا لكَ بِفضل الله تعالى ما هو القصد من الحديث


              للنظر ماذا كانَ ردك .. أولاً

              وأرى أن كلمات فى كتاب يحمل إسم " عشرة النساء " أمر ليس بغريب , الكمات تقول " زيدوا فى النكاح لفضل نبوتهم "
              أنا معترض على هذا الكلام , ولكن أنا متفهم جداً للأمور والحمد لله وأرى أن هذه حرية فى الإسلام وسأكون مخطئاً لو أحجرت على أحد أن يحب مثلاً شىء عن العشرة هذه


              أليس من الأولى أن تعترض على ما هي نقطة البحث ؟ وهذا الأعتراض ما هو سببه من الأساس ؟ هل من الغريب أن يتزوج النبي أو ماذا ؟


              إذاً فأمام سيرة يسوع المسيح والرقم 12 وهو عدد تلاميذه كما جاء بالكتاب المقدس والقرآن الكريم والرقم 12 كممثل عن أمهات المؤمنين - رضى الله عنهن وأرضاهن جميعاً -
              أنا إختارت الخيار الأول وأرى أن الأنبياء أو سأقول نبى المسيحية ليس محباً لهذه العملية وهذا أعم وأشمل لأن الطبيعى أنه إنسان ولديه رغبة مثلاً فى حبها وممارستها ولكن كان حبه للجميع لمن سيكونون يفضلون حبه فقط والله فى المقام الأول , ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال :

              تناكحوا تناسلوا أباهي بكم الأمم يوم القيامة
              الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 326
              خلاصة حكم المحدث: صحيح


              أنا قرأت هذه الجزئيه مراراً وتكراراً لكي أفهم وأستوعب ماذا تُريد أن تصل أليه ولكن للأسف لم أصل الى نتيجة ولكنني متأكد أنها خارج النقطه .. فلا أدري ما دخل يسوع والتلاميذ والكتاب المقدس

              والأعجب قولك هذا

              والقرآن الكريم والرقم 12 كممثل عن أمهات المؤمنين - رضى الله عنهن وأرضاهن جميعاً -


              ؟؟؟!!!


              وهذا أمر وبمقارنة أصلاً تشريعات الزواج فى المسيحية سنجد أن كل شىء النصف بالنصف ومع ذلك يوجد الأفضل وهو حب الله وفقط وهذه مجرد إختيارات شخصية ولكن الأهم هو تنفيذ وصايا سيدنا يسوع المسيح وأن نكون مسيحيين كاملين والأمور الشخصية تحمل الحرية الكاملة


              أيضاً ... ؟؟؟!!!


              وفى الإسلام كل شىء على الرجل , ونجد أن فقط الأمور التى تجب على المرأة هى الأمور التى لا يمكن أن يفعلها أحد سواها
              وحتى لو تم الطلاق قبل أن يعيشوا مع بعضهم ولكن كتبوا الكتاب تحصل المرأة على نصف النفقة


              نحن نُجيب على أمراً ما والعضو Graet ما زالَ ينتقد في الإسلام والمرأة والمرأة والمراُة .. ألا يكفيك أنكَ لا تملك لا دليل ولا برهان على كل ما تتهم بهِ الإسلام العظيم ؟ أليس من المفترض أن تنتظر حتى ترى بنفسك أن كل ما وضعته لنا في المشاركات السابقه أنكَ أتهمت الأسلام زوراً وبهتاناً عظيما ؟
              ثم تضع لنا أستفسارات جديده أم أن كل ما يهُمك في الأمر هو الأنتقاد فقط ولا تُريد أن تغير ما بنفسك ؟


              حولت الأمر إلى قضية شخصية تتعلق بحب الأنبياء عامة فى الإسلام وفلسفة هذا الدين فى ذلك الأمر


              أهاا .. أنا حولت الأمر الى قضية شخصية !!!!! صدقني أنا متأكد بعد هذه كتابتك هذه الجمله لم تستوعب ما وضحته لكَ ولا أدري كيف تنتقد وأنت لا تستوعب الرد !!!!

              طيب ... عموماَ

              أنت أحضرت لنا أتهام بأن النبي يُحِب المرأة أكثر من الرجل كما فهمته أنت وأنا أثبت لك أنك فهمت الحديث بالشكل الخاطىء وبينت ما هو المعنى والقصد من الحديث .. وأنت تقول أنك لم تقتنع .. ممتاز

              المطلوب منك الأن بما أنك لم تقتنع ....

              وللأمانه أنا لا أدري ما الذي لم يقنعك فأنت تحدثت عن الطلاق !!! وذكرت لنا النفقه !!!! وتحدثت عن الــ 12 تلميذ !!!! وذكرت لنا أمراً غريباً وهو القرآن الكريم والرقم الــ 12 مع أمهات المؤمنيين رضي الله عنهم !!! وأوردت لنا حديث لا أدري ماذا يُفيدنا في هذه النقطه !!!! وتحدثت عن الزواج في المسيحيه !!! وتحدثت عن تنفيذ وصايا يسوع !!! وتحدثت عن الأمور الشخصية !!!! وتحدثت عن حب الأنبياء عامة !!!! ومره تقول أنا مقتنع ومره لم أقتنع!!!

              ولكن لم تورد لنا ولم تكتب لنا كلمة واحد عن سبب عدم أقتناعك !!!!!! كل هذا لا يدل الأ على التخبط في الفكر بكل صراحة

              عزيزي Graet هل تبينَ لك أن الحديث لا يتكلم من بعيد ولا من قريب عن المفهوم الذي فهمته أنت ؟

              أذا كان جوابك : نعم .. بذلك تم الرد على الأفتراء والأستدلال بهذا الحديث باطل

              أذا كان جوابك : لا .. آتي لنا بالأدلة التي تُثبِت عكس ما أثبته لك في مشاركتي رقم ( 61 )

              إِنَّ اللَّـهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ

              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿آل عمران: ٧١﴾

              يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿المائدة: ١٥﴾

              قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿يونس: ١٠٨﴾

              قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ
              ﴿الأنعام: ١٠٤﴾

              والحمدالله رب العالمين

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #67
                طيب دلوقتى أنا ما الذى ينبغى على فعله ؟
                يعنى ببساطة تقولى ردك مش فى إطار الموضوع وغير متوقع ؟
                ولا هى أيضاً طريقة لكى تخرج حضرتك عن الموضوع الأساسى ؟

                أولاً : يا أستاذى , أنا مش هاقدر أغير شىء عند حضرتك فى الإسلام , الحديث واضح وضوح الشمس وبيقول النساء فقط ومعها الطيب والصلاة , طيب ما العلاقة بين هذه الأشياء ؟
                حضرتك غيرت المعنى وقلت بيقصد عشرة النساء !!
                يعنى أنا أعمل إيه ؟
                حضرتك شايف إن الصح إنى أواصل إتهام أو إنتقاد فى الإسلام ؟!
                أم الصواب أن لكل دين فلسفة وأنا لن أحجر على الفلسفة لديكم وأنتقدها لأنها لم تكن مثل المسيحية ؟
                هذا هو الطبيعى

                وبمعنى واضح تماماً , مثلاً فى حديث الثلاث بنات كان فيه شرط الإحسان , ولو حضرتك ذكرت عدة شروط أخرى فأنا مقتع لأن يمكن أن تكون معانى الإحسان وشروطه تحمل شروط أخرى مستمدة من القرآن ولكن فى هذا الحديث لا توجد غير مفهوم حب النساء كالجنس الأفضل من الكائنات الحية ومثلاً مع أفضل العبادات ومع أفضل الأشياء المادية غير الحية

                ولكن كانت المفاجأة أن حضرتك تقول لى كلمة المعاشرة وهى غير موجودة , إذاً أنا مقتنع آلان أن الإسلام يحب أن يعلى ذلك الرأى وأنا ليس لى دخل فى أمر آخر , الرأى واضح ورأى الأديان الأخرى واضح والإنسان لديه الحرية فى إختيار ما يناسبه

                ثانياً : ردى الأخير راجعه حضرتك من البداية إلى النهاية ستجده متسلسل ومتناسق فى حد ذاته , ولكن إن إختلط عليك الأمر فهو ببساطة توضيح للرأى والرأى الآخر
                لأن أصلاً الحديث كان واضحاً بحب النساء كالجنس الأفضل كما ذكرت ومن ثم حضرتك بقدرة قادر وسبحان الله جعلته عشرة النساء , فلا يهمنى بصراحة ما الأمر الذى دفع الإسلام والمفسرين فى هذا
                ولكن آلان أنا أساير حضرتك والسادة القراء

                بمعنى أن الحديث بمعناه الذى أقصده يوضح جوهر ما يحبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقابلته أنا بجوهر ما يحبه سيدنا يسوع المسيح
                ولكن حضرتك غيرته فسقطت بقية أسئلتى لأنها كانت مبنية على المعنى الآخر , فإنتهيت الحوار فى تلك النقطة بالتشريعات المقابلة بعشرة النساء فى المسيحية

                وأخيراً : وأيضاً قضية شخصية لأن عشرة الأنبياء للنساء من الأمور الشخصية أو أى شىء من قبيل هذه الأمور

                أذا كان جوابك : نعم .. بذلك تم الرد على الأفتراء والأستدلال بهذا الحديث باطل
                أكل هذا ما تريده حضرتك ؟

                أم تريد مناقشة منطقية مجردة ؟

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #68
                  إنتقل إلى النقطة الرابعة مباشرة لأن الثالثة أيضاً قد تدخلها فى أنها أمر شخصى
                  وحتى لا تقول إفتراء , أنا كنت أستفسر عن العدل حتى فى الأمور الشخصية من سيم الأنبياء حتى يعلمه الناس كافة ولأن النبى لا ينبغى أن يخطأ أصلاً فما بالك بأمر متعلق بالعدل , فالإسلام أوضح أن سيدنا على بن أبى طالب - رضى الله عنه وأرضاه - كان أشجع المسلمين وبيده مفتاح مدينة العلم الإسلامية وله واقعة النوم فى فراش الرسول - وحوله أربعين سيفاً -
                  ولكن أحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - النساء أكثر منه

                  وبالطبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - حر ولكن هو نبى فى المقام الأول والأخير
                  وواضح للعيان أن دور على بن أبى طالب فى الإسلام أكثر وأهم وأصعب قيمة وقدراً من أى من النساء

                  إن كان عند حضرتك تعقيب , فلا تنسى النقطة الرابعة وأن نبدأ النقاش فيها أو نقطة الذهب والحرير
                  لأن الثانية والثالثة أصبحنا على موقف شبه وشبه واحد فيها والله يعلم ما فى الصدور

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #69
                    أهلاً بالعضو Graet


                    طيب دلوقتى أنا ما الذى ينبغى على فعله ؟


                    لقد أخبرتك ما هو المطلوب منك في مشاركتي السابقه وهو :

                    عزيزي Graet هل تبينَ لك أن الحديث لا يتكلم من بعيد ولا من قريب عن المفهوم الذي فهمته أنت ؟

                    أذا كان جوابك : نعم .. بذلك تم الرد على الأفتراء والأستدلال بهذا الحديث باطل

                    أذا كان جوابك : لا .. آتي لنا بالأدلة التي تُثبِت عكس ما أثبته لك في مشاركتي رقم ( 61 )

                    يعنى ببساطة تقولى ردك مش فى إطار الموضوع وغير متوقع ؟
                    ولا هى أيضاً طريقة لكى تخرج حضرتك عن الموضوع الأساسى ؟


                    وهل ترى أن ردك في إطار الموضوع ؟



                    أولاً : يا أستاذى , أنا مش هاقدر أغير شىء عند حضرتك فى الإسلام , الحديث واضح وضوح الشمس وبيقول النساء فقط ومعها الطيب والصلاة , طيب ما العلاقة بين هذه الأشياء ؟
                    حضرتك غيرت المعنى وقلت بيقصد عشرة النساء !!
                    يعنى أنا أعمل إيه ؟


                    عزيزي .. هل لديك دليل على عكس ما أثبته لكَ ... تفضل


                    ولكن فى هذا الحديث لا توجد غير مفهوم حب النساء كالجنس الأفضل من الكائنات الحية


                    قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
                    ﴿البقرة: ١١١﴾

                    عزيزي هناك من الأمور يجب أن ترجع الى أهل العلم لكي تفهم ما هو المقصود منها وهذا موجود حتى في المسيحية فلو قرأت مثلاً نشيد الأنشاد دون الرجوع الى علماء المسيحية .. ماذا سوف نفهم .. أكيد مصيبة !!!!


                    ولكن آلان أنا أساير حضرتك والسادة القراء


                    عزيزي لم يطلب منك أحداً أن تُسايرنا لا نحتاج أحد أن يُسايرنا فنحن نملك الأدلة التي تُبطل ما تزعم ويبطل ما يزعم غيرك وإن لديك دليل يُثبِ1ت عكس ما نذكره لك فطبعاً ننتظر منك هذا الدليل


                    أكل هذا ما تريده حضرتك ؟

                    أم تريد مناقشة منطقية مجردة ؟


                    عزيزي المناقشه المنطقية تكون مبنية على العلم والأدلة والبراهين وليس كما تقول أنت (
                    هذا الحديث لا توجد غير مفهوم حب النساء كالجنس ) فهل هذه المناقشه المنطقية التي تقصدها ؟ أن تقذف بالباطل دون دليل ولا برهان ولا الرجوع الى أهل العلم ؟


                    إنتقل إلى النقطة الرابعة مباشرة لأن الثالثة أيضاً قد تدخلها فى أنها أمر شخصى


                    عزيزي أنا قلت لك من قبل .. أنا لا أتحاور معك لكي أتبادل المعلومات معك فأما أن تُثيِت ما تدعيه وأما أن أثبِت لك الفهم الصحيح

                    وأنت لحد الأن لم نحضر دليل واحد على زعمك والمصيبه أنت مقتنع برأيك العاري من الصحه والدليل وتقول أيضاً

                    ولكن أحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - النساء أكثر منه


                    ما زالتَ ترمي الباطل على الرسول مع عدم قدرتك على أثبات ذلك ولا أدري مالذي يدفعك أن تفعل ذلك

                    المهم .. لا أنتقال لنقطة أخرى الأ - أما أن تعترف أنك فهمت الحديث خطأ أو تحضر الدليل الذي يُثبِت زعمك

                    فأحضر الدليل على أن الحديث يتكلم عن حب النساء أكثر من الرجال لجنسها أو قم بالاعتراف أن لا دليل لك ولا برهان

                    ثانياً : لقد نسيت أمراً وهو أني طلبت منك أن ترد على زعمك بأن ( المرأة لها فرصة الدخول الى الجنة أكثر ) وقد تم الرد عليك وأثبات أن قولك هذا خاطىء بالدليل والبرهان - الرد على هذه الجزئيه في مشاركة رقم ( 50 )

                    فعليك الان أن تحضر الدليل على زعكم بأن المرأة لها الفرصه أكثر أو تعترف بأن لا دليل لكَ

                    وشكراً

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #70
                      الرد الواضح

                      أذا كان جوابك : نعم .. بذلك تم الرد على الأفتراء والأستدلال بهذا الحديث باطل

                      أذا كان جوابك : لا .. آتي لنا بالأدلة التي تُثبِت عكس ما أثبته لك في مشاركتي رقم ( 61 )
                      أستاذ الكونت , عذراً أنت تحب تفهم وتعدل الأمور على هوى حضرتك
                      والدليل إن حضرتك بتقيدنى بين إجابتين رغم أنى أصلاً لا أجد كلامى منهم

                      وببساطة وبكل وضوح سأقول الصحيح وحضرتك إذا كنت ترمى إلى الصواب فإما ننهى الحوار فى النقطة لأنها إختلفت وتشعبت كثيراً ويبقى لكل مننا رأيه المقتنع به على أساس دينه وبمعنى أصح الإعتراف بعدم وجود نقطة تلاقى بيننا لأن الدينين لكل منهما الدلائل ولكل شخص حرية الإختيار أو إما حضرتك تقلع من على كيبورد حضرتك ثوب الدفاع عن الإسلام وفقط عندما ننهى جميع دلائلنا ونستنفذها إما أكون أنا على صواب أو حضرتك ويمكن كما قلت الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية وننهى فقط نقطة أو حتى عشرة دون تغير لأحد مننا لرأيه

                      وآلان سأوضح لحضرتك نهج مناسب لوضع نقاشنا

                      وهل ترى أن ردك في إطار الموضوع ؟
                      طبعاً , لأننى أجاوب على حضرتك بما تقوله والإجابة المتوقعة منى عند حضرتك لن أكتبها غير عندما أجد الإجابة المتوقعة والسليمة من حضرتك عندى
                      وتفهم الأمور ببساطة وإرجع إلى معطيات المناقشة أو ردودى وردود حضرتك الأخيرة , ولأنى واثق من أنك تريد المعنى بوضوح فسيكون من ردى على أسئلة حضرتك

                      عزيزي .. هل لديك دليل على عكس ما أثبته لكَ ... تفضل
                      معنى المناقشة المنطقية المجردة أن ندرس كل كلمة فى الحديث بدون خلفية أو معنى مسبق ونتحرر من تأثير العاطفة وهنا نبدأ

                      الحديث من حضرتك

                      الحديث هو : سنن النسائي - كِتَاب عِشْرَةِ النِّسَاءِ
                      أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
                      أين كلمة عشرة أو معاشرة النساء التى فسر على أساسها علماء الإسلام ؟
                      ومن أين أتوا بها ؟ ولماذا هذه الكلمة بالذات ؟

                      ما علاقة النساء بالطيب بالصلاة ؟
                      من الحديث أشياء تم تحبيبها بواسطة الله للرسول - صلى الله عليه وسلم -

                      إذاً هنا أمامنا العبادات أصل ما يحبه الأنبياء والرسول - صلى الله عليه وسلم - أحب منها الصلاة
                      وأحب من الكائنات الحية النساء ولم يذكر حبب إلى المسلم المؤمن الصالح المطيع لله ورسوله إلى آخر هذه القائمة
                      وأحب من الأشياء المادية الغير حية الطيب وبغض النظر عنها , فإن كلمة عشرة أو معاشرة النساء كانت من وحى خيال المفسر

                      حضرتك ستقول أن هذا الصحيح وأن فهمى هو الخاطئ , إذاً فأنى لست مسلماً ولا يهمنى ما يقوله المفسرون أو ما يحبه الإسلام ولكن حتى لا أكون أمارس الإفتراء على الإسلام كما تقول فإن حضرتك بمجرد أنك جلبت تفسير غير منطقى فأنا إحترمت وجهة نظر الإسلام على هذا الأساس

                      وبسهولة الإسلام هكذا يحسن إلى جميع النساء بحب أفضل مخلوقات الله وهو الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهن
                      ويحسن إلى الرجال الذين يحبون عشرة النساء بأن يقتدوا بالرسول - صلى الله عليه وسلم - الشخصية الأولى فى الإسلام والتاريخ

                      وعلى أي حال , يحب النساء أو يحبن معاشرتهن بالنسبة لأى رجل هو أمر شخصى وأنا والمسيحية لا يمكن أن تفرض على أحد إملاءات بالنسبة لحياته الشخصية ولكن فقط تتيح له فرصة إختيار الأفضل بين متعدد وكما قال مثلاً سيدنا بولس الرسول :
                      كورنثوس 1 الأصحاح 7 العدد 38 إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ.

                      فلهذا أنا إحترمت رأى وفلسفة الإسلام وعلمت أن المفسر أتى بها من صميم الإسلام أقصد كلمة عشرة أو معاشرة النساء
                      ولذلك أنا فقط أنهيت الحوار لأن نقطة التلاقى التفسير الذى أتيت به هدمها
                      ولكن أنا غير مقتنع وحضرتك مقتنع ولا مانع أبداً فى ذلك

                      قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿البقرة: ١١١﴾

                      عزيزي هناك من الأمور يجب أن ترجع الى أهل العلم لكي تفهم ما هو المقصود منها وهذا موجود حتى في المسيحية فلو قرأت مثلاً نشيد الأنشاد دون الرجوع الى علماء المسيحية .. ماذا سوف نفهم .. أكيد مصيبة !!!!
                      طيب , أنا راضى حكمك , الحديث لا توجد به أى كلمة من التفسير ورغم ذلك لم أعقب عليه وإحترمت رأى وفلسفة الإسلام
                      فمن الذى يأنى بالدليل ؟ أليس عدم وجود الكلمة كافى ؟

                      وأيضاً ما دخل نشيد الإنشاد بالمسيحية ؟
                      حضرتك ممكن تسأل عليه نقاد الأدب اليهودى

                      عزيزي أنا قلت لك من قبل .. أنا لا أتحاور معك لكي أتبادل المعلومات معك فأما أن تُثيِت ما تدعيه وأما أن أثبِت لك الفهم الصحيح

                      وأنت لحد الأن لم نحضر دليل واحد على زعمك والمصيبه أنت مقتنع برأيك العاري من الصحه والدليل وتقول أيضاً
                      سأوضح لك من يفهم الآخر ,
                      آلان أنا أرد فقط بعد إنتهاء ردك كاملاً وأرد فقط على على الأسئلة التى تضعها أما حضرتك فتأخذ سطر سطر وما بين السطور فتتوهم بمعنى آخر لا أقصده وهذا ليس من حقك
                      وأتمنى أن تكون واثقاً من قدرتك على الوصول لليقين ووتصف بثانى سماته وهى الحرية والذاتية فى الإختيار وتجاوب على ردى كاملاً دون أن تحور فيه شيئاً كما تفعل بتقسيمه ومن ثم تختار من بين الثلاث إختيارات التى أملتها على حضرتك وهى ليست تقييد لأن هذه هى النتائج الحتمية لأى مناقشة منطقية بين إثنين واقعيين

                      وأنا أوضحت الدلائل وأوضحت على أى بناء أنا أحاور حضرتك ؟

                      ما زالتَ ترمي الباطل على الرسول نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة مع عدم قدرتك على أثبات ذلك ولا أدري مالذي يدفعك أن تفعل ذلك
                      أستاذى الحديث يقول :عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه على جيش ذات

                      السلاسل فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: [عائشة]، فقلت: من الرجال؟ قال:

                      أبوها، قلت: ثم من؟ قال: [ثم عمر بن الخطاب] فعد رجالاً.

                      والدليل هو أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال عائشة من الناس أجمعين وليس من النساء ولكن بالتخصيص من الرجال فيحب أى شخص فلا فائدة فأحب الناس إليه عائشة
                      وأتحداك إن وضعتنى فى موضع أقول أن الإسلام لا يحب الرجال ولكن أنا ذكرت أن الإسلام يحب النساء كأفضل مخلوقات الله ويحب الرجال بالتخصيص والتعيين أى الرجال الصالحين ولكن جميع النساء بلا إستثناء وعلى نص الحديث

                      وأيضاً لا مانع فى ذلك فى أنت ترى ذلك أفضل وأنا أرى هذا أفضل

                      يوحنا الأصحاح 13 العدد 34 وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضاً بَعْضُكُمْ بَعْضاً.
                      يوحنا الأصحاح 14 العدد 21 اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي وَأَنَا أُحِبُّهُ وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».
                      يوحنا الأصحاح 15 العدد 9 كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذَلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي.
                      يوحنا الأصحاح 15 العدد 14 أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ.
                      يوحنا الأصحاح 16 العدد 27 لأَنَّ الآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَرَجْتُ.
                      يوحنا الأصحاح 17 العدد 23 أَنَا فِيهِمْ وَأَنْتَ فِيَّ لِيَكُونُوا مُكَمَّلِينَ إِلَى وَاحِدٍ وَلِيَعْلَمَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي وَأَحْبَبْتَهُمْ كَمَا أَحْبَبْتَنِي.
                      يوحنا الأصحاح 17 العدد 26 وَعَرَّفْتُهُمُ اسْمَكَ وَسَأُعَرِّفُهُمْ لِيَكُونَ فِيهِمُ الْحُبُّ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي بِهِ وَأَكُونَ أَنَا فِيهِمْ».

                      رغم أن التاريخ يؤكد جدارة على بن أبى طالب - رضى الله عنه وأرضاه - بذلك
                      ولكن أيضاً الرسول - صلى الله عليه وسلم - سنعتبر عنده هذه الأشياء شخصية رغم أن الأنبياء من المفترض أن يعلموا الناس العدل حتى فى حياتهم الشخصية
                      وقد قرأت أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تزوج من السيدة عائشة - رضى الله عنها - حتى تنقل إلى المسلمين كيف يكون رسول الله فى بيته وحياته الشخصية
                      ولهذا كانت حكمة الله فى أن تكون صغيرة

                      آلان أنا وضحت كل شىء وببساطة أنا مستفيد حتى آلان بأنى لم أكن مخطئاً فى رأئى ولم أخسر شيئاً لأنى لن أهين نفسى من أجل أى شىء كأى رجل مؤمن بالله

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #71
                        ثانياً : لقد نسيت أمراً وهو أني طلبت منك أن ترد على زعمك بأن ( المرأة لها فرصة الدخول الى الجنة أكثر ) وقد تم الرد عليك وأثبات أن قولك هذا خاطىء بالدليل والبرهان - الرد على هذه الجزئيه في مشاركة رقم ( 50 )
                        عفواً لضيق الوقت ولكن تذكر حضرتك بأنى طلبت من حضرتك تأجيل المناقشة وأقصد لن أستطيع جلب الأحاديث بنصها ولكن بالتأكيد حضرتك فقيه فى الإسلام وتعرف ما أقصده
                        وشكراً لسعة صدرك

                        ولكن أنت تعرف أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال لمسلم كان يريد الخروج إلى الجهاد أن يعتنى بأمه فإن الجنة تحت قدميها
                        ولا أنسى أن الوالد باب أوسط للجنة ولكن هذا الكلام توهم به من لا يعرف , ولكن الوالد المقصود به الوالدين وليس الأب فقط

                        ولكن النقطة الأهم وهى أن الله يغفر للأم كل ذنوبها عند الولادة أو عند كل مصة للرضيع من لبنها وهذا أمر خاص بالأم
                        وللرجال أن يقاتلوا فى سبيل الله ويسقطوا شهداء

                        ولكن خلال الثورات الأخيرة فى المنطقة العربية راحت ضحيتها عدد من النساء فنتخيل أن قاتلت فى سبيل الله وسقطت شهيدة وهى كانت ترضع أيضاً صغيرها أى فى فترة قبل الفطام لأنى أعرف أنك تحب التحاذق وستقول كيف تفعل هذا فى آن واحد

                        إذاً المرأة بالواقع لديها أى فرصة للدخول فى الجنة ولكن فى الواقع الرجل مستحيل أن يكون أماً

                        وآلان أنا أنهيت من جانبى ما عندى كرداً واضحاً فاصلاً لحضرتك

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #72
                          أستاذى , لقد جعلتها مناظرة حتى تقول كلماتك المحببة الإفتراء والتدليس والتضارب
                          ولكن أنا دائماً لا أناظر أنا أستفيد حتى أبنى وجهة نظر متكاملة صحيحة من وحى الذكاء والمعلومات الصحيحة وهم سبيين من أربعة لتغيير الرأى فى علم النفس أو الإجتماع
                          فأنا أتناقش مع أستاذ لى إلى أن يثبت الصحيح وإن إختلفنا دون وجه حق فلك الحرية فى إستخدام تعبيراتك
                          ولكن لو إختلفنا أيضاً لعدم مقدرتنا على إقناع الآخر فالإختلاف فى الرأى لا يفسد للو قضية

                          دمت بخير

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #73
                            لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

                            العضو المحترم Great أهلا وسهلاً بكَ


                            معنى المناقشة المنطقية المجردة أن ندرس كل كلمة فى الحديث بدون خلفية أو معنى مسبق ونتحرر من تأثير العاطفة وهنا نبدأ


                            أذا كان قصدك أن نترك أقوال أهل العلم وشروحاتهم ونقرأ الحديث الفلاني دون الرجوع العلماء الأفاضل .. إذن أبشرك سيكون كل واحد فهمه الخاطىء ويقتنع بهِ لأنه أستخدم الأسلوب والمنهج الخاطىء

                            ومن قال لك أن العاطفه لها مكان في حوارات الأديان وللمره المليون أقول لك : لا أيمان قبل البرهان بل البرهان قبل الأيمان

                            أين كلمة عشرة أو معاشرة النساء التى فسر على أساسها علماء الإسلام ؟
                            ومن أين أتوا بها ؟ ولماذا هذه الكلمة بالذات ؟


                            سبحان الله !!

                            هل تعتمد على هذه الطريقة لكي تفهم الحديث ؟


                            إذاً فأنى لست مسلماً ولا يهمنى ما يقوله المفسرون


                            وبمعنى آخر تُريد أن تفهم ما يحلو لكَ

                            طيب ممتاز .. للتوضيح ولكي تعلم أن هذا الأسلوب أسلوب خاطىء وغير منطقي أن تترك شرح الحديث وتتعلق بكلمة وتحتج بأن المعنى ليس موجوداً في الحديث

                            سفر نشيد الأنشاد الاصحاح 8 نص رقم 8 يقول :
                            لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟

                            ممكن تقل لنا ما هو معنى هذا الكلام ؟ هل نفهم النص بما قرأناه أو لهُ معنى آخر

                            ملاحظه : لدي تعقيب لباقي مشاركاتك ولكن يجب أن نضع الأسس الصحيحه

                            منتظرك


                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #74
                              يا أستاذ الكونت

                              طيب أى فرد عاقل ويريد الحوار بالمنطق ويقول كلام مثل كلام حضرتك ؟
                              يا أستاذى العلماء بشر ويخئطون لأن كلامك واضح منه إنك مش عارف كده كمان ؟
                              وببساطة هاقول لحضرتك شىء واحد , لو عالم آخر فسر الحديث بإعتباره حب النساء بإعتبارهن الجنس الأفضل

                              فما هو القول الفصل ؟

                              طبعاً هاتقول حب عشرة أو معاشرة النساء ؟
                              طيب ما هو دليلك ؟ أين دليك من الحديث ؟

                              العالم الأول من عند حضرتك لأنه عالم جليل نثق فيه وذو شأن وباع فى الإسلام
                              والعالم الآخر كذلك

                              فلماذا يكون رأى حضرتك هو الصواب رغم أنه بدون دليل ؟
                              والرأى الذى أؤمن به هو الخاطئ رغم أن الحديث لم يذكر غير كلمة النساء هكذا ؟

                              ردك هايكون : إن الإسلام عادل ومش بيحب النساء أكثر من الرجال ولا الرجال أكثر من النساء ولا هو بظالم أو عنصرى
                              طيب دلوقتى هى دى العاطفة والإنحياز والمناقشة الغير منطقية والغير مجردة من المنطق ولكن متمسكة على رأى وتدافع عنه
                              لأن الحديث لا يدعم حضرتك , وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الفصل ولا رأى كل علماء الأرض

                              ومثال آخر , لماذا لا نقول أن نشيد الإنشاد وحى إلهى لأن علماء المسيحية أهل العلم والمعرفة والثقة والدراية أكثر بالدين من أى مخلوق يقولون ذلك ؟
                              أم أن عندما نتحرر من العاطفة والخوف مثلاً لو أنا كنت مسيحى وأقول لا مش وحى إلهى عشان مسألة كبيرة ومعقدة وأقول مش هاقول إنه نص أدبى معين له مؤيده ومعارضيه وينسب إلى الحقبة اليهودية ومخلفاتها الأدبية ؟

                              أيهم أكثر منطقية رأى العلماء أم الدليل الذى أضعه بين يدى ؟

                              سفر نشيد الأنشاد الاصحاح 8 نص رقم 8 يقول : لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟

                              ممكن تقل لنا ما هو معنى هذا الكلام ؟ هل نفهم النص بما قرأناه أو لهُ معنى آخر
                              أولاً : عشان يكون الأمر واضحاً , صدقنى أنا عندما أقول لك تأتى بمعاونين ليستكملوا الردود عنك فلا أتكلم من فراغ والدليل ردى السابق كان يقول أن نشيد الإنشاد تقدر تسأل عليه نقاد الأدب اليهودى والأخ رامى " مع يسوع فى كنيسة الأبكار " قال لك نحن لا نؤمن به والأستاذة فريدة " مسلمة جديدة " قالت فى موضوعها أنى من طائفة رامى

                              ولكن أيضاً تسألنى عن نشيد الإنشاد !!!!

                              ثانياً : الآية التى تذكرها حضرتك عادية , ممكن أوافقك الرأى ولكن فى عديد من الآيات الأخرى ولكن هذه الآية منطقية لأن إسمهما ثديان وليس لهم إسماً آخر يا أستاذى , فيكون هذا إسمه تربص
                              ومثلاًَ أنا أستحى من كلمة " فرج " , فهل أنا على صواب أم النص القرآنى ؟
                              بالطبع القرآن لا يخطأ وأنا على غير حق

                              وبمعنى آخر تُريد أن تفهم ما يحلو لكَ
                              على فكرة أنت بتحب التحاذق على الآخرين وكلمة تضارب وأهم شىء

                              الإسقاط !!!

                              يعنى أنا اللى بفهم اللى بيحلو لى لما أفهم الحديث دون رأى آخرين وخصوصاً من المتحيزين للإسلام ؟ أم أن يخطأ ويكفر الجميع لأنهم لا يفهون إلا ما هو ومن على شاكلته مقتنع به ؟

                              لك التعقيب
                              وأنا صدقنى عارف هاتقول إيه
                              ولكن ربما يحدث الأمر الأسهل وهو أن تطردنى ومع حضرتك بالتأكيد أصدقائك من الموقع ولكن الحمد لله أنا كنت معايا ولو واحد منطقى ويريد نقطة ضوء الحق لكى يرسم من مهدها دائرة كبرى من الإشراق

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #75
                                يا أستاذ الكونت

                                طيب أى فرد عاقل ويريد الحوار بالمنطق ويقول كلام مثل كلام حضرتك ؟
                                يا أستاذى العلماء بشر ويخئطون لأن كلامك واضح منه إنك مش عارف كده كمان ؟
                                وببساطة هاقول لحضرتك شىء واحد , لو عالم آخر فسر الحديث بإعتباره حب النساء بإعتبارهن الجنس الأفضل

                                فما هو القول الفصل ؟

                                طبعاً هاتقول حب عشرة أو معاشرة النساء ؟
                                طيب ما هو دليلك ؟ أين دليك من الحديث ؟

                                العالم الأول من عند حضرتك لأنه عالم جليل نثق فيه وذو شأن وباع فى الإسلام
                                والعالم الآخر كذلك

                                فلماذا يكون رأى حضرتك هو الصواب رغم أنه بدون دليل ؟
                                والرأى الذى أؤمن به هو الخاطئ رغم أن الحديث لم يذكر غير كلمة النساء هكذا ؟

                                ردك هايكون : إن الإسلام عادل ومش بيحب النساء أكثر من الرجال ولا الرجال أكثر من النساء ولا هو بظالم أو عنصرى
                                طيب دلوقتى هى دى العاطفة والإنحياز والمناقشة الغير منطقية والغير مجردة من المنطق ولكن متمسكة على رأى وتدافع عنه
                                لأن الحديث لا يدعم حضرتك , وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الفصل ولا رأى كل علماء الأرض

                                ومثال آخر , لماذا لا نقول أن نشيد الإنشاد وحى إلهى لأن علماء المسيحية أهل العلم والمعرفة والثقة والدراية أكثر بالدين من أى مخلوق يقولون ذلك ؟
                                أم أن عندما نتحرر من العاطفة والخوف مثلاً لو أنا كنت مسيحى وأقول لا مش وحى إلهى عشان مسألة كبيرة ومعقدة وأقول مش هاقول إنه نص أدبى معين له مؤيده ومعارضيه وينسب إلى الحقبة اليهودية ومخلفاتها الأدبية ؟

                                أيهم أكثر منطقية رأى العلماء أم الدليل الذى أضعه بين يدى ؟


                                لدي تعقيب على هذه الجزئيه ولكن ما نتنهي من الأهم


                                أولاً : عشان يكون الأمر واضحاً , صدقنى أنا عندما أقول لك تأتى بمعاونين ليستكملوا الردود عنك فلا أتكلم من فراغ والدليل ردى السابق كان يقول أن نشيد الإنشاد تقدر تسأل عليه نقاد الأدب اليهودى والأخ رامى " مع يسوع فى كنيسة الأبكار " قال لك نحن لا نؤمن به والأستاذة فريدة " مسلمة جديدة " قالت فى موضوعها أنى من طائفة رامى


                                عذراُ منك .. لقد نسيت هذا الأمر فقد تعودنا أن نتحاور من هم يؤمنون بهذا السفر الفاحش

                                عموماً - القصد هو أن أوضح لكَ أن الأسلوب الذي تتبعه وهو عدم الرجوع الى أهل العلم في تفسير وفهم الايات الكريمة والاحاديث النبوية هذا أسلوب خاطىء لأنهم هم أهل العلم وليس أنا وليس أنت

                                سؤالي لكَ الأن : هل عندما تقرأ نص في الكتاب المقدس ولم تفهم ما هو القصد منه هل ترجع الى أهل العلم لكي تتبين وتتجنب سوء الفهم أو لا ... تفضل

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X