يعدب من يشاء و يغفر لمن يشاء
( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (14) سورة الفتح
فتذكر الآية أن لله سلطان السماوات والأرض , ولا يقدر أحد من المنافقين علي دفعه عما أراد بهم من تعذيب علي نفاقهم إن أصرروا عليه.
ولكن
إن تابوا وأصلحوا فإن الله يغفر للتائبين
والخلاصة
أن الله غني عن عباده , وإنما يببتليهم ليُثبت من آمن , ويعاقب من كفر وعصي


يقول الله له فيها أن هداية أولئك ليس لحبك لهم فما أنت بالهادي لهم أي أنهم لن يهتدوا ولسماعهم الدعوى من الرسول فحسب وإنما بمشيئة الله.
îن îëéىهْ نçمùهْ?