بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ برعي
لقد حاولت أن أعرض عليك الحقائق مبسطة
وأعطيتك مثال واحدمن 300 مثال لحذف الكلمات و إضافتها .
والمثال السابق كان حذف 15 كلمة من ( عدد كامل ) من إحدى الرسائل.
لقد اعترف كل العلماء و كل المصححيين أن العدد تمت إضافته للمخطوطات الحديثة و غير موجود في المخطوطات الأقدم.
وقاموا مشكورين بحذفه من التراجم الحديثة, ولكنه لا يزال بكتابك طبعة الكتاب المقدس أو بنسخة ترجمة الحياة و إن كان بين قوسين فمن سيلحظ وجود القوسين أو يفهم معناهما !!؟؟
وأنا لا أتحدث عن
بين التراجم كما تزعم بل عن
نسخة الملك جيمس المنقحة ( المعدلة ) NKJV أزالت 2289 كلمة .
العالمية NIV أزالت 5219 كلمة و 16 عدد كامل.
الأمريكية الحديثة NASV أزالت 3561 كلمة و 17 عدد.
القياسية المعدلة الحديثة NRSV أزالت 3890 كلمة و18 عدد.
القياسة المعدلة RSV أزالت 6985 كلمة و 25 عدد.
ترجمة القرن الحديثة NCV أزالت11114 كلمة و 16 عدد كامل .
انجيل الحياة LIV ازالت 17003 كلمة و 7 اعداد كاملة .
هذا بالإضافة للعديد من النسخ الأخرى التي لم أضعها للمقارنة .
يمكنك الذهاب إلى قسم الكتب بهذا المنتدى و تحميل برنامج إي سوورد. وأي عدد من التراجم و يمكنك المقارنة بينهم.
كل هذه الكلمات لا تزال في كتابك المقدس " ترجمة سميث فان دايك "طبعة الكتاب المقدس التي في كنيستك و في بيتك و يتم قراءتها على اساس انها كلمات الله و بوحي منه.
فأين ا لأمانة ؟؟
أين الأمانة في أنه لا يأتي أي قس يتكلم عن الثالوث إلا و يذكر النص المضاف من رسالة يوحنا الأولى
فإن الذين يشهدون في السماء ثلاثة و هؤلاء الثلاثة هم واحد.؟
أين الأمانة في الإستشهاد على التجسد بالقول
الله الذي ظهر في الجسد ؟
وحذفت كل التراجم الله لأنها غير موجودة .
أين الأمانة وأنت تستشهد على الثالوث بنص انجيل يوحنا 1:1
في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة الله !!! ؟
أين الثالوث في هذا النص ؟
هذا النص يتحدث عن اثنين و ليس ثالوث .
(في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة الله ).
لا أجد فيها ثالوث أنا أجد فيها, مثنى و ليس مثلث .
أين الروح القدس في الفقرة ؟؟
الكلمة في البدء ..( ثم يقال الكلمة و لدت من الآب " ولادة غير جسدية" كيف ولد المولود وكان معه في البداية قبل أن يولد وقبل أن يفرح به ( كما قيل هذا ابني الذي به سررت)
عند الله ( المعنى البسيط أنها تختلف عن الله طالما هي عند الله , وإلا كان المفروض أن يقال الكلمة عند الآب .)
وكان الكلمة الله ( في التراجم المنصفة الحديثة ) وكان الكلمة إله ( أو كينونة إلهية )
وبالطبع انت تعرف الفرق بين الله و إله .
هذا رد كبيركم على شهود يهوه يوضح فيه معنى إله
ولكن بكل بساطة حولتم إله إلى الله
وهذا هو النوع الثاني من التحريف
تحدثنا عن التحريف بالإضافة و هذا الجديد هو التحريف بإبدال المعنى
نبذه صغيره عن كلمة إله في اليونانية:
هناك كلمتان في اللغة اليونانية ( أصل كتابة العهد الجديد ) بمعنى إله .
الأولى تعني إله حق بمعنى الله المستحق للعبادة "هوثيوس" ???? .
الثانية تعني إله باطل ,غير مستحق للعبادة "تونثيوس" ???? و تطلق هذه الكلمة على آلهة الوثنيين أو آلهة أي شخص لا يعبد الله الحقيقي , كما تطلق مجازا" على السيد أو القاضي أو الحاكم أو المسؤول عن تنفيذ حكم ال أو رسول الله.
فعندما يكون الحديث على إله غير حقيقي ( مثال شعب يعبد الفئران ) فيقال أن الفئران (تونثيوس) هذا الشعب بمعنى "إن الفئران آلهة هذا الشعب "نظرا" لأننا على يقين أن إلههم غير حقيقي و ليس هو الإله الحق ( هوثيوس) التي تعني الله ( صاحب صفات الكمال و المستحق للعبادة ).
وفي اللغة الإنجليزية كان يتم ترجمة الكلمتين ب ( جَاد )god و لكن يتم التفريق بينهم بوضع الحرف الأول (G,g ) كبير " G " في حالة الإله الحق "الله " , أو حرف صغير " g "في حالة الإله غير الحق ( إله الوثنيين بالكتاب المقدس ) أو عندما تحتمل الكلمة معنى آخر مثل سيد أو قاضي .
عودة للنص السابق و هو أول جملة في إنجيل يوحنا و سند رئيسي عندهم في إثبات ألوهية السيد المسيح !!
Joh 1:1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
الله الأولى مترجمة من الله ((هوثيوس ho theos)) باليونانية ???? ( إله حقيقي في اللغة اليونانية ) أما الله الثانية فهي ترجمة إله ((تونثيوس ton theos)) باليونانية ???? ( إله غير حقيقي). وتم ترجمة الكلمتين بمعنى واحد و هو "الله " .!!
الله الأولى مترجمة من هوثيوس وبالإنجليزية وجب و ضعها God وترجمتها للعربية الله ( إله حقيقي) وهذا ما حدث.
الله الثانية مترجمة من تونثيوس وبالإنجليزية وجب و ضعها god وترجمتها بالعربية إله, وهذا ما لم يحدث !!!!!.......
فقد ترجمت في الحالتين إلى God وبالعربية إلى الله.
فأصبحت الجملة
في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله.
بدلا" من الترجمة الصحيحة و هي
في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة إله !! والفرق كبير في المعنى.
في حين عندما تكررت نفس الكلمتان( هوثيوس و تونثيوس ) في مكان آخر من الكتاب المقدس (رسالة بولس الثانية إلى كورنثوس عدد 4:4 )
تم عمل الترجمة الصحيحة للكلمات فكانت :
2Co 4:4 الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ( المقصود الشيطان ) قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.
وكلمة إله الموجودة أول العدد السابق هي الترجمة الصحيحة لنفس الكلمة التي ترجمت بالتلاعب في يوحنا 1:1 إلى الله .
بينما كلمة الله الثانية لا خلاف عليها فقد ترجمت بطريقة صحيحة في المرتين.
ويمكن الرجوع لأي نسخة يونانية ليتضح الفرق .
وقد رد القس منيس عبد النور على ذلك في كتابه شبهات وهمية على هذه النقطة و لكنه أختزل المشكلة في أن كلمة "إله" الثانية جاءت بدون أداة تعريف, وعلل ذلك أن السبب أن السيد المسيح معلوم فلم يكن هناك داع لوضع أداة التعريف.!!!.
بذلك هو قام بتغيير أصل التلاعب ليتمكن من الرد, ولكنه مع ذلك رد ردا" لا يدفع الاتهام.
( راجع شبهات وهمية- منيس عبد النور)
مع العلم أنه في بعض الترجمات الحديثة مثل الترجمة الأمريكية للعهد الجديد ستجدها مكتوبة كالتالي: "في البدء كان الكلمة، و كان الكلمة عند الله، و كان الكلمة إلهاً" . و ترجمة أخرى ستجدها و كان اللوجوس إله .
The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173
و في قاموس الكتاب المقدس تحت باب (الله):
"إن العدد [يوحنا 1: 1] يجب و بشدة أن يترجم (( وكان الكلمة عند الله [= الآب]، و كان الكلمة كينونةً إلهيةً))."
قاموس الكتاب المقدس , ص 317.
The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317
هناك أمثلة كثيرة أخرى للتلاعب سيأتي و ضعها ولكننا هنا نتكلم عن اختلاف التراجم , وقد شئت انت الإستدلال على الثالوث
الذي لم يأت لفظه على لسان السيد المسيح
أو كتبة الأناجيل
أو كتبة الرسائل
حتى حلم يوحنا لم يكن به ثالوث بل كان به ...!
----
لو أردت موضوع مستقل عن التلاعب في التراجم فلا مشكلة
موضوع عن الثالوث أهلا" بك
إكمال هذا الموضوع و إظهار الإختلافات الأخرى في التراجم ( أقصد الزيادة و الحذف ) فلا مشكلة .
----------------
الأستاذ برعي
إن قضيتك ضعيفة و مهما كان المحامي فيها بارعا" , فالكتاب يشهد على نفسه و أصحابه يشهدون عليه و الموسوعات تشهد عليه وأنت تريد أن تبرءه من التهمة !!!.
كن منصفا" واعترف بالحقيقة .
كم سفر من أسفار الكتاب المقدس مجهول كاتبه ؟؟؟
أكرر السؤال
هل نص سفر المكابيين مقدس و بوحي من الله ؟؟؟
سفر المكابيين الثاني
---------------------
اترك لك النص الذي يوافق ما عندنا ولذلك نقبله
الأستاذ برعي
لقد حاولت أن أعرض عليك الحقائق مبسطة
وأعطيتك مثال واحدمن 300 مثال لحذف الكلمات و إضافتها .
والمثال السابق كان حذف 15 كلمة من ( عدد كامل ) من إحدى الرسائل.
لقد اعترف كل العلماء و كل المصححيين أن العدد تمت إضافته للمخطوطات الحديثة و غير موجود في المخطوطات الأقدم.
وقاموا مشكورين بحذفه من التراجم الحديثة, ولكنه لا يزال بكتابك طبعة الكتاب المقدس أو بنسخة ترجمة الحياة و إن كان بين قوسين فمن سيلحظ وجود القوسين أو يفهم معناهما !!؟؟
وأنا لا أتحدث عن
حرف جر
نسخة الملك جيمس المنقحة ( المعدلة ) NKJV أزالت 2289 كلمة .
العالمية NIV أزالت 5219 كلمة و 16 عدد كامل.
الأمريكية الحديثة NASV أزالت 3561 كلمة و 17 عدد.
القياسية المعدلة الحديثة NRSV أزالت 3890 كلمة و18 عدد.
القياسة المعدلة RSV أزالت 6985 كلمة و 25 عدد.
ترجمة القرن الحديثة NCV أزالت11114 كلمة و 16 عدد كامل .
انجيل الحياة LIV ازالت 17003 كلمة و 7 اعداد كاملة .
يمكنك الذهاب إلى قسم الكتب بهذا المنتدى و تحميل برنامج إي سوورد. وأي عدد من التراجم و يمكنك المقارنة بينهم.
كل هذه الكلمات لا تزال في كتابك المقدس " ترجمة سميث فان دايك "طبعة الكتاب المقدس التي في كنيستك و في بيتك و يتم قراءتها على اساس انها كلمات الله و بوحي منه.
فأين ا لأمانة ؟؟
أين الأمانة في أنه لا يأتي أي قس يتكلم عن الثالوث إلا و يذكر النص المضاف من رسالة يوحنا الأولى
فإن الذين يشهدون في السماء ثلاثة و هؤلاء الثلاثة هم واحد.؟
أين الأمانة في الإستشهاد على التجسد بالقول
الله الذي ظهر في الجسد ؟
وحذفت كل التراجم الله لأنها غير موجودة .
أين الأمانة وأنت تستشهد على الثالوث بنص انجيل يوحنا 1:1
في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة الله !!! ؟
أين الثالوث في هذا النص ؟
هذا النص يتحدث عن اثنين و ليس ثالوث .
(في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله و كان الكلمة الله ).
لا أجد فيها ثالوث أنا أجد فيها, مثنى و ليس مثلث .
أين الروح القدس في الفقرة ؟؟
الكلمة في البدء ..( ثم يقال الكلمة و لدت من الآب " ولادة غير جسدية" كيف ولد المولود وكان معه في البداية قبل أن يولد وقبل أن يفرح به ( كما قيل هذا ابني الذي به سررت)
عند الله ( المعنى البسيط أنها تختلف عن الله طالما هي عند الله , وإلا كان المفروض أن يقال الكلمة عند الآب .)
وكان الكلمة الله ( في التراجم المنصفة الحديثة ) وكان الكلمة إله ( أو كينونة إلهية )
وبالطبع انت تعرف الفرق بين الله و إله .
هذا رد كبيركم على شهود يهوه يوضح فيه معنى إله
هناك فرق كبير بين كلمة (إله) بمعني سيد وكلمة (إله) بمعني كل الصفات اللاهوتية الخاصة بالله وحده. فمن الصفات التي يختص بها الله وحده دون سائر الكائنات : أنه خالق وموجود في كل مكان وأزلي وأنه فاحص القلوب والكلي يعرف ما في داخل القلب وأنه قدوس . فهل هذه الصفات كانت في السيد المسيح دون سائر الذين دعاهم الوحي بصفة إله[بمعني سيد أو ما شابه ذلك]؟ وهل هذه الصفات الذاتية موجودة في المسيح بالمعني اللاهوتي
أ ) دعي موسى إلهاً لفرعون Exo 7:1 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! انَا جَعَلْتُكَ الَها لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ اخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ. (خر7: 1) فهل يعني هذا أن موسى كان خالقاً لفرعون أو خالقاً لهرون؟! حاشا. بل كانت لموسي سيادة علي فرعون في كل الضربات التي كان يصرخ منها فرعون ويرجو موسى رفعها عنه . ودعي الشيطان إلهاً لهذا الدهر2Co 4:4 الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. (2كو4: 4). ولم يكن هذا يعني أنه خلق هذا الدهر !! أو أنه قدوس، أو موجود في كل مكان. بل كلمة إله بالنسبة إليه كانت تعني أنه سيد ومتسلط في غوايته للبشر وهكذا قيل بعدها " قد أعمي أذهان غير المؤمنين " (2كو4: 4 ) .
وفي (مز82: 6) أنا قلتُ أنتُم (أيها اليهود)آلهةٌ وبَنو العليِّ كُلُّكُم.الكتاب المقدس- المزامير 82: 6
. أولئك كتب عنهم بعدها مباشراً Psa 82:7 لَكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ. (مز82: 7). وأن الذين يموتون ويسقطون ليسوا هم آلهة حقاً .
أ ) دعي موسى إلهاً لفرعون Exo 7:1 فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «انْظُرْ! انَا جَعَلْتُكَ الَها لِفِرْعَوْنَ. وَهَارُونُ اخُوكَ يَكُونُ نَبِيَّكَ. (خر7: 1) فهل يعني هذا أن موسى كان خالقاً لفرعون أو خالقاً لهرون؟! حاشا. بل كانت لموسي سيادة علي فرعون في كل الضربات التي كان يصرخ منها فرعون ويرجو موسى رفعها عنه . ودعي الشيطان إلهاً لهذا الدهر2Co 4:4 الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ. (2كو4: 4). ولم يكن هذا يعني أنه خلق هذا الدهر !! أو أنه قدوس، أو موجود في كل مكان. بل كلمة إله بالنسبة إليه كانت تعني أنه سيد ومتسلط في غوايته للبشر وهكذا قيل بعدها " قد أعمي أذهان غير المؤمنين " (2كو4: 4 ) .
وفي (مز82: 6) أنا قلتُ أنتُم (أيها اليهود)آلهةٌ وبَنو العليِّ كُلُّكُم.الكتاب المقدس- المزامير 82: 6
. أولئك كتب عنهم بعدها مباشراً Psa 82:7 لَكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ. (مز82: 7). وأن الذين يموتون ويسقطون ليسوا هم آلهة حقاً .
ولكن بكل بساطة حولتم إله إلى الله
وهذا هو النوع الثاني من التحريف
تحدثنا عن التحريف بالإضافة و هذا الجديد هو التحريف بإبدال المعنى
نبذه صغيره عن كلمة إله في اليونانية:
هناك كلمتان في اللغة اليونانية ( أصل كتابة العهد الجديد ) بمعنى إله .
الأولى تعني إله حق بمعنى الله المستحق للعبادة "هوثيوس" ???? .
الثانية تعني إله باطل ,غير مستحق للعبادة "تونثيوس" ???? و تطلق هذه الكلمة على آلهة الوثنيين أو آلهة أي شخص لا يعبد الله الحقيقي , كما تطلق مجازا" على السيد أو القاضي أو الحاكم أو المسؤول عن تنفيذ حكم ال أو رسول الله.
فعندما يكون الحديث على إله غير حقيقي ( مثال شعب يعبد الفئران ) فيقال أن الفئران (تونثيوس) هذا الشعب بمعنى "إن الفئران آلهة هذا الشعب "نظرا" لأننا على يقين أن إلههم غير حقيقي و ليس هو الإله الحق ( هوثيوس) التي تعني الله ( صاحب صفات الكمال و المستحق للعبادة ).
وفي اللغة الإنجليزية كان يتم ترجمة الكلمتين ب ( جَاد )god و لكن يتم التفريق بينهم بوضع الحرف الأول (G,g ) كبير " G " في حالة الإله الحق "الله " , أو حرف صغير " g "في حالة الإله غير الحق ( إله الوثنيين بالكتاب المقدس ) أو عندما تحتمل الكلمة معنى آخر مثل سيد أو قاضي .
عودة للنص السابق و هو أول جملة في إنجيل يوحنا و سند رئيسي عندهم في إثبات ألوهية السيد المسيح !!
Joh 1:1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.
الله الأولى مترجمة من الله ((هوثيوس ho theos)) باليونانية ???? ( إله حقيقي في اللغة اليونانية ) أما الله الثانية فهي ترجمة إله ((تونثيوس ton theos)) باليونانية ???? ( إله غير حقيقي). وتم ترجمة الكلمتين بمعنى واحد و هو "الله " .!!
الله الأولى مترجمة من هوثيوس وبالإنجليزية وجب و ضعها God وترجمتها للعربية الله ( إله حقيقي) وهذا ما حدث.
الله الثانية مترجمة من تونثيوس وبالإنجليزية وجب و ضعها god وترجمتها بالعربية إله, وهذا ما لم يحدث !!!!!.......
فقد ترجمت في الحالتين إلى God وبالعربية إلى الله.
فأصبحت الجملة
في البدء كان الكلمة و كان الكلمة عند الله وكان الكلمة الله.
بدلا" من الترجمة الصحيحة و هي
في البدء كان الكلمة وكان الكلمة عند الله وكان الكلمة إله !! والفرق كبير في المعنى.
في حين عندما تكررت نفس الكلمتان( هوثيوس و تونثيوس ) في مكان آخر من الكتاب المقدس (رسالة بولس الثانية إلى كورنثوس عدد 4:4 )
تم عمل الترجمة الصحيحة للكلمات فكانت :
2Co 4:4 الَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا الدَّهْرِ( المقصود الشيطان ) قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.
وكلمة إله الموجودة أول العدد السابق هي الترجمة الصحيحة لنفس الكلمة التي ترجمت بالتلاعب في يوحنا 1:1 إلى الله .
بينما كلمة الله الثانية لا خلاف عليها فقد ترجمت بطريقة صحيحة في المرتين.
ويمكن الرجوع لأي نسخة يونانية ليتضح الفرق .
وقد رد القس منيس عبد النور على ذلك في كتابه شبهات وهمية على هذه النقطة و لكنه أختزل المشكلة في أن كلمة "إله" الثانية جاءت بدون أداة تعريف, وعلل ذلك أن السبب أن السيد المسيح معلوم فلم يكن هناك داع لوضع أداة التعريف.!!!.
بذلك هو قام بتغيير أصل التلاعب ليتمكن من الرد, ولكنه مع ذلك رد ردا" لا يدفع الاتهام.
( راجع شبهات وهمية- منيس عبد النور)
مع العلم أنه في بعض الترجمات الحديثة مثل الترجمة الأمريكية للعهد الجديد ستجدها مكتوبة كالتالي: "في البدء كان الكلمة، و كان الكلمة عند الله، و كان الكلمة إلهاً" . و ترجمة أخرى ستجدها و كان اللوجوس إله .
The New Testament, An American Translation, Edgar Goodspeed and J. M. Powis Smith, The University of Chicago Press, p. 173
و في قاموس الكتاب المقدس تحت باب (الله):
"إن العدد [يوحنا 1: 1] يجب و بشدة أن يترجم (( وكان الكلمة عند الله [= الآب]، و كان الكلمة كينونةً إلهيةً))."
قاموس الكتاب المقدس , ص 317.
The Dictionary of the Bible by John McKenzie, Collier Books, p. 317
الذي لم يأت لفظه على لسان السيد المسيح
أو كتبة الأناجيل
أو كتبة الرسائل
حتى حلم يوحنا لم يكن به ثالوث بل كان به ...!
----
لو أردت موضوع مستقل عن التلاعب في التراجم فلا مشكلة
موضوع عن الثالوث أهلا" بك
إكمال هذا الموضوع و إظهار الإختلافات الأخرى في التراجم ( أقصد الزيادة و الحذف ) فلا مشكلة .
----------------
الأستاذ برعي
إن قضيتك ضعيفة و مهما كان المحامي فيها بارعا" , فالكتاب يشهد على نفسه و أصحابه يشهدون عليه و الموسوعات تشهد عليه وأنت تريد أن تبرءه من التهمة !!!.
كن منصفا" واعترف بالحقيقة .
كم سفر من أسفار الكتاب المقدس مجهول كاتبه ؟؟؟
أكرر السؤال
هل نص سفر المكابيين مقدس و بوحي من الله ؟؟؟
سفر المكابيين الثاني
يبدأ بالسلامات
1 :1-2
الى الاخوة اليهود الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام
ليبارككم الله ويذكر عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب عبيده الامناء
وينتهي بالإعتراف العظيم
15 : 39- 40
فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي
ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف. انتهى.
أم انها اختلاف تراجم ايضا" ؟؟؟
1 :1-2
الى الاخوة اليهود الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام
ليبارككم الله ويذكر عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب عبيده الامناء
وينتهي بالإعتراف العظيم
15 : 39- 40
فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي
ثم كما ان اشرب الخمر وحدها او شرب الماء وحده مضر وانما تطيب الخمر ممزوجة بالماء وتعقب لذة وطربا كذلك تنميق الكلام على هذا الاسلوب يطرب مسامع مطالعي التاليف. انتهى.
أم انها اختلاف تراجم ايضا" ؟؟؟
اترك لك النص الذي يوافق ما عندنا ولذلك نقبله
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الّذي أرْسَلْتَهُ.
الكتاب المقدس - يوحنا 17: 3
الكتاب المقدس - يوحنا 17: 3


و (ASV) و (BBE) و (DBY) و (WEY).
îن îëéىهْ نçمùهْ?