الحديث عن القرآن يلتهم اوقات الكثيرين ... ودائماً ما تشهر نصوص القرآن في وجوه البشرية على انها ( الهية ) ( معجزة ) ( قاطعة الثبوت ) وسنحاول هنا التحدث والنقاش حول هذه المسائل الهامة ...
المشكلة عند الحديث عن القرآن ومحاولة توضيح بعض أخطائه .. أنه نص أدبي جمالي ... وفي المعتاد أن أية نص أدبي يحتمل العديد من القراءات ، لذلك فعندما نأتي ونحاكم القرآن على فهم معين .. يأتي من يقول لماذا فسرت القرآن بالشكل هذا .. هذا التفسير غير صحيح .. لذلك سنركز في محاولتنا هذه على الحديث عن النصوص ( المحكمة ) ان صح التعبير ... والتي معناها ظاهر ولا مجال فيها للتهرب ...
الحديث عن بشرية القرآن سهل من ناحية وصعب من نواحي كثيرة .. سهل من ناحية انه كل ما نحتاجه هو خطأ واحد .. تناقض واحد .. حتى تنهدم مسألة الوهيته ... وصعب من ناحية أنه كل ما أتينا بتناقض أو خطأ حمل النص القرآني أكثر مما تحتمل كلاماته وجرونا الى تقسيمات وتفريعات ليست ظاهرة على النص نفسه ... وكذلك أننا أتينا بعد اربعة عشر قرن من تمثل القرآن في حياة الأمة لذلك لن نعدم من تفسير لهذا الخطأ أو ذاك في محاولة للتعميه عليه ... ولكن فلنتذكر أن مثل هذه التفسيرات ان كان النص لا يتحملها فهي مجرد تعسفات لا تصمد أمام النقاش الجاد ...
كثير ما تذكر مسألة اعجاز القرآن ... وعندما نتحدث عن شيء بأنه معجز فيعني أنه ليس بطاقة البشر المجيء بمثله ... والقرآن تحدى العرب بالمجيء بمثله مراراً ...
فمن هو الحكم اذا أتينا بقصيدة معينة أو بنص معين وقارناه بالقرآن ؟؟ أنا أم أنت أم من بالضبط ؟؟
ما هي الخصائص الكامنة في القرآن وتجعله معجزاً ؟؟ المسلمون الأوائل كانوا دائمي الجدل حول هذه القضية تفرقوا حول أاقوال كثيرة فمنهم من قال الفصاحة .. والبعض قال النظم .. وآخرين النبوءات .. حتى أن البعض قال ان اعجازه بالصرفة !! .. هم متفقين على أنه معجز .. لكن عندما نسألهم لماذا هو معجز ؟؟ وكيف نفرق بينه وبين غيره من النصوص الأدبيه فلا نتلقى جواباً ...
من السهل علي مثلاً أن أقول كلامي معجز .. وأتحداكم أن تأتوا بكلام مثلي .. تقولون كيف معجز .. فأقول لكم هو معجز .. وعندما تأتون بكلام مثلي .. اقول هذا ليس مثل كلامي هذه محاولة سخيفة للتقليد .. فتسألون ما هي خصائص كلامي حتى جعله معجز ليس في قدرة البشر .. فلا أجيبكم ... وهذا اسلوب القرآن في الحديث عن اعجازه فهو الخصم والحكم في آن واحد ...
يجب أن نفرق أيها الإخوة بين الجمال والروعة وبين الاعجاز ... بعض آيات سور القرآن جميلة .. وكذلك بعض القصائد .. لكن جمالها لا يجعلنا نرفعها لمرتبة الاعجاز هكذا اعتباطاً ... أين الجمال المعجز في اسلوب القرآن ؟؟؟
ونقطة أخرى حول هذا النص .. أليس القرآن نص جمالي فني ... وكل ما تقولونه هو أن قارءه سيشعر باعجازه ... والنصوص الجماليه الفنية تختلف من شخص لآخر .. على حسب الذوق الأدبي ... فمنهم من يستهويه هذا الصنف ومنهم لا ... منهم من يحب شعر التفعيلة ويراه جميلاً .. وآخرين لا يتحملون سماعه .. لأن المسألة ذوقية بحتة وتختلف من شخص لآخر ... والبعض لا يحب الأدب كله .. فاذا كان ذوق أحدهم لا يميل الى القرآن فهل نلزمه بأن يتبعه ... أليس الأجدر بالمعجزة أن تأتي واضحة وبينة للجميع .. لا تختلف من شخص لآخر .. حتى تتكافئ الفرص .. ولا يصير لأحد حجة ...
طيب يا جماعة ما ذنب الأعجمي الذي لا يفهم القرآن ولا يدرك جماله واعجازه – ان كان ثمة اعجاز - ... ألا يحق له أن يرفض الدخول في هذا الدين لأنه لا يرى أية قرينة تدله على انه ( الهي ) المصدر .. لو جاء هندوسي وقال عندنا كتاب باحدى اللغات الهندية وهو معجز فلتتبعوا هذا الكتاب فهو الكتاب الحق الذي من الله .. الا يحق لابسط انسان أن يطالبه بالقرينة الدالة على الوهيته .. لكنه يرجع ويقول هو معجز .. اية انسان يقرأه يشعر باعجازه هيا آمنوا فيه والا فمصيركم جهنم .. بالتأكيد أنك ستسخر من هذا المنطق .. فلا تستطيع التأكد من اعجاز هذا الكتاب أو عدم اعجازه لأنك ببساطة لا تفهمه ..
نقطة أخرى وهي المسألة المسماة بالاعجاز العلمي للقرآن .. وهذه قضية سخيفة بحق لكنها تنطلي على الكثيرين ونستطيع أن نناقشها بشكل تفصيلي آية آية ... لكن سأحاول أن ابين نقطة حولها .. أليست هذه الآيات نزلت قبل الف واربعمائة سنة .. فكيف فهمها المسلمون الأوائل ما دام أنها تتطرق لموضوع علمي بحت ؟؟ المفترض أننا عندما نبحث في التفاسير حول هذه المقاطع والآيات العلمية أن نرى عجزاً عن التفسير .. لكن مع ذلك نراهم قد فسروها وفهمومها كما تلقوها .. وبما أن لهذا الكلام تفسير وفهم عند المسلمين الأوائل .. وأنها واضحة بالنسبة لهم .. لم يروا فيها أية غبش أو صعوبة .. فلماذا ننأى عن تفسيرهم ونخطأهم فيه ونأتي بتفاسير جديدة من عندنا .. ام أن القرآن نص فضفاض يتقبل أية تفسير .. تستطيع أن تفسره بشكل اعجازي اذا اردت ... أو بشكل عجزي اذا احببت ... تستطيع أن تلبسه ما تشاء ؟؟؟
طبعاً هذه رؤوس أقلام حول مسألة القرآن وربما تأتي فرصة للحديث بتفصيل عن مسألة وهم اعجاز القرآن .. لكن أتينا بها كتوطئة للتناقضات والأخطاء التي سنوردها ...
وطبعاً البعض سيهاجم وسيبحث عن أية تفسير في محاولة لرأب هذه الصدوع .. فهو يؤمن في الابتداء أن هذا النص معجز وبعد ذلك يبحث عن أية شيء يصدق هذا الافتراض المسبق لديه .. والبعض الآخر سيفكر بموضوعية حول هذه المسائل ويعيد ترتيب أوراقه .. والبعض قد لايهتم ويعتقد أنها محاولة امبريالية استعمارية للكيد لأبناء المسلمين وبأنه غير جدير بالتفكير بل العلماء هم الجديرون به لذلك لن يتعب نفسه بهذه العملية الشاقة ...
أأسف أيها السادة ان قلت لكم اية شيء يزعجكم ويكدر خواطركم .. حوالت جاهداً أن لا أأتي بما يستفززكم .. بل ركزت على النقاط والأفكار بشكل كلي ...
المشكلة عند الحديث عن القرآن ومحاولة توضيح بعض أخطائه .. أنه نص أدبي جمالي ... وفي المعتاد أن أية نص أدبي يحتمل العديد من القراءات ، لذلك فعندما نأتي ونحاكم القرآن على فهم معين .. يأتي من يقول لماذا فسرت القرآن بالشكل هذا .. هذا التفسير غير صحيح .. لذلك سنركز في محاولتنا هذه على الحديث عن النصوص ( المحكمة ) ان صح التعبير ... والتي معناها ظاهر ولا مجال فيها للتهرب ...
الحديث عن بشرية القرآن سهل من ناحية وصعب من نواحي كثيرة .. سهل من ناحية انه كل ما نحتاجه هو خطأ واحد .. تناقض واحد .. حتى تنهدم مسألة الوهيته ... وصعب من ناحية أنه كل ما أتينا بتناقض أو خطأ حمل النص القرآني أكثر مما تحتمل كلاماته وجرونا الى تقسيمات وتفريعات ليست ظاهرة على النص نفسه ... وكذلك أننا أتينا بعد اربعة عشر قرن من تمثل القرآن في حياة الأمة لذلك لن نعدم من تفسير لهذا الخطأ أو ذاك في محاولة للتعميه عليه ... ولكن فلنتذكر أن مثل هذه التفسيرات ان كان النص لا يتحملها فهي مجرد تعسفات لا تصمد أمام النقاش الجاد ...
كثير ما تذكر مسألة اعجاز القرآن ... وعندما نتحدث عن شيء بأنه معجز فيعني أنه ليس بطاقة البشر المجيء بمثله ... والقرآن تحدى العرب بالمجيء بمثله مراراً ...
فمن هو الحكم اذا أتينا بقصيدة معينة أو بنص معين وقارناه بالقرآن ؟؟ أنا أم أنت أم من بالضبط ؟؟
ما هي الخصائص الكامنة في القرآن وتجعله معجزاً ؟؟ المسلمون الأوائل كانوا دائمي الجدل حول هذه القضية تفرقوا حول أاقوال كثيرة فمنهم من قال الفصاحة .. والبعض قال النظم .. وآخرين النبوءات .. حتى أن البعض قال ان اعجازه بالصرفة !! .. هم متفقين على أنه معجز .. لكن عندما نسألهم لماذا هو معجز ؟؟ وكيف نفرق بينه وبين غيره من النصوص الأدبيه فلا نتلقى جواباً ...
من السهل علي مثلاً أن أقول كلامي معجز .. وأتحداكم أن تأتوا بكلام مثلي .. تقولون كيف معجز .. فأقول لكم هو معجز .. وعندما تأتون بكلام مثلي .. اقول هذا ليس مثل كلامي هذه محاولة سخيفة للتقليد .. فتسألون ما هي خصائص كلامي حتى جعله معجز ليس في قدرة البشر .. فلا أجيبكم ... وهذا اسلوب القرآن في الحديث عن اعجازه فهو الخصم والحكم في آن واحد ...
يجب أن نفرق أيها الإخوة بين الجمال والروعة وبين الاعجاز ... بعض آيات سور القرآن جميلة .. وكذلك بعض القصائد .. لكن جمالها لا يجعلنا نرفعها لمرتبة الاعجاز هكذا اعتباطاً ... أين الجمال المعجز في اسلوب القرآن ؟؟؟
ونقطة أخرى حول هذا النص .. أليس القرآن نص جمالي فني ... وكل ما تقولونه هو أن قارءه سيشعر باعجازه ... والنصوص الجماليه الفنية تختلف من شخص لآخر .. على حسب الذوق الأدبي ... فمنهم من يستهويه هذا الصنف ومنهم لا ... منهم من يحب شعر التفعيلة ويراه جميلاً .. وآخرين لا يتحملون سماعه .. لأن المسألة ذوقية بحتة وتختلف من شخص لآخر ... والبعض لا يحب الأدب كله .. فاذا كان ذوق أحدهم لا يميل الى القرآن فهل نلزمه بأن يتبعه ... أليس الأجدر بالمعجزة أن تأتي واضحة وبينة للجميع .. لا تختلف من شخص لآخر .. حتى تتكافئ الفرص .. ولا يصير لأحد حجة ...
طيب يا جماعة ما ذنب الأعجمي الذي لا يفهم القرآن ولا يدرك جماله واعجازه – ان كان ثمة اعجاز - ... ألا يحق له أن يرفض الدخول في هذا الدين لأنه لا يرى أية قرينة تدله على انه ( الهي ) المصدر .. لو جاء هندوسي وقال عندنا كتاب باحدى اللغات الهندية وهو معجز فلتتبعوا هذا الكتاب فهو الكتاب الحق الذي من الله .. الا يحق لابسط انسان أن يطالبه بالقرينة الدالة على الوهيته .. لكنه يرجع ويقول هو معجز .. اية انسان يقرأه يشعر باعجازه هيا آمنوا فيه والا فمصيركم جهنم .. بالتأكيد أنك ستسخر من هذا المنطق .. فلا تستطيع التأكد من اعجاز هذا الكتاب أو عدم اعجازه لأنك ببساطة لا تفهمه ..
نقطة أخرى وهي المسألة المسماة بالاعجاز العلمي للقرآن .. وهذه قضية سخيفة بحق لكنها تنطلي على الكثيرين ونستطيع أن نناقشها بشكل تفصيلي آية آية ... لكن سأحاول أن ابين نقطة حولها .. أليست هذه الآيات نزلت قبل الف واربعمائة سنة .. فكيف فهمها المسلمون الأوائل ما دام أنها تتطرق لموضوع علمي بحت ؟؟ المفترض أننا عندما نبحث في التفاسير حول هذه المقاطع والآيات العلمية أن نرى عجزاً عن التفسير .. لكن مع ذلك نراهم قد فسروها وفهمومها كما تلقوها .. وبما أن لهذا الكلام تفسير وفهم عند المسلمين الأوائل .. وأنها واضحة بالنسبة لهم .. لم يروا فيها أية غبش أو صعوبة .. فلماذا ننأى عن تفسيرهم ونخطأهم فيه ونأتي بتفاسير جديدة من عندنا .. ام أن القرآن نص فضفاض يتقبل أية تفسير .. تستطيع أن تفسره بشكل اعجازي اذا اردت ... أو بشكل عجزي اذا احببت ... تستطيع أن تلبسه ما تشاء ؟؟؟
طبعاً هذه رؤوس أقلام حول مسألة القرآن وربما تأتي فرصة للحديث بتفصيل عن مسألة وهم اعجاز القرآن .. لكن أتينا بها كتوطئة للتناقضات والأخطاء التي سنوردها ...
وطبعاً البعض سيهاجم وسيبحث عن أية تفسير في محاولة لرأب هذه الصدوع .. فهو يؤمن في الابتداء أن هذا النص معجز وبعد ذلك يبحث عن أية شيء يصدق هذا الافتراض المسبق لديه .. والبعض الآخر سيفكر بموضوعية حول هذه المسائل ويعيد ترتيب أوراقه .. والبعض قد لايهتم ويعتقد أنها محاولة امبريالية استعمارية للكيد لأبناء المسلمين وبأنه غير جدير بالتفكير بل العلماء هم الجديرون به لذلك لن يتعب نفسه بهذه العملية الشاقة ...
أأسف أيها السادة ان قلت لكم اية شيء يزعجكم ويكدر خواطركم .. حوالت جاهداً أن لا أأتي بما يستفززكم .. بل ركزت على النقاط والأفكار بشكل كلي ...

îن îëéىهْ نçمùهْ?