السلام عليكم ورحمة الله
كالعاده تطل علينا شبكة الكفر الـلاكويتيه - نترفع ان تكون هذه الشبكه تابعه لبلد اسلامي -
بافكار و تدليس يمتزج فيه الالحاد بالفكر النصراني
حيث يقول العضو ميشيل بحلق :-
( من أهل الكتاب أمه قائمة يتلون آيات الله آناء الليل و هم يسجدون يؤمنون بالله و اليوم الآخر و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر ، ويسارعون فى الخيرات ، و اولئك من الصالحين ) ( سورة ال عمران 113 : 114 )
و يقول أيضا (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته ، اولئك يؤمنون به) ( سورة البقرة 121 )
و لقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و إياكم أن أتقوا الله) ( سورة النساء 131 )
الذين آتيناهم الكتاب من قبله ، هم به يؤمنون) سورة القصص 52
هم إذن من المؤمنين , يعبدون الله و يسجدون لله و هم يتلون آيات الكتاب طوال الليل يؤمنون بالله و بالكتاب و اليوم الاخر , و هم من الصالحين ولذلك امر القرآن بمجادلتهم بالتى هى أحسن
وفى ذلك يقول ( و لا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن , الا الذين ظلموا منهم و قولوا آمنا بالذى انزل الينا و أنزل اليكم و إلهنا و إلهكم واحد ، و نحن لـــــــه مسلمون) سورة العنكبوت 46
و لم يقتصر القرآن على الامر بحسن مجادلة أهـــل الكتاب بـــل أكثر من هـــذا :
وضـــع القران النصارى فى مركز الافتـــاء فى الـــدين
فقـــال : ( فإن كنت فى شك مما أنزلنا اليك , فاسال الذين يقرأون الكتاب من قبلك ) سورة يونس 93 و قال أيضا
و ما أرسلنا قبلك الا رجالا نوحى اليهم , فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) سورة الانبياء )
ووصف القران النصارى بأنهم ذوو رأفة و رحمــة . و قـــال فى ذلك ( وقفينا بعيسى بن مريم ، و آتيناه الإنجيل ، و جعلنا فى قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة ) سورة الحديد 27
و اعتبرهم القرآن اقرب الناس موده للمسلين , و سجل ذلك فى سورة المائدة حيث يقول ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ، و الذين اشركوا ، ولتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بإن منهم قسسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون ) سورة المائدة 82
و نلاحظ فى هذه الآية القرآنية تمييز النصارى عن الذين أشركوا لأنها هنا تذكر ثلث طوائف واجهها المسلمون ، و هى اليهود و الذين أشركوا فى الناحية ، و النصارى فى ناحية اخرى فلو كان النصارى من المشركين ، لما صح الفصل و التمييز . إن التمييز و الفصل بين النصارى و المشركين أمر واضح جدا فى القرآن و لا يقتصر على النص السابق ، و انما سنذكر هنا أمثلة أخرى
و منها قوله : ( إن الذين آمنوا ، و الذين هادوا ، و الصابئين ، و النصاري ، و المجوس ، و الذين اشركوا ، ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ) سورة الحج 17
فهلا اكرمنا الاخوه بالرد على هذا الافتراء







îن îëéىهْ نçمùهْ?