إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبهة حول سورة الأحزاب

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    للرفع .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      السلام عليكم ورحمة الله

      هل لي بتعليق على ما أوردتموه شاكرين ؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

      هذا الحديث روى في مسند الإمام أحمد عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ.
      قَالَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ آيَةً.
      قَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا وَإِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْم.

      وهذه الرواية جاءت في المسند عن زر بن حبيش من طريقين:

      أولهما من طريق يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، والثاني من طريق عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ.

      وبداية وقبل النظر في إسناد الروايتين اللتين رويتا في مسند أحمد...

      نقرر أن الإمام أحمد لم يرو هاتين الروايتين وإن ذكرتا في مسنده.
      فهما من زيادات عبد الله بن أحمد وإضافاته على المسند، وليست من روايات الإمام.
      لا أعتقد أن كونها من زيادات ابنه أن هذا يضعفها بالضرورة وما أظنك تقصد ذلك ولكن ما كان في مسند الإمام أحمد ففيه الصحيح والحسن والضعيف حال سائر السنن (عدا الصحيحين طبعاً)

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah


      ثانياً:

      أن الرواية الأولى جاءت من طريق يَزِيدُ بن أبي زِيَاد القُرَشِي، وهو ضعيف عند المحققين.

      [ فقد قال فيه الإمام أحمد: لم يكن بالحافظ وحديثُه لـيسَ بذاك.
      وقال يحي بن معين فيه: لا يحتج بحديثه، وقال عنه أيضاً: ليس بالقوي، ضعيف الحديث.

      وقال أبو زُرعة: لَـيِّن، يُكْتَبُ حديثُهُ ولا يحتـجُ به.

      وقال أبو حاتِم: لـيسَ بـالقوي.

      وقال عبد الله بن الـمبـارك: إرِم به.

      وقال أبو أسامة: لو حلف لي خمسين يميناً قسامة ما صدقته يعني في هذا الحديث.

      وقال النسائي: ليس بالقوي.

      وقال الدارقطني: لا يخرج عنه في الصحيح، ضعيف، يخطىء كثيراً، ويلقن إذا ألقن.

      يراجع في ذلك [تهذيب الكمال في أخبار الرجال للحافظ جمال الدين المزي
      وتهذيب التهذيب لابن حجر]


      وذكره ابن عدي في الضعفاء ونقل عن شعبة بن الحجاج فيه أنه كان رفاعاً. ونقل عن النسائي قوله: يزيد ابن أبى زياد كوفي ليس بالقوي.

      ونقل ابن عدي كذلك عن ابن منذر قال: سمعت ابن فضيل يقول كان يزيد ابن أبى زياد من أئمة الشيعة الكبار.

      ثم روى عنه حديثاً عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر به فتية من بنى هاشم فتغير لونه فقلنا يا رسول الله لا نزال نري في وجهك الذي نكره قال إن بنى هؤلاء اختار الله لهم الآخرة على الدنيا وسيلقون بعدي تطريدا وتشريدا.

      قال الشيخ وهذا الحديث لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن إبراهيم غير يزيد ابن أبى زياد.
      ثم روى عنه أحاديث أخرى مما أنكر عليه....
      يراجع (الكامل في الضعفاء للحافظ عبد الله بن عدي الجرجاني)


      هذه هي الرواية الأولى من الروايتين اللتين ذكرتا في المسند وطريقها يزيد بن أبي زياد... وهذا حاله عند أئمة الحديث.
      استدراك أخي هذا حاله عند (بعض) أئمة الحديث كما أنه ليس مطلقاً أيضاً ففيه تفصيل :

      فليس هذا كل ما قيل فيه ففيه أيضاً قيل :

      قال المزي في تهذيب الكمال :

      ( خت م د ت س ق ) ((( ومعناها (( روى له البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه ) ))): يزيد بن أبى زياد القرشى الهاشمى ، أبو عبد الله الكوفى ، أخو برد بن أبى زياد ، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل . رأى أنس بن مالك . اهـ .

      و قال المزى :

      قال العجلى : جائز الحديث ، و كان بأخرة يلقن و أخوه برد ثقة ، و هو أرفع من أخيه يزيد .

      و قال عثمان بن أبى شيبة ، عن جرير : كان أحسن حفظا من عطاء بن السائب .

      و قال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدى : ليث بن أبى سليم ، و عطاء ابن السائب ، و يزيد بن أبى زياد ، ليث أحسنهم حالا عندى .

      و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : سمعتهم يضعفون حديثه .

      و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : لا أعلم أحدا ترك حديثه ، و غيره أحب إلى منه .

      و قال أبو أحمد بن عدى : و هو من شيعة أهل الكوفة ، و مع ضعفه يكتب حديثه .

      قال البخارى فى " اللباس " من " صحيحه " عقيب حديث عاصم بن كليب عن أبى بردة ، قلنا لعلى : ما القسية ؟ و قال جرير عن يزيد فى حديثه : القسية ثياب مضلعة . . الحديث . و روى له فى كتاب " رفع اليدين فى الصلاة " و فى " الأدب " . و روى له مسلم مقرونا بغيره ، و احتج به الباقون . اهـ .


      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
      قال الحافظ فى "تهذيب التهذيب " 11 / 330 :

      و قال وكيع : يزيد بن أبى زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حديث الرايات
      ليس بشىء .


      و قال ابن حبان : كان صدوقا ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه و تغير ، و كان يلقن ما لقن ، فوقعت المناكير فى حديثه ، فسماع من سمع منه قبل التغير صحيح ، ولد سنة سبع و أربعين ، و توفى سنة ست و ثلاثين و مئة .
      و فيها أرخه خليفة و ابن سعد و ابن قانع ، و قال : و هو ضعيف .


      و قال الحاكم أبو أحمد : أبو عبد الله يزيد بن أبى زياد ليس بالقوى عندهم .

      و قال يعقوب بن سفيان : و يزيد ـ و إن كانوا يتكلمون فيه لتغيره ـ فهو على العدالة و الثقة ، و إن لم يكن مثل الحكم و منصور .

      و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال أحمد بن صالح المصرى : يزيد بن أبى زياد
      ثقة ، و لا يعجبنى قول من تكلم فيه .

      و قال ابن سعد : كان ثقة فى نفسه ، إلا أنه اختلط فى آخر عمره فجاء بالعجائب .

      و قال البرديجى : روى عن مجاهد ، و فى سماعه منه نظر ، و ليس هو بالقوى .

      و قال ابن خزيمة : فى القلب منه .

      و قال مسلم فى مقدمة " كتابه " : فإن اسم الستر و الصدق و تعاطى العلم يشملهم : كعطاء بن السائب و يزيد بن أبى زياد و ليث بن أبى سليم و نظرائهم من حمال الآثار . . . إلى آخر كلامه ، و هو موافق لما تقدم عن ابن مهدى فى الجمع بين هؤلاء الثلاثة ، و تفضيله ليثا على الآخرين .

      و أغرب النووى ، فذكر فى مقدمة " شرح مسلم " ترجمة يزيد بن أبى زياد و ابن أبى
      زياد الدمشقى المذكورة قبل هذه الترجمة ، و زعم أنه مراد مسلم بقوله يزيد بن
      أبى زياد ، و فيه نظر لا يخفى
      . اهـ .
      ْ
      ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ

      وأيضاً

      رتبته عند ابن حجر : ضعيف كبر فتغير و صار يتلقن ، و كان شيعيا

      رتبته عند الذهبي : صدوق عالم فهم شيعى ، ردىء الحفظ لم يترك


      فمن الكلام يتضح اختلاف المحدثين فيه اختلافا كبيراً ولكن ثبوت رواية مسلم له وأيضاً البخاري (تعليقاً) وأيضاً أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه من أصحاب السنن أن حديثه لا يترك بالجملة ولا يضعف على إطلاقه بل ينظر في حاله فيه والله أعلم


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah


      وقد نقلنا عن العلماء أن يزيد كان من أئمة الشيعة الكبار.... ولعل في ذلك بيان لسبب هذه الرواية التي لم يروها غيره عن إبراهيم (النخعي).

      هذا حال يزيد عند العلماء ... من أجل ذلك ذكروا كما نقلنا عن عبد الله بن المبارك أنه قال: يزيد بن أبي زياد.... ارم به.
      وضَعَّفَه "علي بن المديني" كما روى العقيلي في ضعفائه.
      هذا في شأن أولى الروايتين المنسوبتين إلى مسند الإمام.
      آفة الحديث يزيد لأنه شيعي وهذا الحديث يقوى بدعته ومن المعروف أن صاحب البدعة (غير الداعي لها) يرد حديثه فيما يقوى بدعته (كما في حديث الرايات) وليس على إطلاقه فكون مردود الحديث في حديث الرايات لا يعنى ترك حديثه
      بالجملة ودليل ذلك رواية من روى له من أئمة الحديث (في غير ما يقوى بدعته) ,والله أعلم

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah


        أما الرواية الثانية فقد رواها عبد الله عن خلف بن هشام (وليس عن أبيه) وفيهاعاصم بن أبي النجود أو عَاصِمُ بن بَهْدَلَة.
        و"عاصم بن أبي النجود" ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة، قال: وهو مولى لبني جُذيمة بن مالك بن نصر بن قُعين بن أسد، وكان ثقة، إلا أنه كان كثيرَ الخطأ في حديثه.
        ....
        لي على كلامك بعض الملاحظات أيضاً إذا سمحت لي


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah


        وضعفه بعض أئمة الحديث، لكثرة خطئه، وقالوا في حديثه اضطراب كما قال يعقوب بن سفيان عنه وغيره.
        فقد قال يعقوب بن سفيان : فى حديثه اضطراب ، و هو ثقة .

        فهو ثقة عنده رغم اضطرابه والله أعلم


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

        وقد سأل عبد الَّرحمن بن أبـي حاتم أباه عنه وهل هو ثقة؟ فقال: ليس محلّه هذا، أن يقال: إنه ثقة، وقد تكلَّم فيه ابن عُلَيَّة.
        أخى العزيز أورد ما قاله عبد الَّرحمن كاملاً جزاك الله خيراً حيث قال

        و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : سألت أبى عنه فقال : صالح وهو أكثر حديثا من
        أبى قيس الأودى ، و أشهر منه ، و أحب إلى منه
        . قال : و سئل عن عاصم بن
        أبى النجود و عبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل
        اختلافا عندى من عبد الملك .
        قال : و سألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبى ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، و قد تكلم فيه ابن علية . فقال : كان كل من كان اسمه عاصم سىء الحفظ .
        قال : و ذكره أبى فقال : محله عندى محل الصدق ، صالح الحديث ، و لم يكن بذاك الحافظ .


        عامة أورد أيضاً باقي ما تكلم به من تكلم :

        قال المزي في تهذيب الكمال :
        ( خ م د ت س ق ) : (أي روى له الستة البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه !!!)

        و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبى عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، و أهل الكوفة يختارون قراءته و أنا أختار قراءته ، و كان خيرا ثقة ،
        و الأعمش أحفظ منه ، و كان شعبة يختار الأعمش عليه ، فى تثبيت الحديث .
        و قال عبد الله أيضا : سألت أبى عن حماد بن أبى سليمان و عاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، و حماد صاحب فقه .

        و قال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به .
        و قال أحمد بن عبد الله العجلى : عاصم صاحب سنة و قراءة للقرآن ، و كان ثقة ،
        رأسا فى القراءة ، و يقال : إن الأعمش قرأ عليه و هو حدث ، و كان يختلف عليه فى زر و أبى وائل .


        و قال النسائى : ليس به بأس .

        و قال أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ، عن أبى بكر بن عياش : قرأت على عاصم ،
        و قال عاصم : قرأت على أبى عبد الرحمن السلمى ، و قرأ أبو عبد الرحمن على على
        ابن أبى طالب ، قال عاصم : و كنت أرجع من عند عبد الرحمن ، فأعرض على زر بن
        حبيش ، و كان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود . قال أبو بكر : قلت لعاصم : لقد
        استوثقت ، أخذت القراءة من وجهين ، قال : أجل .
        و قال حفص بن سليمان ، عن عاصم : قرأ أبو عبد الرحمن السلمى على عثمان بن عفان و على بن أبى طالب ، و زيد بن ثابت .

        و قال يوسف بن يعقوب الصفار ، عن أبى بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق ، يقول : ما
        رأيت أقرأ من عاصم ، قال : فقلت : هذا رجل قد لقى أصحاب على ، و أصحاب عبد الله
        فدخلت المسجد من أبواب كندة ، فإذا رجل عليه جماعة ، و عليه كساء ، فقلت : من
        هذا ؟ قالوا : هذا عاصم ، فأتيته ، فدنوت منه ، فلما تكلم قلت : حق لأبى إسحاق
        أن يقول ما قال .
        قال شهاب بن عباد ، عن أبى بكر بن عياش : دخلت على عاصم ، و قد احتضر ، فجعلت
        أسمعه يردد هذه الآية : ـ يحققها كأنه فى المحراب ـ * ( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم و هو أسرع الحاسبين ) * .

        روى له البخارى ، و مسلم مقرونا بغيره ، و احتج به الباقون . اهـ .
        ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
        قال الحافظ في تهذيب التهذيب 5 / 39 :
        قال أبو عوانة فى " صحيحه " : لم يخرج له مسلم سوى حديث أبى بن كعب فى ليلة القدر .
        و قال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافط ، و لا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ،
        و هو مشهور .

        و قال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم فى آخر عمره .
        و ذكره ابن حبان فى " الثقات " .
        و قال العجلى : كان عثمانيا .


        و قال ابن شاهين فى " الثقات " : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش .
        و قال الآجرى : سألت أبا داود عن عاصم و عمرو بن مرة فقال : عمرو فوقه . . اهـ

        فقد روى له الستة و قال أبو بكر البزار و لا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك كما تقدم

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

        وهذه الرواية قيل أن النسائي رواها في سننه، كذلك ذكر ابن كثير في تفسيره، وابن حجر في تخريجه لأحاديث الكشاف وغيرهما.

        لكنك إذا فتشت في سنن النسائي فإنك لن تجد رواية عاصم بن أبي النجود هذه... فقد روى النسائي عنه حوالي ثمانية وعشرين حديثاً، ليس فيها تلك الرواية.
        فكيف قيل أن النسائي روى تلك الرواية.....بينما تخلو سننه منها!

        والجواب:
        من المعلوم أن النسائي يرحمه الله قد صنف كتابه: "السنن الكبرى"... روى فيه عمن لم يجمعوا على تركه. حكى مذهبه ابن مَنْده عن محمد بن سعيد البارودي...
        كما في "تدريب الراوي للسيوطي الجزء الأول، ومقدمة السيوطي في شرحه للنسائي.

        ثم أخرج النسائي من سننه الكبرى... الضعيف من الحديث، و(اجتبى) منها الصحيح، ثم أفرد هذا الصحيح في سننه الصغرى، وأسماه "المجتبى"

        ....
        أما كونها في السنن الكبرى السنن الكبرى للنسائي فهي فعلًا موجودة في الجزء الرابع برقم 7150

        أما كون السنن الصغرى صحيحاً فليس كل ما جاء في سننه الكبرى أو الصغرى صحيحاً وليس كتاب كله صحيح (من السنن الستة أو التسعة) إلا الصحيحين البخاري ومسلم وما عداهما يحوى الصحيح والحسن والضعيف بل والموضوع أيضاً في بعض الأحيان فلا حجة في كونه في الكبير دون الصغير والله أعلم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

          إذن هذا الحديث لا وجود له في الكتب الستة، التي هي:

          1- صحيح البخاري

          2- صحيح مسلم

          3- جامع الترمذي

          4- سنن النسائي

          5- سنن أبي داود

          6- سنن ابن ماجه

          فإذا أضفت إليها "موطأ مالك".... و"سنن الدارمي" ومن العلماء من يرى أنهما من الكتب الستة بدلاً من سنن ابن ماجه،.... وليس فيهما شيء من هذه الرواية،
          وأيضاً مسند أحمد وقد رأينا أنه رحمه الله لم يرو فيه هذا الحديث.
          علمنا سقوط مثل هذه الرواية في أن تكون حجة في عملٍ من فضائل الأعمال، فضلاً أن تكون حجة في إثبات آية من القرءان أو نسخها!
          ليس كل ما في الكتب الستة (عدا البخاري ومسلم) صحيحاً ولا كل ما عدا الكتب الستة ولا حتى التسعة ضعيفاً أو موضوعاً وإلا فأين المستدرك على الصحيحين للحاكم والسنن الكبير للبيهقى (التى ورد بها هذا الحديث ايضاً ) وسنن الدراقطني وصحيح إبن حبان للبيهقى (الذى ورد به هذا الحديث ايضاً وصححه ) وصحيح ابن خزيمة وغيرهم الكثير من غير الكتب الستة ؟

          وكون البخارى ومسلم لم يستوعبا الصحيح ولا حتى الكتب السنة من أول مبادئ علم الحديث التى ذكرها إبن صلاح في أول مقدمته حيث قال :


          ثم أن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين (يقصد البخارى ومسلم) يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه . أحد المصنفات المعتمدة المشهورة لائمة الحديث: كأبي داود السجستاني، وأبي عيسى الترمذي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وأبي بكر بن خزيمة، وأبي الحسن الدار قطني وغيرهم. منصوصأ على صحته فيها.
          ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجوداً في كتاب أبي داود، وكتاب الترمذي، وكتاب النسائي،: سائر من جمع وفي كتابه بين الصحيح وغيره.

          ويكفي مجرد كونه موجودأ في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه، ككتاب ابن خزيمة. وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على كتاب البخاري وكتاب مسلم، ككتاب أبي عوانة الأسفرائيني، وكتاب أبي بكر الإسماعيلي، وكتاب أبي بكر البرقاني. وغيرها، من تنمه لمحذوف،أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين. وكثير من هذا موجود في الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله الحميدي.

          واعتنى الحاكم أبو عبد الله الحافظ بالزيادة في عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين، وجمع ذلك في كتاب سماه " المستدرك " أودعه ما ليس في واحد من الصحيحين: مما رواه على شرط الشيخين قد أخرجا عن رواته في كتابيهما،أو على شرط البخاري وحده،أو على شرط مسلم وحده، وما أدى اجتهاده إلى تصحيحه وأن لم يكن على شرط واحد منهما.

          وهو واسع الخطو في شرط الصحيح، متساهل في القضاء به. فالأولى أن نتوسط في أمره فنقول: ما حكم بصحته، ولم نجد ذلك فيه لغيره من الأئمة،أن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن، يحتج به ويعمل به، إلا أن ظهر فيه علة توجب ضعفه.

          ويقاربه في حكمه صحيح أبي حاتم بن جبان البستي، رحمه الله أجمعين.
          والله أعلم.


          مقدمة ابن صلاح –الصفحة الثانية

          فهو من أولى بديهيات علم الحديث كما ذكر ابن صلاح وكتب الحديث بالعشرات وأحيلك إلى هذه الصفحات لتعرف عدد كتب الحديث

          الصحاح



          السنن



          المسانيد والمعاجم






          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Debator


          شكرًا جزيلًا وبارك الله أخي salve of Allah

          وقد قرأت ما يلي بشأن "عاصم بن بهدلة":

          وفيه عاصم بن بهدلة وثقه قوم وضعفه آخرون. (مجمع الزوائد. ج7. ص 141)


          ما أظن أن أحد ضعفه وقد سبق ان ذكرنا أنه قد روى له الستة و قال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافط ، و لا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ،و هو مشهور .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

            وهي أيضاً لم ترد في أي من كتب "الحديث" ... لا الصحاح ولا السنن، ولا المسند، ولا الموطأ.
            استدراك أخي ليس كل السنن هم من الستة فهناك

            من السنن: السنن الكبرى للنسائي (وقد ور بها الحديث برقم 7150) وهناك السنن الكبرى للبيهقي (وقد ور بها الحديث) وهي سنن

            ومن المسانيد : مسند أحمد (وذلك برقم 20260 و 20261 وإن رواه عبد الله لا أحمد ولكنه في المسند) و أيضاً مسند الطيالسى ( رقم 536 ) ومصنف عبد الرزاق

            ومن الصحاح :صحيح إبن حبان في باب الزنى وَحَدََُّهُ وذلك برقم 4505 و 4506 فهو عنده أي أبن حبان وغيره صحيح

            وصحيح إبن حبان لمن لا يعرفه إعتبره البعض في المرتبة الرابعة من الصحة بعد البخاري ومسلم وابن خزيمة وإن كان صحيح إبن حبان و صحيح وإبن خزيمة لم يبلغا مرتبة البخاري ومسلم


            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

            بإضافاتك أخي الفاضل التي ذكرتها في تضعيف علماء الحديث لعاصم بن أبي النجود، فقد قضي الأمر الذي كان فيه السؤال.

            وحسم الكلام... خاصة أن هذه الرواية التي فيها عاصم هي الرواية التي تتناقلها الكتب.
            كان يكفي هذا...
            كان يكفي ضعفها...
            ثم كان يكفي أنها رواية لم تأت في أي من الكتب الستة... ولا في المسند، ولا في موطأ مالك.
            نعم ... كان يكفي هذا.
            لا ما يكفى أبداً أخي ما يكفى البتة

            سبق الكلام على أن الصحيحين ولا الكتب الستة استوعبا الحديث ولا حتى الصحيح منها أما عن ضعفها فعلى حد علمي المتواضع لم أجد من ضعفها سواك أنت والهميثمى هنا فهل هناك أحد آخر من علماء الحديث الآخرين من ضعفها ؟ فإذا كانت الإجابة بنعم أرجوا ذكره

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah

            إذ لا يتخيل أن أمراً ضخماً مثل هذا الأمر الذي يخص القرءان.. ، يكون فيه حديث .... ثم يغيب عن كل هؤلاء!
            أهه حصل بقى حتعمل إيه . معلش .

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah
            لكن الذي يدعونا إلى النظر فيها أنها ذكرت في كتاب من كتب التفسير... "ذكرها القرطبي في تفسيره"...
            وكتب التفسير أكثر ذيوعاً، وانتشاراً بين الناس، من كتب الحديث، وعلوم الحديث.
            وتفسير القرطبي من التفسيرات التي بين أيدينا... نقرأ فيه، ويقرأ فيه الناس، فربما عرض لنا ذكر القرطبي لهذه الرواية، فنكون في حاجة إلى معرفة ما فيها.

            وقد أوردها القرطبي بإسناده عن (ابن أبي مريم عن ابن لهيعة...)
            و "ابن لهيعة" هو (عبد الله ابن لهيعة)

            ولا يخفى عند طالب علم حال الرواية إن كانت من طريق عبد الله بن لهيعة ...

            وقد قال البخاري، عن الحُمَيديِّ قال: كان يحيـى بن سعيد لا يراهُ شيئاً.
            ويحي بن سعيد هو (القطان .... أمير المؤمنين في الحديث.... شيخ الإمام أحمد، ويحي بن معين)
            معك في هذا ولكن ماذا قال الإمام أحمد ويحيى بن معين في الرجل ؟؟؟؟

            أما الإمام أحمد :

            و قال أبو جعفر العقيلى ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن على ، قال : سمعت
            أبا عبد الله ـ يعنى أحمد بن حنبل ـ و ذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، و كان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، و كان ليث أكبر منه بسنتين


            وأيضاً

            و قال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود يقول : و سمعت أحمد بن حنبل يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه و ضبطه و إتقانه ؟ و حدث عنه أحمد بحديث كثير

            و قال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه
            من ابن وهب .

            و قال النسائى ، عن سليمان بن الأشعث ـ و هو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من
            كان بمصر يشبه ابن لهيعة فى ضبط الحديث و كثرته و إتقانه ؟ ! .
            قال : و سمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .


            هذا عن الإمام أحمد فماذا قال ويحيى بن معين ؟؟

            قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد ، قال : ليس بشىء ، و ابن لهيعة أمثل من رشدين ، و قد كتبت حديث ابن لهيعة . قلت ليحيى بن معين : ابن لهيعة و رشدين سواء ؟ قال : لا ، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين ، رشدين ليس بشىء . ثم قال لى يحيى بن معين : قال أهل مصر ما احترق
            لابن لهيعة كتاب قط ، و ما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات . قال يحيى : و كان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه ، و كان شيخ صدق ، و كان ابن أبى مريم سىء الرأى فى ابن لهيعة فلما كتبوها عنه و سألوه عنها سكت عن ابن لهيعة .
            قلت ليحيى : فسماع القدماء و الآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال : نعم سواء واحد
            .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              أنا لا أقول طيعاً أن كلامهم مقدم على كلام يحيـى بن سعيد ولكن أمانة النقل كانت تقتضى منك نقل من خالف قولك مع من وافقك وليس من وافقك فقط فأنت تعطى الإيحاء في كل مرة أنه لم يخالف ما جئت به أحد البتة وأن هؤلاء كلهم ضعيفون وهذا ليس بصحيح بل هم فيهم جميعاً فريقين بين مقوى ومتكلم وقد روى للأول الستة (البخارى معلقاً) وللثانى الستة ولهذا هنا ( مسلم - أبو داود - الترمذي - ابن ماجه )

              وأحمد أيضاً حدث عنه وإن لم يحدث عنه البخاري والنسائي ولكن مسلم حدث عنه

              عامة حتى لا أعتقد أنى أؤيد فريق على حساب الآخر هاك جملة ما قيل في هذا الرجل أيضاً

              قال المزي في تهذيب الكمال :

              ( م د ت ق ) : عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمى
              الأعدولى ، و يقال : الغافقى من أنفسهم ، أبو عبد الرحمن ، و يقال : أبو النضر . و الأول أصح ، المصرى الفقيه قاضى مصر . اهـ .

              و قال المزى :

              قال روح بن صلاح : لقى ابن لهيعة اثنين و سبعين تابعيا ، و لقى الليث بن سعد
              اثنى عشر تابعيا .


              و قال البخارى ، عن الحميدى : كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا .

              و قال على ابن المدينى : سمعت عبد الرحمن بن مهدى ، و قيل له : تحمل عن
              عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ فقال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا و لا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلى ابن لهيعة كتابا فيه :

              حدثنا عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرجه إلى ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة ، قال : أخبرنى إسحاق بن أبى فروة ، عن عمرو ابن شعيب .

              و قال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عن ابن لهيعة شيئا قط .

              و قال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدى ، يقول : ما أعتد بشىء سمعته من حديث ابن
              لهيعة إلا سماع ابن المبارك و نحوه .


              و قال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبى مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصى ، و صارت كتبه عند الوصى و كان ممن لا يتقى الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم .

              و قال : و حضرت ابن لهيعة ، و قد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، و قدموا ،
              فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمرى ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم .

              قال : فحدثه ، فوضعوا فى حديث عمرو بن شعيب ، و كان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسى الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره و يحدث به فى جملة حديثه عن عمرو بن شعيب .

              و قال ميمون بن الأصبغ : سمعت ابن أبى مريم ، يقول : حدثنا القاسم بن عبد الله ابن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبى صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذ ا رأيتم الحريق فكبروا فإنه يطفئه " . قال ابن أبى مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمى رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب .

              و قال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، و قال : ما يدرى ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقى أبواه .


              و قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة
              و إنى لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به و هو يقوى بعضه ببعض .


              و قال أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع و ستين ، و لقيته سنة أربع و ستين ، و مات سنة أربع و سبعين أو ثلاث و سبعين .

              و قال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : قال ابن أبى مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة و لا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مئة دينار

              قال : و سمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ما كان من حديث الأعرج .
              و قال جعفر بن محمد الفريابى : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لى أحمد بن حنبل :أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة .

              و قال أبو صالح الحرانى : سمعت ابن لهيعة و سألته عن حديث ليزيد بن أبى حبيب حدثناه حماد ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد ، فقال : ما تركت ليزيد حرفا .

              و قال عثمان بن صالح السهمى ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضى مصر حليف بنى زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، و أخذت جوابها ، فكان مالك يسألنى عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لى : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبى أنه يريد مشافهته و السماع منه .

              و قال الحسن بن على الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثورى يقول : عند ابن لهيعة الأصول و عندنا الفروع .

              قال : و سمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة .

              و قال على بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول : وددت أنى سمعت من ابن لهيعة خمس مئة حديث ، و أنى غرمت مؤدى ، كأنه يعنى : دية .

              و قال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : و سأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثنى به ـ والله ـ الصادق البار عبد الله بن لهيعة .
              قال أبو الطاهر : و ما سمعته يحلف بمثل هذا قط .
              و فى رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا على بن معبد .


              و قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمى : سألت أبى متى احترقت دار ابن لهيعة ؟
              فقال : فى سنة سبعين و مئة . قلت : و احترقت كتبه كما تزعم العامة ؟ فقال :
              معاذ الله ما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصل كتاب ابن لهيعة بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق . و بقيت أصوله بحالها .

              و قال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، و كان من أخيار الثبوتيين يثنى عليه . و قال لى : كنت أكتب حديث أبى الأسود ـ يعنى النضر بن عبد الجبار ـ فى الرق فاستفهمته ، فقال لى : كنت أكتبه عن المصريين و غيرهم ممن يخالجنى أمرهم ، فإذا ثبت لى حولته فى الرق و كتبت حديث أبى الأسود و ما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم و سماع حديث . فقال لى : ليس من هذا شىء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط و يحسن ، و يحضر قوم يكتبون و لا يضبطون و لا يصححون ، و آخرون نظارة و آخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، و لم ير له كتاب ، و كان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه و جاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح و من كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبى رباح فإنه سمع من عطاء ، و روى عن رجل ، عن عطاء ، و عن رجلين ، عن عطاء ، و عن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه و بين عطاء و جعلوه عن عطاء .

              قال يعقوب : و كنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة و كان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : فى حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبى فى الرجال إنى أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه .

              و قال يعقوب بن سفيان فى موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتب حديث ابن لهيعة عن أبى الأسود فى الرق ، و قال : كنت أكتب عن أصحابنا فى القراطيس و أستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فى الرق . قال يعقوب :فذكرت له سماع القديم و سماع الحديث ، فقال : كان ابن لهيعة طلابا للعلم ، صحيح الكتاب ، و كان أملى عليهم حديثه من كاتبه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث، و آخرون لا يضبطون ، و قوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، و كان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه فى الصحة ، و من قرأ من كتاب من كان لا يضبط و لا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال :و ظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح يشبه حديث أهل العلم .


              روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث ، و أبو داود ، و الترمذى ، و ابن ماجة .

              و روى البخارى فى " الفتن " من " صحيحه " عن المقرىء ، عن حيوة ، و غيره ، عن أبى الأسود " قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فبلغ عكرمة " الحديث . و فى تفسير سورة البقرة : * ( و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ) * .
              و زاد عثمان بن صالح ، عن ابن وهب ، قال : أخبرنى فلان و حيوة بن شريح ، عن بكر ابن عمرو ، عن بكير بن الأشج ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث : " بنى الإسلام على " خمس " ، و فى " الاعتصام " عن سعيد بن تليد ، عن ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن شريح و غيره ، عن أبى الأسود ، عن عروة ، عن عبد الله بن عمرو : " إن الله لا ينزع العلم " ، و فى تفسير سورة النساء ، و فى أخر الطلاق ، و فى غير موضع فقال أبو عبد الله بن يربوع الإشبيلى : أنه ابن لهيعة فى هذه المواضع كلها .و روى النسائى أحاديث كثيرة من رواية ابن وهب و غيره يقول فيها : عن عمرو بن الحارث ، و ذكر آخر : و هو فلان ، و ذكر آخر ، و نحو ذلك .و جاء كثير من ذلك مبينا فى رواية غيره أنه ابن لهيعة
              . اهـ .

              ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
              قال الحافظ في تهذيب التهذيب 5 / 377 :
              قال الحاكم : استشهد به مسلم فى موضعين .
              و قال البخارى : تركه يحيى بن سعيد .
              و قال ابن مهدى : لا أحمل عنه شيئا .
              و قال ابن خزيمة فى " صحيحه " : و ابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه فى هذا الكتاب إذا انفرد ، و إنما أخرجته لأن معه جابر بن إسماعيل .
              و قال عبد الغنى بن سعيد الأزدى : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح :
              ابن المبارك ، و ابن وهب ، و المقرىء .


              و ذكر الساجى و غيره مثله .

              و حكى ابن عبد البر أن الذى فى " الموطأ " : عن مالك ، عن الثقة عنده ، عن عمرو ابن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فى العربان ، هو ابن لهيعة .

              و يقال : ابن وهب حدثه به ، عنه .و قال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزء سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه ، فقال : ما أصنع ؟ ، يجيئونى بكتاب ، فيقولون : هذا من حديثك ، فأحدثهم .

              و قال ابن قتيبة : كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه ـ يعنى فضعف بسبب ذلك ـ .

              و حكى الساجى ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن
              شيئا حدث به .

              و قال ابن المدينى : قال لى بشر بن السرى : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه .

              و قال عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائى ، عن أبيه : ليس بثقة .

              و قال ابن معين : كان ضعيفا لا يحتج بحديثه ، كان من شاء يقول له : حدثنا .

              و قال ابن خراش : كان يكتب حديثه ، احترقت كتبه ، فكان من جاء بشىء قرأه عليه ،
              حتى لو وضع أحد حديثا و جاء به إليه قرأه عليه .

              قال الخطيب : فمن ثم كثرت المناكير فى روايته لتساهله .

              و قال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، و ما روى عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط .

              و قال مسعود ، عن الحاكم : لم يقصد الكذب ، و إنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ .

              و قال الجوزجانى : لا يوقف على حديثه ، و لا ينبغى أن يحتج به ، و لا يغتر بروايته .

              و قال ابن أبى حاتم : سألت أبى ، و أبا زرعة ، عن الإفريقى ، و ابن لهيعة : أيهما أحب إليك ؟ فقالا : جميعا ضعيفان ، و ابن لهيعة أمره مضطرب ، يكتب حديثه على الاعتبار .

              قال عبد الرحمن : قلت لأبى : إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به ؟ قال : لا .

              قال أبو زرعة : كان لا يضبط .

              و قال ابن عدى : حديثه كأنه نسيان ، و هو ممن يكتب حديثه .

              و قال محمد بن سعد : كان ضعيفا ، و من سمع منه فى أول أمره أحسن حالا فى روايته ممن سمع منه بآخرة .

              و قال مسلم فى " الكنى " : تركه ابن مهدى ، و يحيى بن سعيد ، و وكيع .

              و قال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .

              و قال ابن حبان : سيرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء ، على أقوام ثقات قد رآهم ، ثم كان لا يبالى ، ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن ، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ، و وجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه .و قال أبو جعفر الطبرى فى " تهذيب الآثار " : اختلط عقله فى آخر عمره . انتهى .

              و من أشنع ما رواه ابن لهيعة ما أخرجه الحاكم فى " المستدرك " من طريقه عن أبى الأسود ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب . انتهى .

              و هذا مما يقطع بطلانه لما ثبت فى " الصحيح " أنه قال لما لدوه : لما فعلتم هذا ؟ قالوا : خشينا أن يكون بك ذات الجنب ، فقال : ما كان الله ليسلطها على .و إسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح ، و الآفة فيه من ابن لهيعة ، فكأنه دخل عليه حديث فى حديث . اهـ .

              ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ


              فكما ترى فريقين أيضاً
              Last edited by mahmoud000000; 27-04-2006, 08:27 AM.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                عامة أنا ليس لي باع في علم الحديث فقلت أبحث عن أحد خرجه من قبل فبحثت في


                في الأول لقيت

                الهيثمي

                171311 - لقيت أبي بن كعب فقلت له : إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول : إنهما ليست من القرآن ، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه ، قال أبي : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لنا : فنحن نقول ، كم تعدون سورة الأحزاب من آية ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين آية ، قال أبي : والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ، ولقد قرأنا فيها آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
                الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: في إسناده عاصم بن أبي النجود وقد ضعف - المحدث: الهيثمي - المصدر: موارد الظمآن - الصفحة أو الرقم: 2/786

                قلت حلو يبقى المحدثين ضعفوه كما ذكرت لكن لقيت :


                إبن جرير :

                عن أبي بن كعب قال كم تعدون سورة الأحزاب آية قلنا ثلاثة وسبعون آية قال إن كنا لنوازي بها سورة البقرة إن في آخرها آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما

                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/872

                133030 - عن أبي بن كعب قال قرأت في سورة الأحزاب الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873

                133031 - قال لي أبي كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين قال قد كانت توازي سورة البقرة وقد كنا نقرأ فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873

                133032 - قال أبي كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال إن كانت لتضارع سورة البقرة وإن كان فيها آية الرجم إذا زنى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873

                133033 - عن أبي بن كعب أنه سأل عن سورة الأحزاب قال فقال نعدها ثلاثا وسبعين آية فقال أبي فواللذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم إن كانت لتوازي سورة البقرة أو هي أطول من سورة البقرة وإن كان فيها لآية الرجم قال قلت وما آية الرجم يا أبا المنذر قال الشيخ والشيخة فارجموهما البتة
                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/873

                133034 - عن زر بن حبيش قال قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب قال قلت ثلاثا وسبعين قال فواللذي يحلف به أبي إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول لقد قرأنا فيها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
                الراوي: زر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم:
                2/874

                إبن حزم :

                29692 - قال لي أبي بن كعب كم تعدون سورة الأحزاب ؟ قلت : إما ثلاثا وسبعين آية أو أربعا وسبعين آية قال : إن كانت لتقارن سورة البقرة أو لهي أطول منها وإن كان فيها لآية الرجم قلت : أبا المنذر وما آية الرجم قال : إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم
                الراوي: زر بن حبيش - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح كالشمس - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/235

                (وخلى بالك من كالشمس ده )

                ابن كثير

                53287 -قال لي أبي بن كعب : كأين تقرأ سورة الأحزاب أو كأين تعدها ؟ قال قلت : ثلاثا وسبعين آية ، فقال : قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عليم حكيم
                الراوي: زر بن حبيش - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 6/376


                ابن حجر العسقلاني

                31905 -عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كم تعدون سورة الأحزاب ؟ قال : قلت : ثنتين أو ثلاثا وسبعين آية ، قال : كانت توازي سورة البقرة أو أكثر ، وكنا نقرأ فيها الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله
                الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/304


                الألباني :

                179007 - عن زر قال قال لي أبي بن كعب كائن تقرأ سورة الأحزاب أو كائن تعدها قال قلت ثلاثا وسبعين آية قال قط لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها الشيخ والشيخة . . . وزاد نكالا من الله والله عليم حكيم
                الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/975


                فقلت إذن وجب أن ابحث عن سبب "جهل" كل هؤلاء بما ذكرته آنت والهيثمى وأثناء بحثي لقيت كلام أعجب :

                " الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة.
                رواه الطبراني وابن مندة في المعرفة عن ابن حنيف عن العجماء ، قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره ، ورواه النسائي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وصححه ابن حبان والحاكم عن أبي بن كعب ، ورواه أحمد عن زيد بن ثابت ، واتفقا عليه عن عمرو ، ورواه الشافعي والترمذي وآخرون عن عمرو عن بعضهم أنه مما كان يتلى ، ثم نسخ دون حكمه ، وروى السيوطي الحديث في الإتقان عن زربن حبيش قال : قال لي أبي بن كعب : كاى (1) تعد سورة الأحزاب ؟ قلت : اثنتي وسبعين آية أو ثلاث وسبعين آية.
                قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم.
                قلت : وما آية الرجم ؟ قال : إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم.
                انتهى "


                كشف الخفاء الجزء الثاني

                وفي كنز العمال أيضاً :

                4550 - (من مسند عمر رضي الله عنه) عن حذيفة قال قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب ؟ قلت ثنتين أو ثلاثا وسبعين ، قال ان كانت لتقارب سورة البقرة ، وان كان فيها لآية الرجم.
                (وابن مروديه).


                قلت طيب أشوف الألباني ماذا قال في السلسلة الحديثة

                3 - و أما حديث أبي ، فيرويه عاصم بن بهدلة عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : كائن تقرأ سورة ( الأحزاب ) ، أو كائن تعدها ؟ قال : قلت : ثلاثا و سبعين آية . قال : قط ، لقد رأيتها و إنها لتعادل سورة ( البقرة ) ، و لقد قرأنا فيها : " الشيخ و الشيخة .. " ، و زاد : " نكالا من الله ، و الله عليم حكيم " . أخرجه النسائي ( 7141 ) و ابن حبان ( 6 / 301 / 4411 و 4412 ) و الحاكم ( 2 /415 و 4 / 359 ) و البيهقي أيضا ، و عبد الرزاق في " المصنف " ( 3 / 365 / 5990) و الطيالسي ( 540 ) و عبد الله بن أحمد ( 5 / 132 ) و الضياء في " المختارة "( 3 / 370 - 371 ) و قال الحاكم : " صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا ، على ما سبق بيانه تحت الحديث الأول رقم ( 2908 ) . و زاد الطيالسي في آخر الحديث : " فرفع فيما رفع " . و في سندها ابن فضالة ، و اسمه مبارك ، و هو مدلس ، و قد عنعن . و قد توبع عاصم على أصل الحديث من يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش به . أخرجه عبد الله بن أحمد أيضا . و يزيد هو الهاشمي مولاهم ، ولا بأس به في المتابعات


                وطبعاً هذا الكلام كله على موضوع سورة الأحزاب فقط أما نسخ آية الرجم ثابتة في أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما

                فماذا تعنى أن عصام توبع ؟

                نرجوا إفادتنا لتعم الفائدة للجميع

                ملجوظة أخيرة : الناسخ والمنسوخ (ومنه المنسوخ لفظاً ةحكماً ولفظاً دون حكماً) ثابت ولم يختلف عليه أحد من السلف أو الخلف إلا جماعة من المتأخرين نسأل الله لنا ولهم ولكم العافية ودوام الصحة

                والسلام عليكم ورحمة الله

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  ...

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  أشكر الأخ الفاضل/ محمود على تعليقاته التي أوردها... وعلى أدبه الجم في حواره، ثم دعائه بالعافية ودوام الصحة في أخر كلمة قالها، فجزاه الله خيراً.
                  وأعتذر إليه بسبب بطئي في الرد، وأرجو أن يعذرني دائماً في ذلك.

                  قبل أن أناقش الفاضل / محمود فيما أورده في مشاركاته، وقبل أن أبين لأخي أنه قد جانبه الصواب فيما علق به هذا الموضوع، أشعر أنني في حاجة إلى فهم مراد أخينا... وموقفه من قصة سورة الأحزاب وهل أنها كانت على قدر سورة البقرة حقاً عنده، أم لم تكن كذلك؟

                  فإن كانت على قدر سورة البقرة، فما تفسيره لكونها الآن ليست كذلك؟
                  وإذا لم يكن الأمر كذلك وإنما أنزلت كما هي الآن، فما تأويله للروايات التي ذكرت؟
                  لأنه لم يتضح لي بوضوح موقف الأخ/ محمود، ومراده مما كتب.

                  هل ما كتبه فقط لبيان أن هؤلاء الرواة الذين ذكرناهم ليسوا ضعافاً، وأنه قد جانبنا الصواب في تضعيفهم وانتهى لأمر.

                  أم أن له رأياً في هذه المسألة، فإن كان له رأي، فنرجو منه إيضاحه ، فهو رجل مسلم، وقد جاء مع إخوانه هنا في هذا المنتدى تحقيقاً لهدف المسلمين من المنتدى.
                  وهدف المسلمين هنا معروف وهو بيان بطلان دين النصارى، وأن ما هم عليه من تثليث إنما هو الشرك.... والرد على ما يوردونه من شبه... فما الذي عنده في تفنيد هذه الشبهة الواردة على القرءان، وما الجهد الذي بذله في ذلك، وهو رجل كما يبدو من ردوده أنه يقدر على بذل الجهد لو أراد.

                  ما يمكن أن أقول أني فهمته مما كتبه الأخ/ محمود في أخر مشاركة له، أنه يرى أن القول بأن سورة الأحزاب كانت قدر سورة البقرة قول صحيح، لأجل ذلك كان يدفع بما كتبه ما قيل أنها أحاديث ضعيفة، فهو حديث صحيح يدخل فيما يقال عنه نسخ التلاوة، فقد قال :

                  ( ملجوظة أخيرة : الناسخ والمنسوخ (ومنه المنسوخ لفظاً ةحكماً ولفظاً دون حكماً) ثابت ولم يختلف عليه أحد من السلف أو الخلف إلا جماعة من المتأخرين نسأل الله لنا ولهم ولكم العافية ودوام الصحة) انتهى بحروفه من كلامه.

                  فنفهم من ملحوظته أن نسخ التلاوة مما قال به السلف والخلف، ولم يختلفوا عليه...
                  إلا جماعة من المتأخرين هم الذين اختلفوا عليه، فلا ضرر أن كانت سورة الأحزاب قدر سورة البقرة مادام هناك نسخ، وناسخ ومنسوخ... فهل حقاً هذا قوله، وهذا ما يراه، وهل ما فهمته عنه صحيح؟
                  فإن كان هذا قوله الذي يراه، ويؤمن به فلا بأس فيما قال.

                  فهو رجل مسلم.. فإن كان يرى ما يراه كثير من المسلمين من أن هناك نسخ تلاوة، وأن سورة الأحزاب دخلها هذا النوع من النسخ، وأن الله سبحانه الذي أنزل سورة الأحزاب قدر سورة البقرة، وهو سبحانه الذي نسخ من أحكامها ما شاء نسخه، فأنا أقدر ما قال، ولا أجادله فيه، فهذا قول يقوله كثير من المسلمين، ويقوله كثير من العلماء، وأرضى بما قال، وسأسلم له بصحة الأحاديث التي جاءت في هذا الشأن، وسأسلم له أيضاً بعدم ضعف الرواة الذين جاءت الرواية عنهم، ويكفيني هذا منه، يكون بعد ذلك تعليقي على ملاحظاته في شأن الرواة ليس أمراً خاص بقصة سورة الأحزاب، لكنها من باب مناقشة بعض أمور علم الحديث،...

                  هذا أخي الكبير د.هشام عزمي يقول في تعقيبه على ما كتبته أن متن الحديث (غير مستنكر فنسخ التلاوة ثابت شرعًا وغير مستقبح عقلاً أصلاً ) أي أنه لو صح الحديث، فيحمل الأمر على منسوخ التلاوة.

                  فهل هذا قول الأخ محمود، وهل ما فهمته من ملحوظته التي ختم به أخر مشاركة يوافق فيها الأخ دكتور هشام؟
                  فإن لم يكن صحيحاً فليقل لنا أخونا كيف يرد على شبهة قصة سورة الأحزاب...فإن عليه واجباً تجاه دينه، وواجباً تجاه الكتاب الذي آمن به ... وأقول مرة أخرى لأن أخانا / محمود رجل مسلم جاء إلى المنتدى ليحقق هدف المسلمين من المنتدى... أليس كذلك؟!

                  ولأننا في المنتدى جميعنا ... أحد رجلين:
                  إما مسلم، وإما نصراني.
                  أما المسلم فهو يرد على النصارى، ويدفع عن دينه.
                  وأما النصراني فهو يرد على المسلمين ويدفع كذلك عن دينه.
                  فأين الأخ/ محمود في مسألة سورة الأحزاب؟

                  فإن كان هذه رأيه الذي سبق بيانه.. فيكون عندنا إجابتان لرد هذه الشبهة:
                  الأولى أن هذا من منسوخ التلاوة، وهو ما مال إليه هو...
                  والثانية: أن سورة الأحزاب ليست مما يدخل في هذا النوع من النسخ، لأن الحديث في أصله ضعيف، وهو ما ذكرناه.... وتبقى بعد ذلك مسائل في علم الحديث لا بأس بعد ذلك من مناقشتها.

                  أرجو أن يكون له رأي في رد الشبهة، لا أن يكون هو صاحب شبهة.

                  المسلم هنا مجاهد، مقاتل، قوي معافى، جاء يدافع عن دينه، فهو مسلم لا شبهات عنده.... أما المسلم الذي يعاني من أمراض في قلبه، أو تصوراته وأفكاره، فليس هنا مكانه، مكانه حيث يعالج المرضى.
                  إذا كان عنده سوء فهم، أو جهل بأمر من أمور دينه فليذهب إلى المنتديات المتخصصة في حالته منتدى أهل التفسير، أو أهل الحديث، لا في منتدى يعنى بشأن النصارى، ويرد عليهم.

                  أنا لا أفهم أن يكون هناك جدال بين مسلم ومسلم في هذا المنتدى. فهذا المنتدى إنما جعل من أجل أن يكون حواراً بين المسلمين والنصارى!
                  المنتدى هنا هدفه مناقشة النصارى في دينهم، في تثليثهم، وأقانيمهم، وتحريفهم، في إبطال دعوى ألوهية غير الله، وتأليه المسيح،.... والرد على شبهاتهم، لكن ليس لأجل الجدال بين المسلمين!!


                  لا.. ليس المنتدى لذلك.
                  ولا المنتدى للجدل بين مسلم سني، ومسلم شيعي!!
                  أو بين مسلم صوفي وغير صوفي!!
                  أو بين مسلم شافعي وآخر حنفي!!
                  هناك منتديات لهذه الأمور، ... ومرة أخرى هنا المسلمون يناقشون النصارى لا المسلمين... ولا معنى أن يأتي مسلم يريد أن يأخذ وقت إخوانه في الرد على شبهاته، أو أمراضه!
                  ربما يقال أن هذه الشبهات مما يطرحه النصارى...
                  نقول نسمعها من النصراني، ويكون طرحها من النصراني، فنقاش النصراني غير نقاش المسلم، لكل حدوده، وأصوله، فالأصول التي بين المسلم والنصراني ليست هي الأصول التي بين المسلم والمسلم.
                  نعم نقبلها من المسلم الذي يطرحها يرجو إجابتها ليرد بعد ذلك عن دينه، ويقف مع إخوانه يصبر ويصابر... كما فعل أخونا Debator حين أورد سؤاله.

                  هنا في هذا المنتدى المسلم له صفات وشروط، ووظيفة يقوم بها... ذكرناها قبل... مسلم مجاهد بلسانه وقلمه، وعلمه... قوى صحيح معافى (ومحمود منهم إن شاء الله)... ومهمته دعوة غير المسلم (النصراني على وجه التحديد) ببيان ما عنده من شرك بالله وكفر، ودعوته إلى التوحيد، وإجابة ما عند النصراني من سؤال.
                  فليقل من أراد النقاش (أنا نصراني ناقشوني) سنقبل هذا أما أن يأتي مسلم ويقول (أنا مسلم ناقشوني) فهو أمر غير مقبول هنا في هذا المنتدى.

                  الأخ محمود/ ألست معي في ذلك؟
                  ألست معي أن هذا يقطع على الخبثاء الذين يريدون تشتيت المنتدى، حتى لا يكون المنتدى موجهاً نحو النصارى، وعقائد النصارى، وكتب النصارى.. الذي هو هدف إنشاء المنتدى، ومجال تخصصه، حتى لا نكشف عوار دينهم، وسوءة كفرهم وشركهم.

                  فإن كنت ممن يقولون بنسخ التلاوة، وأن ما قيل عن سورة الأحزاب يدخل في هذا النطاق... فهذا قول يقوله فريق من المسلمين .. سنقبل منك رأيك، ونفهم تعليقاتك على تضعيفنا لهذا الحديث، لأنك تدافع عن حجتك التي ترد بها على النصارى.
                  وسأجيب أنا على كلامك لأني لا أرى أن ذلك من منسوخ التلاوة بل هي روايات ضعيفة.
                  أرجو من الله... أن أراك وأرى كل مسلم هنا في هذا المنتدى في جملة إخوانه يدافع عن دينه، وكتابه ونبيه.



                  وقبل النظر في ما قاله الأخ/ محمود بشأن إسناد هذه الرواية، والرواة، وقبل أن ننظر في عبد الله بن لهيعة وكلام أئمة الجرح والتعديل فيه، ويزيد بن أبي زياد مرة أخرى، وما رواه البخاري تعليقاً وما نقله أخونا ....
                  سنناقش أخانا بالعقل الذي أمرنا الله أن يكون أداة للوصول إلى الحق.

                  سأناقش أخي محمود في أمر هذه الرواية لأننا قد اختلفنا أنا وهو في أمرها... وعسى أن يفتح الله علينا.. فنتفق معاً، ونصل إلى الجواب الصحيح الذي نرد به على النصارى في أمر هذه الشبهة، فيكتب لي مثل أجره، ويكتب له مثل أجري.


                  أقول سأناقش الأخ محمود بالعقل... في شأن هذه الرواية..
                  ألم يأمرنا ربنا بالتدبر والتفكر؟
                  ألم يأمرنا ربنا بالتثبت والتبين؟
                  أليس الإسلام دين العلم والعقل؟
                  فهل لو حكمنا العقل في هذه الرواية... أيحكم بصحتها أم بضعفها؟ قبل أن ننظر في أمر عبد الله بن لهيعة، أو يزيد الرقاشي أو غيرهما...
                  ألا يمكن معرفة صحة الرواية أو ضعفها من متنها قبل النظر في سندها؟ ومعرفة شأن رواتها؟
                  ألم يجعل علماء الحديث من شروط الحكم على الحديث شروطاً في المتن، كما جعلوا شروطاً في الإسناد؟

                  سؤال للأخ/ محمود:
                  هب أن إسناد الحديث صحيح... هل يكفي هذا للحكم على الحديث بالصحة؟
                  هل لو قال الإمام من أئمة الحديث هذا حديث صحيح الإسناد... أيعني ذلك أنه حديث صحيح، أو أنه حكم له بالصحة؟
                  أليس الحديث هو سندٌ ومتن؟
                  وأنه كما يجب علينا تمحيص سنده يجب علينا تمحيص متنه؟
                  أليس من أجل ذلك جعل العلماء من شروط صحة الحديث انتفاء العلة والشذوذ، والشذوذ والعلة شروط متن لا شروط سند.

                  إذن يجب علينا قبل أن نحكم بصحة الحديث أن نتأكد من شرائط الصحة في متنه.

                  آيات نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الأحزاب تقول الرواية أنها كانت قدر سورة البقرة، أي ما يقرب من ثلاثمائة آية!!
                  كيف عُرِف أنها نسخت تلاوتها بعد فرضها على الناس؟

                  كان ينبغي أن يكون القائل بنسخ هذه الآيات هو من أنزلت عليه هذه الآيات، (رسول الله صلى الله عليه وسلم)
                  لكننا لا نجد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بنسخ تلاوتها، ولا نسخها من المصحف، ولا دعا كتبة الوحي فأمرهم أن يمحوها وكانوا يزيدون على الأربعين كاتباً [ أحصاهم الحافظ العراقي فذكر اثنين وأربعين كاتباً].
                  ألم يكن الكتبة قد كتبوا هذه الآيات؟...

                  هل وجدنا رواية واحدة تقول أن فلاناً وفلاناً من كتبة الوحي آتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله أمرتنا أن نتلو هذه الآيات، ونحن قد كتبناها... ثم نهيتنا أن نتلوها أو نقرأها، فما نفعل فيها، و كيف نمحوها وقد كتبنها؟

                  ما نفعل بالرقاع التي كتبت عليها، أتمزق، أم تحرق، أم تغسل؟
                  كيف نمحو منها الآيات.
                  ولا جاء أنه صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يجمعوها، ثم أصدر فيها أمره، سواء بالحرق، أو بالحفر لها في الأرض ودفنها، أو تغسل، أو بحفظها وعدم المساس بها؟
                  ولا أنه دلهم على ما يفعلونه، وهم كانوا يكتبون على أوراق الشجر واللخاف، والعظام، ولو كان لانتشر بين المسلمين.
                  ولا جاءت رواية واحدة لا متصلة ولا منقطعة ولا صحيحة ولا ضعيفة أنه صلى الله عليه وسلم أحضر الذين كتبوها فقال اعزلوا آية كذا وكذا وآية كذا وكذا، ... وأخذ يعدد لهم مئتين آية !!


                  ولو كان لامتلأت المدينة بالأحاديث والأقاويل فإن المسلمين كانوا قد حفظوا الآيات وكتبوها، وأقرؤوها بعضهم بعضاً، وحفظها الصبيان والنساء، فكيف يكون أمرٌ كهذا ولا يثير لغطَ الناس وحديثَهم؟

                  ولا رويت أقوالٌ للمنافقين يشنعون بها على النبي والقرءان!!
                  ولا جاءت رواية فيها طعن لليهود في ذلك، وهم الذين أرغوا في تحويل القبلة، حتى أنزل الله قرآنا (سيقول السفهاء من الناس..)

                  ولا خرج كتبة الوحي أو خرج المسلمون يطوفون ينهون الناس عن قراءتها، وهم الذين طافوا المدينة يوم حرمت الخمر، فأهرقها الناس حتى جرت في سكك المدينة كما في الحديث!

                  ولا جاء أن فلاناً وجد آخر يقرأ بها في الصلاة فزجره ونهاه، أو قال أما علمت أن رسول الله قد نسخها، أو أنه نهى عن تلاوتها، كما جاء في قصة عمر وهشام بن حكيم وقد سمعه يقرأ بحرف غير حرفه.
                  لا توجد رواية واحدة تؤيد هذه الأقوال، كيف والأحاديث جاءت بمثل ذلك فيما هو أهون منه.
                  فإن رسول الله لما أمرهم ألا يدخروا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم عاد بعد ذلك فأذن لهم فيه، جاءت الأحاديث تبين ذلك في المنع والإذن سواء. وبين صلى الله عليه وسلم أنه إنما أمرهم من أجل الدافة، [أي فقراء الأعراب الذين قدموا المدينة] وقال صلى الله عليه وسلم (كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ لِيَتَّسِعَ ذُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَا طَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا.) [مسلم ومالك وابو داود والترمذي واللفظ له ]
                  فجاءت الأحاديث بالمنع والإباحة وعلة المنع والإباحة.
                  ونهاهم عن زيارة القبور ثم أذن لهم بزيارتها، وأعلن ذلك عليهم، فقال: (إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فزوروها فإنها تذكر الآخرة) [رواه النسائي وأحمد وابن ماجه ]
                  فكيف لا يوجد مثل هذه الأحاديث في مثل هذه الآيات التي قيل أنها نسخت تلاوتها؟
                  فكيف تنسخ أكثر من مائتي آية من سورة الأحزاب، آية وراء آية ولا يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واحد لآية واحدة من هذه المنسوخات؟!

                  ولا يقول لهم (كنت قد أقرأتكم آية كذا... ألا فلا تقرؤوها) ولا يجيبه المسلمون يا رسول الله لم نسخت؟ ولم رفعت؟
                  ولا يقول واحد: يا رسول الله قرأت اليوم في الصلاة بالآيات المنسوخة، فما حكم الصلاة بها؟
                  أو يسأله واحد فقط من المسلمين... كنت أعمل بآية كذا وكذا التي نسختها.. فهل حبط عملي، أم كتب أجري؟... كما سألوا يوم تحولت القبلة في شأن الذين صلوا إلى بيت المقدس وماتوا قبل أن تحول القبلة ولم يصلوا إلى الكعبة.. فسألوا ماذا عن صلاتهم التي صلوها، فأنزل الله (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) (143) سورة البقرة.... إيمانكم أي صلاتكم.

                  ولا سألوا كما سألوا يوم حرمت الخمر عن شأن الذين ماتوا قبل التحريم، والخمر في بطونهم!
                  ما مآلهم وحسابهم فأنزل الله: (لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (93) سورة المائدة

                  وهذه آيات تعد بالمئات ولا يأتي فيها حديث واحد!!
                  أما لنا عقول!!

                  أليس هذا حديث خالف متنه المعقول، فدل متنه على ضعفه قبل سنده؟

                  وينقل ابن الجوزي رحمه الله عن أهل العلم والأصول قولهم: (إذا رأيت الحديث يباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع)

                  كما نقل عنه السيوطي في التدريب الجزء الأول.

                  أعرفت الآن لم لم يروه أحمد في مسنده؟!
                  وهو الفقيه إمام السنة والحديث.

                  لم لم يروه البخاري في صحيحه؟
                  وهو أيضاً الفقيه إمام السنة والحديث.

                  أعرفت الآن لم لم يروه مسلم، ولم يروه أبو داود في سننه، ولا الترمذي، ولا ابن ماجه، ولا النسائي، وهو أصحاب الكتب الستة، ولا مالك في موطئه، ولا الدارمي في سننه.



                  كل هؤلاء ثم تقول لم يضعفه إلا الهيثمي!

                  وكأن كل هؤلاء قد رووا الحديث وصححوه... إلا الهيثمي هو الذي ضعفه وحده!!

                  حقاً يجب أن نقرأ، ولكن يجب علينا أن نفهم ما نقرأ، وكيف نقرأ.

                  الإمام أحمد لم يدخل هذه الرواية في مسنده، وهو من هو.
                  أكثر أئمة الحديث إحاطة بالسنة والروايات ....... ولم يقبلها واحد من هؤلاء الأئمة الذين ذكرناهم وهم يعرفون الحديث لكنهم لم يقبلوا أن يروا الحديث لما ذكرنا.


                  هب أن الحديث صحيح سنده، لكن ها قد بدا سبب لا يمكن للعقل قبوله يطعن في صحته، حتى لو كان الرواة جميعهم ثقات. هذا ما يقال عنه في علم الحديث سبب قادح في صحة الحديث وإن كان الظاهر السلامة منه.
                  هذه هي العلة أو هي إحدى العلل التي جعلت هؤلاء الأئمة لا يكتبون الحديث صح سنده أو ضعف، رواه مقبول الرواية أم مردود روايته.

                  وهذا لا شك من فقه الأئمة، ولذلك قلنا فيما كتبناه قبل:
                  (إذ لا يتخيل أن أمراً ضخماً مثل هذا الأمر الذي يخص القرءان.. ، يكون فيه حديث ثم يغيب عن كل هؤلاء)

                  لا لم يغب عن كل هؤلاء... إنما علموه وتركوه.

                  المسلم إذا عرض له أمر كهذا ينبغي أن يقرأ ويفهم.... ثم يحقق الأمر ويتدبره، لا أن يفتح فاه لكل من مر فألقى فيه شبة فيبلعها !

                  وللحديث بقية.
                  والله المستعان.


                  ...
                  إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    متابع ولكن لى طلبان هل يمكن وضح من ضمن قوانين المنتدى

                    1) أن هذا المنتدى ليس للمسلمين الذين لديهم شبهات وأن من لديه شبهات لا يأتى هنا وأن تذكروا له إسم المنتديات التى يذهب إليها

                    2) أن الإجابات على الشبهات لا يجوز النقاش حولها من قبل المسليمن ولكن قبولها كما هى حتى لو خالفت القرآن أو السنة أو إجماع العلماء

                    أما إعتراضي على ما جاء قي الموضوع هو

                    1) موضوعك هذا أستخدم بواسطة قوم ينكرون الناسخ والمنسوخ بالكلية (بجميع أنواعه) أو من ينكر نسخ اللفظ وتم إستخدامه لجدالات بين المسلمين وبعضهم لهذا وجب التوضيح

                    2) لم تذكر من خالف قولك من المحدثين أو الجارحين وجعلت الأمر يبدوا كأن الجميع ضعف الحديث وليس معنى أن أحمد أو البخارى أو مسلم لم يذكروا الحديث أنهم يضعفوه بالضرورة وقد صححه كثيرون

                    فإتجهت إلى تقديم العقل على النقل فيما سميته أنت نقد المتن وهو بالضبط ما يقوم به كثيرون الآن من منكري السنة أو أحاديث صحاح عافني الله وإياكم من أن نكون منهم ممن يضعفون أحاديث في البخاري ومسلم وغيرهما لأنها بحسب قولهم (تتعارض مع العقل) وهذا طريق خطير جداً إذا سمحت لي بالقول


                    3) أنا أنكر وبشدة تضعيف كل حديث به شبهة حتى أصبحنا نرى من يضعف حديث السحر وخبر زواج السيدة عائشة في البخاري ومسلم وكتب الأحاديث الصحيحة لإرضاء النصارى أو إرضاء أهوائهم عافنا الله وإياكم من أن نكون مثلهم

                    4) ليس لي في هذا الموضوع (حديث الأحزاب) رأي في تضعيفه أو تصحيحه فأنا لست بعالم حديث ولكن هذا ما قاله المحدثون وقد ذكرت أقوال علماء التجريح كاملة سواء من هو معهم أو من هو ضدهم لذلك قلت


                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mahmoud000000
                    وطبعاً هذا الكلام كله على موضوع سورة الأحزاب فقط أما نسخ آية الرجم ثابتة في أحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما

                    فماذا تعنى أن عصام توبع ؟

                    نرجوا إفادتنا لتعم الفائدة للجميع

                    ملجوظة أخيرة : الناسخ والمنسوخ (ومنه المنسوخ لفظاً ةحكماً ولفظاً دون حكماً) ثابت ولم يختلف عليه أحد من السلف أو الخلف إلا جماعة من المتأخرين نسأل الله لنا ولهم ولكم العافية ودوام الصحة

                    والسلام عليكم ورحمة الله
                    فواضح مقصدي أنى لست أعلم صحة أو ضعف هذا الحديث ولكن إعتراضي على استخدام تضعيف هذا الحديث وسيلة لإنكار النسخ جملة وتفصيلاً لهذا أوردت الملحوظة الأخيرة التي ذكرتها حضرتك دون ذكر ما قبلها

                    فأحاديث آية الرجم وغيرها في البخاري ومسلم وغيرها وأظنك تعلم ذلك

                    وأعود وأكرر أرجوا وضع قوانين للمنتدى تحذر على المسلمين الذين لديهم شبهات أو أسئلة دخول المنتدى أو السؤال فهذا المنتدى –كما ذكرت أنت- لمحاورة النصارى فقط

                    لأنه معظم إلم يكن كل من يطرح الشبهات مسلمين يريدون الرد على الشبهات من باب " ْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون " وذلك إما لاستخدامها في معرض حوارهم مع النصارى أو لمعرفة الإجابة فإن كنتم لا تتعلملون مع "مسلمين لديهم شبهات" كما سميتهم فهذا أمر آخر يجب توضيحه بشكل علنى وصريح

                    وشكرأً
                    Last edited by mahmoud000000; 03-05-2006, 02:24 AM.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      بسم الله والحمد لله و صلاة و سلاما على رسوله و مصطفاه محمد بن عبد الله .
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوانى فى الله.

                      الأخ العزيز slave / بعد التحية ...
                      لى أكثر من وقفة مع كلامك ، فأرجو أن تتقبلها بصدر رحب.

                      أولا : ذكرتم أن الحديث جاء من طريق يزيد بن أبى زياد و طريق عاصم بن أبى النجود كلاهما عن زر بن حبيش عن أبىّ ، ثم شرعتم فى تضعيف طريق يزيد ، و من بعدها طريق عاصم. و أنا أسألك بالله عليك ،أليست متابعة عاصم الذى لم يشتد ضعفه ليزيد بن أبى زياد الذى لم يشتد ضعفه أيضا ، ترقى بالحديث لمرتبة الحسن ؟!!!

                      و أيضا قلتم أن الحديث أورده أيضا القرطبى من رواية ابن أبى مريم عن ابن لهيعة ، فأوهمتنا أن هذه الرواية أيضا موقوفة على أبىّ ، و لو رجعتم إلى القرطبى لوجدتموه من حديث عائشة رضى الله تعالى عنها ، و لعل هذا سبق قلم منك ، و لكن بعد أن علمت أنه من رواية عائشة ، و بعد أن علمت أن ابن لهيعة ليس شديد الضعف لأن ضعفه إنما هو لنسيانه بعد احتراق كتبه و أهل العلم يصححون حديث من روى عنه قبل الاحتراق و أقوال أئمة الجرح فى اعتبار روايته فى الشواهد و المتابعات ثابتة ، فلم لا يرقى الحديث بمتابعة عاصم ابن أبى النجود و شاهد ابن لهيعة لمرتبة الحسن ؟

                      وأيضا قد ذكر أخونا محمود أن حديثا بمعنى حديثنا محل البحث قد ورد عن عمر رضى الله تعالى عنه أيضا ، و إذ لم يتسنى بحث حالة السند ، فإنى أسألك أن تبحثه جزاك الله خيرا ، فإذا اعتبرنا السند ضعيفا لم يشتد ضعفه ، فلم لا يصلح شاهدا لحديث أبى و عائشة رضى الله تعالى عن الجميع؟

                      خلاصة ما سبق : لقد شرعتم أخى الحبيب فى تضعيف الحديث و كأنكم لا تعلمون أن ضعف السند لا يعنى ضعف الحديث و إلا ما كتبه - الحديث الضعيف - أهل العلم ، فإنما يكتبونه للاعتبار ، فغاية جهدك و تحقيقك ضعف الأسانيد و التى يعضد بعضها بعضًا كما هو معلوم عند علماء الحديث من المتقدمين و المتأخرين ، و مبحث الشافعى فى قبول المرسل معلوم لأقل طالب علم فى الحديث ، و لذلك قال الشيخ الألبانى فيما نقله عنه الأخ محمود " و قد توبع عاصم على أصل الحديث من يزيد بن أبي زياد عن زر بن حبيش به . أخرجه عبد الله بن أحمد أيضا . و يزيد هو الهاشمي مولاهم ، ولا بأس به في المتابعات " و قد نقل الأخ محمود " قال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة و إنى لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به و هو يقوى بعضه ببعض ." فما تقول فى هذه المتابعة و شاهد عائشة و شاهد عمر رضى الله عنهم أجمعين ؟

                      ثانيا : مَن مِن أهل العلم قال مقالتك من ضعف الحديث ؟ عذرا أخى الحبيب ، فإننا كطلاب علم و كرادين على الشبهات و مناظرين لأهل الكتاب ، لا يمكن أن نعتمد على كلام مجرد طالب علم إلا إذا كان مقرونا بكلام غيره من أهل العلم الكبار ، و قد تعلمون أن طلاب العلم لا يتابعون العلماء الكبار إذا شذوا ، فما بالك بمتابعتهم لطلبة العلم الصغار؟! و اعلم أنى و الله ما أردت انتقاص قدرك و إنى لا أظن نفسى إلا حقيرا فقيرا بجانب كل أخ فى هذا المنتدى و إنا لنحسبكم على خير و الله حسيبكم و لا نزكى على الله أحدا.
                      ملحوظة يجب الانتباه إليها : قال الأخ محمود أن ما أحد ضعف الحديث غير الهيثمى معتمدا على ما صدر به مداخلته فى تخريج الحديث و تحقيق العلماء له من شكبة الدرر السنية ، و هذا إنما هو وهم منه جزاه الله خيرا ، فليس فى نقله تضعيف الهيثمى للحديث ، إنما هو تضعيف لسنده و الله أعلم.

                      ثالثا : تقول " أما أن يأتي مسلم ويقول (أنا مسلم ناقشوني) فهو أمر غير مقبول هنا في هذا المنتدى." ، فأقول لك أولا أخى بارك الله فيك ، لا تتحامل على أخيك ، فما أراد إلا النصيحة ، و لا أظن أنك تقبل بأن يأتى شيعى و يقول بتحريف القرآن أو يسب عائشة و أبا بكر و عمر فى معرض رده على شبهة لنصرانى و ترضى بأن نجلس صامتين موافقين لما يقول و مقرين له لمجرد أن هذا منتدى لحوار النصارى ؟! ثانيا : إن الذى يسأل مسلم و الذى يجيب مسلم ، و علينا نحن المسلمين أن نتناصح ، و هذا الموضوع الذى نتتناقش بصدده إنما هو من باب المذاكرة فى الرد على النصارى لا ردًا على النصارى فى حد ذاته ، فلذلك فانتبه . ثالثا : أظن أنه من الأفضل ترك ما هو مقبول و ما هو غير مقبول لمشرفى المنتدى الكرام .

                      رابعا : تقول " سؤال للأخ/ محمود:
                      هب أن إسناد الحديث صحيح... هل يكفي هذا للحكم على الحديث بالصحة؟
                      هل لو قال الإمام من أئمة الحديث هذا حديث صحيح الإسناد... أيعني ذلك أنه حديث صحيح، أو أنه حكم له بالصحة؟
                      أليس الحديث هو سندٌ ومتن؟ " و تقول أيضا "و تقول :هب أن الحديث صحيح سنده، لكن ها قد بدا سبب لا يمكن للعقل قبوله يطعن في صحته، حتى لو كان الرواة جميعهم ثقات. هذا ما يقال عنه في علم الحديث سبب قادح في صحة الحديث وإن كان الظاهر السلامة منه."و أقوال لك ، ما هذا إلا حق أردت به باطل لا لأنك أردته بذاته و لكن ظننا بك أنك لم تفهمه على صوابه ، فإن تعريف الحديث الصحيح أخى الحبيب كما لا يخفى عليك هو ما رواه الثقة الضابط عن مثله إلى منتهاه بدون شذوذ أو علة قادحة ،
                      قال البيقونى " أولها الصحيح و هو ما اتصل * إسناده و لم يشذ أو يعل
                      .................. يرويـــــه عدل ضابط عن مثله * معتمد فى ضبطه و نقله "
                      فإن الذى أشرت إليه من عدم لزوم صحة الحديث إذا قيل فيه صحيح الإسناد ، إنما هو خوف الشذوذ لا العلة القادحة كما أشرت فى معرض ردك على الأخ محمود ، فإن العلة قد انتفت بقولهم صحيح الإسناد ، و لعلك لم تفرق بين قولهم صحيح الإسناد و قولهم رجاله ثقات ، ففى الأخير يمكنك قول ما قلت ، فقولهم رجاله ثقات لم تنفى شذوذ و لا علة قادحة ، و إنما نفت ضعف رجال الإسناد فقط ، و الله أعلم . و الحديث الشاذ هو الذى يخالف فيه الثقة من هم أوثق منه ،و فيه قال البيقونى " و ما خالف ثقة فيه الملا * فالشاذ و المقلوب قسمان تلا " لا كما أفدت من مضمون كلامك و مفهومه أنه ما يخالف ما يقبله العقل ، فإن العقل قبل بضعة قرون ما قبل غمس الذباب فى الإناء ، و ما قبل غسل الإناء سبع مرات إحداها بالتراب إذا ولغ فيه الكلب و ما قبل كثيرا من الإعجاز العلمى فى سنة نبينا صلى الله عليه وسلم قبل أن تكتشف اليوم على يد أهل الكفر ، و مع ذلك ما رد أحد من علماء الحديث الحديث لأنه يخالف العقل ، فانتبه بارك الله فيك.

                      خامسا : تقول " كان ينبغي أن يكون القائل بنسخ هذه الآيات هو من أنزلت عليه هذه الآيات، (رسول الله صلى الله عليه وسلم)لكننا لا نجد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بنسخ تلاوتها، ولا نسخها من المصحف، ولا دعا كتبة الوحي فأمرهم أن يمحوها وكانوا يزيدون على الأربعين كاتباً
                      [ أحصاهم الحافظ العراقي فذكر اثنين وأربعين كاتباً]." و أقول بارك الله فيك ، ائتنى بحديث النبى صلى الله عليه و سلم الذى فيه نسخ آية الرجم و نسخها ثابت فى سنة النبى صلى الله عليه وسلم و عليه أهل العلم و انظر فى ذلك قول ابن حجر فى حديث عمر رضى الله تعالى عنه " ‏لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ‏ ‏ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو ‏ ‏الاعتراف ‏ ....قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏كذا حفظت ‏ ‏ألا وقد رجم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ ورجمنا بعده " و ابن حجر فى شرحه يثبت نسخ الآية . خلاصة القول : أن صحابته صلى الله عليه وسلم معتدة أقوالهم فى أمور النسخ ، لأنهم ما يقولون من عندهم بل من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و إن لم يبلغنا ذلك عنه صلى الله عليه وسلم .

                      سابعا : تقول " هذه هي العلة أو هي إحدى العلل التي جعلت هؤلاء الأئمة لا يكتبون الحديث صح سنده أو ضعف، رواه مقبول الرواية أم مردود روايته." و أقول يا أخى الحبيب إن عدم إيراد أصحاب الكتب الستة للحديث لا يعنى عزوفهم عنه ، فإنهم لم يستوعبوا الصحيح فضلا عن اشتراطه ، و الكتب الستة مليئة بالأحاديث الضعيفة و هم فى ذلك أيضا لم يستوعبوا كل الضعيف ، فليس معنى عدم إيرادهم الحديث شيئا ، و إلا فما نفعل فيما أخرجه ابن خزيمة و الطيالسى و البزار و الدارقطنى و الدارمى و عبد الرزاق و المنذرى و مالك مما لم يخرجه أصحاب الكتب الستة؟! لا أظنك تقول أنه يجب علينا أن نطرحه أرضا و لا نلتفت إليه مع أنك قد تفوهت بذلك لكن لعلك ذكرت ذلك استئناسًا و لم تقصده حجة قائمة بذاتها و الله أعلم .

                      سابعا : قلت أن الضعيف فى المسند هو من رواية عبد الله و الذى نقلت عنه من أهل العلم ينسب الموضوع لروايات عبد الله لا الضعيف.

                      ثامنا و أخيرا : لا أعرف حتى الآن أين شبهة النصارى فى نسخ سورة الأحزاب ، اللهم إلا أن تكون الشبهة هى رفضهم للنسخ عامة و مثلوا لذلك بسورة الأحزاب ، و الرد فى ذلك بسيط إن شاء الله ، و قد تم فى منتدانا هذا أكثر من مرة ، فلا حاجة لإعادة الرد .

                      أرجو أخى الحبيب أن تراجع وقفاتى جيدا بصدر رحب وتخبرنى إن كنت أخطأت فى شىء فإنى والله أرغب فى الاستزادة من علمكم و علم كل أخ فى هذا المنتدى ، علمنا الله و إياكم. و لتخبرنا إن شاء الله آخر أمرك و منتهى قولك فى هذا الحديث مستندًا فى ذلك إلى القواعد الحديثية و أقوال العلماء و رادًا علينا مصححًا لنا و بار ك الله فيكم و أحسن إليكم ، و السلام.

                      ملحوظة : أرجو من الإخوة كل الإخوة ألا يؤخذ كلامى فيما فات على أنه فتاوى حديثية ، فإنى أخشى إن كان بها خطأ أن أحاسب عليها ، و إنما هى مناقشة بين طلاب العلم ، و لا تتعدى ذلك.

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة slave of Allah
                        ...

                        وهدف المسلمين هنا معروف وهو بيان بطلان دين النصارى، وأن ما هم عليه من تثليث إنما هو الشرك.... والرد على ما يوردونه من شبه... فما الذي عنده في تفنيد هذه الشبهة الواردة على القرءان، وما الجهد الذي بذله في ذلك، وهو رجل كما يبدو من ردوده أنه يقدر على بذل الجهد لو أراد.


                        ولأننا في المنتدى جميعنا ... أحد رجلين:
                        إما مسلم، وإما نصراني.
                        أما المسلم فهو يرد على النصارى، ويدفع عن دينه.
                        وأما النصراني فهو يرد على المسلمين ويدفع كذلك عن دينه.
                        فأين الأخ/ محمود في مسألة سورة الأحزاب؟


                        المسلم هنا مجاهد، مقاتل، قوي معافى، جاء يدافع عن دينه، فهو مسلم لا شبهات عنده.... أما المسلم الذي يعاني من أمراض في قلبه، أو تصوراته وأفكاره، فليس هنا مكانه، مكانه حيث يعالج المرضى.
                        إذا كان عنده سوء فهم، أو جهل بأمر من أمور دينه فليذهب إلى المنتديات المتخصصة في حالته منتدى أهل التفسير، أو أهل الحديث، لا في منتدى يعنى بشأن النصارى، ويرد عليهم.

                        أنا لا أفهم أن يكون هناك جدال بين مسلم ومسلم في هذا المنتدى. فهذا المنتدى إنما جعل من أجل أن يكون حواراً بين المسلمين والنصارى!
                        المنتدى هنا هدفه مناقشة النصارى في دينهم، في تثليثهم، وأقانيمهم، وتحريفهم، في إبطال دعوى ألوهية غير الله، وتأليه المسيح،.... والرد على شبهاتهم، لكن ليس لأجل الجدال بين المسلمين!!


                        لا.. ليس المنتدى لذلك.
                        ولا المنتدى للجدل بين مسلم سني، ومسلم شيعي!!
                        أو بين مسلم صوفي وغير صوفي!!
                        أو بين مسلم شافعي وآخر حنفي!!
                        هناك منتديات لهذه الأمور، ... ومرة أخرى هنا المسلمون يناقشون النصارى لا المسلمين... ولا معنى أن يأتي مسلم يريد أن يأخذ وقت إخوانه في الرد على شبهاته، أو أمراضه!
                        ربما يقال أن هذه الشبهات مما يطرحه النصارى...
                        نقول نسمعها من النصراني، ويكون طرحها من النصراني، فنقاش النصراني غير نقاش المسلم، لكل حدوده، وأصوله، فالأصول التي بين المسلم والنصراني ليست هي الأصول التي بين المسلم والمسلم.
                        نعم نقبلها من المسلم الذي يطرحها يرجو إجابتها ليرد بعد ذلك عن دينه، ويقف مع إخوانه يصبر ويصابر... كما فعل أخونا Debator حين أورد سؤاله.

                        هنا في هذا المنتدى المسلم له صفات وشروط، ووظيفة يقوم بها... ذكرناها قبل... مسلم مجاهد بلسانه وقلمه، وعلمه... قوى صحيح معافى (ومحمود منهم إن شاء الله)... ومهمته دعوة غير المسلم (النصراني على وجه التحديد) ببيان ما عنده من شرك بالله وكفر، ودعوته إلى التوحيد، وإجابة ما عند النصراني من سؤال.
                        فليقل من أراد النقاش (أنا نصراني ناقشوني) سنقبل هذا أما أن يأتي مسلم ويقول (أنا مسلم ناقشوني) فهو أمر غير مقبول هنا في هذا المنتدى.

                        الأخ محمود/ ألست معي في ذلك؟
                        ألست معي أن هذا يقطع على الخبثاء الذين يريدون تشتيت المنتدى، حتى لا يكون المنتدى موجهاً نحو النصارى، وعقائد النصارى، وكتب النصارى.. الذي هو هدف إنشاء المنتدى، ومجال تخصصه، حتى لا نكشف عوار دينهم، وسوءة كفرهم وشركهم.
                        ]

                        ...

                        نفهم من كلام الزميل هذا الآتي :

                        1- أن الهدف الوحيد من هذا المنتدى فقط هو بيان بطلان دين النصارى وكشف عوار دينهم سواء بالحق أو بالباطل .

                        2- الرد علي شبهات النصارى فقط ..

                        3- أي سؤال أو شبهة من الشخص المسلم فليس مجالها هنا , لان العقول هنا مبرمجة (عفوا ) علي شيء واحد فقط وهو بيان بطلان دين النصارى وامام هذا الهدف تسقط كل الاعتبارات الاخري .

                        4- اي شخص مسلم هنا في هذا المنتدي هو شخص عالم ومتفقه في الدين الحق , والمفروض عليه ان لا يستعمل عقله بتاتا في طرح الاسئلة ,واذا طرحها فعليه ان يقبل التوضيح من اخوته , وعليه قبول التوضيح وهو صاغر , فهم هذا او لم يفهمه وممنوع منعا باتا الاستطراد في الشرح لان هذا سيؤدي الي نصرة الكفرة والخبثاء من اعداء الدين .

                        5- الشخص المسلم الذي يفكر ويستخدم عقله يكون مريض في قلبه أو عقله وعليه الذهاب الي مستشفي اخر ( منتدي ) للعلاج وليس هنا مكانه ........ هل التفكير و طرح الاسئلة يعتبر مرض بالنسبة للانسان المسلم ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:

                        6- الحوار بين المسلم والمسلم هنا ممنوع بتاتا لانه سيؤدي الي انتشار الفتنة بينهم , الزميل يعتقد انه طبيب يعالج المرضي ( النصاري ) فقط معتقدا وواهما انه فوق المرض ولا يستطيع المرض أن يصل إليه ...والمثل يقول " أيها الطبيب اشفي نفسك أولا "

                        7- الزميل يقول أن طرح الشبهة من النصراني تختلف مع طرح الشبهة من مسلم لأنه مع النصراني هناك يمكن التلفيق ولوي النصوص وغير ذلك من الاجتهادات , أما مع المسلم فلا يستطع ذلك لان كما يقول المثل " أن بشكاتب لا يعرف أن يلعب علي بشكاتب " ( معذرة علي الصراحة )



                        كنت افهم أن الغرض من أي حوار هو الوصول إلي نقطة تلاقي أو الوصول إلي الحق , ولكن الزميل هنا واهما ( ومعه كثيرون للاسف ) يعتقد انه وصل إلي الحق المطلق الذي يسمح له بان يجلس علي كرسي عالي ويكلم الناس من فوق معتقدا انه فوق الجميع وانه صاحب الحق المطلق في ادانة فلان أو توبيخ علان لانه لا يشترك معه في نفس ما يؤمن به ولو علي الباطل .( بئس هذا المحاور وهذا الحوار ..... معذرة )




                        1)

                        كتب mahmoud000000

                        أن هذا المنتدى ليس للمسلمين الذين لديهم شبهات وأن من لديه شبهات لا يأتى هنا وأن تذكروا له إسم المنتديات التى يذهب إليها

                        2) أن الإجابات على الشبهات لا يجوز النقاش حولها من قبل المسليمن ولكن قبولها كما هى حتى لو خالفت القرآن أو السنة أو إجماع العلماء
                        معك حق تماما فيما قلته , وعلي مشرفي المنتدي ( ان كان كلام هذا الزميل هو الهدف من هذا المنتدي ) ان يعلنوا هذا صراحة في شروط المنتدي , حتي يفهم الداخل هنا الي نوعية الاشخاص الذين سيتحاور معهم .

                        أخيرا كلمة لمحمود : احترم رأيك وأحترم كتاباتك في كل الأحوال لأنك من القليلين جدا الذين يبحثون ويستخدمون عقولهم وجهدهم ( كما هو واضح من مداخلاتك ) للوصول إلي الحقيقة بعيدا عن التلقين و البرمجة .

                        دمت بخير
                        Last edited by zakaria; 03-05-2006, 05:21 PM.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          نفهم من كلام الزميل هذا الآتي :
                          أصبت يا زكريا .. أى جاهل يتحلى بالغباء لن يفهم من كلام عبد الله أكثر مما فهمته !

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            لا نضيع الفرصة حتى نحلل طريقة أعداء الإسلام فى الفهم ( الألمعى ) نصارى مشركين كانوا أو غيرهم .

                            عندما يقول الأخ عبد الله :
                            وهو بيان بطلان دين النصارى
                            فإن زكريا ( الألمعى ) يفهمها هكذا :
                            بيان بطلان دين النصارى وكشف عوار دينهم سواء بالحق أو بالباطل
                            !!!

                            وعلى هذا المنوال ندرك لماذا فهم النصارى من قول المسيح ( أنا إنسان ) أنه يقول : أنا ناسوت ولاهوت !
                            Last edited by الهدار; 04-05-2006, 01:49 AM.

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              ويبدو أن ( زكريا ) له نصيب من سميه ابن بطرس ، يشتركان فى حب الكذب والتلذذ بلوكه بين شدقيهما :


                              اي شخص مسلم هنا في هذا المنتدي هو شخص عالم ومتفقه في الدين الحق , والمفروض عليه ان لا يستعمل عقله بتاتا في طرح الاسئلة
                              أين قال الأخ عبد الله إن كل مسلم فى المنتدى هو عالم ؟!
                              متى قال إنه يحرم عليه استعمال العقل ؟!

                              لا أين ولا متى .
                              الكذب لا يعرف أين ولا متى .
                              والكذاب لا يهمه أين ولا متى .
                              الكذاب يكتفى بلوك الكذب حسب أخلاق ملته الكافرة
                              وبخاصة لو كان من عباد المسيح بما اشتهر عنهم من كذب .

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                و( الإسقاط ) خلق متفشى فى أعداء الإسلام . يرمون المسلمين بأمراضهم وقذاراتهم . قال سمى ابن بطرس الكذاب :

                                الشخص المسلم الذي يفكر ويستخدم عقله يكون مريض في قلبه أو عقله وعليه الذهاب الي مستشفي اخر ( منتدي ) للعلاج وليس هنا مكانه
                                هذا ما فهمه ( الألمعى الفذ ) من كلام الأخ عبد الله !!

                                بلى والله فى البشر من حاز هذا المستوى فى منافسة الحمير والبغال عقلا وفهما !!

                                إن معاداة العقل مجرد وساخة نصرانية إلحادية ، لكن أوساخ النصارى والملاحدة تعودوا رمى المسلمين بأوساخهم هم ، لعل ذلك ينفى عنهم قذاراتهم .

                                النصرانى الذى يعادى العقل ويعتقد أن الثلاثة هم واحدة ( عافية وبطلجة ) يرمى المسلمين بمجانبة العقل !
                                عجبى !!

                                النصرانى الذى يعادى العقل ويعتقد أن الله موجود فى برازه (أرجع الضمير كما تريد !) يرمى المسلمين بمجانبة العقل !
                                عجبى !!

                                النصرانى الذى يعادى العقل ويعتقد أن ربه مات وتألم وصفع على قفاه يرمى المسلمين بمجانبة العقل !
                                عجبى ثم عجبى !!

                                النصرانى الذى كان محرما عليه قراءة كتابه قرونا من الزمان إلا بواسطة الكهنة يرمى المسلمين بمجانبة العقل !
                                عجبى ثم عجبى ثم عجبى !!!

                                لكنها سنة الله فى سواد قلوب المشركين .

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X