هذا هو الجزء الاخير من الرد الذى على عكس ما يتصور البعض اعتبره رد مختصر و مستعد للتوضيح و التفصيل فى اى نقطة ذكرتها .
اما الزميل المحاور فاقول له ان ردى ببساطة كان ردا على النقط الاتية :
الاستشهاد بالعدد 2 ثيموثاوس 3 : 16 لاثبات ان الكتاب المقدس كله وحى من الله
و قد اثبت بطلان ذلك ...بالتفصيل
و اثبت ايضا بطلان استخدام الحجة الشهيرة عن الجهل بمكان التحريف و زمانه و فاعله و اثبت بالدليل المنطقى ان الجهل بهذه الامور لا ينفى التحريف و ان هذه الحجة رغم انتشارها باطلة من اساسها و غير ذات اهمية .
اثبت ان النسخ التى تعتبرها انت اصلية و متوافقة غير متوافقة اطلاقا و التحريفات بالمئات بل الاف و فصلت فى ذلك ومستعد للتفصيل اكثر .
اثبت ان القول ان الكتاب المقدس عند الاورثوذكس و الكاثوليك واحد قول بعيد تماما عن الصحة
اثبت ان الاستشهاد باقوال احمد امين كان بها تدليس يبعد الامر عن الحقيقة الواضحة
و فى السطور التالية نرد على الاستشهاد ببعض الايات القرانية .
اولا الاية 44 من سورة المائدة :
رغم انك لم توضح و كان قولك مختصرا جدا هنا ربما لانك تنقل من الموقع اياه و كان هذا هو ما قلته او بمعنى اصح ما نقلته :
بل انهم استحفظوا عليه (أي استؤمنوا عليه) وكانوا عليه شهداء (أي شهود على صحته) كما جاء بسورة المائدة (44). انتهى
الرد ببساطة ان استحفظوا بمعنى استؤمنوا هذا صحيح و لكن السؤال هل حفظوا هذه الامانة اعتقد الاجابة معروفة خاصة بعد ما ذكرته لك و خير من كتب فى هذا الموضوع هو الامام الشنقيطى رحمه الله و هذا نص كلامه من كتاب اضواء البيان اليك ما قاله الشنقيطى :
قوله تعالى: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَـٰبِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ}.
أخبر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الأحبار والرهبان استحفظوا كتاب الله يعني استودعوه، وطلب منهم حِفظه، ولم يبين هنا هل امتثلوا الأمر في ذلك وحفظوه، أو لم يمتثلوا الأمر في ذلك وضيعوه؟ ولكنه بين في مواضع أخر أنهم لم يمتثلوا الأمر، ولم يحفظوا ما استحفظوه، بل حرفوه وبدلوه عمداً كقوله: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} .
وقوله: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَٰضِعِهِ} ، وقوله: {تَجْعَلُونَهُ قَرَٰطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً} ، وقوله: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَـٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ} ، وقوله جل وعلا: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَـٰبِ} ، إلى غير ذلك من الآيات.
تنبيه
إن قيل ما الفرق بين التوراة والقرآن، فإن كلا منهما كلام الله أنزله على رسول من رسله صلوات الله وسلامه عليهم، والتوراة حرفت، وبدلت كما بيناه آنفاً، والقرآن محفوظ من التحريف والتبديل، لو حرف منه أحد حرفاً واحداً فأبدله بغيره، أو زاد فيه حرفاً أو نقص فيه آخر لرد عليه آلاف الأطفال من صغار المسلمين فضلاً عن كبارهم.
فالجواب أن الله استحفظهم التوراة، واستودعهم إياها، فخانوا الأمانة ولم يحفظوها، بل ضيعوها عمداً والقرآن العظيم لم يكل الله حفظه إلى أحد حتى يمكنه تضييعه، بل تولى حفظه جل وعلا بنفسه الكريمة المقدسة، كما أوضحه بقوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ} ، وقوله: {لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـٰطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} ، إلى غير ذلك من الآيات و «الباء» في قوله: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ} متعلقة بالرهبان والأحبار، لأنهم إنما صاروا في تلك المرتبة بسبب ما استحفظوا من كتاب الله. انتهى الاقتباس و اعتقد الرد فيه الكفاية لتوضيح معنى هذه الاية الكريمة .......
اما بخصوص الاية 146 من سورة البقرة :
انت تقول :
وما كان للنصارى أن يسمحوا لليهود أن يقوموا بتحريف حرف واحد من كلمات الكتاب المقدس الذي يحفظونه ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم (سورة البقرة 146 الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم). بل انهم استحفظوا عليه (أي استؤمنوا عليه) وكانوا عليه شهداء (أي شهود على صحته) كما جاء بسورة المائدة (44). انتهى الاقتباس .
و الرد بعون الله :
هناك موضوع خاص بها اجاد فيه اخوة افاضل الرد انقل بعض هنا
اتماما للفائدة و التفاصيل على هذا الرابط :
http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=1810
الضمير في قوله (يعرفونه) لا يعود على الكتاب بل على النبي (صلى الله عليه و سلم) ؛ ففي تفسير الجلالين ص26 :
{ الَّذِينَ آتَيْنَٰهُمُ الْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُ } أي محمداً { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ } بنعته في كتبهم قال ابن سلام: (لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشدّ)
و في الكشاف للزمخشري ج1 ص187 :
{ يَعْرِفُونَهُ } يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة جلية يميزون بينه وبين غيره بالوصف المعين المشخص { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ } لا يشتبه عليهم أبناؤهم وأبناء غيرهم. وعن عمر رضي الله عنه أنه سأل عبد الله بن سلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أعلم به مني بابني. قال: ولم؟ قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي. فأما ولدي، فلعل والدته خانت، فقبل عمر رأسه. وجاز الإضمار وإن لم يسبق له ذكر لأن الكلام يدل عليه ولا يلتبس على السامع. ومثل هذا الإضمار فيه تفخيم وإشعار بأنه لشهرته وكونه علماً معلوماً بغير إعلام. وقيل: الضمير للعلم أو القرآن أو تحويل القبلة.
و في تفسير النسفي ج1 ص90 :
{ يَعْرِفُونَهُ } أي محمداً عليه السلام أو القرآن أو تحويل القبلة. والأول أظهر لقوله { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ } قال عبد الله بن سلام: أنا أعلم به مني بابني فقال له عمر: ولم؟ قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي فأما ولدي فلعل والدته خانت فقبل عمر رأسه.
و في تفسير البيضاوي ج1 ص236 :
{ يَعْرِفُونَهُ } الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم يسبق ذكره لدلالة الكلام عليه. وقيل للعلم، أو القرآن، أو التحويل { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ } يشهد للأول: أي يعرفونه بأوصافه كمعرفتهم أبناءهم لا يلتبسون عليهم بغيرهم. عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه سأل عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أعلم به مني بابني قال: ولم، قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي فأما ولدي فلعل والدته قد خانت.
و بناءاً على هذه الشواهد تنمحي القضية التي بنى عليها الكاتب النصراني قضيته ؛ فالذي يعرفه أهل الكتاب كابنائهم هو الرسول صلى الله عليه و سلم و ليس الكتب الموجودة في أيدي أهل الكتاب
أهل الكتاب يعرفون الرسول عليه الصلاة و السلام كما يعرفون أبنائهم و الرد - ببساطة - هو شهادة حبر إسرائيلي جليل معاصر للرسول في مقام عبد الله بن سلام و الذي شهد له يهود المدينة بالعلم ، بل و الرياسة في العلم ، و كذلك دخول الآلاف المؤلفة من النصارى في الإسلام من أهل مصر و الشام و العراق على أيدي الفاتحين المسلمين و لم يكن هذا إلا لأنهم وجدوا هذا تحقيقاً للنبوءات التي علموها من كتابهم (رغم تحريف العديد من المواضع فيه) و اقرأ إن شئت كتبهم التي فصلوا و شرحوا هذه النبوءات بدءاً من (الدين و الدولة) لابن ربان الطبري و انتهاءاً بكتاب (محمد في الكتاب المقدس) لعبد الأحد داود (بنجامين كلداني سابقاً) . و من المعاصرين الذين يعرفونه كما يعرفون أبنائهم محمد زكي النجار صاحب كتاب (المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة) و كان أسقفاً مصرياً بطهطا و الدكتور إبراهيم خليل محمد صاحب كتاب (محمد في التوراة و الإنجيل و القرآن) و كان قسيساً مصرياً أسلم و أبناؤه الأربعة في منتصف القرن العشرين و واصف سليمان الراعي صاحب كتاب (كنت نصرانياً) و غيرهم ..
هؤلاء هم الذين أتاهم الله الكتاب و يعرفونه كما يعرفون أبنائهم .
قال تعالى"{قَدْ نَرَىَ تَقَلّبَ وَجْهِكَ فِي السّمَآءِ فَلَنُوَلّيَنّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنّ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنّهُ الْحَقّ مِن رّبّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلّ آيَةٍ مّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنّكَ إِذَاً لّمِنَ الظّالِمِين َالّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ فَرِيقاً مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُونَنّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)البقره 144-174
فالشبهه لا تحتاج الى رد أصلا لأن سياق الأيات كلها خطاب من الله ألى نبيه فمن الذى حشر الكتاب(المقدس)؟نعم بل مكر الليل و النهار.ولله الحمد و المنه
و الضمير فى قوله تعالى"يعرفونه" عائد على محمد صلى الله عليه وسلم لا محاله من سياق الأيات كما بينت ،،،،،فلقد حرفوا فى ألأيه بقطعها عن سياق الأيات
و يؤيد قولنا الأتى:
1-قال مجاهد وقتادة وغيرهما(الضمير عائد على محمد صلى الله عليه )
2-لما سمع كعب الأحبار الذى كان يهوديا وأسلم هذه الأيه قال(اللهم أن شهادتى لنبيك بالنبوه أكبر من شهادتى لأبنى بالبنوه) . ورُوِيَ أنّ عمر قال لعبد اللّه بن سَلاَم: أتعرف محمداً صلى الله عليه وسلم كما تعرف ابنك؟ فقال: نعم وأكثر, بعث الله أمِينه في سمائه إلى أمِينه في أرضه بنعته فعرفتُه, وابني لا أدري ما كان من اُمّه.
الأمرالثانى –ألا و هو الكتاب المقدس .
هل جاء ذكره فى القرأن؟
هذا هو الجهل البين، فليس في الدين الإسلامي شئ إسمه العهد القديم و العهد الجديد، فالتوراة و الإنجيل الذين ذكرا في آيات القرآن الكريم هما التوراة(توراة موسى) و الإنجيل(انجيل عيسى) الذين لم يحرفا و الذان يخلوان من تلك العقائد الباطلة كأن لله ولد أو أن المسيح إله أو إبن الإله أو عقيدة التثليث أو عقيدة الصلب و الفداء ،ان تلك العقائد هى أكبر دليل عل أن هذه الكتب قد حرفت,و انى لاتعجب كيف يشهد القرأن لذلك الكتاب بالصحه والقران نفسه ينفى كل تلك العقائد الباطله, بل ان القران يكفر من يؤمن بتلك العقائد .
فكما قلنا إن التوراة الأصلي و كذا الإنجيل الأصلي قد فقدا قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم و الموجودان الآن بمنزلة كتابين من السير مجموعين من الروايات الصحيحة و الكاذبة ، و لا نقول أنهما كانا موجودين على أصالتهما إلى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ثم وقع فيهما التحريف،و كلام بولس على تقدير صحة النسبة إليه أيضا ليس بمقبول عندنا لأنه عندنا من الكاذبين الذين كانوا قد ظهروا في الطبقة الأولى و إن كان مقدساً عند أهل التثليث ، فلا نشتري قوله بحبة،و الحواريون الباقون بعد عروج عيسى عليه السلام إلى السماء نعتقد في حقهم الصلاح و لا نعتقد في حقهم النبوة و أقوالهم عندنا كأقوال المجتهدين الصالحين محتملة للخطأ،وفقدان السند المتصل إلى آخر القرن الثاني و فقدان الإنجيل العبراني الأصلي لمتى و بقاء ترجمته التي لم يعلم إسم صاحبها أيضاً إلى الآن ثم وقوع التحريف فيها صارت أسباباً بإرتفاع الأمان عن قولهم ، أما لوقا و مرقص ليسا من الحواريين و لم يثبت بدليل كونهما من ذوي الإلهام أيضاً و التوراة عندنا ما أوحى إلى موسى عليه السلام و الإنجيل عندنا هو ما أوحي إلى عيسى عليه السلام كما قال الله عز و جل " و لقد آتينا موسى الكتاب " البقرة87 أي التوراة و قال تعالى في حق عيسى عليه السلام " و آتيناه الإنجيل " المائدة46 . و وقع في سورة البقرة 136 و آل عمران84 " و ما أوتى موسى و عيسى " أي التوراة و الإنجيل . أما هذه التواريخ و الرسائل الموجودة الآن ليست التوراة و الإنجيل المذكورين في القرآن فليست واجبة التسليم بل حكمهما و حكم سائر الكتب من العهد القديم هو الآتي " أن كل رواية من رواياتها إن صدقها القرآن فهى مقبولة و إن كذبها القرآن فهى مردودة و إن كان القرآن ساكتا عن التصديق و التكذيب فنسكت عنه فلا نصدق و لا نكذب .
وأنى أتحدى أن تاتينى بدليل واحد على أن عيسى عليه السلام شهد كتابة الاناجيل أو أنه اعتمد لكم تلك ألأناجيل على انها كلام الله,ان تلك ألأناجيل كتبت بعد رفع عيسى عليه السلام بعشرات السنين فكيف يعتمدها لكم على أنها كلام الله وهو لم يراها أصلا, , لقد كان عيسى يقول" كرزوا بالأنجيل"اذن فالأنجيل كان مكتوبا فى عهد المسيح عليه السلام والا فهل يعقل ان يأمرهم أن يكرزوا بالأنجيل والأنجيل لم يكتب!!! اذن فالأنجيل كان مكتوبا ولم تكن هناك حاجه لكتابته ثانيه وهذا ما نؤمن به نحن المسلمون الا وهو"أنجيل عيسى"و أكبر دليل على هذا أن المسيح قال" كرزوا بألأنجيل" و لم يقل "بألأناجيل", فتلك ألأناجيل انتم الذين كتبتموها بأيديكم و ادعيتم أنها من عند الله ولم يعتمدها لكم الله على أنها كلمته و لا حتى المسيح .
دعنا نفترض جدلاً - أقول جدلاً - أن الرسول عليه الصلاة و السلام و القرآن الكريم قد شهدا للكتاب المقدس بالأصالة و عدم التحريف ، هنا يبرز السؤال : أي كتاب مقدس شهدا له ؟؟
هل هو الكتاب المقدس للكنيسة الأرثوذكسية القبطية ؟
أم الأرثوذكسية اليونانية ؟
أم الكاثوليكية الرومانية ؟
أم السيريانية ؟
أم الأثيوبية ؟
أم ربما هو الكتاب المقدس للكنيسة البروتستانتية ؟ )
انتهى الاقتباس و لا زيادة على ما قاله هؤلاء الاخوة الافاضل ......
انتهى الرد بعون الله ربما اضيف بعض الاضافات فى المستقبل
و كل الاحترام لشخصك
و الله من وراء القصد و هو المستعان وحده
و الحمد لله رب العالمين
اما الزميل المحاور فاقول له ان ردى ببساطة كان ردا على النقط الاتية :
الاستشهاد بالعدد 2 ثيموثاوس 3 : 16 لاثبات ان الكتاب المقدس كله وحى من الله
و قد اثبت بطلان ذلك ...بالتفصيل
و اثبت ايضا بطلان استخدام الحجة الشهيرة عن الجهل بمكان التحريف و زمانه و فاعله و اثبت بالدليل المنطقى ان الجهل بهذه الامور لا ينفى التحريف و ان هذه الحجة رغم انتشارها باطلة من اساسها و غير ذات اهمية .
اثبت ان النسخ التى تعتبرها انت اصلية و متوافقة غير متوافقة اطلاقا و التحريفات بالمئات بل الاف و فصلت فى ذلك ومستعد للتفصيل اكثر .
اثبت ان القول ان الكتاب المقدس عند الاورثوذكس و الكاثوليك واحد قول بعيد تماما عن الصحة
اثبت ان الاستشهاد باقوال احمد امين كان بها تدليس يبعد الامر عن الحقيقة الواضحة
و فى السطور التالية نرد على الاستشهاد ببعض الايات القرانية .
اولا الاية 44 من سورة المائدة :
رغم انك لم توضح و كان قولك مختصرا جدا هنا ربما لانك تنقل من الموقع اياه و كان هذا هو ما قلته او بمعنى اصح ما نقلته :
بل انهم استحفظوا عليه (أي استؤمنوا عليه) وكانوا عليه شهداء (أي شهود على صحته) كما جاء بسورة المائدة (44). انتهى
الرد ببساطة ان استحفظوا بمعنى استؤمنوا هذا صحيح و لكن السؤال هل حفظوا هذه الامانة اعتقد الاجابة معروفة خاصة بعد ما ذكرته لك و خير من كتب فى هذا الموضوع هو الامام الشنقيطى رحمه الله و هذا نص كلامه من كتاب اضواء البيان اليك ما قاله الشنقيطى :
قوله تعالى: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَـٰبِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ}.
أخبر تعالى في هذه الآية الكريمة أن الأحبار والرهبان استحفظوا كتاب الله يعني استودعوه، وطلب منهم حِفظه، ولم يبين هنا هل امتثلوا الأمر في ذلك وحفظوه، أو لم يمتثلوا الأمر في ذلك وضيعوه؟ ولكنه بين في مواضع أخر أنهم لم يمتثلوا الأمر، ولم يحفظوا ما استحفظوه، بل حرفوه وبدلوه عمداً كقوله: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ} .
وقوله: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَٰضِعِهِ} ، وقوله: {تَجْعَلُونَهُ قَرَٰطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً} ، وقوله: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَـٰبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ} ، وقوله جل وعلا: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَـٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَـٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَـٰبِ} ، إلى غير ذلك من الآيات.
تنبيه
إن قيل ما الفرق بين التوراة والقرآن، فإن كلا منهما كلام الله أنزله على رسول من رسله صلوات الله وسلامه عليهم، والتوراة حرفت، وبدلت كما بيناه آنفاً، والقرآن محفوظ من التحريف والتبديل، لو حرف منه أحد حرفاً واحداً فأبدله بغيره، أو زاد فيه حرفاً أو نقص فيه آخر لرد عليه آلاف الأطفال من صغار المسلمين فضلاً عن كبارهم.
فالجواب أن الله استحفظهم التوراة، واستودعهم إياها، فخانوا الأمانة ولم يحفظوها، بل ضيعوها عمداً والقرآن العظيم لم يكل الله حفظه إلى أحد حتى يمكنه تضييعه، بل تولى حفظه جل وعلا بنفسه الكريمة المقدسة، كما أوضحه بقوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ} ، وقوله: {لاَّ يَأْتِيهِ الْبَـٰطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ} ، إلى غير ذلك من الآيات و «الباء» في قوله: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ} متعلقة بالرهبان والأحبار، لأنهم إنما صاروا في تلك المرتبة بسبب ما استحفظوا من كتاب الله. انتهى الاقتباس و اعتقد الرد فيه الكفاية لتوضيح معنى هذه الاية الكريمة .......
اما بخصوص الاية 146 من سورة البقرة :
انت تقول :
وما كان للنصارى أن يسمحوا لليهود أن يقوموا بتحريف حرف واحد من كلمات الكتاب المقدس الذي يحفظونه ويعرفونه كما يعرفون أبناءهم (سورة البقرة 146 الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم). بل انهم استحفظوا عليه (أي استؤمنوا عليه) وكانوا عليه شهداء (أي شهود على صحته) كما جاء بسورة المائدة (44). انتهى الاقتباس .
و الرد بعون الله :
هناك موضوع خاص بها اجاد فيه اخوة افاضل الرد انقل بعض هنا
اتماما للفائدة و التفاصيل على هذا الرابط :
http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=1810
الضمير في قوله (يعرفونه) لا يعود على الكتاب بل على النبي (صلى الله عليه و سلم) ؛ ففي تفسير الجلالين ص26 :
{ الَّذِينَ آتَيْنَٰهُمُ الْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُ } أي محمداً { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ } بنعته في كتبهم قال ابن سلام: (لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي لمحمد أشدّ)
و في الكشاف للزمخشري ج1 ص187 :
{ يَعْرِفُونَهُ } يعرفون رسول الله صلى الله عليه وسلم معرفة جلية يميزون بينه وبين غيره بالوصف المعين المشخص { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ } لا يشتبه عليهم أبناؤهم وأبناء غيرهم. وعن عمر رضي الله عنه أنه سأل عبد الله بن سلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أعلم به مني بابني. قال: ولم؟ قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي. فأما ولدي، فلعل والدته خانت، فقبل عمر رأسه. وجاز الإضمار وإن لم يسبق له ذكر لأن الكلام يدل عليه ولا يلتبس على السامع. ومثل هذا الإضمار فيه تفخيم وإشعار بأنه لشهرته وكونه علماً معلوماً بغير إعلام. وقيل: الضمير للعلم أو القرآن أو تحويل القبلة.
و في تفسير النسفي ج1 ص90 :
{ يَعْرِفُونَهُ } أي محمداً عليه السلام أو القرآن أو تحويل القبلة. والأول أظهر لقوله { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ } قال عبد الله بن سلام: أنا أعلم به مني بابني فقال له عمر: ولم؟ قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي فأما ولدي فلعل والدته خانت فقبل عمر رأسه.
و في تفسير البيضاوي ج1 ص236 :
{ يَعْرِفُونَهُ } الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم يسبق ذكره لدلالة الكلام عليه. وقيل للعلم، أو القرآن، أو التحويل { كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ } يشهد للأول: أي يعرفونه بأوصافه كمعرفتهم أبناءهم لا يلتبسون عليهم بغيرهم. عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه سأل عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أعلم به مني بابني قال: ولم، قال: لأني لست أشك في محمد أنه نبي فأما ولدي فلعل والدته قد خانت.
و بناءاً على هذه الشواهد تنمحي القضية التي بنى عليها الكاتب النصراني قضيته ؛ فالذي يعرفه أهل الكتاب كابنائهم هو الرسول صلى الله عليه و سلم و ليس الكتب الموجودة في أيدي أهل الكتاب
أهل الكتاب يعرفون الرسول عليه الصلاة و السلام كما يعرفون أبنائهم و الرد - ببساطة - هو شهادة حبر إسرائيلي جليل معاصر للرسول في مقام عبد الله بن سلام و الذي شهد له يهود المدينة بالعلم ، بل و الرياسة في العلم ، و كذلك دخول الآلاف المؤلفة من النصارى في الإسلام من أهل مصر و الشام و العراق على أيدي الفاتحين المسلمين و لم يكن هذا إلا لأنهم وجدوا هذا تحقيقاً للنبوءات التي علموها من كتابهم (رغم تحريف العديد من المواضع فيه) و اقرأ إن شئت كتبهم التي فصلوا و شرحوا هذه النبوءات بدءاً من (الدين و الدولة) لابن ربان الطبري و انتهاءاً بكتاب (محمد في الكتاب المقدس) لعبد الأحد داود (بنجامين كلداني سابقاً) . و من المعاصرين الذين يعرفونه كما يعرفون أبنائهم محمد زكي النجار صاحب كتاب (المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة) و كان أسقفاً مصرياً بطهطا و الدكتور إبراهيم خليل محمد صاحب كتاب (محمد في التوراة و الإنجيل و القرآن) و كان قسيساً مصرياً أسلم و أبناؤه الأربعة في منتصف القرن العشرين و واصف سليمان الراعي صاحب كتاب (كنت نصرانياً) و غيرهم ..
هؤلاء هم الذين أتاهم الله الكتاب و يعرفونه كما يعرفون أبنائهم .
قال تعالى"{قَدْ نَرَىَ تَقَلّبَ وَجْهِكَ فِي السّمَآءِ فَلَنُوَلّيَنّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنّ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنّهُ الْحَقّ مِن رّبّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ أَتَيْتَ الّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلّ آيَةٍ مّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنّكَ إِذَاً لّمِنَ الظّالِمِين َالّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ فَرِيقاً مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقّ مِن رّبّكَ فَلاَ تَكُونَنّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)البقره 144-174
فالشبهه لا تحتاج الى رد أصلا لأن سياق الأيات كلها خطاب من الله ألى نبيه فمن الذى حشر الكتاب(المقدس)؟نعم بل مكر الليل و النهار.ولله الحمد و المنه
و الضمير فى قوله تعالى"يعرفونه" عائد على محمد صلى الله عليه وسلم لا محاله من سياق الأيات كما بينت ،،،،،فلقد حرفوا فى ألأيه بقطعها عن سياق الأيات
و يؤيد قولنا الأتى:
1-قال مجاهد وقتادة وغيرهما(الضمير عائد على محمد صلى الله عليه )
2-لما سمع كعب الأحبار الذى كان يهوديا وأسلم هذه الأيه قال(اللهم أن شهادتى لنبيك بالنبوه أكبر من شهادتى لأبنى بالبنوه) . ورُوِيَ أنّ عمر قال لعبد اللّه بن سَلاَم: أتعرف محمداً صلى الله عليه وسلم كما تعرف ابنك؟ فقال: نعم وأكثر, بعث الله أمِينه في سمائه إلى أمِينه في أرضه بنعته فعرفتُه, وابني لا أدري ما كان من اُمّه.
الأمرالثانى –ألا و هو الكتاب المقدس .
هل جاء ذكره فى القرأن؟
هذا هو الجهل البين، فليس في الدين الإسلامي شئ إسمه العهد القديم و العهد الجديد، فالتوراة و الإنجيل الذين ذكرا في آيات القرآن الكريم هما التوراة(توراة موسى) و الإنجيل(انجيل عيسى) الذين لم يحرفا و الذان يخلوان من تلك العقائد الباطلة كأن لله ولد أو أن المسيح إله أو إبن الإله أو عقيدة التثليث أو عقيدة الصلب و الفداء ،ان تلك العقائد هى أكبر دليل عل أن هذه الكتب قد حرفت,و انى لاتعجب كيف يشهد القرأن لذلك الكتاب بالصحه والقران نفسه ينفى كل تلك العقائد الباطله, بل ان القران يكفر من يؤمن بتلك العقائد .
فكما قلنا إن التوراة الأصلي و كذا الإنجيل الأصلي قد فقدا قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم و الموجودان الآن بمنزلة كتابين من السير مجموعين من الروايات الصحيحة و الكاذبة ، و لا نقول أنهما كانا موجودين على أصالتهما إلى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ثم وقع فيهما التحريف،و كلام بولس على تقدير صحة النسبة إليه أيضا ليس بمقبول عندنا لأنه عندنا من الكاذبين الذين كانوا قد ظهروا في الطبقة الأولى و إن كان مقدساً عند أهل التثليث ، فلا نشتري قوله بحبة،و الحواريون الباقون بعد عروج عيسى عليه السلام إلى السماء نعتقد في حقهم الصلاح و لا نعتقد في حقهم النبوة و أقوالهم عندنا كأقوال المجتهدين الصالحين محتملة للخطأ،وفقدان السند المتصل إلى آخر القرن الثاني و فقدان الإنجيل العبراني الأصلي لمتى و بقاء ترجمته التي لم يعلم إسم صاحبها أيضاً إلى الآن ثم وقوع التحريف فيها صارت أسباباً بإرتفاع الأمان عن قولهم ، أما لوقا و مرقص ليسا من الحواريين و لم يثبت بدليل كونهما من ذوي الإلهام أيضاً و التوراة عندنا ما أوحى إلى موسى عليه السلام و الإنجيل عندنا هو ما أوحي إلى عيسى عليه السلام كما قال الله عز و جل " و لقد آتينا موسى الكتاب " البقرة87 أي التوراة و قال تعالى في حق عيسى عليه السلام " و آتيناه الإنجيل " المائدة46 . و وقع في سورة البقرة 136 و آل عمران84 " و ما أوتى موسى و عيسى " أي التوراة و الإنجيل . أما هذه التواريخ و الرسائل الموجودة الآن ليست التوراة و الإنجيل المذكورين في القرآن فليست واجبة التسليم بل حكمهما و حكم سائر الكتب من العهد القديم هو الآتي " أن كل رواية من رواياتها إن صدقها القرآن فهى مقبولة و إن كذبها القرآن فهى مردودة و إن كان القرآن ساكتا عن التصديق و التكذيب فنسكت عنه فلا نصدق و لا نكذب .
وأنى أتحدى أن تاتينى بدليل واحد على أن عيسى عليه السلام شهد كتابة الاناجيل أو أنه اعتمد لكم تلك ألأناجيل على انها كلام الله,ان تلك ألأناجيل كتبت بعد رفع عيسى عليه السلام بعشرات السنين فكيف يعتمدها لكم على أنها كلام الله وهو لم يراها أصلا, , لقد كان عيسى يقول" كرزوا بالأنجيل"اذن فالأنجيل كان مكتوبا فى عهد المسيح عليه السلام والا فهل يعقل ان يأمرهم أن يكرزوا بالأنجيل والأنجيل لم يكتب!!! اذن فالأنجيل كان مكتوبا ولم تكن هناك حاجه لكتابته ثانيه وهذا ما نؤمن به نحن المسلمون الا وهو"أنجيل عيسى"و أكبر دليل على هذا أن المسيح قال" كرزوا بألأنجيل" و لم يقل "بألأناجيل", فتلك ألأناجيل انتم الذين كتبتموها بأيديكم و ادعيتم أنها من عند الله ولم يعتمدها لكم الله على أنها كلمته و لا حتى المسيح .
دعنا نفترض جدلاً - أقول جدلاً - أن الرسول عليه الصلاة و السلام و القرآن الكريم قد شهدا للكتاب المقدس بالأصالة و عدم التحريف ، هنا يبرز السؤال : أي كتاب مقدس شهدا له ؟؟
هل هو الكتاب المقدس للكنيسة الأرثوذكسية القبطية ؟
أم الأرثوذكسية اليونانية ؟
أم الكاثوليكية الرومانية ؟
أم السيريانية ؟
أم الأثيوبية ؟
أم ربما هو الكتاب المقدس للكنيسة البروتستانتية ؟ )
انتهى الاقتباس و لا زيادة على ما قاله هؤلاء الاخوة الافاضل ......
انتهى الرد بعون الله ربما اضيف بعض الاضافات فى المستقبل
و كل الاحترام لشخصك
و الله من وراء القصد و هو المستعان وحده
و الحمد لله رب العالمين


îن îëéىهْ نçمùهْ?