عزيزي عرفة:
كن محايداً وانظر: هل الكلام التالي كلام عقلاء..
يقول محمد رشيد رضا: " أما المُجاحِدون من أهل الكتاب ـ لا سيما دعاة النصرانية في هذا الزمان ـ فهم يقولون
فيما وافق القرآن به كتبهم، أنه مأخوذ منها بدليل موافقته لها.
وفيما خالفها أنه غير صحيح بدليل أنه خالفها.
وفيما لم يوافقها ولم يخالفها به أنه غير صحيح، لأنه لم يوجد عندنا.
وهذا منتهى ما يُكابر به مُناظِر مناظراً، وأبطل ما يَرُد به خصم على خصم ".
تفسير المنار، محمد رشيد رضا 3/249.
هذا السؤال الأول.
أما السؤال الثاني فبعد هذه الحكاية:
-------------------------
لو جاءك أحد البراهمة (الهندوس) وقال:
مكتوب في كتابنا: البقرة تغفر الذنوب.
ومكتوب في كتابك: الرب هو وحده الذي يغفر الذنوب
إذاً: البقرة هي الرب، بشهادة كتابك.
طبعاً سترفض هذا القياس السخيف.. وتنزِّه ربك المعبود بحق أن يتشبه ببقرة. خاصة ويوجد في كتابك نص صريح تكرر مرتين: الرب لا يشبه البقرة.
إنَّ أي عاقل محايد ينظر إلى دعواك ودعوى الهندوسي سيضع الفرضيات التالية:
إما أن الكتابَين كلاهما من عند الرب، وهذا مُحال لأنه ينسب التناقض إلى الرب.
أو إن أحد الكتابَين (على الأقل) ليس من عند الرب، أو أن أصله من عند الرب ولكنه تحرَّف والأصدق منه الكتاب الآخر.
يريد المحايد (أو أي عاقل من الطرفين) لإزالة هذا الإشكال بعمل فحص علمي موضوعي لكلا الكتابَين ليتأكد أي من الكتابين من عند الرب.
يقف الهندي ويقول: لا أنا لا أريد أن أفحصَ كتابي، كتابي صحيح، وهو النبع الصافي .. بدليل أني إذا نزلت تحت البقرة المقدسة.. فاضت عليَّ من (ينبوعها).
تقف وتقول له: طيب أقنعني أن كتابك من عند الرب، أو أقنعني أن كتابي ليس من عند الرب
يقول لك: يا أخي أنا أريد تكوين أصدقاء !!
------------------
سؤالي هنا: هل يتناقض القرآن الكريم ـ بحسب توقيعك ـ حين قال: " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ". مرتين ؟!
كن محايداً وانظر: هل الكلام التالي كلام عقلاء..
يقول محمد رشيد رضا: " أما المُجاحِدون من أهل الكتاب ـ لا سيما دعاة النصرانية في هذا الزمان ـ فهم يقولون
فيما وافق القرآن به كتبهم، أنه مأخوذ منها بدليل موافقته لها.
وفيما خالفها أنه غير صحيح بدليل أنه خالفها.
وفيما لم يوافقها ولم يخالفها به أنه غير صحيح، لأنه لم يوجد عندنا.
وهذا منتهى ما يُكابر به مُناظِر مناظراً، وأبطل ما يَرُد به خصم على خصم ".
تفسير المنار، محمد رشيد رضا 3/249.
هذا السؤال الأول.
أما السؤال الثاني فبعد هذه الحكاية:
-------------------------
لو جاءك أحد البراهمة (الهندوس) وقال:
مكتوب في كتابنا: البقرة تغفر الذنوب.
ومكتوب في كتابك: الرب هو وحده الذي يغفر الذنوب
إذاً: البقرة هي الرب، بشهادة كتابك.
طبعاً سترفض هذا القياس السخيف.. وتنزِّه ربك المعبود بحق أن يتشبه ببقرة. خاصة ويوجد في كتابك نص صريح تكرر مرتين: الرب لا يشبه البقرة.
إنَّ أي عاقل محايد ينظر إلى دعواك ودعوى الهندوسي سيضع الفرضيات التالية:
إما أن الكتابَين كلاهما من عند الرب، وهذا مُحال لأنه ينسب التناقض إلى الرب.
أو إن أحد الكتابَين (على الأقل) ليس من عند الرب، أو أن أصله من عند الرب ولكنه تحرَّف والأصدق منه الكتاب الآخر.
يريد المحايد (أو أي عاقل من الطرفين) لإزالة هذا الإشكال بعمل فحص علمي موضوعي لكلا الكتابَين ليتأكد أي من الكتابين من عند الرب.
يقف الهندي ويقول: لا أنا لا أريد أن أفحصَ كتابي، كتابي صحيح، وهو النبع الصافي .. بدليل أني إذا نزلت تحت البقرة المقدسة.. فاضت عليَّ من (ينبوعها).
تقف وتقول له: طيب أقنعني أن كتابك من عند الرب، أو أقنعني أن كتابي ليس من عند الرب
يقول لك: يا أخي أنا أريد تكوين أصدقاء !!
------------------
سؤالي هنا: هل يتناقض القرآن الكريم ـ بحسب توقيعك ـ حين قال: " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ". مرتين ؟!




îن îëéىهْ نçمùهْ?