سلام المسيح مع جميعكم وانا سعيد بينكم
وقد تكلمت قبلا عن موضوع الناسخ والمنسوخ والاختلاف بين العلماء وقد اجابني بعض الاخوى ولكن لي سؤال اخر وهو هل القرأن هو من من عند الله..؟؟؟
وقبل ان اتكلم يجب ان اضع البراهين والادلة التي تثبت ان القرأن ليس من عند الله ..
ومن المعروف ان صحة القرأن تعتمد من خلال المراجع الموثوقة والمخطوطات التي تثبت ان كان محرف ام العكس...
وبالتالي عندما نتعرف على هذه المخطوطات القديمة للقرأن سنقول حينها ان كان من عن الله ام انه مجرد وحي بشري..
وان كانت هذه المخطوطات تطابق القرأن الذي بين يدينا نعترف انه من عند الله..
وحسب هذه الاتي التي تقول
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء
واليكم هذا الاختلاف في المخطوطات المكتشفة للقرأن
ومنها ...
تحريف الرسم القرآني: مخطوطة من القرن العاشر هـ

في المخطوطة القرآنية المعروضة (من القرن العاشر الهجري)
نواجه ببعض الاخطاء
منها
1) السطر السابع :
في قلوب المؤمنين ليزداودوا
وفي الرسم الحالي

السطر 12 من أعلى … أو الخامس من أسفل:
وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما (ذلك مختفية من أصل النص)
وفي الرسم الحالي

لو قارنّا هذا بما في القرآن بالرسم الإملائي الحالي
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)
فهل كان نص القرآن “ليزداودوا” أو “يزدادوا” ؟
وهل كان نص القرآن “وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما” أم “وكان ذلك عند الله فوزا عظيما”؟
لو كان تعليق الزملاء المسلمين بعدم أهمية الاختلافات ؟
فهو اعتراف ضمني بعدم اهمية الحرف وأسبقية المعنى …. وبهذا تسقط العصمة الحرفية للقرآن
وإذا كانت الإختلافات مهمة … يتبع هذا بأن ما شاب القرآن من تغيير وتبديل في النصوص هو بعرف الإسلام … تحـــــــــــريف
ويبقى السؤال الأعجوبة : ما هو المتاح في اللوح المحفوظ ؟
وتوجد مخطوطة من ق 1-2 هـ

تحليل لمخطوطة غير كاملة لجزء من سورة المائدة من أواخر القرن الأول وبداية الثاني الهجري (السابع – الثامن الميلادي) ؟؟؟

المخطوطة بالرسم العثماني ، وتنقيطها مأساه
تجعلنا نشك في كل كلمة في المخطوطة
1) مكتوب الني كتلـــــــــــ

في الرسم المعاصر التي كتب

فهل كان حرف التاء بنقطة ام نقطتين ؟
وهل هي الني أو التي ؟
2) ومثل آخر
في المخطوطة كل شائ

في الرسم المعاصر كل شئ

من الواضح أن التنقيط عشوائي في المخطوطة حرف الباء مثلا
الباء هنا منقطة في أدبركم

بينما في نفس المخطوطة هذه الكلمة كتلـــــــــــ

لما لم يتم تنقيطها مثل الأولى ؟
حتى تتساوى مع ما هو في الرسم الحالي كتب
هذه مشكلة كبيرة تخلق احتمال من اثنين
الأول : أن التنقيط أُضيف لاحقا على عدة مرات فتم التعديل في المخطوطة
وهذا احتمال وارد بإضافة نقاط تتساوى مع ما يقرأه المسلمون فأضاف بعضها وتناسى بعضها
الثاني: أن هذا الحرف المجهول بلا نقط هو مجرد حرف مجهول لا يعني أي شئ
4) بالمثل لماذا تم وضع نقط للياء هنا

ولم يوضع مثلها في كثير من كلمات المخطوطة مثل هذه الكلمة

هل هي نوت ؟
ام بوت ؟
أم توت ؟
أم يوت؟
ولو أدخلها احتمال الألف المحذوفة فهل هي يوات ؟
أم نوات ؟
أم بوات ؟
أم توات ؟
ولو أدخلنا إحتمال الهمزة فهل هي بؤت ؟
أم تؤت ؟
أم يؤت ؟
أم نؤت ؟
ما هي في رسمها في اللوح المحفوظ ؟
بقية المخطوطة تكاد تخلو من النقاط في الياء
هناك نقاط في كلمة يقوم

والآن نقارنها أيضا بكلمة بعذبكم

والتي تظهر فيها ياء مزعمة بنقطة واحدة وأكنها باء
ومن الممكن أن تكون فعليا باء مع إضافة الألف تصبح بعذابكم
وبين كلمة ثالثة بلا نقاط ياء تماما لــــموسى

يمكن أن نقرأها
بموسى
يموسى
يفوسى
بفوسي
بفواسي
بمواسي
ياموسى
بقواسي
بقوسي
لموسى
لاموسى
لفوسى
لافوسي
احتمالات لا نهائية
6) أخيرا في آخر سطرين من المخطوطة:
إني أخاف الله X العالمين (في آخر المخطوطة)
في القرآن الحالي
لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (المائدة 28)
ترى أيهما هو الأصل في اللوح المحفوظ ؟
بكلمة “رب” أو بدونها؟
هذه دعوة مفتوحة للمسلمين أن يتعلموا أن اللغة أو النص ما هو وسيلة لتوصيل فكرة ، ولا يصح عبادته كما تعبدون القرآن بنصه دون معناه لأنه خالي من المضمون والمعنى
وايضا
مخطوطة صنعاء التي اكتشفت
]C:\*********************************************** *s and Settings\user5\My ************************************************s\ My Pictures\picture2.jpg
صورة من مخطوطات صنعاء توضح أن سورة الأعراف كانت 165 آية وليست 206
يتبع
وقد تكلمت قبلا عن موضوع الناسخ والمنسوخ والاختلاف بين العلماء وقد اجابني بعض الاخوى ولكن لي سؤال اخر وهو هل القرأن هو من من عند الله..؟؟؟
وقبل ان اتكلم يجب ان اضع البراهين والادلة التي تثبت ان القرأن ليس من عند الله ..
ومن المعروف ان صحة القرأن تعتمد من خلال المراجع الموثوقة والمخطوطات التي تثبت ان كان محرف ام العكس...
وبالتالي عندما نتعرف على هذه المخطوطات القديمة للقرأن سنقول حينها ان كان من عن الله ام انه مجرد وحي بشري..
وان كانت هذه المخطوطات تطابق القرأن الذي بين يدينا نعترف انه من عند الله..
وحسب هذه الاتي التي تقول
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)النساء
واليكم هذا الاختلاف في المخطوطات المكتشفة للقرأن
ومنها ...
تحريف الرسم القرآني: مخطوطة من القرن العاشر هـ

في المخطوطة القرآنية المعروضة (من القرن العاشر الهجري)
نواجه ببعض الاخطاء

منها
1) السطر السابع :
في قلوب المؤمنين ليزداودوا
وفي الرسم الحالي

السطر 12 من أعلى … أو الخامس من أسفل:
وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما (ذلك مختفية من أصل النص)
وفي الرسم الحالي

لو قارنّا هذا بما في القرآن بالرسم الإملائي الحالي
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (4) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيمًا (5) وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (6)
فهل كان نص القرآن “ليزداودوا” أو “يزدادوا” ؟
وهل كان نص القرآن “وكان ؟؟؟ عند الله فوزا عظيما” أم “وكان ذلك عند الله فوزا عظيما”؟
لو كان تعليق الزملاء المسلمين بعدم أهمية الاختلافات ؟
فهو اعتراف ضمني بعدم اهمية الحرف وأسبقية المعنى …. وبهذا تسقط العصمة الحرفية للقرآن
وإذا كانت الإختلافات مهمة … يتبع هذا بأن ما شاب القرآن من تغيير وتبديل في النصوص هو بعرف الإسلام … تحـــــــــــريف
ويبقى السؤال الأعجوبة : ما هو المتاح في اللوح المحفوظ ؟
وتوجد مخطوطة من ق 1-2 هـ

تحليل لمخطوطة غير كاملة لجزء من سورة المائدة من أواخر القرن الأول وبداية الثاني الهجري (السابع – الثامن الميلادي) ؟؟؟

المخطوطة بالرسم العثماني ، وتنقيطها مأساه
تجعلنا نشك في كل كلمة في المخطوطة
1) مكتوب الني كتلـــــــــــ

في الرسم المعاصر التي كتب

فهل كان حرف التاء بنقطة ام نقطتين ؟
وهل هي الني أو التي ؟
2) ومثل آخر
في المخطوطة كل شائ

في الرسم المعاصر كل شئ

من الواضح أن التنقيط عشوائي في المخطوطة حرف الباء مثلا
الباء هنا منقطة في أدبركم

بينما في نفس المخطوطة هذه الكلمة كتلـــــــــــ

لما لم يتم تنقيطها مثل الأولى ؟
حتى تتساوى مع ما هو في الرسم الحالي كتب
هذه مشكلة كبيرة تخلق احتمال من اثنين
الأول : أن التنقيط أُضيف لاحقا على عدة مرات فتم التعديل في المخطوطة
وهذا احتمال وارد بإضافة نقاط تتساوى مع ما يقرأه المسلمون فأضاف بعضها وتناسى بعضها
الثاني: أن هذا الحرف المجهول بلا نقط هو مجرد حرف مجهول لا يعني أي شئ
4) بالمثل لماذا تم وضع نقط للياء هنا

ولم يوضع مثلها في كثير من كلمات المخطوطة مثل هذه الكلمة

هل هي نوت ؟
ام بوت ؟
أم توت ؟
أم يوت؟
ولو أدخلها احتمال الألف المحذوفة فهل هي يوات ؟
أم نوات ؟
أم بوات ؟
أم توات ؟
ولو أدخلنا إحتمال الهمزة فهل هي بؤت ؟
أم تؤت ؟
أم يؤت ؟
أم نؤت ؟
ما هي في رسمها في اللوح المحفوظ ؟
بقية المخطوطة تكاد تخلو من النقاط في الياء
هناك نقاط في كلمة يقوم

والآن نقارنها أيضا بكلمة بعذبكم

والتي تظهر فيها ياء مزعمة بنقطة واحدة وأكنها باء
ومن الممكن أن تكون فعليا باء مع إضافة الألف تصبح بعذابكم
وبين كلمة ثالثة بلا نقاط ياء تماما لــــموسى

يمكن أن نقرأها
بموسى
يموسى
يفوسى
بفوسي
بفواسي
بمواسي
ياموسى
بقواسي
بقوسي
لموسى
لاموسى
لفوسى
لافوسي
احتمالات لا نهائية
6) أخيرا في آخر سطرين من المخطوطة:
إني أخاف الله X العالمين (في آخر المخطوطة)
في القرآن الحالي
لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (المائدة 28)
ترى أيهما هو الأصل في اللوح المحفوظ ؟
بكلمة “رب” أو بدونها؟
هذه دعوة مفتوحة للمسلمين أن يتعلموا أن اللغة أو النص ما هو وسيلة لتوصيل فكرة ، ولا يصح عبادته كما تعبدون القرآن بنصه دون معناه لأنه خالي من المضمون والمعنى
وايضا
مخطوطة صنعاء التي اكتشفت
]C:\*********************************************** *s and Settings\user5\My ************************************************s\ My Pictures\picture2.jpgصورة من مخطوطات صنعاء توضح أن سورة الأعراف كانت 165 آية وليست 206
يتبع


















îن îëéىهْ نçمùهْ?