الرد على مشاركة 27 كاملة
النقطة الأولى :
هل تعرف حضرتك من هم الذين وقعت أنسابهم بعد السبى أم لا ؟
ما الدليل على أنه نسب سيدنا يسوع غير مقولة المفكر الذى أحضرت إجابته وهى لا تمس الكتاب المقدس ؟
نقرأ أولاً الآيات جميعها
سفر عذرا الإصحاح 2
58 جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَتِسْعُونَ.
59 وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ:
60 بَنُو دَلاَيَا، بَنُو طُوبِيَّا، بَنُو نَقُودَا، سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ.
61 وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ.
62 هؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ الْكَهَنُوتِ.
أولاً من تفسير أبونا : أنطونيوس فكرى
بنو عبيد سليمان = من نسل الكنعانيين الذين سخرهم سليمان لبناء الهيكل (1 مل 21، 20:9).
تل ملح وتل حرشا = أماكن فى بابل سكن فيها المسبيين. لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت أبائهم = هم إسرائيليين لكنهم فقدوا قوائم إنتسابهم. وكان من هؤلاء الذين فقدوا قوائم إنتسابهم كهنة. والكهنة لابد أن يكونوا من نسل هارون = ومن بنى الكهنة بنو حبايا.. . ونجد هنا مثال لهم بنوبرزلاى وهؤلاء فقدوا الكهنوت لأنهم لا يستحقوه لماذا؟ لأن أبوهم كان كاهناً ولكنه فضل أن يتسمى بإسم رجل مشهور هو برزلاى الجلعادى وترك نسبه لهرون وهذا الكاهن لم يفهم أن خدمة الله كرامة للإنسان ولأنه رزل نسبه الكهنوتى رُفض من الكهنوت. ولنعرف أن الله سينكر الذين خجلوا من خدمته ومن إطلاق إسمه عليهم. والكهنة الذين فقدوا نسبهم حرموا من الأقداس أى خبز الوجوه ولحم ذبيحة الخطية والإثم والسكيب وهذه تسمى قدس الأقداس. وأما البكور وتقدمات الشكر والعشور فياكلها بيت الكاهن كله وتسمى أقداس بالمقارنة مع قدس الأقداس الذى لا يأكل منه سوى الكهنة فقط.
من تفسير أبونا : تادرس يعقوب مالطى
كان لجداول الأنساب أهمية كبرى عند العبرانيين، خاصة بالنسبة للكهنة واللاويين. فمن لا يستطيع أن يثبت أنه من نسل إبراهيم يُحرم من بعض الامتيازات الخاصة.
مما يُخجل أن بعض العائدين بسبب محبتهم للمال، فقدوا اهتمامهم بإثبات بيوت آبائهم [59].
"لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آبائهم"، هؤلاء إسرائيليون، لكنهم فقدوا قوائم انتسابهم. وكان من هؤلاء كهنة، ويلزمهم أن يكونوا من نسل هرون.
هؤلاء المرفوضون من الكهنوت حرموا أنفسهم من خبز الوجوه والشركة في لحم الذبيحة المقدسة والسكيب، هذه التي لا يأكل منه سوى الكهنة وتُدعى مجازًا قدس الأقداس. أما البكور وتقدمات الشكر والعشور، فيأكلها بيت الكاهن كله، وتُسمى القدس.
ونستنتج من ذلك :
1. من سقطت أنسابهم هم من نسل الكعانين والذين لم يعرفوا أو يقدروا على إثبات نسبهم لإبراهيم وتفرغوا إلى إثبات بيوت أبائهم
2. من لم يجدوا أنسابهم هم المرفضون من الكهنوت
3. أين سقوط نسب سيدنا يسوع بعد السبى ؟ وما الدلائل عليه ؟
النقطة الثانية :
سيدنا يسوع أصلاً ليس إنسان وحالته لا ينطبق عليها هذا الأمر , يسوع هو روح أو كلمة مجيدة من عند الله ألقاها إلى القديسة مريم العذراء فحملته وأصبح فى صورة جسد إنسانى ولكن لا يحمل أى شىء من صفات الإنسان أى روح يسوع لأن الجسم إنسان عادى وله كل التصرفات العادية ولكن سيدنا يسوع بروحه المتجسدة هو ليس إنسان ولا يحمل الخطية الأصلية كسائر البشر وفى حالته لابد أن يكون هناك نسبين له , أولاً نسبه الأصلى فى إنجيل لوقا والذى ينهيه للآب ونسبه الإنسانى الطبيعى أمام قومه حتى يكون المسيا المنتظر ولأنه أمامهم ظهر بصورة إنسان
فتسقط أيضاً الآية التى تفيد عدم وجود نسبين له كإنسان لهذه الملاحظات :
1. سيدنا يسوع ليس إنسان
2. أمام قومه من اليهود كان إنسان بالصورة فقط فيكون له نسب واحد وهو الطبيعى فإنجيل متى
النقطة الأولى :
هل تعرف حضرتك من هم الذين وقعت أنسابهم بعد السبى أم لا ؟
ما الدليل على أنه نسب سيدنا يسوع غير مقولة المفكر الذى أحضرت إجابته وهى لا تمس الكتاب المقدس ؟
نقرأ أولاً الآيات جميعها
سفر عذرا الإصحاح 2
58 جَمِيعُ النَّثِينِيمِ وَبَنِي عَبِيدِ سُلَيْمَانَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَتِسْعُونَ.
59 وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ صَعِدُوا مِنْ تَلِّ مِلْحٍ وَتَلِّ حَرْشَا، كَرُوبُ، أَدَّانُ، إِمِّيرُ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يُبَيِّنُوا بُيُوتَ آبَائِهِمْ وَنَسْلَهُمْ هَلْ هُمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ:
60 بَنُو دَلاَيَا، بَنُو طُوبِيَّا، بَنُو نَقُودَا، سِتُّ مِئَةٍ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ.
61 وَمِنْ بَنِي الْكَهَنَةِ: بَنُو حَبَايَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَّيَ الَّذِي أَخْذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَّيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ.
62 هؤُلاَءِ فَتَّشُوا عَلَى كِتَابَةِ أَنْسَابِهِمْ فَلَمْ تُوجَدْ، فَرُذِلُوا مِنَ الْكَهَنُوتِ.
أولاً من تفسير أبونا : أنطونيوس فكرى
بنو عبيد سليمان = من نسل الكنعانيين الذين سخرهم سليمان لبناء الهيكل (1 مل 21، 20:9).
تل ملح وتل حرشا = أماكن فى بابل سكن فيها المسبيين. لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت أبائهم = هم إسرائيليين لكنهم فقدوا قوائم إنتسابهم. وكان من هؤلاء الذين فقدوا قوائم إنتسابهم كهنة. والكهنة لابد أن يكونوا من نسل هارون = ومن بنى الكهنة بنو حبايا.. . ونجد هنا مثال لهم بنوبرزلاى وهؤلاء فقدوا الكهنوت لأنهم لا يستحقوه لماذا؟ لأن أبوهم كان كاهناً ولكنه فضل أن يتسمى بإسم رجل مشهور هو برزلاى الجلعادى وترك نسبه لهرون وهذا الكاهن لم يفهم أن خدمة الله كرامة للإنسان ولأنه رزل نسبه الكهنوتى رُفض من الكهنوت. ولنعرف أن الله سينكر الذين خجلوا من خدمته ومن إطلاق إسمه عليهم. والكهنة الذين فقدوا نسبهم حرموا من الأقداس أى خبز الوجوه ولحم ذبيحة الخطية والإثم والسكيب وهذه تسمى قدس الأقداس. وأما البكور وتقدمات الشكر والعشور فياكلها بيت الكاهن كله وتسمى أقداس بالمقارنة مع قدس الأقداس الذى لا يأكل منه سوى الكهنة فقط.
من تفسير أبونا : تادرس يعقوب مالطى
كان لجداول الأنساب أهمية كبرى عند العبرانيين، خاصة بالنسبة للكهنة واللاويين. فمن لا يستطيع أن يثبت أنه من نسل إبراهيم يُحرم من بعض الامتيازات الخاصة.
مما يُخجل أن بعض العائدين بسبب محبتهم للمال، فقدوا اهتمامهم بإثبات بيوت آبائهم [59].
"لم يستطيعوا أن يبينوا بيوت آبائهم"، هؤلاء إسرائيليون، لكنهم فقدوا قوائم انتسابهم. وكان من هؤلاء كهنة، ويلزمهم أن يكونوا من نسل هرون.
هؤلاء المرفوضون من الكهنوت حرموا أنفسهم من خبز الوجوه والشركة في لحم الذبيحة المقدسة والسكيب، هذه التي لا يأكل منه سوى الكهنة وتُدعى مجازًا قدس الأقداس. أما البكور وتقدمات الشكر والعشور، فيأكلها بيت الكاهن كله، وتُسمى القدس.
ونستنتج من ذلك :
1. من سقطت أنسابهم هم من نسل الكعانين والذين لم يعرفوا أو يقدروا على إثبات نسبهم لإبراهيم وتفرغوا إلى إثبات بيوت أبائهم
2. من لم يجدوا أنسابهم هم المرفضون من الكهنوت
3. أين سقوط نسب سيدنا يسوع بعد السبى ؟ وما الدلائل عليه ؟
النقطة الثانية :
سيدنا يسوع أصلاً ليس إنسان وحالته لا ينطبق عليها هذا الأمر , يسوع هو روح أو كلمة مجيدة من عند الله ألقاها إلى القديسة مريم العذراء فحملته وأصبح فى صورة جسد إنسانى ولكن لا يحمل أى شىء من صفات الإنسان أى روح يسوع لأن الجسم إنسان عادى وله كل التصرفات العادية ولكن سيدنا يسوع بروحه المتجسدة هو ليس إنسان ولا يحمل الخطية الأصلية كسائر البشر وفى حالته لابد أن يكون هناك نسبين له , أولاً نسبه الأصلى فى إنجيل لوقا والذى ينهيه للآب ونسبه الإنسانى الطبيعى أمام قومه حتى يكون المسيا المنتظر ولأنه أمامهم ظهر بصورة إنسان
فتسقط أيضاً الآية التى تفيد عدم وجود نسبين له كإنسان لهذه الملاحظات :
1. سيدنا يسوع ليس إنسان
2. أمام قومه من اليهود كان إنسان بالصورة فقط فيكون له نسب واحد وهو الطبيعى فإنجيل متى

فرذلوا من الكهنوت




îن îëéىهْ نçمùهْ?