[frame="11 98"]
وبعد أن عرض البحث نشاط الهيئات والجمعيات والمنظمات الداعية إلى إقامة الهيكل، يؤكد البحث على النتيجة التالية:
أن الخطورة لا تكمن فقط في الجمعيات والهيئات التي تضم نشطاء ذوى سجل بشع في الإجرام والإرهاب، ولديهم القدرة على القيام بأعمال تخريبية، ولكن في كل الجمعيات والهيئات حتى الصغيرة منها والمؤقتة، نظرًا للتنظيم والتخطيط والتناغم الذي تعمل هذه الجمعيات في إطاره ويجعلها في النهاية تصب جميعًا في هدف واحد هو:
أ ـ إقامة الهيكل الثالث في المكان الذي تقوم عليه المساجد الإسلامية فوق "جبل الهيكل".
ب ـ إقامة دولة يهودية تحكم بالشريعة.
والمحاولات التي تتم من أجل تحقيق هذه الأهداف، لا تشكل خطورة أو تهديدًا، كما يرى كاتب البحث، على الديمقراطية في دولة إسرائيل فقط، ولكنها تهدد كيان الدولة ذاته ووجودها، فإذا كانت المرويات الدينية ترى أن "الخلاص" أمر حتمي، قدَّره الرب ولا تدخل للإنسان فيه، فإن هذه الجمعيات والهيئات تتبنى وجهة نظر مرويات هامشية متطرفة ترى أنه من الممكن استعجال "الخلاص" عن طريق القيام بخطوات فعلية تمهيدية منها:
1 ـ إحياء السنهدرين (الهيئة القضائية الدينية).
2 ـ البحث عن بقرة حمراء من أجل التطهر.
"فدعاة الهيكل" يرون أن إقامة "الهيكل الثالث" تُوجب إحياء عمل "السنهدرين". وقد توصل البحث إلى أن "دعاة الهيكل" قد أحيوا في الآونة الأخيرة في هدوء وسرية "السنهدرين الصغير" وهى هيئة قضائية دينية تضم ثلاثة وعشرين عضوًا، والاسم مأخوذ عن الكلمة اليونانية التي
تعنى "مجلس الشيوخ"، وقد شكل اليهود "السنهدرين" في فترة الحكم اليوناني للمنطقة وكان بمثابة مؤسسة دينية تشريعية وسياسية، وهناك "السنهدرين الكبير" ويتألف من واحد وسبعين عضوًا، والمؤسستان بمثابة دار قضاء لها صلاحية إصدار أحكام إعدام وفقًا للشريعة.
وكان مقر السنهدرين في فترة الحكم اليوناني للمنطقة، في قاعة من قاعات الهيكل. وقال بروفيسور هليل فايس وهو أحد أعضاء "السنهدرين الصغير" الذين تم تعيينهم، في حديث لمندوب كشف بتاريخ 16/8/2000م: "يدور الحديث حول إيجاد قيادات دينية بديلة لقيادات الدولة العلمانية".
ثم يرصد البحث بعد ذلك، المحاولات والجهود المبذولة من أجل تربية "البقرة الحمراء" والتي سوف يستخدم التراب الناتج عن حرقها في تطهير الكهنة لكي يكونوا صالحين ويسمح لهم بالقيام بالطقوس والخدمة في الهيكل. فتطهير الكهنة شرط ضروري لإحياء الطقوس والشعائر المتعلقة بالهيكل.
وسوف نتوقف عند هذه النقطة من البحث الذي يقدمه "مركز الحفاظ على الديمقراطية في إسرائيل" لنناقش الإشكاليات التي أوقع اليهود أنفسهم فيها نتيجة توظيف الدين وتأويله معان لم يقصدها، فشريعة البقرة الحمراء فريضة أُمر بها موسى عليه السلام، وقد تضمن النص سبب فرض هذه الشريعة (العدد/19/13) "13كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ وَلَمْ يَتَطَهَّرْ، يُنَجِّسُ مَسْكَنَ الرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ. لأَنَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً. نَجَاسَتُهَا لَمْ تَزَلْ فِيهَا. " .
فالوحي كان ينزل على موسى عليه السلام في خيمة الاجتماع، لذلك أمرهم الرب بالتطهر، فالإنسان النجس، بدخوله خيمة الاجتماع ينجس "المكان الذي يحل عليه الرب" ويسمى في النص (العدد19/13) "مِشْكَان" وهو اسم مكان من الفعل العبري "سَكَن" ويسمى أيضًا في موضع آخر (العدد 19/20) "مِقْدَاش" .
(20وَأَمَّا الإِنْسَانُ الَّذِي يَتَنَجَّسُ وَلاَ يَتَطَهَّرُ، فَتُبَادُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ لأَنَّهُ نَجَّسَ مَقْدِسَ الرَّبِّ. مَاءُ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهِ. إِنَّهُ نَجِسٌ.).. وهو الاسم الذي استخدمته المنظمات والجمعيات الدينية المتطرفة للدلالة على الهيكل.وهو اسم مكان من الفعل العبري "قَدُسَ" ويعنى المكان الذي تحل فيه القداسة أو القدُّوس.
[/frame]
وبعد أن عرض البحث نشاط الهيئات والجمعيات والمنظمات الداعية إلى إقامة الهيكل، يؤكد البحث على النتيجة التالية:
أن الخطورة لا تكمن فقط في الجمعيات والهيئات التي تضم نشطاء ذوى سجل بشع في الإجرام والإرهاب، ولديهم القدرة على القيام بأعمال تخريبية، ولكن في كل الجمعيات والهيئات حتى الصغيرة منها والمؤقتة، نظرًا للتنظيم والتخطيط والتناغم الذي تعمل هذه الجمعيات في إطاره ويجعلها في النهاية تصب جميعًا في هدف واحد هو:
أ ـ إقامة الهيكل الثالث في المكان الذي تقوم عليه المساجد الإسلامية فوق "جبل الهيكل".
ب ـ إقامة دولة يهودية تحكم بالشريعة.
والمحاولات التي تتم من أجل تحقيق هذه الأهداف، لا تشكل خطورة أو تهديدًا، كما يرى كاتب البحث، على الديمقراطية في دولة إسرائيل فقط، ولكنها تهدد كيان الدولة ذاته ووجودها، فإذا كانت المرويات الدينية ترى أن "الخلاص" أمر حتمي، قدَّره الرب ولا تدخل للإنسان فيه، فإن هذه الجمعيات والهيئات تتبنى وجهة نظر مرويات هامشية متطرفة ترى أنه من الممكن استعجال "الخلاص" عن طريق القيام بخطوات فعلية تمهيدية منها:
1 ـ إحياء السنهدرين (الهيئة القضائية الدينية).
2 ـ البحث عن بقرة حمراء من أجل التطهر.
"فدعاة الهيكل" يرون أن إقامة "الهيكل الثالث" تُوجب إحياء عمل "السنهدرين". وقد توصل البحث إلى أن "دعاة الهيكل" قد أحيوا في الآونة الأخيرة في هدوء وسرية "السنهدرين الصغير" وهى هيئة قضائية دينية تضم ثلاثة وعشرين عضوًا، والاسم مأخوذ عن الكلمة اليونانية التي
تعنى "مجلس الشيوخ"، وقد شكل اليهود "السنهدرين" في فترة الحكم اليوناني للمنطقة وكان بمثابة مؤسسة دينية تشريعية وسياسية، وهناك "السنهدرين الكبير" ويتألف من واحد وسبعين عضوًا، والمؤسستان بمثابة دار قضاء لها صلاحية إصدار أحكام إعدام وفقًا للشريعة.
وكان مقر السنهدرين في فترة الحكم اليوناني للمنطقة، في قاعة من قاعات الهيكل. وقال بروفيسور هليل فايس وهو أحد أعضاء "السنهدرين الصغير" الذين تم تعيينهم، في حديث لمندوب كشف بتاريخ 16/8/2000م: "يدور الحديث حول إيجاد قيادات دينية بديلة لقيادات الدولة العلمانية".
ثم يرصد البحث بعد ذلك، المحاولات والجهود المبذولة من أجل تربية "البقرة الحمراء" والتي سوف يستخدم التراب الناتج عن حرقها في تطهير الكهنة لكي يكونوا صالحين ويسمح لهم بالقيام بالطقوس والخدمة في الهيكل. فتطهير الكهنة شرط ضروري لإحياء الطقوس والشعائر المتعلقة بالهيكل.
وسوف نتوقف عند هذه النقطة من البحث الذي يقدمه "مركز الحفاظ على الديمقراطية في إسرائيل" لنناقش الإشكاليات التي أوقع اليهود أنفسهم فيها نتيجة توظيف الدين وتأويله معان لم يقصدها، فشريعة البقرة الحمراء فريضة أُمر بها موسى عليه السلام، وقد تضمن النص سبب فرض هذه الشريعة (العدد/19/13) "13كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيْتًا مَيْتَةَ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ وَلَمْ يَتَطَهَّرْ، يُنَجِّسُ مَسْكَنَ الرَّبِّ. فَتُقْطَعُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ إِسْرَائِيلَ. لأَنَّ مَاءَ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً. نَجَاسَتُهَا لَمْ تَزَلْ فِيهَا. " .
فالوحي كان ينزل على موسى عليه السلام في خيمة الاجتماع، لذلك أمرهم الرب بالتطهر، فالإنسان النجس، بدخوله خيمة الاجتماع ينجس "المكان الذي يحل عليه الرب" ويسمى في النص (العدد19/13) "مِشْكَان" وهو اسم مكان من الفعل العبري "سَكَن" ويسمى أيضًا في موضع آخر (العدد 19/20) "مِقْدَاش" .
(20وَأَمَّا الإِنْسَانُ الَّذِي يَتَنَجَّسُ وَلاَ يَتَطَهَّرُ، فَتُبَادُ تِلْكَ النَّفْسُ مِنْ بَيْنِ الْجَمَاعَةِ لأَنَّهُ نَجَّسَ مَقْدِسَ الرَّبِّ. مَاءُ النَّجَاسَةِ لَمْ يُرَشَّ عَلَيْهِ. إِنَّهُ نَجِسٌ.).. وهو الاسم الذي استخدمته المنظمات والجمعيات الدينية المتطرفة للدلالة على الهيكل.وهو اسم مكان من الفعل العبري "قَدُسَ" ويعنى المكان الذي تحل فيه القداسة أو القدُّوس.
[/frame]














îن îëéىهْ نçمùهْ?