إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل كنت ستفعل نفس فعله؟

    دخل الجراح سعيد إلى المستشفى بعد أن تم استدعاؤه على عجل لإجراء عملية فورية لأحد المرضى
    لبى النداء بأسرع ما يمكن وحضر إلى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

    قبل أن يدخل إلى غرفة العمليات وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا
    وعلامات الغضب بادية على وجهه
    وما أن رأى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

    - علام كل التأخير يا دكتور ؟ ألا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟
    أليس لديك أي إحساس بالمسؤولية ؟

    ابتسم الطبيب برفق وقال :

    - أنا آسف يا أخي فلم أكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع ما يمكنني
    الآن أرجو أن تهدأ وتدعني أقوم بعملي وكن على ثقة أن ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي أمينة .

    لم تهدأ ثورة الأب وقال للطبيب :

    - أهدأ ؟ ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟ سامحك الله .
    ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

    ابتسم الطبيب وقال :

    - أقول قوله تعالى :

    (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)


    وهل للمؤمن غيرها..

    يا أخي الطبيب لا يطيل عمرا ولا يقصرها والأعمار بيد الله


    ونحن سنبذل كل جهدنا لإنقاذه ولكن الوضع خطير جدا ؟

    وإن حصل شيء فيجب أن تقول إنا لله وانا إليه راجعون,


    اتق الله وأذهب إلى مصلى المستشفى وصل وادع الله أن ينجي ولدك .

    هز الأب كتفه ساخرا وقال :

    - ما أسهل الموعظة عندما تمس شخصا آخر لا يمت لك بصلة .

    دخل الطبيب إلى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات
    خرج بعدها الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

    - ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير
    والآن اعذرني فيجب أن أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

    حاول الأب أن يوجه للطبيب أسئلة أخرى ولكنه انصرف على عجل

    انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الأب :
    ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟

    فجأة أجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :

    - لقد توفي ابن الدكتور سعيد يوم أمس على اثر حادث
    وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا
    لأن ليس لدينا جراح غيره وها هو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن
    وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك

    اللهم ارحم نفوساً تتألم ولا تتكلم !

    منقول





    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • الجمال وحده لا يكفي


      تروي إحداهن عن زوجها :


      كنت أشعر أنني بعيدة عن فكره، أقيس الأمور بسطحية وسذاجة

      حتى تشككت أن العاطفة قد نضبت من قلبه بعد استهلاك يومي رتيب، فهو شخصية ذات نسيج خاص،

      ونمط لم أعرفه من قبل كنا في تضاد مستمر، أمام التلفزيون نتشاجر، ذوقه يناقض ذوقي،

      أحب مشاهدة عروض الأزياء بينما يقلب القنوات بحثا عن البرامج العلمية والثقافية المملة

      وأصر على موقفي، يرضخ مستسلما وهو يحدجني بعين لائمة متبرمة ويفر ذاهبا إلى مكتبه ليقرأ.

      بعد أن طفح الكيل اشتكيت لأمي حياتي المتوترة، أعصابي المنهوكة,

      النقص الذي تبرعم حتى كبر وحشا يقضم هيكل جمالي، كانت تشحنني ثقة وزهوا،

      تسترد اعتبار هذا الجمال المهزوم بقوة قاهرة وتبرير حاسم

      ( فليحمد ربه ، متزوج من جميلة الجميلات ويتبطر على نعمة الله، تجاهلي حماقاته، انه رجل جاحد )

      وامتثلت لنصيحة أمي وإذا به يبتعد ،

      يصاحب روحه قلقا، لم تعد له طاقة على الإصغاء لي، أو الجلوس معي،

      شعرت وكأني مذنبة اجترحت إثما لا يغتفر، في داخلي انكسار عميق،

      وخذلان ساحق ,انشقت عن صدري زفره حارة.

      وذات مساء..

      كنا نشاهد برنامج ثقافي، كان يصغي بمجامع قلبه، مأخوذا لا يكاد يلتفت إلى ثرثرتي،

      لم أعجب يوما بهذه البرامج إنها تسبب لي صداع، مجاملة ومراوغة ذكية لأجاذبه في مواضيع تخصني،

      قلت له ( أراك معجب بهذه المذيعة؟)

      هز رأسه بإيجاب

      ( فعلا، مدهشة بلباقتها، باهرة في ثقافتها حتى أنها تنسي المشاهد ثقل الوقت

      لفرط حيويتها في ربط المحاورين بجاذب عجيب )

      افتعلت ابتسامة مقهورة واستطردت بعد أن فكرت بنقيصة تردع فيه هذا الإبهار

      ( ولكنها قبيحة الشكل ومكياجها ثقيل )

      ودون أن يلتفت إلي أردف :

      ( شكلها مقبول، لكنها مثقفة وواعية ولبقة )

      سألت وكأنني متشككة بنفسي

      ( وأنا من أي صنف؟ دائما تنعتني بالجمود عندما أتباطأ في تلبية حوائجك اليومية؟ )

      وعلى غير عادته أجلسني وقال لي باهتمام

      ( سأحدثك بقصة الأميرة، المدللة،المغرورة، التي كلما خطبها رجل هزأت به وسخرت منه

      هذا بدين، ذاك قصير، لم يسلم أحد من نقدها الجارح حتى خطبها أمير وسيم

      وعرف كيف يروض هذا الوحش المغرور في داخلها

      تنكر لها بزي رجل فقير مهلهل الثياب مدعيا أنها هذه حقيقته الخافية،

      علمها أن تصنع أواني من الفخار لتبيعها في السوق كي تساعده في المعيشة

      وعندما تنتهي من صناعتها تجلس في السوق عارضه بضاعتها للبيع يأتيها على صهيل خيله ملثما

      ودون أن تعرفه يحطم كل أوانيها وهكذا يعيد الكرة لأيام حتى أنهك قواها

      مستفزا كل ما فيها من طاقة وصبر ).

      طافت عيناي في وجهه متسائلة في صمت عن مغزى القصة

      فاستطرد بهدوء :

      ( إنه أراد أن يحطم صنم جمالها وغرورها الذي استعبدها يوم كانت أميرة في قصر أبيها،

      علمها الكفاح، العمل، المعاناة، كان يريد لزوجته أن تكون ذات شخصية وقيمة في الحياة،

      والآية تنعكس عليك ، منذ أن تزوجنا لم أر لك هواية نافعة، اهتمام اجتماعي، ثقافة مفيدة، نشاط مميز،

      لم تستهويك قراءة أخبار العالم في الصحف اللهم إلا المجلات التافهة تتصفحينها كألبوم صور

      ثم ترمينها جانبا وأنت متبرمة.. لا تقرئين حتى مقالة واحدة،

      صرت أتحرج من خروجك معي إلى هذه المجتمعات وأنت متوارية بخجل

      خشية أن يسألك أحد فتقفي متلعثمة تتعثر الكلمات في حلقك،

      متى تعرفين أن الجميلة والدميمة تفقدان تأثيرهما على الزوج مع الاعتياد والألفة،

      فلكل جديد طربه، وقد تفتق انبهاري فيك على وجع دفين ومرارة،

      حاولت أن أحارب هذا الإحساس وأصرفه عني وأكتفي بأنوثتك ومظهرك

      غلبتني الحقيقة فجوهرك ناضب، وفهمك قاصر، وكلماتك جافة، وأسلوبك فظ).


      لما انتهى من كلامه غادرت الغرفة منقبضة، أثرثر لنفسي كمن بي مس، يصطخب صدري كالغلاية

      وأفكر وأنا أذرف الدمع السخين أن أنفصل عنه،

      عدت إليه بعد لحظات وأنا أرتعد كالإعصار وينطلق لساني كسيل لا يبقي ولا يذر

      ( طلقني.. إن اتهامك وتجريحك خنجران طعنا قلبي )

      واسترسلت وأنا أرتعش برهبة

      ( سأسافر على أول طائرة عائدة إلى لأهلي )

      ( اعلم أن هناك طوابير من الرجال في انتظاري وقد قبلت بك وأنت دونهم حظا)

      تفاجأت به يرد بصوت جهير وكأنه انتفض لكبريائه الجريح

      ( إذن..أنت طالق..المرأة التي تدوس كرامتي لا بقاء لها في حياتي اذهبي لعل طوابير العرسان في انتظارك)

      وعدت وكل ذرة في وجهي تنطق أسى ومرارة،

      ومع الأيام عادت الذكريات تداعب أفكاري وتهدهد صدري

      باسل هو الرجل الذي شخصني عمقا وجوهرا لا مظهرا مسطحا،

      خطبني الكثير وتودد لي أكثر وكنت أقارنهم بباسل وإذا بكفته الراجحة تزجرهم بكل قوة..

      هو في شخصيته الفذة، وفكره الرصين، وسمته المهيب،

      استجديته أن يعود وأبى رغم نبرة صوتي المخنوقة ،

      وظل أمل العودة يجيش في صدري دون أن يداخلني اليأس،

      تعاقبت علي الأيام وأنا أعجز ما أكون عن انتشال نفسي من هذه الهوة، فقررت أن أخطط لهذا الهدف،

      واصلت تعليمي وقرأت ودخلت دورات تدريبية في المهارات والتنمية البشرية،

      تهالكت على الكتب لأقرأ وأبحث بنهم يحدوني الأمل بالعودة إلى باسل

      فقد تركته يصعد نحو مدارج الدكتوراه، وألهث وراء الأيام الصعبة بإرادة وعزم أكابد مع الزمن

      من أجل أن أغرس في ذاتي معنى وقيمة،

      تحجبت وأحسست بعد الحجاب أن لجمالي رونقا خاصا أحاطني بهالة من نور


      دفع العيون الشرهة لأن تحجم خاسئة مدحورة.

      وقصة الأميرة المغرورة مغروسة في ذاكرتي شاهد إثبات.

      أثرتني الدورات النافعة في تصميم الديكور وتنسيق الزهور

      ورحت أكتشف في داخلي طاقات زاخرة ومواهب دفينة، شعرت أن الحياة أجمل وأروع،

      ذقت شهد العطاء، بعد مرارة الاستغراق في (الأنا )، وتفجرت أعماقي عن إبداعات مكنونة،

      فنسيت المرآة محطة تستوقفني لساعات مكبلة بقيد الطين وشهقة الصلصال،

      أتطلع اليوم إلى جمال أعمق بل أوفر في إثراء الحياة بمفاهيم مشعة بالنور والأمل.


      رن هاتفي هذا الصباح

      من تتوقعون المتصل؟!

      هو !! ..

      قال : ( معك الدكتور باسل )

      ضجت أعصابي فرحا غامرا ،

      ثم حسم أمره

      ( جئت لأطلب يدك ).

      أجبته على الفور

      ( أنا وحقيبتي في انتظارك)

      ومضى يحدثني

      ( أعجبت بالمعرض كثيرا )

      قلت وأوتار صوتي ترتجف

      ( إن لي تصاميم رائعة، سأطورها لتكون على مستوى عالمي )

      رق صوته فاختلجت نبرته :-

      ( كم أنا فخور بك )


      ( وأنا أشكرك لأن صفعتك الموجعة أيقظتني على حقيقة كنت أجهلها زمنا،

      فالجمال وحده لا يكفي ما لم يكن مطعما بشذرات روح تضفي له ألقا ).

      منقول
      Last edited by pharmacist; 05-02-2012, 06:43 PM.





      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • من هو الغبي حقا ؟؟؟

        في مدينة صغيرة أعلن المفتش عن قيامه بزيارة للمدرسة الابتدائية،
        ولكنه بقي واقفاً أثناء الطريق بسبب عطل في محرك سيارته.
        وبينما كان المفتش يقف حائراً أمام سيارته مر تلميذ وشاهد الرجل الحائر
        وسأله عما إذا كان في وسعه مساعدته

        وفي وضعه المتأزم أجاب المفتش : هل تفهم شيئاً عن السيارات؟
        لم يطل التلميذ الكلام بل اخذ الأداة واشتغل تحت غطاء المحرك المفتوح
        وطلب من المفتش تشغيل المحرك فعادت السيارة إلى السير من جديد
        شكر المفتش التلميذ ولكنه أراد أن يعرف لماذا لم يكن في المدرسة في هذا الوقت

        فأجاب الغلام :

        (سيزور مدرستنا اليوم المفتش:وبما أنني الأكثر غباء في الصف ، لذا أرسلني المدرس إلى البيت)

        حتى لو لم يكن هذا التلميذ ألمعياً في المدرسة، فقد استخدم إمكاناته لمساعدة الآخرين بشجاعة

        وهذا ما قد يجعلنا نقف عند مفهوم الذكاء
        للأسف البعض يقيسه بالعمليات الحسابية أو اللغوية


        ولكن الحقيقة أنه مفهوم واسع ومنه على سبيل المثال الذكاء الاجتماعي والمهني

        منقول





        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • كن فطناً

          يقال أن فلاحا رأى ثعبانا يرقد تحت شجرة ظليلة ، فرفع فأسه عاليا هاويا بها على رأس الثعبان ،
          لكن الثعبان كان أسرع منه حركة ففزع من رقدته واستدار بقوة وعلى فحيحه وهم بعض الفلاح الخائف .

          فما كان من الفلاح إلا أن قال بضعف : مهلا أيها الثعبان ، إن قتلتني لم يفدك قتلي شيئا ،
          ولكن ما رأيك أن نعقد صلحا فلا تؤذيني ولا أؤذيك ، والله يشهد على اتفاقنا .

          فقال الثعبان بعد برهة من التفكير : لا بأس أوافق على السلام وألا يؤذي أحدنا الآخر .

          ويمر بعض يوم ويأتي الفلاح للثعبان الغافي ويحاول ثانية قطع رأسه غدرا وغيلة ،
          فيلتف الثعبان الحذر ،والشرر يتطاير من عينيه وقد هم بعض قاتله ،

          الذي بادر قائلا في هوان : سامحني ونتعاهد على ألا يؤذي أحدنا الآخر .
          فيقول له الثعبان : قل لي كيف أأمن لك وهذا أثر فأسك محتلا موضع رأسي !؟ .

          ثم يعضه عضة يموت على إثرها .

          يقول رسولنا الكريم :

          ( المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ) ،

          وتقول حكمة الأجداد :

          إن خدعك أحدهم مرة فأنت طيب ، وإذا كرر خداعه فأنت أحمق .


          المؤمن كيسٌ فطن ، قد يُخدع مرة لحسن ظنه ، أو كرم طبعه ، لكنه أبدا ليس بالغر الساذج .


          تعلمت ألا أترك حقا لي ،أو أقبل إهانة ولو كانت بسيطة ، خشية أن تلتصق قلة الحيلة والضعف
          و( الدروشة) بالمنتسبين إلى الحركة الإسلامية .


          تعلمت بأن أكون المؤمن القوي المتماسك ، الشجاع الصلب ،
          وأن أحذر من أن يخدعني غر ساذج ، أو يتلاعب بي مرتزقة الحياة .


          وما بين حكمة الثعبان ، وتجارب الحياة ، نتعلم فائدة :

          أن نتمتع بالذكاء الحاضر ، والإدراك ، والنضج الاجتماعي ،
          والذي يعطينا القدرة على استيعاب التجارب السابقة والتعلم منها ،
          واستدعاء الحذر والانتباه تجاه كل ما يتعرض لذواتنا .


          نعم نقبل الاعتذار ، ونعفو عمن أخطأ وأساء ،
          لكنه عفو المقتدر الكريم ، وسماحة القوي العزيز ،
          والمؤمن القوي أحب عند الله من المؤمن الرخو الضعيف .

          الأحمق لا يسامح ولا ينسى، الساذج يسامح وينسى، أما الحكيم فيسامح ولا ينسى

          منقول





          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • التفاح حرام !!!

            يقول أحدهم :

            عندما كنت أؤدي تحية المسجد أزعجتني رائحة دخان قوية قطعت عليَّ خشوعي
            وبعد أن سلمت التفت لأجد احد الإخوة وقد اسودت شفتاه من الدخان
            وقلت في نفسي انتظر إلى أن تنتهي الصلاة ثم اكلمه وانصحه.

            لكني فوجئت بطفل صغير لا يتجاوز التاسعة من عمره يدخل المسجد
            ويجلس بجانب ذلك الرجل و دار بينهما الحوار التالي :

            الطفل: السلام عليكم يا عمي, أنت منين؟

            الرجل: أنا من مصر

            الطفل: تعرف الشيخ عبد الحميد كشك؟

            الرجل: ايوه اعرفه

            الطفل: والشيخ محمد الغزالي؟

            الرجل: ايوه اعرفه

            الطفل: تسمع أشرطتهم وفتاويهم؟

            الرجل: ايوه!!

            الطفل: كل هالعلماء والمشايخ يقولون أن الدخان حرام .....ليش تشربه؟؟

            الرجل(وقد بدا عليه الارتباك) : لا الدخان مش حرام

            الطفل: بلى حرام ألم يقل تعالى (ويحرم عليكم الخبائث)

            هل إذا أردت أن تدخن تقول بسم الله وإذا انتهيت تقول الحمد لله ؟؟!!

            الرجل(بعناد) : لا أنا عايز آية من القرآن تقول : (ويحرم عليكم الدخان)

            الطفل: يا عمي الدخان حرام كما أن (التفاح) حرام !!!

            الرجل وقد غضب: التفاح حرام!!! على كيفك تحلل وتحرم يا ولد

            الطفل: هات لي آية تقول (ويحل لكم التفاح)

            الرجل وقد ارتبك وسكت ولم يستطع الكلام وأقيمت الصلاة

            وبعد الصلاة التفت الرجل إلى الطفل وقال :

            شوف يا بني أقسم بالله العظيم إني مش حاشرب الدخان مرة تانية في حياتي

            كن صاحب حجة قوية

            منقول





            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • خلق الله الذباب ليذل به الجبابرة

              فسد الحاكم الفاطمي العبيدي كمن سبقه من الحكام الرافضة و تكبر و تجبر و ادعى الألوهية
              و كتب: بسم الحاكم الرحمن الرحيم. و جمع الناس إلى الإيمان به، و بذل لهم نفائس و أموالا،

              و كان ذلك في فصل الصيف و هو في مدينة القاهرة،
              و الذباب يتراكم على الحاكم و الخدام ترفعه و لا يندفع.

              و قرأ في ذلك الوقت بعض القراء، و كان حسن الصوت:

              (يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ
              وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * ‏مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.)


              فاضطربت الأمة لعظم وقوع هذه الآية الشريفة في حكاية الحال،
              حتى كأن الله أنزلها تكذيباً للحاكم الفاطمي فيما ادعاه،
              وسقط الحاكم من فوق سريره خوفاً من أن يقتل.

              وأخذ الحاكم في استجلاب ذلك المقرئ الذي قرأ تلك الآية الكريمة،
              إلى أن اطمأن إليه، فجهزه، رسولاً إلى بعض أمراء جزائر البحر الأبيض المتوسط،
              وأمر بإغراقه قبل أن ينجز مهمته.

              و رئي بعد ذلك المقرئ الشهيد في المنام، فقيل له ما وجدت؟!
              فقال : ما قصّر معي صاحب السفينة! أرسى بي على باب الجنة!


              منقول





              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • ابتسم الهندي ..... فأسلم الأمريكي

                يقول الشيخ نبيل العوضي في محاضرة له بعنوان ( قصص من الواقع ) :

                أحد الدعاة يحدث بنفسه يقول :

                كنت في أمريكا القي إحدى المحاضرات , وفي منتصفها قام احد الناس وقطع علي حديثي
                وقال : يا شيخ لقن فلانا الشهادتين ويشير لشخص أمريكي بجواره ,
                فقلت : الله أكبر , فاقترب الأمريكي مني أمام الناس ,
                فقلت له : من الذي حببك في الإسلام و أردت أن تدخله ؟

                فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات وأموال , ولكني لم أشعر بالسعادة يوما من الأيام
                وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي , وكان راتبه قليلا , وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما ,
                وأنا صاحب الملايين لم أبتسم يوما من الأيام
                قلت في نفسي : أنا عندي الأموال وصاحب الشركة ,
                والموظف الفقير يبتسم وأنا لا أبتسم ,
                فجئته يوما من الأيام فقلت له أريد الجلوس معك وسألته عن ابتسامته الدائمة

                فقال لي : لأنني مسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ,

                قلت له : هل يعني أن المسلم طوال أيامه سعيد ,
                قال : نعم ,
                قلت : كيف ذلك؟؟؟؟ ,

                قال : لأننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه :

                ( عجبا لأمر المؤمن , أن أمره كله خير أن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ,
                وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له )


                وأمورنا كلها بين السراء والضراء , أما الضراء فهي صبر الله ,
                أما السراء فهي شكر الله , حياتنا كلها سعادة في سعادة

                قلت له : أريد أن أدخل في هذا الدين
                قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .

                ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه :
                يقول الشيخ : قلت لهذا الأمريكي أمام الناس اشهد الشهادتين
                فلقنته وقال أمام الملأ
                ( اشهد أن لا أله إلا الله وأن محمدا رسول الله )
                ثم أنفجر يبكي أما الناس , فجاء من يريدون التخفيف عنه

                فقلت لهم : دعوه يبكي , ولما انتهى من البكاء قلت له : من الذي أبكاك ؟؟
                قال : والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات .

                سبحان الله

                يجب أن لا ننسى قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( ابتسامتك في وجه أخيك صدقة)

                ويجب أن لا ننسى أن الدين المعاملة

                منقول





                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • دعها تنضج

                  وقف الفتى مبهورا أمام ثمار المانجو المتدلية من شجرتها ثم اندفع ناحية أقربها منه يريد قطفها ،
                  و لكن يوقفه صوت والده الوقور من خلفه يقول له :

                  دعها يا بني

                  نظر الفتى إلى أبيه الواقف خلف كتفه و يده معلقة في الهواء ...

                  فقال الأب و هو يأخذ بيده ليتمشيا في الحديقة:
                  يا بني إن قطف الثمرة ليس هدفا في حد ذاته ،و لكن الهدف هو الاستفادة منها بعد قطفها ،
                  وأظن أن الثمرة غير الناضجة لا فائدة فيها للإنسان ، فدعها تنضج لتستفيد منها.

                  إن المشكلة الأساسية التي تواجه الإنسان عند مواجهة المشكلة أو الرغبة في اتخاذ القرار
                  هو الرغبة في سرعة الانجاز .....والتي تؤدى إلى الاستعجال في اتخاذ القرار
                  الذي غالبا ما يكون ناقص الجوانب محكوم عليه بالفشل منذ بدايته


                  منقول





                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • خطاب الشيطان لأتباعه

                    دعا الشيطان إلى اجتماع عالمي , و في خطبة الافتتاح قال لموظفي الشر
                    نحن لا نستطيع أن نمنع المسلمين من الذهاب إلى المسجد ,أو أن نمنعهم من قراءة القرآن ومعرفة الحقيقة
                    ولا نستطيع منعهم من تشكيل صداقات ,أو إقامة علاقة دائمة مع الله .
                    لذا فلندعهم يمضون إلى المساجد , و لندعهم يعيشون حياتهم التقليدية و لكن يجب أن نسرق وقتهم ,
                    بذلك لا يستطيعون تحقيق تلك العلاقة مع الله . هذا ما أريدكم أن تفعلوه ,
                    أيها الموظفين اصرفوا انتباههم عن إحراز أي تقدم مع خالقهم

                    صرخ جميع الموظفين ( كيف سنقوم بذلك ؟)

                    أجاب الشيطان : أبقوهم مشغولين في الحياة و اخترعوا خططا لا تعد ولا تحصى لتشغلوا عقولهم
                    حثوهم على الإنفاق و الإنفاق و الإنفاق و الاقتراض و الاقتراض و الاقتراض .
                    أقنعوا الزوجات بالذهاب إلى العمل لوقت طويل ,و الأزواج بالعمل 6 أو 7 أيام في الأسبوع
                    لمدة 10 أو12 ساعة في اليوم ,بذلك يملون حياتهم الفارغة .
                    أبعدوهم عن إمضاء الوقت مع أطفالهم أي اجعلوا العائلة مجزئة ,
                    بعد حين ستجدون منازلهم غير قادرة على الاحتفاظ بكونها ملاذا من ضغط العمل
                    أوقفوا نشاط أدمغتهم وبذلك ستحولون دون سماعهم لهدوء ذلك الصوت الداخلي
                    اجذبوهم إلى الاستماع إلى المذياع والمسجل في حين قيادتهم للسيارة
                    أبقوا التلفاز و الفيديو و أقراص ألc.dو الحواسيب أمر أساسي في منازلهم ,
                    وانتبهوا أن يكون كل مخزن وكل مطعم دائما يعرض أغاني غير إسلامية ,
                    وهذا ما سيشوش عقولهم و سيحطم تلك الصلة الوثيقة بالله
                    إملاؤا المقاهي بالمجلات و الصحف , اجعلوا عقول الناس مربوطة بالأخبار 24 ساعة يوميا ,
                    اغزوا دقائق قيادتهم للسيارة بلوحات الإعلانات فبذلك تشغلوهم عن ذكر الله
                    اغمروا صناديق البريد بالرسائل التي لا قيمة لها من نشرات , و يانصيب , وكتالوجات ,
                    ابقوا العارضة النحيلة الجميلة في المجلات ،فبذلك سيصدق الأزواج أن أهم شيء هو
                    المظهر الخارجي الجميل,فبذلك يثيرون استياء الزوجات
                    ها ...أخبروني سيجزئ ذلك كل العائلات بسرعة أليس كذلك ؟).
                    حتى في الاستجمام , أبقوهم مفرطين في الملل ,و اجعلوا عودتهم من الاستجمام منهكة ,مزعجة ,
                    وأبقوهم غير مستعدين لاستقبال الأسبوع القادم
                    لا تدعوهم يذهبون إلى الطبيعة ليتفكروا في خلق الله المدهش ,
                    وأرسلوهم إلى مدن الملاهي , والأحداث الرياضية و الحفلات الموسيقية و الأفلام , عوضا عن لطبيعة
                    أبقوهم مشغولين مشغولين مشغولين ,
                    وعندما يلتقون من أجل زيارة صديق أو قريب ورطهم في الاغتياب و القيل و القال ,
                    بذلك يتركون تلك الزيارة بضمير معذب وعواطف مضطربة
                    امضوا قدما , ورطوهم في البحث عن النفس و ضعوا أمامهم العديد من الأسباب القوية
                    التي تجعلهم يبحثون عن أنفسهم بحيث لا تبقون لهم الوقت ليبحثوا عن قوة من الله ,
                    قريبا سوف يعملون على تحقيق قوتهم الذاتية فيضحون بصحتهم و عائلتهم من أجل تلك الأسباب القوية ,
                    سوف تنجح تلك الخطة , سوف تنجح
                    كان هذا الاجتماع تاما , و موظفو الشر مضوا متحمسين لأداء واجباتهم ,
                    مسببين بذلك الإزعاج للمسلمين في كل مكان
                    فيدفعوهم للانشغال و الانشغال والانشغال فيندفعون و يهجمون إلى هنا وهناك

                    ما رأيكم أيها المسلمون بما ورد بخطاب الشيطان لأتباعه ؟!!!

                    منقول





                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • الأهم ... اتجاه الجهد

                      يحكى أن رجلا ضاع منه مفتاحاً فى مكان ما
                      وأخذ يبحث عنه ويسأل الناس
                      فسأله احدهم هل ضاع هنا
                      فقال لا بل في مكان آخر
                      فقالوا له ولما تبحث عنه هنا
                      قال لأن الضوء هنا ساطع والرؤية واضحة

                      ليس المهم كمية الجهد المهم اتجاه الجهد

                      المجهود الكبير المنظم في المكان غير الصحيح لا يؤثر على النتيجة


                      منقول





                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • البرمجة السابقة

                        يقول أحدهم :

                        في يوم من الأيام .. دخلت أحد المبان قاصدا أحد الطوابق العليا
                        فاستدعيت المصعد و وقفت في انتظاره .. و بعد قليل جاء شخص آخر يريد المصعد
                        لاحظ معي ماذا فعل :
                        حياني في أدب ثم ضغط زر استدعاء المصعد و وقف إلى جواري ينتظر

                        هل لاحظت شيئا ؟

                        لقد رآني و أنا واقف في انتظار المصعد .. و على الرغم من ذلك ضغط زر استدعاء المصعد !

                        لقد ضغطت الزر قبله بالتأكيد , لأنني واقف أنتظر المصعد !

                        بالتأكيد يحدث لك هذا الموقف كثيرا .. أليس كذلك ؟

                        هل تعرف التفسير العلمي لما حدث ؟

                        " البرمجة السابقة "

                        تبدأ عقولنا في تخزين جميع خبراتنا و تجاربنا السابقة
                        ونبدأ في التصرف و الحكم على الأشياء من خلال هذه التجارب و الخبرات دون تفكير


                        و بعد ذلك نقوم بالتصرفات التلقائية التي تمت برمجتنا عليها
                        دون أن نحاول أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا


                        منقول





                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • المصباح الملكي

                          سار ملك ليلاً فاصطدم برجل ولكنه عذره لشدة الظلام ،
                          وبعدها أصدر الملك أمراً بان يسير كل إنسان ومعه مصباح ،
                          وفى اليوم الثاني اصطدم بنفس الشخص ،
                          فقال ألم آمرك بأن تحمل مصباحاً،
                          قال الرجل هو معي،
                          قال الملك ولكنه خال من الشمع ،
                          قال الرجل كان أمرك خال من الشمع ،
                          فأصدر الملك أمراً بوضع الشمع في المصابيح
                          وفى اليوم الثالث اصطدم بنفس الشخص
                          فقال له ألم آمرك بحمل المصباح وبداخله الشمع
                          قال هو كذلك ولكنى لم تأمر بإشعال الشمع
                          وعندها أصدر الملك أمراً بتعيين هذا الشخص لصياغة قوانين المملكة .

                          لا يكفي أن تعرف ما تقول ،يجب أن تقوله كما ينبغي


                          من الحكمة أن تثير تساؤلات حول الافتراضات الواضحة والمسلم بها


                          ضربة واحدة على الجذور خير من ألف ضربة على الأوراق

                          منقول





                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • متى ستشعر بروعة وجمال معية الله

                            تقول إحدى السيدات :

                            خطرت على بالي فكرة غريبة .. وهي تثبيت كاميرات فيديو في بيتي ..!!
                            لكي أسجل يوما من أيام حــياتي
                            قمت فعلا بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل
                            حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح
                            وعندما عرضت الأمر على صديقاتي وقريباتي أظهرن إعجابهن بالفكرة
                            وطلبوا مني رؤية ما ستسجله الكاميرات
                            وبدأت اليوم وبدأت الكاميرات في التصوير
                            قلت في نفسي : يجب أن أتصرف بتلقائيه ..!!
                            وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!
                            ولكني بدأت أشعر أن الكاميرات تنظر الى وتتحداني ..!!
                            بل وتبتسم في سخريه : قائله :
                            سأتعرف على كل مايخصك
                            سأقتحم حياتك
                            سأكون شاهده على أقوالك وأفعالك
                            حاولت أن أكون طبيعية وبدأت في ممارسة حياتي
                            تحدثت مع صديقتي بالتليفون ولكن لم أستطع إكمال الحديث كعادتي
                            وأغلقت الهاتف سريعا ..!!
                            كنت دائما أتحدث معها بالساعات في الهاتف
                            و نتحدث عن هذه ونضحك على تلك !!
                            والآن لا استطيع ..!!!!
                            وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق ،
                            والساعات تلو الساعات
                            وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه الناس تراجعت
                            فالكاميرات تسجل وتصور ..!!
                            وفجأة أحسست بشعور في الوقوف بين يدي الله
                            ذهبت وتوضأت وبدأت في الصلاة
                            وكأنني أصلي لأول مره !!
                            نعم لأول مره في حياتي أستشعر معية الله !!
                            بعدها !!
                            لم أعد أهتم بتلك الكاميرات .. بل أحببتها جدا
                            لانها أحدثت تحولا كبيرا في حياتي
                            ونظرت إليها في إمتنان
                            وكأنني أقول لها : شكرا
                            والاغرب أنني بعد فتره لم أعد أِهتم بها !!
                            ولم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب علي
                            ولكن كان هناك ما هو أعظم منها
                            وهو شعوري بمعية الله الذي لا يغفل ولا ينام ..!!
                            فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي
                            فما الذي يجعلني أخاف ..!!
                            أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ؟؟!!

                            أأخشى الناس ولا أخشى الله ؟؟!

                            قمت وأغلقت الكاميرات
                            فلم أعد في حاجه اليها
                            ولن أحتاج أن أسجل يوما من حياتي

                            فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي

                            والآن

                            أسمع صوتا يناديني من داخلي يقول :

                            (ما أحلى معية الله)

                            وأنت متى ستشعر بروعة وجمال معية الله

                            منقول





                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • إنه الخادم

                              حمل القهوة وهمّ أن يدخل غرفة ابنه الطبيب ،سمع لغطاً.. فأصغى
                              سأله زملاؤه من هذا الرجل الطيب الذي فتح لنا الباب ؟
                              رد الطبيب بدون تفكير : إنه الخادم
                              سمع الأب رد ابنه ، تسمر برهة.. وضع القهوة جانباً
                              وخرج
                              ولم يعد ..

                              عندما تضيع ثروتك فأنت لم تفقد شيئا ،
                              عندما تضيع صحتك فقد فقدت شيئا،
                              عندما تضيع شخصيتك فقد فقدت كل شيء


                              من السهل أن يحترمك الناس ... من الصعب أن تحترم نفسك

                              منقول





                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • بيت الجن

                                كان عبد الله رجل بسيط الحال يعمل في قسم المشتريات ويتعرض لمختلف الإغراءات
                                مبالغ هائلة من المال مقابل صفقة والرجل ثابت لا يتزحزح مؤمن بأن الدنيا بيد الله يعطيها من يشاء
                                صالحا كان أو كافر لكن الآخرة لا ينالها إلا من رضي عنه الله
                                وضاق زملاؤه ذرعا به ولم تفلح مكائدهم فلم يجدوا إلا أن يصفوه بالغبي والفقري والجبان

                                وذات يوم فكر أن يشتري شقة أو منزلا صغيرا ولو بالتقسيط في المدينة الكبيرة التي يقيم فيها
                                لكن يا للهول الأسعار مرتفعة ولا أحد يريد أن يقبل بالمبلغ الذي لديه والرجل ثابت متفائل
                                موقن بأن الرزق بيد الله

                                في تلك الأثناء كان أحد الأثرياء قد فرغ من بناء فيلا رائعة .. وقد صرف عليها صاحبها مبالغ وأموالا طائلة
                                حيث أراد أن يسكن فيها هو وعائلته الكبيرة .. وبعد الانتهاء من البناء .. وتجهيز الأثاث
                                أنتقل صاحبنا للعيش في هذه الفيلا .. و مضى شهر كان فيه سعيداً مستمتعاً بسكنه الجديد
                                وبينما هو وأبناءه يهمون للخلود إلى النوم .. إذ شاهد ابنته الصغرى واقفة مذعورة وخائفة
                                وهي تشير إلى أحد الجدران .. فأقترب منها وأخذ يهدئ من روعها .. وأدخلها إلى غرفة نومها
                                ثم ذهب ليستطلع الأمر .. فسمع صوتاً غريباً في الجدار .. وكأن هناك من يتحرك داخله .. فأنتابه خوف شديد
                                وأخذ يتحقق من الأمر ولكن الصوت اختفى فجأة .. وبعد مرور عدة أيام .. بدأت الأصوات ترتفع
                                والخوف يتسرب إلى هذه الأسرة يوماً بعد يوم ..والأصوات تتكرر من بعض الجدران
                                . فأشاروا عليه بأن يحضر من يقرأ القرآن ..ولكن دون جدوى ولم يعرفوا السبب
                                فزادت المعاناة حتى وصل إلى قناعة بأن يغادر المنزل
                                وبالفعل غادر المنزل هو وأسرته وهو في حسرة كبيرة
                                المهم ..عرض الفيلا للإيجار .. وانتقل إلى سكن آخر .. ولكن المأساة نفسها تتكرر مع السكان الجدد لهذا المنزل
                                فيهربون منه بعد مدة قصيرة ..حتى أصبح مشهوراً في الحي بأن هذا المنزل مسكون بالجن
                                واحتار ماذا يفعل .. ولم يجد أمامه حلاً إلا عرضه للبيع .. فلم يقدم على شراءه أحد .. خوفاً مما يجري بداخله
                                وبينما كان عبد الله يبحث عن منزل إذ به يقرأ لوحة كتبت على ذلك المنزل (للبيع بسعر مغر ).. اتصل بالمالك
                                وذهب إليه وسأله عن السعر .. فطار المالك من الفرحة .. وقال له كم معك من النقود
                                فاخبره بان لديه مبلغ ما يعادل مئة ألف دولار(وهي عشر تكاليف المنزل )
                                وعرض عليه البيع بالتقسيط فرفض وقال له أبيعك البيت نقدا .ولم يخبر ه بالمشكلة .
                                كان المالك يحاول الخروج من مأزق المنزل بأي ثمن .. وتمت عمليه البيع
                                وانتقل عبد الله إلى المنزل وقال اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين
                                ووضع به القليل من الأثاث .. وفي ثالث ليلة قضاها في المنزل بدأ يسمع الأصوات الغريبة
                                التي كانت تخرج من بعض الجدران .. فتناول قلم وأخذ يحدد أماكن الأصوات في الجدران
                                وأستمر على هذا الحال قرابة أسبوع .. ولفت انتباهه خروج الأصوات من أماكن ثابتة
                                وبعد أن حدد أماكنها قام .. بإحضار بعض العمال وأمرهم بهدم تلك الجدران المحددة

                                وكم كانت دهشة الجميع ..........حين سمعوا أصواتاً أثناء الحفر والتكسير
                                وفجأة وإذا بأعداد هائلة من الأرانب تخرج من الجدران .. من مختلف الأحجام .....!!
                                فأطل من نافذة منزله وإذ بالمنزل الملاصق له عبارة عن مزرعة خاصة لتربية الأرانب والدجاج
                                وقد حفرت الأرانب حتى وصلت إلى داخل فراغ العزل في الجدران .


                                الحكمة باختصار : لا تستسلم للفرضيات المسبقة

                                منقول





                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X