أهلا وسهلا بك من جديد
عادة النبوات أنها لا تكون بتحديد مواعيد محددة تماماً، حتى يظل عامل الاختبار موجوداً.
يقول الإمام ابن كثير في تفسيره:
لما نزلت، { الم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } ، فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل كتاب، وفي ذلك قول الله: { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } ، وكانت قريش تحب ظهور فارس؛ لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة: { الم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } ، قال (4) ناس من قريش لأبي بكر: فذاك بيننا وبينك (5) . زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى -وذلك قبل تحريم الرهان -فارتهن أبو بكر والمشركون، وتواضَعُوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع: ثلاث سنين إلى تسع سنين، فَسمِّ بيننا وبينك وَسَطًا ننتهي إليه. قال: فسموا بينهم ست سنين. قال: فمضت ست السنين قبل أن يظهروا، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، قال: لأن الله قال: { فِي بِضْعِ سِنِينَ } . قال: فأسلم عند ذلك ناس كثير
كيف عرف النبي أن الروم -بعد أن خسرت المعركة- ستهزم الفرس في بضع سنين؟!
هل هو الوحي أم هي الصدفة؟!
عندي لك نقطة ثانية بعد إذن الكونت الحبيب:
وأنت شخص تدعي النبوة كذباً وفي يوم من الأيام مات ولدك الصغير، وفي اليوم الذي مات فيه حدث وأن كسفت الشمس، فقام أتباعك يهللون قائلين: كسفت الشمس لموت ابن نبينا.
ماذا سيكون رد فعلك كنبي كاذب؟
هل ستجاريهم وتعتبرها فرصة ذهبية، ومعجزة لن تتكرر؟ أم غير ذلك؟!
منتظرك.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة attila
مشاهدة المشاركة
يقول الإمام ابن كثير في تفسيره:
لما نزلت، { الم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } ، فكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم؛ لأنهم وإياهم أهل كتاب، وفي ذلك قول الله: { وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } ، وكانت قريش تحب ظهور فارس؛ لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة: { الم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ } ، قال (4) ناس من قريش لأبي بكر: فذاك بيننا وبينك (5) . زعم صاحبك أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى -وذلك قبل تحريم الرهان -فارتهن أبو بكر والمشركون، وتواضَعُوا الرهان، وقالوا لأبي بكر: كم تجعل البضع: ثلاث سنين إلى تسع سنين، فَسمِّ بيننا وبينك وَسَطًا ننتهي إليه. قال: فسموا بينهم ست سنين. قال: فمضت ست السنين قبل أن يظهروا، فأخذ المشركون رهن أبي بكر، فلما دخلت السنة السابعة ظهرت الروم على فارس، فعاب المسلمون على أبي بكر تسمية ست سنين، قال: لأن الله قال: { فِي بِضْعِ سِنِينَ } . قال: فأسلم عند ذلك ناس كثير
كيف عرف النبي أن الروم -بعد أن خسرت المعركة- ستهزم الفرس في بضع سنين؟!
هل هو الوحي أم هي الصدفة؟!
عندي لك نقطة ثانية بعد إذن الكونت الحبيب:
وأنت شخص تدعي النبوة كذباً وفي يوم من الأيام مات ولدك الصغير، وفي اليوم الذي مات فيه حدث وأن كسفت الشمس، فقام أتباعك يهللون قائلين: كسفت الشمس لموت ابن نبينا.
ماذا سيكون رد فعلك كنبي كاذب؟
هل ستجاريهم وتعتبرها فرصة ذهبية، ومعجزة لن تتكرر؟ أم غير ذلك؟!
منتظرك.




حتى يومنا هذا وتحدي منا ونقول حتى يوم الحساب



îن îëéىهْ نçمùهْ?