إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كيف نرد على الشبهات / نصيحة للأخ الحبيب ( Debator ) والإخوة الكرام..

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كيف نرد على الشبهات / نصيحة للأخ الحبيب ( Debator ) والإخوة الكرام..

    إخوتي الكرام..

    الدين النصيحة والمستشار مؤتمن..
    ولن يدخل الجنة من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه..


    للعقل رياضته الخاصة، فإن لم يتعوَّد تمارين شديدة قاسية، سيبقى في حالة ركون وخمول. بل قد يتحوَّل عند كثير ممن يعطّله إلى ((بلادة)).

    وصدق من قال: من كانت بدايته مُحرِقة، كانت نهايته مشرقة.

    وموضوع الرد على الشبهات ومناظرة غير المسلمين لدفعها، والانتصار للوحي الإلهي قرآناً وسنة، يحتاج مراناً ودُربة. حال المتصدي لها كحال من يريد إتقان الخطابة وتجويد القرآن الكريم وتخريج الحديث النبوي والحكم على الإسناد..

    يعلم الأخ متعلم ود. هشام كيف كنا في أحد منتديات الحوار الديني قبل أقل من سنتين، نتحاور مع غير المسلمين، وكيف كانت ردودنا بحسب ما رزقنا الله من علم.

    ولكن، هل العلم وحده يكفي؟!!

    كلا فللمناظرة أصولاً وفنوناً..

    كيف تنتقل من العقل إلى العاطفة والعكس.
    كيف تدقق في كلام المحاوِر، وتعرف أماكن ضعف شخصيته، وتضربه في المقتَل.
    كيف تسرق الضوء من خصمك وتأخذه لتبهر به الخصوم، أو على الأقل: المحايد (إن وجد)... الخ



    ولكن فليكن التركيز هنا على العلم،،،،

    تعليمنا المدرسي، وعلى أيدي مشايخنا الكرام كان عبارة عن (سندويشات) مِن يعتمد عليها وحدها فقط ، قد يصاب بسوء التغذية، لا تكفي لردود قوية محكمة.

    ولذاك السبب، كنا كلما أخذنا شبهة، طرنا بها إلى مشايخنا ملتمسين منهم الرد، فكانوا يجيبوننا تارة.
    وغالباً، لا نجد عندهم رداً.

    وحتى ردهم لم يكن بذاك الرد، فالبعيد عن ساحتنا لم ولن يفهم مبتغانا عادةً.. وهذا طبيعي: فليست النائحة كالثكلى.


    ما أريد قوله ـ بعد كل تلك المقدمات ـ : لا يفضل أخي الكريم أن تأخذ كل شبهة وتطلب الرد من غيرك، فكيف ستمتلك ((المَلَكَة)) النقدية؟!!

    ماذا تقول في شخص يريد أن يتعلم التجويد، أخذ شريطاً مسجَّلاً لمقرئ متقن، وسمع سورة من الجزء الثلاثين مئة مرة، ثم بدأ يتلوها على المشايخ معتزاً متفاخراً ببارعة إتقانه لمخارج الحروف والمدود والإدغام..؟!!

    لو رأيتني أخي الكريم وأنا حائر في الرد على كثير من الشبهات، أدور على المشايخ، وأرسِل البريد، وأتصل بالهاتف، ولا مجيب...
    ثم أنام الليل وأجد في منامي جواب الشبهة، فأقوم من فراشي.... الخ
    ومرة علَّمني الله جواب شبهة وأنا في الحافلة متجهاً إلى عملي، فأخذت قلماً من أحد الركاب وكتبت الإجابة على كفي...

    وكثير من الحوادث المشابهة..

    هذا المطلوب أخي الفاضل من كل أخ أراد الانتصار لدينه، والقيام بواجب تقاعسَ عن أدائه أكابر العلماء.. المِران والدُّربة ، في البحث والتمحيص ((لوحده)) عن الرد، وبعد المحاولات الأولى والثانية والثالثة يستشير إخوته. وستجد إخوتك معك يسددون رميك، ويقيلون عثرتك.

    وليس هناك أي غضاضة من الخطأ، ومخالفة الأصح والأَولى..
    فعندما أراجع بعض محاوراتي القديمة في أندية الحوار، أضحك كثيراً من سذاجة ردودي.. ولكنها كانت عثرات قدم الطفل الصغير الضرورية الأولى، وإلا فلن يصلب عوده!!
    وفي أحد الأندية، أدى ضعف ردودي الأولى إلى تغيير اسمي!!

    ولكن كل ذلك خير من الاتكال على الغير...

    كن شجاعاً،، وابدأ أخي بالرد على الشبهات لوحدك، وادخل أندية الحوار، وشارك إخوتك في نقد الشبهات، وابدأ بطرح المواضيع الجديدة.
    وأزعُمُ أنك لن تضعَ قدميك على الطريق الصحيح، قبل أن تشارك في مئة ردٍّ على الأقل... ((بعيداً عن القص واللصق)).

    وأن تعلِّمَ فقيراً الصيد، خيرٌ لك من أن تعطيه كل يوم سمكة!
    شبهات حول القرآن الكريم

  • #2
    السلام عليك أخي د. رحيم

    اقرأ مداخلتك هذه بتدبر وأضع رأيي غدًا إن شاء الله

    والسلام عليكم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      الأخ رحيم .. بارك الله فيك ..

      وهذه الحال عندي كذلك .. فأنا في بداية طلب العلم - اسألوا الله لي العون - ، وربما إذا واجهتني شبهة ، قمت من نومي لأكتب حلها .. نعم ، هذا يحدث والله .

      ولي حوار في أحد المنتديات ، لا علاقة بين الكاتب فب الصفحة الأولى ، وذلك الكاتب في الصفحة العاشرة فما بعدها .

      وسبب ذلك أني بدأت بالتخبط ، ثم لجأت بسؤال صغير جدا إلى أستاذ المنتدى ( متعلم ) ، ولكن إجابته كان بها من الإشارات الكثيرة ، ما فتتشت عنه حتى وعيته ، وهكذا .

      فكلماتك في محلها .. ويبدو أن الأخ debator قد اقتنع ، وبدأ فعلا في القراءة بتدبر وسيبدأ بنفسه الرد غدا ، فبدأ التنفيذ من الآن :p


      بارك الله فيكم جميعا ... وحفظ الله شملنا .
      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
      14 درســـــــا .
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
      خواطر حول الوهابية pdf

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الحمد لله رب العالمين ..

        لا يكفى فى مجالنا العلم فقط. وما زلت أدعو للدكتور مساعد الطيار بالعافية، منذ قرأت دعوته فى ملتقى أهل التفسير، إلى أننا لا نحتاج إلى طلاب علم فقط، بل نحتاج إلى طالب العلم الذى يمتلك موهبة الجدل.

        وليست هذه دعوة لترك العلم بحجة أن موهبة الجدل أنفع. وإنما هى دعوة لطلب العلم ثم تنمية موهبة الجدل لمن امتلكها.

        وعلينا أن نعى أيضـًا أن الجدل قبل أن يكون موهبة هو علم له أصوله وقواعده ومؤلفاته. وربما تغيب هذه الحقيقة عن بال كثيرين.

        وأنا أوافق أخى الحبيب رحيم تمام الموافقة فى هذه المسألة .. فى مجالنا لا يكفى العلم، ولا يكفى العلم بالجدل، ولا يكفى امتلاك الموهبة والمران عليها .. بل الأمر يحتاج إلى نوع (سياسة) .. لأن الأمر أمر دعوة ، وليس مجرد إجابة أو جدل، فأنت لا تريد من محاورك إلا الإسلام ! .. ولا ترضى همتك بأقل من ذلك ! .. هذا ما لمسته فى المسلمين عالمهم وجاهلهم، وأفخر بهذا من أمتى على حالها وحالى. ولم أجد مثل ذلك من عباد المسيح ولا غيرهم، بل كلهم يصرح بانقطاع أمله من (اقتناع) المسلم !

        ومن باب وضع الأمور فى نصابها، أنبه إلى أن البدء بالحوار والجدل هكذا بإطلاق ليس بصواب.

        وإنما الصواب البدء بالتعلم، ووالله ما زلنا فى رد الشبهات لا ينفعنا أكثر الأحيان إلا المبادئ التى تعلمناها على يد المشايخ، وكنا وقتها نستصغرها وتهفو نفوسنا إلى المسائل الكبار والمعضلات الشوامخ.

        أما الهجوم على الحوار والجدل قبل التعلم، ففيه من الخطر ما فيه. يكفى أن دينك يصبح فى نظرك مجرد جوابات عن شبهات. ويكفى افتقاد النظرة الشمولية للدين. ويكفى تضييع الأوقات فى البحث عن أمور مقررة فى مبادئ العلوم. ويكفى الاضطرار إلى قبول إجابات غير مرضية ومن مصادر أهل البدع. وغير ذلك من المفاسد.

        فالصواب إن شاء الله هو البدء بتعلم العلم، بحسب الاستطاعة ولا يكلف الله نفسـًا إلا وسعها.

        ثم التركيز أو التخصص فى المجال المحبوب.

        ثم تعلم قواعد الجدل وأصوله.

        ثم تنمية المهارة بالممارسة والحوار على الإنترنت وغيرها.


        ومما يجب أن يُعلم فى هذا المقام، أن الاكتفاء بالمتون التى تدرس فى حلقات العلم أمر مذموم، لأن الواجب على طالب العلم ألا يكتفى بالمتون التى درسها، وإنما هذه المتون مفاتيح لغيرها من الكتب، تعينه على قراءة باقى كتب هذا الفن. ولا يحتاج طالب العلم لدروس متخصصة فى كل كتاب، وإنما عليه ـ بعد دراسة أحد متون الفن ـ السياحة فى كتب الفن، والتحصيل والاستزادة بنفسه. لكنه إن بدأ تلك السياحة بمفرده دون تثبيت قدمه أولاً يخشى عليه من التحصيل من الكتب مباشرة.

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          السلام عليكم أخي د. رحيم

          قرأت رأيك بتدبر

          وإني معك في الفرد لابد أن يسعى بنفسه إلى العلم والبحث عن تفنيد الشبهة ... ولكن

          ولكن أخي الكريم لا يمكن لفرد واحد ان يبحث عن الشبهات في كافة المجالات (قرآن كريم - سنة شريفة - شريعة..الخ) بدعوى تدريب العقل وعدم تعطيله. فهذا لن يكفيه عمره القصير. لذا أبحث عن كثير من الشبهات وأعرض القليل منها للعمل الجماعي.

          لا يمكن للفرد أن ينكفيء على نفسه ويرهق عقله في الحصول من بين مئات المراجع على معلومة أرهق نفسه فيها أخٌ له قبله ونشرها. فلماذا لا أستفيد بآخر ما نشر في تفنيد شبهة ما ثم أبني عليه وأطوره أو أبحث عن تفنيد شبهة لم يتم تناولها بعد أن أتأكد من ذلك، ولا أبدأ من الصفر. فهذا انكفاء على الذات وتخلف عما وصل إليه الباحثون. ولا يتأتى هذا إلا بطرح الشبهة للنقاش والحوار. وهذا حال العلوم المادية أيضًا إذ يستفيد العلماء ممن سبقهم وممن عاصرهم ثم يعملون على تطويره. فأحمد زويل لم يكتشف الفمتو ثانية إلا باستخدام قوانين علماء سبقوه واكتشافات علماء عاصروه.

          ولأضرب لك مثالًا:

          قال القشيري وقيل لابن عباس المكتوب أفلم ييئس قال أظن الكاتب كتبها وهو ناعس أي زاد بعض الحروف حتى صار ييئس قال أبو بكر الدفع روي عن عكرمة عن ابن أبي نجيح أنه قرأ أفلم يتبين الذين آمنوا وبها احتج من زعم أنه الصواب في التلاوة وهو باطل عن ابن عباس لأن مجاهدا وسعيد بن جبير حكيا الحرف عن ابن عباس على ماهو في المصحف بقراءة أبي عمرو وروايته عن مجاهد وسعيد بن جبير عن ابن عباس. (تفسير الطبري. ج9. ص 320)

          هنا يدلل الطبري علميًا وعمليًّا على ضعف بطلان هذه الشبهة ويثبت أنها متهافتة. وهذا يكفي تمامًا لدحضها. لكنني أريد المزيد. أريد أن أعرف هل هناك أفضل من هذا التفنيد أم لا. كما أن ابن أشتة ليس بمحدث فيما أعلم لنأخذ عنه الحديث. ولا يستلزم ان أذكر ذلك وأطرح ما بين يدي من تفنيد حتى أثبت أنني مجتهد.

          أضرب لك مثالًا لاستخدام العقل. أنت تعلم رواية الغرانيق الباطلة. وقد ثبت بطلانها سندًا ورواية. ولكن يبقى تفسير الآيتين:

          {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} (الحـج 52، 53)

          لن تجد تقريبًا تفسيرًا يروي ظمأك في هذا الشأن. ومن هنا يأتي دور من يرد على الشبهة ومن قبله توفيق الله عز وجل له.

          إن الفعل "ألقى" (الشيطان) لم يذكر مفعوله. بمعنى: ماذا ألقى الشيطان؟ كما أن الآية لم تذكر ألقى لمن. فما الشيء الذي ألقاه الشيطان، ولمن ألقاه؟ وبالنظر والتأمل في القرآن الكريم نستنتج أن الشيطان ألقي بوسوسته، هذا هو الشيء الذي ألقاه الشيطان. وألقى بوسوسته يبث الشكوك في نفوس السامعين مؤمنين وكافرين. وحرف الجر "في" (أمنيته) يعني هنا "أثناء" (قراءته وخطابه لقومه). فـ "في" هنا هي الزمانية لا المكانية. فيصير المعنى:

          "أن الله ما أرسل رسولًا ولا نبيًّا بما فيهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا قرأ على قومه موجهًا خطابه لهم فيسرع الشيطان فيلقي بوسوسته في صدور المُخَاطَبِين أثناء توجيه هذا النبي خطابه لهم. فمنهم من يطيع الشيطان ومنهم من ينتصر على نفسه وهواه وشيطانه ويتبع النبي. ليجعلنا الله مخيرين بين الإيمان والكفر مع تحمل المسئولية. ووضح هذا الأسلوب الشيطاني في العشاء الأخير عندما وسوس الشيطان لتلاميذ المسيح أثناء خطابه لتلاميذه، فلم ينجح إلا مع يهوذا الذي باع آخرته بدنياه."

          هذا التفسير أخي د. رحيم لن تجده في أي تفسير مطلقًا. وهو مبني على التحليل اللغوي للآية. ووفقني إليه ربي عز وجل بعد أن قرأت غالبية التفاسير ولم أقتنع. لكن هناك شبهات مردود عليها وبطريقة علمية، فلماذا لا أستفيد من ذلك؟؟؟!!! هل بحجة استخدام العقل وتدريبه حتى لا يصل إلى درجة "البلادة" أتعامى عما وصل إليه العلماء والباحثون في الرد على شبهة ما وأبدا من الصفر كما بدأوا؟؟؟!!! هناك شبهات حول: كتاب الله، سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الرسول نفسه، ا؟لأحاديث النبوية، الشريعة الإسلامية. ولو درب كل مسلم عقله على الرد على الشبهات ورضي بالتعثر في سبيل ما يتوهم أنه علم واجتهاد لما انتهى من ذلك ولو ضاعف الله أجله أضعافًا.

          والذي يصر على أن يبدأ من الصفر ويتعامى عن أحدث ما توصل إليه الباحثون هو مثل الذي عزم على السفر من أسوان إلى القاهرة بدراجته إلى أن يطورها هو بنفسه إلى سيارة مع أن السيارة موجودة. عليه أن لا يطور الدراجة إلى سيارة، وإنما يقود السيارة ويعمل على تطويرها، تطوير أحدث شيء موجود. ولكي يطور السيارة لابد أن يضع يده على أحدث ما وصل إليه العلم في مجال السيارة ثم يبني عليه. وهو ما أفعله مع إخواني بإذن الله.

          لذا أجتهد واستعمل عقلي وأبحث عن الجديد

          فيظن من يراني مجتهدًا أنني في غنى عن بحوث العلماء. ويظن من يراني أُعْمِلُ عقلي أنني لا أقرأ لأحد. ويظن من أطرح عليه الشبهة أنني لا أجتهد ولا أعمل عقلي.

          إني أجتهد وأعمل عقلي وأبحث عن الجديد.

          وبارك الله فيك أخي د. رحيم

          والسلام عليكم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            إخي المكرم... أوافقك

            البناء الهرمي مطلوب، يبني الآخِر على ما قال الأول، وفق ضوابط وأسس علمية.

            وحتى تجمَع بين الحُسنيين:
            خذ شبهة ما، وأعمِل عقلك فيها.. ثم قابِل ما خلصت إليه، بما كتب إخوانك الرد على الشبهات.
            ومن ثم يتكامل ردك مع ردهم، ويخرج بأبهى حُلة.

            وهذا ليس في كل شبهة قطعاً، ولكن من باب الدُّربَة المطلوبة.

            ومن جميل ما قرأت قولك في توجيه آية الحج: " أن الله ما أرسل رسولًا ولا نبيًّا بما فيهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا قرأ على قومه موجهًا خطابه لهم فيسرع الشيطان فيلقي بوسوسته في صدور المُخَاطَبِين أثناء توجيه هذا النبي خطابه لهم. فمنهم من يطيع الشيطان ومنهم من ينتصر على نفسه وهواه وشيطانه ويتبع النبي. ليجعلنا الله مخيرين بين الإيمان والكفر مع تحمل المسئولية ".

            سبحان الله، هذا يكاد يكون ما كتبته في رسالتي حرفياً!!!

            ومن جميل ما أضفتَ المقارنة بما حدث في العشاء الأخير.

            -----------

            هناك شبهات حول: كتاب الله، سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، الرسول نفسه، ا؟لأحاديث النبوية، الشريعة الإسلامية.
            ------------
            لماذا تتشعب إلى كل تلك الشُّعب، وتكلِّف نفسك فوق طاقتها ؟
            تخصص في نوع واحد، والأفضل أن يكون تقسيمٌ للإخوة بحسب تخصصاتهم أو ما يُبدِعون به: هذا مختص بالشبهات المثارة حول القرآن، وذاك في السيرة، وآخر في الحديث، وآخر في التاريخ الإسلامي، وآخر في النظام الإسلامي....

            ولن يتم هذا إلا بوجود علم خاص بأصول نقد الشبهات، تحتضنه جمعية أو منتدى علمي تخصصي....



            فوائد:
            قيل للمهلب: بم أدركت؟
            قال: بالعلم.
            قيل: فإن غيرك قد علِمَ أكثر مما علمت، ولم يُدرك ما أدركت؟
            قال: ذلك علم حُمل، وهذا علمٌ استُعمِل.


            وكان الزهري حين يعود إلى بيته من درس سعيد بن المسيب يوقظ جاريته. ثم يقرأ عليها: حدثنا سعيد بن المسيب قال حدثني أبو هريرة عن رسول الله....
            فتقول الجارية: يا سيدي، مالي ولسعيد؟!
            فيقول: آفة العلم النسيان، وحياته المذاكرة، وأخشى أن أنسى.
            شبهات حول القرآن الكريم

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              سبحان الله، هذا يكاد يكون ما كتبته في رسالتي حرفياً!!!

              ومن جميل ما أضفتَ المقارنة بما حدث في العشاء الأخير.
              ..........................

              هذا فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده
              فالفضل أولًا وأخيرًا يرجع إلى الله الواحد الأحد

              وشكرًا أخي د. رحيم

              والسلام عليكم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                قال تعالى: " قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ". [الملك: 30].

                قال النيسابوري في تفسير الآية الكريمة:
                وحُكمُ القريحة كذلك؛ فإنَّ فتحَ باب العويصات، لا يتيسر إلا بإعانة رب الأرض والسموات، والله الموفق، وإليه المآب، وبالله التوفيق والنصر.
                شبهات حول القرآن الكريم

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  أخي الحبيب

                  لقد عانيت ما عانيتَ منه وقد يكون أشد


                  ولن يعدَم صاحب الفهم الجديد معارِضاً

                  وهذا للأسف ما يزعِج

                  ينال منك النصارى والملحدون وحتى ((العلماء المسلمون))

                  انظر الرد الرابع على هذا الموضوع

                  شبهات حول القرآن الكريم

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    السلام عليكم أخي الكريم رحيم

                    قرأت ما جاء على الرابط وأستطيع أن أقول أن الناس أعداء ما جهلوا. فهذا قد اكتفى بالأخذ من الكتب دون تدبر وتامل ودون أن يوسع معارفه. فحكم بناء على ما حفظ لا على بناء ما فهم وفقه وبحث.

                    فعن الناصرة والنصارى جاء في المراجع المسيحية:

                    A town in Galilee, the home of Joseph. and the Virgin Mary, and for about 30 years the scene of the Saviour's life (Mat_2:23; Mar_1:9; Luk_2:39, Luk_2:51; Luk_4:16, etc.). He was therefore called Jesus of Nazareth, although His birthplace was Bethlehem; and those who became His disciples were known as Nazarenes.
                    This is the name, with slight modification, used to this day by Moslems for Christians, Naṣārā - the singular being Naṣrāny.
                    The town is not named in the Old Testament, although the presence of a spring and the convenience of the site make it probable that the place was occupied in old times. (IS

                    الناصرة:
                    مدينة في الجليل موطن يوسف والسيدة مريم. وكانت مسرحًا شهد 30 عامًا من حياة المسيح. لذا سمي يسوع الناصري مع أنه ولد ببيت لحم، وأتباعه عُرِفُوا بالناصريين. هذا هو الاسم مع تحوير طفيف يستخدمه اليوم المسلمون ويقصدون به المسيحيين. "نصارى" والمفرد "نصراني".

                    Of the sect – The original word here αἱρέσεως haireseōs is the word from which we have derived the term “heresy.” It is, however, properly translated “sect, or party,” and should have been so translated in Act_24:14. See the notes on Act_5:17.
                    Of the Nazarenes – This was the name usually given to Christians by way of contempt. They were so called because Jesus was of Nazareth. (Albert Barners)
                    شيعة الناصريين:
                    إن الكلمة "شيعة" الأصلية هنا هي αἱρέσεως وتنطق haireseōs هي الكلمة التي اشتققنا منها لفظة heresy "هرطقة". إلا أنها ترجمت بطريقة سليمة إلى "شيعة" أو "حزب".

                    فالناصريين هم أتباع سيدنا عيسى بن مريم بالفعل. وهم الذين عرفوه نبيًا ورسولًا من الله الواحد الأحد. وعل هذا يكون الناصريون / النصارى هم أقرب إلى الإسلام حاليًّا. ولكن بالطبع قد قضي على مذهبهم منذ أمد بعيد. وامتد تأثيرهم إلى مجمع نيقية حيث قاد أريوس الموحدين وانتشر مذهبهم في أنحاء شتى حتى اضمحل هذا المذهب. وتجلت عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه لا ينطق عن الهوى في استخدامه لفظة "الأريسيين" (الأريوسيين) في رسالته لهرقل عظيم الروم.

                    بالفعل إذا أتيت بشيء جديد لمن جمد فكره عند حد معين فستتعب كثيرًا. صدقت أخي الكريم

                    والسلام عليكم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      أساتذتي الكرام.....عذرا لدخولي فى وسط اساتذتي الكرام...
                      أنا ماذا أفعل لرد الشبهات....أذا لم أكن أعرف الشبهة .....أبحث فى تفاسير الآيات و معظم الحالات أجد رد الشبهة فى كتب التفسير.....فلست عالما .... أبحث وأرد.....

                      الشبهات التى حول الرسول والأحاديث .....تحتاج لتشغيل العقل اكثر....تحتاج لجعل خصمك يفكر لا ينقل بلا وعي....وطبعا تنبهه إلى الخشبة التى فى عينه...ولكن يجب أن تنقل الخصم من مكان الناقل بلا وعي للمفكر الباحث...

                      ولكن أهم ما تعلمته فى رد الشبهات هو أنه لابد ولازم وحتما يجب أن تهجم على الخصم بعد الرد على كل شبهة....

                      والهجوم يكون بإلقاء شبهة او تناقض على الخصم من نفس نوع الشبهة التى ألقاها.....هذا ما تعلمته....فالرد لضحض الشبهة إسلاميا فقط ..... لا يكفي بالنسبة للنصارى...عليك أن تريه الخشبة التى فى عينه....

                      فتعلمت أن أهجم بعد الرد على كل شبهة....حتما ولازم... تعمل (هجمة مرتده) هذا شئ رئيسي فى الرد على كل شبهة..وأحيانا ربما يكون اقوى على الخصم من الشبهة ذاتها....فكلما فكر أن يلقي الشبهة ...عرف الرد الهجومى مسبقا فلا يلقى الشبهة اساسا....

                      وجزاكم الله خيرا ........

                      وكان هناك مقال لأحد الشيوخ كان يكتب هنا فى المنتدى .....تعلمت منه ذلك...سأبحث لكم عن المقال لو كان عندي....!!

                      وطبعا لا ننسى .....قراءة شخصية الخصم.......وتلك موهبة ربانية.... هناك شخص تعرف أنه يجب أن تخاطب قلبه...الأخر يجب أن تخاطب عقله.....أخر يجب أن تخاطبه بالقلب والعقل....
                      شخص تكلم فيه إيمانه.....أخر تعرف أنه لن يجدي معه من البداية ....
                      هذه اشياء مهمة جدا .......لأن توحيد الخطاب فى المناقشات مع أشخاص مختلفين .....خطأ كبير....فلكل شخص معاييره الخاصه...
                      هذا والله أعلم

                      علمنا الله من علمه وفقهنا وإياكم فى الدين.....جزاكم الله خيرا....

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12

                        الحمد لله رب العالمين ..

                        أولاً: أخشى أن يُفهم من خلال مشاركة أخى ( debator ) الأخيرة، أن النصارى لا تطلق إلا على من اتبع التوحيد الذى جاء به المسيح عليه السلام قبل التحريف. فمن تطرق إلى ذهنه هذا الفهم، إليه نقول: قال تعالى فى كتابه الكريم: { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }. فاللذين قالوا إنا نصارى منهم مثلثة بلا ريب.

                        ثانيـًا: شعرت من عدة مشاركات لأخى ( رحيم ) أنه حكم على نصارى الإنترنت على الأقل بأنهم لا يقولون عن أنفسهم : إنا نصارى. ولعله يبنى على ذلك أمرًا أو أكثر. والحق أن المسألة فيها نظر. وذلك أن النصارى على الإنترنت منذ خمس سنين مثلاً، لم يكونوا يطيقون سماع لفظة (نصارى)، ويعتبرونها سبة ومسبة، وكان ذلك يتفشى فى عوامهم وحذاقهم على السواء، بل كان فيمن يدعى منهم أنه من دارسى اللاهوت. ولكن هذه الحال تغيرت بلا ريب، فقد أتى المسلمون ـ فضلاً من الله ـ بأدلة كثيرة من كتب آبائهم، يستخدمون لفظة (نصارى) بلا اعتراض. وقد زعزع هذا موقف كثير من حذاقهم. ثم بدأ بعض هؤلاء يصرح بأن اللفظة ليست سبة ولا قبيحة، وأحسب أن ( عماد حنا ) الحاصل على ماجستير فى اللاهوت كان له دور كبير فى نشر هذه المعلومة، وقد رأيت ـ لمكانته بينهم ـ استجابة من عدد كبير من عوام النصارى، فصاروا لا يرفضون الكلمة ولا يعتبرونها سبة. والخلاصة: أن الحال تغيرت، وصار جل حذاق النصارى على الإنترنت يقبل الكلمة، وصار كثير من عوامهم وصبيانهم يتقبلها.

                        ثالثـًا: لا أرى فى موقف د. أبو بكر خليل على الرابط المذكور عيبـًا. الرجل لا يعرف أخانا، ولو عرفه لأحبه، ولا أزكى على الله أحدًا. لكن الرجل حكم بحسب الظاهر، والظاهر موهم بلا ريب، ولا يطلب منه إحسان الظن بأخيه؛ لأنه لا يعرف أنه أخاه، وهذه مشكلة الإنترنت، بل يحسب للرجل أنه تريث فى الحكم على أخينا الحبيب وعلقه بـ ( إما ... أو ). فعلينا الابتعاد ـ بارك الله فيكم ـ عن ( جمود ) فكر هذا أو ذاك، وليس كل من خالفنا يكون فكره جامدًا.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          أخى الحبيب (مجاهد) ..

                          أولاً: خير لنا من البدء بحوار النصارى وتلقى شبهاتهم ثم البحث عن إجابات لها، خير لنا من ذلك أن نبدأ بتلقى العلم أولاً. فأكثر شبهات النصارى ترده مبادئ العلوم، بل القاعدة العلمية الواحدة تضرب عشرات ومئات الشبهات. نعم، منا مَن ينتبه لدينه بعد حواره مع النصارى، لكن من الخطأ أن نستمر فى هذا الطريق. وطريق التعرف على الإسلام أو تعلم الدين من خلال البحث عن إجابات للشبهات فيه محاذير كثيرة. منها: مخالفة أمر الله عز وجل بالتصدى لما لا نحسنه، وبالتعرض للشبهات. ومنها: الصورة المشوهة للإسلام فى نظر سالك هذا الطريق، فالإسلام عنده مجرد شبهات مجاب عنها، ولا يملك التصور الشمولى لمحاسن الإسلام. ومنها: تضييع الأوقات فى البحث عن إجابات يغنى عنها تعلم بعض مبادئ العلوم الشرعية. ومنها: الاضطرار أحيانـًا إلى إجابات أهل الأهواء والبدع ظنـًا لعدم كفاية الإجابات السنية.

                          ثانيـًا: ما تعلمته أنت فى الجدال وما تسميه (الهجمة المرتدة) فيه نظر. يظن كثيرون أن الهجوم فى هذا المقام هو الاعتراض على النصارى بمسألة ـ تسميها أنت شبهة ! ـ فى دينهم. وما أعظم فرح النصارى بهذا الحال ! .. إن النصارى يرضون بهذه الحال: أن يلقوا بشبهة وتلقى بشبهة. ويسعدون لها ويطربون. لأنه ليس مرادهم غلبة الإسلام، فأكثرهم مقطوع أمله من ذلك، وإنما مرادهم التشويش وعدم وضوح الحق، والاكتفاء برد الشبهة وإلقاء أخرى يحقق لهم هدفهم وأكثر!

                          ثم .. كيف الحال لو لم يستطع النصرانى صد هجمتك المرتدة ؟ .. هل سيعرف أن عقيدته أو كتابه يحويان المشاكل ؟ .. لن أقول لك إن أكثرهم يعلم ذلك بالفعل وربما أكثر منك ! .. لكن هل ترضى أنت المسلم بهذه النتيجة ؟! .. كلا بالطبع، إن النصرانى يرضى تمام الرضى بأن يجد المسلم مشاكل فى عقيدته وكتابه. لكن المسلم ليس بهذه الهمة القاصرة، وإنما همته موجهة بالدرجة الأولى لدعوة النصرانى وإدخاله فى الإسلام، وفى القليل إثبات محاسن الإسلام وسموه.

                          ومجرد إثبات تناقض الكتاب المقدس لا يكفى لإثبات علو القرآن. إذ يجوز ـ عقلاً ـ أن يكون الكتابان بحال واحدة. فيحتاج النصرانى فى النهاية لمن يبين له محاسن الإسلام بل وحتمية اعتناقه.

                          وليست هذه دعوة لترك الهجوم، بل هى دعوة لهجوم أشد. الهجوم عن طريق تحويل الشبهة النصرانية ذاتها إلى دليل عظمة القرآن أو الإسلام .. هذا بالفعل ما يجعل النصرانى يندم أشد الندم على الشبهة التى أثارها، عندما يجدك فى كل شبهة لا تكتفى بالإجابة وتلتقط الأنفاس ، وإنما تجعل نفس الآية أو الحديث الذى يعترض به سهمـًا موجهـًا إليه.

                          وليس هذا أمرًا نصطنعه، أو فلسفة توصلنا إليها، كلا، وإنما هذا هو واقع الأمر، واقع الأمر أن الإسلام هو البادئ بالهجوم، والقرآن هو البادئ بالتحدى، وقد علم النصارى ذلك، فأصبح كل همهم التشويش على هذا الهجوم وذلك التحدى، وليس همهم إفشال الهجوم بالكلية، فضلاً عن هجوم مضاد، بل يكفيهم التشويش، وأن يخرج القارئ ـ وبخاصة النصرانى ـ بأن المسألة ( فيها كلام ) !

                          فمهمة المحاور المسلم إعادة الأمور إلى نصابها، بتجلية التشويش، وإعادة سرد الحق واضحـًا جليـًا، ناضحـًا بذاته بالهجوم والتحدى، غير محتاج إلى نصوص كتابهم ليرتكز إليها.

                          أما الطريقة المنتشرة التى تراها فى المنتديات .. يعترض النصرانى مدعيـًا تناقض القرآن مثلاً، فيكتفى المسلم ببيان عدم التناقض، ثم يكر على النصرانى ببعض متناقضات كتابه .. هذه الطريقة تفرح النصارى كثيرًا، يدلك على ذلك أن أكثرهم لا يعبأون بصد الهجمات على كتابهم، والمسلم يتعجب من ذلك ! .. وما درى المسلم أن النصرانى يعلم عن مشاكل كتابه أكثر مما يعرفه هو، وأنه لا يريد إنجاح هجماته ضد القرآن، وإنما يكفيه أن يطول الموضوع أمام القارئ، ولو اضطر النصرانى للرد بأى كلام والسلام، وحبذا لو كان كلامه هو الأخير، ولا يهمه أن يحسب القارئ أن الغلبة له، وإنما يكفيه دومـًا أن يعتقد القارئ بأن المسألة ( فيها كلام )! .. فإعجاز القرآن ( فيه كلام ) .. وأخلاق النبى عليه الصلاة والسلام ( فيها كلام ) .. والمعجزات ( فيها جدال )! .. يكفى النصرانى ذلك تمامـًا كى يعتبر نفسه ناجحـًا فى مهمته، ولو اقترن ذلك ببعض الهجمات على كتابه. بل أكثرهم يفضل عدم الالتفات إليها، حتى لا تفشل مهمته.

                          وما أسعد النصارى بإطالة هذه الموضوعات، وبخاصة الموضوعات التى تخوض فى نبينا عليه الصلاة والسلام، وللأسف يجدون مساعدًا من المسلمين دومًا بإطالة الموضوعات، لأن المسلم يكتفى بدرء الشبهة فقط، ولا يعيد الأمور إلى وضعها الأصلى، ووضعها الأصلى هنا هو أن كمال أخلاقه عليه الصلاة والسلام من دلائل نبوته، التى يلزم النصارى قبولها ودخول الإسلام. بل لعلك لو نبهت المسلم لذلك، لوهن قلبه من هذه المهمة الشاقة، إذ يجد القوم لا يسلِّمون برد هذه الرواية أو تلك، فهل سيقبلون باستخدام نفس الرويات دليلاً هجوميـًا منا، بل حسبنا أن يسكتوا عنها ! .. هذا ما رأيته من بعض المسلمين وآسف على سرده بعد ما أسفت على معرفته.

                          وعذرًا على الإطالة.
                          Last edited by متعلم; 16-02-2006, 12:40 AM.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم .. و صلوات ربي و سلامه على المبعوث رحمة للعالمين ..
                            ثم أما بعد ..
                            جزاك الله خير أخي الحبيب متعلم على كلماتك .. لدي مشاركة بسيطة بارك الله فيكم ..
                            أخي الحبيب متعلم :
                            في حال الرد على الشبهات فقط .. ألا ترى في هذه الحالة أننا سنكون في حال الدفاع فقط ؟

                            قرأت ما كتبته

                            لأن المسلم يكتفى بدرء الشبهة فقط، ولا يعيد الأمور إلى وضعها الأصلى، ووضعها الأصلى هنا هو أن كمال أخلاقه عليه الصلاة والسلام من دلائل نبوته،
                            أتفق معك تماما في هذا الرأي .. هناك ملاحظتين على النصارى في وضعهم للشبهة .. و لنا نفر من لمسلمين في الرد :

                            الشبهات التى حول الرسول والأحاديث .....تحتاج لتشغيل العقل اكثر....تحتاج لجعل خصمك يفكر لا ينقل بلا وعي....
                            هنا أتفق مع أخي الحبيب مجاهد في الله في أن كثير منهم إن لم يكن جميع النصارى فعلا ينقل بلا وعي و لا فهم .. بل و يجادل و يطيل في الحوار بالباطل ظنا منه أساسا أنه على حق .. و شبهته أصلا غير صحيحة بسبب قصور الفهم ..

                            أما عن دور فئة منا نحن المسلمين فهو الإطالة معهم فعلا .. إطالة تتجاوز الحد .. يعني قد نرد عليهم .. فيعيد النصراني سؤاله الأول بأسلوب آخر " لأنه مجرد ناقل فقط لم يفهم الحقيقة " .. فنعيد و نرد عليه بأسلوب آخر .. و هكذا يدور في حلقة مفرغة .. أتمنى أن يكون هناك أسلوب أمثل للانتهاء من مثل هذه الحوادث .. لا أظنه من الحسن أن ندور معه في دورانه ..

                            شيء آخر ألاحظه .. كثير منا في حال الشبهات يلقي كل ما في جعبته دفعة واحدة .. و أظن هذا خطأ جسيم ..

                            أمر آخر .. عدم التركيز على ملقي الشبهة من النصارى .. لأنه في أحيان كثيرة هو عبارة عن ناقل فقط .. لدرجة أن بعضهم قد ينقل فقط و هو حتى لم يقرأ فقط ما نقله .. فللأسف نحن نركز على إجابة الشبهة أكثر من تركيزنا على طريقة و تفكير و عقلية ملقي الشبهة ..
                            على سبيل المثال زعم أحدهم أن لديه حديثا صحيحا ( بغض النظر عن موضوع الحديث ) فتبيّن أنه حديث ضعيف ..
                            قد يلقون .. عفوا أقصد ينقلون مواضيع فقط لظنهم أن هناك مأخذ لهم على الإسلام .. فينقلون عنوانا لموضوع معين و يتحدثون عنه ليوهموا الناس أن فيه شيئا ضد الإسلام ..

                            هناك أمور هامة ينبغي التنبه لها .. و بإذن الله سأكتب بعض ما لاحظته في كتابات بعض النصارى .. و ما أخوكم إلا مجتهد ..
                            ذكر أخونا الشيخ أحمد عكاري حفظه الله و وفقه : وقف كاستن يوسته (رئيس تحرير صحيفة يولندس بوستن المسيئة) بعد اجتماعنا به في شهر يناير قائلا: (أنا ملحد وأظن أن الدين يملأ حيزا أكبر من اللازم في الحياة العامة، ولكنني ما كنت أظن أو أتخيل بأن هذه الأمم ستتحرك بسبب رسومات عن محمد (عليه الصلاة والسلام)، وإني بدأت أهتم بحياة محمد).


                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              أولاً: مَن قال بالاقتصار على جواب الشبهات فقط ؟ .. لا يهم إن كان الأخ المسلم سيجيب عن شبهة، أو سينقد الكتاب المقدس .. المهم : ما هى النهاية عنده ؟ .. والحال الشائعة أن الأحبة يهتمون بنقد الكتاب المقدس أكثر، ومن أهم أسباب ذلك ضعف العلم الشرعى، فيتحرج من الكلام فى (الإسلاميات)، لكن يفتح الباب على آخره إذا نقد الكتاب المقدس، حاسبـًا أن ضعفه علمه بالشرع لا يؤذى هنا. وأما إذا أجاب عن شبهة، فهو يكتفى بإيراد كلام يجيب عن الشبهة بخصوصها، وهمه الانتهاء بسرعة من (موقف الدفاع) لينتقل إلى (وضع الهجوم) الذى يجد فيه راحة ومتسعـًا.

                              فالنهاية فى الحالين لا توصل إلى المطلوب. والمطلوب هو عرض مزايا الإسلام وتبيين الحق. وهو ما عرض مزايا ولا بين. وإنما اكتفى فى إجابة الشبهة بالكلام عليها بخصوصها والانتهاء منها سريعـًا. وأما نقد الكتاب المقدس فهو أبعد وأبعد عن المطلوب.

                              فكيف نحقق المطلوب إذن ؟

                              أما عند نقد الكتاب المقدس، فعلينا الموازنة بين فساده ومزايا القرآن العظيم. وكذلك عند تبيين فساد العقيدة النصرانية علينا تبيين صفاء التوحيد.

                              وأما عند الجواب عن الشبهات، فلا نقتصر على الجواب عن الشبهة بخصوصها، وإنما نبين أنها ضمن منظومة شاملة تنتظم محاسن الإسلام كله.

                              مع العلم بأن النصارى لا يحبون الكلام عن كتابهم المقدس ولا العقيدة النصرانية. ويسعدون أشد السعادة لو استطاعوا حصر المسلم فى الكلام عن (الإسلاميات). والمسلم الفاهم لا يحذو حذوهم، فلا يضيق من الكلام عن (الإسلاميات)، ويكون همه الانتهاء منها سريعـًا (ليهاجم)، والهجوم عنده لا يزيد عن الكلام فى (النصرانيات). المسلم الفاهم لا يحذو حذوهم، وإنما يعلم أنه، إن نقد كتابهم وعقيدتهم، أو أجاب عن شبهتهم، فهو على كل حال يستطيع تبيين مزايا الإسلام وعرض دين الله الحق.

                              ثانيـًا: جهل النصارى وعدم فهمهم لما ينقلون، راجع إلى التقليد المتفشى فيهم، أفلو كانوا يطلبون الدليل هل كانوا يقبلون عقائد كالألغاز الملغزة ؟ .. والنصارى مضلَّلون من علمائهم. فيكفى النصرانى المسكين أن يرى فى كتاب (أبيه) اسم الطبرى أو القرطبى أو ابن كثير، حتى يفغر فاه إعظامـًا لعلم الحبر الفهامة ! .. يظن المسكين أن قسيسه ما دام قد عرف الطبرى والقرطبى وابن كثير فقد بلغ عنان السماء علمـًا وفهمـًا ! .. ولسان حاله يقول: (ما دام يذكر الطبرى والقرطبى وابن كثير فهو يتكلم بالصحيح) ! .. فالقوم يجهلون موطن الحجة، ومعنى الدليل. ولذلك لا يطلبون الدليل على الدعاوى، ولا يفرقون بين الدليل والقرينة، ويعممون الخاص، ويخصصون العام، ويكثر فى كلامهم المصادرة على المطلوب والدور والتسلسل ... الخ المغالطات المنطقية.

                              أراد شنودة الثالث فى كتابه (طبيعة المسيح) إثبات إمكانية وحدة طبيعة المسيح، ليرد على القائلين بالطبيعتين والمشيئتين. فعقد فقرة فى كتابه بعنوان (إمكانية الوحدة) قال تحتها: (إن هذه الوحدة بين الطبيعة الإلهية والطبيعة الناسوتية أمر ممكن، وإلا ما كان ممكنـًا أن تتم)[ص17]. فالرجل يستدل على إمكان الوحدة التى يزعمها بأنها تمت بالفعل ! .. أى أن الدعوى هى الدليل نفسه !

                              فإذا كان هذا حال أكابرهم فكيف بالأصاغر ؟! .. فلا تستنكر حال النصرانى الذى يدعى أن القرآن اقتبس من التوراة العبارة الفلانية، فإذا طالبته بالدليل على صحة دعوى الاقتباس المزعوم، تعجب جدًا من طلبك للدليل وهو بين يديك! .. إن دليله هو دعواه نفسها! .. دليل الاقتباس هو الاقتباس نفسه ! .. الأمر واضح ! .. لكن المسلم يكابر !

                              فهذا الجهل فيهم يفسره جهل أكابرهم. ومعلوم أن قساوستهم لا يحسنون قراءة فقرة عربية، ولكنهم يتعالمون أمام عوامهم ويتشدقون، ويكذبون بأنهم درسوا ونقبوا، وما هم إلا ناقلين من مواضع بعينها، دون أدنى فهم.

                              وهذا لا يضيرهم أمام عوامهم، لأن هؤلاء العوام لا يطلبون الدليل على أى شىء، يكفى أن يذكر القسيس كلمة الدليل على أى شىء حتى تصير دليلاً على أى شىء. ولو سألته ـ القسيس لا العامى ـ ما الفرق بين الدليل والقرينة، لقال: هاه هاه لا أدرى!

                              والمطلوب منا إحراج النصرانى الناقل لكلام علمائه، وإشعاره بالخزى مما أوقعوه فيه، فينقدح فى نفسه كراهة التقليد، ويترك كسله وجهله، وتتوق همته إلى البحث عن الحق والتحرى.

                              ثالثـًا: بالنسبة لإطالة النصارى فلها أسبابها، نعم، منها عدم فهمهم لما ينقلون. لكن منها أيضـًا فى أحيان كثيرة تقصيرًا من المحاور المسلم، إما فى الشرح والعرض، أو فى عدم إصابة المحز بالضربة الأولى، لعدم كشفه لعلة المريض الذى بين يديه، أقصد لعدم وصوله إلى موطن سوء فهم النصرانى. ومن الأسباب بالطبع استمتاع النصارى والتذاذهم بالخوض فيما يتوهمونه عيبـًا فى الدين أو النبى عليه الصلاة والسلام، كى يلقوا فى روع القارئ أن حجة المسلمين ليست قاطعة وأن المسألة مضطربة. المشكلة أن بعض الأحبة يشعر بهذا الطول الذى لا داعى له فيحاول (الهجوم)، والهجوم عنده لا يتعدى نقد الكتاب المقدس، فيسهل للنصرانى اتهام المسلم بأنه (يتهرب)، معتمدًا فى اتهامه على سطحية القارئ وسذاجته. ويكفيه إيهامه بالتشويش أو حتى مظنة التشويش.

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X