المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العلاء
مشاهدة المشاركة
و جسد السيد المسيح و طبيعته البشرية هي الطريق الى ملكوت السموات ... و الابن عند الاورثوذوكس هو متساوي مع الاب في الجوهر ف تجمعهم روح واحدة
حبيبي معنى عبارة( الكلام الذي أكلمكم به لست أتكلم به من نفسي ، لكن الأب الحال في هو يعمل الأعمال) في المسيحية هي ان روح الله في جسد السيد المسيح هي التي تعمل الاعمال
و عبارة (ومن قبلني فليس يقبلني أنا ، بل الذي أرسلني) يتحدث بناسوته اي بطبيعته البشرية ... اي يتكلم عن الله الذي ارسل روحه في هذا الجسد(جسد السيد المسيح) الذي يتكلم امامهم (هي جملة صعبة جدا على ان تفهمها اخي العلاء لان لها معنى روحاني لا مادي )
اما عن عبارة (الله لم يره أحد قط ) يقصد بهذا الكلام ان الله لم يرى احد روحه قط ... روح الله ... الرجاء التمييز بين جسد السيد المسيح و روحه ... ف السيد المسيح هو ذو طبيعة بشرية بالجسد و الهية بالروح ... هذا ما لم تستطيعو ان تفهموه لطالما تقومون بتفسير الكتاب
المقدس تفسير مادي و حرفي بحت
انت قلت : وهو أن عيسى لم يدع قط أنه الآب ، ولا يقول بمثل هذا من النصارى أحد سوى الأرثوذكس الذين هم أيضاً لا يقولون بأن المسيح هو الآب ، لكنهم يقولون : الآب هو الابن ، فالمعنى الحقيقي القريب للرؤية مرفوض .
جميع المسيحيين يقولون ان السيد المسيح هو ابن الله ... و ليس الاورثوذوكس فقط يا عزيزي ... و الاب هو الابن بالروح روح الله متجسدة بالابن ... اما المعنى الحقيقي القريب من الرويا ... اكرر لك مرة اخرة هي تعني التفسير المادي البحت الذي يقوم بالتفسير المادي لعالم الارواح ... و انا اجهل كيف تستطيع ان تقوم بتفسير عالم الارواح تفسير مادي ... هذه روح يا صديقي ليست مادة
هل تستطيع ان تفسر لي عبارة (الاب في و انا فيه ) التي وردت على لسان السيد المسيح في اكثر من مناسبة تفسير عقلي و مادي بحت ؟؟؟




îن îëéىهْ نçمùهْ?