بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا إخواني الكرام علي المتابعة الطيبة
نفعنا الله سبحانه وتعالي من علمكم
أخي الحبيب أحمد حسان
بارك الله فيكم
هذه لفتة طيبة رائعة جزاكم الله خيرا
ونكمل بفضل الله سبحانه وتعالي الرسائل الخاصة
وهذه رسالة أخي الحبيب ..........
ردا علي رسالتي السابقة
محُولة: نبي وصديق وشهيدان
--------------------------------------------------------------------------------
الزميل العزيز خالد.
مرحبا بك مرة أخرى.
أنت تعلم بأن من طبيعتي كلاديني أن أسيء الظن أولا ً قبل أن أحسن الظن بالناس اللذين حملوا راية الإسلام في بدايته من أصحاب النبي والتابعين وأتباع التابعين واللذين بعدهم.
وبناءا ً عليه فأني لا أستطيع أن أقبل الأحاديث التي رويت من طرق قليلة. وسأقبل فقط الروايات والقصص المتواترة التي يستحيل إجتماع الناس على الكذب فيها.
فعلى سبيل المثال حينما قلت حضرتك:
إذا كان هذا الحديث من الأحاديث التي رويت فقط عن طرق قليلة جدا ً فأني لن أقبله لأنني سأسيء الظن بناقله وأقول :
يستطيع أي راو للحديث ( وإن إتفق العلماء على صدقه وعدله وظبطه في روايته للأحاديث) .....يستطيع أن يصنع هذا الحديث, يعني حتى أوضح , قد تكون تم صناعة ووضع هذا الحديث من قبل أحد رواة الحديث الموجودين في سلسلة السند خلال القرنين الأول والثاني والثالث الهجري. فكما تعلم أن البخاري صنف كتابه في القرن الثالث الهجري ( تقريبا ً سنة 230 أو 240 هجرية. ). ولا أستطيع أن أجزم بعدم إستطاعة أحد الرواة الموجودين في سلسلة السند على صنع ووضع هذا الحديث خلال ال 230 و 240 سنة.
( بالمناسبة لن أكون طماعا ً ولهذا مش شرط يكون متواتر
ولكن على الأقل يكون مروي من طرقين مختلفين في كل طبقة من الطبقات) أو على الأقل يكون حادثة مشهورة على الأقل.
ولكن المشكلة أني ليس لي العلم الكثير في طرق الرواة, فهل لك أن تدلني ( لو سمحت ) على الكتاب الذي أستطيع من خلاله أن أعرف طرق رواة هذا الحديث؟
أما بالنسبة للبحر المسجور فاقول فيه مثلما قلت في :
(( وترى الجبال تحسبها.......))إلى آخر الآية الشريفة.
أي نعم فيه إحتمال إعجاز ولكن ليس بالقطع.
ولكن على العموم أنقل لك ما قيل في لسان العرب فقيل :
سجر: سَجَرَه يَسْجُرُه سَجْراً وسُجوراً وسَجَّرَه: ملأَه. وسَجَرْتُ
النهَرَ: ملأْتُه.
وقوله تعالى: وإِذا البِحارُ سُجِّرَت؛ فسره ثعلب فقال:
مُلِئَتْ، قال ابن سيده: ولا وجه له إِلا أَن تكون مُلِئَت ناراً.
وقوله
تعالى: والبحرِ المَسْجُورِ؛ جاء في التفسير: أَن البحر يُسْجَر فيكون
نارَ جهنم. وسَجَرَ يَسْجُر وانْسَجَرَ: امتلأَ. وكان علي بن أَبي طالب،
عليه السلام، يقول: المسجورُ بالنار أَي مملوء. قال: والمسجور في كلام
العرب المملوء.
وقد سَكَرْتُ الإِناء وسَجَرْته إِذا ملأْته؛ قال لبيد
وقيل أيضا ً :
والسَّجْرُ: إيقادك في التَّنُّور تَسْجُرُه بالوَقُود سَجْراً.
والسَّجُورُ: اسم الحَطَب. وسَجَرَ التَّنُّورَ يَسْجُرُه سَجْراً: أَوقده
وأَحماه، وقيل: أَشبع وَقُودَه. والسَّجُورُ: ما أُوقِدَ به.
والمِسْجَرَةُ:
الخَشَبة التي تَسُوطُ بها فيه السَّجُورَ. وفي حديث عمرو بن العاص:
فَصَلِّ حتى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظَلُّه ثم اقْصُرْ فإِن جهنم تُسْجَرُ وتُفتح
أَبوابُها أَي توقد؛
كأَنه أَراد الإِبْرادَ بالظُّهر
لقوله، صلى الله
عليه وسلم: أَبْرِدُوا بالظهر فإِن شِدَّةَ الحرّ من فَيْحِ جهنم، وقيل:
أَراد به ما جاء في الحديث الآخر: إِنّ الشمس إِذا استوتْ قارَنَها
الشيطانُ فإِذا زالت فارَقَها؛ فلعل سَجْرَ جهنم حينئذٍ لمقارنة الشيطانِ الشمسَ
أرجوا ان لا أكون أثقلت عليك في ردودي.
وإني بالفعل خجل منك.
وفي الختام كلامك وما تريد أن تقوله قد وصل.
وبقي علي أن أختار.
ومرحبا بك مرة أخرى بمحاورتك ومناقشتك.
كما أنني سأخوض في رحلة طويلة مع الموقع الذي دللتني عليه وهو موقع الإعجاز العلمي. فشكرا ً لك أيضا على الرابط.
تحية طيبة لك.
وفي إنتظار المزيد منك يا زميلي العزيز خالد.
-
جزاكم الله خيرا إخواني الكرام علي المتابعة الطيبة
نفعنا الله سبحانه وتعالي من علمكم
أخي الحبيب أحمد حسان
بارك الله فيكم
هذه لفتة طيبة رائعة جزاكم الله خيرا
ونكمل بفضل الله سبحانه وتعالي الرسائل الخاصة
وهذه رسالة أخي الحبيب ..........
ردا علي رسالتي السابقة
محُولة: نبي وصديق وشهيدان
--------------------------------------------------------------------------------
الزميل العزيز خالد.
مرحبا بك مرة أخرى.
أنت تعلم بأن من طبيعتي كلاديني أن أسيء الظن أولا ً قبل أن أحسن الظن بالناس اللذين حملوا راية الإسلام في بدايته من أصحاب النبي والتابعين وأتباع التابعين واللذين بعدهم.
وبناءا ً عليه فأني لا أستطيع أن أقبل الأحاديث التي رويت من طرق قليلة. وسأقبل فقط الروايات والقصص المتواترة التي يستحيل إجتماع الناس على الكذب فيها.
فعلى سبيل المثال حينما قلت حضرتك:
اقتباس:
الحديث من صحيح البخاري
3410 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ح و قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ قَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ
الرسول صلي الله عليه وسلم أخبر أن سيدنا عمر وسيدنا عثمان رضي الله عنهما سيموتا شهيدين ( الموت بالقتل )
هل تحقق ما أخبر به الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم؟
الحديث من صحيح البخاري
3410 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ح و قَالَ لِي خَلِيفَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ وَكَهْمَسُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
صَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَفَ بِهِمْ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ قَالَ اثْبُتْ أُحُدُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدَانِ
الرسول صلي الله عليه وسلم أخبر أن سيدنا عمر وسيدنا عثمان رضي الله عنهما سيموتا شهيدين ( الموت بالقتل )
هل تحقق ما أخبر به الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم؟
إذا كان هذا الحديث من الأحاديث التي رويت فقط عن طرق قليلة جدا ً فأني لن أقبله لأنني سأسيء الظن بناقله وأقول :
يستطيع أي راو للحديث ( وإن إتفق العلماء على صدقه وعدله وظبطه في روايته للأحاديث) .....يستطيع أن يصنع هذا الحديث, يعني حتى أوضح , قد تكون تم صناعة ووضع هذا الحديث من قبل أحد رواة الحديث الموجودين في سلسلة السند خلال القرنين الأول والثاني والثالث الهجري. فكما تعلم أن البخاري صنف كتابه في القرن الثالث الهجري ( تقريبا ً سنة 230 أو 240 هجرية. ). ولا أستطيع أن أجزم بعدم إستطاعة أحد الرواة الموجودين في سلسلة السند على صنع ووضع هذا الحديث خلال ال 230 و 240 سنة.
( بالمناسبة لن أكون طماعا ً ولهذا مش شرط يكون متواتر
ولكن على الأقل يكون مروي من طرقين مختلفين في كل طبقة من الطبقات) أو على الأقل يكون حادثة مشهورة على الأقل.
ولكن المشكلة أني ليس لي العلم الكثير في طرق الرواة, فهل لك أن تدلني ( لو سمحت ) على الكتاب الذي أستطيع من خلاله أن أعرف طرق رواة هذا الحديث؟
أما بالنسبة للبحر المسجور فاقول فيه مثلما قلت في :
(( وترى الجبال تحسبها.......))إلى آخر الآية الشريفة.
أي نعم فيه إحتمال إعجاز ولكن ليس بالقطع.
ولكن على العموم أنقل لك ما قيل في لسان العرب فقيل :
سجر: سَجَرَه يَسْجُرُه سَجْراً وسُجوراً وسَجَّرَه: ملأَه. وسَجَرْتُ
النهَرَ: ملأْتُه.
وقوله تعالى: وإِذا البِحارُ سُجِّرَت؛ فسره ثعلب فقال:
مُلِئَتْ، قال ابن سيده: ولا وجه له إِلا أَن تكون مُلِئَت ناراً.
وقوله
تعالى: والبحرِ المَسْجُورِ؛ جاء في التفسير: أَن البحر يُسْجَر فيكون
نارَ جهنم. وسَجَرَ يَسْجُر وانْسَجَرَ: امتلأَ. وكان علي بن أَبي طالب،
عليه السلام، يقول: المسجورُ بالنار أَي مملوء. قال: والمسجور في كلام
العرب المملوء.
وقد سَكَرْتُ الإِناء وسَجَرْته إِذا ملأْته؛ قال لبيد
وقيل أيضا ً :
والسَّجْرُ: إيقادك في التَّنُّور تَسْجُرُه بالوَقُود سَجْراً.
والسَّجُورُ: اسم الحَطَب. وسَجَرَ التَّنُّورَ يَسْجُرُه سَجْراً: أَوقده
وأَحماه، وقيل: أَشبع وَقُودَه. والسَّجُورُ: ما أُوقِدَ به.
والمِسْجَرَةُ:
الخَشَبة التي تَسُوطُ بها فيه السَّجُورَ. وفي حديث عمرو بن العاص:
فَصَلِّ حتى يَعْدِلَ الرُّمْحَ ظَلُّه ثم اقْصُرْ فإِن جهنم تُسْجَرُ وتُفتح
أَبوابُها أَي توقد؛
كأَنه أَراد الإِبْرادَ بالظُّهر
لقوله، صلى الله
عليه وسلم: أَبْرِدُوا بالظهر فإِن شِدَّةَ الحرّ من فَيْحِ جهنم، وقيل:
أَراد به ما جاء في الحديث الآخر: إِنّ الشمس إِذا استوتْ قارَنَها
الشيطانُ فإِذا زالت فارَقَها؛ فلعل سَجْرَ جهنم حينئذٍ لمقارنة الشيطانِ الشمسَ
أرجوا ان لا أكون أثقلت عليك في ردودي.
وإني بالفعل خجل منك.
وفي الختام كلامك وما تريد أن تقوله قد وصل.
وبقي علي أن أختار.
ومرحبا بك مرة أخرى بمحاورتك ومناقشتك.
كما أنني سأخوض في رحلة طويلة مع الموقع الذي دللتني عليه وهو موقع الإعجاز العلمي. فشكرا ً لك أيضا على الرابط.
تحية طيبة لك.
وفي إنتظار المزيد منك يا زميلي العزيز خالد.
-

وأن يكون المانع خيرا ً.
îن îëéىهْ نçمùهْ?