إخوتي الكرام..
الدين النصيحة والمستشار مؤتمن..
ولن يدخل الجنة من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه..
للعقل رياضته الخاصة، فإن لم يتعوَّد تمارين شديدة قاسية، سيبقى في حالة ركون وخمول. بل قد يتحوَّل عند كثير ممن يعطّله إلى ((بلادة)).
وصدق من قال: من كانت بدايته مُحرِقة، كانت نهايته مشرقة.
وموضوع الرد على الشبهات ومناظرة غير المسلمين لدفعها، والانتصار للوحي الإلهي قرآناً وسنة، يحتاج مراناً ودُربة. حال المتصدي لها كحال من يريد إتقان الخطابة وتجويد القرآن الكريم وتخريج الحديث النبوي والحكم على الإسناد..
يعلم الأخ متعلم ود. هشام كيف كنا في أحد منتديات الحوار الديني قبل أقل من سنتين، نتحاور مع غير المسلمين، وكيف كانت ردودنا بحسب ما رزقنا الله من علم.
ولكن، هل العلم وحده يكفي؟!!
كلا فللمناظرة أصولاً وفنوناً..
كيف تنتقل من العقل إلى العاطفة والعكس.
كيف تدقق في كلام المحاوِر، وتعرف أماكن ضعف شخصيته، وتضربه في المقتَل.
كيف تسرق الضوء من خصمك وتأخذه لتبهر به الخصوم، أو على الأقل: المحايد (إن وجد)... الخ
ولكن فليكن التركيز هنا على العلم،،،،
تعليمنا المدرسي، وعلى أيدي مشايخنا الكرام كان عبارة عن (سندويشات) مِن يعتمد عليها وحدها فقط ، قد يصاب بسوء التغذية، لا تكفي لردود قوية محكمة.
ولذاك السبب، كنا كلما أخذنا شبهة، طرنا بها إلى مشايخنا ملتمسين منهم الرد، فكانوا يجيبوننا تارة.
وغالباً، لا نجد عندهم رداً.
وحتى ردهم لم يكن بذاك الرد، فالبعيد عن ساحتنا لم ولن يفهم مبتغانا عادةً.. وهذا طبيعي: فليست النائحة كالثكلى.
ما أريد قوله ـ بعد كل تلك المقدمات ـ : لا يفضل أخي الكريم أن تأخذ كل شبهة وتطلب الرد من غيرك، فكيف ستمتلك ((المَلَكَة)) النقدية؟!!
ماذا تقول في شخص يريد أن يتعلم التجويد، أخذ شريطاً مسجَّلاً لمقرئ متقن، وسمع سورة من الجزء الثلاثين مئة مرة، ثم بدأ يتلوها على المشايخ معتزاً متفاخراً ببارعة إتقانه لمخارج الحروف والمدود والإدغام..؟!!
لو رأيتني أخي الكريم وأنا حائر في الرد على كثير من الشبهات، أدور على المشايخ، وأرسِل البريد، وأتصل بالهاتف، ولا مجيب...
ثم أنام الليل وأجد في منامي جواب الشبهة، فأقوم من فراشي.... الخ
ومرة علَّمني الله جواب شبهة وأنا في الحافلة متجهاً إلى عملي، فأخذت قلماً من أحد الركاب وكتبت الإجابة على كفي...
وكثير من الحوادث المشابهة..
هذا المطلوب أخي الفاضل من كل أخ أراد الانتصار لدينه، والقيام بواجب تقاعسَ عن أدائه أكابر العلماء.. المِران والدُّربة ، في البحث والتمحيص ((لوحده)) عن الرد، وبعد المحاولات الأولى والثانية والثالثة يستشير إخوته. وستجد إخوتك معك يسددون رميك، ويقيلون عثرتك.
وليس هناك أي غضاضة من الخطأ، ومخالفة الأصح والأَولى..
فعندما أراجع بعض محاوراتي القديمة في أندية الحوار، أضحك كثيراً من سذاجة ردودي.. ولكنها كانت عثرات قدم الطفل الصغير الضرورية الأولى، وإلا فلن يصلب عوده!!
وفي أحد الأندية، أدى ضعف ردودي الأولى إلى تغيير اسمي!!
ولكن كل ذلك خير من الاتكال على الغير...
كن شجاعاً،، وابدأ أخي بالرد على الشبهات لوحدك، وادخل أندية الحوار، وشارك إخوتك في نقد الشبهات، وابدأ بطرح المواضيع الجديدة.
وأزعُمُ أنك لن تضعَ قدميك على الطريق الصحيح، قبل أن تشارك في مئة ردٍّ على الأقل... ((بعيداً عن القص واللصق)).
وأن تعلِّمَ فقيراً الصيد، خيرٌ لك من أن تعطيه كل يوم سمكة!
الدين النصيحة والمستشار مؤتمن..
ولن يدخل الجنة من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه..
للعقل رياضته الخاصة، فإن لم يتعوَّد تمارين شديدة قاسية، سيبقى في حالة ركون وخمول. بل قد يتحوَّل عند كثير ممن يعطّله إلى ((بلادة)).
وصدق من قال: من كانت بدايته مُحرِقة، كانت نهايته مشرقة.
وموضوع الرد على الشبهات ومناظرة غير المسلمين لدفعها، والانتصار للوحي الإلهي قرآناً وسنة، يحتاج مراناً ودُربة. حال المتصدي لها كحال من يريد إتقان الخطابة وتجويد القرآن الكريم وتخريج الحديث النبوي والحكم على الإسناد..
يعلم الأخ متعلم ود. هشام كيف كنا في أحد منتديات الحوار الديني قبل أقل من سنتين، نتحاور مع غير المسلمين، وكيف كانت ردودنا بحسب ما رزقنا الله من علم.
ولكن، هل العلم وحده يكفي؟!!
كلا فللمناظرة أصولاً وفنوناً..
كيف تنتقل من العقل إلى العاطفة والعكس.
كيف تدقق في كلام المحاوِر، وتعرف أماكن ضعف شخصيته، وتضربه في المقتَل.
كيف تسرق الضوء من خصمك وتأخذه لتبهر به الخصوم، أو على الأقل: المحايد (إن وجد)... الخ
ولكن فليكن التركيز هنا على العلم،،،،
تعليمنا المدرسي، وعلى أيدي مشايخنا الكرام كان عبارة عن (سندويشات) مِن يعتمد عليها وحدها فقط ، قد يصاب بسوء التغذية، لا تكفي لردود قوية محكمة.
ولذاك السبب، كنا كلما أخذنا شبهة، طرنا بها إلى مشايخنا ملتمسين منهم الرد، فكانوا يجيبوننا تارة.
وغالباً، لا نجد عندهم رداً.
وحتى ردهم لم يكن بذاك الرد، فالبعيد عن ساحتنا لم ولن يفهم مبتغانا عادةً.. وهذا طبيعي: فليست النائحة كالثكلى.
ما أريد قوله ـ بعد كل تلك المقدمات ـ : لا يفضل أخي الكريم أن تأخذ كل شبهة وتطلب الرد من غيرك، فكيف ستمتلك ((المَلَكَة)) النقدية؟!!
ماذا تقول في شخص يريد أن يتعلم التجويد، أخذ شريطاً مسجَّلاً لمقرئ متقن، وسمع سورة من الجزء الثلاثين مئة مرة، ثم بدأ يتلوها على المشايخ معتزاً متفاخراً ببارعة إتقانه لمخارج الحروف والمدود والإدغام..؟!!
لو رأيتني أخي الكريم وأنا حائر في الرد على كثير من الشبهات، أدور على المشايخ، وأرسِل البريد، وأتصل بالهاتف، ولا مجيب...
ثم أنام الليل وأجد في منامي جواب الشبهة، فأقوم من فراشي.... الخ
ومرة علَّمني الله جواب شبهة وأنا في الحافلة متجهاً إلى عملي، فأخذت قلماً من أحد الركاب وكتبت الإجابة على كفي...
وكثير من الحوادث المشابهة..
هذا المطلوب أخي الفاضل من كل أخ أراد الانتصار لدينه، والقيام بواجب تقاعسَ عن أدائه أكابر العلماء.. المِران والدُّربة ، في البحث والتمحيص ((لوحده)) عن الرد، وبعد المحاولات الأولى والثانية والثالثة يستشير إخوته. وستجد إخوتك معك يسددون رميك، ويقيلون عثرتك.
وليس هناك أي غضاضة من الخطأ، ومخالفة الأصح والأَولى..
فعندما أراجع بعض محاوراتي القديمة في أندية الحوار، أضحك كثيراً من سذاجة ردودي.. ولكنها كانت عثرات قدم الطفل الصغير الضرورية الأولى، وإلا فلن يصلب عوده!!
وفي أحد الأندية، أدى ضعف ردودي الأولى إلى تغيير اسمي!!
ولكن كل ذلك خير من الاتكال على الغير...
كن شجاعاً،، وابدأ أخي بالرد على الشبهات لوحدك، وادخل أندية الحوار، وشارك إخوتك في نقد الشبهات، وابدأ بطرح المواضيع الجديدة.
وأزعُمُ أنك لن تضعَ قدميك على الطريق الصحيح، قبل أن تشارك في مئة ردٍّ على الأقل... ((بعيداً عن القص واللصق)).
وأن تعلِّمَ فقيراً الصيد، خيرٌ لك من أن تعطيه كل يوم سمكة!

، فبدأ التنفيذ من الآن :p 

îن îëéىهْ نçمùهْ?