الحلقة الثانية والسبعون
العاقلة والاستتار عن الرجال ولو كانوا صالحين
عن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت ألعب بالبنات - اللعب - فيجىء صواحبى , فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى يتغيبن منه ويدخلن وراء الستر - , وكان صلى الله عليه وسلم يُسربهن إلىّ - يرسلهن - فيلعبن معى .
وفى لفظ : يأتين يلعبن معى بها , فإذا رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم تقمعن - اختبأن وراء الستر -.
ما شاء الله!!!!!!
طهر وعفاف فى مجتمع طاهر عفيف , رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقى الناس وأصفاهم قلبا وأصلحهم سرا وعلانية, تختبىء الجاريات منه وراء الستر حتى يمر , ثم يرجعن للعب مع عائشة , ولا زال هناك من تختلط بالرجال وتقول : أنا قلبى صافى , ونيتى سليمة , وفلان مثل أخى والآخر كأنه أبى , وربانى على يديه , والحب شريف , أهذه عاقلة؟
ثم يقول الكاتب : أذكر أن جمعية خيرية نظمت مسابقة لتحفيظ القرآن الكريم , وكان من بين المتسابقات فى الاختبار بنتان لى , الكبيرة تسع سنوات والصغيرة ثمان سنوات , فلما جاء دورهما فى استلام الجائزة , قام وكيل الوزارة مبتسما ليسلم الجائزة للكبيرة ثم مد يده ليصافحها كالعادة عند تسليم الجوائز , فقالت له: أنا لا أصافح الرجال , ولما جاءت الصغيرة قالت مثل ذلك , وبعد هذا الموقف بأيام تقابلت بعض المتعلمات تعليما عاليا كما يقولون ؛ مع ابنتى وقالت لها : يا فلانة , هل هناك بنت تتاح لها فرصة مصافحة وكيل الوزارة أمام كل المشاهدين وتضيع هذه الفرصة ؟
إننى أتساءل , فى أى مدرسة تعلمت البنات اللاتى استترن وراء الستر حتى يمر النبى صلى الله عليه وسلم ؟؟ ولماذا لم تصافح البنت منهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر - وليس وكيل الوزارة - لتكون فرصة ثمينة لا تضيع؟ الجواب لانهن تعلمن حقا التعليم العالى ولكن فى مدرسة الاسلام , ومدرسها القدوة الحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكل من لم يتعلم من مدرسة الاسلام ويقتدى بإمامها محمد صلى الله عليه وسلم فهو جاهل وإن بلغ الثُّريّا.
العاقلة والاستتار عن الرجال ولو كانوا صالحين
عن عائشة رضى الله عنها قالت: كنت ألعب بالبنات - اللعب - فيجىء صواحبى , فينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى يتغيبن منه ويدخلن وراء الستر - , وكان صلى الله عليه وسلم يُسربهن إلىّ - يرسلهن - فيلعبن معى .
وفى لفظ : يأتين يلعبن معى بها , فإذا رأين رسول الله صلى الله عليه وسلم تقمعن - اختبأن وراء الستر -.
ما شاء الله!!!!!!
طهر وعفاف فى مجتمع طاهر عفيف , رسول الله صلى الله عليه وسلم أتقى الناس وأصفاهم قلبا وأصلحهم سرا وعلانية, تختبىء الجاريات منه وراء الستر حتى يمر , ثم يرجعن للعب مع عائشة , ولا زال هناك من تختلط بالرجال وتقول : أنا قلبى صافى , ونيتى سليمة , وفلان مثل أخى والآخر كأنه أبى , وربانى على يديه , والحب شريف , أهذه عاقلة؟
ثم يقول الكاتب : أذكر أن جمعية خيرية نظمت مسابقة لتحفيظ القرآن الكريم , وكان من بين المتسابقات فى الاختبار بنتان لى , الكبيرة تسع سنوات والصغيرة ثمان سنوات , فلما جاء دورهما فى استلام الجائزة , قام وكيل الوزارة مبتسما ليسلم الجائزة للكبيرة ثم مد يده ليصافحها كالعادة عند تسليم الجوائز , فقالت له: أنا لا أصافح الرجال , ولما جاءت الصغيرة قالت مثل ذلك , وبعد هذا الموقف بأيام تقابلت بعض المتعلمات تعليما عاليا كما يقولون ؛ مع ابنتى وقالت لها : يا فلانة , هل هناك بنت تتاح لها فرصة مصافحة وكيل الوزارة أمام كل المشاهدين وتضيع هذه الفرصة ؟
إننى أتساءل , فى أى مدرسة تعلمت البنات اللاتى استترن وراء الستر حتى يمر النبى صلى الله عليه وسلم ؟؟ ولماذا لم تصافح البنت منهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سيد البشر - وليس وكيل الوزارة - لتكون فرصة ثمينة لا تضيع؟ الجواب لانهن تعلمن حقا التعليم العالى ولكن فى مدرسة الاسلام , ومدرسها القدوة الحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكل من لم يتعلم من مدرسة الاسلام ويقتدى بإمامها محمد صلى الله عليه وسلم فهو جاهل وإن بلغ الثُّريّا.



îن îëéىهْ نçمùهْ?