بسم الآب والإبن والروح القدس
إله واحد أمين
سلام رب المجد على الجميع
السادة المسلمون الكرام , أحب أقدم لحضراتكم الشكر ومزيداً من التقدير , لقد كانت مغريات الإسلام هى إختبار واقع وحقيقى أمام كل مسيحية حتى تتأكد من صدق وثبات موقفها من المسيحية التى كانت عليها والحمد لله دخل الإسلام كل من يرغبوا فى هذه المغريات ونسوا الله الحق وإتبعوا طريق الشيطان
بالطبع كلامى لا يعجب حضراتكم ولكن أنا سوف أفترض حسن النية رغم ثقتى الكاملة فى دينى وفى رأئى ولكن سأقول أن حضراتكم أستاذتى ومن ينبغى أن أسمع منهم حى تكون ذمتى مبرئة أمام الله يوم الدينونة وسأسل حضراتكم الأسئلة التى من المفترض أن نستنتج منها هذا الرأى أو نهدمه
ملحوظة : شخصية صديقى رامى التكريسية كانت تلح عليه بأن يجعل الجميع يتفبلون المسيحية ويعرفون بما هم فيه من ضلال لهذا فى النهاية لم يصل إلى أى نتيجة أو حتى حضراتكم ولكن أنا أريد أن ننتهى بواقعية وتحليل حتى إن لم يكن بدون إعلان شىء متفق عليه ولكن على الأقل أكون أمام الله فعلت ما على وأوضحت وجهة نظرىة أمام العديد من القراء وهم أحرص الناس بالطبع على علاقتهم بالله
نبدأ مع أسئلة بسيطة لأنى لو سأكتب عن تسأولاتى لماذا هكذا المرأة فى الإسلام سوف أكتب العشرات أو الألوف من المجلدات :
الأول : لماذا هناك حديث بأن من عنده أو عندها ثلاثة بنات أو بنتان أو بنت واحدة سوف يدخل الجنة ؟ أين الشروط فى الحديث نفسه ؟ لماذا فى المسيحية نذكر الأبناء الصالحين أى لا نحدد جنس لأننا غير عنصريين وحددنا شروط لأننا عادلين ؟
الثانى : لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟ لماذا يحب ربنا يسوع المسيح يحب كل من ينفذ وصايه بشدة ؟ ويحب كل البشر ويتمنى لهم الرشاد ؟
الثالث : ماذا العدل , عندما يكون أكثر من يحبهم الله والرسول هن السيدتين عائشة وفاطمة رغم أن على بن أبى طالب بفدائه للرسول فى الواقعة الشهيرة وهو طفل صغير وأمامه أكثر من أربعين سيفاً وهو من يستحق العدل ؟ ولماذا أحب ربنا يسوع المسيح كأحب الناس من يكونوا أفضل أحبائه أى من متبعيه فى أفضل العمل والإيمان وجعل لهم أفضل مراتب الملكوت وهى معه فى كنيسة الأبكار " العبرانين الإصحاح 12 وصورة من الملكوت "
الرابع : ذكر القرآن أن الرجال الله زين لهم حب الشهوات من النساء وقال الرسول أن تلك أكبر وأشد الفتن على الرجال وهن النساء , أين ما يقوله القرآن أن النساء لهن شهوات ؟ أم هن الملائكة كما قال كفار قريش قديماً ؟ ولماذا يكون ثواب فقط المحارب الذى يقتل فقط الرجال فى الحروب والذى قد تمزق أشلائه وتشهر بجثته هو فقط من يقترب ثوابه من الأم ؟
معلومة لكل أم تريد الجنة فى ثوانى , كل نقطة من لبنك الذى أرضعتيه لإبنك عليه حسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء
بعد أسئلتى أقول شىء واحد وهو سؤال أيضاً بعد إذن حضراتكم , للأسف من يتحمل هذه الخطية وهى أنى ولد ولست بنت هو أبى الذى أهدى لأمى كروموسوم ذكرى x فأصبحت ولداً ولم أكن من الجنس اللطيف حبييب الله والرسول والملائكة أحباب كل الناس
لذلك وأنا آلان مسيحى لا يمكن دخول الجنة أبداً , هل يمكن أن أفعل أخر كبيرة من الكبائر وهى أن أحول جنسى ولكن وأنا مسيحى ومن ثم التحول إلى الإسلام وأنا بالطبع من الجنس الآخر ؟ أم الله لن يقبل ؟
حتى آلان وكلما أكتب موضوع أو شىء عن هذا القبيل فى الإسلام يؤكد لى الله على الواقع بأنى على صواب
ولكنى منتظر أجوبة حضراتكم لعل يحدث ما لا أتوقعه وإن كان مخالفاً لى سوف أتقبله بكل رحابة صدر لو كان الإسلام هو العدل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إله واحد أمين
سلام رب المجد على الجميع
السادة المسلمون الكرام , أحب أقدم لحضراتكم الشكر ومزيداً من التقدير , لقد كانت مغريات الإسلام هى إختبار واقع وحقيقى أمام كل مسيحية حتى تتأكد من صدق وثبات موقفها من المسيحية التى كانت عليها والحمد لله دخل الإسلام كل من يرغبوا فى هذه المغريات ونسوا الله الحق وإتبعوا طريق الشيطان
بالطبع كلامى لا يعجب حضراتكم ولكن أنا سوف أفترض حسن النية رغم ثقتى الكاملة فى دينى وفى رأئى ولكن سأقول أن حضراتكم أستاذتى ومن ينبغى أن أسمع منهم حى تكون ذمتى مبرئة أمام الله يوم الدينونة وسأسل حضراتكم الأسئلة التى من المفترض أن نستنتج منها هذا الرأى أو نهدمه
ملحوظة : شخصية صديقى رامى التكريسية كانت تلح عليه بأن يجعل الجميع يتفبلون المسيحية ويعرفون بما هم فيه من ضلال لهذا فى النهاية لم يصل إلى أى نتيجة أو حتى حضراتكم ولكن أنا أريد أن ننتهى بواقعية وتحليل حتى إن لم يكن بدون إعلان شىء متفق عليه ولكن على الأقل أكون أمام الله فعلت ما على وأوضحت وجهة نظرىة أمام العديد من القراء وهم أحرص الناس بالطبع على علاقتهم بالله
نبدأ مع أسئلة بسيطة لأنى لو سأكتب عن تسأولاتى لماذا هكذا المرأة فى الإسلام سوف أكتب العشرات أو الألوف من المجلدات :
الأول : لماذا هناك حديث بأن من عنده أو عندها ثلاثة بنات أو بنتان أو بنت واحدة سوف يدخل الجنة ؟ أين الشروط فى الحديث نفسه ؟ لماذا فى المسيحية نذكر الأبناء الصالحين أى لا نحدد جنس لأننا غير عنصريين وحددنا شروط لأننا عادلين ؟
الثانى : لماذا يحب الرسول من الدنيا فقط النساء من الكائنات الحية بعد العبادات ؟ لماذا يحب ربنا يسوع المسيح يحب كل من ينفذ وصايه بشدة ؟ ويحب كل البشر ويتمنى لهم الرشاد ؟
الثالث : ماذا العدل , عندما يكون أكثر من يحبهم الله والرسول هن السيدتين عائشة وفاطمة رغم أن على بن أبى طالب بفدائه للرسول فى الواقعة الشهيرة وهو طفل صغير وأمامه أكثر من أربعين سيفاً وهو من يستحق العدل ؟ ولماذا أحب ربنا يسوع المسيح كأحب الناس من يكونوا أفضل أحبائه أى من متبعيه فى أفضل العمل والإيمان وجعل لهم أفضل مراتب الملكوت وهى معه فى كنيسة الأبكار " العبرانين الإصحاح 12 وصورة من الملكوت "
الرابع : ذكر القرآن أن الرجال الله زين لهم حب الشهوات من النساء وقال الرسول أن تلك أكبر وأشد الفتن على الرجال وهن النساء , أين ما يقوله القرآن أن النساء لهن شهوات ؟ أم هن الملائكة كما قال كفار قريش قديماً ؟ ولماذا يكون ثواب فقط المحارب الذى يقتل فقط الرجال فى الحروب والذى قد تمزق أشلائه وتشهر بجثته هو فقط من يقترب ثوابه من الأم ؟
معلومة لكل أم تريد الجنة فى ثوانى , كل نقطة من لبنك الذى أرضعتيه لإبنك عليه حسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء
بعد أسئلتى أقول شىء واحد وهو سؤال أيضاً بعد إذن حضراتكم , للأسف من يتحمل هذه الخطية وهى أنى ولد ولست بنت هو أبى الذى أهدى لأمى كروموسوم ذكرى x فأصبحت ولداً ولم أكن من الجنس اللطيف حبييب الله والرسول والملائكة أحباب كل الناس
لذلك وأنا آلان مسيحى لا يمكن دخول الجنة أبداً , هل يمكن أن أفعل أخر كبيرة من الكبائر وهى أن أحول جنسى ولكن وأنا مسيحى ومن ثم التحول إلى الإسلام وأنا بالطبع من الجنس الآخر ؟ أم الله لن يقبل ؟
حتى آلان وكلما أكتب موضوع أو شىء عن هذا القبيل فى الإسلام يؤكد لى الله على الواقع بأنى على صواب
ولكنى منتظر أجوبة حضراتكم لعل يحدث ما لا أتوقعه وإن كان مخالفاً لى سوف أتقبله بكل رحابة صدر لو كان الإسلام هو العدل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






.

îن îëéىهْ نçمùهْ?