المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيم
السلام لك
لقد دخلت الرابط الذي وضعته ولفت نظري ما كتبته عن مصحف ابن مسعود :
أ) مصحف ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ وزعم خلوه من الفاتحة والمعوذتين4 )
1. كان ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لا يرى وضعها في المصحف، ولا يوجد أي أثر يدل على كونه أنكر أنها من القرآن، ما أنكره هو كتابة السور الثلاث (المعوذتين والفاتحة) لأنه لم يسمع نصاً صريحاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك.( 5)
2. هذا خبر آحاد لا يثبت قرآناً ولا ينفيه، فالمتواتر أقوى من الآحاد عند الترجيح يقيناً. فلا يثبت الآحاد عند معارضته بالمتواتر.
3. على فرض صحته، فقد خالف إجماع الصحابة. وتخطئة الفرد، مقدّمة على تخطئة المجموع.
4. لم يثبت أبداً أن أيا من الصحابة غيره قد شكك في قرآنية المعوذتين، ولو في حديث ضعيف.
5. سورة الفاتحة يجب أن يحفظها كل مسلم، فلا صلاة بدون فاتحة الكتاب. فكيف كان عبد الله ابن مسعود يصلي، ويؤم الناس؟
6. إن إنكار سورة من القرآن الكريم توجب الحد أو التعزير من الخليفة، ولم يثبت أن الخليفة أدانه بسبب قوله هذا.
7. لا يمكن أن يسكت عامة المسلمين على من يقول بعدم قرآنية الفاتحة والمعوذتين في وقتنا هذا. فكيف إن كان في خير القرون؟
8. الروايات المسندة إلى ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ كلها فيها الفاتحة والمعوذتين، فهي دليل على أنه كان يعلمها للناس ويحفظهم إياها مع القرآن الكريم.
1. كان ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لا يرى وضعها في المصحف، ولا يوجد أي أثر يدل على كونه أنكر أنها من القرآن، ما أنكره هو كتابة السور الثلاث (المعوذتين والفاتحة) لأنه لم يسمع نصاً صريحاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك.( 5)
2. هذا خبر آحاد لا يثبت قرآناً ولا ينفيه، فالمتواتر أقوى من الآحاد عند الترجيح يقيناً. فلا يثبت الآحاد عند معارضته بالمتواتر.
3. على فرض صحته، فقد خالف إجماع الصحابة. وتخطئة الفرد، مقدّمة على تخطئة المجموع.
4. لم يثبت أبداً أن أيا من الصحابة غيره قد شكك في قرآنية المعوذتين، ولو في حديث ضعيف.
5. سورة الفاتحة يجب أن يحفظها كل مسلم، فلا صلاة بدون فاتحة الكتاب. فكيف كان عبد الله ابن مسعود يصلي، ويؤم الناس؟
6. إن إنكار سورة من القرآن الكريم توجب الحد أو التعزير من الخليفة، ولم يثبت أن الخليفة أدانه بسبب قوله هذا.
7. لا يمكن أن يسكت عامة المسلمين على من يقول بعدم قرآنية الفاتحة والمعوذتين في وقتنا هذا. فكيف إن كان في خير القرون؟
8. الروايات المسندة إلى ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ كلها فيها الفاتحة والمعوذتين، فهي دليل على أنه كان يعلمها للناس ويحفظهم إياها مع القرآن الكريم.
السؤال الاول :
لماذا لم يضع ابن مسعود الفاتحة والمعوزتين في مصحفه ؟
تعالي نقرأ الاتي من الكتب الاسلامية :
قيل عنه :
"حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن عمرو عن إبراهيم عن مسروق ذكر عبد الله بن عمرو عبد الله بن مسعود فقال لا أزال أحبه سمعت النبي صلى اللهم عليه وسلم يقول خذوا القرآن من أربعة من عبدالله بن مسعود وسالم ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب "
(صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن 4615)
" حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا مسلم عن مسروق قال قال عبدالله رضي اللهم عنهم والله الذي لا إله غيره ما أنزلت سورة من كتاب الله إلا أنا أعلم أين أنزلت ولا أنزلت آية من كتاب الله إلا أنا أعلم فيم أنزلت ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه"
(صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن 4618)
وقيل في رواية من نفس القبيل إن بن مسعود قرأ ما يزيد عن سبعين سورة في حضرة رسول الاسلام . يدل هذا على أن الصحابة كانوا يدرون أن لا أحد أكثر علما بالقرآن من بن مسعود.
و يضيف شقيق في حديث مسلم : "فجلست في حلق أصحاب محمد صلى اللهم عليه وسلم فما سمعت أحدا يرد ذلك عليه ولا يعيبه"
(صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة 4502)
من البديهي إذن أن عبد الله بن مسعود كانت له معرفة خاصة و عميقة بالقرآن. بما أن رسول الاسلام أمر كل من يريد تعلم القرآن أن يأخذه عنه بالدرجة الأولى فمن المنطقي أن تكون للمصحف الذي جمعه موثوقية ما إذ ليس هنالك أدنى شك في أنه جمع مصحفا خاصا به مستقلا عن مصحف زيد بن ثابت. لذلك خصص بن أبي داود ما لا يقل عن 19 صفحة من كتاب المصاحف لعرض الإختلافات التي كانت موجودة بين قراءتي بن مسعود و زيد
(كتاب المصاحف 54-73)
والرجل اعتنق الإسلام مبكرا حيث سبق في ذلك الخليفة عمر و بل و كان من بين المهاجرين للحبشة و يثرب ولهذا فقد صارت له مكانة كبيرة عند رسول الإسلام .
وأيضا شارك في غزوتي بدر و أحد و مكنت علاقته الخاصة بالرسول و كذا معرفته العميقة للقرآن أن تصبح لمصحفه مكانة عالية عند أهل الكوفة قبل أن يأمر عثمان بجمع المصحف الذي فُرِض قوة على المسلمين ...
و اعتقاد بن مسعود أن هذه السور ليست من القرآن أمر حير العلماء المسلمين القدامى. فهذا الفيلسوف و المؤرخ الفارسي فخر الدين الرازي (1149-1209) الذي ألف تفسيراً للقرآن سماه مفاتيح الغيب يثير الانتباه إلى هذا الموضوع محاولا إنكار الحدث :
"و من المشكل على هذا الأصل ما ذكره الإمام فخر الدين الرازي قال : نقل في بعض الكتب القديمة أن ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة و المعوذتين من القرآن, و هو في غاية الصعوبة ... وكذا قال القاضي أبو بكر : لم يصح عنه أنها ليست من القرآن و لا حفظ عنه, و إنما حكها و أسقطها من مصحفه إنكارا لكتابتها لا جحدا لكونها قرآنا, لأنه كانت السنة عنده أن لا يكتب في المصحف إلا ما أمر رسول الله بإثباته فيه, و لم يجده كتب ذلك و لا سمعه أمر به"
(الإتقان للسيوطي- ص 172)
ما رأيك في كل هذا الكلام ؟
السؤال الثاني :
ما معني التواتر ؟ أليس ابن مسعود واحد من حفظة القران بل من اوائل المسلمين و أعظم حفظة القران ومرجع من المراجع التي قال رسول الاسلام أن نأخذ القران منه فكيف وهو بهذه المكانة ينكر أمر المعوزتين ويرفض ضمهما في مصحفه ؟ اليس هذا امر محير مع العلم أن إبن مسعود عاصر نزول الايات فعندما يكون واحد بهذه المكانة الرفيعة وهذا الوضع وينكر بعض الايات و لا يضمها إلي مصحفه فهذا أمر خطير وجلل بلا شك ويفقد المصداقية في ما جمعه زيد الاصغر سنا في مصحف عثمان الرسمي المفروض بالقوة علي المسلمين ؟
السؤال الثالث :ما معني قولك
3. على فرض صحته، فقد خالف إجماع الصحابة. وتخطئة الفرد، مقدّمة على تخطئة المجموع.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما ان الخبر صحيح أو غير صحيح , فلو صحيح تكون المعوزتين ليست من القران بحسب كلام ابن مسعود وبالتالي فهذا يعتبر تحريف للقران !!!
و أن لم يكن صحيحا فمن أين أتي إبن مسعود بهذا الكلام وهو من الذين قال عنهم رسول الاسلام أن نأخذ عنه القران ؟ هل هذا يعتبر خيانة من ابن مسعود للرسول ؟!!!!!!!!!!
السؤال الرابع :
اذا كان نزول المعوزتين أمر مهم جدا في حياة رسول الاسلام وهو الخاص بشفائه من السحر الذي عمله له لبيد ببن الاعصم , إذن هناك حادثة مهمة في حياة الرسول جائت من أجلها المعوزتين , فلماذا ينكر بعد هذا إبن مسعود أنهما من القران منكرا أيضا سبب نزولهما الذي قال عنه بقية علماء الاسلام ؟
أليس ابن مسعود هو الاقرب زمنيا ومكانيا لرسول الاسلام أكثر من جميع المفسرين الذين جاءوا بعده بعشرات السنين ؟
السؤال الرابع :
لماذا قام عثمان بحرق جميع المصاحف بما فيهم مصحف ابن مسعود اذا كانت كل هذه المصاحف متفقة مع بعضها البعض فما لزوم الحرق والخل لكتب الله ؟ ولماذا كان الاقتتال بين المسلمين بسبب اختلاف هذه المصاحف وكل فريق يري ان مصحفه هو الاصح والاصدق ؟
السؤال الخامس :
هل وكل الله عثمان بحرق المصاحف ليحفظ كلامه ؟ أين هذا الوحي الالهي لعثمان لحرق جميع المصاحف أم ان عثمان قام بعمل بشري صرف في حرق القران ولهذا ########### ؟
ولماذا رفض إبن مسعود من تسليم مصحفه له وقال أن مصحفه ( الخالي من المعوزتين ) أحق بالنشر من أي نسخة أخرى !!!!!!!!!!
أتمني عزيزي الفاضل أن أجد إجابة منطقية علي كل هذه الاسئلة السابقة مع الشكر
تحياتي لك
تم تحرير الكلام ونحن ندعو جميع الأعضاء للكلام بأدب وتهذيب دون إضافة هذه النكهات البذيئة إلى الشبهات وشكرًا
المراقب العام



îن îëéىهْ نçمùهْ?