إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

بشرية القران

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • بشرية القران

    الحديث عن القرآن يلتهم اوقات الكثيرين ... ودائماً ما تشهر نصوص القرآن في وجوه البشرية على انها ( الهية ) ( معجزة ) ( قاطعة الثبوت ) وسنحاول هنا التحدث والنقاش حول هذه المسائل الهامة ...

    المشكلة عند الحديث عن القرآن ومحاولة توضيح بعض أخطائه .. أنه نص أدبي جمالي ... وفي المعتاد أن أية نص أدبي يحتمل العديد من القراءات ، لذلك فعندما نأتي ونحاكم القرآن على فهم معين .. يأتي من يقول لماذا فسرت القرآن بالشكل هذا .. هذا التفسير غير صحيح .. لذلك سنركز في محاولتنا هذه على الحديث عن النصوص ( المحكمة ) ان صح التعبير ... والتي معناها ظاهر ولا مجال فيها للتهرب ...

    الحديث عن بشرية القرآن سهل من ناحية وصعب من نواحي كثيرة .. سهل من ناحية انه كل ما نحتاجه هو خطأ واحد .. تناقض واحد .. حتى تنهدم مسألة الوهيته ... وصعب من ناحية أنه كل ما أتينا بتناقض أو خطأ حمل النص القرآني أكثر مما تحتمل كلاماته وجرونا الى تقسيمات وتفريعات ليست ظاهرة على النص نفسه ... وكذلك أننا أتينا بعد اربعة عشر قرن من تمثل القرآن في حياة الأمة لذلك لن نعدم من تفسير لهذا الخطأ أو ذاك في محاولة للتعميه عليه ... ولكن فلنتذكر أن مثل هذه التفسيرات ان كان النص لا يتحملها فهي مجرد تعسفات لا تصمد أمام النقاش الجاد ...

    كثير ما تذكر مسألة اعجاز القرآن ... وعندما نتحدث عن شيء بأنه معجز فيعني أنه ليس بطاقة البشر المجيء بمثله ... والقرآن تحدى العرب بالمجيء بمثله مراراً ...
    فمن هو الحكم اذا أتينا بقصيدة معينة أو بنص معين وقارناه بالقرآن ؟؟ أنا أم أنت أم من بالضبط ؟؟

    ما هي الخصائص الكامنة في القرآن وتجعله معجزاً ؟؟ المسلمون الأوائل كانوا دائمي الجدل حول هذه القضية تفرقوا حول أاقوال كثيرة فمنهم من قال الفصاحة .. والبعض قال النظم .. وآخرين النبوءات .. حتى أن البعض قال ان اعجازه بالصرفة !! .. هم متفقين على أنه معجز .. لكن عندما نسألهم لماذا هو معجز ؟؟ وكيف نفرق بينه وبين غيره من النصوص الأدبيه فلا نتلقى جواباً ...

    من السهل علي مثلاً أن أقول كلامي معجز .. وأتحداكم أن تأتوا بكلام مثلي .. تقولون كيف معجز .. فأقول لكم هو معجز .. وعندما تأتون بكلام مثلي .. اقول هذا ليس مثل كلامي هذه محاولة سخيفة للتقليد .. فتسألون ما هي خصائص كلامي حتى جعله معجز ليس في قدرة البشر .. فلا أجيبكم ... وهذا اسلوب القرآن في الحديث عن اعجازه فهو الخصم والحكم في آن واحد ...

    يجب أن نفرق أيها الإخوة بين الجمال والروعة وبين الاعجاز ... بعض آيات سور القرآن جميلة .. وكذلك بعض القصائد .. لكن جمالها لا يجعلنا نرفعها لمرتبة الاعجاز هكذا اعتباطاً ... أين الجمال المعجز في اسلوب القرآن ؟؟؟

    ونقطة أخرى حول هذا النص .. أليس القرآن نص جمالي فني ... وكل ما تقولونه هو أن قارءه سيشعر باعجازه ... والنصوص الجماليه الفنية تختلف من شخص لآخر .. على حسب الذوق الأدبي ... فمنهم من يستهويه هذا الصنف ومنهم لا ... منهم من يحب شعر التفعيلة ويراه جميلاً .. وآخرين لا يتحملون سماعه .. لأن المسألة ذوقية بحتة وتختلف من شخص لآخر ... والبعض لا يحب الأدب كله .. فاذا كان ذوق أحدهم لا يميل الى القرآن فهل نلزمه بأن يتبعه ... أليس الأجدر بالمعجزة أن تأتي واضحة وبينة للجميع .. لا تختلف من شخص لآخر .. حتى تتكافئ الفرص .. ولا يصير لأحد حجة ...

    طيب يا جماعة ما ذنب الأعجمي الذي لا يفهم القرآن ولا يدرك جماله واعجازه – ان كان ثمة اعجاز - ... ألا يحق له أن يرفض الدخول في هذا الدين لأنه لا يرى أية قرينة تدله على انه ( الهي ) المصدر .. لو جاء هندوسي وقال عندنا كتاب باحدى اللغات الهندية وهو معجز فلتتبعوا هذا الكتاب فهو الكتاب الحق الذي من الله .. الا يحق لابسط انسان أن يطالبه بالقرينة الدالة على الوهيته .. لكنه يرجع ويقول هو معجز .. اية انسان يقرأه يشعر باعجازه هيا آمنوا فيه والا فمصيركم جهنم .. بالتأكيد أنك ستسخر من هذا المنطق .. فلا تستطيع التأكد من اعجاز هذا الكتاب أو عدم اعجازه لأنك ببساطة لا تفهمه ..

    نقطة أخرى وهي المسألة المسماة بالاعجاز العلمي للقرآن .. وهذه قضية سخيفة بحق لكنها تنطلي على الكثيرين ونستطيع أن نناقشها بشكل تفصيلي آية آية ... لكن سأحاول أن ابين نقطة حولها .. أليست هذه الآيات نزلت قبل الف واربعمائة سنة .. فكيف فهمها المسلمون الأوائل ما دام أنها تتطرق لموضوع علمي بحت ؟؟ المفترض أننا عندما نبحث في التفاسير حول هذه المقاطع والآيات العلمية أن نرى عجزاً عن التفسير .. لكن مع ذلك نراهم قد فسروها وفهمومها كما تلقوها .. وبما أن لهذا الكلام تفسير وفهم عند المسلمين الأوائل .. وأنها واضحة بالنسبة لهم .. لم يروا فيها أية غبش أو صعوبة .. فلماذا ننأى عن تفسيرهم ونخطأهم فيه ونأتي بتفاسير جديدة من عندنا .. ام أن القرآن نص فضفاض يتقبل أية تفسير .. تستطيع أن تفسره بشكل اعجازي اذا اردت ... أو بشكل عجزي اذا احببت ... تستطيع أن تلبسه ما تشاء ؟؟؟

    طبعاً هذه رؤوس أقلام حول مسألة القرآن وربما تأتي فرصة للحديث بتفصيل عن مسألة وهم اعجاز القرآن .. لكن أتينا بها كتوطئة للتناقضات والأخطاء التي سنوردها ...

    وطبعاً البعض سيهاجم وسيبحث عن أية تفسير في محاولة لرأب هذه الصدوع .. فهو يؤمن في الابتداء أن هذا النص معجز وبعد ذلك يبحث عن أية شيء يصدق هذا الافتراض المسبق لديه .. والبعض الآخر سيفكر بموضوعية حول هذه المسائل ويعيد ترتيب أوراقه .. والبعض قد لايهتم ويعتقد أنها محاولة امبريالية استعمارية للكيد لأبناء المسلمين وبأنه غير جدير بالتفكير بل العلماء هم الجديرون به لذلك لن يتعب نفسه بهذه العملية الشاقة ...

    أأسف أيها السادة ان قلت لكم اية شيء يزعجكم ويكدر خواطركم .. حوالت جاهداً أن لا أأتي بما يستفززكم .. بل ركزت على النقاط والأفكار بشكل كلي ...

  • #2
    يا أستاذ من المهم أن تذكر انتمائك الديني قبل الكلام حتى يكون القاريء على بينة و لقد اربكتني حقاً باسمك فهو خاص بأحد الأخوة الأفاضل في العديد من المنتديات الإسلامية و لقد ظننتك هو حتى قرأت كلامك و فهمت أنك من المعارضين لإعجاز القرآن.

    عموماً أنت تسلم للقرآن بكونه نص بليغ و فصيح و لكنك لا تراه معجزاً و هو موقف لا بأس به من شخص غير مسلم و قد اتخذه ابن كمونة اليهودي فقال عن العرب:
    أما كون خطبهم و أشعارهم افصح من القرآن فهو مما لا يذهب إليه ذاهب. إنما الخلاف هو أنه - هل التفاوت بين كلامه و كلامهم ينتهي إلى حد الإعجاز أم لا.
    (ابن كمونة، تنقيح الملل الثلاث، ص81)

    و قد سبق القرآن و أجاب على هذا التساؤل بتحدي البشر أن يأتوا بمثله. فإذا فعلوا - و لن يفعلوا - انتهى الإشكال بدون أي حاجة إلى التفلسف و التمنطق. أما إذا عجزوا - و هذا هو الواقع - فقد ثبت الإعجاز و الحمد لله.

    و عندما اتفقنا على الإعجاز اختلفنا حول سببه - البلاغة و الفصاحة أم النظم و التركيب أم الصرفة - و هذا لا يقدح في الإعجاز نفسه فقد ثبت بعجز الخصوم و لله الحمد و المنة.

    أما قولك "طيب يا جماعة ما ذنب الأعجمي الذي لا يفهم القرآن ولا يدرك جماله واعجازه" فقد رد عليه العديدون فقال - مثلا - الشيخ رحمت الله:
    وقولهم لأنه لا يظهر إلا لمن كانت له معرفة تامة حقة بلسان العرب، لكن التقريب غير تام لأن هذه المعجزة لما كانت لتعجيز البلغاء والفصحاء وقد ثبت عجزهم ولم يعارضوا واعترفوا بها وعرفها أهل اللسان بسليقتهم وغيرهم من العلماء بمهارتهم في فن البيان وإحاطتهم بأساليب الكلام وعرفها العوام من الفرق بشهادة ألوف ألوف من أهل اللسان والعلماء، فظهر أنها معجزة يقيناً، ودليل كامل لا ناقص كما زعموا، وصارت سبباً من الأسباب الكثيرة التي يعلم بها أن القرآن كلام اللّه.

    أما خصائص الأسلوب القرآني و مظاهر تفرده عن كتابات البشر فقد فصلها العديد من علماء المسلمين في كتاباتهم مثل الجاحظ و الباقلاني و الجرجاني و القاضي عبد الجبار و الزمخشري و غيرهم بما لا يتسع المجال لتفصيله الآن و إن كنا سنتعرض له في سياق مناقشتنا المقبلة إن شاء الله.

    و على أية حال فشكراً لك مرورك على المنتدى و نرغب في المزيد من المشاركات المتحضرة بإذن الله.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأخ هشام عزمى أحسنت وبارك الله فيك

      الأستاذ مجرد إنسان

      أهلاً وسهلاً بك فى منتدانا

      وأتمنى أن نبدأ حوار متحضر مبنى على أدلة وبراهين

      فنحن ولله الحمد ليس لدينا صدوع لنعمل على رأبها ولله الحمد

      طبعاً هذه رؤوس أقلام حول مسألة القرآن وربما تأتي فرصة للحديث بتفصيل عن مسألة وهم اعجاز القرآن .. لكن أتينا بها كتوطئة للتناقضات والأخطاء التي سنوردها ...
      ونحن ننتظر هذه التناقضات والأخطاء ونرجوا ألا تكون مكررة

      وأهلاً بكم جميعاً

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        ما هو عدد الأيام التي عذب الله فيها عاد؟
        (فصلت) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ 16
        (القمر) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 18 إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ 19

        هل هو يوم نحس فقط أم ايام نحسات أم ماذا بالضبط ؟؟؟

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          هي أيام نحسات و آية سورة القمر تشير إلى اليوم النحس الذي بدأ الله إرسال عذابه لذا قال مُّسْتَمِرٍّ .

          اللي بعده !
          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            كنت قد كلمت الاستاذ مجرد انسان و دعوته الى المنتدى عندما وجدت عنده العديد من الشبهات التى لا يتسع لها لاقط الغرفة و لكنها تحتاج صفحات للعرض ثم الرد .
            و الاستاذ مجرد انسان قال انه وضع مجرد رؤس اقلام و انا اقول له انت وقعت فى الخطا الذى اقع انا فيه فى كتاباتى و هو الاطاله , فدائما ما اتطرق لشرح مواضيع متشابكه , و لعله المره القادمه يشرع فيما ساشرع انا فيه ان شاء الله فى التخصيص و الترتيب . فمرحبا به .

            و الان بعون الله سابدا بتقسيم ما سرده الاستاذ مجرد انسان من شبهات ثم الرد على جزىء جزىء . لكن دعونى اضع انا لهذه الاجزء عناوين كما اراها , و لعل الاستاذ انسان لا يعتب على هذا .

            يتفق معنا فلما يعود و يختلف !!!!!
            قال الاستاذ مجرد انسان ( ... وفي المعتاد أن أية نص أدبي يحتمل العديد من القراءات ، لذلك فعندما نأتي ونحاكم القرآن على فهم معين .. يأتي من يقول لماذا فسرت القرآن بالشكل هذا .. هذا التفسير غير صحيح ..)
            ثم عاد ليجيب هو بنفسه و كانه يتهمنا اننا لا نمحص التفاسير بينما هو لم ياتى بجديد بل ذكر ما نفعله بالفعل و عابه علينا فى كلامه الاول و اليكم القسم الثانى من كلامه ( ... وصعب من ناحية أنه كل ما أتينا بتناقض أو خطأ حمل النص القرآني أكثر مما تحتمل كلاماته وجرونا الى تقسيمات وتفريعات ليست ظاهرة على النص نفسه ... ) اذا كانت وجهة نظرك انه لا يجب تحميل النص اكثر مما يحتمل و يجب الالتزام بالمعنى كما هو كما ذكرت فى القطعه الثانية فلماذا تعتب علينا فى البداية اننا نمنعك من تفسير النص كما تحب .
            و الان فلتعلم انت بشر و المفسرين بشر و ان كنت انت لا تملك ادوات التفسير و هى كثيره فانك تقع فى الخطا اذا فسرت بلا علم , و ان كان احد المفسرين اجتهد و وقع فى خطا, او انه لم يلتزم باحد القواعد للتفسير من باب الخطا . فالطبيعى انه سيقع فى خطا اذا فسر و انت ستقع فى الف خطا و سيكون تفسيرك مرفوض نهائيا بالطبع .
            و كما اريد ان اضرب لك مثلا فاذا قام الجراح باجراء جراحه فنجحت فله الاجر كامل , و اذا فشلت فله نصف الاجر , لكن لو قمت انت باجراء جراحه لشخص ما ستقع تحت طائلة القانون اكيد و سوف تجرم سواء نجحت ام فشلت . و النكته هنا ان الجراح اخطا و هو يملك العلم الذى يسمح له باجراء الجراحه اما انت فلا .
            و الان فلتعلم امر هام انه اذا صدق توقعك و جائك احد الاخوة بتفسير يحمل النص اكثر مما يحتمل او يلوى عنق النص فهذا قلة علم منه , و لا يعنى ابدا انه لا يوجد تفسير علمى مقبول و منضبط للنص( .... ولكن فلنتذكر أن مثل هذه التفسيرات ان كان النص لا يتحملها فهي مجرد تعسفات لا تصمد أمام النقاش الجاد ...) اوافقك على هذا الكلام لكن يجب ان توافقنى ان ايضا ان تفسيرك الشخصى غير مقبول لو كان بغير علم .

            عيب على الورد انه احمر الخدين ليس هذا فقط بل مأساته ان لونه جميل ايضا !!!! هل هذا كلام

            (فمن هو الحكم اذا أتينا بقصيدة معينة أو بنص معين وقارناه بالقرآن ؟؟ أنا أم أنت أم من بالضبط ؟؟ )
            الان انت تريد ان تعرف من يحكم فى امر الاعجاز . و القرءان اجابك (فسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) فكل مجال يسال فيه اهله و اهل تخصصه و ليس حتى العوام , بل ان العوام يعرفون الاعجاز عندما يرونه معجز للخواص من اهل العلم ,
            او عندما يشهد اهل العلم بهذا , و القرءان لم يتحدى الجهال من العرب فى الفصاحه بل تحدى بالفصاحه اهل اللغه العالمين بها , و هكذا فعل العرب فقد اتوا بافصحهم ليتحدى الرسول عليه الصلاة و السلام فى بعض الكلمات المذكوره فى القرءان .
            (ما هي الخصائص الكامنة في القرآن وتجعله معجزاً ؟؟ المسلمون الأوائل كانوا دائمي الجدل حول هذه القضية تفرقوا حول أاقوال كثيرة فمنهم من قال الفصاحة .. والبعض قال النظم .. وآخرين النبوءات .. حتى أن البعض قال ان اعجازه بالصرفة !! )
            و الان اظننى اجبتك على تلك القطعه ايضا . فان كل شخص سيرى الاعجاز فى القرءان فيما يبرع فيه , فانا مثلا اراه فى العلم لانه تخصصى و غيرى يراه فى اللغة و هكذا . لكن قل لى الان كيف تعتبر ان يرى كل صاحب تخصص اعجاز قرءانى فى تخصص عيبا ؟!!!! هل تعيب على الورد انه احمر الخدين كما يقولون , اليس هذا من عدل الله ؟!!!! نحن لا نعترف بكهنوت فى الاسلام . و اراد الله ان يكن لكل شخص ما يقنعه , و لا يكون شخص معتماد على قناعة الاخر , بل كل شخص يستطيع ان يرى عظمة الله فى القرءان و يعرف انه الحق من خلال علمه . و كانه ليس احد محروم من رؤية تلك العظمة .


            (... أليس الأجدر بالمعجزة أن تأتي واضحة وبينة للجميع .. لا تختلف من شخص لآخر .. حتى تتكافئ الفرص .. ولا يصير لأحد حجة ...)
            هذا كلامك . نعم المعجزة واضحه للجميع كما اوضحت لك , كل فى تخصصه و الناس اذواق على حسب كلامك , فهل تريد ان يصبح الناس كلهم لهم نفس الذوق ثم ياتى الله بمعجزة واحده , لالالالالا الاصلح ان يختلف ذوق الناس , كما انه الاليق بكلام الله ان يتسع ما به من رحمة و هدايه و بيان و اعجاز ليتسع لكل الناس و كل الازواق . فالله اختار الاصلح لنا من اختلاف الازواق و الاليق له من كمال الرحمة و شمول الهدايه . فايا كان علمك او ذوقك فستجد ما يقيم عليك الحجه باعجاز القرءان .
            لذلك ترى ان الله قد حث فى القرءان على العلم بشكل مزهل , فثلث ايات القرءان تقريبا تدعوا للعلم و التدبر فى الخلق و التفكر و النظر , ليس هذا فقط بل عاب الله على من لم يفكر و يتدبر و يعلم و يعمل حواسه و جعل هذا سببا للهلاك , ( قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا فى اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب السعير ) فكان ذنبهم انهم لم يعملوا حواسهم و يستقبلوا بها ما يتدبره عقولهم . فالامر بالعقل و الحديث عن العقل , و المجنون و الجاهل غير مسؤل , لذلك كان من عدل الله ان تتعدد الاعجازات , و ليس عيب ان يشهد كل من يرى نوع من العجاز ان يشهد به و يقره , فهل تعيب عدل الله ان تعيب على من يشهدون بما يرون و لا يتجاوزون للشهاده بما لا يعرفون .

            محض افتراء استاذى لعلى ارشدك اليه
            (من السهل علي مثلاً أن أقول كلامي معجز .. وأتحداكم أن تأتوا بكلام مثلي .. تقولون كيف معجز .. فأقول لكم هو معجز .. وعندما تأتون بكلام مثلي .. اقول هذا ليس مثل كلامي هذه محاولة سخيفة للتقليد .. فتسألون ما هي خصائص كلامي حتى جعله معجز ليس في قدرة البشر .. فلا أجيبكم ... وهذا اسلوب القرآن في الحديث عن اعجازه فهو الخصم والحكم في آن واحد ... )
            القرءان من البداية حكم له اهل اللغه الاصليين بالفصاحه , و لم يكن هناك من هو افصح منهم فى اللغة , فقد كان الشعر و النثر سبب فى كسب بعضهم للقمة عيشه , و قد شهدوا له . و الان و فى عصر العلم الا ترى ان هناك من يؤمنون بسبب الاعجازات العلمية و هم من اكبر اهل العلم على الارض .و على اى حال اتينى بمتخصص فى علم الاجنه او الحشرات يمون عادلا و انا اجعله يؤكد لك ان فى القرءان اعجاز علمى . الا ترى انه لا يعترض على الاعجاز العلمى فى القرءان غير الذين حرموا من دراسة العلم ؟!!!

            افتراء اخر (يجب أن نفرق أيها الإخوة بين الجمال والروعة وبين الاعجاز ... بعض آيات سور القرآن جميلة .. وكذلك بعض القصائد .. لكن جمالها لا يجعلنا نرفعها لمرتبة الاعجاز هكذا اعتباطاً ... أين الجمال المعجز في اسلوب القرآن ؟؟؟ )
            نعم انا معك يجب ان نفرق بين الجمال و الروعه و الاعجاز , و نحن لم نخلط بينهم و انت شهدة بهذا عندما قلت ان البعض راى فيه كذا و البعض راى كذا و كاذا . الان هل تعيب عليه انه معجز من كل الجهات ؟!!!! ما العيب ان كان به جمال فى كونه موسيقى فى كلامه , و نفس الكلام معجز علميا او لغويا ؟!!!
            هذا هو الكمال لانه ليس كلام بشر . فهل تعيب على كلام الله ان يكون كامل , ام انك تتوقع ان يكون كلام بشر كامل ؟!!!!
            فهو معجز كما رايت انت فى كونه جمال و كمال
            فان كنت رايت فيه الكمال فأعلم انه ليس كلام بشر ولكن فلتعلم انه انزل بعلم الله . فلا تخالف نفسك و لا تجحد بنعمة الله .

            <span style='color:darkblue'>هل تحصر الاعجاز فى اللغه فاين ذهبت بالاعجاز العلمى ؟&#33;&#33;&#33;</span>(طيب يا جماعة ما ذنب الأعجمي الذي لا يفهم القرآن ولا يدرك جماله واعجازه – ان كان ثمة اعجاز - ... ألا يحق له أن يرفض الدخول في هذا الدين لأنه لا يرى أية قرينة تدله على انه ( الهي ) المصدر .. لو جاء هندوسي وقال عندنا كتاب باحدى اللغات الهندية وهو معجز فلتتبعوا هذا الكتاب فهو الكتاب الحق الذي من الله .. الا يحق لابسط انسان أن يطالبه بالقرينة الدالة على الوهيته .. لكنه يرجع ويقول هو معجز .. اية انسان يقرأه يشعر باعجازه هيا آمنوا فيه والا فمصيركم جهنم .. بالتأكيد أنك ستسخر من هذا المنطق .. فلا تستطيع التأكد من اعجاز هذا الكتاب أو عدم اعجازه لأنك ببساطة لا تفهمه .. )
            بدأ رسول الله عليه الصلاة و السلام بدعوة اهله اولا , ثم دعى كل العرب فكانت المعجزة الاولى فى اللغه , و لكن حتى اللغه نفسها برع فيها غير العرب بعد ذلك عندما اتسعت الفتوحات , الا ترى ان البخارى و مسلم رحمهم الله لم يكونوا من العرب . ثم الا ترى انه حتى الان يتعلم اخواننا من شرق اسيا و غيرها كتبا بالعربية فى قمة الفصاحه و كذلك اشعار . الم تقرا كتاب (أسد الغابه فى معرفة اخبار الصحابه ) الا تعلم ان كاتبه رجل هندى . ثم ارجع و اقول لك كل مشكلتك انك انكرت ان هناك من يتعلمون العربية من المسلمين و المستشرقين كما انكرت ان فى القرءان اعجاز غير اللغه فكيف ؟&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

            منتهى مغالطاتك
            ( نقطة أخرى وهي المسألة المسماة بالاعجاز العلمي للقرآن .. وهذه قضية سخيفة بحق لكنها تنطلي على الكثيرين ونستطيع أن نناقشها بشكل تفصيلي آية آية ... لكن سأحاول أن ابين نقطة حولها .. أليست هذه الآيات نزلت قبل الف واربعمائة سنة .. فكيف فهمها المسلمون الأوائل ما دام أنها تتطرق لموضوع علمي بحت ؟؟ المفترض أننا عندما نبحث في التفاسير حول هذه المقاطع والآيات العلمية أن نرى عجزاً عن التفسير .. لكن مع ذلك نراهم قد فسروها وفهمومها كما تلقوها .. وبما أن لهذا الكلام تفسير وفهم عند المسلمين الأوائل .. وأنها واضحة بالنسبة لهم .. لم يروا فيها أية غبش أو صعوبة .. فلماذا ننأى عن تفسيرهم ونخطأهم فيه ونأتي بتفاسير جديدة من عندنا .. ام أن القرآن نص فضفاض يتقبل أية تفسير .. تستطيع أن تفسره بشكل اعجازي اذا اردت ... أو بشكل عجزي اذا احببت ... تستطيع أن تلبسه ما تشاء ؟؟؟ )
            اولا اسمح لى ان اعترض على قولك قضيه سخيفه.
            و ااتنى بايه ايه و هيا نتناقش , ان استطعت انت . فانا بصراحه اتحداك فى هذا , بشرط ان تكون من اهل التخصص .
            كيف تعتب على القرءان انه كان مقنع منذ الف و اربع مائة سنه و مقنع الان . ثم من قال لك انها مواضيع علميه بحته , من ابلغك ان القرءان الكريم كتاب علوم ؟&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
            فمن فصاحة القرءان التى تفضلت انت بجحودها ان الاية الواحد و نفس العدد من الكلمات يحتوى اعجازا علميا و فى نفس الوقت لغوى و ابداع موسيقى و ربما قضيه عقديه او تشريعيه . و لعل تلك النقطه الخصها معك الان و افسرها فى موضوع اخر . و على اى حال . من ابلغك و اعلمك و افهمك و تفضل عليك بالقول ان القدماء لم يفهموا العلم البين فى القرءان ؟&#33;&#33;&#33;&#33; لقد خدعوك كثيرا , كما اوضحت لك لو اكتملت شروط العلم الازم للتفسير فستصل للحقيقة حتى لو كانت علمية سابقه على العلم بالاف السنين و اليك الامثله و الله المستعان .
            1_سؤل الحسن البصرى رحمه الله . هل قائدة مجموعه النمل نمله ذكر ام انثى ( و هذا الكلام كان منذ 1400 عام ) فاجاب بفهمه للايات , ان الله قال فى قرءانه (قالت نمله ( و لو كان القائد ذكر لكان قال قال نمله , فرغم ان لفظ نمله يحتمل المذكر و المؤنث الا ان الضمير فى قوله قالت يستهدف انها انثى .... ثم اثبت العلم هذا

            2- قال الايمام ابن القيم ان اية ( يكور الليل على النهار) دليل على كروية الارض و لم يكن العلم اكتشفها .
            3- ذكر امؤلف فى ذبدة التفاسير ( ان قوله تعالى فى الكلامه عن البحر ووصفه له انه حجرا محجورا) ان هناك فعلا فواصل تمنع الاسماك من الوصول من المالح للعذب و العكس ) و هذا ما ايده العلم فاين تذهب انت
            هكذا بحسن الاتباع يحسن الاهتداء و الوصول و تصح النتيجه . و هذا هو كلام الله

            ثم اتيك باية اخرى من مثل ما تدعى انه لم يتم اكتشافه من العلم الا حديثا حتى اوضح لك كيف كانوا يفسروه
            - قال تعالى ( و السماء بنيناها بايد و انا لموسعون ) و فسرت على اللغه العربيه ان السماء هو كل ما يرتفع فوقك و قيل انها المقصود بها هنا السحاب , فالعرب كانوا يقولون على السحاب سماء فى لغتهم . و فسرت ان السماء السحاب و ان التوسيع هو فى الرزق حيث ان السحاب مصدر المطر و المطر مصدر الرزق . الا ترى هذا تفسير مقبول من حيث اللغه و لا يحمل الايات اكثر مما تحتمل , و لم تكن الايات عاطله نعوذ بالله قليلة الفائده .
            ثم جاءة معجزة الله فى نفس الاية لتناسب عصر العلم و معرفة الانسان , فالقرءان الكريم نبع تنهل منه على حسب علمك , جاء الفهم ليقول ان السماء تتسع فعلا كما اثبت العلم و قال اينشتاين بعد تردد . فهل تعيب على كلام الله انه صالح لكل زمان و مكان , ام انك تعيب على كلمات الله انها اكبر من فهم عصر معين او شخص بعينه , و انها نبع لا ينضب لدلائل و المعجزات , و من عدله انها تصلح لكل زمان و مكان كما تصلح لكل زوق و علم .
            انتظر منك التعقيب يا استاذ مجرد انسان
            و اللهم انه لا حول و لا قوة لى الا بك و ابرىء نفسى من كل حول و قوة الا حولك و قوتك يا رب العالمين فزدنى من حولك و قوتك . ان كنت احسنت فمن الله و ان كنت اخطات فمن نفسى و الشيطان و الله المستعان

            و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            presage

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              يقول (نقطة أخرى وهي المسألة المسماة بالاعجاز العلمي للقرآن .. وهذه قضية سخيفة بحق لكنها تنطلي على الكثيرين ونستطيع أن نناقشها بشكل تفصيلي آية آية ... لكن سأحاول أن ابين نقطة حولها .. أليست هذه الآيات نزلت قبل الف واربعمائة سنة .. فكيف فهمها المسلمون الأوائل ما دام أنها تتطرق لموضوع علمي بحت ؟؟ المفترض أننا عندما نبحث في التفاسير حول هذه المقاطع والآيات العلمية أن نرى عجزاً عن التفسير .. لكن مع ذلك نراهم قد فسروها وفهمومها كما تلقوها .. وبما أن لهذا الكلام تفسير وفهم عند المسلمين الأوائل .. وأنها واضحة بالنسبة لهم .. لم يروا فيها أية غبش أو صعوبة .. فلماذا ننأى عن تفسيرهم ونخطأهم فيه ونأتي بتفاسير جديدة من عندنا .. ام أن القرآن نص فضفاض يتقبل أية تفسير .. تستطيع أن تفسره بشكل اعجازي اذا اردت ... أو بشكل عجزي اذا احببت ... تستطيع أن تلبسه ما تشاء ؟؟؟ )
              أليس هذا إعجاز أنك لا تستطيع أن تحجم المعاني الواردة في القرآن وأن كل عصر له نصيب من كلام الله عز وجل .... عوضا عن أنه لا زال يحمل أكثر من ما فهم من قبل وما فهم الآن بل أن من سيأتي من بعدنا سيستخرج منه ما لم نتوصل إليه نحن ولا من كان قبلنا.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                القاموس المحيط
                #سحر مستمر#: محكم قوي، أو ذاهب باطل. و#في يوم نحس مستمر#، أي: قوي في نحوسته، أو دائم الشر، أو مر، أو نافذ، أو ماض فيما أمر به وسخر له، أو هو يوم الأربعاء الذي لا يدور في الشهر. واستمرت مريرته عليه: استحكم عليه، وقويت شكيمته. وهو بعيد المستمر، بفتح الميم الثانية: قوي في الخصومة، لا يسأم المراس. ومار الشيء مراراً: انجر.

                تفسير الطبري
                سورة القمر الآية التاسعة عشر
                الجزء :11
                الصفحة :556
                وقوله " مستمر " يقول : في يوم شرؤ وشؤم استمر بهم البلاء والعذاب فيه إلى أن وافى بهم جهنهم .
                كما حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد عن قتادة " في يوم نحس مستمر " يستمر بهم إلى نار جهنم .

                تفسير ابن كثير
                الجزء :4
                الصفحة :338
                يقول تعالى مخبراً عن عاد قوم هود, إنهم كذبوا رسولهم أيضاً, كما صنع قوم نوح وأنه تعالى أرسل عليهم "ريحاً صرصراً" وهي الباردة الشديدة البرد "في يوم نحس" أي عليهم, قاله الضحاك وقتادة والسدي "مستمر" عليهم نحسه ودماره لأنه يوم اتصل فيه عذابهم الدنيوي بالأخروي. وقوله تعالى: "تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر" وذلك أن الريح كانت تأتي أحدهم فترفعه حتى تغيبه عن الأبصار, ثم تنكسه على أم رأسه فيسقط على الأرض, فتثلغ رأسه فيبقى جثة بلا رأس, ولهذا قال: "كأنهم أعجاز نخل منقعر * فكيف كان عذابي ونذر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".

                نرى من هذه النصوص في تبيين معنى ( مستمر ) انه لا مجال لجعل المقصود من الاستمرار هو عدد الأيام ...

                وأيضا كيف يكون ذكر اليوم لا يتناقض مع ذكر ايام ... يبقى السؤال مرفوعاً هل نزل العذاب في يوم كما في آية القمر .. أم في أيام كما في آية فصلت .. وطبعاً هناك فارق كبير بين أن أقول انا ذاهب الى مصر يوما .. وان أقول انا ذاهب اياماً عدة ... أليس في القولين تناقض &#33;&#33;&#33;

                وهل كلمة يوم لا تكفي لتقييد المعنى بيوم واحد ..

                يحق لنا ان نسأل هل كان العذاب في يوم ؟؟ فان اجبنا بنعم نكون مخالفين لآية فصلت .. وان أجبنا بلا فنكون مخالفين لآية القمر ...

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  مستمر لا تشير إلى عدد الأيام يا عزيزي بل تعني أن العذاب مستمر بعد هذا اليوم الذي أُرسلت فيه الريح . فاعتراضك ليس له أي محل لأنه بُني على سوء فهم سخيف للكلام &#33;

                  و لتقريب الكلام إلى الأذهان سأضرب لك مثالاً: فمثلاً قولي سأذهب إلى خالتي لأقيم عندها يوم الأربعاء لا يتعارض إطلاقاً مع قولي سأذهب إلى خالتي لأقيم عندها أيام الأجازة لأن يوم الأربعاء محمول على يوم الذهاب و أيام الأجازة محمولة على أيام الإقامة .

                  كذلك قوله "فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا" فالأيام محمولة على أيام تذوقهم العذاب أما في قوله "إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ" فاليوم محمول على يوم إرسال الريح .

                  هل فهمت ؟
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    دكتور هشام تقول : أن بدأ العذاب كان بيوم واستمر بعدها بأيام ، ولكن الآية لا تبين هذا الآية تقول (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) ولم تقل كما زعمت ان بدء العذاب كان في يوم نحس ؟؟

                    الآية لاتبين أن البدء كان في يوم ... هذه اضافة لا يوجد لها سند في الآية نفسها ... بالعربي تحريف لآية ظاهرة ...وهل يجوز لأي إنسان أن يضع إضافات من عنده للقرآن ...


                    وعندما اقول انني انجزت هذا العمل في يوم عمل شاق متواصل يختلف عندما اقول اني انجزت هذا العمل في ايام عمل شاقه متواصله ؟؟؟

                    يوم: الـيَوْمُ: معروف مِقدارُه من طلوع الشمس إِلـى غروبها، والـجمع أَيّامٌ،
                    الصحاح: يوم: الـيَوْمُ معروف، والـجمع أَيَّامٌ،
                    يوم: اليوم: مقدارُه من طُلوع الشمس إلى غروبها، والأيّام جَمْعُه .

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      اخي في الانسانية مجرد انسان.......

                      يقول الله تعالى :

                      )قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا( [الإسراء : 88]

                      في هذه الآية يتحدى الله العالمين أن يأتوا بمثل معجزة القرآن ، والمعجزة أمر خارق للعادة يُظهره الله على يد نبي تأييداً لنبوته.

                      وتتفاوت المعجزات في قدرها ، فشفاء المرض العُضال قد يكون معجزة ، ولكن رد البصر معجزة بلا جدال ، أما إحياء الموتى فذلك معجزة كبرى&#33;

                      * المعجزات والأديان :

                      أرسل الله تعالى -منذ فجر الخليقة - الأنبياء والمرسلين، مُبَشِّرين ومُنْذِرين، وما من أمة جاءها البشير النذير إلا حاولت وكابرت – عدا قلة آمنت به – وما كانت لتؤمن إلا أن ترى الخوارق والمعجزات ، تلمسها وتراها رَأي العين&#33;

                      كان ذلك شأن " بنى إسرائيل" مع نبيهم موسى عليه السلام ثم كان ذلك شأنهم مع المسيح عيسى بن مريم عليه السلام الذي جاء أساساً ليصحح ما انحرف ، ويُقَوِّم ما اعْوَجَّ في عقائد وأفعال بنى إسرائيل (المترجم: جاء على لسان السيد المسيح عليه السلام: "لم أُرْسَل إلا إلى خراف بني إسرائيل الضالة" [إنجيل متى 15/24]. ولقد أشار القرآن الكريم إلى رسالته إلى بني إسرائيل فقال: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ( [آل عمران: 48 – 49])، فما كان منهم إلا المجادلة التي تعبر عنها هذه الفقرة من إنجيل متى:

                      " حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين : يا معلم&#33; نريد أن نرى منك آية ، فأجاب ، وقال لهم : جيل شرير وفاسق ، يطلب آية، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي" [ إنجيل متى 12/38-39]

                      ( انظر كتاب المؤلف: " “What was the Sign of Jonah)

                      ومع ذلك أيد الله تعالى نبيه عيسى عليه السلام بالعديد من الخوارق والمعجزات التي روتها الأناجيل ، وأثبتها القرآن الكريم حيث يقول :

                      )إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيّنِاَتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرُُ مُّبِينُُ( [المائدة: 110]

                      أيد اللهُ سبحانه وتعالى رسولَه عيسى عليه السلام بهذه المعجزات لئلا تكون لبنى إسرائيل حجة على الله بعد رسوله إن هم لَجُّوا في عنادهم ، وتمادَوْا في كفرهم&#33;.

                      * معجزة الإسلام :

                      وبعد قرابة نحو ستة قرون بعث اللهُ رسوله محمدَ بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بمكة ليجهر بدعوته إلى العالمين كافة إلى آخر الزمان (ويتضح عموم رسالته من قوله تعالى: (وَمَا أََرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَيَعْلَمُونَ) [ سبأ : 28]، وقوله تعالى: (قُلْ يَأَيُّهَا النَّاسِ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً) [الأعراف :158]،وقوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107]، وقوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسَولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) [الأحزاب : 40]، وفي الحديث الشريف: " كان كل نبي يبعث في قومه خاصة وبُعِِِثْتُ إلى كل أحمر وأسود")، فإذا بالتاريخ يعيد نفسه ، ويقف مشركو مكة ومعهم اليهود والنصارى مواقف بنى إسرائيل من عيسى عليه السلام فيطلبون منه الخوارق والمعجزات&#33; سنة الله في خلقه التي لا تتبدل ولا تتحول&#33;.

                      بل سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم آيات بعينها:

                      ) وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَرًا رَسُولاً( [الإسراء:90 – 93].

                      وعلى قدر سفاهتهم في مطالبهم كان رَدُّ السماء توجيهاً للرسول صلى الله عليه وسلم بالاستعلاء على جدل أولئك المنافقين ولجاجتهم، فالمعجزة الكبرى ماثلة بين أيديهم ألا وهي: " القرآن الكريم "، وفي طياته آيات بينات، كل منها دليل على صدق الرسالة أمام كل الأجيال إلى قيام الساعة: )أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ( [العنكبوت : 51]

                      * القرآن هو المعجزة :

                      يسوق لنا المولى سبحانه وتعالى البراهين الدالة على إعجاز القرآن، وأبلغها جميعاً أمران:

                      × الأمر الأول: أمية الرسول صلى الله عليه وسلم :

                      نجد ذلك في قوله تعالى: )وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ([العنكبوت : 48 ]

                      فلم يكن الرسول الكريم ليعرف القراءة والكتابة ، ولا مجرد التوقيع باسمه الشريف &#33;؛ ولو عرف عنه شيء من ذلك ما سكت عنه المشركون ، ولا المرجفون في زمانه ، وحتى يومنا هذا ، ولأقاموا الحجة على أنه ربما أَلَّف القرآن بما لديه من علم وثقافة واطلاع ، أو ربما اقتبسه من دراسات اليهود والنصارى ، أو ربما اطلع على التوراة والإنجيل والزبور (المترجم: التي اختفت مصادرها الأصلية تماماً)، أو ربما تعمق في فلسفات أرسطو وأفلاطون ، ولكن أشد أعداء الإسلام ونبيه لم يَدَّع عليه مثل هذا الادعاء ، وقد أجمع على أميته المؤرخون من غير المسلمين ، كما لا ننسى أنه من الثابت أن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لم يترجم إلى العربية قبل القرن العاشر الميلادي ، أي : الرابع الهجري.

                      × الأمر الثانى: تجانس النص القرآني (أكثر من 6000 آية)

                      اقرأ القرآن، وتدبره، وقَلِّبه من أي وجهة تريد، تصل دائما إلى نفس النتيجة: " أنه ليس بقول بشر"، فلا يمكن لبشر أن يواصل تأليف كتاب، ويستغرق جمعه 23 عاماً من بداية الوحي إلى إتمام الرسالة، يُبْتَلَى خلالها بأشق ما مَرَّ به نبي مُرْسَل، دون أن تتقلَّب أفكاره، وتتبدَّل مشاعره، وتختلف أفكاره، وتتفاوت تعبيراته، وما كان هذا شأن النصِّ القرآنيّ، فعلى الرغم من نزول آياته مُنَجَّمة، أي مُفَرَّقة، في شتى الأوقات والمناسبات، فقد اجتمع القرآن عند اكتماله، بترتيب سُوَرِه، وترتيب آياته في السور – كما هو الحال في المصحف – فما اختلف السياق والجَرَِس المميز لكل سُوَرِه، ولكل سورة على حِدَة، بما اجتمع فيها من آيات نزلت في أوقات ومناسبات متفرقة، وما تضاربت الحقائق والأفكار والتشريعات بين سورة وأخرى، بل تكاملت مع بعضها البعض، وفسر بعضُها بعضا، وليس هذا شأن أي كتاب بشري يُكتب، ويُجمع بهذه الكيفية، وطوال تلك المدة.

                      وصدق الله العظيم إذ يقول:

                      )أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا( [النساء : 82 ].

                      * ناحية أخرى :

                      ومن ناحية أخرى يعرض القرآن ويشير إلى أمور تتصل بمعارف كونية، لم تكن معروفة وقت نزوله، ثم أظهرها وأكدها التطور والكشوف العلمية&#33;

                      ولو كان القرآن من صنع بشر أُمِّيّ، أو حتى متعلم في ذلك الزمان البعيد لنَضَح بأفكار وخُزَعْبلات بدائية متضاربة&#33;

                      لا غَرْوَ إذن أن يكون القرآن الكريم هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم في مواجهة المشركين، بل هو "معجزة المعجزات" التي يُدرك قدرها كل ذي حكمة وبصيرة وذوق أدبي، وصدق مع النفس&#33;: ) بَلْ هُوَ ءَايَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ( [ العنكبوت : 49 ]
                      " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "(الأعراف/157 )


                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        Originally posted by مجرد انسان@Mar 20 2004, 09:58 AM
                        دكتور هشام تقول : أن بدأ العذاب كان بيوم واستمر بعدها بأيام ، ولكن الآية لا تبين هذا الآية تقول (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) ولم تقل كما زعمت ان بدء العذاب كان في يوم نحس ؟؟

                        الآية لاتبين أن البدء كان في يوم ... هذه اضافة لا يوجد لها سند في الآية نفسها ... بالعربي تحريف لآية ظاهرة ...وهل يجوز لأي إنسان أن يضع إضافات من عنده للقرآن ...


                        وعندما اقول انني انجزت هذا العمل في يوم عمل شاق متواصل يختلف عندما اقول اني انجزت هذا العمل في ايام عمل شاقه متواصله ؟؟؟

                        يوم: الـيَوْمُ: معروف مِقدارُه من طلوع الشمس إِلـى غروبها، والـجمع أَيّامٌ،
                        الصحاح: يوم: الـيَوْمُ معروف، والـجمع أَيَّامٌ،
                        يوم: اليوم: مقدارُه من طُلوع الشمس إلى غروبها، والأيّام جَمْعُه .
                        هذا هو فهمي للآيات حتى قبل الرجوع للتفاسير المعتمدة و أنت لك كامل الحرية في أن تناضل ضد هذا المعنى المفهوم و أنا لا أتوقع منك أن تعترف بخطأك ببساطة .

                        و قد وجدت الإمام ابن كثير يقول نفس الكلام في تفسيره الشهير ...
                        ( في أيام نحسات ) أي متتابعات ( سبع ليال وثمانية أيام حسوما ) كقوله ( في يوم نحس مستمر ) أي ابتدأوا بهذا العذاب في يوم نحس عليهم واستمر بهم هذا النحس ( سبع ليال وثمانية أيام حسوما ) حتى أبادهم عن آخرهم واتصل بهم خزي الدنيا بعذاب الآخرة ولهذا قال ( لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى ) أشد خزيا لهم .

                        و كذلك الآلوسي في روح المعاني ...
                        والمشهور أنه يوم الأربعاء وكان آخر شوّال على معنى أن ابتداء إرسال الريح كان فيه فلا ينافي آيتي {فُصّلَتْ }.

                        و أيضاًُ لي ملاحظة على فهمك للآيات فكلمة (نحس) ليست صفة لليوم بل هي مضاف إليه و (مستمر) صفة ل(نحس) و ليس ل(يوم) فهذا يؤيد كلامي في أن المستمر هنا هو النحس أو العذاب و ليس اليوم .

                        يقول الزمخشري ...
                        { مُّسْتَمِرٌّ } قد استمر عليهم ودام حتى أهلكهم. أو استمر عليهم جميعاً كبيرهم وصغيرهم، حتى لم يبق منهم نسمة .

                        و البيضاوي ...
                        { مُّسْتَمِرٌّ } أي استمر شؤمه، أو استمر عليهم حتى أهلكهم، أو على جميعهم كبيرهم وصغيرهم فلم يبق منهم أحداً .

                        و النسفي ...
                        { مُّسْتَمِرٌّ } دائم الشر فقد استمر عليهم حتى أهلكهم

                        الواقعة تتلخص في حدثين: إرسال الريح و تذوق العذاب ... أما إرسال الريح فقد وقع - و استمر - في اليوم الأول الذي أشارت إليه سورة فصلت و أما تذوقهم العذاب فقد دام أياماً كما ذكرت سورة القمر .

                        المعنى واضح لا يقبل الجدال و أنا لن أتركك حتى تفهم .
                        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          Originally posted by مجرد انسان@Mar 20 2004, 09:58 AM
                          وعندما اقول انني انجزت هذا العمل في يوم عمل شاق متواصل يختلف عندما اقول اني انجزت هذا العمل في ايام عمل شاقه متواصله ؟؟؟
                          و لي ملاحظة بسيطة على هذا المثال الذي ذكرته فأنت لا تبدوا متمكناً من اللغة كما ينبغي فقولك " في يوم عمل شاق متواصل " يبين أن " شاق متواصل " إنما هما صفتان للعمل و ليس لليوم في حين أن قولك " في ايام عمل شاقه متواصله " يجعل " شاقه متواصله " صفتان للأيام &#33; فكان المفروض أن تقول " في ايام عمل شاق متواصل " حتى يستقيم المثال .

                          و لا يخفى عنك يا عزيزي أهمية التمكن اللغوي عند الحديث عن أي نص مكتوب لاسيما القرآن الكريم . فعدم تمكنك التام من اللغة لا يجعل لكلامك أي مصداقية إلا إذا أتيت بالدليل القاطع الذي لا يقبل الجدل لذا لزم التنبيه .

                          هذا بالنسبة للجانب النحوي أما بالنسبة للجانب التطبيقي فالمثال يدور حول حدث واحد و هو إنجاز العمل في حين أن القرآن يتحدث عن حدثين كما أشرت سابقاً و هذا يعني أن المثال فاسد لا يلائم النص الموازي &#33; هذا خطأ منطقي شهير معروف باسم false analogy . لذا لزم التنبيه و التوضيح .
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
                            أنا سعيد بمشاركة الزميل الغير مسلم ،ففتحه موضوع اعجاز القرأن يعد فرصة جيدة لنخوض فى نهر العلم كتاب الله فنتغذى وجدانياً و روحياً منه، و أنا من مكانى هذا أتحدى أن يأتى إنسان بتناقض واحد (صحيح) فى القرأن العظيم، لأن التناقضات الموهومة التى يرددها من لا يعلمون تعود لسبب واحد و هو قلة العلم
                            و هذا التناقض(المزعوم) الذى طرحه الأستاذ هير دليل على هذا، و قد أعجبنى رد الدكتور هشام جداً لأنه أجاز و أفاد ثم قال (هات اللى بعده) ، و لكن طبعاً لا نتوقع أن يقول الطرف الأخر (أه حسناً فلننتقل لسؤال أخر)، عموماً فقد قال الدكتور هشام الرد الصحيح و لو ان الأستاذ الضيف العزيز لم يقتنع فنحن نعلم أن الهدى هدى الله،و لكننا نحترم عقولنا و نذعن للحق إذا تبين ....
                            و إلى لقاء قريب باذن الله

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              في تفسير بن كثير للاية الواردة في سوره القمر ( في يوم نحس مستمر ) لم يقل ان هذا يوم بدء فيه العذاب واستمر الى ايام اخرى .. وانما قال (وَأَنَّهُ تَعَالَى أَرْسَلَ " عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا " وَهِيَ الْبَارِدَة الشَّدِيدَة الْبَرْد " فِي يَوْم نَحْس " أَيْ عَلَيْهِمْ قَالَهُ الضَّحَّاك وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ " مُسْتَمِرّ " عَلَيْهِمْ نَحْسُهُ وَدَمَاره لِأَنَّهُ يَوْم اِتَّصَلَ فِيهِ عَذَابهمْ الدُّنْيَوِيّ بِالْأُخْرَوِيِّ )

                              وقال في تفسيره في الاية التي وردت في سورة فصلت بما اوردته في ردك.

                              لم يكن هنالك اي اشاره في تفسيره الى يوم نحس مستمر ان العذاب بدء في ذلك اليوم.


                              وفي تفسير الجلالين :

                              فسر اية سوره القمر بقوله ( إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا" أَيْ شَدِيدَة الصَّوْت "فِي يَوْم نَحْس" شُؤْم "مُسْتَمِرّ" دَائِم الشُّؤْم أَوْ قَوِيّه وَكَانَ يَوْم الْأَرْبِعَاء آخِر الشَّهْر

                              وفسر الاية الوارده في سوره فصلت بقوله ( فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا" باردة شديدة الصوت بلا مطر "في أيام نحسات" بكسر الحاء وسكونها مشؤومات عليهم "لنذيقهم عذاب الخزي" الذل "في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى" أشد "وهم لا ينصرون" بمنعه عنهم)

                              لم يقولوا عن بدء العذاب في يوم ثم استمر لايام اخرى.

                              وفي تفسير الطبري يقول عن الاية الوارده في سوره القمر ( وَقَوْله : { فِي يَوْم نَحْس مُسْتَمِرّ } يَقُول : فِي يَوْم شَرّ وَشُؤْم لَهُمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25363 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : النَّحْس : الشُّوم . 25364 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فِي يَوْم نَحْس } قَالَ النَّحْس : الشَّرّ { فِي يَوْم نَحْس } فِي يَوْم شَرّ . وَقَدْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ آخَرُونَ بِمَعْنَى شَدِيد , وَمَنْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَإِنَّهُ يَجْعَلهُ مِنْ صِفَة الْيَوْم , وَمَنْ جَعَلَهُ مِنْ صِفَة الْيَوْم , فَإِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُون قِرَاءَتُهُ بِتَنْوِينِ الْيَوْم , وَكَسْر الْحَاء مِنْ النَّحْس , فَيَكُون " فِي يَوْم نَحِس " كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { فِي أَيَّام نَحِسَات } 41 16 وَلَا أَعْلَم أَحَدًا قَرَأَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِع , غَيْر أَنَّ الرِّوَايَة الَّتِي ذَكَرْت فِي تَأْوِيل ذَلِكَ عَمَّنْ ذَكَرْت عَنْهُ عَلَى مَا وَصَفْنَا تَدُلّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قِرَاءَة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25365 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فِي يَوْم نَحْس } قَالَ : أَيَّام شِدَاد . 25366 - وَحُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فِي يَوْم نَحْس } يَوْم شَدِيد . وَقَوْله : { مُسْتَمِرّ } يَقُول : فِي يَوْم شَرّ وَشُؤْم , اسْتَمَرَّ بِهِمُ الْبَلَاء وَالْعَذَاب فِيهِ إِلَى أَنْ وَافَى بِهِمْ جَهَنَّم . كَمَا : 25367 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فِي يَوْم نَحْس مُسْتَمِرّ } يَسْتَمِرّ بِهِمْ إِلَى نَار جَهَنَّم .

                              وفي تفسيره للاية الوارده في سوره فصلت يقول (وَقَوْله : { فِي أَيَّام نَحِسَات } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل النَّحِسَات , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهَا الْمُتَتَابِعَات. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23510 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فِي أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : أَيَّام مُتَتَابِعَات أَنْزَلَ اللَّه فِيهِنَّ الْعَذَاب. وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِذَلِكَ الْمَشَائِيم. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23511 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : مَشَائِيم . 23512 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فِي أَيَّام نَحِسَات } أَيَّام وَاللَّه كَانَتْ مَشْئُومَات عَلَى الْقَوْم . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : النَّحِسَات : الْمَشْئُومَات النَّكِدَات . 23513 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { فِي أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : أَيَّام مَشْئُومَات عَلَيْهِمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَيَّام ذَات شَرّ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23514 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد قَوْله : { أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : النَّحِس : الشَّرّ ; أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ رِيح شَرّ لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْخَيْر شَيْء . وَقَالَ آخَرُونَ : النَّحِسَات : الشِّدَاد . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23515 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول { فِي أَيَّام نَحِسَات } قَالَ : شِدَاد . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ عَنَى بِهَا : أَيَّام مَشَائِيم ذَات نُحُوس ; لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْرُوف مِنْ مَعْنَى النَّحِس فِي كَلَام الْعَرَب. وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار غَيْر نَافِع وَأَبِي عَمْرو { فِي أَيَّام نَحِسَات } بِكَسْرِ الْحَاء , وَقَرَأَهُ نَافِع وَأَبُو عَمْرو : " نَحْسَات " بِسُكُونِ الْحَاء , وَكَانَ أَبُو عَمْرو فِيمَا ذُكِرَ لَنَا عَنْهُ يَحْتَجّ لِتَسْكِينِهِ الْحَاء بِقَوْلِهِ : { يَوْم نَحْس مُسْتَمِرّ } 54 19 وَأَنَّ الْحَاء فِيهِ سَاكِنَة . وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ , قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا قُرَّاء عُلَمَاء مَعَ اتِّفَاق مَعْنَيَيْهِمَا , وَذَلِكَ أَنَّ تَحْرِيك الْحَاء وَتَسْكِينهَا فِي ذَلِكَ لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ , يُقَال هَذَا يَوْم نَحْس , وَيَوْم نَحِس , بِكَسْرِ الْحَاء وَسُكُونهَا ; قَالَ الْفَرَّاء : أَنْشَدَنِي بَعْض الْعَرَب : أَبْلِغْ جُذَامًا وَلَخْمًا أَنَّ إِخْوَتهمْ طَيًّا وَبَهْرَاء قَوْم نَصْرُهُمْ نَحِسُ وَأَمَّا مِنْ السُّكُون فَقَوْل اللَّه { يَوْم نَحْس } ; 54 19 مِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : يَوْمَيْنِ غَيْمَيْنِ وَيَوْمًا شَمْسًا نَجْمَيْنِ بِالسَّعْدِ وَنَجْمًا نَحْسًا فَمَنْ كَانَ فِي لُغَته : " وَيَوْم نَحْس " قَالَ : " فِي أَيَّام نَحْسَات " , وَمَنْ كَانَ فِي لُغَته : { يَوْم نَحِس } قَالَ : { فِي أَيَّام نَحِسَات } , وَقَدْ قَالَ بَعْضهمْ : النَّحْس بِسُكُونِ الْحَاء : هُوَ الشُّؤْم نَفْسه , وَإِنَّ إِضَافَة الْيَوْم إِلَى النَّحْس , إِنَّمَا هُوَ إِضَافَة إِلَى الشُّوم , وَإِنَّ النَّحِس بِكَسْرِ الْحَاء نَعْت لِلْيَوْمِ بِأَنَّهُ مَشْئُوم , وَلِذَلِكَ قِيلَ : { فِي أَيَّام نَحِسَات } لِأَنَّهَا أَيَّام مَشَائِيم .

                              يتضح من هذا انه لم يرد ان يوم العذاب بدء في يوم الا عند بن كثير في تفسيره الى اية سورة فصلت ولم يقل في تفسيره لاية سوره القمر ان العذاب بدء في ذلك اليوم اما الاخرون لم يقولوا هذا ابدا بل ان بعضهم فسرها على ان يوم يعني ايام فعند قولك (يوم نحس مستمر تعني ايام نحسات ).

                              فهل هي يوم ام ايام وهل علينا لنفهم النص ان نفسره بنص اخر.. والاية اصلا لا تبين ان العذاب بدء في يوم ( من طلوع الشمس الى غروبها ) .

                              اماقولك باني لا اريد ان افهم ولن اقتنع فا اقول لك

                              هذه التناقضات وغيرها هي استشكالات حقيقية وقع امامها الفكر الإسلامي في مختلف العصور .. لذلك بنى على قاعدة أن القرآن من الله وبعد ذلك حاول أن يفرق بين الآيات .. وساروا على طريقة اذا كان ثمة تناقض هنا فلأقل أن هذه الآية تتحدث عن معنى آخر غير تلك أو لأقل أن آية ناسخة لأخرى &#33;&#33;.. أو حتى لأقل ان تلك تخصيص لهذه&#33;&#33; ... لذلك نرى مشاكل كثيرة في قضايا مختلفة كثيرة مثل قضية التعامل مع الكفار .

                              لكن المتأمل الذي قد خلع عنه عباءة تقديس القرآن ورأى هذه التناقضات التي لا تخفى عمن يفقه اللغة سيتيقن ان هذا الكتاب بشري صرف ... واسألكم ايها السادة لو استخدمنا هذه الوسيلة مع كل كتاب الا نجد مخرجاً لكل تناقض ... لو طبقناها على جميع الكتب الدينية ألسنا قائلين أن كل تلك الكتب الهية المصدر ...

                              العبرة بالذهنية التي يقرأ فيها النص .. وليس بالنص ذاته ...
                              المؤمن لم يؤمن لأنه وجد اعجازاً .. ولكن لأنه أراد أن يرى اعجازاً ... ولذا تجد الاستماته في الدفاع واستخدام كل الادوات الممكنه في ذلك... وهذا العمل انما هو وجه من وجوه التحريف ...

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X