بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإعتراف بالحق فضيلة وأنا أعترف بإنى لا أعلم الكثير عن الإسلام ولكنى عرفت بعض الأشياء التى قد تيقن الناس فى هذا الدين وقرأت العديد من سور القرآن فوجدتها ممتازة وكأنها كلام من رب العالمين والعليم بكل شىء ولكن للأسف لم أستمتع بهذا لأنى وجدت أن كل الآيات التى تتحدث عنى بها العذاب والويل ولكن الأهم أنى لا أعرف ولا عن الإسلام والمسيحية الكثير ولكنى قرأت بعض الأشياء من الديانتين فوجدت نفسى تلقائياً أحمد الله على المسيحية وهذه الأشياء الصغيرة التى أتحدث عنها كفيلة كانت بوضع العناوين الكبرى لدى عن الإسلام أو المسيحية
وتذكرت أنى فى النهاية مازلت لم أنضج بعد والحقيقة أن هناك الكثير من الأمور التى كنت أتوقع صحتها وأنى فقط من على دراية بها وليس من حق أى أحد أن يكلمنى بخصوصها غيرتها تماماً وإكتشقت إنى كنت خاطئاً ولكن للأسف أيضاً مع الدين ولم أعرف ذلك وأبقى كل يوم فى يقين أكبر على ما أنا فيه اليوم وأحمد الله عليه
ولكن النقطة الأهم أن الحكم صعب على دين إلا من خلال المقارنة والتطبيق والأهم فى النهاية معرفة الله ومن ثم دخول الجنة
فوجدت الحكمة التى أتحدث عنها فى الإسلام
كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى . قالوا : يا رسول الله ، ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 7280
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فأمة الرسول " صلى الله عليه وسلم " هى البشرية كلها كما أرسله الله رحمة للعالمين ولكن للأسف من خلال بعض التعاليم التى قرأتها فى أحاديث الرسول جعلتنى أعصاه وأقبل الخلاص من سيدنا يسوع المسيح والتى إرتحت لها تماماً وتيقنت منها فى كل لحظة وحين وأشكر الله عليها فى كل صلاة
أى أن بالرغم من أن الحديث واضح ومن يرفضه يكون مجنون ولكن بالرغم من أن معظم التعاليم التى يدعو الرسول " صلى الله عليه وسلم " إليها ممتازة وفوق الوصف هناك بعض الأحاديث التى جعلتنى أعصاه وأقبل تعاليم المسيح وفقط
ولأن الرسول " صلى الله عليه وسلم " لا يتكلم إلا بوحى من الله فتسألت , لماذا لم تورد كل الأشياء فى القرآن ؟ أم أن الله يعرف أن عليها موضع شكوك ؟ أم أن هناك سبب خفى علينا ؟ أو على من يعصوا ؟ ولماذا أحد يعصى مفتاح الجنة ؟ هل الإنسان لم يعرف أن عذاب الله شديد فى الإسلام ؟ أم أنه يرفض أفضل شىء والمراد لأنه مجنون ؟
فوجدت ما أسال عنه فى الكتاب المقدس , ولماذا لم أتبع الرسول " صلى الله عليه وسلم " رغم أنه يوعدنى بالجنة بأمر سهل ؟ ولماذا أتبع كلام مخلصى سيدنا يسوع المسيح ؟
إنجيل يوحنا 14
1 «لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي.
إنجيل يوحنا 14
11 صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.
12 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي.
إنجيل يوحنا 14
15 «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،
إنجيل يوحنا 15
كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي.
10 إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ.
11 كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ.
12 «هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ.
13 لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.
14 أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ.
15 لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي.
16 لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.
17 بِهذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
18 «إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ.
19 لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ.
20 اُذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ اضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلاَمِي فَسَيَحْفَظُونَ كَلاَمَكُمْ.
21 لكِنَّهُمْ إِنَّمَا يَفْعَلُونَ بِكُمْ هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ اسْمِي، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الَّذِي أَرْسَلَنِي.
22 لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ.
23 اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.
24 لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلْتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ غَيْرِي، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي.
25 لكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ.
26 «وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.
27 وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الابْتِدَاءِ.
لماذا أبغض الناس يسوع المسيح بلا سبب حتى إلا أنه يدعوهم إلى الحق والجنة والعدل الحق ؟
نحن نحبك يا سيدنا يسوع المسيح يا مخلصنا أكثر من أرواحنا ومن أنفسنا
أيها الرب يسوع المسيح يا من قلت أنك الحق والنوز والحياة صدقت يا سيدى يا مخلصى يا معلمى يا حبيبى , إتظر إلى إيمان كنيستك وزدنا فى حبك وفى التفرب من أعمالك لحبك وإجعلنا كذلك عادلين محقين محبين كما أنت , إشهد لنا كما نشهد للعالم أنك الحق والعدل والخير والمحبة والسلام والنور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإعتراف بالحق فضيلة وأنا أعترف بإنى لا أعلم الكثير عن الإسلام ولكنى عرفت بعض الأشياء التى قد تيقن الناس فى هذا الدين وقرأت العديد من سور القرآن فوجدتها ممتازة وكأنها كلام من رب العالمين والعليم بكل شىء ولكن للأسف لم أستمتع بهذا لأنى وجدت أن كل الآيات التى تتحدث عنى بها العذاب والويل ولكن الأهم أنى لا أعرف ولا عن الإسلام والمسيحية الكثير ولكنى قرأت بعض الأشياء من الديانتين فوجدت نفسى تلقائياً أحمد الله على المسيحية وهذه الأشياء الصغيرة التى أتحدث عنها كفيلة كانت بوضع العناوين الكبرى لدى عن الإسلام أو المسيحية
وتذكرت أنى فى النهاية مازلت لم أنضج بعد والحقيقة أن هناك الكثير من الأمور التى كنت أتوقع صحتها وأنى فقط من على دراية بها وليس من حق أى أحد أن يكلمنى بخصوصها غيرتها تماماً وإكتشقت إنى كنت خاطئاً ولكن للأسف أيضاً مع الدين ولم أعرف ذلك وأبقى كل يوم فى يقين أكبر على ما أنا فيه اليوم وأحمد الله عليه
ولكن النقطة الأهم أن الحكم صعب على دين إلا من خلال المقارنة والتطبيق والأهم فى النهاية معرفة الله ومن ثم دخول الجنة
فوجدت الحكمة التى أتحدث عنها فى الإسلام
كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى . قالوا : يا رسول الله ، ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 7280
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
فأمة الرسول " صلى الله عليه وسلم " هى البشرية كلها كما أرسله الله رحمة للعالمين ولكن للأسف من خلال بعض التعاليم التى قرأتها فى أحاديث الرسول جعلتنى أعصاه وأقبل الخلاص من سيدنا يسوع المسيح والتى إرتحت لها تماماً وتيقنت منها فى كل لحظة وحين وأشكر الله عليها فى كل صلاة
أى أن بالرغم من أن الحديث واضح ومن يرفضه يكون مجنون ولكن بالرغم من أن معظم التعاليم التى يدعو الرسول " صلى الله عليه وسلم " إليها ممتازة وفوق الوصف هناك بعض الأحاديث التى جعلتنى أعصاه وأقبل تعاليم المسيح وفقط
ولأن الرسول " صلى الله عليه وسلم " لا يتكلم إلا بوحى من الله فتسألت , لماذا لم تورد كل الأشياء فى القرآن ؟ أم أن الله يعرف أن عليها موضع شكوك ؟ أم أن هناك سبب خفى علينا ؟ أو على من يعصوا ؟ ولماذا أحد يعصى مفتاح الجنة ؟ هل الإنسان لم يعرف أن عذاب الله شديد فى الإسلام ؟ أم أنه يرفض أفضل شىء والمراد لأنه مجنون ؟
فوجدت ما أسال عنه فى الكتاب المقدس , ولماذا لم أتبع الرسول " صلى الله عليه وسلم " رغم أنه يوعدنى بالجنة بأمر سهل ؟ ولماذا أتبع كلام مخلصى سيدنا يسوع المسيح ؟
إنجيل يوحنا 14
1 «لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ. أَنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ فَآمِنُوا بِي.
إنجيل يوحنا 14
11 صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ، وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا.
12 اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي.
إنجيل يوحنا 14
15 «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،
إنجيل يوحنا 15
كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي.
10 إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ.
11 كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ.
12 «هذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ.
13 لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.
14 أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ.
15 لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي.
16 لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.
17 بِهذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
18 «إِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُبْغِضُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُمْ.
19 لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ.
20 اُذْكُرُوا الْكَلاَمَ الَّذِي قُلْتُهُ لَكُمْ: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدِ اضْطَهَدُونِي فَسَيَضْطَهِدُونَكُمْ، وَإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلاَمِي فَسَيَحْفَظُونَ كَلاَمَكُمْ.
21 لكِنَّهُمْ إِنَّمَا يَفْعَلُونَ بِكُمْ هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ اسْمِي، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَ الَّذِي أَرْسَلَنِي.
22 لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ جِئْتُ وَكَلَّمْتُهُمْ، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي خَطِيَّتِهِمْ.
23 اَلَّذِي يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.
24 لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ عَمِلْتُ بَيْنَهُمْ أَعْمَالاً لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ غَيْرِي، لَمْ تَكُنْ لَهُمْ خَطِيَّةٌ، وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوْا وَأَبْغَضُونِي أَنَا وَأَبِي.
25 لكِنْ لِكَيْ تَتِمَّ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ فِي نَامُوسِهِمْ: إِنَّهُمْ أَبْغَضُونِي بِلاَ سَبَبٍ.
26 «وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي.
27 وَتَشْهَدُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا لأَنَّكُمْ مَعِي مِنَ الابْتِدَاءِ.
لماذا أبغض الناس يسوع المسيح بلا سبب حتى إلا أنه يدعوهم إلى الحق والجنة والعدل الحق ؟
نحن نحبك يا سيدنا يسوع المسيح يا مخلصنا أكثر من أرواحنا ومن أنفسنا
أيها الرب يسوع المسيح يا من قلت أنك الحق والنوز والحياة صدقت يا سيدى يا مخلصى يا معلمى يا حبيبى , إتظر إلى إيمان كنيستك وزدنا فى حبك وفى التفرب من أعمالك لحبك وإجعلنا كذلك عادلين محقين محبين كما أنت , إشهد لنا كما نشهد للعالم أنك الحق والعدل والخير والمحبة والسلام والنور

وانا اقول لك يا بني مع يسوع فَمَن يُرِدِ اللَّـهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ
: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) [القصص : 56]


îن îëéىهْ نçمùهْ?