الرد على السؤال الثالث والسؤال الرابع في مشاركة رقم ( 1 )
الثالث : ماذا العدل , عندما يكون أكثر من يحبهم الله والرسول هن السيدتين عائشة وفاطمة رغم أن على بن أبى طالب بفدائه للرسول فى الواقعة الشهيرة وهو طفل صغير وأمامه أكثر من أربعين سيفاً وهو من يستحق العدل ؟
لا أدري ما هو الظلم عندما يحب الشخص زوجته وأبنته ؟
هل عندما يحب الرجل زوجته وأولاده أكثر من أي شخص في الدنيا أصبح هذا ظلم !!!!!!!!!!!
إن لله وإن أليه راجعون .. إن لله وإن أليه راجعون .. إن لله وإن أليه راجعون
ا
لرابع : ذكر القرآن أن الرجال الله زين لهم حب الشهوات من النساء وقال الرسول أن تلك أكبر وأشد الفتن على الرجال وهن النساء , أين ما يقوله القرآن أن النساء لهن شهوات ؟ أم هن الملائكة كما قال كفار قريش قديماً ؟
الآية القرآنيه المقصوده هي :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّـهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ﴿١٤﴾ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴿١٥﴾
والآية الكريمة ليس بها نفي تنفي الشهوات للنساء لكي تسأل هل هن مثل الملائكة !!!!!!!
وهذه الآية الكريمه آية خاصه للرجال .. قليلاً من التركيز
معلومة لكل أم تريد الجنة فى ثوانى , كل نقطة من لبنك الذى أرضعتيه لإبنك عليه حسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء
تم بينان بفضل الله تعالى أن الحديث - ضعيف -
مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿الأنعام: ١٦٠﴾
بعد أسئلتى أقول شىء واحد وهو سؤال أيضاً بعد إذن حضراتكم , للأسف من يتحمل هذه الخطية وهى أنى ولد ولست بنت هو أبى الذى أهدى لأمى كروموسوم ذكرى x فأصبحت ولداً ولم أكن من الجنس اللطيف حبييب الله والرسول والملائكة أحباب كل الناس
لذلك وأنا آلان مسيحى لا يمكن دخول الجنة أبداً , هل يمكن أن أفعل أخر كبيرة من الكبائر وهى أن أحول جنسى ولكن وأنا مسيحى ومن ثم التحول إلى الإسلام وأنا بالطبع من الجنس الآخر ؟ أم الله لن يقبل ؟
تفكير سقيم كالعادة
إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( البقره )
إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢﴾ البقره
فَإِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴿٧٦﴾
قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿آل عمران: ٣١﴾
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ
يتبع ..

îن îëéىهْ نçمùهْ?