الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:
نكمل مع النصراني حيث يقول:
أقل ما يقال عن هذا الكلام أنه مجموعة جهالات تراكم بعضها فوق بعض، ومع ذلك يظن نفسه يعلم شيئاً ويختبر الناس، وهو لا يعلم أي شيء كما بينا وسنبين.
بدأ النصوص بالنص الماسوري، ثم أتحفنا بشيء مضحك فأورد نص مخطوطة حلب (وسماها أليبو)، ثم نص مخطوطة ليننجراد، ويبدو أن هذا النصراني لا يعلم أن مخطوطة حلب ومخطوطة ليننجراد هما مخطوطتان من المخطوطات الماسورية التي كتبها الماسوريون في القرن السابع إلى القرن العاشر الميلادي!
فهل يريد هذا النصراني خداع القارئ الساذج ويوهمه أن النص الماسوري شيء غير مخطوطة حلب وغير مخطوطة ليننجراد؟ وأن كل هذه النصوص العبرية -حسب فهمه- متطابقة؟! وهي في الحقيقة نص واحد لا أكثر من نص!
ثم أورد بعد ذلك نسخة الـ BHS، وهو ربما لا يعلم حقيقتها أو يخدعنا!
نسخة الــ BHS تحتوي على نص مخطوطة ليننجراد السابقة الذكر، والتي هي ممثلة للنص الماسوري، وهذا مذكور في أكثر من موضع في مقدمة النسخة نفسها.
ماذا يمكننا أن نعتبر هذه الفعلة منه؟! تدليس أم جهل أم شيء آخر؟!
ألخص النقاط السابقة في هذه المشاركة؛ فأقول:
النص الماسوري هو نفسه مخطوطة حلب هو نفسه مخطوطة ليننجراد والتي هي نفسها نسخة الـ BHS.
فكل هذه هي نص واحد فقط، فلا يصح إيرادها بهذه الطريقة السالفة؛ فمحاولة خداع القارئ وإيهامه بكثرة الأدلة على هذه النقطة محاولة مكشوفة مفضوحة!
وهذا التأخير له دافع واضح جداً، يتضح هذا الدافع عندما نعلم أن جل مخطوطات السبعينية لا يوجد فيها هذا النص أساساً، مما يدل على وجود مشكلة في النص العبري؛ وهو ما دفع المترجمون إلى تجاهله.
ثم بعد ذلك يتساءل النصراني عن المشكلة النصية في هذا الجزء؟! ويكفينا ما أوردناه من قبل من شهادات كثيرة لعلماء كثر كلها تؤكد وجود مشكلة نصية في النص، كيف ينكر هذا النصراني وجود هذه المشكلة وهو بنفسه أقر أن النص لا يوجد في الترجمة السبعينية، وأن ثلاث مخطوطات متأخرة للترجمة السبعينية تقول أن شاول ملك وعمره ثلاثين عاماً.
وعندما تحدث النصراني عن الترجمة السبعينية لم يعطها من الاهتمام أي شيء، بل أوردها في نهاية كلامه، في كلام مختصر لا يفيد القارئ بشيء، ولم يذكر هذا النصراني سبب عدم وجود هذا النص في جل مخطوطات السبعينية!
وقد تجاهل النصراني ذكر الترجمة السريانية البشيطا تماماً في عرضه للموفق النصي؛ والسبب في هذا واضح خاصة إذا عرفنا أن البشيطا ذكرت أن عمر شاول حين ملك كان 21 عاماً، وتجاهلت البشيطا النصف النص الثاني من هذا النص!
عندنا الآن جل مخطوطات الترجمة السبعينية لا يوجد فيها النص، وتاريخ مخطوطات الترجمة السبعينية أقدم من المخطوطات الماسورية العبرية بحوالي سبعة قرون كاملة؛ مثل السينائية، والفاتيكانية، والسكندرية.
وعندنا ثلاث مخطوطات متأخرة للترجمة السبعينية تقول أن شاول ملك وعمره ثلاثين عاماً.
وعندنا الترجمة السريانية البشيطا تقول أن شاول ملك وعمره 21 عاماً، وتاريخ مخطوطات أقدم من المخطوطات الماسورية بحوالي خمسة قرون كاملة.
يقول فرزفاين إرنست:
نكمل مع النصراني حيث يقول:

بدأ النصوص بالنص الماسوري، ثم أتحفنا بشيء مضحك فأورد نص مخطوطة حلب (وسماها أليبو)، ثم نص مخطوطة ليننجراد، ويبدو أن هذا النصراني لا يعلم أن مخطوطة حلب ومخطوطة ليننجراد هما مخطوطتان من المخطوطات الماسورية التي كتبها الماسوريون في القرن السابع إلى القرن العاشر الميلادي!
فهل يريد هذا النصراني خداع القارئ الساذج ويوهمه أن النص الماسوري شيء غير مخطوطة حلب وغير مخطوطة ليننجراد؟ وأن كل هذه النصوص العبرية -حسب فهمه- متطابقة؟! وهي في الحقيقة نص واحد لا أكثر من نص!
ثم أورد بعد ذلك نسخة الـ BHS، وهو ربما لا يعلم حقيقتها أو يخدعنا!
نسخة الــ BHS تحتوي على نص مخطوطة ليننجراد السابقة الذكر، والتي هي ممثلة للنص الماسوري، وهذا مذكور في أكثر من موضع في مقدمة النسخة نفسها.
ماذا يمكننا أن نعتبر هذه الفعلة منه؟! تدليس أم جهل أم شيء آخر؟!
ألخص النقاط السابقة في هذه المشاركة؛ فأقول:
النص الماسوري هو نفسه مخطوطة حلب هو نفسه مخطوطة ليننجراد والتي هي نفسها نسخة الـ BHS.
فكل هذه هي نص واحد فقط، فلا يصح إيرادها بهذه الطريقة السالفة؛ فمحاولة خداع القارئ وإيهامه بكثرة الأدلة على هذه النقطة محاولة مكشوفة مفضوحة!
وسؤالي له في هذا الجزء وإن أجاب عليه سيتضح الكثير للقارئ؛ وهو:
ما الفرق بين النص الماسوري المستلم والنص النقدي؟ وما علاقتهما بمخطوطتي ليننجراد وحلب؟
ثم أورد بعد ذلك نص ترجوم يوناثان، والنسخة المنقحة من السبعينية والتي للوسيان، وأخر ذكر الترجمة السبعينية لنهاية كلامه في هذه النقطة، مع إن السبعينية أهم من الترجوم وأهم من ترجمة سيماخوس ومن الفولجاتا كذلك!ما الفرق بين النص الماسوري المستلم والنص النقدي؟ وما علاقتهما بمخطوطتي ليننجراد وحلب؟
وهذا التأخير له دافع واضح جداً، يتضح هذا الدافع عندما نعلم أن جل مخطوطات السبعينية لا يوجد فيها هذا النص أساساً، مما يدل على وجود مشكلة في النص العبري؛ وهو ما دفع المترجمون إلى تجاهله.
ثم بعد ذلك يتساءل النصراني عن المشكلة النصية في هذا الجزء؟! ويكفينا ما أوردناه من قبل من شهادات كثيرة لعلماء كثر كلها تؤكد وجود مشكلة نصية في النص، كيف ينكر هذا النصراني وجود هذه المشكلة وهو بنفسه أقر أن النص لا يوجد في الترجمة السبعينية، وأن ثلاث مخطوطات متأخرة للترجمة السبعينية تقول أن شاول ملك وعمره ثلاثين عاماً.
وعندما تحدث النصراني عن الترجمة السبعينية لم يعطها من الاهتمام أي شيء، بل أوردها في نهاية كلامه، في كلام مختصر لا يفيد القارئ بشيء، ولم يذكر هذا النصراني سبب عدم وجود هذا النص في جل مخطوطات السبعينية!
وقد تجاهل النصراني ذكر الترجمة السريانية البشيطا تماماً في عرضه للموفق النصي؛ والسبب في هذا واضح خاصة إذا عرفنا أن البشيطا ذكرت أن عمر شاول حين ملك كان 21 عاماً، وتجاهلت البشيطا النصف النص الثاني من هذا النص!
عندنا الآن جل مخطوطات الترجمة السبعينية لا يوجد فيها النص، وتاريخ مخطوطات الترجمة السبعينية أقدم من المخطوطات الماسورية العبرية بحوالي سبعة قرون كاملة؛ مثل السينائية، والفاتيكانية، والسكندرية.
وعندنا ثلاث مخطوطات متأخرة للترجمة السبعينية تقول أن شاول ملك وعمره ثلاثين عاماً.
وعندنا الترجمة السريانية البشيطا تقول أن شاول ملك وعمره 21 عاماً، وتاريخ مخطوطات أقدم من المخطوطات الماسورية بحوالي خمسة قرون كاملة.
يقول فرزفاين إرنست:
There is a group of early Peshitta manuscrip ts beginning in the fifth century A.D., such as the British Museum Ms. Add. 14,425 from the year 464 containing Genesis, Exodus, Numbers, and Deuteronomy. The most important of these is the West Syriac Codex Ambrosianus in Milan, from the sixth or seventh century, containing the entire Old Testament. (1
الترجمة:
يوجد مجموعة مبكرة من مخطوطات البشيطا بداية من القرن الخامس الميلادي مثل التي في المتحف البريطاني MS. aDD. 14,425 من سنة 464 وتضم التكوين، الخروج، العدد، التثنية. أهم هذه المخطوطات هي السريانية الغربية مخطوطة أمبرسيانوس في ميلان، من القرن السادس أو السابع، وتضم العهد القديم كاملاً.
فكيف يزعم النصراني بأنه لا يوجد مشكلة نصية؟!
نتحداه أن يأتي بعالم واحد يقول بمثل كلامه!
1) The tex t of the old testament p 88يوجد مجموعة مبكرة من مخطوطات البشيطا بداية من القرن الخامس الميلادي مثل التي في المتحف البريطاني MS. aDD. 14,425 من سنة 464 وتضم التكوين، الخروج، العدد، التثنية. أهم هذه المخطوطات هي السريانية الغربية مخطوطة أمبرسيانوس في ميلان، من القرن السادس أو السابع، وتضم العهد القديم كاملاً.
فكيف يزعم النصراني بأنه لا يوجد مشكلة نصية؟!
نتحداه أن يأتي بعالم واحد يقول بمثل كلامه!
يتبع إن شاء الله ...












îن îëéىهْ نçمùهْ?