إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

صفحة التعليقات على حوار السيف العضب والعضو ( مع يسوع)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #61
    الزميل مع يسوع لم اجد ردك على هذا النص !!!


    لوقا 14 : 26
    ان كان احد ياتي الي ولا يبغض اباه وامه وامراته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.


    هل هذا العدل الذى تجده فى شريعتك ؟؟!!
    سبحان ربى



    حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة قال الوليد بن عيزار أخبرني قال سمعت أبا عمرو الشيباني يقول أخبرنا صاحب هذه الدار وأومأ بيده إلى دار عبد الله قال : (سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني).

    وما مفهومك لكلمة ( الوالدين ) ؟؟

    يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #62
      إن شاء الله أجاوبك
      فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
      مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #63
        وأرجو السيد الأستاذ العالم الفاضل الكبير


        أنا ليس بعالم ولا أستاذ أنا طالب علم فأتمنى أن لا تصفني بأكبر من ذالك

        وشكراً

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #64
          على تفيمى خطأى وشكراً


          قل لي ما هي المشكله التي تواجهك بأختصار

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #65
            يا جماعة الأمر باختصار ان على الإنسان بر الوالدين امه واباه

            لكن الحديث يتحدث عن حسن الصحبة وهذا يختلف عن البر

            ثم كيف علي ان ابر امي ثلاث اضعاف ابي لم افهم؟
            كان الحديث تأكيد على اهمية الأم بالمناسبة الأحاديث تأتي وفقال للسائل ولا شرط ان تنطبق عليك يعني مثلا رجف يسأل النبي اوصني يقول لا تغضب واخر اوصني يقول لا يزال لسانك رطبا لماذا
            لأن النبي صل الله عليه وسلم يعرف بفراسته من يحاوره ويعرف وجعه

            وهنا ربما عرف النبي ان هذا الرجل صلته بأمه ضعيفة

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #66
              يا جماعة الأمر باختصار ان على الإنسان بر الوالدين امه واباه

              لكن الحديث يتحدث عن حسن الصحبة وهذا يختلف عن البر

              ثم كيف علي ان ابر امي ثلاث اضعاف ابي لم افهم؟
              كان الحديث تأكيد على اهمية الأم بالمناسبة الأحاديث تأتي وفقال للسائل ولا شرط ان تنطبق عليك يعني مثلا رجف يسأل النبي اوصني يقول لا تغضب واخر اوصني يقول لا يزال لسانك رطبا لماذا
              لأن النبي صل الله عليه وسلم يعرف بفراسته من يحاوره ويعرف وجعه

              وهنا ربما عرف النبي ان هذا الرجل صلته بأمه ضعيفة

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #67

                سؤال بسيط اخي مع يسوع

                لنفطرد وبعيد الشر الله يخليلهم لك ويخليك لهم ويحفظهم من كل سوء
                لنفطرد ان امك ووالدك قد تطلقا

                وكل واحد منهما سكن في شقة بعيدة عن الأخرة

                وكل منهنا يقول لك اسكن معي اسكن معي

                مع من تسكن

                جاوبني بصراحة


                الضيف مع يسوع أنا أخبرك بمنتهى الصدق والصراحة لماذا تتهرب من الإجابة على

                هذا السؤال لأنك لو أجبت ستقر وتعترف بالحقيقة الواضحة وضوح الشمس التى تريد

                الهروب منها ولو أجبت بالطبع ستختار الإقامة مع والدتك وليس والدك وإذا قمنا

                بسؤالك لماذا إخترت والدتك ستقول لأنها أنثى وهى الطرف الذى يحتاج إلى الإهتمام

                والرعاية والعناية والحماية أكثر من والدى وهذا بالضبط هو ما أراده الرسول الكريم

                الذى لا ينطق عن الهوى وكل ما يتكلم به هو وحى من عند الله تبارك وتعالى هل

                إتضحت الأمور أمامك يا ضيفنا أم لم تتضح ؟؟؟!!! عموما أنا منتظر إجابتك على هذا

                السؤال تختار الإقامة مع من الوالد أم الوالدة ولا تقل لى أن إنفصال والدى ووالدتى

                مستحيل الحدوث نحن نفترض على سبيل المثال ليس أكثر إذا حدث هذا الإنفصال لا

                قدر الله ستختار الإقامة مع من


                ملحوظة : تهربك من الإجابة على السؤال يعد بالطبع أكبر دليل على صدق ومنطقية

                ردودنا على الحديث الشريف وفى الوقت ذاته يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن نقدك

                وتحاملك على هذا الحديث غير منطقى إطلاقا وغير مبرر وغير منصف ويغلق الباب

                تماما فى وجه أى إنتقاد توجهه أنت للحديث أنتظر إجابتك مع أننى واثق مليون فى

                المائة أنك لن تجيب

                وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
                اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


                الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

                (الفرقان : 26 )


                الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

                http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #68
                  الأستاذ عاشق الجنان

                  التفسير واضح بأنه حكم شرعى عام
                  وفى النهاية حضرتك فقط تجاوب بدلائل الإسلام

                  الأستاذ أبو حته

                  أنا لا أتهرب
                  الصراحة السؤال غير منطقى , فإذا كانت إجابتى الأب مثلاً فيكون حديثكم خاطئ ؟
                  وعن الإجابة : لنفترض جدلاً أنه سيحدث فسيتم الإقتسام بينهم ولن أمكث مع أحد منهم وفقط , ولماذا وأنى وكلا الوالدين فى عمر ليس بالكبير أنا من أقوم بالرعاية ؟
                  فأنا أقدر أن أمكث مع أبى أفضل لأنه هو الذى معه المال الأكثر , ويمكن أن أستمر على صومى أكثر أيام السنة ولا أحتاج لأمى كثيراً أو يمكن الإستغناء عن خدماتها وأريحها حتى
                  ولكن بالمنطق فلا أنا سأظل مع أحد على حساب الآخر لأنى احتاج الإثنين والإثنين يحاتجوننى
                  فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                  مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #69
                    الزميل العزيز ( مع يسوع )

                    منتظر ردك على مشاركاتى ...

                    يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #70
                      متابع

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #71
                        الأستاذ مسلم

                        الآية الأولى تترجم فيها كلمة يبغض على أنها يحب أقل وهنا تجدر الإشارة إلى أول الإصحاح وآخره وتفسير أبونا أنطونيوس فكرى الواضح والذى يبين فيه أن لابد أن يكون تلاميذ المسيح يحبون الله وإعلاء كلمته القدوسة المجيدة أكثر من هؤلاء الاقارب ولأن منهم من كان يريد التقاعص والتكاسل عن الخروج للتبشير بإسم هؤلاء الأشخاص فتأتى الآية لتقول على أن الإنسان أو التلميذ لابد أن يكون محباً لله أكثر من نفسه حتى

                        أنا أعرف وأقدر بر الوالدين فى الإسلام وأعرف أن طاعتهم أفضل الأعمال بعد التوحيد وعقوقهم أكبر الكبائر بعد الشرك وأعرف الآيات والأحاديث فى ذلك الأمر
                        ولكن الحديث الذى أتيت به وقارنتنه بتعاليم يسوع كانت للمقارنة فى العدل بين الشريعتين وليس بر الوالدين
                        فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
                        مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #72
                          يا اخ مع يسوع نحن لا نتحدث عن مع من ستكسب اكثر ومصلحتك مع من اكثر نحن نتحدث انه من يحتار للرعاية اكثر امك ام ابوك بالطبع تحتاج الإثنين لكن الحديث يتكلم عن من يحتار للرعاية اكثر امك ام ابوك ؟
                          جاوب وشكرا
                          ول تقل مصلحتي

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #73
                            الضيف الفاضل مع يسوع بمشيئة الله سأرد على مشاركتك ولكن قبل الرد لى توضيح بسيط على المشاركة رقم (67) فى نفس هذا الموضوع والتى جاء فيها الأتى

                            بواسطة أبو حته
                            وإذا قمنا
                            بسؤالك لماذا إخترت والدتك ستقول لأنها أنثى وهى الطرف الذى يحتاج إلى الإهتمام

                            والرعاية والعناية والحماية أكثر من والدى وهذا بالضبط هو ما أراده الرسول الكريم

                            الذى لا ينطق عن الهوى وكل ما يتكلم به هو وحى من عند الله تبارك وتعالى
                            الرجاء الإنتباه جيدا للكلام المكتوب باللون البنى وهذا الكلام بالطبع يمثل وجهة نظرى الشخصية وهو ليس تفسير من متخصص للحديث ولا رأى من أراء العلماء إنما هو إعتقاد شخصى ليس أكثر

                            الأستاذ أبو حته

                            أنا لا أتهرب
                            معذرة يا ضيفنا الكريم فأنت بالطبع تتهرب

                            الصراحة السؤال غير منطقى
                            بالعكس السؤال منطقى جدا وأنت تراه كذلك لأنك لا تريد الإجابة المنطقية على هذا السؤال

                            فإذا كانت إجابتى الأب مثلاً فيكون حديثكم خاطئ ؟

                            أى إنسان به أدنى عقل بالتأكيد سيختار فى مثل هذه الحالة الإقامة مع الوالدة وليس الوالد وعموما إذا إخترت أنت الوالد فأنت بالطبع حر فيما تختار ولكن إختيارك فى هذه الحالة سيحكم عليه بالشذوذ وعدم المنطقية وإذا تعرض مثلا جميع أهل الأرض لموقف مثل هذا وإختاروا الإقامة مع الأب وليس الأم فبالطبع الحديث لن يكون أبدا خاطئا أتعلم لماذا ؟ الإجابة فى هذه الأية الكريمة



                            وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4) النجم

                            وعن الإجابة : لنفترض جدلاً أنه سيحدث فسيتم الإقتسام بينهم ولن أمكث مع أحد منهم وفقط , ولماذا وأنى وكلا الوالدين فى عمر ليس بالكبير أنا من أقوم بالرعاية ؟

                            إذا إضطرتك الظروف أن تختار شخص واحد لكى تمكث معه أكبر فترة ممكنة مع الوضع فى الإعتبار بالطبع عدم إهمال الطرف الأخر فمن ستختار ؟؟؟

                            فأنا أقدر أن أمكث مع أبى أفضل لأنه هو الذى معه المال الأكثر , ويمكن أن أستمر على صومى أكثر أيام السنة ولا أحتاج لأمى كثيراً أو يمكن الإستغناء عن خدماتها وأريحها حتى
                            حقا إجابة مضحكة يا ضيفنا الكريم وفيها إدانة لك لأنك هنا تسعى وراء مصلحتك رغم أنها تتعارض مع أبسط قواعد الرجولة والشهامة والمرؤة فأنت تترك أمك بمفردها تتجرع مرارة الوحدة ومرارة الإحساس بعدم الأمان تتركها وتمكث مع أبيك من أجل ماله الكثير !!!! حتى إقامتك مع أبيك هنا ليس من قبيل بر الوالدين ولكن من أجل المال !!!! الحكم بالطبع متروك للقارئ الكريم
                            ولكن بالمنطق فلا أنا سأظل مع أحد على حساب الآخر لأنى احتاج الإثنين والإثنين يحاتجوننى
                            بالطبع أنت فى حاجة إليهم والإثنين فى حاجة لك والحديث الشريف لم يقل غير ذلك ولكن السؤال إذا طُلب منك إختيار شخص واحد للإقامة معه فمن تختار ؟؟ ولماذا ؟؟

                            عموما كلامى واضح وأنت تفهمه جيدا ولكنك تأبى أن تختار الإختيار الصحيح لأنه بالطبع يهدم كل إدعاءاتك الغير موضوعية والمجحفة بحق الحديث الشريف الأن سأطرح عليك نفس السؤال ولكن بصيغة أخرى إذا إفترضنا على سبيل المثال لا قدر الله حدوث إنفصال بين والدك ووالدتك والإثنان كانا بحالة جسمية ونفسية وعقلية جيدة وطُلب منك أن تختار أحدهما لكى تقيم معه فمن ستختار إذا كانت إجابتك أنك ستختار الوالد فالطبيعى أن والدتك فى هذه الحالة تقيم فى منزل بمفردها وإذا افترضنا مثلا أن لص قام فى المساء بإقتحام المنزل الذى تقطنه والدتك ماذا سيكون الوضع فى هذه الحالة ؟؟؟ أرجو أن تصف لى شعورك وقتها وأنت تارك والدتك تتعرض لموقف مثل هذا وأنت تقيم عند والدك أنتظر ردك
                            معذرة للأخ الكريم السيف العضب فما أريده من الضيف الرد على سؤالى وبعدها يواصل معك فى صفحة الحوار إن شاء الله




                            Last edited by أبو حته; 17-09-2010, 03:43 PM.

                            وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
                            اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


                            الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

                            (الفرقان : 26 )


                            الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

                            http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #74
                              شكرا لك يا اخي ابو حته هذا ما كنت اريد ان اوصله له
                              هل تعرف ما معنى عاطفة الأمومة يا اخ يسوع

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #75
                                عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك) متفق عليه .

                                وزاد في مسلم : (ثم أدناك أدناك) .

                                معاني المفردات

                                حسن صحابتي: الصحابة هنا بمعنى الصحبة

                                تفاصيل الموقف

                                "أنّى للإنسان أن يكابد الحياة ويُبحر في غمارها بغير صديق يقف معه في محنته، ويعينه في شدّته، ويُشاركه همومه، ويُشاطره أفراحه، ولولا الصحبة والصداقة لفقدت الحياة قدراً كبيراً من لذّتها".

                                كانت الكلمات السابقة تعبيراً عن القناعة التي تجسّدت في قلب أحد الصحابة الكرام الذين كانوا يعيشون مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في المدينة، ومن منطلق هذه القناعة قام بتكوين علاقات شخصيّة وروابط أخويّة مع الكثير ممن كانوا حوله، على تفاوتٍ بين تلك الصلات قوّة وتماسكاً وعمقاً.

                                وإذا كان الناس يختلفون في صفاتهم وطباعهم، وأخلاقهم وشمائلهم، وأقوالهم وأفعالهم، فمن هو الذي يستحقّ منهم أوثق الصلات، وأمتن العُرَى، وأقوى الوشائج، ليُطهّر المشاعر، ويسمو بالإحساس؟

                                هذا هو السؤال الكبير الذي ظلّ يطرق ذهن الصحابي الكريم بإلحاح دون أن يهدأ، وسؤال بمثل هذا الحجم لا جواب له إلا عند من أدّبه ربّه وعلّمه، وأوحى إليه وفهّمه، حتى صار أدرى من مشى على الأرض بأحوال الخلق ومعادن الناس.

                                وهنا أقبل يحثّ الخطى نحو الحبيب –صلى الله عليه وسلم- ليسأله عمّا يدور في ذهنه من تساؤلات، فوجده واقفاً بين كوكبة من أصحابه، فمضى إليه ثم وقف أمامه وقال : " يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟".

                                خرجت الكلمات من فم الصحابي الكريم وهو يمعن النظر في وجه النبي –صلى الله عليه وسلم- ينتظر جوابه، وكلّ ظنّه أن الإجابة ستكون بياناً لصفاتٍ معيّنة إذا اجتمعت في امريء كانت دليلاً على خيريّته وأحقّيته بالصحبة، أوربّما كان فيها تحديداً لأسماء أفرادٍ ممن اشتهروا بدماثة الخلق ورجاحة العقل.

                                لكن الجواب الذي جاء به النبي –صلى الله عليه وسلم- لم يكن على النحو المتوقّع، فلقد قال عليه الصلاة والسلام : (أمّك) ، نعم! هي أحقّ الناس بالصحبة والمودّة، ويستزيد الصحابي النبي عليه الصلاة والسلام ليسأله عن صاحب المرتبة الثانية، فيعود له الجواب كالمرّة الأولى : (أمّك) ، وبعد الثالثة يشير –عليه الصلاة والسلام- إلى الأب، ثم الأقرب فالأقرب.


                                ولا ريب في استحقاق الأمّ لمثل هذه المرتبة العظيمة والعناية الكبيرة، فهي المربّية المشفقة الحانية على أولادها، وكم كابدت من الآلام وتحمّلت من الصعاب في سبيلهم، حملت كُرهاً ووضعت كُرهاً، قاست عند الولادة ما لا يطيقه الرّجال الشداد، ثم تنسى ذلك كلّه برؤية وليدها، لتشغل ليلها ونهارها ترعاه وتطعمه، تتعب لراحته، وتبكي لألمه، وتميط الأذى عنه وهي راضية، وتصبر على تربيته سنيناً طوالاً في رحمةٍ وشفقة لا نظير لهما، فلذلك كانت الوصيّة بصحبتها مكافأةً لها على ما بذلته وقدّمته، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

                                إضاءات حول الموقف

                                ركّز الموقف الذي بين يدينا على حقوق الأقارب من الصلة والمودّة، خصوصاً وأنّهم مظنّة التقصير والنسيان، وتفضيل الأصحاب والأحباب عليهم، فجاء التنبيه عليهم والتذكير ببرّهم أكثر من غيرهم.


                                وأولى الناس بالبرّ –كما هو مقتضى الحديث- الوالدان، لما لهما من نعمة الإيلاد والتربية، ولذلك قرن الله حقّه بحقّهما، وشكره بشكرهما، قال الله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا } (الإسراء:23)، وقال تعالى : { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } (لقمان:14)، كما جعل رضاه سبحانه وتعالى من رضاهما، وسخطه من سخطهما، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- ( رضا الرب في رضا الوالدين، و سخطه في سخطهما ) رواه الطبراني .

                                وبرّ الوالدين أجلّ الطاعات، وأنفس الأعمال الصالحات، به تُجاب الدعوة، وتتنزّل الرحمة، وتُدفع البليّة، ويزيد العمر، وتحلّ البركة، وينشرح الصدر، وتطيب الحياة، ويُرافق صاحبه التوفيق أينما حلّ.

                                وتكون الصحبة بالطاعة والتوقير، والإكبار والإجلال، وحسن الحديث بجميل الكلام ولطيف العبارة، وخفض الجناح ذلاً ورحمة ، قال الله تعالى : { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا } (الإسراء:24)، فإذا تقدّما في السن فوهن العظم وخارت القوى كان البرّ أوجب، والإحسان آكد، قولاً وعملاً، قال تعالى:{ إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما } (الإسراء:23)، فجاء الأمر بالقول الكريم، والنهي عن التأفّف والتضجّر، والدعوة إلى المعاملة الرحيمة كمعاملة الخادم لسيّده.

                                ومن تمام الصحبة وعظيم البرّ الدعاء لهما بعد موتهما، حتى لا ينقطع عنهما مجرى الحسنات، قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث :-وذكر منهم- ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم .

                                وليس المقصود هنا استيفاء جميع النصوص الواردة في حقّ الوالدين وفضل برّهما؛ ولا ذكر ما يتعلّق بصلة الرحم ووجوبها، فإن المقام بنا يطول، وحسبنا أن نعلم أن الرسالة التي جاء بها الحديث تدعو إلى بناء أسرة متماسكة من خلال توثيق الصلاة بين أفرادها، والأسرة نواة المجتمع وقاعدته الصلبة، وبصلاحها تصلح المجتمعات وتثبت دعائمها، وتعمق جذورها، فتتمكّن من أداء رسالتها في الأرض على أكمل وجه.

                                منقول للفائدة

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X