هنا طبعا اكد هذا الخروف ان ليس هناك طبيعتان للمسيح بل هي طبيعه واحده اتت نتيجه اتحد الطبيعه الناسوتيه للمسيح مع الطبيعه اللاهوتيه للمسيح وبذلك اصبح هناك طبيعه واحده للمسيح وهي طبيعه الكلمه المتجسده وهي الله الظاهر في الجسد
وبناءا علي ذلك لا يحق لاى مسيحي يؤمن بطبيعه وحده للمسيح ان ينسب عمل ما الى ناسوت المسيح وعمل ما الى لاهوت المسيح لانه بذلك يفرق بين الطيبيعيتين وهذا يخالف ايمانه , والصحيح ان ننسب اى عمل للمسيح لطبيعته الواحده وهي طبيعه الكلمه المتجسده اى الله الظاهر بالجسد
وعليه يمكننا ان نقول
الذي كان ياكل هو اله المسيحيه ( طبيعه الكلمه المتجسده او الله الظاهر في الجسد )
الذي يشرب هو اله المسيحيه ( طبيعه الكلمه المتجسده او الله الظاهر في الجسد )
الذي يرضع هو اله المسيحيه ( طبيعه الكلمه المتجسده او الله الظاهر في لجسد )
الذي يتبول ويبرظ هو اله المسيحيه ( طبيعه الكلمه المتجسده او الله الظاهر في الجسد )
-اثبتنا ولله الحمد في عقر دار المراحيض ان الههم ياكل ويشرب ويرضع ويتبول ويبرظ ومن فم علماء النصارى وليس من بنات افكارنا ولن يجرؤ احد من اداراه المراحيض ان يثب العكس
îن îëéىهْ نçمùهْ?