إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts


  • كيفية توجيه الآخرين

    زوجة مزارع كانت تراقب من نافذة المطبخ فشل زوجها وأطفالها في تحريك ثور ضخم ودفعه إلى الحظيرة
    فخرجت بنفسها حاملة حزمة برسيم وسارت أمام الثور الذي تبعها حتى دخل الحظيرة بطيب خاطر !!

    مغزى القصة هو :

    دفع الآخرين لفعل ما نريد ليس بأسلوب القوة والدفع المباشر

    بل بإغرائهم وجذبهم وإشراكهم في الموضوع

    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • إعطاء الآخرين أهمية خاصة


      سيدة عجوز عانت كثيرا من صبية مشاغبين كانوا يتلفون الورد والنباتات في حديقة بيتها ..
      وقد جربت معهم اللوم والتعنيف وإبلاغ البوليس ولكن بلا جدوى..
      وأخيرا اختارت أسوأ الصبيان وأكثرهم سلطة وتجبرا وأخبرته أمام بقية الأطفال
      أنها عينته قائدا عاما ومشرفا خاصا على حديقة المنزل،
      ومن يومها لم يتجرأ أي صبي آخر على دخول حديقتها مجددا...

      (مغزى القصة : إعطاء الآخرين أهمية خاصة بطريقة تحقق كذلك مصالحنا الخاصة)

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • اللهاث في الحياة ... إلى متى !!!


        كان هناك رجلاً غنياً يشق طريقه عبر الأدغال في إفريقيا وبرفقته مجموعة من البسطاء يحملون له أمتعته
        وقد كان الرجل الغني في عجلة من أمره حيث كان يسير مواصلا ليله بنهاره لكي يصل في ثلاثة أيام،
        وعند طلوع صباح اليوم الثالث وفي وقت أخاذ تدلت فيه خيوط الشمس الساحرة
        وتراقصت الأشجار لحظتها على تغريد الطيور لم يملك مرافقوه حينها إلا أن توقّفوا مع تلك الأجواء الخلابة,
        رغم إلحاح الغني على مواصلة المسير وتهديده لهم بعدم دفع أجرتهم,
        ولكنهم لم يعيروه ولا تهديده أي اهتمام, وعندما يئس من إقناعهم سألهم عن سر جلوسهم,
        فكان الجواب منهم يفيض حكمة ويسمو روعة وجمالاً,

        عندما قالوا: لقد وصلت أجسادنا ولكن علينا انتظار أرواحنا التي مازلت في منتصف الطريق!

        للأسف أضحت حياتنا في ركض دائم، جدول حافل بالأعمال ويوم مشبع بالارتباطات,
        وعقل أنهكته التطلعات, وروح تاهت مع ضغط تراكم الإنجازات,
        وساعات أثقلتها المواعيد فلا وقت لاسترداد النفس وإراحة الجسد!


        تأكد أن كل أهل القبور دفنوا ولم تنقضِ أشغالهم!

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • سئل حكيم ... فأجاب


          سأل أحد العامة حكيما فقال………….. أيها الحكيم لقد أتيتك وما لي حيلة مما أنا فيه من الهم؟

          فقال الحكيم :سأسألك سؤالين وأُريد إجابتهما

          فقال الرجل: اسأل.

          فقال الحكيم: أجئت إلى هذه الدنيا ومعك تلك المشاكل؟

          قال: لا.

          فقال الحكيم: هل ستترك الدنيا وتأخذ معك المشاكل؟

          قال:لا..

          فقال الحكيم: أمرِ لم تأتِ به، ولن يذهب معك ..

          الأجدر ألا يأخذ منك كل هذا الهم فكن صبوراً على أمر الدنيا

          وليكن نظرك إلى السماء أطول من نظرك إلى الأرض يكن لك ما أردت

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • حل المشكلة بأبسط الطرق

            واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظرا ً لانعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس القلم !
            للتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث استغرقت عدة سنوات
            لتتمكن في النهاية من إنتاج قلم يكتب في الفضاء وتحت الماء وعلى أرق الأسطح وأصلبها وفي أي اتجاه .
            بالمقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على نفس المشكلة بحل بسيط .........
            في اعتقادك كيف حل الروس هذه المعضلة؟
            باستخدام قلم رصاص ! .

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • امرأة بألف رجل

              يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ..
              أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة .. فقلت له : هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
              فقال نعم .. فقلت له: أقرأ من جزء عم فقرأ ...
              فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
              فقال : نعم فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه .....فسألته عن سورة النحل؟
              فإذا به يحفظها فزاد عجبي ... فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة ؟
              فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ .. فقلت : يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟فقال: نعم !!
              سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
              طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...وأنا في غاية التعجب ..! كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
              فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
              و رأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة.
              فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!!
              ولكن سأقطع حيرتك ..
              إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل..وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...
              وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
              فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
              فقال لي إن أمهم عندما يبدأ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن و تشجعهم على ذلك ...
              وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...
              وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ...
              وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ....
              وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ....

              نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ...
              وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ..
              وترك ذات المال والجمال والحسب ...

              فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :

              ( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .

              وقال عليه الصلاة والسلام :

              ( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم .


              منقول





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • محفوظ داخل علبة قطيفة

                سافر أب إلى بلد بعيد تاركاً زوجته وأولاده الثلاثة..
                سافر سعياً وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حباً جماً
                ويكنون له كل الاحترام

                أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها
                بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة
                ويقول أنها من عند أغلى الأحباب
                وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة..
                وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب
                ويعيدونها ثانية..
                وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم

                ومضت السنين

                وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابناً واحداً فقط
                فسأله الأب: أين أمك؟؟
                قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالاً لننفق على علاجها فماتت
                قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغاً كبيراً من المال
                قال الابن: لا..
                فسأله أبوه وأين أخوك؟؟
                قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
                تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتي إليّ
                رد الابن قائلا : لا..
                قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله.. وأين أختك؟
                قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة
                فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب
                ورفضي لهذا الزواج
                قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة..
                دائما نجملها ونقبلها
                ولكنا لم نقرأها

                أدعوك للتفكر في شأن تلك الأسرة
                وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها,
                بل اكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها

                ثم

                انظر إلى المصحف..

                إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب


                يا ويحنا


                إننا نعامل رسالة الله لنا كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم

                إننا نغلق المصحف ونضعه في مكاتبنا ولكننا لا نقرأه ولا ننتفع بما فيه وهو منهاج حياتنا كلها

                تأملوا المصاحف لديكم...


                ما حالها؟؟؟؟

                أترك الإجابة لكم ..!!


                منقول






                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • من الباب إلى المحراب


                  يقول الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله -

                  حدثني رجل كبير القدر صادق اللهجة قال : كنت في لندن، فرأيت صفا طويلا من الناس
                  يمشي الواحد منهم على عقب الآخر ممتدا من وسط الشارع إلى آخره
                  فسألت فقالوا أن هنا مركز توزيع
                  وأن الناس يمشون إليه صفا كلما جاء واحد اخذ آخر الصف فلا يكون تزاحم
                  ولا تدافع ولا يتقدم احد دوره ولو كان الوزير ولو كان أمامه الكناس
                  وتلك عادتهم في كل مكان على مدخل الكنيسة وعلى السينما وأمام بائع الجرائد
                  وعند ركوب الترام أو صعود القطار .

                  قال: ونظرت فرأيت في الصف كلبا في فمه سله وهو يمشي مع الناس
                  كلما خطو خطوة..خطا خطوة
                  لا يحاول أن يتعدى دوره أو يسبق من أمامه
                  ولا يسعى من وراءه ليسبقه
                  ولا يجد غضاضة أن يمشي وراء كلب مادام قد سبقه الكلب .

                  فقلت ما هذا ؟

                  قالوا كلب يرسله صاحبه بهذه السلة وفيها الثمن والبطاقة فيأتيه بنصيبه من الإعاشة .

                  لما سمعت هذه القصة خجلت من نفسي أن يكون الكلب قد دخل النظام وتعلم آداب المجتمع

                  ونحن لا نزال نبصر أناسا في أكمل هيئه وأفخم زي تراهم فتحسبهم من الأكابر
                  يزاحمونك ليصعدوا الترام قبلك بعدما وضعت رجلك على درجته…
                  أو يمدون أيديهم من فوق رأسك إلى شباك البريد وأنت جئت قبلهم وأنت صاحب الدور دونهم…
                  أو يقفزون ليدخلوا قبلك على الطبيب وأنت تنظر متألما لساعتين…

                  وهم إنما وثبوا من الباب إلى المحراب .

                  خجلت من رجال لم يتعلموا الانتظام الذي تعلمته الكلاب !!

                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • هذه من هذه


                    أقام المفوض السامي الفرنسي, أيام الاحتلال, مأدبة ودعا إليها بعض وجهاء دمشق ومشايخها,

                    وكان بين المدعوين شيخ بلحية بيضاء وعمامة بيضاء, رآه المفوض السامي يأكل بيديه,

                    لماذا لا تأكل مثلنا يا شيخي؟

                    قال الشيخ : وهل تراني آكل بأنفي؟

                    قال المفوض السامي : أقصد: لماذا لا تستخدم الشوكة والسكين؟

                    قال الشيخ : أنا واثق من نظافة يدي, فهل أنت واثق من نظافة سكينك وشوكتك؟

                    أفحم الجواب المفوض السامي فأسكته, لكنه بيّت أن ينتقم من الشيخ بسبب جوابه الفظ في نظره.

                    وكانت تجلس زوجة المفوض السامي إلى يمين المفوض وابنته إلى يساره.

                    وبعد قليل طلب المفوض السامي, شراباً مسكراً متحدياً الشيخ وتقاليد البلاد,

                    خاصة في مأدبة يحضرها رجال دين,

                    فصب من الشراب لنفسه ولزوجته وابنته,

                    وراح يشرب على نحو يستفز الشيخ,

                    وهنا قال له : اسمع يا شيخي, أنت تحب العنب وتأكله أليس كذلك؟

                    قال الشيخ : نعم

                    وعندئذ قال المفوض مشيراً إلى العنب : هذا الشراب من هذا العنب,

                    فلماذا تأكل العنب ولا تقرب الشراب؟

                    وشخصت أنظار المدعوين جميعاً إلى الشيخ, لكنه ظل على ابتسامته

                    التي لا تفارق شفتيه, وقال موجهاً الكلام للمفوض السامي :

                    هذه زوجتك وهذه ابنتك, وهذه من هذه, فلماذا أُحِلّتْ لك تلك, وحرمت عليك هذه؟

                    ويقال إن المفوض السامي الفرنسي أمر بعد ذلك مباشرة, برفع الشراب عن المائدة في الحال.

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • قسمــة إعرابي

                      قدم أحد الأعراب من البادية على قريب له من أهل الحضر, وكان عند قريبة دجاج كثير
                      وله زوجة وابنان وابنتان فأستأنس الرجل بقريبه الإعرابي, واستقبله في داره ليكرمه,
                      وطلب من زوجته أن تشوي دجاجة وتقدمها للغداء .فلما حضر وقت الغداء وجلس الجميع على المائدة,
                      طلب الرجل من قريبه الإعرابي أن يقسم الدجاجة بين الجميع بغية الأنس والضحك والتندر عليه,
                      فأعتذر وقال: لا أحسن القسمة . فأصر عليه الرجل فكرر أني لا أحسن القسمة.
                      فقال: الرجل لقد رضينا بقسمتك ولن نعترض على حكمك
                      وكان الإعرابي فطنا سريع البديهة.
                      فأخذ الدجاجة وقطع رأسها وقال: الرأس للرئيس
                      ثم قطع الجناحين وقال: الجناحان للابنين
                      ثم قطع الساقين وقال: الساقان للابنتين
                      ثم قطع العجز وقال: العجز للعجوز يقصد للزوجة
                      ثم قال: الزور للزائر فأخذ المنطقة الأكثر لحما في جسم الدجاجة وأكل
                      وهم ينظرون مستغربين من ذكاءه وسرعة بديهته ومكره
                      فلما كان من الغد قال الرجل لزوجته: أشوي لنا خمس دجاجات وسنرى كيف سيقسمها هذا الإعرابي؟
                      فلما حضر الغداء قال الرجل: اقسم بيننا فقال الإعرابي أظنكم غضبتم من قسمتي يوم أمس
                      قال الرجل لا, لم نغضب فقال الإعرابي: هل تريدون القسمة شفعا أم وترا؟؟
                      فقال الرجل: وترا
                      قال الإعرابي: أنت وامرأتك ودجاجة ثلاثة ورمى إليهم بدجاجة
                      ثم قال: ابناك ودجاجة ثلاثة ورمى إلى الابنين بالدجاجة الثانية
                      ثم قال: ابنتاك ودجاجة ثلاثة ورمى الدجاجة الثالثة لهما
                      ثم قال: وأنا ودجاجتين ثلاثة فأخذ الدجاجتين
                      فلما رأى الجميع ينظرون إليه قال: ما تنظرون؟
                      لعلكم كرهتم قسمتي بالوتر , ما حيلتي ما تجيء إلا هكذا
                      فقال الرجل: أقسمها شفعا
                      فقبض الخمس دجاجات إليه
                      فقال: أنت وابناك ودجاجة أربعه ورمى إليهم دجاجة
                      وزوجتك وابنتاك ودجاجة أربعه ورمى إليهن بدجاجة
                      ثم قال: أنا وثلاث دجاجات أربعة فضم إليه ثلاث دجاجات
                      ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: الحمد لك يا رب
                      وأكل الدجاج والجميع ينظر

                      إذا كان حظ المرء في الشيء مقبلا *** تآتت له الأسباب من كل جانب

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • ستفهم لاحقاً صدقني

                        في قديم الزمان في إحدى الدول الأوربية ، حيث يكسو الجليد كل شيء بطبقة ناصعة البياض ،
                        كانت هناك أرملة فقيرة ترتعش مع ابنها الصغير ، التي حاولت أن تجعله لا يشعر بالبرد بأي طريقة.

                        يبدو أنهما قد ضلا الطريق ، ولكن سرعان ما تصادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل ،
                        وكان الرجل سائق العربة من الكرام ، حتى أركب الأرملة وابنها.

                        وفي أثناء الطريق ، بدأت أطراف السيدة تتجمد من البرودة ،
                        وكانت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي.

                        وبسرعة بعد لحظات من التفكير أوقف الرجل العربة ،
                        وألقى بالسيدة خارج العربة ، وانطلق بأقصى سرعة !!

                        تصرف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة ، ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث !

                        عندما تنبهت السيدة أن ابنها وحيدها في العربة ، ويبعد عنها باستمرار ،
                        قامت وبدأت تمشي وراء العربة ، ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبب ،
                        وبدأت تشعر بالدفء ، واستردت صحتها مرة أخرى.

                        هنا أوقف الرجل العربة واركبها معه ، وأوصلهما بالسلامة .


                        كثيرا ما يتصرف أحباؤنا تصرفات تبدو في ظاهرها غاية في القسوة ،
                        ولكنها في حقيقة الأمر في منتهى اللطف والرحمة


                        هل الوالدين حينما يقسوان على ابنهما كره له !
                        هل الطبيب حينما يسقيك دواء مراً كره لك !


                        يجب أن نبحث عن المقصد دوما ، وألا نتسرع في أحكامنا


                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • كأنني أكلت

                          كان رجل ورعاً يعيش في بلدة صغيرة في ضواحي اسطنبول تسمى فاتح
                          وكان ينزل إلى السوق وكلما اشتهى طعاما أو فاكهه أو حلوى
                          يسأل عن السعر ثم يقول كأنني أكلت ويضع القيمة في صندوق
                          حتى اجتمع لديه مبلغ كبير من المال
                          فقام ببناء مسجد ولكن توفاه الله قبل أن يكتمل بناء المسجد
                          ولأن الناس تعرف قصته فقد أطلقوا على المسجد اسم ( صانكي يدم )
                          وتعني كأنني أكلت

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • ترفع عن التوافه

                            كان ببلاد الشام منذ زمن شيخ جليل جمع الله له العلم والحكمة .
                            كان يخطب الجمعة بمسجد في قريته فيجتمع له الناس يسمعون جميل مواعظه
                            وينيرون بصائرهم بمصابيح علمه و أدبه .

                            وكان لباس عامة أهل هذا البلد سراويل فضفاضة وقمصان واسعة بيضاء اللون
                            وعمامات ملونة جميلة يتفننون في لفها وتزينيها
                            فإذا أرادوا التوجه إلى مساجدهم أو مجالس كبرائهم أو أعراسهم
                            أضافوا فوق تلك الملابس البيضاء سروالا وقميصا بلا أكمام أسودي اللون .

                            ذات جمعة كان ذلك الشيخ يلقى خطبته فوق المنبر وقد تعلقت به الأبصار و أصاخت إليه الأسماع .
                            وبينما هو منهمك في إلقاء الخطبة انحلت عقدة سرواله الأسود فسقط ....
                            انتبه الرجل لذلك فرفع سرواله وعقده وواصل خطبته
                            خرج القوم من المسجد وكان بينهم _ كشأن كل قوم _ بعض ضعيفي العقول
                            فأخذوا يتندرون بسقوط السروال ويتناقلون ذلك الخبر .

                            لم يقف الأمر عند حد الفكاهة والتندر بل وجد الحاقدون وأعداء كل فضيلة فرصة سانحة فأخذوا يلمزون ويغمزون .
                            فقال نفر منهم أن الشيخ تعمد إسقاط سرواله سخرية من عمدة القرية الجالس بالصف الأول .
                            وقال آخرون بل هو شحيح شديد الشح يرتدى سروالا قديما تهرأت عقدته فسقط .
                            وقال فريق أن الشيخ شديد غليظ يضرب زوجته فقطعت عقدة السروال إلا قليلا فسقط بعد قليل من ارتدائه .
                            وقالت فئة أن من فعل ذلك هو الكواء لأن الشيخ قد اعتاد ألا يعطيه أجره.

                            وصلت تلك الروايات إلى مسامع الشيخ فاستاء لذلك
                            لكنه أغضى عنهم لعلمه بضعف عقولهم وترفعا عن الخوض في سقط الكلام
                            لبث الشيخ فترة متذرعا بالصبر والتغاضي علَ الأيام تفعل فعلها فيُنسى الأمر ويلتفت الناس إلى ما ينفعهم .
                            لكن مر وقت طويل ولا هم لذلك الجمع الحاقد سوى نشر تلك الحكاية ومضغها ليلا ونهارا

                            نفذ صبر الشيخ ذات يوم فغادر قريته التي يحبها إلى قرية أخرى بعيدة فأستقبله أهلها استقبالا رائعا
                            وقدموه ليكون إمامهم وصاروا يتناقلون كلماته بكثير من الإجلال والاحترام

                            مرت الأعوام وهرِمَ الشيخ فتاقت نفسه ذات يوم إلى رؤية قريته وقرر زيارتها متخفيا .
                            وصل الرجل إلى مدخل قريته فوجد لوحة ترحيب تقول ( مرحبا بكم في سقط سرواله ) !!!!
                            ذهل الرجل ذهولا لا مزيد عليه وتقدم قليلا فوجد حانوتا صغيرا كُتب عليه ( حانوت سقط سرواله ) !!!!
                            نظر إلى الجهة الأخرى من الطريق فوجد مقهى كتب عليه ( ليالي سقط سرواله )
                            وإلى جانبه دكان قصاب كتب عليه ( لحوم ودواجن سقط سرواله ) !!!

                            دخل الحانوت فوجد شابا فسأله عن هذا الاسم وما معناه ....
                            أخذ الشاب يروى له تلك القصة عن الشيخ الذي سقط سرواله
                            و يردد نفس الإشاعات البغيضة عن تلك الحادثة
                            قاطعه الشيخ حانقا .... وهل رأيت أنت ذلك الحادث
                            قال الشاب ... لا يا سيدي فلم أكن قد ولدت بعد أنا من مواليد عام خمسه سقط سرواله !!!!!

                            في الحياة ستقابل الكثيرين من أمثال أهل هذه البلدة لا هم لهم إلا ترديد التوافه والأكاذيب
                            وجعلها عنوان حياتهم ، يتجاهلون كل خير وجمال لأن نفوسهم تخلو من أي خير أو جمال


                            نصيحة .... عندما تقابلهم ...
                            لا تتوقف أمامهم ... واصل طريقك ... فما هم إلا أحجار صغيره .... في درب الحياة


                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • الأعمى والسراج

                              قال بعضهم: خرجت ليلة من قرية لبعض شأني, فإذا أنا بأعمى, على عاتقه جرته
                              وبيده سراج, فلم يزل يسير حتى انتهى إلى النهر, وملأ جرته وعاد.
                              فقلت له: يا هذا, أنت أعمى, والليل والنهار عندك سواء, فما تصنع بالسراج؟
                              قال : يا كثير الفضول , حملته لأعمى القلب مثلك ,
                              يستضيء به لئلا يعثر في الظلمة , فيقع علي , وتنكسر جرتي !

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • الأمير والحمال

                                خرج الأمير علي ابن الخليفة العباسي المأمون إلى شرفة القصر العاجية ذات يوم وراح
                                ينظر إلى سوق بغداد يتابع الناس في السوق
                                فلفت نظر الأمير حمال يحمل للناس بالأجرة وكان يظهر عليه الصلاح فكانت حباله على كتفه
                                والحمل على ظهره ينقل الحمولة من دكان لآخر ومن مكان إلى مكان
                                فأخذ الأمير يتابع حركاته في السوق وعندما انتصف الضحى ترك الحمال السوق وخرج إلى
                                ضفاف نهر دجلة وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه وأخذ يدعو ثم عاد إلى السوق فعمل
                                إلى قبيل الظهر ثم اشترى خبزا فأخذه إلى النهر فبله بالماء وأكل
                                ولما انتهى توضأ للظهر وصلى ثم نام ساعة وبعدها ينزل للسوق للعمل
                                وفي اليوم التالي عاد و راقبه الأمير علي وإذ به نفس البرنامج السابق... والجدول الذي لا يتغير
                                وهكذا اليوم الثالث والرابع
                                فأرسل الأمير جنديا من جنوده إلى ذلك الحمّال يستدعيه لديه في القصر فذهب الجندي واستدعاه
                                فدخل الحمال الفقير على الأمير وسلم عليه
                                فقال الأمير ألا تعرفني؟
                                فقال ما رأيتك حتى أعرفك
                                قال أنا ابن الخليفة
                                فقال يقولون ذلك
                                قال ماذا تعمل أنت ؟
                                فقال أعمل مع عباد الله في بلاد الله
                                قال الأمير قد رأيتك أياما... ورأيتُ المشقة التي أصابتك فأريد أن أخفف عنك المشقة
                                فقال بماذا ؟
                                قال الأمير أسكن معي وأهلك بالقصر آكلا شاربا مستريحا لا همّ ولا حزن ولا غمّ
                                فقال الفقير
                                يا ابن الخليفة, لا همّ على من لم يذنب , ولا غمّ على من لم يعص ولا حزن على من لم يُسيء
                                أما من أمسى في غضب الله وأصبح في معاصي الله فهو صاحب الغمّ والهمّ والحزن
                                فسأله عن أهله فأجابه قائلا
                                أمي عجوز كبيرة وأختي عمياء حسيرة وهما تصومان كل يوم وآتي لهما بالإفطار
                                ثم نفطر جميعا ثم ننام
                                فقال الأمير ومتى تستيقظ ؟
                                فقال إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا - يقصد انه يقوم الليل
                                فقال هل عليك من دين ؟
                                فقال ذنوبٌ سلفتْ بيني وبين ربي
                                فقال ألا تريد معيشتنا ؟
                                فقال لا و الله لا أريدها
                                فقال ولم ؟
                                فقال أخاف أنْ يقسو قلبي وأن يضيع ديني
                                فقال الأمير هل تفضل أن تكون حمالا على أن تكون معي في القصر؟
                                فقال نعم و الله
                                فأخذ الأمير يتأمله وينظر إليه مشدوها
                                وراح الحمال يلقي عليه مواعظ عن الإيمان والتوحيد ثم تركه وذهب
                                وفي ليلة من الليالي شاء الله أن يستيقظ الأمير وان يستفيق من غيبوبته
                                وأدرك أنه كان في سبات عميق وأن داعي الله يدعوه لينتبه
                                فاستيقظ الأمير وسط الليل وقال لحاشيته
                                أنا ذاهب إلى مكان بعيد
                                أخبروا أبي الخليفة المأمون أني ذهبت وقولوا له
                                بأنّي وإياه سنلتقي يوم العرض الأكبر
                                قالوا ولم ؟
                                فقال نظرتُ لنفسي وإذ بي في سبات وضياع وضلال وأريدُ أن أُهاجر بروحي إلى الله
                                فخرج وسط الليل وقد خلع لباس الأمراء ولبس لباس الفقراء ومشى واختفى عن الأنظار
                                ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه راكب
                                إلى مدينة واسط كما تقول كتب التاريخ وقد غير هيئته كهيئة الفقراء وعمل مع تاجر
                                في صنع الآجر
                                فكان له ورد في الصباح يحفظ القرآن الكريم ويصوم الاثنين والخميس ويقوم الليل ويدعو الله
                                عز وجل وما عنده من مال يكفيه يوما واحدا فقط
                                فذهب همه وغمه وذهب حزنه وذهب الكبر والعجب من قلبه
                                ولما أتته الوفاة أعطى خاتمه للتاجر الذي كان يعمل لديه وقال
                                أنا ابن الخليفة المأمون إذا متُ فغسلني وكفني واقبرني ثم اذهب لأبي وسلمهُ الخاتم
                                فغسله وكفنه وصلى عليه وقبره وأتى بالخاتم للمأمون
                                وأخبرهُ خبره وحاله فلما رأى الخاتم شهق وبكى الخليفة المأمون وارتفع صوته
                                وبكى الوزراء وعرفوا

                                أنه أحسن اختيار الطريق


                                منقول
                                Last edited by pharmacist; 19-01-2012, 05:06 PM.





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X