إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الطفل الذي هز الفاتيكان

    في أحد ليالي صيف عام 1918م وفي غرب الهند وبالتحديد في أحد الأحياء الفقيرة لمدينة سورات المطلة على بحر العرب
    ولد طفل لزوجان مسلمان كان بكرهم وقد أتى على كِبر فما كان منهم إلا أن سمياه أحمد تبركاً بالمصطفى (صلى الله عليه وسلم )
    عاش هذا المولود (بطل قصتنا ) كأي طفل في تلك الأحياء الفقيرة ، لم يكن يميزه عنهم إلا تعلق والديه بهِ
    وما كان يتمتع به من ذكاء ، كان ذو وجه دائري حنطي داكن البشرة مربوع القامة نشيط وحيوي ،
    لا يخفي تعجبه من أي شي ولا يوقف طوفان أسألته إلا غلبة النوم عليه ..

    وحينما بلغ أحمد سن التاسعة عزم والده على السفر إلى بلد آخر يعمل فيه أبن عم له ، بحثاً عن عمل وحياة كريمة
    وقد ضاق ذرعاً بما آلت إليه الأمور في الهند من كثافة سكانية هائلة وقلة موارد المعيشة في زمن الاحتلال الإنكليزي
    وأخبر زوجته عن عزمه على السفر لطلب الرزق . ولكونه متعلقاً بابنه أراد أن يذهب (أحمد) معه ووعدها بأن يعود به بعد عام
    فوافقت أم أحمد على مضض . شد أبو احمد رحال السفر ليستقر مؤقتاً في مدينة ديربان عام 1927م وهي مدينه من مدن جمهوريه جنوب أفريقيا
    وقد ضمن أبن العم (صاحب الدعوة) عمل له وألحق أحمد في مدرسه هناك, سارت الأمور بهدوء ،
    ولكن حينما تم لهم ثمانية أشهر هناك واحمد الصغير ينتظر وقت العودة ليحظى بحضن أمه الحنون ،
    وصل خبر وفاتها وانتقالها لجوار ربها ... صدم الصبي وأبوه ... وعزموا حينها على البقاء في جنوب أفريقيا ... وإلى الأبد

    أقام أبو أحمد بسكن في المناطق الجنوبية لمدينة ديربان حيث توجد النزل الجماعية لفئة السود (سكن مجموعات يتملكه أحدهم وينفق السكان عليه )
    وعمل عدة أعمال وأستطاع أن يوفر الجو الأبوي لأبنه أحمد قدر المستطاع على كبر سنه واعتلال صحته .
    وبعد سبع سنين من مطاردة الأحلام والأماني بالحياة الكريمة وكان قد درس أحمد حتى وصل للمرحلة (المتوسطة)
    نزل حكم الله وقبض أمانته وانتقل أبو أحمد إلى رحمة الله عام 1934م وكان أحمد حينها يبلغ من العمر (16) عاماً
    فترك دراسته وبحث عن عمل يعتاش منه ،ويحافظ على بقاءه في النزل الذي لا يعرف مكان غيره يؤويه ،
    وبلده وأقاربه أخوالاً وأعماماً خلف المحيط حيث لا يستطيع العبور .
    عمل أحمد عدة أعمال وأنتقل بين المهن وتلاطمت به الحاجة شهوراً وأياماً حتى وجد عملاً لدى صاحب حانوت يدعى j.m
    وهو من الرجال البيض في جنوب أفريقيا (مسيحي) وقد رأى في الصبي علامات النبوغ والأمانة والإخلاص والصدق
    فبدأ يثق بعامله الصغير ويحسن له ... وقد استقامت الأمور أو كادت لبطلنا وأعتقد هذا الصبي أن الزمن قد أعتقه.
    إلا أن هذا الهدوء لم يكن سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة ! ولكن أي نوع من العواصف ؟!

    في أحد الأيام زار قس مسيحي صديقه الحميم j.m في حانوته العامر
    وفي أثناء الحديث مع صديقه لفت انتباهه الصبي الذي كانت تدل قسمات وجهه على أنه ليس من السكان الأصليين لجنوب أفريقيا
    ، وكان يتكلم الانجليزية ولغة الزولو (لغة دول وسط و جنوب أفريقيا )
    ولغة الاردو (لغة غرب الهند والباكستان: لغة أحمد الأم ) بطلاقه متساوية وبسرعة بديهيه
    وكان يأمر وينهى ويدير عمل الحانوت بإخلاص متفاني وكان عمره آنذاك 18 عام أو أقل تقريباً .
    فسأل صديقه من هذا الغلام فقال له صديقه J.M:- هذا فتى اسمه (أحمد) ، فقال القس متعجباً :- مسلم ! ،
    قيل له :- نعم . فقال : هل تثق بمسلم ؟! ألا تعرف أنهم يهينون ( الرب يسوع ) ويقولون أنه (عبد )!!
    فقال j.m : ولكن هذا الصبي صادق وأمين فقال : وحتى .. إذ ولابد فليتنصر أو اطرده غير مأسوف عليه ..!

    دعا J.M (صاحب الحانوت) الفتى المسلم أحمد ، في حضور صديقه القس
    وقال : أنا أريد أن أخلصك من شقاءك
    فقال الفتى الذكي ( وقد شعر بأن هناك ثمنا باهظا مقابل تلك المساعدة ) : وما ذاك ؟!!
    فقال J.M : إن هذا القسيس رجل دين فاضل ويقول أن الرب يسوع يريد مساعدتك
    إن أنت خلصت نفسك وسيباركك الرب .
    فكانت ردة فعل هذا الشاب عنيفة وقال : لا أنا مسلم .
    فقال J.M : فكر واسمع أولاً قبل أن تحكم ،
    فرد بأنه لا يعرف إلا آله واحد (هو الله جلا جلاله). ويقدر المسيح (عليه السلام) تقدير نبي عظيم فقط .
    فقال القس مقاطعاً وغاضباً من تمسك الفتى بدينه وردة العنيف : هل تعلم أن الإسلام دين وثني
    وأنكم تطوفون بالبيت وهو حجر (يعني البيت الحرام شرفه الله ) ورسولك متزوج من تسع نساء
    (ثم أسترسل في الشبهات الملفقة وقد أكثر هذا القس المسيحي من الكلام الذي لم يرق لأحمد)
    إلا أن أحمد صمت تقديراً لرب العمل وأعتقد أن j.m كان يحابي القس فقط .
    ولكن بعد ذلك بأيام أصبح ديدنj.m هو التندر بالإسلام وشتم معتقداته و كأنه عرف من الإسلام ما كان يجهل !
    فانكب هذا الشاب اليافع على كتب الدين يدافع عن الإسلام ويجول ويصول عنه ، حتى أتى ذلك اليوم الأسود على المسيحية جمعاء
    حينما تجرأ أحد زوار J.M وقدم لهذا الفتى كتاب الإنجيل وأعتقد هذا الساذج أن مثل هذا الكتاب قادر على ألجام هذا الشاب .
    أو حتى أن يكون هذا الكتاب مقنع لأي إنسان يفكر بعقله .
    إلا أن هذا الشاب التهم الإنجيل وقد درسه حتى حفظه عن ظهر قلب ثم قارنه بالقرآن فوجد الفرق فرق ،
    ولم يكتفي بذلك ولم يشفي غليله فتتبع مخطوطات الإنجيل وجميع نسخه فكانت الكارثة وانكشف المستور .
    وأصبح ذلك المسيحي الذي منح الكتاب المقدس للفتى المسلم ( أبو رغال النصرانية حيث فتح بحمقه باب في مثالب المسيحية لم يغلق إلى اليوم ) . .
    فناظر سيده فأفحمه فقام سيده وأستدعى بعض القساوسة الذي أسقط في يدهم ولم يكن لهم حظ أمام آلاف التساؤلات التي انفتحت كنهر متفجر .
    (وأراد أحمد أن يلجم المسيحية من التطاول على الإسلام وإلى الأبد)
    فترك العمل عند J.M وبدأ يستقبل الإرساليات المسيحيه إلى بلدان جنوب أفريقيا ويناظرها فلما كثرت مناظراته وهو في مطلع الثلاثينات من عمره
    بدأ يدعو أساتذتهم من الرهبان ثم تحولت الوسيلة في الأربعينات من عمره إلى هدف (الدعوة إلى الله .)
    ومن ذلك اليوم وصواعق هذا الرجل تدوي بالغرب المسيحي دويا اهتزت منه قاعات الفاتيكان منذ مطلع التسعينات ،
    وقد أحدث دوياً في الغرب بمناظراته الشهيرة التي ذاع صيتها وما زال صداها يتردد حتى اليوم..
    فالحديث حول تناقضات الأناجيل دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من الجامعات في الغرب
    لتخصيص أقسام خاصة من مكتباتها لمناظرات (أحمد وكتبه) وإخضاعها للبحث والدراسة سعياً لإبطال مفعولها.
    لقد حرك ذلك البائع المسيحي الساذج J.M وصديقه القسيس ..القمقم الفطري في فؤاد ذلك الطفل المسلم ......
    فأيقظوا فيه مارداً ... هز كنائسهم وفضح أمرهم ... ودّفعهم فواتير التطاول على الإسلام..
    وأصبحت النصرانية برمتها تحاذر من أن توقظ (أحمــــــــــــــــــــد ديــــــــــــــدات) آخر .

    شخص واحد هو من يستطيع أن يدفعك إلى القمة ...... (خصمك) .

    قصه العلامة أحمد ديدات بتصرف (السيناريو مبتكر) الأحداث صحيحة .


    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • كيف توظف الذكاء ... للوصول للهدف !

      يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله
      فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه
      وأقام ببابِه مدةً من الزمن فلم يؤذَن له

      فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ، وهي
      أنه حضر يوم الجمعة ونادَى
      يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول وهو
      أن لي ما لَيس لله
      وعندي ما ليس عند الله
      ومعي ما لم يخلُقه الله
      وأحب الفتنة وأكره الحق
      وأشهد بما لم أرَ
      وأصلي بغير وضوء

      فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
      فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟
      فقال : صحيح
      قال : فما حملك على هذا ؟
      قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك مدة لم يؤذن لي
      ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي
      قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
      قال : نعم

      أما قولي : إن لي ما ليس لله
      فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله
      وقولي عندي ما ليس عند الله
      فعندي الخديعة ، والله جل شأنه بريء من ذلك
      وقولي : معي ما لم يخلقه الله
      فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق
      وقولي : أحب الفتنة
      فإني أحب المال والولد
      لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة
      وقولي : أكره الحق
      فأنا أكره الموت وهو حق
      وقولي : أشهد بما لم أَرَ
      فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه
      وقولي : أصلي بغير وضوء
      فإني أصلي على النبي بغير وضوء

      فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله

      منقول





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • اظفر بذات الدين تربت يداك

        شاب نشأ على المعاصي .. تزوج امرأة صالحة فأنجبت له مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصم أبكم ..
        فحرصت أمه على تنشئته نشأة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة أظفاره ..
        وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر
        فكرر النصيحة بالإشارة لوالده للإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى ..

        وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده
        وفتحه على سورة مريم ووضع أصبعه على قوله تعالى :

        " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً " ،

        وأجهش بالبكاء .
        فتأثر الأب لهذا المشهد وبكى معه ..
        وشاء الله سبحانه أن تتفتح مغاليق قلب الأب على يد هذا الابن الصالح ..
        فمسح الدموع من عيني ولده ، وقبّله وقام معه إلى المسجد .

        وهذه ثمرة صلاح الزوجة فاظفر بذات الدين تربت يداك

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • مواقف نبيلة

          عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال :
          (اشترى رجل من رجل عقاراً له ، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرّة فيها ذهب ،
          فقال له الذي اشترى العقار : خذ ذهبك مني ؛ إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب ،
          وقال الذي له الأرض : إنما بعتك الأرض وما فيها ،
          فتحاكما إلى رجل ، فقال الذي تحاكما إليه : ألكما ولد ؟ ،
          قال أحدهما : لي غلام ، وقال الآخر : لي جارية ،
          قال : أنكحوا الغلام الجارية ، وأنفقوا على أنفسهما منه ، وتصدقا) متفق عليه.

          سبحان الله تحاكم البائع والمشتري لا ليأخذوا الجرة بل تدافعوها كل يريد من صاحبه أن يأخذها ،
          نفوس فوق المادة ، نفوس تحب المواقف النبيلة ،نفوس تحب الخير لغيرها كما تحبه لنفسها،
          والله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر، يرزق من يشاء بغير حساب

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • موعظة من ببغاء

            كان هناك شيخ يعلم تلاميذه العقيدة
            يعلمهم...لا إله إلا الله.. يشرحها لهم يربيهم عَلَيْها أسوة بما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
            عندما كان يعلم أصحابة العقيدة ويغرسها في نفوسهم

            وفي يوم جاء أحد تلامذة الشيخ ببغاء هدية له.
            وكان الشيخ يحب تربية الطيور والقطط
            ومع الأيام أحب الشيخ الببغاء وكان يأخذه معه في دروسه حتى تعلم الببغاء نطق كلمة لا إله إلا الله‼

            فكان ينطقها ليل ونهار…وفي مرة وجد التلامذة شيخهم يبكي بشدة وينتحب
            وعندما سألوه قال لهم : قتل قط عنده الببغاء

            فقالوا له : ألهذا تبكي ...! إن شئت أحضرنا لك غيره وأفضل منه

            رد الشيخ وقال : لا أبكي لهذا…ولكن أبكاني أنه عندما هاجم القط الببغاء أخذ يصرخ ويصرخ إلى أن مات
            مع أنه كان يكثر من قول (لا إله إلا الله) إلا أنه عندما هاجمه القط نسيها ولم يقم إلا بالصراخ‼
            لأنه كان يقولها بلسانه فقط ولم يعلمها قلبه ولم يشعر بها

            ثم أضاف :

            أخاف أن نكون مثل هذا الببغاء نعيش حياتنا نردد لا إله إلا الله من ألسنتنا
            وعندما يحضرنا الموت ننساها ولا نتذكرها لأن قلوبنا لم تعرفها


            فأخذ طلبة العلم يبكون خوفا من عدم الصدق في لا إله إلا الله

            ونحن هلا تعلمنا لا إله إلا الله بقلوبنا

            ما ارتفع شيء إلى السماء أعظم من الإخلاص ،
            و لا نزل شيءٌ إلى الأرض أعظم من التوفيق
            و بقدر الإخلاص يكون التوفيق


            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • الزوجة .. حلم كل فتاة

              طلبت المعلمة من طالبات صفها كتابة موضوع بعنوان

              (ماذا سأصبح في المستقبل؟؟)

              سألت المعلمة رغد: ماذا ستصبحين في المستقبل يا رغد
              أجابت رغد: طبيبة يا معلمتي

              سألت المعلمة نجوى ..فأجابت : مهندسة يا معلمتي
              سألت المعلمة حنان ..فأجابت : زوجة يا معلمتي

              ضحكت الطالبات بسخرية واستهزاء
              فصاحت المعلمة بهنّ غاضبة ..

              صمت .. هدوء

              عقّبت المعلمة على كلام حنان قائلة : تقصدين خادمة يا ابنتي ..!

              أجابت حنان والدموع تذرف من عينيها :

              لا يا معلمتي ..قصدتُ زوجة

              وماذا تعنين بزوجة يا حنان ؟ ..سألت المعلمة

              قالت حنان :

              الزوجة هي الملكة في بيتها ، الأميرة في مجتمعها
              المعلمة لأبنائها ، المربية لصغارها، الأقحوانة في قلب زوجها


              الزوجة يا معلمتي ..
              هي المقدّسة في خيمتها، اللؤلؤة في صدفتها
              هي تاجٌ الزوج حين يتباهى به، وهي جوهرة الخِدر في بيتهِ
              هي المؤنسة لهجير الوحدة ،الحكيمة لضوضاء الزمان
              هي العالم بأسره،

              فكل العالم لحبِّها قد طلبْ
              وكل الحب لوفائها قد سكبْ


              الزوجة يا معلمتي ..حلم كل فتاة
              تحب أن تحيا الحياة كما هي بمعناها الحقيقي


              منقول





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • أيهما تريدين أن تكوني?

                ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان
                بلؤلؤة لا يبدو عليها شيئاً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار وتقبع في أحشاء المحار

                تعرفتا على بعضهما فقالت الوردة : عائلتنا كبيره فمنا الورود ومنا الأزهار
                ومن الصنفين أنواع كثيرة لا استطيع أن أحصيها
                يتميزون بأشكال وألوان كثيرة ولكل منها رائحة مميزة

                وفجأة علت وجه الوردة مسحة حزن !!
                فسألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو إلى الحزن فلماذا أنت كذلك ؟؟

                ولكن بني البشر يعاملونا باستهتار فهم يزرعوننا لا حباً لنا
                ولكن ليتمتعوا بنا منظراً جميلاً ورائحة شذية
                ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات
                بعد أن يأخذوا منا اعز ما نملك النضارة والعطر

                تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة : حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين ؟؟
                وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحار ؟؟

                أجابت اللؤلؤة : رغم أني ليس مثل حظكِ في الألوان الجميلة والروائح العبقة
                إلا أنني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول عليّ
                يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثوا عني
                قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر
                ازددت جمالاً ولمعاناً وارتفع تقديرهم لي

                أعيش في صدفة سميكة واقبع في ظلمات البحار إلا أنني سعيدة بل سعيدة جداً
                لأنني بعيده عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر

                بقي أن تعرفي أن ...

                الوردة هي المرأة المتبرجة
                واللؤلؤة هي المرأة المحجبة ..

                فأيهما تريدين أن تكوني?

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • تلكس من أجلك

                  في الماضي عندما كان التلغراف هو أسرع وسيلة معروفة للاتصال للمسافات البعيدة ،
                  تقدم شاب صغير السن لوظيفة رجل إشارات " مُورْس " (طريقة نقل التلغرافات ) .

                  وبناء على إعلان في الجريدة ، ذهب لعنوان المكتب المذكور،
                  وعندما وصل إليه دخل فوجده مكتباً كبيراً مملوءاً بالضجيج والصخب ،
                  ومن ضمنها صوت التلغراف في الخلفية ..

                  ووجد بالاستقبال إعلانا بأن على المتقدمين للوظيفة ملء الاستمارة الخاصة بالوظيفة
                  والانتظار حتى يُطلبوا ليدخلوا المكتب الداخلي .
                  ملأ الشاب الصغير الاستمارة وجلس مع المتقدمين السبعة الآخرين للوظيفة في مكان الانتظار ،
                  وبعد دقائق إذا بالشاب يقف ثم يعبر الغرفة وإذ به يدخل المكتب الداخلي .

                  ومن الطبيعي انتبه المتقدمين الآخرين متوجسين ، ومتسائلين عما يحدث ؟ .

                  ثم تمتموا فيما بينهم قائلين أنهم بالتأكيد لم يسمعوا أحداً يستدعيهم ،
                  وافترضوا أن الشاب الصغير بدخوله المكتب الداخلي بهذه الطريقة قد ارتكب خطأ جسيما
                  سيرفض بسببه من الوظيفة .
                  ولكن في خلال دقائق قليلة رافق الموظف المختص الشاب خارجاً معه من المكتب الداخلي ،
                  ثم خاطب باقي المتقدمين للوظيفة المنتظرين في مكان الانتظار وقال لهم :
                  " شكرا أيها السادة من أجل مجيئكم ولكن الوظيفة قد شُغلت حالاً "

                  تذمر باقي المتقدمين للوظيفة فيما بينهم ، ثم تكلم واحد منهم وقال :
                  " انتظر دقيقة واحدة من فضلك يا سيدي ، أنا لا أستطيع أن أفهم .. إنه آخر من جاء هنا ..
                  ونحن لم يقابلنا أحد ولم نأخذ فرصة حتى لاختبارنا .. ومع ذلك أخذ هو الوظيفة ، وهذا غير عادل " .

                  قال لهم الموظف: " أنا آسف يا سادة ، ولكن طيلة الوقت وأنتم جالسين هنا ،
                  فإن التلغراف يتكتك رسالة متكررة بإشارات تقول : إذا كنت تفهم هذه الرسالة ،
                  تقدم للداخل والوظيفة لك .. ولا أحد منكم سمع الرسالة أو فهمها ،
                  ولكن الشاب عندما أتى فهم الرسالة وجاء للداخل ، فصارت الوظيفة له ".

                  ونحن نعيش في عالم مزدحم مملوء بالضجيج ،
                  أصبح الناس حيارى
                  ولم يعودوا يستطيعون أن يسمعوا كلام الله في كتابه الكريم ،


                  فهل التفتَ لكلام الله عندما كلمك؟
                  وهو يقول لك :


                  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ} ..

                  فمن هم هؤلاء الصادقين يا ترى ؟!

                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • حينما عرفت قدري!

                    حدث أحد الدعاة قائلاً: كنت في رحلة دعوية إلى الحدود البرية بين دولتي السنغال وموريتانيا؛
                    حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين النازحين من موريتانيا.
                    كان الطريق وعرًا موحشًا أصابنا فيه شدة وتعب، قطعنا فيه المفازة بعد المفازة،
                    ولا نرى أمامنا إلاَّ أمواجًا من السراب، تزيد من هَمِّ الإنسان وتطلعه إلى النهاية.
                    لا نصل إلى قرية من القرى المتناثرة هنا وهناك إلاَّ نجد من يحذرنا من قُطَّاعِ الطرق ولصوص الصحراء.
                    تسع ساعات مرت وكأنها لا تريد أن تنتهي، ثم يسَّر الله لنا الوصول إلى مواقع اللاجئين وقد أسدل الليل ظلامه.

                    وجدت صاحبي قد أعدَّ لنا خيمة وضع فيها فراشًا باليًا هيأه لنومي، ولكن ما أجمله من فراش بعد أن هدَّ منا السفر ما هدّ.
                    ألقيت بنفسي على الفراش من شدة التعب، ثم رحت أتأمل رحلتي هذه. أتدري ما الذي خطر في نفسي؟!
                    شعرت بشيء من الاعتزاز والفخر، بل أحسست بالعُجب والاستعلاء! فمن ذا الذي سبقني إلى هذا المكان؟!
                    ومن ذا الذي يصنع ما صنعت؟! ومن ذا الذي يستطيع أن يتحمل هذه المتاعب؟!
                    وما زال الشيطان ينفخ في قلبي حتى كدت أتيه كبرًا وغرورًا - والعياذ بالله - إلا أن الله رحمني فنامت عيني،
                    ورحت أغط في سبات عميق.

                    خرجنا في الصباح الباكر نتجول في أنحاء المنطقة، حتى وصلنا إلى بئر يبعد كيلومترًا واحدًا تقريبًا عن منازل اللاجئين
                    يروي منه الناس ويستقون، فرأيت مجموعة من النساء يحملن على رؤوسهنَّ قدور الماء،
                    ولفت انتباهي امرأة بيضاء من بين هؤلاء النسوة، كنت أظنها واحدة من نساء اللاجئين مصابة بالجذام المنتشر بين بعض الناس هناك،
                    لكني فوجئت بأنها منصِّرة : شابة في الثلاثينيات من عمرها من أقاصي شمال أوروبا، من النرويج!!

                    قال لي مرافقي: منذ ستة أشهر وهي مع نسائنا، تلبس لباسنا، وتأكل طعامنا، وترافقنا في أعمالنا، جاءت إلينا
                    وهي تعرف لغتنا القبلية وبعض عاداتنا. في بعض نهارها تداوي المرضى من النساء والأطفال،
                    ومعها صاحبتها تعلمهنَّ الخياطة وبعض الأعمال اليدوية،
                    وفي أول الليل تجتمع بعض الفتيات يتجاذبن معها أطراف الحديث، وتعلمهنَّ قواعد القراءة والكتابة،
                    وقد خصصت لهنَّ بعض الليالي لتعليم الرقص.
                    أحبها الناس كبارًا وصغارًا لتواضعها وخدماتها التي لا تنقطع؛ فكم من يتيم مسحت على رأسه!
                    وكم من مريض خففت من ألمه!

                    عجبت - والله - أشد العجب من هذه المرأة، فما الذي دعاها إلى هذه القفار النائية وهي على ضلالها؟!
                    وما الذي دفعها لتترك حضارة أوروبا ومروجها الخضراء؟!
                    وما الذي قوَّى عزمها على البقاء مع هؤلاء العجزة المحاويج وهي في قمة شبابها؟!

                    تسابقت هذه الأسئلة إلى خاطري، ثم تذكرت ما كنت أفكر فيه ليلتي السابقة،
                    لقد شعرتُ بالتعاظم والعُجْب لليلة واحدة قضيتها في هذا المكان، أما الآن - وبعد أن رأيت هذه المنصِّرة -
                    تصاغرت نفسي، وأحسست بمهانتي وضعفي؛ فهذه المنصِّرة المضلِّلة تقدِّم كل هذا العمل بكل جَلَدٍ وصبر،
                    وهي على الباطل، وأما أنا فسرعان ما انتفشتُ لعمل يسير لا أدري: أيكتب في الصالحين أم لا!!
                    ولا أقول هذا إعجابًا بهذه المرأة، أو أنها في محل القدوة - عياذًا بالله –

                    لكني أعجب كيف يصبر هؤلاء القوم على نشر باطلهم،
                    ويعجز بعضنا، أو تصيبه السآمة والملل في أول الطريق!


                    لقد هزني هذا الموقف هزًّا عظيمًا، ورأيت كم يضحي هؤلاء الضُّلاَّل لنشر ضلالهم،

                    وأيقنت بأننا - معاشرَ الدعاة - أحوج ما نكون إلى الإخلاص والاحتساب، أحوج ما نكون إلى البذل والتضحية،

                    وبقدر انتصارنا على أنفسنا وإحساسنا بمسؤوليتنا الدعوية،
                    فإن الله تعالى سيبارك في أعمالنا.


                    قال الله تعالى:

                    (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ )[النساء:104]

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • جزاء الصدقة

                      يقال عن أحدهم بأنه ذهب إلى السوق ليشتري خروف العيد وعاد به غير أن الخروف يشرد منه
                      ويدخل أحد البيوت ليقابله الأطفال بالفرح والتهليل ويقولوا ( لقد جاءنا خروف العيد يا أمي)
                      وتتنهد الأم وتقول بمرارة الأرملة (أن الذي سيشتري لكم خروف العيد تحت التراب)
                      ويلج الرجل الباب وينظر إلى الأطفال اليتامى فرحين وإلى أمهم بعد ما سمع مقالها وهي حائرة
                      لتبادره وتأمر الأطفال بأن يساعدوا الرجل على إخراج خروفه من البيت
                      فيقف الرجل ثم يعود أدراجه ويقول للمرأة أن الخروف قد وصل أهله وهو عيد للأطفال اليتامى

                      وينصرف ويعود إلى بيته ليأخذ مبلغاً زهيداً متبقياً معه ليشتري به خروف عيد بدل الأول
                      ويذهب إلى السوق فيصل الباب مع وصول عربة شاحنة بها خرفان
                      فيسأل صاحب الخرفان ويقول له بكم هذا الخروف
                      فيرد عليه البائع بأن ينتظر دقائق حتى يتم إنزال الخرفان من الشاحنة
                      وتتم عملية إنزال الخرفان إلى الأرض
                      ثم يتقدم الرجل إلى أحد الخرفان فيسأل عن ثمنه
                      فيؤكد البائع على الرجل هل هذا الخروف هو الذي يعجبك
                      وتريد شراءه فيقول له الرجل قل أولا بكم وبعدها نفكر
                      فيكرر البائع الأمر فيقول الرجل نعم هذا أريد شراءه... بكم؟
                      وهو غير واثق إنما يريد أن يعرف الثمن
                      فيرد البائع على الرجل بأن يأخذ الخروف بدون ثمن
                      فيقف الرجل حائراً ويظنه يسخر منه غير أن البائع يؤكد للرجل على الأمر
                      حيث أن أباه أوصاه بأن يهب أول خروف يتم اختياره من القطيع بدون ثمن صدقة لوجه الله تعالى

                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • هذا جزاء من استودع فجحد

                        قيل أن رجلاً قدم من خراسان إلى بغداد للحج وكان معه عقد من الحب يساوي ألف دينار فاجتهد في بيعه فلم ينفق
                        فجاء إلى عطار موصوف بالخير فأودعه إياه ثم حج وعاد فأتاه بهدية فقال له العطار من أنت؟ وما هذا!
                        فقال أنا صاحب العقد الذي أودعتك، فما كلمه حتى رفسه رفسة رماه عن دكانه، وقال تدعي علي مثل هذه الدعوى،
                        فاجتمع الناس وقالوا للحاج ويلك هذا رجل خير, ما وجدت أحداً تدعي عليه إلا هذا،
                        فتحير الحاج وتردد إليه فما زاده إلا شتماً وضربا فقيل له لو ذهبت إلى عضد الدولة فله في هذه الأشياء فراسة
                        فكتب قصته وجعلها على قصبة ورفعها لعضد الدولة فصاح به فجاء فسأله عن حاله فأخبره بالقصة
                        فقال اذهب إلى العطار غداً، واقعد على دكانه، فإن منعك فاقعد على دكان تقابله،
                        من الصبح إلى المغرب ولا تكلمه، وافعل هكذا ثلاثة أيام فإني أمر عليك في اليوم الرابع
                        وأقف وأسلم عليك فلا تقم لي ولا تزدني على رد السلام وجواب ما أسألك عنه
                        فإذا انصرفت فأعد عليه ذكر العقد ثم أعلمني ما يقول لك فإن أعطاكه فجيء به إلي.
                        قال فجاء إلى دكان العطار ليجلس فمنعه، فجلس بمقابلته ثلاثة أيام
                        فلما كان اليوم الرابع اجتاز عضد الدولة في موكبه العظيم، فلما رأى الخراساني وقف وقال سلام عليكم
                        فقال الحاج ولم يتحرك: وعليكم السلام، فقال يا أخي تقدم فلا تأتي إلينا ولا تعرض حوائجك علينا،
                        فقال كما اتفق ولم يشبعه الكلام وعضد الدولة يسأله ويستخفي
                        وقد وقف ووقف العسكر كله والعطار قد أغمي عليه من الخوف،
                        فلما انصرف التفت العطار إلى الحاج فقال ويحك متى أودعتني هذا العقد،
                        وفي أي شيء كان ملفوفاً، فذكرني لعلي أذكره، فقال من صفته كذا وكذا،
                        فقام وفتش ثم نقض جرة عنده فوضع العقد فقال قد كنت نسيت، ولو لم تذكرني الحال ما ذكرت.
                        فأخذ العقد ثم قال وأي فائدة لي في أن أعلم عضد الدولة ثم قال في نفسه لعله يريد أن يشتريه
                        فذهب إليه فأعلمه، فبعث به مع الحاجب إلى دكان العطار فعلق العقد في عنق العطار وصلبه بباب الدكان
                        ونودي عليه هذا جزاء من استودع فجحد.
                        فلما ذهب النهار أخذ الحاجب العقد فسلمه إلى الحاج وقال اذهب.

                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • ثمرة الأمانة

                          حكى ابن عقيل عن نفسه :
                          حججت فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار، فرددته عليه ،
                          فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد فأويت بحلب إلى مسجد
                          وأنا بردان جائع ، فقدموني ، صليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ،
                          فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت فزوجت بها ،
                          فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولداً بكراً ، فمرضت في نفاسها ،
                          فتأملتها يوماً فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ،
                          فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت وقالت : أنت هو والله ،
                          لقد كان أبي يبكي ،
                          ويقول : اللهم ارزق ابنتي مثل الذي رد العقد عليّ ، وقد استجاب الله منه ،
                          ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد .

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • أفسحوا الطريق للنساء

                            بعثت فتيات من دمشق بضفائرهن إلى سبط بن الجوزي خطيب المسجد الأموي بدمشق
                            لتكون قيوداً ولجماً لخيول المجاهدين الذين يخرجون لتحرير فلسطين من براثن الصليبيين
                            فخطب الشيخ خطبة حروفها من نار ، تلدغ الأكباد وهو يمسك بشعور الفتيات وقال :

                            يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، ويهدوا البشر إلى دينهم ،
                            فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم ، وفتنهم عن دينهم ،
                            يا من حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض ، وحُكموا هم بالباطل في ديارهم وأوطانهم ،
                            يا من باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ، ولذائذ حياة ذليلة

                            يا أيها الناس .. مالكم نسيتم دينكم ، وتركتم عزتكم ، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم ،
                            وحسبتم أن العزة للمشركين ، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ؟؟؟

                            يا ويحكم .. أما يؤلمكم ويشجى نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطو على أرضكم
                            التي سقاها بالدماء آباؤكم ويذلكم ويتعبكم وأنتم كنتم سادة الدنيا ؟؟؟

                            أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم ، أن إخواناً لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف ؟؟؟

                            أما في البلد عربي ؟ أما في البلد مسلم ؟ أما في البلد إنسان ؟

                            العربي ينصر العربي ، والمسلم يعين المسلم ، والإنسان يرحم الإنسان ..


                            فمن لا يهب لنصرة فلسطين لا يكون عربياً ولا مسلماً ولا إنساناً ...

                            أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ، ويخوضون النار ، وينامون على الجمر ؟؟؟


                            يا أيها الناس .. إنها قد دارت رحى الحرب ، ونادى منادي الجهاد ، وتفتحت أبواب السماء ،
                            فإن لم تكونوا من فرسان الحرب ، فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها ، واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ،
                            يا نساء بعمائم ولحى .. أو لا فإلى الخيول وهاكم لجمها وقيودها ...

                            يا ناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم والقيود ؟؟؟

                            لقد صنعتها النساء من شعورهن ، لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها ، يساعدن به ..
                            هذه والله ضفائر المخدرات ، التي لم تكن تبصرها عين الشمس ، صيانة وحفظاً ،
                            قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى ، وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة ، الحرب في سبيل الله ،
                            وفى سبيل الأرض والعرض ، فإذا لم تقدروا على الخيل تقيدونها بها ،
                            فخذوها فاجعلوها ذوائب لكم وضفائر ...
                            إنها من شعور النساء ، ألم يبق في نفوسكم شعور ... !!

                            وألقاها من فوق المنبر على رؤوس الناس ، وصرخ :
                            تصدعي أيتها القبة ، ميدي يا عمد المسجد ، انقضي يا رجوم ، لقد أضاع الرجال رجولتهم ...
                            فصاح الناس صيحة ما سمع مثلها ، ووثبوا يطلبون الموت

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • الجأ إلى الله وحده

                              يذكر أن رجلاً تنكدت عليه وظيفته وبقي في حزن وشجى
                              فشاء الله أن لقيه الشيخ وقد بلغ الرجل من الهم والغم ما بلغ
                              وكان يبحث عن رجل يؤثر على صاحب الصلاحية في التوظيف
                              فقال للشيخ : هل رأيت فلان؟
                              فأجاب الشيخ: أنه لم يره ثم سأله الشيخ : هل انقضت حاجتك ؟
                              قال : لم تنقض حتى الآن وإني أبحث عن الرجل الذي له تأثير
                              قال الشيخ : هناك من يحل موضوعك ويكفيك همك .

                              فسأل الرجل : وهل يؤثر على صاحب صلاحية التوظيف ؟
                              قال الشيخ : نعم يؤثر عليه .
                              فسأل الرجل : وهل تعرفه ؟
                              قال الشيخ : نعم .
                              فسأل الرجل : وهل تستطيع أن تكلمه ؟
                              قال الشيخ : نعم وتستطيع أن تكلمه أنت أيضاُ .
                              فقال الرجل : بل كلمه أنت جزاك الله خيراً .
                              فسأل الرجل : من هو ؟
                              قال الشيخ : إنه الله
                              هنا أصاب الرجل نوع من التردد
                              ثم قال الشيخ : يا أخي أتق الله لو قلت : فلا ن من البشر لقلت : هيا بنا إليه
                              ولما قلت : الله ترددت ! نعم ما عرفت الله فهلا جربت دعوة الأسحار ؟

                              وشاء الله أن يتقابل الشيخ بالرجل بعد أسبوع وإذا بالوجه البشوش
                              يقول الرجل : من العجب أني قمت من مجلسك ومن توفيق الله أني استيقظت وقت الأسحار
                              وكأن شخصاً يوقظني فشاء الله أن صليت ودعوت الله ولذت بالله كأني أراه
                              فعندما أصبح الصبح فأردت أن أذهب إلى مكان الوظيفة
                              ثم شاء الله وأن أغير الطريق فمررت بمصلحة من المصالح
                              ونزلت وسألت مدير المصلحة فرحب بي فأخبرته بموضوعي
                              فقال المدير : أين أنت ؟ نبحث عن أمثالك فخيرني بين وظيفتين وقد كنت أتمني أقل منها

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • بكاء الرجل الصالح

                                كان أحد الصالحين يمشي ذات يوم
                                فوجد رجلا يشوي لحماً في النار
                                فبكى الرجل الصالح
                                فقال له الشّواء:
                                ما يبكيك؟؟
                                هل أنت محتاج الى اللحم؟؟
                                فقال الرجل الصالح:
                                لا .
                                فقال له الشّواء :
                                إذن فما يبكيك؟؟
                                قال الرجل الصالح :
                                إنما أبكي على ابن آدم
                                يدخل الحيوان النار ميتا
                                وابن آدم يدخلها حياااااا؟؟؟!!!!

                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X