بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضيف جريت برينسيبالز
ولكن ضيق الوقت لا يمنع حضرتك من المشاركة معنا في المنتدى
وكان كلامي مع حضرتك بالحرف الواحد
فطالما ان النصوص عند حضرتك ، ضعها لنا
والصعوبة المقصودو هنا هي الصعوبة التي نلقاها مع معظم المسيحين الذين يسالوننا ، فثقافتهم عن الاسلام من النوع الشفهي اي سمعت انه يقال ان الاسلام كذا وكذا
فإن كنت من النوع هذا وتتحدث عن مجرد سماع ، فـأنا عند وعدي ، وما كانت نقطة ستضع في الموضوع إلا قبل الإلتزام بالمعاير العلمية والمنطقية في اي حوار بأن تضع الشاهد من كلام الله أو كلام رسول الله
ولكن الأخ الكونت تساهل معك في النقطة الأولى و تحدث فيها ، وهذه ستكون نقطة استثنائية وحضرتك ملزم بوضع استدالاتك حول هذه المطالب التي تحدثت عنها :
الا ان كنت تخبرنا بأنك من النوع صاحب " الشفهي " الذي ذكرته
المهم ، كما تفضل الأخ الكونت فالحديث الأول جاء بعدت روايات فمنها :
" من كان لهثلاث بناتأو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة " وهذا رواه الترمذي
وأجر الحديث الوارد - وهو الجنة - لا لأن المولود أو المعال أنثى ، بل أن سببه هو تحمل المشقة والعناء الناتج عن تربية الإناث فضلاً عن تربية الذكور
فالأنثى ضعيفة بطبيعتها ، وتحتاج من يعولها ويكفلها ، ولا يمكنها ان تشق حياتها بمفردها عكس الذكر .
ولذلك فنبه الرسول الكريم على فضل تربيتهم بإحسان
ولا بد هنا من الإشارة إلى شيء مهم و هو أن هذا الأجر ليس ضمانا أكيدا لدخول الجنة و النجاة من النار، لأمور منها أن الإنسان ممكن أن يكون عنده من الذنوب و المعاصي العظيمة ما تأكل من حسناته حتى لا تبقي له شيء كما في حديث المفلس و ممكن أن يقع في الشرك فيحبط عمله كله، نعوذ بالله من ذلك و ممكن أن يفرط الإنسان في تربية بناته التربية الإسلامية الصحيحة بقدر إنفاقه و إحسانه لهن أو أكثر أو أقل فيقل أجره بحسب ذلك بل ربما يربيهن على المعاصي و الفجور فيكون إثمهن عليه والعياذ بالله، كل هذا وارد.
منتظرينك يا ضيفنا الكريم
تحياتي لك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضيف جريت برينسيبالز
أكون شاكراً لجميل حضرتك فى حالة جلب النصوص أو على الأقل لضيق الوقت وعدم إهداره مجدداً الأحاديث واضحة وحضراتكم تعرفونها , فبعد تكرم وتفضل وإذن حضرتك , حضرتك تؤمن بأن الحق معك فإبدأ بطرحه
رجاء صغير وصدقونى بسبب ضيق الوقت
رجاء صغير وصدقونى بسبب ضيق الوقت
ولكن ضيق الوقت لا يمنع حضرتك من المشاركة معنا في المنتدى
وكان كلامي مع حضرتك بالحرف الواحد
فانا منتظر ان يقوم الضيف بوضع النصوص المطلوبة ، وان وجد صعوبة في ذلك اضعها انا و ونلحق بها الردود ، فلا توجد لدينا اي مشكلة بفضل الله
فطالما ان النصوص عند حضرتك ، ضعها لنا
والصعوبة المقصودو هنا هي الصعوبة التي نلقاها مع معظم المسيحين الذين يسالوننا ، فثقافتهم عن الاسلام من النوع الشفهي اي سمعت انه يقال ان الاسلام كذا وكذا
فإن كنت من النوع هذا وتتحدث عن مجرد سماع ، فـأنا عند وعدي ، وما كانت نقطة ستضع في الموضوع إلا قبل الإلتزام بالمعاير العلمية والمنطقية في اي حوار بأن تضع الشاهد من كلام الله أو كلام رسول الله

ولكن الأخ الكونت تساهل معك في النقطة الأولى و تحدث فيها ، وهذه ستكون نقطة استثنائية وحضرتك ملزم بوضع استدالاتك حول هذه المطالب التي تحدثت عنها :
الثانى : لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟ لماذا يحب ربنا يسوع المسيح يحب كل من ينفذ وصايه بشدة ؟ ويحب كل البشر ويتمنى لهم الرشاد ؟
الثالث : ماذا العدل , عندما يكون أكثر من يحبهم الله والرسول هن السيدتين عائشة وفاطمة رغم أن على بن أبى طالب بفدائه للرسول فى الواقعة الشهيرة وهو طفل صغير وأمامه أكثر من أربعين سيفاً وهو من يستحق العدل ؟ ولماذا أحب ربنا يسوع المسيح كأحب الناس من يكونوا أفضل أحبائه أى من متبعيه فى أفضل العمل والإيمان وجعل لهم أفضل مراتب الملكوت وهى معه فى كنيسة الأبكار " العبرانين الإصحاح 12 وصورة من الملكوت "
الرابع : ذكر القرآن أن الرجال الله زين لهم حب الشهوات من النساء وقال الرسول أن تلك أكبر وأشد الفتن على الرجال وهن النساء , أين ما يقوله القرآن أن النساء لهن شهوات ؟ أم هن الملائكة كما قال كفار قريش قديماً ؟ ولماذا يكون ثواب فقط المحارب الذى يقتل فقط الرجال فى الحروب والذى قد تمزق أشلائه وتشهر بجثته هو فقط من يقترب ثوابه من الأم ؟
الثالث : ماذا العدل , عندما يكون أكثر من يحبهم الله والرسول هن السيدتين عائشة وفاطمة رغم أن على بن أبى طالب بفدائه للرسول فى الواقعة الشهيرة وهو طفل صغير وأمامه أكثر من أربعين سيفاً وهو من يستحق العدل ؟ ولماذا أحب ربنا يسوع المسيح كأحب الناس من يكونوا أفضل أحبائه أى من متبعيه فى أفضل العمل والإيمان وجعل لهم أفضل مراتب الملكوت وهى معه فى كنيسة الأبكار " العبرانين الإصحاح 12 وصورة من الملكوت "
الرابع : ذكر القرآن أن الرجال الله زين لهم حب الشهوات من النساء وقال الرسول أن تلك أكبر وأشد الفتن على الرجال وهن النساء , أين ما يقوله القرآن أن النساء لهن شهوات ؟ أم هن الملائكة كما قال كفار قريش قديماً ؟ ولماذا يكون ثواب فقط المحارب الذى يقتل فقط الرجال فى الحروب والذى قد تمزق أشلائه وتشهر بجثته هو فقط من يقترب ثوابه من الأم ؟
الا ان كنت تخبرنا بأنك من النوع صاحب " الشفهي " الذي ذكرته
المهم ، كما تفضل الأخ الكونت فالحديث الأول جاء بعدت روايات فمنها :
" من كان لهثلاث بناتأو ثلاث أخوات أو ابنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن فله الجنة " وهذا رواه الترمذي
وأجر الحديث الوارد - وهو الجنة - لا لأن المولود أو المعال أنثى ، بل أن سببه هو تحمل المشقة والعناء الناتج عن تربية الإناث فضلاً عن تربية الذكور
فالأنثى ضعيفة بطبيعتها ، وتحتاج من يعولها ويكفلها ، ولا يمكنها ان تشق حياتها بمفردها عكس الذكر .
ولذلك فنبه الرسول الكريم على فضل تربيتهم بإحسان
ولا بد هنا من الإشارة إلى شيء مهم و هو أن هذا الأجر ليس ضمانا أكيدا لدخول الجنة و النجاة من النار، لأمور منها أن الإنسان ممكن أن يكون عنده من الذنوب و المعاصي العظيمة ما تأكل من حسناته حتى لا تبقي له شيء كما في حديث المفلس و ممكن أن يقع في الشرك فيحبط عمله كله، نعوذ بالله من ذلك و ممكن أن يفرط الإنسان في تربية بناته التربية الإسلامية الصحيحة بقدر إنفاقه و إحسانه لهن أو أكثر أو أقل فيقل أجره بحسب ذلك بل ربما يربيهن على المعاصي و الفجور فيكون إثمهن عليه والعياذ بالله، كل هذا وارد.
منتظرينك يا ضيفنا الكريم
تحياتي لك .





îن îëéىهْ نçمùهْ?