عزيزي بلال،
أعني من مداخلتي أعلاه، أن التلاميذ الذين رافقوا يسوع وسمعوا كلامه ورأوا معجزاته، لم يستوعبوا حقيقة شخصية يسوع بأنه ابن الله إلا بعد القيامة، وذلك بالرغم من تصريحاته بين الفينة والأخرى.
إقرأ معي حادثة تلميذي عماوس في إنجيل لوقا:
13وإِذا باثنَينِ مِنهُم كانا ذَاهِبَينِ، في ذلكَ اليَوم نفسِه، إِلى قَريَةٍ اِسْمُها عِمَّاوُس، تَبعُدُ نَحوَ سِتِّينَ غَلوَةٍ مِن أُورَشَليم. 14وكانا يَتحدَّثانِ بِجَميعِ هذِه الأُمورِ الَّتي جَرَت. 15وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما وأَخذَ يَسيرُ معَهما، 16على أَنَّ أَعيُنَهُما حُجِبَت عن مَعرِفَتِه. 17فقالَ لَهما: ((ما هذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَينَكُما وأَنتُما سائِران ؟ )) فوَقفا مُكتَئِبَين. 18وأَجابَه أَحَدهُما واسمُه قَلاوبا: ((أَأَنتَ وَحدَكَ نازِلٌ في أُورَشَليم ولا تَعلَمُ الأُمورَ الَّتي جرَتَ فيها هذهِ الأَيَّام؟ )) 19فقالَ لَهما: ((ما هي؟ )) قالا له: ((ما يَختَصُّ بِيَسوعَ النَّاصِريّ، وكانَ نَبِيّاً مُقتَدِراً على العَمَلِ والقولِ عِندَ اللهِ والشَّعبِ كُلِّه، 20كَيفَ أَسلَمَه عُظَماءُ كَهَنَتِنا ورُؤَساؤُنا لِيُحكَمَ علَيهِ بِالمَوت، وكَيف صَلَبوه. 21وكُنَّا نَحنُ نَرجو أَنَّه هو الَّذي سيَفتَدي إِسرائيل ومعَ ذلكَ كُلِّه فهذا هوَ اليَومُ الثَّالِثُ مُذ جَرَت تِلكَ الأُمور.
ماذا كان التلميذان يرجوان؟!
أنه يكون فادي إسرائيل. وهل يقصدان فاديا روحيا؟!
لا بل كانا يتحدثان عن مخلص وقائد سياسي وفادي عسكري.
وحال هذين التلميذين يعكس حال غالبية التلاميذ.
ماذا حصل بعد القيامة ومن خلال القيامة؟!
25فقالَ لَهما: ((يا قَليلَيِ الفَهمِ وبطيئَيِ القَلْبِ عن الإِيمانِ بِكُلِّ ما تَكَلَّمَ بِه الأَنبِياء. 26أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه ؟ )) 27فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه.
لقد فتح أعينهما على الحقيقة التي لم يستوعبوها وهي أن المسيح الآتي لا علاقة له بحكم أرضي ولا بتحرير عسكري. وفتح أعينهما أيضا على جميع النبوات التي تحدثت عنه وكيف تحققت فيه.
ثم أخيرا، فتح أعينهما على حقيقة قيامته وأنه حي :
30ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. 31فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. 32فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: ((أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب ؟ ))
إذن، حقيقة شخصية يسوع وقيامته وأنه ابن الله، والنبوات السابقة والتعاليم التي ألقاها هو، لم تتضح للرسل بمعناها الكامل إلا بعد القيامة.
ففهموا ما مدلول قوله: أنا والآب واحد / أنا في الآب والآب في / ابن الله / ابن الإنسان / من لا يأكل جسدي لا حياة له / وغيرها الكثير من الإشرات والتصريحات التي لم يحمّلوها معناها الحقيقي إلا بعد قيامته.
هذا هو قصدي أخي العزيز
تحياتي القلبية
أعني من مداخلتي أعلاه، أن التلاميذ الذين رافقوا يسوع وسمعوا كلامه ورأوا معجزاته، لم يستوعبوا حقيقة شخصية يسوع بأنه ابن الله إلا بعد القيامة، وذلك بالرغم من تصريحاته بين الفينة والأخرى.
إقرأ معي حادثة تلميذي عماوس في إنجيل لوقا:
13وإِذا باثنَينِ مِنهُم كانا ذَاهِبَينِ، في ذلكَ اليَوم نفسِه، إِلى قَريَةٍ اِسْمُها عِمَّاوُس، تَبعُدُ نَحوَ سِتِّينَ غَلوَةٍ مِن أُورَشَليم. 14وكانا يَتحدَّثانِ بِجَميعِ هذِه الأُمورِ الَّتي جَرَت. 15وبَينَما هُما يَتَحَدَّثانِ ويَتَجادَلان، إِذا يسوعُ نَفْسُه قد دَنا مِنهُما وأَخذَ يَسيرُ معَهما، 16على أَنَّ أَعيُنَهُما حُجِبَت عن مَعرِفَتِه. 17فقالَ لَهما: ((ما هذا الكَلامُ الَّذي يَدورُ بَينَكُما وأَنتُما سائِران ؟ )) فوَقفا مُكتَئِبَين. 18وأَجابَه أَحَدهُما واسمُه قَلاوبا: ((أَأَنتَ وَحدَكَ نازِلٌ في أُورَشَليم ولا تَعلَمُ الأُمورَ الَّتي جرَتَ فيها هذهِ الأَيَّام؟ )) 19فقالَ لَهما: ((ما هي؟ )) قالا له: ((ما يَختَصُّ بِيَسوعَ النَّاصِريّ، وكانَ نَبِيّاً مُقتَدِراً على العَمَلِ والقولِ عِندَ اللهِ والشَّعبِ كُلِّه، 20كَيفَ أَسلَمَه عُظَماءُ كَهَنَتِنا ورُؤَساؤُنا لِيُحكَمَ علَيهِ بِالمَوت، وكَيف صَلَبوه. 21وكُنَّا نَحنُ نَرجو أَنَّه هو الَّذي سيَفتَدي إِسرائيل ومعَ ذلكَ كُلِّه فهذا هوَ اليَومُ الثَّالِثُ مُذ جَرَت تِلكَ الأُمور.
ماذا كان التلميذان يرجوان؟!
أنه يكون فادي إسرائيل. وهل يقصدان فاديا روحيا؟!
لا بل كانا يتحدثان عن مخلص وقائد سياسي وفادي عسكري.
وحال هذين التلميذين يعكس حال غالبية التلاميذ.
ماذا حصل بعد القيامة ومن خلال القيامة؟!
25فقالَ لَهما: ((يا قَليلَيِ الفَهمِ وبطيئَيِ القَلْبِ عن الإِيمانِ بِكُلِّ ما تَكَلَّمَ بِه الأَنبِياء. 26أَما كانَ يَجِبُ على المَسيحِ أَن يُعانِيَ تِلكَ الآلام فيَدخُلَ في مَجدِه ؟ )) 27فبَدأَ مِن مُوسى وجَميعِ الأَنبِياء يُفَسِّرُ لَهما جميعِ الكُتُبِ ما يَختَصُّ بِه.
لقد فتح أعينهما على الحقيقة التي لم يستوعبوها وهي أن المسيح الآتي لا علاقة له بحكم أرضي ولا بتحرير عسكري. وفتح أعينهما أيضا على جميع النبوات التي تحدثت عنه وكيف تحققت فيه.
ثم أخيرا، فتح أعينهما على حقيقة قيامته وأنه حي :
30ولمَّا جَلَسَ معَهُما لِلطَّعام أَخذَ الخُبْزَ وبارَكَ ثُمَّ كسَرَهُ وناوَلَهما. 31فانفَتَحَت أَعيُنُهما وعرَفاه فغابَ عنهُما. 32فقالَ أَحَدُهما لِلآخَر: ((أَما كانَ قلبُنا مُتَّقِداً في صَدرِنا، حينَ كان يُحَدِّثُنا في الطَّريق ويَشرَحُ لنا الكُتُب ؟ ))
إذن، حقيقة شخصية يسوع وقيامته وأنه ابن الله، والنبوات السابقة والتعاليم التي ألقاها هو، لم تتضح للرسل بمعناها الكامل إلا بعد القيامة.
ففهموا ما مدلول قوله: أنا والآب واحد / أنا في الآب والآب في / ابن الله / ابن الإنسان / من لا يأكل جسدي لا حياة له / وغيرها الكثير من الإشرات والتصريحات التي لم يحمّلوها معناها الحقيقي إلا بعد قيامته.
هذا هو قصدي أخي العزيز
تحياتي القلبية



"
îن îëéىهْ نçمùهْ?