لقد سبق وقلت لك ان الاستلال عن معنى معين من نص واحد فقط ومن آية واحدة فقط لا يصح في تفسير الكتب المقدسة
ياعزيزي ليس أنا الذي أستدلَ بِنص سفر التكوين 2-17 بل هو أنتَ من أستدلَ بهِ على عقوبة الموت الجسدي وهذا مُخالف لأقوال عُمائك كما بينت لكَ فيما سبق .. فأترك عنك الف والدوران من فضلك
وسبق وأعطيتك مثال أن الاعتماد على تفسير آية واحدة من القرآن الكريم " لا تقربوا الصلاة..." لا تفيد المعنى المراد به فيجب الاستدلال من بقية الآيات حتى تفهم المعنى تماماً
ليس لكَ علاقة بالقرآن الكريم في هذا الحوار فلا تُقحم ما ليس لهُ علاقه في الحوار
اليك هذه الادلة من علماء المسيحيين حول عقوبة الموت الجسدي
أرآء عُلمائك من غير شاهد من المرجع الأول لكم وهو الكتاب المقدس لا يهُمنا وغير مقبول .. فأحتفظ بها لنفسك
أولاً:يقول القديس اثناسيوس الرسولى :في كتاب تجسد الكلمة
إذا تعدى الوصية وارتد وأصبح شريرا فيعلم بأنه يجلب على نفسه الفساد بالموت الذي يستحقه بالطبيعة، وأنه لا يستحق الحياة في الفردوس بعد، بل يطرد منه من ذلك الوقت , ولكي يموت ويبقى في الموت والفساد. وهذا يحذر منه الكتاب المقدس قائلا بفم الله " من جميع شجر الجنة تأكل أكلا. أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتا تموت{4}. وماذا يعني بقوله موتا تموت. ليس المقصود مجرد الموت فقط. بل أيضا البقاء الى الأبد في فساد الموت (تجسد الكلمة 3 : 4,5)
ثانياً:وهذا تفسير آخر لتادرس يعقوب ملطي عن رسالة رومية الاصحاح االخامس الاية 12
آية (12): "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع."
أولاً: فضح علة دخول الموت إلى البشرية وسلطانه عليها لكي يبرز بعد ذلك قوة تبريرنا بالسيد المسيح غالب الموت.
...لقد أظهر أن الخطية بدأت بالإنسان الأول، وتملّك الموت غالبًا إياه، وقد صار الكل مخطئين وإن لم يسقطوا في ذات المعصية.
ثالثاً:القديس أمبروسيوس :
في آدم سقطت أنا، وفيه طُردت من الفردوس، وفيه مت، فكيف يردني الرب إلا بأن يجدني في آدم مذنباً.....أعطي الموت كعلاج إذ يضع حدًا للشرور
رابعاً: القديس غريغوريوس صانع العجائب :.
.. وإنما بإظهار جسدنا (الذي التحف به) كغالبٍ للألم والموت والفساد.لقد دخلت الخطية إلي العالم بالجسد، وملك الموت بالخطية علي جميع الناس، لكن دينت الخطية بذات الجسد في شبه (شبه جسد الخطية)،
خامساً :أنطونيوس فكري
السقوط والموت:
الله خلق الإنسان حراً، والإنسان بحريته سقط في الخطية، لأن آدم إختار أن يأكل من شجرة معرفة الخير والشر التي أوصاه الله أن لا يأكل منها (تك17:2)، وكان ذلك بدلاً من أن يأكل من شجرة الحياة. وكان الأكل من شجرة معرفة الخير والشر يعنى تذوق الشر، ولضعف جسده أحب الشر وفى هذا إنفصال عن الله والله حياة، وفى الإنفصال عن الله موت. لذلك مات آدم، كما حذره الله، ليس لأن الله يريد لآدم أن يموت، بل لأن آدم بحريته إختار طريق الموت إذاً دخل الموت واللعنة بسبب الخطية
ولذلك أيضاً سمعنا الوعد "من يغلب يأكل من شجرة الحياة"، هذه التي لم يأكل منها آدم فمات (
وكأن خطة الله في أن يحيا الإنسان للأبد لم تتعطل سوى فترة بسيطة جداً.
وهذا ما عبر عنه إشعياء النبي بقوله "لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك" (أش7:54).
"بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة وبإحسان أبدى أرحمك قال وليّك الرب" (إش8:54).
هذه اللحيظة المذكورة في إشعياء، هي فترة الآلام والضيق والموت الجسدي الذي عانى منه الإنسان منذ سقوط آدم .....
.."حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب والى تراب تعود "
تأديب الرجل..... إلي التراب تعود: هي عقوبة الموت. ......
بركات داخل العقوبة....("وهنا سوف تجد ما هو المقصود "أنقذه من زلته")
هذه اللعنة للأرض والألام والأتعاب التي يعاني منها الإنسان صارت تدفعه للإشتياق للخلاص من أتعاب هذا العالم حتي يذهب للراحة. بل الموت نفسه صار طريقاً للخلاص من هذا الجسد ... وصارت السماء شهوة
"وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والان لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة ايضا وياكل ويحيا الى الابد ".
. والأن بعد أن وقعت على الإنسان عقوبة الموت كان لابد ان يحرم من شجرة الحياة ولكن داخل كل عقوبة هناك بركة. فكان يجب أن يموت آدم حتي يتخلص من جسد الخطية. وصار الموت علاجاً لأنه يضع حداً للشرور.فالله لا يريد للإنسان أن يحيا بجسد شوهته الخطية
سادساً: الدكتور كوستي بندلي
ومن نتائج التفكّك فى الكيان الإنسانى الأمراض التى أصبح الإنسان عرضة لها والتى هى إختلال فى نظام الجسم البشرى، وأخيرًا الموت الذى هو إنحلال لكيان الإنسان.
إذا تعدى الوصية وارتد وأصبح شريرا فيعلم بأنه يجلب على نفسه الفساد بالموت الذي يستحقه بالطبيعة، وأنه لا يستحق الحياة في الفردوس بعد، بل يطرد منه من ذلك الوقت , ولكي يموت ويبقى في الموت والفساد. وهذا يحذر منه الكتاب المقدس قائلا بفم الله " من جميع شجر الجنة تأكل أكلا. أما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتا تموت{4}. وماذا يعني بقوله موتا تموت. ليس المقصود مجرد الموت فقط. بل أيضا البقاء الى الأبد في فساد الموت (تجسد الكلمة 3 : 4,5)
ثانياً:وهذا تفسير آخر لتادرس يعقوب ملطي عن رسالة رومية الاصحاح االخامس الاية 12
آية (12): "من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع."
أولاً: فضح علة دخول الموت إلى البشرية وسلطانه عليها لكي يبرز بعد ذلك قوة تبريرنا بالسيد المسيح غالب الموت.
...لقد أظهر أن الخطية بدأت بالإنسان الأول، وتملّك الموت غالبًا إياه، وقد صار الكل مخطئين وإن لم يسقطوا في ذات المعصية.
ثالثاً:القديس أمبروسيوس :
في آدم سقطت أنا، وفيه طُردت من الفردوس، وفيه مت، فكيف يردني الرب إلا بأن يجدني في آدم مذنباً.....أعطي الموت كعلاج إذ يضع حدًا للشرور
رابعاً: القديس غريغوريوس صانع العجائب :.
.. وإنما بإظهار جسدنا (الذي التحف به) كغالبٍ للألم والموت والفساد.لقد دخلت الخطية إلي العالم بالجسد، وملك الموت بالخطية علي جميع الناس، لكن دينت الخطية بذات الجسد في شبه (شبه جسد الخطية)،
خامساً :أنطونيوس فكري
السقوط والموت:
الله خلق الإنسان حراً، والإنسان بحريته سقط في الخطية، لأن آدم إختار أن يأكل من شجرة معرفة الخير والشر التي أوصاه الله أن لا يأكل منها (تك17:2)، وكان ذلك بدلاً من أن يأكل من شجرة الحياة. وكان الأكل من شجرة معرفة الخير والشر يعنى تذوق الشر، ولضعف جسده أحب الشر وفى هذا إنفصال عن الله والله حياة، وفى الإنفصال عن الله موت. لذلك مات آدم، كما حذره الله، ليس لأن الله يريد لآدم أن يموت، بل لأن آدم بحريته إختار طريق الموت إذاً دخل الموت واللعنة بسبب الخطية
ولذلك أيضاً سمعنا الوعد "من يغلب يأكل من شجرة الحياة"، هذه التي لم يأكل منها آدم فمات (
وكأن خطة الله في أن يحيا الإنسان للأبد لم تتعطل سوى فترة بسيطة جداً.
وهذا ما عبر عنه إشعياء النبي بقوله "لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك" (أش7:54).
"بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة وبإحسان أبدى أرحمك قال وليّك الرب" (إش8:54).
هذه اللحيظة المذكورة في إشعياء، هي فترة الآلام والضيق والموت الجسدي الذي عانى منه الإنسان منذ سقوط آدم .....
.."حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب والى تراب تعود "
تأديب الرجل..... إلي التراب تعود: هي عقوبة الموت. ......
بركات داخل العقوبة....("وهنا سوف تجد ما هو المقصود "أنقذه من زلته")
هذه اللعنة للأرض والألام والأتعاب التي يعاني منها الإنسان صارت تدفعه للإشتياق للخلاص من أتعاب هذا العالم حتي يذهب للراحة. بل الموت نفسه صار طريقاً للخلاص من هذا الجسد ... وصارت السماء شهوة
"وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والان لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة ايضا وياكل ويحيا الى الابد ".
. والأن بعد أن وقعت على الإنسان عقوبة الموت كان لابد ان يحرم من شجرة الحياة ولكن داخل كل عقوبة هناك بركة. فكان يجب أن يموت آدم حتي يتخلص من جسد الخطية. وصار الموت علاجاً لأنه يضع حداً للشرور.فالله لا يريد للإنسان أن يحيا بجسد شوهته الخطية
سادساً: الدكتور كوستي بندلي
ومن نتائج التفكّك فى الكيان الإنسانى الأمراض التى أصبح الإنسان عرضة لها والتى هى إختلال فى نظام الجسم البشرى، وأخيرًا الموت الذى هو إنحلال لكيان الإنسان.
تكرار وتم الرد عليك فلا داعي لتكرار كلامي مره أخرى
ان لعنة الارض دليل واضح على ان الله تعالى لم يغفر لآدم خطيئته ونفذ لعنته على الارض بسبب غضبه تعالى من آدم عليه السلام "مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ " .. لعن الله تعالى الارض ؟؟؟؟
وتحققت لعنة الله تعالى للأرض في طوفان نوح عليه السلام
فهل برأيك .. يكون الله تعالى بعد ذلك راضي عن آدم عليه السلام وذريته ...وغفر له؟؟؟
وتحققت لعنة الله تعالى للأرض في طوفان نوح عليه السلام
فهل برأيك .. يكون الله تعالى بعد ذلك راضي عن آدم عليه السلام وذريته ...وغفر له؟؟؟
هذا الكلام يُدينكم يا عزيزي .. لأن الكتاب المقدس قال
تكوين
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت
هذا تصريح من كتابك بأن الله تعالى رضى على الأنسان والارض بعد تطهيره من خطيئة آدم عليه السلام بالطوفان ومن ثم جدد الرب العهد مع نوح عليه السلام وقال كما قال لآدم عليه السلام
تكوين
9: 1 و بارك الله نوحا و بنيه و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض
9: 2 و لتكن خشيتكم و رهبتكم على كل حيوانات الارض و كل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض و كل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم
9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع
9: 4 غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه
وهذا العهد مع آدم عليه السلام
تكوين :
1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض
1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما
1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك
أرأيتَ كيف جدد الله العهد مع نوح عليه السلام بعد تطهير الارض والانسان من خطيئة آدم عليه السلام وهذا من الأدله التي تُصرح بأن عهد خطيئة آدم أنتهى وخلص البشريه من هذه الخطيئه الأولى ..

والذي حزن الله تعالى لأنه خلقهم!!!
الله يحزن على بشر ضعفاء خلقهم ... سبحان الله عما تصفون
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿١٩﴾ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ بِعَزِيزٍ
ولو غفر الله تعالى لآدم عليه السلام بعد موته .. لماذا نفذ الله تعالى لعنته للأرض بسبب خطيئته!!!
ولو عقاب آدم هو الموت الجسدي فلماذا لم يَمُت آدم بعد أكله من الشجره ؟ الله المستعان
وأعتقد ان المعنى واضح وليس (تُدلس)
بل تدليس وتم توضيح الأمر فيما سبق فلا داعي للتكرار
وأنت لم تقبل استنتاجه
شكراً

الدين لا يؤخذ من الأستنتاجات .. من أستنتج بدون شاهد من الرجع الأول فليحتفظ بأستنتاجاته لوحده
اشعيا 54:" لُحَيْظَةً تَرَكْتُكِ، وَبِمَرَاحِمَ عَظِيمَةٍ سَأَجْمَعُكِ. 8بِفَيَضَانِ الْغَضَبِ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْكِ لَحْظَةً، وَبِإِحْسَانٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ، قَالَ وَلِيُّكِ الرَّبُّ."
لننظر ماذا أتى في بداية الأصحاح
ترنمي أيتها العاقر التي لم تلد أشيدي بالترنم أيتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة أكثر من بني ذات البعل قال الرب
فما دخل الموت الجسدي في الموضوع لا أعرف ؟
وايضاً أنظر الى تفسير أبوك أنطونيوس فكري لنص رقم 7 و8
لتأديب لمدة محددة = لحيظة. أما المراحم فأبدية = بإحسان أبدى والغضب كغيمة تحجب عنا نور الشمس ولكنها سرعان ما تزول. هذه تساوي لحيظة تركنا الله في يد الشيطان (الله اسلم الخليقة في يد الباطل ولكن علي رجاء رو 8: 20) فمهما طال زمن وضعنا الحالي بعيدا عن المجد فهو لا شئ بالنسبة للابدية. ويأتي المسيح في مجيئه الثاني وبمراحم عظيمة يأخذنا الي المجد المعد لنا. سأجمعك = من اليهود والأمم وكل الشعوب.
لم يذكر حتى كلمة موت في تفسيره .. أرأيتَ التخبط والأستنتاجات على حسب المزاج .. أليس من حقنا نرفض هذه الاستنتجات؟
ففترة الآلام والضيق والموت الجسدي الذي عانى منه الانسان منذ سقوط آدم عليه السلام .. هل تعني مكافئة أم عقوبة؟؟
للمره المليون لا نقبل أستنتاجات بدون شاهد من الكتاب المقدس وكما بينت لكَ التخبط في التفسيرات
رؤيا 2 :11"مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ الرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ الْمَوْتُ الثَّانِي".
جاء في تفسير أنطونيوس فكري
والسيد المسيح بدل وغير مفهوم الموت، ، فقال عن الموت الجسدى أنه نوم إذ تعقبه قيامة " لعازر حبيبنا قد نام " فبعد كل نوم هناك إستيقاظ. وهكذا قال عن إبنة يايرس أنها نائمة. ولكنه فى مثل الإبن الضال فقد إعتبر أن رجوعه وتوبته هى أنه كان ميتاً فعاش. فنفهم أن الموت هو حياة الخطية. " لعازر حبيبنا قد نام " فبعد كل نوم هناك إستيقاظ. وهكذا قال عن إبنة يايرس أنها نائمة. ولكنه فى مثل الإبن الضال فقد إعتبر أن رجوعه وتوبته هى أنه كان ميتاً فعاش. فنفهم أن الموت هو حياة الخطية.
فقال عن الموت الجسدى أنه نوم ..... وليس عقوبه
فقال عن الموت الجسدى أنه نوم ...... وليس عقوبه
فقال عن الموت الجسدى أنه نوم ....... وليس عقوبه
وايضاً قال بعدها
فالإنسان المسيحى مخلوق من أجل أعمال صالحة ليؤديها أف 10:2 ومن ينهى أعماله ينطلق لمكان الراحة. ولنأخذ مثالاً على هذا:-
فهيرودس قتل يعقوب بالسيف (أع 2،1:12) وأراد قتل بطرس ليرضى اليهود فأنقذ الملاك بطرس (أع 17،3:12) فلماذا أرسل الله ملاكاً لبطرس ولم يرسل ملاكاً ليعقوب ؟! هذا لأن يعقوب كان قد أنهى عمله أما بطرس فكان لا يزال أمامه أعمال يجب أن يتممها. وكما أن الله ظل يعمل ستة أيام ثم إستراح هكذا كل منا يعمل فى فترة حياته التى تناظر الستة أيام ثم يذهب إلى الراحة. فنحن إذاً غرباء فى هذه الأرض جئنا لنتمم رسالة ثم نذهب للراحة، وذلك بواسطة الموت. وقد يكون الموت موتاً طبيعياً أو إستشهاد فالموت وسيلة أياً كانت طريقته للذهاب إلى الراحة
.ألم أقل لكَ يا سيمون أن أنطونيوس فكري مُفسر مُتخبط تارة يقول الموت الجسدي عقاب وتارة يقول الموت وسيله للذهاب للراحه



شعيا 14 :11أُهْبِطَ إِلَى الْهَاوِيَةِ فَخْرُكَ، رَنَّةُ أَعْوَادِكَ. تَحْتَكَ تُفْرَشُ الرِّمَّةُ، وَغِطَاؤُكَ الدُّودُ.
حزقيال 31: 14لِكَيْلاَ تَرْتَفِعَ شَجَرَةٌ مَّا وَهِيَ عَلَى الْمِيَاهِ لِقَامَتِهَا، وَلاَ تَجْعَلُ فَرْعَهَا بَيْنَ الْغُيُومِ، وَلاَ تَقُومُ بَلُّوطَاتُهَا فِي ارْتِفَاعِهَا كُلُّ شَارِبَةٍ مَاءً، لأَنَّهَا قَدْ أُسْلِمَتْ جَمِيعًا إِلَى الْمَوْتِ، إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى، فِي وَسْطِ بَنِي آدَمَ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ.
معناها أن الموت صار علاجاً، الموت كان نتيجة للخطية، ولكن الله سمح بهذا (حتى بعد قيامة المسيح وإنتصاره على الموت) حتى لا ينتفخ أى إنسان حصل على نعمة الله = أى شجرة شاربة ماء. فبدون الموت سينتفخ الإنسان ويضع رأسه بين الغيوم، فيهلك أبدياً. الله سلم الإنسان للموت، ليذكر دائماً نهايته فلا يرتفع ولا ينتفخ = قد أسلمت جميعاً إلى الموت إلى الأرض السفلى وسط بنى آدم = إذاً الأشجار كانت كناية عن بنى آدم "
حزقيال 31:"15هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي يَوْمِ نُزُولِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ أَقَمْتُ نَوْحًا. كَسَوْتُ عَلَيْهِ الْغَمْرَ، وَمَنَعْتُ أَنْهَارَهُ، وَفَنِيَتِ الْمِيَاهُ الْكَثِيرَةُ، وَأَحْزَنْتُ لُبْنَانَ عَلَيْهِ، وَكُلُّ أَشْجَارِ الْحَقْلِ ذَبُلَتْ عَلَيْهِ. 16مِنْ صَوْتِ سُقُوطِهِ أَرْجَفْتُ الأُمَمَ عِنْدَ إِنْزَالِي إِيَّاهُ إِلَى الْهَاوِيَةِ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ، فَتَتَعَزَّى فِي الأَرْضِ السُّفْلَى كُلُّ أَشْجَارِ عَدْنٍ، مُخْتَارُ لُبْنَانَ وَخِيَارُهُ كُلُّ شَارِبَةٍ مَاءً"
فى يوم نزوله للهاوية = ليس المقصود هنا بالهاوية جهنم، ولكن حكم الموت الذى صدر ضد الإنسان.
حزقيال 31: 14لِكَيْلاَ تَرْتَفِعَ شَجَرَةٌ مَّا وَهِيَ عَلَى الْمِيَاهِ لِقَامَتِهَا، وَلاَ تَجْعَلُ فَرْعَهَا بَيْنَ الْغُيُومِ، وَلاَ تَقُومُ بَلُّوطَاتُهَا فِي ارْتِفَاعِهَا كُلُّ شَارِبَةٍ مَاءً، لأَنَّهَا قَدْ أُسْلِمَتْ جَمِيعًا إِلَى الْمَوْتِ، إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى، فِي وَسْطِ بَنِي آدَمَ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ.
معناها أن الموت صار علاجاً، الموت كان نتيجة للخطية، ولكن الله سمح بهذا (حتى بعد قيامة المسيح وإنتصاره على الموت) حتى لا ينتفخ أى إنسان حصل على نعمة الله = أى شجرة شاربة ماء. فبدون الموت سينتفخ الإنسان ويضع رأسه بين الغيوم، فيهلك أبدياً. الله سلم الإنسان للموت، ليذكر دائماً نهايته فلا يرتفع ولا ينتفخ = قد أسلمت جميعاً إلى الموت إلى الأرض السفلى وسط بنى آدم = إذاً الأشجار كانت كناية عن بنى آدم "
حزقيال 31:"15هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: فِي يَوْمِ نُزُولِهِ إِلَى الْهَاوِيَةِ أَقَمْتُ نَوْحًا. كَسَوْتُ عَلَيْهِ الْغَمْرَ، وَمَنَعْتُ أَنْهَارَهُ، وَفَنِيَتِ الْمِيَاهُ الْكَثِيرَةُ، وَأَحْزَنْتُ لُبْنَانَ عَلَيْهِ، وَكُلُّ أَشْجَارِ الْحَقْلِ ذَبُلَتْ عَلَيْهِ. 16مِنْ صَوْتِ سُقُوطِهِ أَرْجَفْتُ الأُمَمَ عِنْدَ إِنْزَالِي إِيَّاهُ إِلَى الْهَاوِيَةِ مَعَ الْهَابِطِينَ فِي الْجُبِّ، فَتَتَعَزَّى فِي الأَرْضِ السُّفْلَى كُلُّ أَشْجَارِ عَدْنٍ، مُخْتَارُ لُبْنَانَ وَخِيَارُهُ كُلُّ شَارِبَةٍ مَاءً"
فى يوم نزوله للهاوية = ليس المقصود هنا بالهاوية جهنم، ولكن حكم الموت الذى صدر ضد الإنسان.
جميعها نصوص ضعيفه ليس بها تصريح على أنَ الموت الجسدي عقوبه ... فلا داعي لتضيع الوقت بالتعليق عليها
طبعاً .. لأن ابليس مخلوق من مخلوقات الله تعالى
فإن عاد عن عصيانه لأوامر الله وآمن بالفداء والصلب والتي هي أوامر الله تعالى لغفر له
وذلك انطلاقاً من عدل الله تعالى على كل مخلوقاته والا يصبح الله تعالى غير عادل ( حاشا لله)
فإن عاد عن عصيانه لأوامر الله وآمن بالفداء والصلب والتي هي أوامر الله تعالى لغفر له
وذلك انطلاقاً من عدل الله تعالى على كل مخلوقاته والا يصبح الله تعالى غير عادل ( حاشا لله)
شكراً

إذن قولك في مشاركه رقم 28 وهو
أما ان يغفر الله تعالى لآدم خطيئته وحده ( حسب رأيك) ولا يغفر لإبليس نفس الخطيئة لا ينطبق على كون الله تعالى عادل وغير ظالم ...(حاشا لله)
فهل غفر الله تعالى لإبليس خطيئته؟؟؟ حتى يغفر لآدم نفس الخطيئة و يتحقق عدل الله تعالى!!
قولك هذا أستنتاج باطل لأن يجب ( التوبه ) على المخلوق فلو تاب آدم عليه السلام دون توبة أبليس الخبيث غفر الله لآدم دون أن يغفر لأبليس

أو يجب أن يتوب أبليس الخبيث لكي يقبل الله توبة آدم عليه السلام

( أبليس يتوب وهيدخل الملكوت )

بالطبع هذا يُسمى هرطقه .. أنظر ما جاء في قاموس الكتاب المقدس

10 -وسيطرح في النهاية في بحيرة متقدة بالنار والكبريت


كفاك يا سيمون هرطقه وتدليس ولف دوران كفاك
فالاستدلال يجب ان يكون من الاجماع (من الاغلب)
عزيزي ليس هُناك مُفسر قال عن نص التكوين 2-17 .. أنه موت ( جسدي ) فلا تحاول إلهام الناس بأن هُناك أجماع ولو وجد لوضعته أنت من زمان .. وعجبي
وانقاذه من زلته : أي انقاذه من جريمته كما أوضحت لك سابقاً في الاصل اللاتيني وليس من خطيئته
زلته هي في الاصل اللاتيني تعنيDelicto
: تعني الجريمة وليس الخطيئة”red-handed “”Literally-while,the crime is blazing
والخطيئة في الاصل اللاتيني تعني Peccato:
Peccato: هذه تعني sin وتعني shame وتعني pity
زلته هي في الاصل اللاتيني تعنيDelicto
: تعني الجريمة وليس الخطيئة”red-handed “”Literally-while,the crime is blazing
والخطيئة في الاصل اللاتيني تعني Peccato:
Peccato: هذه تعني sin وتعني shame وتعني pity
هذا هو الوجه الثاني فأنتظر مشاركتي القادمه
ما أريده منك يا صديقي باعتبارك واثق جداً من غفران الله تعالى لآدم عليه السلام خطيئته
شاهد من الكتاب المقدس واضح وصريح عن هذا الغفران
شاهد من الكتاب المقدس واضح وصريح عن هذا الغفران
سبحان الله .. أنا أتيت بنص من الكتاب المقدس نص صريح وأنت لم تستطع حتى ألأن أن تُثبت العكس والوجه الثاني والثالث سوف سوف ينسف معتقدك بأنّه أنقذه من الموت الجسدي نسفاً بأذن الله تعالى
والخلاصة:كما ذكرت سابقاً
فعقوبة آدم نتيجة الخطيئة كانت الموت الجسدي التدريجي بالاضافة الى الموت الروحي
فعقوبة آدم نتيجة الخطيئة كانت الموت الجسدي التدريجي بالاضافة الى الموت الروحي
الخلاصه
لقد تناقشنا كثيراً في هذا الوجه وجميع ما أحضرته هو على عقوبة الموت الجسدي هو مُجرد أستنتاج من عُلمائك بدون شاهد صريح من الكتاب المقدس على هذه العقوبه المزعومه ولم تُحضر أدلتكَ على أثبات عقوبة الموت الجسدي في نص التكوين 2-17 وسوف نترك الحُكم للقارء لأن من الواضح تكرار مشاركتك التي لم تأتي بشيء مُفيد ولم تنفي ما أدليت بهِ أنا من أدله .. فأنتظر مشاركتي للوجه الثاني
والحمدالله رب العالمين

.. أما بعد 













îن îëéىهْ نçمùهْ?