إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حوار حول حقيقة الصلب والخطيئة الأصلية بين الاخ ( الكونت) والضيف المحترم ( سيمون)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حوار حول حقيقة الصلب والخطيئة الأصلية بين الاخ ( الكونت) والضيف المحترم ( سيمون)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حوار حول : " حقيقة الصلب والخطيئة الأصلية " .

    بين الأخ : الكونت

    والزميل : سيمون


    شروط الحوار :


    1- الأقتصار في الرد على السؤال وعدم الخروج عن صلب الموضوع

    2- الحوار مفتوح المدة الى ما شاء الله

    3- سوف تُحذف جميع الردود الخارجية لغير طرفي الحوار منعاً للتشتت

    4- سوف يتم إيقاف أي متحاور من المتحاورين في حالة الشتم والسب والاستهانه بمقدسات الطرف المخالف

    5- توثيق الإستشهادات لكل من الطرفين في الحوار

    6- يُمثل كل متحاور نفسه وإقامة الحجه عليه ولا يلزم معها بطلان دينه بالكامل

    7- يأخذ كل المتحاورين الموضوع بعين الجد وبدافع من الحقيقة والصراحة ، وليس بدافع التعصب ، وإثبات خيبة الآخرين وفشل دينهم ، وعلى ذلك فالحوار يتطلب أناس عندها الدافع فى إعلان الحقيقة مهما كانت ، والتبرؤ من الكفر أياً كان ، ويتطلب أناس تجرى وراء الحقيقة لتتبعها مهما ذهبت وأينما كانت .

    8- سيقتصر عدد المتحاورين على أثنين فى الجانب المسلم وأثنين فى الجانب المسيحى .

    9- للمحاور مهلة خمسة أيام للرد ويمهل بثلاث أخر عند الطلب

    10- الحد الأقصى للمتحاور في فتح صفحة حوار هو حوار واحد فقط ويُمنع على المتحاور الدخول في حوارات أخرى في المنتدى ألا بعد ما يُنهي الحوار الذي تم الاتفاق عليه


    في إنتظار تسجيل حضور كل من الطرفين

    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

  • #2
    تسجيل حضور

    وتوكلنا على الله ونعم المتوكلين وأسال الله تعالى الهدايه الى صديقي المحترم سيمون وأسال الله تعالى أن ينور طريقه بالخير والحق والحقيقه وأسال الله تعالى أن يرشده الى الصواب ودين الحق وأحب أن أقول الى صديقي سيمون التغير من ديانه الى ديانه هو تغير حياه بأكملها وأنا أعلم صعوبة هذا الأمر ولكن ليس هُناك أي سبب مقنع بعد ما تبين الحق بالقناعه الرفض بالدخول الى دين الحق فأنا أطلب منك عدم الاستكبار وعدم الاعناد وعدم الخوف من التغير الله تعالى أحق أن تخشاه فهو الذي بيده المُلك وليس بيد الناس وأذا رأيت الحق معنا توكل على الله تعالى أن الله لا يضيع عبده المؤمن ولا تتبع أهواء قوم قد ضلوا

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكونت مشاهدة المشاركة
      تسجيل حضور

      وتوكلنا على الله ونعم المتوكلين وأسال الله تعالى الهدايه الى صديقي المحترم سيمون وأسال الله تعالى أن ينور طريقه بالخير والحق والحقيقه وأسال الله تعالى أن يرشده الى الصواب ودين الحق وأحب أن أقول الى صديقي سيمون التغير من ديانه الى ديانه هو تغير حياه بأكملها وأنا أعلم صعوبة هذا الأمر ولكن ليس هُناك أي سبب مقنع بعد ما تبين الحق بالقناعه الرفض بالدخول الى دين الحق فأنا أطلب منك عدم الاستكبار وعدم الاعناد وعدم الخوف من التغير الله تعالى أحق أن تخشاه فهو الذي بيده المُلك وليس بيد الناس وأذا رأيت الحق معنا توكل على الله تعالى أن الله لا يضيع عبده المؤمن ولا تتبع أهواء قوم قد ضلوا
      تسجيل حضور

      تفضل يا صديقي وأرجو كما ترجو من الله تعالى ان ينور طريقنا جمعيا الى الخير والحق والحقيقة

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        على بركة الله ، في إنتظار الطرح الأول

        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


        [/FONT][/SIZE]
        [/CENTER]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله وأعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن يهديه الله فهو المهتدي ومن يُضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله ألا الله وأشهد أن محمد عبدهُ ورسوله وأشهد أن عيسى أبن مريم عبد الله ورسوله وأسال الله تعالى أن يوفقني ويوفقكم فيما رضاه لنا ولكم وأسال الله تعالى أن يهدي الضيف والصديق المحترم سيمون الى الحق والحقيقه

          قال الله تعالى في كتابه الحكيم

          وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿النساء: ١٥٧﴾

          لقد نفى الله تعالى صلب وقتل المسيح في آيه مُحكمه صريحه واضحه وضوح الشمس مره واحد فقط ولم تتكرر هذه الايه في القرآن الكريم مره أخرى وهذه الايه الكريمه هي نقطة الخلاف بين المسلمين والنصارى والصلب هي أهم عقيدة في المسيحيه وبدونها ليس هناك عقيدة مسيحيه وأبطالها يبطُل المعتقد المسيحي بأسره ... السؤال هو لماذا صُلب المسيح ؟

          جاء في كتاب الخلاص للكاتب جورج بباوي



          أن آدم عليه السلام أخطأ في حق الله تعالى فيجب أن يُقدم ترضيه تليق بالله تعالى ولكن آدم عجز عن ذالك صفحه رقم 5




          وهنا يجعلنا نطرح سؤالاً.. من هو القادر على ذالك ؟ جاء في صفحه رقم 6




          ذن كما هو واضح أن السبب الرئيسي في قدوم المسيح هي تقديم ترضيه كافيه تليق بمقام الله تعالى ويتم ذالك بالصلب والقتل لكي يغفر الله تعالى الخطيئة الاصليه .. وهذه النظريه تجعلنا نسأل عدة أسأله وسوف نأخُذ كل سؤال لوحده لكي تكتمل الصوره بشكل واضح بأذن الله تعالى

          نأتي الى الطرح الأول من هذه النقطه العريقه وهي هل الله غفر لآدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح عليه السلام أو بعد صلب المسيح عليه السلام ؟

          نقرأ في سفر الحكمه الاصحاح التاسع نص رقم 19 والاصحاح العاشر نص رقم 1 ونص رقم 2

          و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء () هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده () و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

          قال المفسر أنطونيوس فكري : الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك يا رب منذ البدء= فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه

          كما هو هو واضح من كلام القس أن من يُقدم ترضيه بسيطه الى الله تعالى الحكمه تخلصه وليس من العقول أن آدم عليه السلام لم يقدم أي ترضيه لله تعالى في حياته بل من الأكيد أنه كان صالحاً وباراً بعد ما أنقرص من خطيئة الاولى وهي أكله من الشجره وبمعنى آخر تعلم الدرس جيداً لكي لا يقع في أخطاء أخرى تهلكه أكثر مما هو فيه والسؤال المطروح هل قدم آدم ترضيه لله تعالى وغفر له ؟ الجواب نعم بدليل من الكتاب المقدس حين قال في سفر الحكمه الاصحاح 10 نص رقم 1 و2
          هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده () و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

          النص رقم 1 بالطبع يُشير أن المقصود به هو آدم عليه السلام والنص رقم 2 يدل ويُثبت أن الله تعالى أنقذ آدم عليه السلام وهذا بالطبع يؤكد أن آدم عليه السلام قدم ترضيه لله تعالى لأن لن يقول أنقذه من فراغ والسؤال هو : من ماذا أنقذت حكمة الله تعالى آدم عليه السلام ؟ قال ( من زلته) وما هي زلته ؟هي زلته المعروفه الاكل من الشجره وأحب أن اُشير الى أمر مُهم وهو التلاعب بالترجمات فلو رجعنا الى أهم ترجمات الكتاب المقدس وهي الترجمه اللاتينيه
          والتي تسمى "لاتن فولجاتا"Latin Vulgate نرى المعنى الحقيقي لكلمة ( زلته ) هي خطيئته ويكون المعنى الاصلي للنص هو وأنقذته من خطيئته



          And she brought him out of his sin, and gave him power to govern all things

          فهذا يثبت ويدل أن الله تعالى قد غفر لادم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح بالآف السنين فأذا الكتاب المقدس يخبرنا بأن الله تعالى قد غفر لآدم عليه السلام فمن الذي قال أن المسيح أتى لكي يُكفر عن الخطيئة الاصليه وهي خطيئة آدم عليه السلام ؟ من الذي أدخل هذه الفكره في العقيدة المسيحيه ؟ هل المسيح صرح بذالك ؟

          ننتظر التوضيح من صديقنا الفاضل سيمون مدُعم بالادله على هذا الطرح الاول
          هذا والله أعلم
          والحمدالله رب العالمين

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            قال الله تعالى في كتابه الحكيم

            وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿النساء: ١٥٧﴾

            لقد نفى الله تعالى صلب وقتل المسيح في آيه مُحكمه صريحه واضحه وضوح الشمس مره واحد فقط ولم تتكرر هذه الايه في القرآن الكريم مره أخرى وهذه الايه الكريمه هي نقطة الخلاف بين المسلمين والنصارى والصلب هي أهم عقيدة في المسيحيه وبدونها ليس هناك عقيدة مسيحيه وأبطالها يبطُل المعتقد المسيحي بأسره
            يا صديقي ان نفى الله تعالى صلب وقتل المسيح غير متفق عليها بين علماء المسلمين ارجو منك توضيح هذه النقاط :
            1- هل قال القرآن الكريم صراحة ان المسيح لم يمت على الصليب ؟
            2- هل قال القرآن الكريم أن هناك شخصا آخر مات على الصليب ؟ وما هو أسمه ؟
            3- هل قال القرآن الكريم ما هي الطريقة التي سوف يموت بها السيد المسيح ؟
            وهل اجمع علماء المسلمين والمفسرين على معنى هذه الاية الكريمة
            .

            الخلاف بين المسلمين والنصارى والصلب هي أهم عقيدة في المسيحيه وبدونها ليس هناك عقيدة مسيحيه وأبطالها يبطُل المعتقد المسيحي بأسره ... السؤال هو لماذا صُلب المسيح ؟

            جاء في كتاب الخلاص للكاتب جورج بباوي

            أن آدم عليه السلام أخطأ في حق الله تعالى فيجب أن يُقدم ترضيه تليق بالله تعالى ولكن آدم عجز عن ذالك صفحه رقم 5
            ذن كما هو واضح أن السبب الرئيسي في قدوم المسيح هي تقديم ترضيه كافيه تليق بمقام الله تعالى ويتم ذالك بالصلب والقتل لكي يغفر الله تعالى الخطيئة الاصليه .. وهذه النظريه تجعلنا نسأل عدة أسأله وسوف نأخُذ كل سؤال لوحده لكي تكتمل الصوره بشكل واضح بأذن الله تعالى

            نأتي الى الطرح الأول من هذه النقطه العريقه وهي هل الله غفر لآدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح عليه السلام أو بعد صلب المسيح عليه السلام ؟

            نقرأ في سفر الحكمه الاصحاح التاسع نص رقم 19 والاصحاح العاشر نص رقم 1 ونص رقم 2

            و الحكمة هي التي خلصت كل من ارضاك يا رب منذ البدء () هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده () و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

            قال المفسر أنطونيوس فكري : الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك يا رب منذ البدء= فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه

            كما هو هو واضح من كلام القس أن من يُقدم ترضيه بسيطه الى الله تعالى الحكمه تخلصه وليس من العقول أن آدم عليه السلام لم يقدم أي ترضيه لله تعالى في حياته بل من الأكيد أنه كان صالحاً وباراً بعد ما أنقرص من خطيئة الاولى وهي أكله من الشجره وبمعنى آخر تعلم الدرس جيداً لكي لا يقع في أخطاء أخرى تهلكه أكثر مما هو فيه والسؤال المطروح هل قدم آدم ترضيه لله تعالى وغفر له ؟ الجواب نعم بدليل من الكتاب المقدس حين قال في سفر الحكمه الاصحاح 10 نص رقم 1 و2
            هي التي حفظت اول من جبل ابا للعالم لما خلق وحده () و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع

            النص رقم 1 بالطبع يُشير أن المقصود به هو آدم عليه السلام والنص رقم 2 يدل ويُثبت أن الله تعالى أنقذ آدم عليه السلام وهذا بالطبع يؤكد أن آدم عليه السلام قدم ترضيه لله تعالى لأن لن يقول أنقذه من فراغ والسؤال هو : من ماذا أنقذت حكمة الله تعالى آدم عليه السلام ؟ قال ( من زلته) وما هي زلته ؟هي زلته المعروفه الاكل من الشجره وأحب أن اُشير الى أمر مُهم وهو التلاعب بالترجمات فلو رجعنا الى أهم ترجمات الكتاب المقدس وهي الترجمه اللاتينيه
            والتي تسمى "لاتن فولجاتا"latin vulgate نرى المعنى الحقيقي لكلمة ( زلته ) هي خطيئته ويكون المعنى الاصلي للنص هو وأنقذته من خطيئته
            فهذا يثبت ويدل أن الله تعالى قد غفر لادم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح بالآف السنين فأذا الكتاب المقدس يخبرنا بأن الله تعالى قد غفر لآدم عليه السلام فمن الذي قال أن المسيح أتى لكي يُكفر عن الخطيئة الاصليه وهي خطيئة آدم عليه السلام ؟ من الذي أدخل هذه الفكره في العقيدة المسيحيه ؟ هل المسيح صرح بذالك ؟
            يا صديقي اذا اردنا الاعتماد على نظريات كيفما كانت فقد نتوصل الى ابطال الاديان كلها


            أما الآيات (18،19): "18 فانه كذلك قومت سبل الذين على الأرض وتعلم الناس مرضاتك. 19 والحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك يا رب منذ البدء."


            الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك يا رب منذ البدء: فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه فهو "قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ" (إش3:42) ولنثق أن الله أقوى بما لا يقاس من عدو الخير، لكن تظهر قوة الله معنا وحكمته إذا أردنا وإذا تجاوبنا معه ولم نقاومه.



            هل رضي الله تعالى عن ادم عليه السلام؟

            عندما يرضى الله عن ادم عليه السلام يعيده الى جنة عدن الى عالمه الاصيل ويخلد فيها عندئذ يكون الله تعالى قد رضي عنه.


            فاذا كنت في شركة وطردك صاحبها منها وقال لك اني سامحتك على فعلتك ولم يعيدك الى مكانك في الشركة فهو عمليا لم يسامحك تماما وانما اراد لك التأديب.

            وهذا تفسير علماء المسلمين:


            روى البخاري، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (حاجَّ موسى آدم فقال له: أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال آدم: يا موسى أنت الذي اصطفاك اللّه برسالاته وبكلامه؟ أتلومني على أمر كتبه اللّه عليّ قبل أن يخلقني، أو قدره اللّه عليَّ قبل أن يخلقني؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فحج آدم موسى)،

            وفي رواية لابن أبي حاتم: "احتج آدم وموسى عند ربهما، فحج آدم موسى. قال موسى: أنت الذي خلقك اللّه بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس إلى الأرض بخطيئتك! قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك اللّه برسالته وكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيًّا، فكم وجدت اللّه كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاماً، قال آدم: فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أن عملت عملاً كتب اللّه عليّ أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: فحجَّ آدم موسى"
            "الحديث له طرق في الصحيحين والمسانيد، وهذه الرواية لابن أبي حاتم عن أبي هريرة".

            ونحن نؤمن بأن الله كتبه على آدم قبل أن يخلقه , وكتب كل شيئ أيضاً عن أخطاء البشر قبل أن يخلقها , فهل هذا مبرر للبشر ان لا تعاقب أو أنها لم تخطئ أو ليس لها علاقة بحجة ان الله تعالى كتبه عليها.


            الآيات (1-2): "1 هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده. 2 وأنقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع."

            أول من جبل أباً للعالم= هو آدم عليه السلام

            أنقذته من زلته:مع أنه كان يستحق الموت فوراً لكن حكمة الله حافظت عليه لمدة حوالي 1000سنة حياً ثم مات.

            وكما ورد في تكوين الاصحاح الثاني 17
            "واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت "
            تفسير القس انطونيوس فكري:"هذه الأيات هي شرط الإستمرار في هذه الحياة والشركة الحلوة مع الله. هنا نجد الوصية والوصية هي:-
            1. إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية.
            2. شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة.
            ونجد هنا نتيجة عدم طاعة الوصية…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا ولكن "أنا أختطفت لي قضية الموت… القداس الغريغوري". وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. أن الإنفصال عنه = موت. ومن هنا نري ان الوصية ليست حرماناً بل هي الطريق للتمتع بالفرح والقداسة مع الله. أما الموت فهو الثمرة الطبيعية للخطية. ومن محبة الله للإنسان فهو لم يلعن الإنسان بسبب الخطية بل لعن الأرض ولعن الحية."

            وهل خطيئة آدم بهذه البساطة أنه اكل من الشجرة فغضب الله عليه ومن ثم غفر له وانتهت القصة؟

            كان بكل بساطة يستطيع الله تعالى ان يمنع الحية او ابليس من اغواء حواء وبالتالي آدم لا يسقط في الخطيئة ويبقى في جنة عدن لا ينقصه شيئ.


            ولكن للقصة معنى أكبر بكثير من موضوع الأكل من شجرة.

            لقد أوجد الله تعالى البشر ليكونوا أحباء له متمتعين بخيراته، هذا هو مجد الله، أن يحيا الإنسان ويسعد ” مجد الله هو حياة الإنسان

            يخبرنا الكتاب المقدّس أن الله وضع آدم وحواء فى حديقة جميلة كانا يتمتعان فيها بثمار شهية…
            وهذا يرمز إلى أن الله أعّد للإنسان سعادة قصوى
            أمّا مصدرهذه السعادة الألفة بين الله تعالى وآدم عليه السلام إذ يروى لنا أن الله أتى بالحيوانات لآدم حتى يسميها بأسمائها:


            [ وَجَبَلَ اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ مِنَ اَلأَرْضِ كُلَّ حَيَوَانَاتِ اَلْبَرِّيَّةِ وَكُلَّ طُيُورِ اَلسَّمَاءِ فَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ ‏لِيَرَى مَاذَا يَدْعُوهَا وَكُلُّ مَا دَعَا بِهِ آدَمُ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ فَهُوَ اِسْمُهَا ] [ تكوين 2: 19 ]…
            وأنه أتاه بإمرأة لتكون رفيقة له :
            [‏ وَبَنَى اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ اَلضِّلْعَ اَلَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ اِمْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ ‏] [ تكوين 2: 22 ]…إلخ….

            واراد الله تعالى ان يتنعم الانسان بتمام القوى النفسية من عقل نيّر وإرادة قوية توّاقة إلى الخير ونيّة طاهرة ومحبة .

            لم يكن الإنسان خالدًا بطبيعته ولكن إتحاده بالله كان حريًا بأن يهبه الخلود لذلك قال الكتاب أن الله جعل :

            [ شَجَرَةَ اَلْحَيَاةِ فِي وَسَطِ اَلْجَنَّةِ ‏]ٍ [ تكوين 2: 9 ]…
            حتى إذا أكل الإنسان منها [ َيَحْيَا إِلَى اَلأَبَدِ ] [ تكوين 3: 22 ]…

            وهذا يعنى رمزيا أن الخلود نعمة وهبها الله للإنسان وأن هذه النعمة كانت مرتبطة بسكنى الإنسان فى جنّة عدن أى فى كنف الله تعالى

            وقد كانت الطبيعة مهيأة لتخضع للإنسان بالنظر للصورة الإلهية الكامنة فيه، فلا تثور عليه ولا تضره ولا تسبب له مشقات ونكبات…

            والإنسان بطبيعته نقطة لقاء بين الله والكون ولذا كان عليه أن يكوّن صلة بينهما:

            فالله تعالى بواسطته يكمّل عمل الخلق فى الطبيعة والطبيعة بدورها تسبّح الله تعالى من خلاله…

            لأن كل تمجيد يرفعه الإنسان لله تعالى بالقول والعمل إنما يرفعه باسم هذا الكون الذى هو صورة مصغرة عنه…فالانسان هو صلة بين الخالق والمخلوق…

            هذا التصميم الذى رسمته المحبّة الإلهية لإسعاد الإنسان، لم يشأ الله أن يفرضه عليه…

            ذلك لأن الله خلق الإنسان حرًا على صورته، وبهذه الحرية تقوم كرامة الإنسان…

            لو كان الله فرض تصميمه على الإنسان فرضا كما فرض الغرائز على الحيوانات والنواميس الطبيعية على المادة، لكان الإنسان آلة دقيقة، بديعة، متقنة وما كان إنسان.

            لقد احترم الله تعالى حرية الإنسان لأنها شرط كرامته…

            الحبّ لا يُفرض فرضا…وإلا لم يعد حبا بلّ عبودية والله تعالى لم يرد عبيدًا بل أبناء…الحبّ يقدَّم من الله تعالى، والكائن الذى يقدَم إليه يقبله أو يرفضه…هكذا عرض الله تعالى على الإنسان حبّه وانتظر منه الجواب…فكان على الإنسان أن يجيب بملء إختياره على الحبّ بالحبّ أوالرفض…


            هذه المغامرة الكبرى أن الله تعالى جعل نفسه نوعا ما مقيّدًا بالإنسان، جعل تحقيق تصميمه رهن حرية الإنسان، رضى بأن يكون نجاح وفشل هذا التصميم الإلهى متوقف، إلى حدّ ما، على موقف الإنسان…

            لاهوت الله يتجلّى لنا فى هذا الاحترام المذهل لحرية الإنسان…فى هذا التخلّي المذهل عن سلطته المطلقة على الإنسان مخلوقه…لذلك كتب الكاتب الهندى طاغور: ” إننى أعبد الله لأنه يترك لى حرية إنكار وجوده”…

            كان على الإنسان إذًا أن يتخذ موقفا من الله…أن يقول لله نعم ولا…لقد خلق الإنسان مشابها لله ولكن كان عليه أن يحقق هذا الشبه بجهد متواصل وتحرك مستمر نحو الله…


            تلك هى تجربة الحرية التى عنها نشأت مأساة الإنسان…

            لأن الله تعالى حر قد خَلَق الإنسان على صورته ومثاله..إن خلاصًا غير حرّ، غير صادر عن رجل حر ليست له قيمة فى عين الله تعالى....خلاص عبيد ,هل يحب الله أن يكون محبوبًا من عبيد؟…


            إن كانت القضية قضية إعطاء البرهان عن قدرته تعالى وحسب، فقدرته ليست بحاجة إلى هؤلاء العبيد، إنها معروفة كفاية، معلوم كفاية أنه الكلّى الاقتدار…قدرته تسطع كفاية فى كل مادة وفى كل حدث…قدرته تسطع كفاية فى رمال البحر ونجوم السماء…لا إعتراض عليه، إنها معروفة، إنها تسطع كفاية فى الخليقة الجامدة…

            ولكن فى خليقته الحية، أراد أفضل من ذلك، أراد أكثر من ذلك…أفضل من ذلك بما لا يقاس. أكثر من ذلك بما لا يقاس. لأنه أراد تلك الحرية…من عرف نفسه مرة واحدة محبوبًا بحرية، لا يجد فيما بعد للخضوع طعمًا…من عرف نفسه محبوبًا من أناس أحرار، لا يجد فيما بعد معنى لسجدات العبيد…خضوع العبيد كلهم لا يساوى نظرة جميلة واحدة لرجل حرّ…

            لذلك كان من الطبيعى على الإنسان أن يشترك فى الحوار الذى ابتدأه الله تعالى معه عندما خلقه على صورته ومثاله تعالى…هذا الحوار كان ضروريًا حتى تتأصّل صورة الله تعالى فى الإنسان وتجعل منه أيقونة تشع منها الحضرة الإلهية التى تضفى على الخليقة دفء المحبة…


            لذا كان يحتاج هذا المخلوق الجديد عيشًا متواصلاً فى محبة الله تعالى حتى يتلقن منه كيفية القيام بمهمته السامية ألا وهى أن يكون وكيل الله تعالى على في جنة عدن ناقلاً إرادته تعالى فى كلّ مجالات الحياة ممدًا فى الزمان والمكان في الفردوس التى صنعتها يد الله…

            أن الإنسان خلق على صورة الله ولكن كان عليه أن يتتلمذ فى حضرة الله حتى يتمثل به إذ أن معاشرة البارى تعالى اليومية فقط قادرة أن تجعل من الإنسان كائنًا إلهيًا…وهذا يعنى، أن ينصاع الإنسان إلى أقوال الله بحيث يتعلّم منه تعالى أن الخير الأعظم هو الله نفسه وأن الشر الحقيقى هو غيابه عن شئون الإنسان…

            هذه الحقيقة العميقة يصوّرها لنا الكتاب المقدّس بشكل رمزى فى قوله أن الله طلب من الإنسان ألا يأكل من ثمار شجرة معرفة الخير والشر…

            فكان قصد الله تعالى إدخال الإنسان تدريجيًا فى سرّ الألوهية وذلك من خلال تربيته اليومية على أصول الحياة الفردوسية…وكأي تدريب آخر تتطلّب التربية الإلهية معاشرة متواصلة وتفترض طاعة…

            أمّا الإنسان فقد فضّل الإستغناء عن محبّة الله تعالى وإحتضانه له…أراد أن يغتصب الألوهية إغتصابًا معتقدًا أنّ معرفة الخير والشر هى التى تجعله إله، بيد أن الألوهية تؤمّن له معرفة كل شيئ…أراد أن يتخلّص مما كان يعتقده وطاة الله عليه…لم يفقه الإنسان أنّ سرّ الحياة الحقيقية هي فى الكلمة الإلهية على حدّ قول السيد المسيح:
            [ قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ ] [ يوحنا 17: 17 ]…
            و[ وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ ] [ يوحنا 8 : 32 ]…


            وكانت الكارثة…الخطيئة

            انقطع الإنسان بإرادته عن جوار الله وتاه فى جو لا يناسب أصله…فأصبح منساقا إلى نواميس غريبة عنه…هكذا اعتقد الإنسان على مرّ الأيام أن جوّه الجديد هو الأصيل، فإعتاد عليه وأصبح قطعة منه…هكذا أصبح الإنسان يعتقد أن الخطيئة عصر أساسى فى حياته…
            صلتنا بخطيئة الأنسان الأول ليست إذًا صلة وراثة كالتى تتعلّق بشكل الأنف ولون الشعر ولكن صلة جو يترعرع فيه الإنسان ويتغربل كيانه وتبنى ذاته…

            فمنذ نشأتنا فى جو الخطيئة هذا ونحن خطاة…خطيئة الإنسان الأول وضعت الإنسانية فى حلقة مفرّغة…إذ بغياب الله عن جوّنا الذى اخترن، أصبح للموت سلطانا فى حياتنا…وعدم قدرة الإنسان بدون الله على التخلّص من هذا الكابوس يجعله ييأس ويعود إلى مزيد من التلطخ فى الخطيئة…
            وكالعصفور الذى لا مفرّ له من قفصه يعوّد نفسه على العيش فيه مقنعا ذاته بجمال قضبانه الحديدية…

            ويُجبر نفسه على التناسى إلى أن ينسى أم المشكلة الوحيدة هى إرادته فى أن يغيب الله عن عالمه…


            رفض الإنسان لله أوصله إلى حالة غريبة عن أصله…بإبتعاده عن الله أبيه، لم يعد الإنسان يميّز فى البشر الآخرين أخوة له أبناء للآب الواحد…
            وقد تصدّعت أيضا، صلة الإنسان بالطبيعة من حوله إذ أنه لم يعد يرى فيها مذياعا لمجد الله ومخبرًا لأعمال يديه، بل وسيلة لإرواء غليل أنانيته…هذه مأساة الإنسان التى نشأت عن غياب الله عنه وإذا شئنا أن نلخّص الماساة هذه بكلمة يمكننا أن نقول أنها مأساة التفكك
            وحدة الإنسان مع الله، أى اتحاده به، كانت أساسًا لوحدته مع ذاته، ولوحدته مع الآخر، ولوحدته مع الكون…فلمّا فصم الإنسان وحدته مع الله تصدّعت وحدته مع ذاته ووحدته مع الغير ووحدته مع الكون وساد التفكّك .....

            بإنفصال الإنسان عن الله حصل تفكّك فى شخصه أى أن الإنسجام بطُل فى كيانه.... فالأهواء ثارت على العقل عوض أن تكون خاضعة له... كذلك ثارت الغرائز على الإرادة التى كانت وظيفتها فى الأساس أن تسيّر هذه الغرايز وفقا لصالح الإنسان الحقيقى.

            كذلك طرأ التفكّك على علاقة الإنسان بجسده، فأصبح للجسد إستقلاله وأخذ يحاول فرض شهواته على الإنسان وكأنه غريب عنه. وهذا ما عبّر عنه الكتاب المقدّس بقوله عن آدم وحواء:
            [ فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ ‏] [ تكوين 3 : 7 ]…
            وهذا يعنى أنهما بدءا يحسّان بجسدهما وكأنه كائن مستقلّ فيهما يطالب بإشباع شهواته بينهما كان فيما مضى مع الشخص كلّه فى حركة واحدة إلى الله. هكذا أصبحت الشهوة مستقلّة عن الحب عوض أن تكون مسخّرة له… ومن نتائج التفكّك فى الكيان الإنسانى الأمراض التى أصبح الإنسان عرضة لها والتى هى إختلال فى نظام الجسم البشرى، وأخيرًا الموت الذى هو إنحلال لكيان الإنسان.
            لقد كانت نعمة الله تكتنف الإنسان وتحفظه من الأمراض والموت، أمّا وقد رفض هذه النعمة وتعرّى منها فلم يعد من شئ يحفظه من الإنحلال الذى تؤول إليه طبيعته إذا تُركت وشأنها. هذا ما عبّر عنه الكتاب المقدّس بقوله أن آدم أُبعد عن شجرة الحياة التى كانت تجعله خالدًا:
            [ وَقَالَ اَلرَّبُّ اَلإِلَهُ: هُوَذَا اَلإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا عَارِفاً اَلْخَيْرَ وَاَلشَّرَّ. وَاَلآنَ لَعَلَّهُ ‏يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ اَلْحَيَاةِ أَيْضاً وَيَأْكُلُ وَيَحْيَا إِلَى اَلأَبَدِ ‏] [ تكوين 3 : 22 ]…

            أى أنه فقد نعمة الخلود بابتعاده عن الله مصدرها. وبهذا المعنى قال الله لآدم:

            [ بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزاً حَتَّى تَعُودَ إِلَى اَلأَرْضِ اَلَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ ‏تَعُودُ ‏] [ تكوين 3: 19 ]…
            ولكن هذا التفكّك الذى ساد فى كيان الإنسان الشخصى تعدّاه إلى العلاقة بين الإنسان والإنسان…ذلك أن الإنسان بإنفصاله عن الله انفصل أيضا عن أخيه الإنسان…فالله وحده يوحّد عميقا بين البشر…ولذا، فالخطيئة بإبعادها الإنسان عن الله تبعده عن قريبه…هذا التفكّك بدأ فورًا بعد السقوط عندما سأل الله آدم عن مخالفته فأجابه:
            [ الْمَرْأَةُ اَلَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ اًلشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ‏ ] [ تكوين 3 : 12 ]…


            وهكذا ألقى المسئولية على إمراته فاصلاً مصيره عن مصيرها، بينما كانا قد خُلقا ” ليكونا جسدًا واحدًا” أى كيانًا واحدًا…هكذا بالخطيئة تسرّب الإنقسام إلى البشرية…

            فأصبحت الأنانية تفصل حتى بين الإنسان وأقرب الناس إليه، وتشوّه الحب على أنواعه بإرادة التسلّط على الآخر وامتلاكه كأنه مجرّد شئ ومتعة دون مراعاة لحرّيته وكرامته ومصلحته وسعادته…وقاد ذلك إلى تنافر بين الأخ وأخيه، وبين الأب وابنه، وبين الزوج وزوجته…
            ولذا يروى لنا الكاب المقدّس كيف أن السقوط تلاه قتل قايين لأخيه هابيل…وانفجرت الأحقاد بين البشر وحسد بعضهم بعضً، وتجبّر بعضهم على بعض، واستعبد بعضهم بعضً، وتطاحنوا فى حروب أهلية وخارجية…أخيرًا كان من عواقب السقوط أن انتهى هذا الانسجام الذى خلقه وأعدّه الله بين الإنسان والطبيعة…هذه الطبيعة التى كانت معدّة لتخضع للإنسان الحامل فى ذاته صورة الخالق، تمرّدت عليه حين تشوّهت صورة الله فيه…


            [ وَقَالَ لآدَمَ: لأَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِ إِمْرَأَتِكَ وَأَكَلْتَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ اَلَّتِي أَوْصَيْتُكَ قَائِلاً: لاَ تَأْكُلْ ‏مِنْهَا مَلْعُونَةٌ اَلأَرْضُ بِسَبَبِكَ. بِالتَّعَبِ تَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. وَشَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ ‏وَتَأْكُلُ عُشْبَ اَلْحَقْلِ‏ ] [ تكوين 3: 17، 18 ]…


            وهكذا لم يعد الإنسان فى مأمن من حتمية نواميس الكون بلّ صار إلى حدّ بعيد ضحية هذه النواميس، فأصبحت مصدر متاعب وكوارث ونكبات للإنسان وأخذت الحيوانات تؤذيه والجراثيم تفتك به


            ولذلك ظهر السؤال:
            كيف يعرف الإنسان أن الحالة التى هو عليها الآن ليست وضعه الأصيل؟…

            كيف يستطيع المرء أن يقدر مدى سقوطه بدون معرفة ما كان عليه قبل السقوط؟…

            أن معرفته الحقيقية لا تنتج عن مقارنة بين حالته الحاضرة وفردوس مفقود وليد تخيلاته، ولكنها نتيجة لقائه مع أناس يحملون له فى كيانهم صورة عن ذلك الفردوس …


            هكذا نحن لم نفهم معنى الخطيئة الاصلية إلا بعدما تعرّفنا على السيد المسيح ، الذى حافظ على صورة الله فيه أيقظنا على الحقيقة مذكّرًا إيّانا بأن الإنسانية الحقة تكمن فى صلتنا الوثيقة بالله…

            إذًا مرور السيد المسيح فى بلادنا منذ ما يقارب الألفى عام طبع فى أذهان وقلوب البشر وجه رجل يشبهنا ولكننا لا نماثله إذ أن الجو الذى كان يتنشقه لم يكن من هذا العالم بالرغم من حضوره فيه

            فبالرغم من جوّنا المتسمم الفتاك كان بوسعنا أن نتعرّف إلى السيد المسيح وأن نعرف أنه فى نهاية المطاف يحمل فى شخصه عالمنا الأصيل…وإذا ان هذا مستطاعا فلأن صورة الله التى فيه نادت صورة تشبهها فينا…

            ولكن كما أن الله قد أشعّ النور من الظلام هكذا السيد المسيح فى لقائه معنا أطلق الصورة الخفية فينا من الظلمة التى ألجأناها إليها إلى مكانها الأصيل فى قلبنا وذهننا…


            وميلادنا بالخطيئة الأصلية يتسبب في توارثنا لطبيعة خاطئة جداً

            المزمور الاصحاح 51
            1اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. 2اغْسِلْنِي كَثِيرًا مِنْ إِثْمِي، وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي. 3لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ، وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِمًا. 4إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ، وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ، لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ. 5هأَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ، وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي. (مزمور 5:51)
            أي " الخطية لها جذورها في طبيعتي البشرية، فأنا ذو طبيعة فاسدة (الخطية الأصلية) هذا تقرير للحالة وليس تبرير للخطية. "


            حتى أن أرميا الاصحاح 17 وصف القلب البشري
            9"اَلْقَلْبُ أَخْدَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ نَجِيسٌ، مَنْ يَعْرِفُهُ؟ "


            "خطأ وخطير أن نتكل على الإنسان فقلبه كله خطية وخَدَاَع. هو يظن نفسه دائماً على حق. بل يظن الشر صلاح والصلاح شر. فهو يخدع صاحبه. وقد يصوَر القلب للإنسان أن الله غير موجود أو أنه لا يرى أو أن سلامه مستمر حتى لو إستمر فى أخطائه"


            أن آدم عليه السلام كان يمثلنا عندما أخطأ، لذلك نعتبر كلنا مذنبين.....لأننا أصبحنا في وضع موافقة ضمنية على الفساد وميول لفعل الخطيئة....واصبحنا مسئولين ومذنبين عندما نقبل ونرضى عن طبيعتنا الفاسدة...... وبذلك نوافق بل نعضد ما تم في جنة عدن في الماضي. ونصبح مذنبين بهذه الخطيئة من غير أن نقوم بارتكابها بأنفسنا.

            واصبح الإنسان غير قادر على التغلب على هذه الخطيئة ( الطبيعة الخاطئة للانسان) بدون معونة الروح القدس والذي يعمل فقط عند توبة الإنسان عن الخطيئة واعتماده بصورة كلية على السيد المسيح وفدائه وموته على الصليب. وهو بداية عهد جديد للتقرب من الله تعالى ومعرفة الانسان لموطنه الاصلي والابتعاد عن الفساد والميول لفعل الخطيئة.


            وبالتالي السيد المسيح أتى ليقول عفى الله عما مضى ولنبدأ حياة جديدة وعهد جديد مع الله تعالى لدخول ملكوت السموات.

            ولقد أكد السيد المسيح أنه اتى ليصلب ويتحمل الآلام على الصليب لبدء عهد جديد مع الله تعالى
            فَدَعَاهُمْ يَسُوعُ وَقَالَ: «أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ. 26فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ. بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، 27وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أَوَّلاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، 28كَمَا أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِينَ».

            متى : الأصحاح 26
            1وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذِهِ الأَقْوَالَ كُلَّهَا قَالَ لِتَلاَمِيذِهِ:
            2«تَعْلَمُونَ أَنَّهُ بَعْدَ يَوْمَيْنِ يَكُونُ الْفِصْحُ، وَابْنُ الإِنْسَانِ يُسَلَّمُ لِيُصْلَبَ».
            أسف على الاطالة صديقي ولكن كان لا بد لي من توضيح معنى الخطيئة الاصلية كما هي في عقيدتنا لمن لا يعلمها بشكل صحيح.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول محمد أنا بصراحه لا أدري هل صديقنا المحترم سيمون مُدرك أن نحن في حوار ثُنائي مبنى على شروط تم الموافقه عليها من طرفه هل هو مُدرك أننا في حوار هادف علمي نتمنى ونرجوا أن نخرج بِتيجه أيجابيه من هذا الحوار الهادف هل هو مُدرك أن هُناك المئات من الزوار والاعضاء الاكرام من جميع العقائد مسلم نصراني مُلحد يتابعون هذا الحوار للأستفاده منه وليس للتسليه واللهو يجب علينا أن نحترم عقولنا يجب علينا أن نحترم أوقاتنا يجب علينا أن نحترم أوقات المتابعين .. والسؤال هو,, ما هي نقطة البحث ؟ النقطة المطروح هي هل غفر الله تعالى خطيئة آدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح أو لا ؟ هذه نقطة البحث

              فما دخل هذه الاسئله

              يا صديقي ان نفى الله تعالى صلب وقتل المسيح غير متفق عليها بين علماء المسلمين ارجو منك توضيح هذه النقاط :
              1- هل قال القرآن الكريم صراحة ان المسيح لم يمت على الصليب ؟
              2- هل قال القرآن الكريم أن هناك شخصا آخر مات على الصليب ؟ وما هو أسمه ؟
              3- هل قال القرآن الكريم ما هي الطريقة التي سوف يموت بها السيد المسيح ؟
              وهل اجمع علماء المسلمين والمفسرين على معنى هذه الاية الكريمة .
              في الموضوع ؟ والمشكله قولك أن علماء المسلمين غير متفقين على صلب المسيح بالله عليك لو أجيب طفل مسلم لسوف يعرف أن المسيح لم يُقتل ولم يُصلب والدليل من القرآن الكريم في آيه مُحكمه صريحه لا غبار عليها فما بالك بعلماء المسلمين !!!!


              وايضاً المشاركه الطويله التي قرأتها مراراً وتكراراً لكي أخرج منها بشيء يُفيد نقطة البحث لم أستفيد منها ألا يمكن آخر كلامك وضعت لنا نصين من الكتاب المقدس كان قريباً من نقطة البحث وسوف أقتباسها لكي أحتج عليك بها وأما الباقي ليس من قريب ولا من بعيد من نقطة البحث ولا لها أي فائدة والتي نقلتها أنت نقلاً من الدكتور كوستي بندلي مع بعض التبتير طبعاً في النقل وأنا بصراحه لا أدري لماذا تعتمد على النقل من عقول الناس أليس لديك عقل تُفكره به وتحتكم أمورك ؟ يا صديقي هل أنت تنقل من بشر معصومين ؟ لا يخلوا قول أي عالم في الدنيامن الخطأ سواء كان خطأ فكري وعقائدي .. ألخ والكتاب المقدس قال (فتشوا الكتب لأنكم تظنون إن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي) فهذا ما يُفترض أن تفعل أن نُفتش في الكتب ولا نلغي عقولنا ونتبع أقوال الناس

              وقولك

              لا بد لي من توضيح معنى الخطيئة الاصلية كما هي في عقيدتنا لمن لا يعلمها بشكل صحيح
              مع أحترامي الشديد لك أنا لم أطلب منك ذالك فنحن نعلم ودرسنا معنى الخطيئة الأصلية ومن أجل ذالك نتحاور فيها

              نقطة البحث هي هل صرح الكتاب المقدس بأن الله تعالى غفر لأدم عليه السلام قبل مجيء المسيح ؟

              وهذه المشاركه أنت غير مُطالب للرد عليها وأنما كانت للتوضيح فقط فأتمنى أن تلتزم بقوانيين الحوار ونقطة البحث لكي نخرج من هذا الحوار الطيب بِنتيجه أيجابيه

              يتبع بالرد على ما يتعلق في نقظة الحوار
              Last edited by الكونت; 31-10-2010, 10:33 PM. سبب آخر: تكبير الخط

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                هذا الحوار للأستفاده منه وليس للتسليه واللهو يجب علينا أن نحترم عقولنا يجب علينا أن نحترم أوقاتنا يجب علينا أن نحترم أوقات المتابعين
                ما هذا يا صديقي تعريف معنى الخطيئة الاصلية وهو محور الموضوع ....
                أصبح لهواً وتسلية ... وعدم احترام عقولنا....وعدم احترام لأوقاتنا... وعدم احترام لأوقات المتابعين
                وكأني تكلمت عن فن الطبخ


                والسؤال هو,, ما هي نقطة البحث ؟ النقطة المطروح هي هل غفر الله تعالى خطيئة آدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح أو لا ؟ هذه نقطة البحث
                اذا كانت نقطة البحث ؟ النقطة المطروحة هي هل غفر الله تعالى خطيئة آدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح أو لا ؟ هذه نقطة البحث

                فما علاقة هذه الاية الكريمة في الموضوع حتى تطرحها
                وتُعلق عليها...
                فهل لها علاقة بسؤالك!! "

                قال الله تعالى في كتابه الحكيم

                وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿النساء: ١٥٧﴾

                لقد نفى الله تعالى صلب وقتل المسيح في آيه مُحكمه صريحه واضحه وضوح الشمس مره واحد فقط ولم تتكرر هذه الايه في القرآن الكريم مره أخرى وهذه الايه الكريمه هي نقطة الخلاف بين المسلمين والنصارى والصلب هي أهم عقيدة في المسيحيه وبدونها ليس هناك عقيدة مسيحيه وأبطالها يبطُل المعتقد المسيحي بأسره ... السؤال هو لماذا صُلب المسيح ؟

                وايضاً المشاركه الطويله التي قرأتها مراراً وتكراراً لكي أخرج منها بشيء يُفيد نقطة البحث لم أستفيد منها ألا يمكن آخر كلامك وضعت لنا نصين من الكتاب المقدس كان قريباً من نقطة البحث وسوف أقتباسها لكي أحتج عليك بها وأما الباقي ليس من قريب ولا من بعيد من نقطة البحث ولا لها أي فائدة والتي نقلتها أنت نقلاً من الدكتور كوستي بندلي مع بعض التبتير طبعاً في النقل وأنا بصراحه لا أدري لماذا تعتمد على النقل من عقول الناس أليس لديك عقل تُفكره به وتحتكم أمورك ؟ يا صديقي هل أنت تنقل من بشر معصومين ؟ لا يخلوا قول أي عالم في الدنيامن الخطأ سواء كان خطأ فكري وعقائدي .. ألخ والكتاب المقدس قال (فتشوا الكتب لأنكم تظنون إن لكم فيها حياة أبدية وهي التي تشهد لي) فهذا ما يُفترض أن تفعل أن نُفتش في الكتب ولا نلغي عقولنا ونتبع أقوال الناس
                عجيب أمرك يا صديقي
                عندما تستشهد بتفاسير من القرطبي أو الجلالين أو ابن كثير أو أقوال لشيوخ من المسلمين تعتبرونه منزلاً ولا يجوز نقده .. أليسوا بشر ... وهل هم معصومين ...
                وهل أقول لك لماذا تنقل .... أليس لديك عقل تفكر به وتحتكم أمورك؟؟ ويجب ان لا نلغي عقولنا ونتبع أقوال الناس..
                أوليس كل ما كتبته في مقالتك السابقة منشور على صفحات النت ...
                ولكنك مقتنع بهذا القول لذلك تنقله...وتضيف عليه بعض الامور والتي تفيد محور النقاش
                وما نقلته أنا هو تعريف للخطيئة الاصلية كما نفهمها نحن لكي يطلع عليها المسلم والمسيحي والملحد
                وهي من ضمن محور النقاش في هذا الموضوع ( حقيقة الصلب والخطيئة الأصلية)

                مع أحترامي الشديد لك أنا لم أطلب منك ذالك فنحن نعلم ودرسنا معنى الخطيئة الأصلية ومن أجل ذالك نتحاور فيها
                ليس من الضروري أن تطلب مني حتى أرد ...طالما أرى ان هذا الموضوع بحاجة لتوضيح .. وهو من ضمن محور النقاش...
                فنحن هنا في مناظرة ...ولسنا في مدرسة حتى يسأل الأستاذ طالبه وعلى الطالب أن يجيب..
                وشكرا لك ... فقط أردت التوضيح

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  ما هذا يا صديقي تعريف معنى الخطيئة الاصلية وهو محور الموضوع


                  ياعزيزي من قال لك تعريف معنى الخطيئه الاصليه هو محور الموضوع ؟ لو أنا طلبت أو سألتك وقلت يا سيمون ممكن تعرف معنى الخطيئة الاصليه هُنا تستطيع أن تكتب ما كتبت ومن ثم نحن نتكلم عن هل غفر الله تعالى وخلص آدم عليه السلام من هذه الخطيئة الاصليه قبل بأن يأتي المسيح ؟ هل كلامي واضح ألان ؟

                  أصبح لهواً وتسلية ... وعدم احترام عقولنا....وعدم احترام لأوقاتنا... وعدم احترام لأوقات المتابعين
                  وكأني تكلمت عن فن الطبخ


                  نعم كأنك تتكلم عن الطبخ فماذا تُسمي هذا .. أنا أسألك عن الشمال فترد وتقول الجنوب !!!!!!!!! فهذا كله تضيع وعدم الاحترام للمحاور والمتابع الذي أعطى وقت من أوقاته للاستفاده وقرآءة الحوار وأنا من أشد الناس المهتمين بالمتابع الكريم لأنه هُناك من هم غير مسلمين يبحث عن الحقيقه ولا أرضى بتشتيه أبداً

                  اذا كانت نقطة البحث ؟ النقطة المطروحة هي هل غفر الله تعالى خطيئة آدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح أو لا ؟ هذه نقطة البحث

                  فما علاقة هذه الاية الكريمة في الموضوع حتى تطرحها
                  وتُعلق عليها...
                  فهل لها علاقة بسؤالك!! "


                  إن لله إن أليه راجعون ومن طلب منك التعليق على الايه هذه كانت مُقدمه مني فقط لا أكثر ولا أقل ألآ تٌفرق بين المقدمه والطرح .. أقرأ ماذا قلت أنا ياعزيزي

                  نأتي الى الطرح الأول من هذه النقطه العريقه وهي هل الله غفر لآدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح عليه السلام أو بعد صلب المسيح عليه السلام ؟


                  قليلا من التركيز ... وعجبي

                  عجيب أمرك يا صديقي
                  عندما تستشهد بتفاسير من القرطبي أو الجلالين أو ابن كثير أو أقوال لشيوخ من المسلمين تعتبرونه منزلاً ولا يجوز نقده .. أليسوا بشر ... وهل هم معصومين ...
                  وهل أقول لك لماذا تنقل .... أليس لديك عقل تفكر به وتحتكم أمورك؟؟ ويجب ان لا نلغي عقولنا ونتبع أقوال الناس


                  لا حول ولا قوة ألا بالله العظيم

                  هل أنا قلت لك لا تقتبس من كلام المُفسرين ؟؟؟؟؟؟ هُناك فرق بين الاقتباس من مقاله في منتدى آخر وبين مُفسرين المُعتمدين لكتاب لدى كل واحد فينا فما دخل هذا بذالك ..؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن ثم من قال لك المسلمين يقولون لا يجوز نقد المُفسر ؟ عندما نقرأ التفسير وهذا التفسير يُخالف القرآن الكريم والسنه النبويه لا نأخذ بقوله أبداً ولا نعتمد عليه أبداً لأنها أجتهادات منهم فقط وأنا شخصياً أعتمد على القرآن الكريم والسنه النبويه الصحيحه في حواراتي ولا أنقل كلام المُفسرين ألا في بعض الامور التي تحتاج الى شرح لأن القرآن الكريم واضح وضوح الشمس باللغه العربيه الفصحى وأنا لم أنكُر عليك عندما أستشهدت بالقس أنطونيوس فكري


                  أوليس كل ما كتبته في مقالتك السابقة منشور على صفحات النت ...
                  ولكنك مقتنع بهذا القول لذلك تنقله...وتضيف عليه بعض الامور والتي تفيد محور النقاش


                  أتحداك أن تجد مشاركتي السابقه منشوره في صفحات النت أو كلام نقلته .. أتحداك


                  وما نقلته أنا هو تعريف للخطيئة الاصلية كما نفهمها نحن لكي يطلع عليها المسلم والمسيحي والملحد


                  أذهب وأفتح موضوع جديد في قسم الخطيئه الاصليه وأكتب ما شئت أما هُنا لا تكتب لنا ما هو خارج النقطه من فضلك


                  وهي من ضمن محور النقاش في هذا الموضوع ( حقيقة الصلب والخطيئة الأصلية)



                  نأتي الى الطرح الأول من هذه النقطه العريقه




                  فنحن هنا في مناظرة


                  بالظبط نحن في مناظره وشروط هذه المناظره

                  الأقتصار في الرد على السؤال وعدم الخروج عن صلب الموضوع



                  ولسنا في مدرسة حتى يسأل الأستاذ طالبه وعلى الطالب أن يجيب


                  عزيزي قل ما شئت ( مُدعم بالأدله ) ولكن في نقطة البحث وليس في نقطة خارجيه هل من المعقول يسأل الاستاذ الطالب عن مصر ويرد الطالب عن أمريكا!!!!!!


                  ومن فضلك دعنا من الكلام الذي يُشتت مجرى الحوار وكل واحد منا يلتزم بنقطة البحث لكي نخرج بما يُفيد الطرفين ويُفيد المتابعين وأظن أنتهينا من ذالك وأنا أطلب من مشرف الحوار أن ينقل كل ما هو خارج نقطة البحث الى صفحة التعليقات

                  فأنتظر ردي على نقطة البحث

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله .. قال الله تعالى في كتابه الحكيم .

                    فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿البقرة: ٣٧﴾

                    والسؤال الذي طُرح في مشاركتي السابقه والذي نُريد أن نُثبِتهُ وأثبتناه بفضل الله تعالى هل صرح الكتاب المقدس بأن الله تعالى غفر لآدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح عليه السلام ؟

                    والجواب هو نعم لقد صرح الكتاب المقدس بنص صريح واضح لا غبار عليه وهو قوله في سفر الحكمه الاصحاح 10 نص رقم 2
                    (
                    و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع)

                    وكما بينا بفضل الله تعالى أن كلمة ( زلته) تعني( خطيئته) وأثبتنا ذالك من أهم ترجمات الكتاب المقدس وهي (
                    "لاتن فولجاتا"Latin Vulgate)
                    فا يا جماعة الخير يا باحثين عن الحق يا صديقنا سيمون الفاضل العاقل المحترم ما هي خطيئة آدم عليه السلام التي قال أنقذه الله منها كما صرح الكتاب المقدس ؟ المسلمين واليهود والنصارى كلهم سوف يقولون أن خطيئة آدم عليه السلام هي أنه أكل من الشجره بلا شك .. لنرى ماهو رد صديقنا المحترم سيمون على هذا النص .. قال

                    إ
                    الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك يا رب منذ البدء: فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه فهو "قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ" (إش3:42) ولنثق أن الله أقوى بما لا يقاس من عدو الخير، لكن تظهر قوة الله معنا وحكمته إذا أردنا وإذا تجاوبنا معه ولم نقاومه.




                    ممتاز ... والسؤال هو : هل قدم آدم ترضيه لله تعالى ؟ والجواب أيضاً نعم والدليل من الكتاب المقدس وقال (
                    هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده. 2 وأنقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع.")

                    قال (وأنقذته ) وهذا ما قال الكتاب المقدس عندما قال (
                    الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك ) أي الحكمة تُخلص كُل من يرضي الله وهذا ما أكد عليه القس أنطونيوس فكري حين قال (فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه) برافوا يا سعادة القس
                    فأذا آدم عليه السلام لم يُقدم ترضيه طول حياته فلن يقول الكتاب المقدس ( أنقذه ) لأنه لم يُقدم ترضيه فكيف يقول أنقذه ؟

                    نأتي الى الرد الثاني وهو قول صديقنا سيمون المحترم
                    لآيات (1-2): "1 هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده. 2 وأنقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع."

                    أول من جبل أباً للعالم= هو آدم عليه السلام

                    أنقذته من زلته:مع أنه كان يستحق الموت فوراً لكن حكمة الله حافظت عليه لمدة حوالي 1000سنة حياً ثم مات.

                    وكما ورد في تكوين الاصحاح الثاني 17
                    "واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت "
                    تفسير القس انطونيوس فكري:"هذه الأيات هي شرط الإستمرار في هذه الحياة والشركة الحلوة مع الله. هنا نجد الوصية والوصية هي:-
                    1. إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية.
                    2. شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة.
                    ونجد هنا نتيجة عدم طاعة الوصية…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا ولكن "أنا أختطفت لي قضية الموت… القداس الغريغوري". وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. أن الإنفصال عنه = موت. ومن هنا نري ان الوصية ليست حرماناً بل هي الطريق للتمتع بالفرح والقداسة مع الله. أما الموت فهو الثمرة الطبيعية للخطية. ومن محبة الله للإنسان فهو لم يلعن الإنسان بسبب الخطية بل لعن الأرض ولعن الحية.




                    لا أدري يا صديقي سيمون هل أنت مُلِم بتفسير آبائك للكتاب المقدس وحتى لو لم تكُن مُلم قرآءة التفسير بِمجرد أني عرضت عليك النص وذهبت لتقرأ التفسير فكان من المُفترض أن تنتبه لهذه النقطه جيداً .. والسبب لماذا لدينا ثلاث أوجه

                    الوجه الأول

                    قال أنطونيوس فكري :
                    :مع أنه كان يستحق الموت فوراً لكن حكمة الله حافظت عليه لمدة حوالي 1000سنة حياً ثم مات.

                    والدليل الذي أحضرته أنت هو سفر التكوين الاصحاح الثاني نص رقم 17 وهو (
                    واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا)

                    هذا النص ليس له صله من قريب لا من بعيد من نص سفر الحكمه ولا تفسير أنطونيوس فكري قد فسر النص بشكل صحيح بل ناقض نفسه بنفسه ..

                    ما هو تفسير نص سفر التكوين ؟ أنت وضعت النص التفسير له بنفسك وأقتبس من مشاركتك حيث قلت

                    وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. أن الإنفصال عنه = موت



                    وايضاً جاء في موقع القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير راعي كنيسة السيدة العذراء بمسطرد

                    و كان الله قد قال لأدم : وَاوْصَى الرَّبُّ الالَهُ ادَمَ قَائِلا: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَاكُلُ اكْلا وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ». (تك 2 : 16,17).

                    و هنا يجب ان نعرف ان الموت فى لغة الكتاب المقدس و منطقه له ثلاث معانى : الاول هو الموت الجسدى العادى و هو انفصال الروح عن الجسد , الثانى هو الموت الروحى و هو الموت بالخطية (اف2:5) , و الثالث هو الموت الابدى فى بحيرة الكبريت (2تس1:9). فالموت الذى ذكره الله هنا لأدم عقابا لأدم عن أكله من الشجرة لا يمكن ان يكون موتا جسديا ذلك ان أدم لم يمت موتا جسديا عند أكله من الشجرة بل عاش اكثر من 800 سنة و هو على الارض بعدما ترك جنة عدن , فكان موت أدم هو الموت الروحى الا و هو الانفصال عن الله بالخطيئة


                    http://www.fatherbassit.com/download...carnation2.doc

                    أذن كما هو واضح بأن الموت هو الموت الروحي ( الانفصال عن الله ) وليس الموت الجسدي الذي قال عنه أنطونيوس فكري ولحقته أنت بدون تفكير ووضعت لنا نص سفر التكوين وبذالك لا يمكن أن يكون معنى ( أنقذه من زلته ) هو أنقاذه من الموت الجسدي فهذا يجعلكم تُناقضون أنفسكم بأنفسكم ونحن نضيع بينكم

                    الوجه الثاني

                    يجب على آدم عليه السلام أن يُقدم ترضيه لكي يعيش كما قال أنطونيوس فكري بأن آدم عليه السلام يستحق الموت الجسدي الفوري ولكن حكمة الله أنقذته ..من المعروف أن آدم عليه السلام طرده الله من جنة عدن بعد ما أكل من الشجره مباشره كما جاء في الكتاب المقدس سفر التكوين الاصحاح الثالث

                    3: 11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها
                    3: 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت
                    3: 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
                    3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
                    3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
                    3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
                    3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك
                    3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل
                    3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود
                    3: 20 و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي
                    3: 21 و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما
                    3: 22 و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد
                    3: 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها
                    3: 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

                    بعد هذه النصوص يجعلنا نطرح سؤال على أنفسنا .. أطرح على نفسك يا سيمون أسئله لا بأس أطرح وناقش لكي تصل الى هدفك وهو الحقيقه .. السؤال هو متى قدم آدم عليه السلام ترضيه في هذه اللحظه أو متى قدم آدم عليه السلام ترضيه الانقاذ من الموت الفوري الجسدي قبل طرد الانسان ؟
                    كما هو واضح من النصوص لم يعطي الله تعالى آدم فرصه لكي يُقدم ترضيه لكي يُخلصه من ( الموت الجسدي ) الذي أدعاه أنطونيوس فكري وأنت تؤيده بذالك بل أخرجه الجنه بعد أكله من الشجره مباشره فشروط الحكمه لم تتوافر فكيف خلصه الله بدون ترضيه ؟ ولكن متى أستطاع آدم تقديم ترضيه ؟ بعد ما خرج في الجنه عاش 930 سنه في الارض فهُنا أستطاع وقدم ترضيه لله تعالى لكي يغفر له ويُخلصه من زلته بدون شك لأنه عاش فتره والتي هي أطول عمر بشري وتعلم الدرس جيداً وعاش النعيم وعاش المشقه والتعب فا بالطبع يُريد أن يعيش في النعيم مره أخرى فهذه العيشه المُتعبه جعلتهُ يُقدم تراضي وليس ترضيه واحده فقط لكي يرضي الله تعالى ومن لا يُريد رضى الله تعالى

                    الوجه الثالث

                    أذا كان عقاب آدم الموت الفوري ولكن حكمة الله أنقذته من هذا الموت الفوري بسبب أكله من الشجره فأذن القصه أنتهت بدون فداء ولا هم يحزنون لأن آدم عليه السلام مات بعد أكثر من 900 سنه وعقابه الموت




                    هل رضي الله تعالى عن ادم عليه السلام؟

                    عندما يرضى الله عن ادم عليه السلام يعيده الى جنة عدن الى عالمه الاصيل ويخلد فيها عندئذ يكون الله تعالى قد رضي عنه.

                    ممتاز .. هل بعد صلب المسيح عليه السلام أعاد الله تعالى آدم عليه السلام الى جنة عدن ؟ أجبني بنعم أو لا

                    فأتمنى من صديقي سيمون المحترم العاقل بعد هذا الطرح أن يوضح لنا ( بالأدله ) بأن أذا الكتاب المقدس صرح وقال أن الله تعالى قد خلص وأنقذ آدم عليه السلام من خطيئته أنقذه من زلته فمن الذي أدخل هذه النظريه في عقولكم ؟ من الذي خلق هذه النظريه ؟ هل المسيح عليه السلام صرح بهذه النظريه ؟


                    وأنت يا صديقي قلت جمله جميله وهي

                    يا صديقي اذا اردنا الاعتماد على نظريات كيفما كانت فقد نتوصل الى ابطال الاديان كلها



                    برافو


                    أذهب وأسأل أبوك في الكنيسه وقل له يا أبونا من أين أتيتم بنظريه الفداء من أجل الخطيئة الاصليه ؟


                    الخيارات المفتوحه أمامك يا صديقنا سيمون المُحترم

                    1- أثبات عكس ما قلت في مشاركتي بالادله
                    2- الانتقال الى نقطه أخرى ( بأعترافك ليس لديك تعليق ولا دليل )
                    3- أن تشهد أن لا إله ألا الله وأن محمد رسول الله

                    هذا والله أعلم
                    والحمدالله رب العالمين
                    Last edited by الكونت; 03-11-2010, 08:08 PM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      والسؤال الذي طُرح في مشاركتي السابقه والذي نُريد أن نُثبِتهُ وأثبتناه بفضل الله تعالى هل صرح الكتاب المقدس بأن الله تعالى غفر لآدم عليه السلام قبل أن يأتي المسيح عليه السلام ؟

                      والجواب هو نعم لقد صرح الكتاب المقدس بنص صريح واضح لا غبار عليه وهو قوله في سفر الحكمه الاصحاح 10 نص رقم 2
                      ( و انقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع)

                      وكما بينا بفضل الله تعالى أن كلمة ( زلته) تعني( خطيئته) وأثبتنا ذالك من أهم ترجمات الكتاب المقدس وهي ( "لاتن فولجاتا"latin vulgate)
                      فا يا جماعة الخير يا باحثين عن الحق يا صديقنا سيمون الفاضل العاقل المحترم ما هي خطيئة آدم عليه السلام التي قال أنقذه الله منها كما صرح الكتاب المقدس ؟ المسلمين واليهود والنصارى كلهم سوف يقولون أن خطيئة آدم عليه السلام هي أنه أكل من الشجره بلا شك .. لنرى ماهو رد صديقنا المحترم سيمون على هذا النص .. قال


                      ممتاز ... والسؤال هو : هل قدم آدم ترضيه لله تعالى ؟ والجواب أيضاً نعم والدليل من الكتاب المقدس وقال ( هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده. 2 وأنقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع.")

                      قال (وأنقذته ) وهذا ما قال الكتاب المقدس عندما قال ( الحكمة هي التي خلصت كل من أرضاك ) أي الحكمة تُخلص كُل من يرضي الله وهذا ما أكد عليه القس أنطونيوس فكري حين قال (فكل من يرضى الله ولو بقدر بسيط تتدخل الحكمة لتخلصه) برافوا يا سعادة القس
                      فأذا آدم عليه السلام لم يُقدم ترضيه طول حياته فلن يقول الكتاب المقدس ( أنقذه ) لأنه لم يُقدم ترضيه فكيف يقول أنقذه ؟
                      يا صديقي لقد ذكرتني بقول الله تعالى:

                      "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ *"

                      فنرى من يقول أن الله تعالى حرم شرب الخمر قبل الصلاة فقط . وهي آية محكمة وواضحة وصريحة.....

                      يا صديقي يجب ان تقرأ الكتاب المقدس كله...حتى تستنتج ما تريد

                      والكتاب المقدس تكلم صراحة عن أنه لا يوجد إنسان في الأرض إلا وأخطأ من آدم عليه السلام وما تبعه من ذريته... وهذه بعض الآيات من الكتاب المقدس:

                      مزمور 14: 3الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.

                      مزمور 53: 3كُلُّهُمْ قَدِ ارْتَدُّوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.


                      الجامعة 7: 20لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا وَلاَ يُخْطِئُ.


                      أرميا الاصحاح 17 :12كُرْسِيُّ مَجْدٍ مُرْتَفِعٌ مِنَ الابْتِدَاءِ هُوَ مَوْضِعُ مَقْدِسِنَا. 13أَيُّهَا الرَّبُّ رَجَاءُ إِسْرَائِيلَ، كُلُّ الَّذِينَ يَتْرُكُونَكَ يَخْزَوْنَ. «الْحَائِدُونَ عَنِّي فِي التُّرَابِ يُكْتَبُونَ، لأَنَّهُمْ تَرَكُوا الرَّبَّ يَنْبُوعَ الْمِيَاهِ الْحَيَّةِ». 14اِشْفِنِي يَا رَبُّ فَأُشْفَى. خَلِّصْنِي فَأُخَلَّصَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَسْبِيحَتِي


                      "، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ" ترجم هذه الجملة الى الاتينية والعبرية والانكليزية ...الخ

                      هل تصبح يوجد واحد غير فاسد.

                      وهل تعني ان الله تعالى راضي عن واحد ولو بقدر بسيط

                      فكيف استنتجت من الكتاب المقدس ان آدم عليه السلام أرضى الله تعالى

                      هذا هو البحث عن الحق يا صديقي ........!!!!

                      ان تستند على ترجمة كلمة في آية من الكتاب المقدس لتنفي عقيدة!!!!!


                      نأتي الى الرد الثاني وهو قول صديقنا سيمون المحترم

                      إقتباس:
                      لآيات (1-2): "1 هي التي حفظت أول من جبل أبا للعالم لما خلق وحده. 2 وأنقذته من زلته واتته قوة ليتسلط على الجميع."

                      أول من جبل أباً للعالم= هو آدم عليه السلام

                      أنقذته من زلته:مع أنه كان يستحق الموت فوراً لكن حكمة الله حافظت عليه لمدة حوالي 1000سنة حياً ثم مات.

                      وكما ورد في تكوين الاصحاح الثاني 17
                      "واوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا 17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت "
                      تفسير القس انطونيوس فكري:"هذه الأيات هي شرط الإستمرار في هذه الحياة والشركة الحلوة مع الله. هنا نجد الوصية والوصية هي:-
                      1. إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية.
                      2. شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة.
                      ونجد هنا نتيجة عدم طاعة الوصية…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا ولكن "أنا أختطفت لي قضية الموت… القداس الغريغوري". وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. أن الإنفصال عنه = موت. ومن هنا نري ان الوصية ليست حرماناً بل هي الطريق للتمتع بالفرح والقداسة مع الله. أما الموت فهو الثمرة الطبيعية للخطية. ومن محبة الله للإنسان فهو لم يلعن الإنسان بسبب الخطية بل لعن الأرض ولعن الحية.





                      لا أدري يا صديقي سيمون هل أنت مُلِم بتفسير آبائك للكتاب المقدس وحتى لو لم تكُن مُلم قرآءة التفسير بِمجرد أني عرضت عليك النص وذهبت لتقرأ التفسير فكان من المُفترض أن تنتبه لهذه النقطه جيداً .. والسبب لماذا لدينا ثلاث أوجه

                      الوجه الأول

                      قال أنطونيوس فكري : :مع أنه كان يستحق الموت فوراً لكن حكمة الله حافظت عليه لمدة حوالي 1000سنة حياً ثم مات.

                      والدليل الذي أحضرته أنت هو سفر التكوين الاصحاح الثاني نص رقم 17 وهو ( واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا)

                      هذا النص ليس له صله من قريب لا من بعيد من نص سفر الحكمه ولا تفسير أنطونيوس فكري قد فسر النص بشكل صحيح بل ناقض نفسه بنفسه ..

                      ما هو تفسير نص سفر التكوين ؟ أنت وضعت النص التفسير له بنفسك وأقتبس من مشاركتك حيث قلت


                      إقتباس:
                      وهذه ليست عقوبة بقدر ما هي نتيجة يحذر الله آدم منها. أن الإنفصال عنه = موت




                      وايضاً جاء في موقع القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير راعي كنيسة السيدة العذراء بمسطرد

                      و كان الله قد قال لأدم : وَاوْصَى الرَّبُّ الالَهُ ادَمَ قَائِلا: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَاكُلُ اكْلا وَامَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلا تَاكُلْ مِنْهَا لانَّكَ يَوْمَ تَاكُلُ مِنْهَا مَوْتا تَمُوتُ». (تك 2 : 16,17).

                      و هنا يجب ان نعرف ان الموت فى لغة الكتاب المقدس و منطقه له ثلاث معانى : الاول هو الموت الجسدى العادى و هو انفصال الروح عن الجسد , الثانى هو الموت الروحى و هو الموت بالخطية (اف2:5) , و الثالث هو الموت الابدى فى بحيرة الكبريت (2تس1:9). فالموت الذى ذكره الله هنا لأدم عقابا لأدم عن أكله من الشجرة لا يمكن ان يكون موتا جسديا ذلك ان أدم لم يمت موتا جسديا عند أكله من الشجرة بل عاش اكثر من 800 سنة و هو على الارض بعدما ترك جنة عدن , فكان موت أدم هو الموت الروحى الا و هو الانفصال عن الله بالخطيئة




                      أذن كما هو واضح بأن الموت هو الموت الروحي ( الانفصال عن الله ) وليس الموت الجسدي الذي قال عنه أنطونيوس فكري ولحقته أنت بدون تفكير ووضعت لنا نص سفر التكوين وبذالك لا يمكن أن يكون معنى ( أنقذه من زلته ) هو أنقاذه من الموت الجسدي فهذا يجعلكم تُناقضون أنفسكم بأنفسكم ونحن نضيع بينكم

                      الوجه الثاني

                      يجب على آدم عليه السلام أن يُقدم ترضيه لكي يعيش كما قال أنطونيوس فكري بأن آدم عليه السلام يستحق الموت الجسدي الفوري ولكن حكمة الله أنقذته ..من المعروف أن آدم عليه السلام طرده الله من جنة عدن بعد ما أكل من الشجره مباشره كما جاء في الكتاب المقدس سفر التكوين الاصحاح الثالث

                      3: 11 فقال من اعلمك انك عريان هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تاكل منها 3: 12 فقال ادم المراة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فاكلت
                      3: 13 فقال الرب الاله للمراة ما هذا الذي فعلت فقالت المراة الحية غرتني فاكلت
                      3: 14 فقال الرب الاله للحية لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم و من جميع وحوش البرية على بطنك تسعين و ترابا تاكلين كل ايام حياتك
                      3: 15 و اضع عداوة بينك و بين المراة و بين نسلك و نسلها هو يسحق راسك و انت تسحقين عقبه
                      3: 16 و قال للمراة تكثيرا اكثر اتعاب حبلك بالوجع تلدين اولادا و الى رجلك يكون اشتياقك و هو يسود عليك
                      3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك
                      3: 18 و شوكا و حسكا تنبت لك و تاكل عشب الحقل
                      3: 19 بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود
                      3: 20 و دعا ادم اسم امراته حواء لانها ام كل حي
                      3: 21 و صنع الرب الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما
                      3: 22 و قال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير و الشر و الان لعله يمد يده و ياخذ من شجرة الحياة ايضا و ياكل و يحيا الى الابد
                      3: 23 فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي اخذ منها
                      3: 24 فطرد الانسان و اقام شرقي جنة عدن الكروبيم و لهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة

                      بعد هذه النصوص يجعلنا نطرح سؤال على أنفسنا .. أطرح على نفسك يا سيمون أسئله لا بأس أطرح وناقش لكي تصل الى هدفك وهو الحقيقه .. السؤال هو متى قدم آدم عليه السلام ترضيه في هذه اللحظه أو متى قدم آدم عليه السلام ترضيه الانقاذ من الموت الفوري الجسدي قبل طرد الانسان ؟ كما هو واضح من النصوص لم يعطي الله تعالى آدم فرصه لكي يُقدم ترضيه لكي يُخلصه من ( الموت الجسدي ) الذي أدعاه أنطونيوس فكري وأنت تؤيده بذالك بل أخرجه الجنه بعد أكله من الشجره مباشره فشروط الحكمه لم تتوافر فكيف خلصه الله بدون ترضيه ؟ ولكن متى أستطاع آدم تقديم ترضيه ؟ بعد ما خرج في الجنه عاش 930 سنه في الارض فهُنا أستطاع وقدم ترضيه لله تعالى لكي يغفر له ويُخلصه من زلته بدون شك لأنه عاش فتره والتي هي أطول عمر بشري وتعلم الدرس جيداً وعاش النعيم وعاش المشقه والتعب فا بالطبع يُريد أن يعيش في النعيم مره أخرى فهذه العيشه المُتعبه جعلتهُ يُقدم تراضي وليس ترضيه واحده فقط لكي يرضي الله تعالى ومن لا يُريد رضى الله تعالى

                      الوجه الثالث

                      أذا كان عقاب آدم الموت الفوري ولكن حكمة الله أنقذته من هذا الموت الفوري بسبب أكله من الشجره فأذن القصه أنتهت بدون فداء ولا هم يحزنون لأن آدم عليه السلام مات بعد أكثر من 900 سنه وعقابه الموت


                      أتعبت نفسك يا صديقي ووصلنا الى ما نريد:


                      وكما ورد في تكوين الاصحاح الثاني 17

                      "* لانك يوم تاكل منها موتا تموت "

                      تفسير القس انطونيوس فكري:"*

                      1-إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية.

                      2- شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة.

                      *…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا "*


                      المعنى:


                      شرط الاستمرارية في هذا النوع من الحياة..... ماذا قُصد في هذا النوع من الحياة...هي حياة الخلود في الجنة ...

                      ان الانسان لم يخلق ليموت بل ليحيا....


                      أي لم يخلق ليموت موتاً جسدياً ....ولا موتاً روحياً ....ولا موتاً أبدياً


                      ماذا حصل لآدم عليه السلام...


                      ...مات موتاً روحياً بإنفصاله عن الله بالخطيئة وطرد من جنة عدن...ولو رضي الله تعالى عن آدم عليه السلام ... وانقذه من زلته ..أي من انفصاله عن الله بالخطيئة...لأعاده الى جوار ربه في الجنة خالداً فيها.... ويكون بذلك قد أنقذه من زلته ... ورضي عنه . ..وعاد كل شيئ الى مجراه الطبيعي وكأن شيئاً لم يكن؟

                      أي لأنك عصيت أمري اخرجه الرب الاله من جنة عدن* فطرد الانسان...أي لم يعد خالداً في الجنة

                      ...مات موتاً جسدياً وهي انفصال الروح عن الجسد.. وهي نتيجة طبيعية لغضب الله عليه وانفصاله عنه..فلم يعد خالداً" قال لادم لانك سمعت لقول امراتك *بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود "


                      أي لأنك عصيت أمري الى التراب تعود.وهي عقوبة...أي لم يعد خالداً

                      ...وبقي الموت الابدي وهو موضوع بحثنا..هل سيدخل ملكوت الله تعالى ام لا ؟؟

                      هل سيغفر الله تعالى لآدم علية السلام يوم الحساب...أي هل سيسقط العقاب عن آدم عليه السلام يوم الحساب...


                      هل سوف يحيا حياة أبدية أم لا


                      ممتاز .. هل بعد صلب المسيح عليه السلام أعاد الله تعالى آدم عليه السلام الى جنة عدن ؟ أجبني بنعم أو لا

                      فأتمنى من صديقي سيمون المحترم العاقل بعد هذا الطرح أن يوضح لنا ( بالأدله ) بأن أذا الكتاب المقدس صرح وقال أن الله تعالى قد خلص وأنقذ آدم عليه السلام من خطيئته أنقذه من زلته فمن الذي أدخل هذه النظريه في عقولكم ؟ من الذي خلق هذه النظريه ؟ هل المسيح عليه السلام صرح بهذه النظريه
                      ؟
                      بقي الموت او الحياة الابدية...فبعد صلب السيد المسيح الفداء سوف يحيا الحياة الابدية في الجنة في ملكوت السماوات .... والله أعلم

                      لكن لدي سؤال .. هل أثبت القرآن الكريم وبصورة قاطعة أن آدم عليه السلام غفرت خطاياه.

                      ولنرى من وجهة نظر القرآن الكريم :


                      لقد قال القرآن الكريم


                      "فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "

                      "وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى, ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى, قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ*"

                      " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"

                      "فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى"

                      ولدي هنا ثلاث نفط:

                      النقطة الاولى: هل اتبع آدم عليه السلام وذريته هُدى الله تعالى:

                      لا بد ان نفرق بين التوبة والغفران ... كمعنى


                      الغفران : هو سقوط العقوبة أي العذاب عن الخاطئ أو العاصي لأوامر الله تعالى يوم الحساب...


                      التوبة : هي توقف الخاطيء أو العاصي لأوامر الله تعالى عن تكرار الخطية ....... وسوف ينظر الله تعالى في أمره يوم القيامة... إما أن يُغفر له أو لا يُغفر

                      وبالنسبة لآدم عليه السلام وذرينه ... فقد وضع الله تعالى للغفران شرط " فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ":


                      ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)


                      (فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى)


                      فهل اتبع آدم عليه السلام وذريته هُدى الله تعالى؟؟؟حتى يتحقق الغفران


                      عندما طُرد آدم عليه السلام من جنه عدن ... قال الكتاب المقدس:


                      " مَلْعُونَةٌ الأَرْضُ بِسَبَبِكَ "


                      فهل تحققت لعنة الله تعالى للأرض بسبب غضبه تعالى من آدم عليه السلام؟؟؟؟


                      نعم تحققت ... فلقد أباد الله تعالى كل نفس حية من ذرية آدم في طوفان نوح عليه السلام واعتبرههم من الكافرين والفاسقين: كما هو واضح في القرآن الكريم:


                      " *وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا*وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا"


                      " وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ"


                      " وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ"



                      وفي الكتاب المقدس...أيضاً


                      وفي تكوين 6.."5وَرَأَى الرَّبُّ أَنَّ شَرَّ الإِنْسَانِ قَدْ كَثُرَ فِي الأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ تَصَوُّرِ أَفْكَارِ قَلْبِهِ إِنَّمَا هُوَ شِرِّيرٌ كُلَّ يَوْمٍ. 6فَحَزِنَ الرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ الإِنْسَانَ فِي الأَرْضِ، وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ. 7فَقَالَ الرَّبُّ: «أَمْحُو عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ الإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ، الإِنْسَانَ مَعَ بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي عَمِلْتُهُمْ».


                      فهل برأيك ... اتبعوا هدى الله تعالى... وأبادهم الله تعالى ظلماً؟؟؟


                      أليسوا هم من الكافرين والفاسقين وأصحاب القلوب الشريرة, والذي حزن الله تعالى لأنه خلقهم!!!

                      وهل يكون الله تعالى بعد ذلك راضي عن آدم عليه السلام وذريته ...وتاب عليه؟؟؟



                      ووعد الله تعالى بعد ذلك بأن لن يلعن الارض بهذه الصورة مرة أخرى
                      تكوين 8 " وَقَالَ الرَّبُّ فِي قَلْبِهِ: «لاَ أَعُودُ أَلْعَنُ الأَرْضَ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الإِنْسَانِ، لأَنَّ تَصَوُّرَ قَلْبِ الإِنْسَانِ شِرِّيرٌ مُنْذُ حَدَاثَتِهِ. "



                      النقطة الثانية:" وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا "

                      ماذا ذكر القرآن الكريم عن الذين نسوا عهد الله تعالى:

                      "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"

                      "الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"

                      " يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ"

                      "قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَىٰ"

                      فخطيئة النسيان خطيئة كبيرة يحاسب عليها القرآن الكريم , فمن ينسى عهد الله تعالى ينساه تعالى يوم الحساب.

                      فهل غفر الله خطيئة آدم عليه السلام بترك عهد الله دون بقية الانبياء؟؟؟

                      الجلالين : { ولقد عهدنا إلى آدم } وصيناه أن لا يأكل من الشجرة { من قبل } أي قبل أكله منها { فنسي } ترك عهدنا { ولم نجد له عزماً } حزماً وصبراً عما نهيناه عنه .

                      والطبري : القول في تأويل قوله تعالى : { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي } . يقول تعالى ذكره : وإن يضيع يا محمد هؤلاء الذين نصرف لهم في هذا القرآن من الوعيد عهدي , ويخالفوا أمري , ويتركوا طاعتي , ويتبعوا أمر عدوهم إبليس , ويطيعوه في خلاف أمري , فقديما ما فعل ذلك أبوهم آدم { ولقد عهدنا إليه } يقول : ولقد وصينا آدم وقلنا له : { إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة } 20 117 فوسوس إليه الشيطان فأطاعه , وخالف أمري , فحل به من عقوبتي ما حل . وعني جل ثناؤه بقوله : { من قبل } هؤلاء الذين أخبر أنه صرف لهم الوعيد في هذا القرآن ; وقوله : { فنسي } يقول : فترك عهدي ثم يتابع قوله ، عن ابن وهب …..فنسي ما عهد إليه في ذلك , قال : وهذا عهد الله إليه , قال : ولو كان له عزم ما أطاع عدوه الذي حسده , وأبي أن يسجد له مع من سجد له إبليس , وعصى الله الذي كرمه وشرفه , وأمر ملائكته فسجدوا له

                      ويقول القرطبي في تفسيره :* ترك؛ أي ترك الأمر والعهد؛ وهذا قول مجاهد وأكثر المفسرين ومنه {نسوا الله فنسيهم}. [التوبة 67].
                      وثانيهما قال ابن عباس {نسي} هنا من السهو والنسيان، وإنما أخذ الإنسان منه لأنه عهد إليه فنسي. قال ابن زيد : نسى ما عهد الله إليه في ذلك، ولو كان له عزم ما أطاع عدوه إبليس. وعلى هذا القول يحتمل أن يكون آدم عليه السلام في ذلك الوقت مأخوذا بالنسيان، وأن كان النسيان عنا اليوم مرفوعا* لما عهد إلى محمد صلى الله عليه وسلم ألا يعجل بالقرآن، مثل له بنبي قبله عهد إليه فنسي فعوقب؛ ليكون أشد في التحذير، وأبلغ في العهد إلى محمد صلى الله عليه وسلم؛ والعهد ها هنا معنى الوصية؛ {ونسي} معناه ترك؛ ونسيان الذهول لا يمكن هنا؛ لأنه لا يتعلق بالناسي عقاب.. *وقال المعظم : كان الرسل أولو العزم، وفي الخبر {ما من نبي إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة ما خلا يحيى بن زكريا} فلو خرج آدم بسبب خطيئته من جملة أولي العزم لخرج جميع الأنبياء سوى يحيى. *



                      النقطة الثالثة : ( قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ )

                      ( قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ).


                      عقوبة الطرد التي اخذها آدم ( وحواء ) هي متساوية تماما مع عقوبة الطرد الذي اخذها (الشيطان ) ، وعقوبة الطرد ليست فقط متساوية بل هي عقوبة واحدة غير منفصلة او متجزئة الى عقوبتين واحدة خاصة بآدم والاخرى خاصة بالشيطان ، العقوبة واحدة ومعناه ان الخطية متساوية عند الله لان العقوبة متساوية.

                      أي ان آدم عليه السلام اخطأ وعصي الله مثلما اخطأ الشيطان وعصا الله ، والاثنان اخذا عقوبة بالطرد ، بل هي نفس العقوبة في مقولة واحدة (قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا)

                      وفي مشاركتك في احدى المناظرات وهي "مشاركة الكونت 89 مع مسيحية 20"

                      قلت يا صديقي:

                      "أذن كما هو واضح أن غوى تعني الضلال والسؤال هو لماذا أصبح أبليس ضال والجواب بكل بساطه لأن الله تعالى طرده من الجنه والنعيم ومن يُطرد من رحمة الله يُصبح ضال وهالك ولن يجد من ينصره مهما فعل. "


                      ومن فمك أدينك يا صديقي

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        تدخل إشرافي


                        الضيف الفاضل سيمون

                        لا داع للزج بالنصوص الإسلامية في هذا الحوار ، فهذا حوار مسيحي خالص

                        ما رأيك لو نفتح حوار موازي الآن حول نفس الموضوع ولكن في الشق الاسلامي فقط حتى لا نشتت الحوار

                        الحوار سيكون معي بأمر الله

                        ما رأيك

                        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

                        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
                        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


                        [/FONT][/SIZE]
                        [/CENTER]

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          هذه المشاركه تبيان ما كتبه صديقنا المحترم سيمون وليس له علاقه بنقطة البحث نهائياً وأطلب من مشرف الحوار التنبيه لذالك لأني أبحث عن حوار علمي هادف مُفيد أرجو أن نخرج منه بِنتيجه أيجابيه ويُفيد كل من يتابع هذا الحوار

                          ما هي نقطة البحث ؟

                          هل الكتاب المقدس صرح بأن الله تعالى قد غفرَ لآدم عليه السلام خطيئته قبل أن يأتي المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام ؟


                          لنرى جميعاً ردود صديقنا المحترم سيمون

                          أولاً

                          والكتاب المقدس تكلم صراحة عن أنه لا يوجد إنسان في الأرض إلا وأخطأ من آدم عليه السلام وما تبعه من ذريته... وهذه بعض الآيات من الكتاب المقدس:
                          هل أنا ذكرت أو تكلمت أو سألت هل الكتاب المقدس تكلم وصرح أن لا يوجود أنسان في الارض أخطأ ؟ وهل طلبت أن تضع لي نصوص من الكتاب المقدس تؤكد ذالك ... هل ذكرت هذه النقطه ؟


                          ثانياً

                          .وبقي الموت الابدي وهو موضوع بحثنا..هل سيدخل ملكوت الله تعالى ام لا ؟؟

                          هل سيغفر الله تعالى لآدم علية السلام يوم الحساب...أي هل سيسقط العقاب عن آدم عليه السلام يوم الحساب...
                          أنا أريد أعرف من ذكر هذه النقطه في الحوار هل هُناك أحد غيري يتحاور في هذه الصفحه .؟ للمره المليون نقطة البحث ( المسيح عليه السلام أتى لكي يُصلب ويموت على الصليب لكي يُكفر عن خطيئة آدم التي هي أنه أكل من الشجره والسؤال المطروح هو هل الله تعالى غفر لآدم هذه الخطيئة بدون صلب ولا فداء أي قبل أني يأتي المسيح عليه السلام أو لا ) رجاء خاص ركز قليلاً يا صديقي سيمون


                          هل سوف يحيا حياة أبدية أم لا
                          بأي حق تطرح هذا السؤال وتجعله نقطة البحث ؟ نقطة البحث كررتها أكثر من مره


                          ثالثاً

                          لكن لدي سؤال .. هل أثبت القرآن الكريم وبصورة قاطعة أن آدم عليه السلام غفرت خطاياه.

                          ولنرى من وجهة نظر القرآن الكريم :
                          القرآن الكريم ..... ما دخل القرآن الكريم وآياته الكريمه في نقطة بحثنا ؟ هل هذا عجز من أثبات مُعتقدكم من الكتاب المقدس ؟

                          وهذا القول

                          [quotأليسوا هم من الكافرين والفاسقين وأصحاب القلوب الشريرة, والذي حزن الله تعالى لأنه خلقهم!!!e][/quote]

                          مين ده الي جاب طاري الكافرين والفاسقين وأصحاب القلوب الشريره وذريتة آدم عليه السلام في موضوعنا ؟ الله المستعان

                          وفي مشاركتك في احدى المناظرات وهي "مشاركة الكونت 89 مع مسيحية 20
                          رايح تقرأ حواري الي بتكلم عن موضوع ثاني خالص وتقتبس منه ليه ؟ لا حول ولا وقوة الا بالله العظيم


                          أنا أطالب مشرف الحوار التنبيه على المحترم سيمون بأن لا يُكرر هذا التصرف الذي كرره أكثر من مره وتم التنبيه عليه من قبل لكي نخرج من هذا الحوار بِنتيجه أيجابيه تُفيد الطرفين ( أحنا لسه في أول نقطه ) الله المستعان

                          والحمدالله رب العالمين

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            تدخل إشرافي

                            ضيفنا سيمون ، برجاء تركيز نقاط الحوار حول موضوع المناظرة فقط ولا غير

                            ولا داع للخروج عن إطار المناظرة مرة ثانية

                            وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

                            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
                            ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


                            [/FONT][/SIZE]
                            [/CENTER]

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله ... أما بعد



                              وكما ورد في تكوين الاصحاح الثاني 17

                              "* لانك يوم تاكل منها موتا تموت "

                              تفسير القس انطونيوس فكري:"*

                              1-إعلان حرية إرادة الإنسان فمع الحرية لابد من وصية.

                              2- شرط الإستمرارية في هذا النوع من الحياة.

                              *…موتاً تموت: فالإنسان لم يخلق ليموت بل ليحيا "*


                              المعنى:


                              شرط الاستمرارية في هذا النوع من الحياة..... ماذا قُصد في هذا النوع من الحياة...هي حياة الخلود في الجنة ...

                              ان الانسان لم يخلق ليموت بل ليحيا....


                              أي لم يخلق ليموت موتاً جسدياً ....ولا موتاً روحياً ....ولا موتاً أبدياً


                              ماذا حصل لآدم عليه السلام...


                              ...مات موتاً روحياً بإنفصاله عن الله بالخطيئة وطرد من جنة عدن...ولو رضي الله تعالى عن آدم عليه السلام ... وانقذه من زلته ..أي من انفصاله عن الله بالخطيئة...لأعاده الى جوار ربه في الجنة خالداً فيها.... ويكون بذلك قد أنقذه من زلته ... ورضي عنه . ..وعاد كل شيئ الى مجراه الطبيعي وكأن شيئاً لم يكن؟

                              أي لأنك عصيت أمري اخرجه الرب الاله من جنة عدن* فطرد الانسان...أي لم يعد خالداً في الجنة

                              ...مات موتاً جسدياً وهي انفصال الروح عن الجسد.. وهي نتيجة طبيعية لغضب الله عليه وانفصاله عنه..فلم يعد خالداً" قال لادم لانك سمعت لقول امراتك *بعرق وجهك تاكل خبزا حتى تعود الى الارض التي اخذت منها لانك تراب و الى تراب تعود "



                              تعال يا صديقي سيمون لنضع الحروف على النقاط لأنك تستدل بالموت الذي ذُكر في سفر التكوين الاصحاح الثاني النص رقم 17 لكي تُثبت أن هذا الموت هو الذي قصده القس أنطونيوس فكري في تفسيره لسفر الحكمه الاصحاح العاشر نصر رقم 2 وأنا أريد أن اُثبت أنه أنقذه من الخطيئه

                              السؤال هو

                              عندما قال الكتاب المقدس في سفر الحكمه الاصحاح العاشر نص رقم 2 ( وأنقذته من زلته ) من ماذا أنقذه ؟ الاجابه

                              1 - أنقذه من الموت ( بِغض النظر موت روحي أو موت جسدي لا تذكر نوع الموت سوف نصل أليه )

                              2 - أنقذه من الخطيئه التي هي أنه أكل من الشجره

                              من فضلك أختار بين الاجابتين بدون مداخله طويله ليس له صله بالنقطه

                              والحمدالله رب العالمين
                              Last edited by الكونت; 06-11-2010, 04:28 AM.

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X