إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

حوار حول ألوهية السيد المسيح

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلاء مشاهدة المشاركة
    يقول الزميل الفاضل ...





    كما عهدناكم تقتبسون البعض وتتركون الباقي ...
    دعنا نقرأ النص كاملاً ... ليحكم القارئ عليه !


    الترجمة اليونانية للنص
    joh-14-8: λεγει αυτω φιλιππος κυριε δειξον ημιν τον πατερα και αρκει ημιν
    joh-14-9: λεγει αυτω ο ιησους τοσουτω χρονω μεθ υμων ειμι και ουκ εγνωκας με φιλιππε ο εωρακως εμε εωρακεν τον πατερα πως συ λεγεις δειξον ημιν τον πατερα
    joh-14-10: ου πιστευεις οτι εγω εν τω πατρι και ο πατηρ εν εμοι εστιν τα ρηματα α εγω λεγω υμιν απ εμαυτου ου λαλω ο δε πατηρ εν εμοι μενων ποιει τα εργα αυτου

    الترجمة العربية للنص
    يو-14-8: قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: ((يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا)).
    يو-14-9: قَالَ لَهُ يَسُوعُ: ((أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟ ))
    يو-14-10: أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ.

    التفسير العقلي حسب النص
    ولفهم النص نعود إلى سياقه ، فالسياق من أوله يخبر عن أن المسيح قال لتلاميذه :

    " أنا أمضي لأعد لكم مكاناً ، وإن مضيت وأعددتُ لكم مكاناً آتي أيضاً وآخذكم " وقصده بالمكان الملكوت.
    فلم يفهم عليه توما فقال : " يا سيد لسنا نعلم أين تذهب ، فكيف نقدر أن نعرف الطريق " لقد فهم أنه يتحدث عن طريق حقيقي وعن رحلة حقيقية ، فقال له المسيح مصححاً ومبيناً أن الرحلة معنوية وليست حقيقية مكانية : " أنا هو الطريق والحق والحياة " . (يوحنا14/1-6) ، أي اتباع شرعه ودينه هو وحده الموصل إلى رضوان الله وجنته ، كما في قول بطرس : " بالحق أنا أجد أن الله لا يقبل الوجوه. بل في كل أمة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده " (أعمال 10/34) .
    ثم طلب منه فيلبس أن يريهم الله ، فنهره المسيح وقال له : " ألست تعلم أني أنا في الأب ، والأب في ، الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي ، لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال…" (يوحنا 14/10) أي كيف تسأل ذلك يا فليبس ، وأنت يهودي تعلم أن الله لا يرى ، فالذي رآني رأى الآب ، حين رأى أعمال الله (المعجزات) التي أجراها على يد المسيح .يشبه هذا النص تماماً ما جاء في مرقس " فأخذ ولداً وأقامه في وسطهم ، ثم احتضنه ، وقال لهم : من قبِل واحداً من أولاد مثل هذا باسمي يقبَلني ، ومن قبلني فليس يقبلني أنا ، بل الذي أرسلني " (مرقس 9/37) ، فالنص لا يعني أن الطفل الذي رفعه المسيح هو ذات المسيح ، ولا أن المسيح هو ذات الله ، ولكنه يخبر عليه الصلاة والسلام أن الذي يصنع براً بحق هذا الطفل ، فإنما يصنعه طاعة ومحبة للمسيح ، لا بل طاعة لله وامتثالاً لأمره .
    فالرؤية هنا معنوية ، أي رؤية البصيرة لا البصر ، ولهذا التأويل دليل قوي يسوغه ...
    وهو أن عيسى لم يدع قط أنه الآب ، ولا يقول بمثل هذا من النصارى أحد سوى الأرثوذكس الذين هم أيضاً لا يقولون بأن المسيح هو الآب ، لكنهم يقولون : الآب هو الابن ، فالمعنى الحقيقي القريب للرؤية مرفوض .



    ويعد هذا الدليل من أضعف الإستدلالات يا زميل
    إذا آمنا أن رؤية الله ممتنعة في الدنيا ...
    كما قال يوحنا : " الله لم يره أحد قط " (يوحنا 1/18) ، وكما قال بولس: " لم يره أحد من الناس ، ولا يقدر أن يراه ، الذي له الكرامة والقدرة الأبدية " (تيموثاوس(1) 6/16) ،
    فيصير النص إلى رؤية المعرفة..!!

    يُتبع مع الدليل الثالت ....


    اخي الفاضل انت تفسر المواضيع الدينية المسيحية من منظور اسلامي فعندما يقول السيد المسيح ان الله في و انا فيه ... يعني بهذا توحيد الروح بينه و بين الله ... لان روح الله متجسدة ب السيد الميسح ...
    و جسد السيد المسيح و طبيعته البشرية هي الطريق الى ملكوت السموات ... و الابن عند الاورثوذوكس هو متساوي مع الاب في الجوهر ف تجمعهم روح واحدة
    حبيبي معنى عبارة( الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي ، لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال) في المسيحية هي ان روح الله في جسد السيد المسيح هي التي تعمل الاعمال
    و عبارة (ومن قبلني فليس يقبلني أنا ، بل الذي أرسلني) يتحدث بناسوته اي بطبيعته البشرية ... اي يتكلم عن الله الذي ارسل روحه في هذا الجسد(جسد السيد المسيح) الذي يتكلم امامهم (هي جملة صعبة جدا على ان تفهمها اخي العلاء لان لها معنى روحاني لا مادي )

    اما عن عبارة (الله لم يره أحد قط ) يقصد بهذا الكلام ان الله لم يرى احد روحه قط ... روح الله ... الرجاء التمييز بين جسد السيد المسيح و روحه ... ف السيد المسيح هو ذو طبيعة بشرية بالجسد و الهية بالروح ... هذا ما لم تستطيعو ان تفهموه لطالما تقومون بتفسير الكتاب
    المقدس تفسير مادي و حرفي بحت

    انت قلت : وهو أن عيسى لم يدع قط أنه الآب ، ولا يقول بمثل هذا من النصارى أحد سوى الأرثوذكس الذين هم أيضاً لا يقولون بأن المسيح هو الآب ، لكنهم يقولون : الآب هو الابن ، فالمعنى الحقيقي القريب للرؤية مرفوض .
    جميع المسيحيين يقولون ان السيد المسيح هو ابن الله ... و ليس الاورثوذوكس فقط يا عزيزي ... و الاب هو الابن بالروح روح الله متجسدة بالابن ... اما المعنى الحقيقي القريب من الرويا ... اكرر لك مرة اخرة هي تعني التفسير المادي البحت الذي يقوم بالتفسير المادي لعالم الارواح ... و انا اجهل كيف تستطيع ان تقوم بتفسير عالم الارواح تفسير مادي ... هذه روح يا صديقي ليست مادة

    هل تستطيع ان تفسر لي عبارة (الاب في و انا فيه ) التي وردت على لسان السيد المسيح في اكثر من مناسبة تفسير عقلي و مادي بحت ؟؟؟

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلاء مشاهدة المشاركة
      يقول الزميل الفاضل ....



      كما عهدناكم تقتبسون البعض وتتركون الباقي ...
      دعنا نقرأ النص كاملاً ... ليحكم القارئ عليه !


      الترجمة اليونانية للنص
      joh-14-1: μη ταρασσεσθω υμων η καρδια πιστευετε εις τον θεον και εις εμε πιστευετε
      joh-14-2: εν τη οικια του πατρος μου μοναι πολλαι εισιν ει δε μη ειπον αν υμιν οτι πορευομαι ετοιμασαι τοπον υμιν
      joh-14-3: και εαν πορευθω και ετοιμασω τοπον υμιν παλιν ερχομαι και

      παραλημψομαι υμας προς εμαυτον ινα οπου ειμι εγω και υμεις ητε

      الترجمة العربية للنص
      يو-14-1 ((لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ فَآمِنُوا بِي.
      يو-14-2: فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ، وَإِلاَّ فَإِنِّي كُنْتُ قَدْ قُلْتُ لَكُمْ. أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَاناً ،
      يو-14-3: وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضاً وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً ،
      يو-14-4: وَتَعْلَمُونَ حَيْثُ أَنَا أَذْهَبُ وَتَعْلَمُونَ الطَّرِيقَ((



      التفسير العقلي حسب النص
      النص لا يحتاجُ إلي تفسير عقلي فهو مفهوم ...المسيح يطمئن تلاميذه ... كونهم ذاهبين إلي ملكوت الآب !
      قائلا لهم آمنوا بي ... ليس كَاِله؛ فهو لم يقل ذلك ...
      النص واضح !


      لا اعلم ما العلاقة بين النص و الألوهية !!!

      يتبع مع الدليل الرابع و الخامس معاً ....

      و هل رايت ان النص واضح يا عزيزي المفسر ؟؟؟
      هل فهمت من كلام السيد المسيح انه سوف يرتفع الى السماء لكي يكرم الذين يومنون به عندما قال (((((((( اخذكم الي ))))))))
      و عندما قال في بيت ابي منازل كثيرة ... هل تفهم ان قلت لك ان السيد المسيح يقصد كلمة ابي اي ابوه السماوي لذي يتساوى معه في الروح لا ابوه الجسدي ا؟؟؟ فاين الوضوح في النص ؟؟؟
      و سوف يعود لياخذ ارواحهم الى ابيه ... من الذي يستطيع اخذ ارواح الناس الا الذي منحها اياهم
      هل قال اي نبي انه يستطيع ان ياخذ الناس اليه ؟؟؟ الا الرب يسوع لانه قادر على ذلك

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تدخل إشرافي

        الضيف احب يسوع

        بما انك عدت للحوار مرة اخرى

        وبما انك قد طلبت اسلوب راقٍ في حوارنا هذا

        فما سبب هذه الكلمات التي تبعد الحوار عن مستوى الرقي

        هل لانه يفضح لك امر لا تريده ؟؟؟


        و هل رايت ان النص واضح يا عزيزي المفسر ؟؟؟


        الأمر الآخر

        هل لم تنتبه لقول الأخ العلاء

        يتبع مع الدليل الرابع و الخامس معاً ....


        فكان يدب عليك احترام زميلك المناظر حتى ينتهي من طرحه كاملاً فتبدأ بنفنيده كما يحلو لك

        أي رد سيكتب بعد ذلك من كلا الطرفين وقد اشار احدهما الي كلمة " يتبع " او ما شابه سيحذف فوراً

        لا ردود إلا بعد الإنتهاء من الطرح كاملاً


        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


        [/FONT][/SIZE]
        [/CENTER]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          اولاً : عوداً حميداً ..

          ثانيا : أنتا لم تدعني أُكمٍل ما بدأت .. ( فجعلتني في حيرة ؛ أأُكمّل أما أرد عليك ) !
          لذا دعني أُكمِل ثم ضع ردك حينما أنتهي .
          وشكراً .
          Last edited by العلاء; 10-03-2010, 03:31 AM.
          وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
          ( 19 : 88 - 91 )
          http://www.alsalfy.com/vb/index.php

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            يقول الزميل الفاضل

            السيد المسيح قال انه الرب علانية و يوجد بعض الايات تثبت انه الرب و كله من الكتاب المقدس


            و ورد في انجيل متى اصحاح 4
            ثُمَّ سارَ الرُّوحُ بِيَسوعَ إِلى البَرِّيَّةِ لِيُجَرِّبَه إِبليس. 2فصامَ أَربَعينَ يوماً وأَربَعينَ لَيلةً حتَّى جاع. 3فدَنا مِنه المُجَرِّبُ وقالَ له: ((إِن كُنتَ ابنَ الله، فمُرْ أَن تَصيرَ هذِه الحِجارةُ أَرغِفة )). 4فأَجابَه: ((مكتوبٌ: ليسَ بِالخُبزِ وَحدَه يَحيْا الإِنْسان بل بِكُلِّ كَلِمَةٍ
            تَخرُجُ مِن فَمِ الله )). 5فمَضى بِه إِبليسُ إِلى المدينَةِ المُقدَّسة وأَقامَه على شُرفَةِ الهَيكل، 6وقالَ لَه: ((إِن كُنتَ ابنَ الله فأَلقِ بِنَفسِكَ إِلى الأَسفَل، لأَنَّه مَكتوب: ((يُوصي مَلائكتَه بِكَ فعلى أَيديهم يَحمِلونَكَ لِئَلاَّ تَصدِمَ بِحَجرٍ رِجلَكَ )). 7فقالَ له يسوع ((مَكتوبٌ أَيضاً: لا تُجَرِّبَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ )). 8ثُمَّ مَضى بِه إِبليسُ إِلى جَبَلٍ عالٍ جدّاً وأَراهُ جَميعَ مَمالِكِ الدُّنيا ومَجدَها، 9وقالَ له: ((أُعطيكَ هذا كُلَّه إِن جَثوتَ لي سـاجداً )). 10فقالَ له يسوع: ((اِذهَبْ، يا شَيطان! لأَنَّه مَكتوب: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسجُد وايَّاهُ وَحدَه تَعبُد )). 11ثُمَّ تَركَه إِبليس، وإِذا بِمَلائكةٍ قد دنَوا منهُ وأَخذوا يَخدُمونَه.


            الترجمة اليونانية للنص
            mat-4-1: τοτε ο ιησους ανηχθη εις την ερημον υπο του πνευματος πειρασθηναι υπο του διαβολου
            mat-4-2: και νηστευσας ημερας τεσσερακοντα και νυκτας τεσσερακοντα υστερον επεινασεν
            mat-4-3: και προσελθων ο πειραζων ειπεν αυτω ει υιος ει του θεου ειπε ινα οι λιθοι ουτοι αρτοι γενωνται
            mat-4-4: ο δε αποκριθεις ειπεν γεγραπται ουκ επ αρτω μονω ζησεται ο ανθρωπος αλλ επι παντι ρηματι εκπορευομενω δια στοματος θεου
            mat-4-5: τοτε παραλαμβανει αυτον ο διαβολος εις την αγιαν πολιν και εστησεν αυτον επι το πτερυγιον του ιερου
            mat-4-6: και λεγει αυτω ει υιος ει του θεου βαλε σεαυτον κατω γεγραπται γαρ οτι τοις αγγελοις αυτου εντελειται περι σου και επι χειρων αρουσιν σε μηποτε προσκοψης προς λιθον τον ποδα σου
            mat-4-7: εφη αυτω ο ιησους παλιν γεγραπται ουκ εκπειρασεις κυριον τον θεον σου
            mat-4-8: παλιν παραλαμβανει αυτον ο διαβολος εις ορος υψηλον λιαν και δεικνυσιν αυτω πασας τας βασιλειας του κοσμου και την δοξαν αυτων
            mat-4-9: και ειπεν αυτω ταυτα σοι παντα δωσω εαν πεσων προσκυνησης μοι
            mat-4-10: τοτε λεγει αυτω ο ιησους υπαγε σατανα γεγραπται γαρ κυριον τον θεον σου προσκυνησεις και αυτω μονω λατρευσεις

            التفسير العقلي للنص
            النص يناقض نفسه ... إن كان يسوع إله - حسب زعمك - وقال للشيطان " لا تجرب الرب إلهك "

            لانه مكتوب
            لانه مكتوب
            لانه مكتوب
            لانه كان مكتوب ... ومع ذلك قد حدثت التجربة
            ومع ذلك قد جربه الشيطان !!
            لا تعليق !!

            يُتبع مع الجزء الثالث الأخير ....

            Last edited by العلاء; 10-03-2010, 08:00 AM.
            وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
            ( 19 : 88 - 91 )
            http://www.alsalfy.com/vb/index.php

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              عفوا فهذه المرة الاولى لي ادخل بها في مناظرة ... لهذا انا لا اعرف قوانينها

              تابع اخي العلاء

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                * بسم الله الرحمن الرحيم *

                أولاً : بدأت أول مداخلة لي بسؤل ولكن بلا إجابة !
                ثانياً : بدأت مداخلتك بوضع إستنتاجات الأوهية - وتجنّبت سؤالي تماماً - !

                ثالثاً : طرأ علي بالي إقتراح ... ( وأتمني أن توافقني عليه )

                1- إستكمال الحوار كما هو ! ( ولكن هذا أمر مرهق ، لقد اتيت بالعديد من الإستنتاجات ومن الصعب مناقشتها جميعاً دفعة واحدة ) .
                2- أنّ نناقش كل جزء علي حدة من الثلاثة أجزاء التي وضعتها عن الإلوهية
                وذلك أفضل - لي ولك - فهو يسهل علينا الحوار .

                ياريت تكبر الخط ((4 ))

                أيهما تفضّل ..!؟



                Last edited by العلاء; 11-03-2010, 07:53 AM.
                وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                ( 19 : 88 - 91 )
                http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  بسم الاب و الابن و الروح القدس الاله الواحد امين


                  انا جاهز لما تريده ... و لكن اريد ان عرف ما هو الجواب الذي تريده عن سوالك ؟؟؟ هل هو ان هل قال السيد المسيح اعبدوني ؟؟؟
                  الجواب هو (لا) لم يقل لانه ليس بحاجة لان يقول لنا اعبدوني كي نعبده ... هل هذا يعتبر جوابا ؟؟؟ ام انك تريد نص صريح حرفي ؟؟؟
                  على كل حال هذا هو الجواب ... و لكن ان كنت تريد ادلة على الوهية السيد المسيح فلنناقش الامر ؟؟؟
                  ايهما تفضل ؟؟؟
                  ع كل حال ... انا جاهز لان نناقش كل جزء على حدا على ان تبدأ انت اولا لو سمحت

                  و ارجو ان تجيبني ان كان الخط مناسب

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    * بسم الله الرحمن الرحيم *
                    تحية طيبة
                    علي كل حال ... انا جاهز لان نناقش كل جزء على حدا على ان تبدأ انت اولا لو سمحت

                    حسناً وهو كذلك ...
                    و ارجو ان تجيبني ان كان الخط مناسب

                    كويس كده
                    دعنا ننتظر الأخ ( abcdef_476 ) ليعطينا تمام الموافقة ...
                    علي إتمام الحوار بهذه الإشكالية ...




                    Last edited by العلاء; 12-03-2010, 02:48 AM.
                    وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                    ( 19 : 88 - 91 )
                    http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      للرفع !!
                      في إنتظار الموافقة ....

                      وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                      ( 19 : 88 - 91 )
                      http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        دعنا ننتظر الأخ ( abcdef_476 ) ليعطينا تمام الموافقة ...
                        علي إتمام الحوار بهذه الإشكالية ...


                        طالما انكم ترون في ذلك المصلحة لكل منكما

                        فعلى بركة الله




                        وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

                        זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                        תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                        تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
                        ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                        التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


                        [/FONT][/SIZE]
                        [/CENTER]

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          علي بركة الله نقول ...


                          يقول الزميل الفاضل


                          السيد المسيح قال انه الرب علانية و يوجد بعض الايات تثبت انه الرب و كله من الكتاب المقدس



                          " أنا و الآب واحد "

                          كثيرا ما يستند المسيحيون لإثبات إلوهية المسيح بذلك النص ، و ينطقون به كثيرا معتبرين إيَّاها دليلا صريحا ، و ما هو بذلك على الإطلاق ، كما سيتبين الآن بوضوح إن شاء الله .


                          بداية نقول إن أي عبارة جاءت في وسط كلام ما ، إذا أردنا أن نفهمها على وجهها الصحيح و ندرك المقصود منها بالضبط ، لا يجوز أن نقتطعها من سياقها الذي جاءت فيه و نفصلها عمَّا سبقها و ما يلحقها ، بل لا بد من فهمها ضمن سياق الكلام الذي جاءت فيه . لذا لا بد لنا أن ننظر تمام كلام المسيح عليه السلام الذي ناقش به اليهود و الذي جاءت هذه العبارة في وسطه :


                          جاء في إنجيل يوحنا (10/ 22 ـ 36): " و كان عيد التجديد في أورشليم و كان شتاء . و كان يسوع يتمشَّى في الهيكل في رواق سليمان . فاحتاط به اليهود و قالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا . أجابهم يسوع : إني قلت لكم و لستم تؤمنون . الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي و لكنكم لستم تؤمنون لأنكم لستم من خرافي كما قلت لكم . خرافي تسمع صوتي و أنا أعرفها فتتبعني . و أنا أعطيها حياة أبدية و لن تهلك إلى الأبد و لا يخطفها أحد من يدي . أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل و لا يقدر أحد أن يخطف من يد أبي . أنا و الأب واحد . فتناول اليهود أيضا حجارة ليرجموه . أجابهم يسوع : أعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند أبي ، بسبب أي عمل منها ترجمونني؟ أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل حسن بل لأجل تجديف . فإنك و أنت إنسان تجعل نفسك إلـها . أجابهم يسوع : أليس مكتوبا في ناموسكم " أنا قلت إنكم آلـهة "؟ فإن قال آلهة لأولـئك الذين صارت إليهم كلمة الله ـ و لا يمكن أن ينقض المكتوب ـ فالذي قدَّسه الأب و أرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدِّف لأني قلت إني ابن الله؟ "


                          في البداية ينبغي أن نوضح أن قول المسيح عليه السلام : أليس مكتوبا في ناموسكم : أنا قلت إنكم آلهة ، هو إشارة منه لآيتين وردتا في سفر المزامير الموحى لداود عليه السلام من كتاب العهد القديم و هما الآيتان 6 و 7 من المزمور 82 ، و تمام الآيتين كما يلي:


                          " أنا قلت إنكم آلهة و بنو العليِّ كلكم، لكن مثل الناس تموتون و كأحد الرؤساء تسقطون ".


                          ^ نقول ^


                          أولا: لو تأملنا ما قاله المسيح عليه السلام لليهود بعد اعتراضهم على قوله : " أنا و الآب واحد " لتبين لنا بكل وضوح مراده عليه السلام من هذا القول .


                          و تفصيل ذلك أن اليهود لما أنكروا على المسيح عليه السلام قوله : " أنا و الآب واحد" لأنهم ظنوا أن المسيح أراد منه معناه الحرفي الظاهر و هو جعل نفسه عين الله تعالى تبرَّأ المسيح من إرادة ذلك المعنى و بين أن مقولته تلك هي من قبيل التجوُّز ، و بين لهم جهة التجوِّز ، فقال ما فحواه أن كتابكم المقدس قد جاء فيه تسمية داود لكم بالآلهة ، و طبعا ليس المراد منه أنكم آلهة حقيقة ، إنما أطلق عليكم هذا اللفظ لمعنى و هو صيرورة كلام الله و وحيه إليكم ، فكذلك أنا الذي شاركتكم في صيرورة كلام الله و وحيه إليِّ ، لماذا تنكرون عليِّ استخدام نفس هذا التعبير المجازي في حقي ؟!


                          حاصل كلامه أن هذا التعبير ضرب من المجاز استعماله حسن شائع غير منكر و قد صرَّح عيسى عليه السلام في النص المذكور بجهة المجاز
                          ، بقوله: " إن قال آلهة لأولـئك الذين صارت لهم كلمة الله ".


                          و ليس المراد بالكلمة هنا طبعا لفظا ذا حروف ، و إنما أراد بالكلمة سرا يهبه الله لمن يشاء من عباده ، يحصل لهم به التوفيق إلى ما يصيِّرهم غير مباينين لله ، بل يصيِّرهم لا يحبون إلا ما يحبه ، و لا يبغضون إلا ما يبغضه و لا يكرهون إلا ما يكرهه ، و لا يريدون إلا ما يريده من الأقوال و الأعمال اللائقة بجلاله .


                          فإذا صار بهم التوفيق إلى هذه الحالة ، حصل لهم المعنى المصحِّح للتجوُّز ، هذا و يؤكد صحة التأويل الصارف إلى المجاز المذكور أنه عليه السلام احترز عن إرادة ظاهر هذا النص الدال على الاتحاد ، بقوله : " فكيف تقولون لي أنا الذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم أنت تكفر لأني قلت أنا ابن الله؟ "
                          فصرح عيسى عليه السلام بهذا أنه غير الآب ، بل أن الآب هو الذي قدسه و أرسله ، فهو رسولٌ لِلَّه و ليس هو عين الله ، متبرأً بهذا من الإلـهية التي تخيل اليهود أنه ادعاها لنفسه ، مثبتا لنفسه خصوصية الرسل و الأنبياء فحسب .
                          هذا و لو كان مراد عيسى عليه السلام من قوله " أنا و الآب واحد " هو مفهومه الظاهر و أنه عين الله تعالى نفسه ،لكان جهر بذلك و صرح به و لم يكن يتهرَّب من هذا المعنى ، و لكان ما فعله من تهربه من إظهار ذلك و إنكاره له بما ضربه لهم من مثال على أن هذا مجاز لا حقيقة ، مغالطة منه و غشا في الدعوة و تحريفا للعقيدة التي يؤدي الجهل بها إلى سخط الله ، و هذا لا يليق بالأنبياء المرسلين الهادين إلى الحق .




                          ثانيا: التعبير بأنه و الآب واحد ، اُستخدم بعينه تماما على التلاميذ عندما قال في نفس إنجيل يوحنا هذا :
                          " و لست أسأل من أجل هؤلاء فقط ، بل أيضا من أجل الذي يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحدا كما أنك أنت أيها الآب فـيَّ و أنا فيك ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني ، و أنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد. أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد " إنجيل يوحنا (17: 20 ـ 23) .



                          إذن فالوحدة هنا ليس المقصود منها معناها الحرفي ، أي الانطباق الذاتي الحقيقي ، و إنما هي وحدة مجازية أي الاتحاد بالهدف و الغرض و الإرادة ، و هذا ظاهر جدا من قوله " ليكونوا هم أيضا واحدا فينا "و قوله: " ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد، أنا فيهم و أنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد " ، حيث دعى الله تعالى أن تكون وحدة المؤمنين مع بعضهم البعض مثل وحدة المسيح عليه السلام مع الرب ،
                          ولا عجب يا زميل أن وحدة المؤمنين ليست بأن ينصهروا مع بعض ليصبحوا إنسانا واحدا جسما و روحا !!
                          بل المقصود أن يتحدوا بع بعضهم بتوحد إرادتهم و مشيئتهم و محبتهم و عملهم و غرضهم و هدفهم و إيمانهم ... الخ أي هي وحدة معنوية ، فكذلك الوحدة المعنوية بين الله تعالى و المسيح .
                          و يؤكد ذلك أن يسوع دعا الرب لوحدة التلاميذ المؤمنين ليس مع بعضهم البعض فحسب بل مع المسيح و مع الرب أيضا ، بحيث تجعل الجميع واحدا، فلو كانت وحدة المسيح مع الله هنا تجعل منه إلـها ، لكانت وحدة الحواريين مع المسيح و مع الله تجعل منهم آلهة أيضا !!

                          ^ مثال لتوضيح الفكرة ^
                          ولله المثل الأعلى ... حينما ترتبط بينك وبين صديقك علاقة قوية تجعلك توهب ما لديك له وحين يزداد الأمر عليه مشقّة - سواء مادية او روحية - تقول له " لا عليك يا صديقي أنا وانتا واحد "
                          أرايت البلاغة يا زميل ... انزع العصابة السوداء عن عينك !


                          و يتأكد هذا المعنى المجازي لعبارة المسيح إذا لا حظنا الكلام الذي جاء قبلها و أن المسيح كان يقول أن الذي يأتي إلي و يتبعني أعطيه حياة أبدية و لا يخطفه أحد مني ، لأن أبي الذي هو أعظم من الكل هو الذي أعطاني أتباعي هؤلاء و لا أحد يستطيع أن يخطف شيئا من أبي ، أنا و أبي واحد ،

                          من يتبعني يتبع في الحقيقة أبي لأنني أنا رسوله و ممثل له و أعمل مشيئته فكلانا شيء واحد .


                          و هذا ( مثل ) قوله تعالى عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :
                          " من يطع الرسول فقد أطاع الله "
                          و أعتقد أن قصد الوحدة المجازية واضح جدا.


                          و قد جاء نحو هذا التعبير بالوحدة المجازية مع الله ، عن بولس أيضا في إحدى رسائله و هي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس (6 / 16 ـ17) حيث قال:

                          " أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد لأنه يقول: يكون الاثنان جسدا واحدا ؟ و أما من التصق بالرب فهو روح واحد "، و عبارة الترجمة العربية الكاثوليكية الجديدة : " و لكن من اتحد بالرب صار و إياه روحا واحدا " .
                          فكل هذا يثبت أن الوحدة هنا لا تفيد أن صاحبها هو الله تعالى عينه ـ تعالى الله عن ذلك ـ و إنما هي وحدة مجازية كما بينتُ لك .
                          Last edited by العلاء; 15-03-2010, 02:58 AM.
                          وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                          ( 19 : 88 - 91 )
                          http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            عزيزي العلاء ... ان ما نختلف عليه في هذه الفقرة هي قول السيد المسيح :
                            30 نَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
                            31 فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.
                            32 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟»
                            33 أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»
                            34 أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟
                            35 إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،
                            36 فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟
                            37 إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي.
                            38 وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».
                            39 فَطَلَبُوا أَيْضًا أَنْ يُمْسِكُوهُ فَخَرَجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ،

                            لاحظ في الفقرة 37 يوكد انه يعمل ما يعمله الله تماما و يقصد بذلك انه عليهم ان يصدقوه انه ابن الله لانه يعمل اعماله ... و في 38 يقصد ب امنو بالاعمال اي امنو بروح الله الموجودة فيه و التي تعمل اعماله
                            لكي يتأكد لجميع اليهود ان الله و السيد المسيح متساوين في الروح و الجوهر ... في الفقرة 39 لهذا السبب و لتوضيح السيد المسيح لليهود انه ابن الله عاد اليهود لكي يرجموه ...
                            نستنتج من ذلك ان السيد المسيح لم ينكر انه ابن الله ... و لم ينكر الوهيته مع انه كان يستطيع ان ينكر ذلك ... لان السيد المسيح لا يكذب
                            اخي العزيز السيد المسيح لم يتهرب و صرح بذلك لو انك اكملت الفقرة 37 و 38 و 39 ... و لكنك تجاهلتهم لانه في هذه الفقرات عاد و اكد لهم انه متساوي مع الله لذلك عادو ليجموه

                            اما فيما بعد ذكرت عزيزي هذا المقطع من انجيل يوحنا
                            ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم

                            21 ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني
                            22 وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد
                            23 أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني

                            ارجو منك مرة ثانية الاكمال و التفكير

                            24 أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا، لينظروا مجدي الذي أعطيتني، لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم

                            عزيزي التفسير الروحاني هو عودة الروح الصالحة الى ابيها الذي في السماوات ... لانها نفخت منه و عادت اليه ... و التي تعادل روح السيد المسيح ... كأن السيد المسيح يقول ... يا رب لتعود روح الاناس الصالحين الى روحنا الواحدة (اي روحه مع روح الله)
                            اما الان عزيزي اريد ان تفسر لي (لانك احببتني قبل انشاء العالم ) لو سمحت ... و بما ان السيد المسيح كان قبل انشاء العالم فهو يدعى الكائن اي يهوى بالعبرية اي الله باللغة العربية

                            انت ضربت لي يا عزيزي عن شخص يساوي نفسه بصديق له و يقول له انا و انت واحد ... فهل يستطيع اي شخص ان يقول انا و الله واحد ؟؟؟ انت تساوي نفسك بالشخص الذي تحبه و تقول انك انت و هو واحد لانه لا فرق بينك و بينه و الحال من بعضو ... ولكن هل تستطيع ان تساوي نفسك بالله ؟؟؟ و تقول انه لا فرق بينك و بينه ؟؟؟ و هل ساوى اي من احد الانبياء قبل و بعد السيد المسيح نفسه بالله ؟؟؟
                            هل استطاع اي من الانبياء قبل و بعد السيد المسيح ان يقيمو ميت مثلا ؟؟؟ او ان يبصرو اعمى ؟؟؟ اليست تلك الاعمال التي كان يقوم فيها لسيد المسيح هي اعمال الله نفسها ؟؟؟

                            و المقصود باتحاد الروح مع الله اي عودة الروح الى الله لانها انبثقت منه سابقا ... (
                            يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ () ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً() ) الستم تقولون هكذا ؟؟؟
                            Last edited by abcdef_475; 15-03-2010, 04:05 PM. سبب آخر: تعديل الآية القرءانية

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              لاحظ في الفقرة 37 يوكد انه يعمل ما يعمله الله تماما و يقصد بذلك انه عليهم ان يصدقوه انه ابن الله لانه يعمل اعماله ... و في 38 يقصد ب امنو بالاعمال اي امنو بروح الله الموجودة فيه و التي تعمل اعماله
                              علي اي اساس إستندت ذلك التفسير ( أتفسر علي هواك )
                              وإن كان كلامك صحيح >> فأين هي الأعمال التي فعلها يسوع ؟؟
                              ولأنه يعمل أعمال الآب يصبح إله ؟ ( تفسير منطقي 2010 ) أحسنت !

                              لكي يتأكد لجميع اليهود ان الله و السيد المسيح متساوين في الروح و الجوهر
                              من أين أتيت بإدعائك - اللون الأحمر - ؟
                              نحن في صدد إثبات هذا أو تنفيده ... ننتظر !

                              نستنتج من ذلك ان السيد المسيح لم ينكر انه ابن الله ... و لم ينكر الوهيته مع انه كان يستطيع ان ينكر ذلك ... لان السيد المسيح لا يكذب

                              أفحمتني يا رجل !!

                              إستنتجت هذا من جملتين فقط ... ما شاء الله عليك ! ( مش بقولك 2010 )

                              أولا : ^ البنوة يا زميل ^

                              لا يمكن أن يكون المقصود من عبارة " ابن الله " المستخدمة بحق يسوع معنى حقيقيا ، لأن ذلك سيتعارض مع إطلاق عبـارة " ابن الإنسان " و عبارة " ابن داود " كثيرا على المسيح أيضا ، إذ من البديهي أنه لا يمكن للشخص الواحد نفسه أن يكون ابنا لأبوين بالمعنى الحقيقي!!

                              أنتا تعلم ماذا أقصد !

                              لا معني لقولكم أنه ابن الإنسان من ناحية ناسوته و ابن الله من ناحية لاهوته ، فلا بد أن تكون البنوَّة في إحدى التعبيرين مرادة حقيقة أي هي بنوة التولُّد ، و في الآخر مرادة مجازا عن معنى معنوي آخر .

                              لدى تتبعنا لاستخدام عبارة " ابن الله " في الأناجيل نرى أن هذا التعبير يقصد به معنى الصالح البار الوثيق الصلة بالله و المتخلِّق بأخلاق الله . فقد جاء في إنجيل مرقس (15/ 39) : " و لما رأى قائد المائة، الواقف مقابله ، أنه صرخ هكذا ، و أسلم الروح ، قال: حقا كان هذا الإنسان ابن الله". نفس هذا الموقف أورده لوقا في إنجيله فنقل عن قائد المائة أنه قال عن المسيح : "بالحقيقة كان هذا الإنسان بارَّاً "، فما عبر عنه مرقس في إنجيله بعبارة " ابن الله " عبر عنه لوقا بعبارة "بارّاً "، مما يبين أن المراد من عبارة ابن الله ليس إلا كونه بارا صالحا.

                              و بهذا المعنى كان يستخدم اليهود ـ مخاطَبي المسيح ـ لفظة " ابن الله "، التي لم تكن غريبة عليهم ، بل شائعة و مستخدمة لديهم بالمعـنـى الذي ذكرناه ، و لذلك نجد مثلا ،
                              أن أحد علماء اليهود و اسمه " نتنائيل" ، لما سمع من صديقه فيليبس ، عن نبيٍّ خرج من مدينة الناصرة ، استنكر ذلك في البداية ، لكنه لما ذهب ليرى يسوع بنفسه ، عرفه يسوع {.. و قال فيه : " هو ذا اسرائيلي خالص لا غش فيه "، فقال له نتنائيل: " من أين تعرفني؟ " ، أجابه يسوع: " قبل أن يدعوك فيليبس و أنت تحت التينة ، رأيتك ! " فأجابه نتنائيل : " رابِّي! أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل "} (يوحنا 1/ 45 ـ 49) ، و مما لا شك فيه ، أن مقصود نتنائيل ، كإسرائيلي يهودي موحد ، عالم بالكتاب المقدس ، من عبارة ابن الله هذه ، لم يكن : أنت ابن الله المولود منه و المتجسد ! و لا مقصوده : أنت أقنوم الابن المتجسد من الذات الإلهية !! لأن هذه الأفكار كلها لم تكن معروفة في ذلك الوقت ، و لا تحدث المسيح نفسه عنها ، لأن هذه الحادثة حدثت في اليوم الثاني لبعثة المسيح فقط ، بل من الواضح المقطوع به أن مقصود نتنائيل من عبارته أنت ابن الله : أنت مختار الله و مجتباه ، أو أنت حبيب الله أو من عند الله ، أو أنت النبي الصالح البار المقدس ، و نحو ذلك . هذا و مما يؤكد ذلك ، أن لقب " ابن الله " جاء بعينه ، في الإنجيل ، في حق كل بارٍّ صالح غير المسيح عليه السلام ، كما استعمل " ابن إبليس" في حق الإنسان الفاسد الطالح .

                              ففي إنجيل متى (5/ 9) : " طوبى لصانعي السلام فإنهم أبناءُ اللهيُدْعَوْنَ "، و فيه أيضا : " و أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ، و يطردونكم ، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات " متى (5 / 44 ـ 45).
                              و في إنجيل لوقا (6 / 35) : "بل أحبوا أعداءكم و أحسنوا و أقرضوا و أنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما و تكونوا بني العـَلِيِّ فإنه منعم على غير الشاكرين و الأشرار ".
                              فسمَّى الأبرار المحسنين بلا مقابل المتخلِّقين بـخُلُقِ الله بـ " أبناء العلي " و " أبناء أبيهم الذي في السموات ".
                              و في إنجيل لوقا أيضا يطلِق المسيح عليه السلام على أهل الجنة عبارة " أبناء الله" فيقول : " و لكن الذين حُسِبوا أهلا للحصول على ذلك الدهر و
                              القيامة من الأموات لا يُـزوِّجون و لا يُـزَوَّجون . إذ لا يستطيعون أن يموتوا أيضا لأنهم مثل الملائكة و هم أبناء الله إذ هم أبناء القيامة " لوقا:20 / 35ـ 36
                              و في الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا يقول : " و أما الذين قبلوه (أي قبلوا السيد المسيح)، و هم الذين يؤمنون باسمه، فقد مكَّنهم أن يصيروا أبناء الله " (يو1 / 12) .

                              كل هذا مما يوضح أنه في لغة مؤلفي الأناجيل و اللغة التي كان يتكلمها السيد المسيح عليه السلام ، يُعَبَّرُ بـ : " ابـن الله " عن كل امرء بار صالح وثيق الصلة بالله مقرب منه تعالى يحبه الله تعالى و يتولاه و يجعله من خاصته و أحبابه ، و وجه هذه الاستعارة واضح ، و هو أن الأب شديد الحنان و الرأفة و المحبة و الشفقة لولده ، حريصا على يجلب له جميع الخيرات و يدفع عنه جميع الشرور، فإذا أراد الله تعالى أن يبين هذه المحبة الشديدة و الرحمة الفائقة و العناية الخاصة منه لعبده فليس أفضل من استعارة تعبير كونه أبا لهذا العبد و كون هذا العبد كابن لـه .

                              و قد جاء في بعض رسائل العهد الجديد ما يوضح هذا المجاز أشد الإيضاح و لا يترك فيه أي مجال للشك أو الإبهام . فقد جاء في رسالة يوحنا الأولى (5/1ـ2) قوله: “ كل من يؤمن أن يسوع هو المسيح فقد ولد من الله . و كل من يحب الوالد يحب المولود منه أيضا . بهذا نعرف أننا نحب أولاد الله إذا أحببنا الله و حفظنا وصاياه ". و أيضا في الإصحاح الثالث من نفس تلك الرسالة ، يقول يوحنا: "كل من هو مولود من الله لا يفعل خطيَّة لأن زرعه يثبت فيه و لا يستطيع أن يخطئ لأنه مولود من الله ، بهذا أولاد الله ظاهرون و أولاد إبليس... الخ " رسالة يوحنا الأولى: (3/ 9ـ10)

                              و في الإصحاح الرابع من تلك الرسالة أيضا : " أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضا لأن المحبة هي من الله و كل من يحب فقد ولد من الله و يعرف الله " رسالة يوحنا الأولى: 4/7.
                              و في رسالة بولس إلى أهل رومية (8 / 14 ـ 16) : "لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولـئك هم أبناء الله. إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف، بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب . الروح نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله ".
                              في رسالة بولس إلى أهل فيليبس (2 / 14 ـ 15): " افعلوا كل شيء بلا دمدمة و لا مجادلة . لكي تكونوا بلا لوم و بسطاء أولاد الله بلا عيب في وسط جيل معوج و ملتو تضيئون بينهم كأنوار في العالم ".
                              ففي كل هذه النصوص استعملت عبارات : ابن الله ، أبناء الله ، أولاد الله ، و الولادة من الله ، بذلك المعنى المجازي الذي ذكرناه .

                              لقد جاء أيضا في العهد الجديد و القديم ، إطلاق عبارة " ابن الله " و أحيانا " بكر الله " أي ابنه البكر ، على بعض أنبياء بني إسرائيل الذين أنعم الله عليهم و فضَّلهم ـ في ذلك الوقت ـ على العالمين ، و فيما يلي ذكر الشواهد على ذلك :


                              (1) في الإصحاح الثالث من إنجيل لوقا، في بيان نسب المسيح عليه السلام ، جاء أنه: " و هو ـ على ما كان يُـظَنُّ ـ ابن يوسف ابن هالي ابن...........(و ساق النسب كله إلى أن وصل لقوله) ابن آدم ابن الله ! " لوقا: 3/23 و 38. فاعتبر آدم ابن الله ، وواضح أنه ليس مقصوده البنوَّة الحقيقية ، و لا أحد من المسيحيين يعتقد بإلـهية آدم و لله الحمد ، بل إنه لما كان آدم بغير أبوين و كان وثيق الصلة بالله تعالى نسبه إلى الله و أطلق عليه هذا اللفظ مجازا .

                              (2) و في سفر الخروج من التوراة (4/ 22 ـ 23) يقول الله تعالى لموسى عليه السلام: " فتقول لفرعون: هكذا يقول الرب : إسرائيل ابـنـي البـكـر ، فقلت لك أطلق ابـنـي ليعبدني فأبيت أن تطلقه . ها أنذا أقـتل ابنك البكر"
                              (3) و في سفر صموئيل الثاني ، يقول الرب لعبده داوود : "متى كملت أيامك و اضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته . هو يبني بيتا لاسمي و أنا أثبت كرسي مملكته إلى الأبد . أنا أكون له أبا و هو يكون لي ابنا " صموئيل الثاني : (7/12ـ14)
                              (4) و جاء في سفر مزامير داود عليه السلام ، قول الله تعالى لعبده داود : " و أَجعلُ على البحر يده و الأنهار يمينه . و هو يدعوني أبي أنت . إلـهي و صخرة خلاصي . و أنا أيضا أجعله بكراً على من ملوك الأرض " المزامير: 89/ 25ـ 27....

                              و أما إطلاق عبارة " أبناء الله و بناته " أو " أولاد الله " أو " ابني البكر" على جميع بني إسرائيل فقد تكرر مرات عديدة في كتاب " العهد القديم " و فيما يلي بعض النماذج على ذلك:

                              (1) في سفر التثنية من التوراة خطاباً لبني إسرائيل: " أنتم أولاد للرب إلـهكم " تثنية: 14/1.
                              (2) و في نفس السفر: " فرأى الرب و رذل من الغيظ بنيه و بناته" تثنية: 32/19
                              (3) و في سفر المزامير (الزبور) لداود عليه السلام: " أنا قلت إنكم آلهة ، و بني العلـيِّ كلكم. لكن مثل الناس تموتون و كأحد الناس تسقطون " المزامير 82 / 6 ـ7.
                              (4) و في سفر إشعيا يقول الرب عن بني إسرائيل: " ربيت بنين و نشَّأْتهم . أما هم فعصوا علي " إشعيا: 1/2.
                              (5) و فيه أيضا : "و قد قال حقا إنهم شعبي ، بـنـون لا يخونون " إشعيا: 63/8.
                              (6) و في سفر هوشع : " لكن يكون عدد بني إسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال و لا يعد و يكون عوضا عن أن يقال لهم لستم شعبي يقال لهم أبناء الله الحي" هوشع: 1/ 10.
                              (7) و في نفس السفر أيضا : " لما كان إسرائيل غلاما أحببته و من مصر دعوت ابني " هوشع : 11 / 1.


                              أعتقد أن كل هذه الشواهد تكفي للاقتناع بأن لفظ " ابن الله الحي " أو " ابني " أو " أولاد الله " لا يراد منها ـ في لغة الكتاب المقدس ـ البنوة الحقيقية و الولادة الواقعية بالمعنى الحرفي للكلمة ، و إلا لكان جميع بني إسرائيل آلهة ! و إنما المراد بها نوع من العلاقة المعنوية الوثيقة التي تدل على اعتناء و اختصاص و عطف من الله بمن أُطْلِقَ عليهم أبناؤه أو أولاده، فهي في غاية الأمر بنوَّة معنوية فحسب .

                              و لذلك ورد ، في العهد القديم ، إطلاق لفظ: " أبناء الله " على الملائكة أيضا ، كما جاء في سفر النبي أيوب عليه السلام مثلا: " و اتفق يوما أن دخل بنو الله ليمثلوا أمام الرب و دخل الشيطان أيضا بينهم " أيوب:1/6 ، و مثله في: 2/1. و طبعا لا أحد من النصارى و لا اليهود يعتقد ببنوة الملائكة الحقيقية لله عز و جل و لا ببنوة أي من الأنبياء لله عز و جل بالمعنى الحقيقي ، بل يأخذون هذه البنوة على معنى مجازي محض . و كان ينبغي لهم أن يفهموا تعبير ابن الله الذي أطلق على المسيح بمقتضى نفس هذه اللغة ، لغة الكتاب المقدس ، التي نشأ عليها المسيح نفسه و كان يخاطب اليهود الذين تشبعوا بها لأنها لغة كتابهم المقدس (العهد القديم) الذي يقرؤنه على الدوام و يدرسونه ، على نفس ذلك المعنى المجازي ، أي بأنها بنوة اختصاص و محبة و ولاية و نحو ذلك ، لكن للأسف قبلوا بهذا المعنى المجازي في كل مكان إلا هنا ، أضلهم الشيطان ، فأخذوه على معنى حرفي و نسبوا لله تعالى الولادة الحقيقية جاعلين المسيح ابنه الذي خرج منه حقيقة !! تعالى الله عن التولد و الولادة و أن يكون له ولد أو نظير أو معين أو شريك .

                              و الحقيقة أن استخدام تعبير الابن و الولد بالمعنى المجازي هو من الاستخدامات الشائعة في كل لغة ، فمثلا في لغتنا العربية العامية كثيرا ما نقول هذا ابن حلال أو ذاك ابن حرام ، أو نقول هذا ابن مصلحة ، أو نقول يا أبناء مدينة كذا... الخ و بديهي أنه لا شيء من الحلال أو الحرام و المصلحة أو المدينة يلد بالمعنى الحقيقي ! و إنما المقصود نوع من الصلة بين ما سُمِّيَ ابناً و ما جُعِلَ أباً له ، وكذلك كان في اللغة القديمة ، لذلك نجد في العهد الجديد هذا التوسع في الاستخدام المجازي للفظ " الابن " واضحا ، ففي إنجيل متى مثلا (23/15) يطلق المسيح عليه السلام على المستحق لدخول النار عبارة : " ابن جهنم" ، و على أهالي أورشليم عبارة " أولاد أورشليم "(متى:23/37) ، و على أهل هذه الدنيا عبارة "أبناء الدهر" (لوقا: 20/34) ، و على المستحقين لعالم القيامة و الحياة الأبدية الجديدة عبارة : " أبناء القيامة " (لوقا: 20/36) ، كما أن بولس يخاطب في رسالته إلى أهل تسالونيكي (5/5) أهالي تلك المدينة فيقول : "جميعكم أبناء نور و أبناء نهار " .

                              هل يجوز ، بعد كل هذا ، تصر على تفسير عبارة : " ابن الله" المطلقة على المسيح ، تفسيرا حرفيا .... رغم كل هذه الشواهد اللغوية و الأدلة العقلية و النقلية على الاستخدام المجازي لهذه اللفظة في لغة الكتاب المقدس التي مرَّت ؟؟!

                              يُتبع .....



                              Last edited by العلاء; 15-03-2010, 04:13 AM.
                              وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                              ( 19 : 88 - 91 )
                              http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                اخي العزيز السيد المسيح لم يتهرب و صرح بذلك لو انك اكملت الفقرة 37 و 38 و 39 ... و لكنك تجاهلتهم لانه في هذه الفقرات عاد و اكد لهم انه متساوي مع الله لذلك عادو ليرجموه


                                ^ انا في الآب والآب في ^

                                بعض التركيز يا زميل ... تم النسف في المشاركة 27
                                أصبح الطريق امامك مسدود ...
                                ولكن حتي تتضح لك الرؤيا بطريقة أفضل أقول لك ...
                                اليهود كانوا سيقتلونه ،،، سواء قال يسوع أما لم يقل ما ذكرت !

                                فهولاء هم اليهود وما يفعلونه في أنبياء الله ...
                                وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ

                                نستنتج من ذلك ان السيد المسيح لم ينكر انه ابن الله ... و لم ينكر الوهيته مع انه كان يستطيع ان ينكر ذلك ... لان السيد المسيح لا يكذب
                                ^ هل يسوع يتحري الأمور قبل إطلاقها ^

                                في سفر التكوين عن يعقوب انه رأى الله وجها لوجه ، إقرأ "دعا يعقوب اسم المكان فنيئيل . قائلا " لاني نظرت الله وجها لوجه ونجّيت نفسي" تكوين 30:22
                                و لقد قال الله في سفر الخروج 33:20 - وقال لا تقدر ان ترى وجهي . لان الانسان لا يراني ويعيش .
                                و لقد قال الله في سفر الخروج 33:23 - ثم ارفع يدي فتنظر ورائي . واما وجهي فلا يرى .
                                ثم قال لكم يسوع يوحنا 18:1 "الله لم يراه احد قط "
                                لقد رأى يعقوب وجه الله ، بينما قال الله لموسى لا تقدر ان ترى وجهي لان الانسان لا يراني ويعيش .
                                و لقد قال الله في سفر الخروج 33:23 - ثم ارفع يدي فتنظر ورائي . واما وجهي فلا يرى ، إذن موسى سيرى الله من الخلف .

                                ثم قال لكم يسوع يوحنا 18:1 الله لم يراه احد قط
                                فمن نصدق يا زميل ...

                                يعقوب رأى وجه الله ، وموسى رآه من الخلف ، ويسوع يقول لم يره أحد
                                يعقوب النبي لم يهلكه الله موسى لم يقتل ولم يهلكه الله

                                ويسوع قتل وهلك إذن ؛ إذا فما قولك في يسوع ؟!

                                قال يسوع " فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله . الحق أقول لكم : إن من القيام ههنا قوماً لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في ملكوته " متى 16/27 - 28.

                                وقد مات كل من عاصر يسوع ... إذا فما قولك في يسوع ؟!

                                وبعد كشف حقيقة مصدقية الكتاب المقدس و نفي البنوة عن الآب ...

                                افند لك النص تنفيداً كاملا ..

                                - " إن والآب واحد " ومع إني نسفته من قبل ولكنك تعاند بحجة إكمال النص - والحكم للقارئ

                                ليحق الحق ويزهق الباطل واعلم
                                إن الباطل كان زهوقاً

                                يُبتع ....
                                Last edited by العلاء; 15-03-2010, 08:51 AM.
                                وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّاتَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا
                                ( 19 : 88 - 91 )
                                http://www.alsalfy.com/vb/index.php

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X