الحلقة السابعةوالخمسون
العاقلة وعون زوجها على طاعة ربه
أم كلثوم بنت الصديق رضى الله عنهما ترى زوجها أبا طلحة بن عبيد الله مهموما لم ينم ليلته, وكان غنيا فتسأله عما أهمه وأَقَضَّ مضجعه, فقال لها : أتانى من حضرموت سبعمائة ألف درهم , فتفكرت منذ الليلة , فقلت : ماظن رجل بربه يبيت وهذا المال فى بيته؟ قالت : فأين أنت عن بعض أخلائك وأصحابك؟ فاذا أتى الصباح فادع بجفان وقصاع - أوانى - وقسّمه بينهم, فقال لها : رحمك الله , إنك موفقة بنت موفق , فلما أصبح دعا بجفان ووضع فيها المال , فقسمه بين المهاجرين والانصار , ولم يكد يترك شيئا لبيته , فقالت له: أبا محمد , أما كان لنا فى هذا المال من نصيب ؟ فقال : أين أنت منذ اليوم ؟ فشأنك بما بقى , قالت : فما بقى إلا صرة فيها نحو ألف درهم.
نعم , فإن أم كلثوم زوجة أبى طلحة لم تجعل الدنيا أكبر همها , فهى تربية أبى بكر الصديق , وأخت عائشة , وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة , ومثلها تعد من أمهات نساء الاسلام , عون للزوج على طاعة ربه , لكننا نرى حفيداتها اليوم ولسان حالهن يقول : نفسى نفسى , فساتينى , موضتى , بيتى , حفلاتى, صديقاتى, لكن العاقلة تعلم قول الله تعالى :" ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون".
العاقلة وعون زوجها على طاعة ربه
أم كلثوم بنت الصديق رضى الله عنهما ترى زوجها أبا طلحة بن عبيد الله مهموما لم ينم ليلته, وكان غنيا فتسأله عما أهمه وأَقَضَّ مضجعه, فقال لها : أتانى من حضرموت سبعمائة ألف درهم , فتفكرت منذ الليلة , فقلت : ماظن رجل بربه يبيت وهذا المال فى بيته؟ قالت : فأين أنت عن بعض أخلائك وأصحابك؟ فاذا أتى الصباح فادع بجفان وقصاع - أوانى - وقسّمه بينهم, فقال لها : رحمك الله , إنك موفقة بنت موفق , فلما أصبح دعا بجفان ووضع فيها المال , فقسمه بين المهاجرين والانصار , ولم يكد يترك شيئا لبيته , فقالت له: أبا محمد , أما كان لنا فى هذا المال من نصيب ؟ فقال : أين أنت منذ اليوم ؟ فشأنك بما بقى , قالت : فما بقى إلا صرة فيها نحو ألف درهم.
نعم , فإن أم كلثوم زوجة أبى طلحة لم تجعل الدنيا أكبر همها , فهى تربية أبى بكر الصديق , وأخت عائشة , وزوجها أحد العشرة المبشرين بالجنة , ومثلها تعد من أمهات نساء الاسلام , عون للزوج على طاعة ربه , لكننا نرى حفيداتها اليوم ولسان حالهن يقول : نفسى نفسى , فساتينى , موضتى , بيتى , حفلاتى, صديقاتى, لكن العاقلة تعلم قول الله تعالى :" ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون".


îن îëéىهْ نçمùهْ?