إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات على حوار السيف العضب والعضو ( مع يسوع)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #76
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه .

    وزاد في مسلم : (ثم أدناك أدناك) .

    معاني المفردات

    حسن صحابتي: الصحابة هنا بمعنى الصحبة

    تفاصيل الموقف

    "أنّى للإنسان أن يكابد الحياة ويُبحر في غمارها بغير صديق يقف معه في محنته، ويعينه في شدّته، ويُشاركه همومه، ويُشاطره أفراحه، ولولا الصحبة والصداقة لفقدت الحياة قدراً كبيراً من لذّتها".

    كانت الكلمات السابقة تعبيراً عن القناعة التي تجسّدت في قلب أحد الصحابة الكرام الذين كانوا يعيشون مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في المدينة، ومن منطلق هذه القناعة قام بتكوين علاقات شخصيّة وروابط أخويّة مع الكثير ممن كانوا حوله، على تفاوتٍ بين تلك الصلات قوّة وتماسكاً وعمقاً.

    وإذا كان الناس يختلفون في صفاتهم وطباعهم، وأخلاقهم وشمائلهم، وأقوالهم وأفعالهم، فمن هو الذي يستحقّ منهم أوثق الصلات، وأمتن العُرَى، وأقوى الوشائج، ليُطهّر المشاعر، ويسمو بالإحساس؟

    هذا هو السؤال الكبير الذي ظلّ يطرق ذهن الصحابي الكريم بإلحاح دون أن يهدأ، وسؤال بمثل هذا الحجم لا جواب له إلا عند من أدّبه ربّه وعلّمه، وأوحى إليه وفهّمه، حتى صار أدرى من مشى على الأرض بأحوال الخلق ومعادن الناس.

    وهنا أقبل يحثّ الخطى نحو الحبيب –صلى الله عليه وسلم- ليسأله عمّا يدور في ذهنه من تساؤلات، فوجده واقفاً بين كوكبة من أصحابه، فمضى إليه ثم وقف أمامه وقال : " يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟".

    خرجت الكلمات من فم الصحابي الكريم وهو يمعن النظر في وجه النبي –صلى الله عليه وسلم- ينتظر جوابه، وكلّ ظنّه أن الإجابة ستكون بياناً لصفاتٍ معيّنة إذا اجتمعت في امريء كانت دليلاً على خيريّته وأحقّيته بالصحبة، أوربّما كان فيها تحديداً لأسماء أفرادٍ ممن اشتهروا بدماثة الخلق ورجاحة العقل.

    لكن الجواب الذي جاء به النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن على النحو المتوقّع، فلقد قال عليه الصلاة والسلام : (أمّك) ، نعم! هي أحقّ الناس بالصحبة والمودّة، ويستزيد الصحابي النبي عليه الصلاة والسلام ليسأله عن صاحب المرتبة الثانية، فيعود له الجواب كالمرّة الأولى : (أمّك) ، وبعد الثالثة يشير –عليه الصلاة والسلام- إلى الأب، ثم الأقرب فالأقرب.


    ولا ريب في استحقاق الأمّ لمثل هذه المرتبة العظيمة والعناية الكبيرة، فهي المربّية المشفقة الحانية على أولادها، وكم كابدت من الآلام وتحمّلت من الصعاب في سبيلهم، حملت كُرهاً ووضعت كُرهاً، قاست عند الولادة ما لا يطيقه الرّجال الشداد، ثم تنسى ذلك كلّه برؤية وليدها، لتشغل ليلها ونهارها ترعاه وتطعمه، تتعب لراحته، وتبكي لألمه، وتميط الأذى عنه وهي راضية، وتصبر على تربيته سنيناً طوالاً في رحمةٍ وشفقة لا نظير لهما، فلذلك كانت الوصيّة بصحبتها مكافأةً لها على ما بذلته وقدّمته، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

    إضاءات حول الموقف

    ركّز الموقف الذي بين يدينا على حقوق الأقارب من الصلة والمودّة، خصوصاً وأنّهم مظنّة التقصير والنسيان، وتفضيل الأصحاب والأحباب عليهم، فجاء التنبيه عليهم والتذكير ببرّهم أكثر من غيرهم.


    وأولى الناس بالبرّ –كما هو مقتضى الحديث- الوالدان، لما لهما من نعمة الإيلاد والتربية، ولذلك قرن الله حقّه بحقّهما، وشكره بشكرهما، قال الله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا } (الإسراء:23)، وقال تعالى : { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } (لقمان:14)، كما جعل رضاه سبحانه وتعالى من رضاهما، وسخطه من سخطهما، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- ( رضا الرب في رضا الوالدين، و سخطه في سخطهما ) رواه الطبراني .

    وبرّ الوالدين أجلّ الطاعات، وأنفس الأعمال الصالحات، به تُجاب الدعوة، وتتنزّل الرحمة، وتُدفع البليّة، ويزيد العمر، وتحلّ البركة، وينشرح الصدر، وتطيب الحياة، ويُرافق صاحبه التوفيق أينما حلّ.

    وتكون الصحبة بالطاعة والتوقير، والإكبار والإجلال، وحسن الحديث بجميل الكلام ولطيف العبارة، وخفض الجناح ذلاً ورحمة ، قال الله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } (الإسراء:24)، فإذا تقدّما في السن فوهن العظم وخارت القوى كان البرّ أوجب، والإحسان آكد، قولاً وعملاً، قال تعالى:{ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما } (الإسراء:23)، فجاء الأمر بالقول الكريم، والنهي عن التأفّف والتضجّر، والدعوة إلى المعاملة الرحيمة كمعاملة الخادم لسيّده.

    ومن تمام الصحبة وعظيم البرّ الدعاء لهما بعد موتهما، حتى لا ينقطع عنهما مجرى الحسنات، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث :-وذكر منهم- ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم .

    وليس المقصود هنا استيفاء جميع النصوص الواردة في حقّ الوالدين وفضل برّهما؛ ولا ذكر ما يتعلّق بصلة الرحم ووجوبها، فإن المقام بنا يطول، وحسبنا أن نعلم أن الرسالة التي جاء بها الحديث تدعو إلى بناء أسرة متماسكة من خلال توثيق الصلاة بين أفرادها، والأسرة نواة المجتمع وقاعدته الصلبة، وبصلاحها تصلح المجتمعات وتثبت دعائمها، وتعمق جذورها، فتتمكّن من أداء رسالتها في الأرض على أكمل وجه.

    منقول للفائدة

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #77
      الأستاذ مسلم

      الآية الأولى تترجم فيها كلمة يبغض على أنها يحب أقل وهنا تجدر الإشارة إلى أول الإصحاح وآخره وتفسير أبونا أنطونيوس فكرى الواضح والذى يبين فيه أن لابد أن يكون تلاميذ المسيح يحبون الله وإعلاء كلمته القدوسة المجيدة أكثر من هؤلاء الاقارب ولأن منهم من كان يريد التقاعص والتكاسل عن الخروج للتبشير بإسم هؤلاء الأشخاص فتأتى الآية لتقول على أن الإنسان أو التلميذ لابد أن يكون محباً لله أكثر من نفسه حتى



      كلام جميل ولكن كلمة يبغض لا = يحب اقل ( فكر هداك الله )
      النص واضح صريح لا يحتاج تأويل والكلمة لا تحتاج ترجمة فالكلمة باللغة العربية

      بغض (لسان العرب)
      البُغْض والبِغْضةُ: نَقِيضُ الحبّ

      البُغْضُ (القاموس المحيط)
      البُغْضُ، بالضم: ضِدُّ الحُبِّ.

      بغض (الصّحّاح في اللغة)
      البُغْضُ: ضدُّ الحبِّ.

      بغض (مقاييس اللغة)

      الباء والغين والضاد أصلٌ واحد، وهو يدلُّ على خلاف الحبّ


      الان هل تعرف ما هو الشى الذى ضد الحب يا عزيزى انه الكره وليس حب اقل
      فلم اجد فى اى قاموس كلمة بغض تاتى بمعنى حب اقل مطلقا !!!

      وازيدك من الشعر بيتا
      الكتاب ينسب ليسوع قوله :

      لا تظنوا اني جئت لالقي سلاما على الارض.ما جئت لالقي سلاما بل سيفا. فاني جئت لافرق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها. واعداء الانسان اهل بيته

      هل هذا هو العدل ؟؟
      اهل بيتك
      امك التى حملت بك وولدتك وربتك وكبرتك .. عدوتك ؟!!
      اباك من سبب فى مجيئك للحياة من تعب من اجل ان تحيا حياة كرينة .. عدوك ؟!!

      يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #78
        الأستاذ أبو حته

        قلت إنى سأمكث مع الإثنين نفس المدة بالترتيب وإذا حدث لأحد مكروه غى غيابى فيكون قدر الله وحده هو من أنزله هكذا وسألوم نفسى بالطبع ولكن فى النهاية أنا إخترت فى البداية الأمر الأفضل وهو أن أمكث مع الإثنين

        فلابد أن تعلم أنى لو إخترت الأم فقط يمكن أن يحدث لوالدى نفس الأمر لأنه ليس مرفوع عنه الإبتلائات وأنا لا أعرف عند حضراتكم فربما يكون الأب لا يحدث له مكروه ولكن عندنا كما يمكن أن تصاب الأم بأذى أيضاً يحدث كذلك للأب

        ولكن عندما أمكث مع أمى وأبرها أكثر ثلاث مرات ضعف أبى , فمات أبى ماذا أفعل حينها ؟

        لو كنت أتهرب أو أجادل لما وافقت أو إقتنتعت بالكثير من الأمور فى الإسلام وإعترفت بها عكس بقية المسيحيين
        ولو كنت أتهرب لما رددت على حضرتك أو كنت قلت لحضرتك بكل بساطة الإجابة المنطقية من الدين وهو أن الإنفصال شىء غير لائق أى حرام ولو نفترض حدوثه جدلاً قلت سأقتسم الوقت

        فى الإجابة التى قلتها وحضرتك ضحكت عليها , أولاً الله يسامحك وثانياً أنا قلت بعدها ولكن المنطقى أى أن إجابتى لم تكن منطقية ولكنى أحببت أن أريك أنى أعرف من معنى بر الوالدين ولو القليل , فالمصلحة الشخصية ستقضى بالمكوث مع الوالد وستكون خدمته أسهل بكثير ولكن الدين والإحساس الفطرى الإنسانى يفيد بأن أخدم وأمكث مع الإثنين سوياً

        وأرجو عدم الكلام عن أنى سأكون شاذ , إسأل أى مسيحى وسيقول أن الإنفصال مستحيل لأنه غير لائق وإن إفترض كلامك سيقول بالإقتسام

        ومن النقطة الأخيرة أحب أن أنهى الحوار لأبين أن الأمر فى مقارنة بين حكم شرعى وحكم شرعى آخر
        فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
        مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #79
          أستاذ مسلم

          1. لابد أن تقرأ الإصحاح من البداية وتفهم أن كان هناك أشخاص يأتون ولا يريدون الخروج فى سبيل إعلاء كلمة الله المجيدة القدوسة والتبشير كما ذكرت ومنهم كان من يتحجج بأباه وأمه وما خلافه من الأقارب وتفسير الآية هنا أن البغض قصده عدم حبهم أكثر من الخروج فى سبيل التبشير لأن هذه هى الغاية الأعظم وكلمة الله هى الأعظم وفى بقية الإصحاح بقية الحديث إلى هؤلاء المتكاسلون بإسم هؤلاء والنداء إليهم وفقط بالحب الأقل لأى شىء من أجل الخروج للتبشير

          2. أين ما تذكره من الكتاب المقدس ؟

          بعد آلان أرجو إيراد أى شىء على لسان الكتاب بذكر الإصحاح من أين أى سفر أو إنجيل أو رسالة أو شاهد برقمه ورقم الآية

          3. التفسير مؤكد ومنطقى لأنه أتى فى حالة معينة وفقط ولأن بقية الوصايا فى الكتاب المقدس تشير إلى أهمية حب أقرب الناس إلينا
          فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
          مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #80
            لننهى الحوار أرجوكم

            1, حضراتكم تعرفون كمية المسيحيين فى العالم وأنهم يرون أن العدل فى تشريعهم وليس تشريع حضراتكم ومن الواضح بعض النقاط التى قلتها بضرورة العدل كما حدث فى كل الأديان السابقة للإسلام ومن الواضح إنى لن أكون فى طرف أحد من والدى أبداً وأنا مع الإثنين ولا أفرق بذرة بينهم ولكن حضراتكم ترون أن الأم تحتاج إلى رعاية أكثر بالضعف ثلاثة مرات فلكل شخص إقتناعه وأنا أو حضراتكم لم تقتنعوا

            2. الأهم آلان الحوار الأصلى ولى سؤال فيه , هل عندما تقلون تعليقاتكم التى بالتأكيد ستأتى ضدى حتى لو فسرت صح ولكن الأهم هل أنا مطالب بالرد على حضراتكم أم فقط بخصوص الحوار الأصلى أرد على الحوار مع الأستاذ السيف العضب ؟

            وشكراً جزيلاً على تفهم الأمر
            فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
            مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #81
              هل أنا مطالب بالرد على حضراتكم أم فقط بخصوص الحوار الأصلى أرد على الحوار مع الأستاذ السيف العضب ؟


              أنت ليس مطالب بالرد على صفحة التعليقات ولكن من باب الاحترام أذا بدأت بالرد عليهم أن تُكمل معهم أو أن لا ترد عليهم من البدايه

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مع يسوع فى كنيسة الأبكار مشاهدة المشاركة
                الأستاذ أبو حته

                قلت إنى سأمكث مع الإثنين نفس المدة بالترتيب وإذا حدث لأحد مكروه غى غيابى فيكون قدر الله وحده هو من أنزله هكذا وسألوم نفسى بالطبع ولكن فى النهاية أنا إخترت فى البداية الأمر الأفضل وهو أن أمكث مع الإثنين

                فلابد أن تعلم أنى لو إخترت الأم فقط يمكن أن يحدث لوالدى نفس الأمر لأنه ليس مرفوع عنه الإبتلائات وأنا لا أعرف عند حضراتكم فربما يكون الأب لا يحدث له مكروه ولكن عندنا كما يمكن أن تصاب الأم بأذى أيضاً يحدث كذلك للأب

                ولكن عندما أمكث مع أمى وأبرها أكثر ثلاث مرات ضعف أبى , فمات أبى ماذا أفعل حينها ؟

                لو كنت أتهرب أو أجادل لما وافقت أو إقتنتعت بالكثير من الأمور فى الإسلام وإعترفت بها عكس بقية المسيحيين
                ولو كنت أتهرب لما رددت على حضرتك أو كنت قلت لحضرتك بكل بساطة الإجابة المنطقية من الدين وهو أن الإنفصال شىء غير لائق أى حرام ولو نفترض حدوثه جدلاً قلت سأقتسم الوقت

                فى الإجابة التى قلتها وحضرتك ضحكت عليها , أولاً الله يسامحك وثانياً أنا قلت بعدها ولكن المنطقى أى أن إجابتى لم تكن منطقية ولكنى أحببت أن أريك أنى أعرف من معنى بر الوالدين ولو القليل , فالمصلحة الشخصية ستقضى بالمكوث مع الوالد وستكون خدمته أسهل بكثير ولكن الدين والإحساس الفطرى الإنسانى يفيد بأن أخدم وأمكث مع الإثنين سوياً

                وأرجو عدم الكلام عن أنى سأكون شاذ , إسأل أى مسيحى وسيقول أن الإنفصال مستحيل لأنه غير لائق وإن إفترض كلامك سيقول بالإقتسام

                ومن النقطة الأخيرة أحب أن أنهى الحوار لأبين أن الأمر فى مقارنة بين حكم شرعى وحكم شرعى آخر


                كما هو واضح للقراء الأعزاء أن الضيف مع يسوع يتهرب من الإجابة على السؤال

                لأنه لو أجاب بالطبع سيختار الأم وفى هذه الحالة سينسف بنفسه كل الإنتقادات التى

                وجهها للحديث الشريف فأنا لم أطلب منه المستحيل إطلاقا بل كل ما طلبته منه أن

                يخبرنى أى الوالدين فى حاجة إلى الرعاية والعناية أكثر من الأخر وهو لم يجب

                بالطبع بل أخذ يلف ويدور ويذكر مبررات مضحكة وغير منطقية لكى يتهرب من

                الإجابة على العموم مشاركاتى فى هذا الموضوع ليس الغرض منها أن أظهر بمظهر

                المنتصر وفى المقابل يظهر الضيف مع يسوع بمظهر المنهزم بالطبع ليس هذا هو

                هدفى إطلاقا ولكن الذى دفعنى للرد على الضيف هو تحامله الغير مبرر وتوجيهه

                إنتقادات غير عقلانية بالمرة للحديث الشريف الذى أرى أنه أى الحديث الشريف يمثل

                قمة العدل والرحمة وتحامل الضيف الغير مبرر أدى إلى شعورى بالإستفزاز مما

                دفعنى إلى أن أرد عليه وفى الحقيقة أعجبنى جدا المثال الذى أورده الأخ عاشق

                الجنان فى نفس هذا الموضوع وبالتحديد فى الصفحة الخامسة المشاركة رقم (46)

                فأخذت منه هذا المثال وقمت بتوجيهه للضيف لكنه كالعادة تهرب من الرد ومن لم

                يصدق كلامى فعليه مراجعة المشاركات أرقام (67) ، (68) ، (73) ، (78) ، (80)

                على العموم نحن وضحنا للضيف بأدلة منطقية ومقنعة معنى الحديث ومراد الرسول

                الكريم من الحديث لكن الضيف مازال مصرا على أن الحديث ليس فيه أى عدل

                وأنه يفضل الأم ثلاث مرات على الاب !!!!!!!! بالطبع الضيف حر فيما يرى ويعتقد

                وهذه بمشيئة الله ستكون اخر مشاركة لى فى هذه النقطة والحكم متروك للقراء الكرام

                مسلمين ومسيحيين لكى يقرروا بأنفسهم وبالنسبة لحديث الرسول الكريم الذى

                يوصى بالأم فأقول حقا صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم الذى بلغ عن ربه

                وخاب وخسر كل من يفترى الكذب على الله ورسوله

                وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
                اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


                الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

                (الفرقان : 26 )


                الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

                http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #83
                  صدقنى يا أستاذ يا عالم يا أبو حته

                  حضرتك الذى لم يأتى بأى دليل أن شريعتك فى هذا الحديث هى الأحق أو هى العدل بينما أنا فسرت من أن هذا أتى من العهد القديم أى اليهودية والعهد الجديد أى تعاليم المسيح وكل حتى الديانات الوضعية لم أجد غير ما أراه العدل فى شريعتى ويراه الجميع بكل وضوح

                  لم أسمع من أى فيلسوف حتى أن التفضيل " فى طلب البر " عدل !! رغم أن الله هو من خلقهم فهل الله يحب الأم أكثر لذلك طلب لها البر أكثر فخلقها ضعيفة من البداية
                  أم أن العدل أن الله يعرف كل شىء ويعرف مدى تعبهما ويعرف أن الإثنين واحد فى الحقوق والواجبات فى الثواب والعقاب

                  إذا كان العدل مع حضرتك لتتقبل الإجابة التى قلتها لحضرتك
                  فأنت تعلم أنى قادر لأن هذا أمر مستحيل فى الدين وأنا فقط سأكتب على شاشة بالكيبورد وأقول بسهولة أبى الذى سأكمث معه
                  وإذا كان العدل مع حضرتك لما تهربت من الموضوع أو أثبت بكل سهولة أنه العدل وأقنعت كل شخص به

                  لماذا عندما قال لى الأستاذ عاشق الجنان أنهم يحرمون الذهب والحرير بسبب الإيمان إقتنعت بكلامه وإنهيت الحوار بالإقتناع
                  ولكن عذراً حضرتك من تتهرب وتنهى الحوار فجأة وتقول أنى أتهرب رغم أنى جاوبتك من الوهلة الأولى ولكن حضرتك فقط ترى نفسك وفقط

                  وفى النهاية فعلاً حضرتك أنهيت الحوار وطيب أنت الفائز وأريد بالفعل الحكم للقارئ المنطقى الذى يؤيد كلامه وليس يقول ويعيد الكلام أكثر من مرة ليثبت صحته
                  أى الطبيعى أن التفسير سيقول ما شاء الله أن هذا عدل لأنهم مسلمون ولكن جميع الأطراف المحايدة ترى أن العدل واضح وأين

                  وأرجو بالفعل من السادة القراء الذين لا يتبعون العاطفة أن يعرفوا من الذى يتهرب ومن الذى يؤكد كلامه بكل الوسائل ومن العدل
                  فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                  مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #84
                    طيب أنا آلان منتظر إجابة الأستاذ العالم الفاضل السيف العضب على مشاركتى الأخيرة
                    ومستعد للرد أيضاً على الحوار الذى فى صفحة الحوار إذا كان أحد من الأعضاء لديه تعليق عليه
                    فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                    مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #85
                      يا اخ مع يسوع صحيح معك حق من العدل عدم التفريق بين الأب والأم وهذا كما هو في شريعتنا فاله تعالى أبدا لم يأمر ببر الأم وترك الأب بل بالإثنين معا
                      يعني دعني اوصح لك
                      استذين للغة العربية
                      واحد يأتي ويكتب على اللوح البيت الشعري ويفسر لك كلماته

                      والأخر يأتي أيضا ويكتب البيت الشعري ويفسر كلماته ولكنه يشرح لك البيت ومعناه ويفسر لك رؤية الكاتب من خلال هذا البيت ويفهمك كل الأدبية لهذا البيت

                      ثم يأتي المدير ويقول لك عليك احترام كل منهما وهو البر الذي لم يفرق الله فيه بينهما

                      ولكن يقول لك صحيح انا امرتك بالإحسان لهما لكن ما تنسى حق الأستاذ الثاني عليك والذي ستترجمه بأن تحسن له وان ترأف به اكثر من الأول مع مراعات احترامك الكامل للأستاذ الأول

                      فهذا هو العدب بنظري ان تبر امك وان تبر ابوك ايضا ولكن مع الإعتراف بفضل امك عليك

                      فالمسيح لم يخطئ عندما ساوى بينهما وكذلك الإسلام لم يخطئ عندما ساوى بينهما
                      ولكن الشاهد من الحديث هو الإعتراف بحق الوالدة وتعبها والذي تترجمه كما قلت قبل

                      كذلك ان النبي صل الله عليه وسلم كان يخاطب الناس على قدر عقولهم فربما هذا الرجل الذي خاطبه النبي كلن ضعيف البر بأمه فأراد النبي صل الله عليه وسلم ان يرسخ بر الوالدين في رأسه وركز على امه

                      ثم ان هذا مجرك كلام للتأكيد يعني إذا الله تعالى اوصانا ببر الوالدين بكل ما اوتيت من طاقه فكيف ابر امي 3 أضعاف أبي



                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #86
                        يا اخ مع يسوع صحيح معك حق من العدل عدم التفريق بين الأب والأم وهذا كما هو في شريعتنا فاله تعالى أبدا لم يأمر ببر الأم وترك الأب بل بالإثنين معا
                        يعني دعني اوصح لك
                        استذين للغة العربية
                        واحد يأتي ويكتب على اللوح البيت الشعري ويفسر لك كلماته

                        والأخر يأتي أيضا ويكتب البيت الشعري ويفسر كلماته ولكنه يشرح لك البيت ومعناه ويفسر لك رؤية الكاتب من خلال هذا البيت ويفهمك كل الأدبية لهذا البيت

                        ثم يأتي المدير ويقول لك عليك احترام كل منهما وهو البر الذي لم يفرق الله فيه بينهما

                        ولكن يقول لك صحيح انا امرتك بالإحسان لهما لكن ما تنسى حق الأستاذ الثاني عليك والذي ستترجمه بأن تحسن له وان ترأف به اكثر من الأول مع مراعات احترامك الكامل للأستاذ الأول

                        فهذا هو العدب بنظري ان تبر امك وان تبر ابوك ايضا ولكن مع الإعتراف بفضل امك عليك

                        فالمسيح لم يخطئ عندما ساوى بينهما وكذلك الإسلام لم يخطئ عندما ساوى بينهما
                        ولكن الشاهد من الحديث هو الإعتراف بحق الوالدة وتعبها والذي تترجمه كما قلت قبل

                        كذلك ان النبي صل الله عليه وسلم كان يخاطب الناس على قدر عقولهم فربما هذا الرجل الذي خاطبه النبي كلن ضعيف البر بأمه فأراد النبي صل الله عليه وسلم ان يرسخ بر الوالدين في رأسه وركز على امه

                        ثم ان هذا مجرك كلام للتأكيد يعني إذا الله تعالى اوصانا ببر الوالدين بكل ما اوتيت من طاقه فكيف ابر امي 3 أضعاف أبي



                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #87
                          الأستاذ عاشق الجنان

                          1. أنا أريد أن أنهى الحوار بشأن هذا لأن من الواضح أنى لن أقتنع أبداً بأن العدل مع حضراتكم وحضراتكم لن تأتوا بما يؤكد الكلام إلا بالتفسير والتفسير الذى قرأته هو كالآتى , بتخصيص البر للأم ثلاث مرات الضعف لأتعاب الحمل أو الولادة والرضاعة

                          2. أنا لم أقتنع بهذا والسبب أن الله هو من خلقهم وهو من خلق لهم هذه الواجبات فإذا خلق للأم واجبات أكثر حتى يتم تخصيص بر زائد لها فيكون الأمر ظالماً من البداية لأن هذا فى تفوق لصالح الأم أو هناك أمر أخطر أن يكون الله بعد أن خلقهم أعاد توزيع الثواب بينهم فجأة وأعطى للأم أكثر وفى الحالتين الأمر ظلم

                          3. المثال الذى أوضحته أنا معاك فيه ولكن لسبب وهو أن المعلم الأكثر إجتهاداُ هو من تلقاء نفسه ولكن فى هذه الحالة ولا الأب ولا الأم إختاروا واجباتهم فكيف يتم التحديد عليها بأن تأخذ الأم النصيب الأكبر
                          4. حضرتك تقدر تسأل المفسرين كيف يمكن أن تبر أمك ثلاث أضعاف أبيك
                          فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                          مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #88
                            أو قد أقتنع إذا أتيت بدليل أن الرسول " صلى الله عليه وسلم " كان يخصص الحديث إلى الشخص المخاطب وفقط وأن الحكم غير عام

                            وثانياً : لماذا حضراتكم موقع دعوة أو كيف تكونون ذلك ؟ والأستاذ العالم الفاضل أبو حته ينهى الحوار من تلقاء نفسه ولا يرد ثانية رغم أن لن يوافقه إلا المسلمون أصلاً وبهذا لن يقدر على دعوة أحداً آخر
                            فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                            مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #89
                              4. حضرتك تقدر تسأل المفسرين كيف يمكن أن تبر أمك ثلاث أضعاف أبيك
                              قلت لحضرت اخ مع يسوع انو الحديث لا يقتضي الوجوب فقط للتأكيد على أن منزلة الأم كبيرة بالإسلام

                              أو قد أقتنع إذا أتيت بدليل أن الرسول " صلى الله عليه وسلم " كان يخصص الحديث إلى الشخص المخاطب وفقط وأن الحكم غير عام
                              النبي صل الله عليه وسلم كان عنده فراسة يعني يلقى الرجل يقول هذا كذا وكذا مثلما قال للفئة التي خرجك الى الحبشة ماذا قال عن النجاشي قال عنه انه رجل لا يظلم احد عنده او كما قال صل الله عليه وسلم
                              فالنبي كان احد يقول له اوصني يقول له لا تغضب
                              وشخص أخر يقول له لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله
                              واخر داوم على كذا او افعل كذا
                              لا نقول ان النبي كان يخاطبهم على قدر عقولهم فقط
                              بل نعمل بالكل يعني لا نغضب ولا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ووووو
                              لكن لا نعلق الإسلام على حدث واحد

                              3. المثال الذى أوضحته أنا معاك فيه ولكن لسبب وهو أن المعلم الأكثر إجتهاداُ هو من تلقاء نفسه ولكن فى هذه الحالة ولا الأب ولا الأم إختاروا واجباتهم فكيف يتم التحديد عليها بأن تأخذ الأم النصيب الأكبر
                              شكرا لك لتواصلك معي لكن احب ان اقول لك انت مخطئ في شيئ وهو ان الله لم يفضل الأم عن الأب فقط للحمل والولادة فالله قد خصها بهذا العمل لكن فضلها لما يحمل قلبها من عاطفة الأمومة فهي تسهر من تلقاء نفسها على راحة ولدها وهو صغير وتحمله وترضعه يمكنها ان تأتي بمرضعة لكنها تقوم بذلك بنفسها وتعلمه وتربيه ويمكنها ايضا ان ترميه عندما يكبر قليلا لكن تظل تهتم به
                              وترعاه حتى لو تزوج تغار من زوجته التي تأخذه منها

                              هذا كله من تلقاء نفسها تماما كالأستاذ الثاني الذي يبذر الجهد ليعلمك

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #90
                                4. حضرتك تقدر تسأل المفسرين كيف يمكن أن تبر أمك ثلاث أضعاف أبيك
                                قلت لحضرت اخ مع يسوع انو الحديث لا يقتضي الوجوب فقط للتأكيد على أن منزلة الأم كبيرة بالإسلام

                                أو قد أقتنع إذا أتيت بدليل أن الرسول " صلى الله عليه وسلم " كان يخصص الحديث إلى الشخص المخاطب وفقط وأن الحكم غير عام
                                النبي صل الله عليه وسلم كان عنده فراسة يعني يلقى الرجل يقول هذا كذا وكذا مثلما قال للفئة التي خرجك الى الحبشة ماذا قال عن النجاشي قال عنه انه رجل لا يظلم احد عنده او كما قال صل الله عليه وسلم
                                فالنبي كان احد يقول له اوصني يقول له لا تغضب
                                وشخص أخر يقول له لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله
                                واخر داوم على كذا او افعل كذا
                                لا نقول ان النبي كان يخاطبهم على قدر عقولهم فقط
                                بل نعمل بالكل يعني لا نغضب ولا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ووووو
                                لكن لا نعلق الإسلام على حدث واحد

                                3. المثال الذى أوضحته أنا معاك فيه ولكن لسبب وهو أن المعلم الأكثر إجتهاداُ هو من تلقاء نفسه ولكن فى هذه الحالة ولا الأب ولا الأم إختاروا واجباتهم فكيف يتم التحديد عليها بأن تأخذ الأم النصيب الأكبر
                                شكرا لك لتواصلك معي لكن احب ان اقول لك انت مخطئ في شيئ وهو ان الله لم يفضل الأم عن الأب فقط للحمل والولادة فالله قد خصها بهذا العمل لكن فضلها لما يحمل قلبها من عاطفة الأمومة فهي تسهر من تلقاء نفسها على راحة ولدها وهو صغير وتحمله وترضعه يمكنها ان تأتي بمرضعة لكنها تقوم بذلك بنفسها وتعلمه وتربيه ويمكنها ايضا ان ترميه عندما يكبر قليلا لكن تظل تهتم به
                                وترعاه حتى لو تزوج تغار من زوجته التي تأخذه منها

                                هذا كله من تلقاء نفسها تماما كالأستاذ الثاني الذي يبذر الجهد ليعلمك


                                اما ان كنت تريد انهاء الحوار فليس عندي مانع لكن اريدك ان تعرف ان قلب الأم جمرة من نار تقذفه في وجه من يعاديك ولو انها تخانقت من ابيك ابدا لن تتخلى عنك لأنك جزء منها ولكي تعرف اكثر جرب اصرخ في وحه ابيك ربما يضربك
                                لكن اصرخ في وجه امك تراها المسكية دبلت وجلست تبكي تبكي عليك
                                ولو انك حملت سكينة ورفعتها عليك فهي تخاف عليك ان تجرك نفسك بها
                                انا عن نفسي احيانا بعصب من امي
                                لأن لما اذهب محل اتي اراها تتخانق مع والدي
                                شو السبب انها كل شوية تقول له اتصل به شو صار معه اتصل به شو صار معه ووالدي يكون يلعب بالتليفون

                                عاطفة الأم اسأل امك وهي تجيبك غ عاطفة الأم واسألها من تعب اكثر في تربيتي انتي ام ابي
                                لا تسألها عن الحمل والولادة لا لأن الله جبلها على ذلك اسألها عن التربية والتعب وسهر الليالي على راحتي


                                واخيرا في هذا الحديث إشارة الى مكانة المرأة في الإسلام
                                وانا ارجو ان لا تكون من الفئة التي تظلم وتقول ان الإسلام لم يحترم المرأة
                                فأنا احسبك على خير واتمنى لك الوصول الى الطريق المستقيم الموصل الى جنة النعيم والبع عن طريق الإعوجاج الموصل الىنار الجحيم
                                فلست انا ولا انت من يطيق ان يحمل القداحة ويحرق يده فكيف بنا ان دخلنا النار وشربنا الحميم واكلنا الزقوم التي طلعها كرؤوس الشياطين وفراشنا فيها الار غطائنا الحميم
                                اللهم اجرنا من النار اهلها يركضون ويتسابقون ليأكلوا القيح والنتن الذي ينزل منهم لأنه اقل حرا من طعام جهنم
                                اقول ان هذا الحديث يخرسهم ان الإسلام فضل المرأة 3 مرات عن الرجل
                                انت معي في هذا

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X