اشكرك اخى الكريم على كل ما تفضلت بالرد عليه
قلت اخى الكريم (((فلو غفل النبي عن ذكر مشيئة الله تعالى فهو عندك كعبد الأصنام .. هل إذا قال سليمان عليه السلام "لأرزقن اليوم بسبعين ابنا كلهم يجاهدون في سبيل الله" .. دون أن يقول "إن شاء الله" .. يكون عند الله كعابد الأصنام الزاني؟ .. إن الله تعالى يقول في القرآن الكريم "وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ"))
ليس الموضوع بالصورة التى طرحت
السؤال الهام لماذا سيحاسب الله عباده عن خطاياهم ؟
ان كانت خطاياهم موجهه للبشر امثالهم لاقتضى عدل الله ان يسأل كل من تم اسائته هل يقبل السماح لمن اساء اليه ام لا فأن كنت انا من تم اسائتى من انسان اخر وقبلت ان اسامح من اساء الى لكان عقاب الله لهذا الانسان
هو الظلم بعينه ولذلك فكل خطاء يصدر منا موجه فى حق الله اولا لانى ان شتمتك اكون شتمت خالقك وان سرقتك اكون اسأت الى خالقك .......الخ ولكن ما الدليل على كلامى
هناك بحسب النص التوراتى والانجيلى والقرأنى بشر خالدين فى النار اليس كذلك ؟
ان قلنا ان الذنب الذى فعلوه على مدى حياتهم كلها كانوا يفعلون الشر وكانت حياتهم مائة وخمسون سنه
مثلا لاحظ معى يادكتور عمرهم محدود وذنبهم محدود لانه موجه للمحدود ( البشر )
لكنا نجد ان الله يعاقبهم بعقاب غير محدود والله حاشا ان يكون ظالما
لذلك فأن الخطاء موجه له سبحانه وتعالى استوجب عقاب يتناسب معه وهو الغير محدود
ان كان الامر كذلك اصبح مقياس الله لخطايا البشر يتناسب مع الله مقياس مطلق وليس نسبى
فيكون السهوا وعدم العلم بأوامر الله وما تصنفه يادكتور بصغيرة وكبيرة امام هذا المقياس المطلق
خطية تستوجب جهنم ولن تجد فى الكتاب المقدس ما يسمى بخطية صغيرة واخرى كبيرة بالنسبة لله
الكبيرة والصغيرة هذا بيننا نحن البشر
وكل من يرى خطاء فى كلامى فليقل لى ما هو الذنب الغير محدود الذى فعله الخالدين فى النار؟
ان قال قائل عدم الايمان بالله تكون اجابته خطاء لماذا
لان فى القرأن حينما سوئل الكافرون من خلق السماء والارض
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61
وفى المقابل ماذا فعل المؤمنين من اعمال حتى يجازيهم الله حياة ابدية غير محدودة
لان اعمالهم جميعها محدودة فى حياة محدودة فلا يمكن ان يكون الله محابيا ويعطى المحدود جزاء غير
محدود لكن ان قلنا ان هناك عمل غير محدود تم من جهة الله وقبوله ينظر الله الى عمله الغير محدود
ويعطى الانسان حياة غير محدودة وفى المقابل رفض انسان اخر هذا العمل الالهى الغير محدود فسيعاقبه
الله بعقاب غير محدود لانه رفض العمل الالهى الغير محدود وبهذا يكون الله عادلا
ان اردت اخى الكريم ان تعرف ما هو هذا العمل فخبرنى
لك تقديرى واحترامى
دمتم برعاية الله
قلت اخى الكريم (((فلو غفل النبي عن ذكر مشيئة الله تعالى فهو عندك كعبد الأصنام .. هل إذا قال سليمان عليه السلام "لأرزقن اليوم بسبعين ابنا كلهم يجاهدون في سبيل الله" .. دون أن يقول "إن شاء الله" .. يكون عند الله كعابد الأصنام الزاني؟ .. إن الله تعالى يقول في القرآن الكريم "وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ"))
ليس الموضوع بالصورة التى طرحت
السؤال الهام لماذا سيحاسب الله عباده عن خطاياهم ؟
ان كانت خطاياهم موجهه للبشر امثالهم لاقتضى عدل الله ان يسأل كل من تم اسائته هل يقبل السماح لمن اساء اليه ام لا فأن كنت انا من تم اسائتى من انسان اخر وقبلت ان اسامح من اساء الى لكان عقاب الله لهذا الانسان
هو الظلم بعينه ولذلك فكل خطاء يصدر منا موجه فى حق الله اولا لانى ان شتمتك اكون شتمت خالقك وان سرقتك اكون اسأت الى خالقك .......الخ ولكن ما الدليل على كلامى
هناك بحسب النص التوراتى والانجيلى والقرأنى بشر خالدين فى النار اليس كذلك ؟
ان قلنا ان الذنب الذى فعلوه على مدى حياتهم كلها كانوا يفعلون الشر وكانت حياتهم مائة وخمسون سنه
مثلا لاحظ معى يادكتور عمرهم محدود وذنبهم محدود لانه موجه للمحدود ( البشر )
لكنا نجد ان الله يعاقبهم بعقاب غير محدود والله حاشا ان يكون ظالما
لذلك فأن الخطاء موجه له سبحانه وتعالى استوجب عقاب يتناسب معه وهو الغير محدود
ان كان الامر كذلك اصبح مقياس الله لخطايا البشر يتناسب مع الله مقياس مطلق وليس نسبى
فيكون السهوا وعدم العلم بأوامر الله وما تصنفه يادكتور بصغيرة وكبيرة امام هذا المقياس المطلق
خطية تستوجب جهنم ولن تجد فى الكتاب المقدس ما يسمى بخطية صغيرة واخرى كبيرة بالنسبة لله
الكبيرة والصغيرة هذا بيننا نحن البشر
وكل من يرى خطاء فى كلامى فليقل لى ما هو الذنب الغير محدود الذى فعله الخالدين فى النار؟
ان قال قائل عدم الايمان بالله تكون اجابته خطاء لماذا
لان فى القرأن حينما سوئل الكافرون من خلق السماء والارض
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61
وفى المقابل ماذا فعل المؤمنين من اعمال حتى يجازيهم الله حياة ابدية غير محدودة
لان اعمالهم جميعها محدودة فى حياة محدودة فلا يمكن ان يكون الله محابيا ويعطى المحدود جزاء غير
محدود لكن ان قلنا ان هناك عمل غير محدود تم من جهة الله وقبوله ينظر الله الى عمله الغير محدود
ويعطى الانسان حياة غير محدودة وفى المقابل رفض انسان اخر هذا العمل الالهى الغير محدود فسيعاقبه
الله بعقاب غير محدود لانه رفض العمل الالهى الغير محدود وبهذا يكون الله عادلا
ان اردت اخى الكريم ان تعرف ما هو هذا العمل فخبرنى
لك تقديرى واحترامى
دمتم برعاية الله


îن îëéىهْ نçمùهْ?